الحشيش ونصيحة لحكام العرب

ارتبط الحشيش تاريخيا بالعلاجات الطبية المتعددة في بلاد الصين والمشرق . وارتبط في بلدان الفقر والاستبداد بالترفيه للخروج من حالة القلق المزمن . لا يزال حكام العربان يصارعون شعوبهم ويصرعونها كل صباح ، لكن الرعب يقتلهم وهو من اقترف من الجرائم ما لا حصر له ضد شعبه ليبقى على كرسي اشواك السلطة ، ومثلهم الحركات الاسلاموفوبية من داعش الوهابية الى فروعها المدخلية القتلة ، كل ذلك يحدث بسبب خوفهم وجهلهم في آن واحد ، فهم يخشون ردة فعل زبانية الدين واتباعهم من المغفلين البسطاء العوام الذين يعتقدون ان كل ما افتى به ذلك المتظاهر بالوقار صاحب اللحيته الطويلة عين اليقين ، وهم لا يريدون تحريك سواكن كالما الكرسي مستتب ، بل يختاروا تلفيق التهم لمعارضيهم وكل من يعلو صوته ، والتهمة المناسبة هي الحشيش ، مع انهم يتعاطونه في لياليهم الحمراء التي عمادها الخمور الراقية والحواري المستجلبة من وراء الحدود ، لكنهم ليسوا عرضة للمسألة بالطبع ، وحتى وان حدث طارئ يفضحهم كما قصة امير الهيروين السعودي في مطار بيروت ، الاموال كفيلة بتبرئته .

  لقد نسي هؤلاء وهؤلاء ان سر استقرار الكرسي يتحقق في حالة واحدة فقط ، عندما يتم تقنين الحشيش وتهدأ النفوس . ولو ان داعش التي وجدت لها اتباع بحكم رفضها للتدخل الغربي في المنطقة فهمت اللغز ، لما هزمت ولا تم ملاحقتها في الرقة وغيرها ، كانوا مثلهم مثل حكام العربان اغبياء ، ضيقوا على الناس في اخلاقهم واسلوب حياتهم ليشمل الحلال والحرام ، وان كانوا لا يختلفون عن بعض ، فالحكام بسيوفهم المسلطة رعبا على رقاب الشعوب هم من افرز التطرف الداعشي ، بل ونظر له كما في اصله الوهابي ، وكذلك الدواعش اقتبسوا من حكام العربان الطريقة ذاتها في الحكم ، واضافوا التضيق ليشمل حتى السجائر العادية ، مع انها مضرة اكثر من الحشيش ، لكنهم يريدون ان يتمظهر حكمهم بالطابع الديني الصارم الذي هو اليقين التام والذي لا مكان للراي الاخر معه ، فلا يتعايشان ، الحاكم العربي يقول انا القائد الوحيد وامير داعش صنيعه يرد ان الاحق بالملك . انا الصواب الوحيد . وضاعت امة تتململ .. والحل سيجارة حشيش تهدئ الانفس وتنظفها من الغل والحقد .

Advertisements

الحشيش.. اتجاه عالمي نحو المشروعية

على المستوى العالمي أضفت العديد من دول العالم خلال نصف العقد الماضي المشروعية على تدخين الحشيش، وقامت بإلغاء تجريمه بخلاف دول أخرى لا زالت تفرض عقوباتٍ قاسية على تعاطيه، منها المنطقة العربية.
فدول مثل كولومبيا وكندا والتشيك وأوروجواي وتشيلي وإسبانيا والبرتغال وهولندا وسويسرا ورومانيا والهند وجاميكا وجنوب إفريقيا وغيرها من الدول قد قررت تحويل صناعة الحشيش الضخمة إلى عامل اقتصادي مساعد من سلعة مجرمة إلى سلعة تدر ربحًا لاقتصادياتها، حيث أتاحت لمواطنيها تدخين الحشيش بغرض الترفيه بطريقة أو بأخرى، ومن ثم فرض الضرائب عليها، كما ألقت عن كاهلها عبء تكلفة إنفاذ القوانين التي كانت تجرمه. وبالتالي أصبح هناك متاجر مخصصة لبيع الحشيش في تلك البلدان، وسُمح للأفراد بزراعة كميات معينة منه لغرض الاستخدام الشخصي.
يشبِّه توم آدامز الرئيس التنفيذي لأركفيو لأبحاث السوق والمتخصصة في أبحاث سوق القنب على المستوى العالمي، يشبهموجة انتشار مشروعية الحشيش ومن ثم توسُّع الصناعة عالميًا التي تزداد مبيعاتها بنحو 25% سنويًا في أمريكا الشمالية وحدها، ببداية انتشار الإنترنت في العالم. فعدد الأمريكيين الذين كان لديهم خدمة الإنترنت عريض النطاق قد ارتفعت من 3% عام 2000 إلى 70% عام 2013، وهكذا تبدو صناعة الحشيش حاليًا.
وفوائد صحية كبيرة!
في الفترة الأخيرة ظهرت العديد من الأبحاث الطبية التي تثبت أن للحشيش فوائد عديدة. وبالرغم من جدلية هذا الأمر في الأوساط الطبيّة، إلا أنّ جهودًا أخرى أجريت لحسم هذا الأمر، منها تقرير نُشر من قبل الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب في الولايات المتحدة، قام بتحليل 10 آلاف دراسة لمعرفة ما يمكن قوله بشكلٍ قاطع حول التأثيرات الصحية للماريجوانا.
ومن أبرز ما جاء في هذا التقرير المكون من 337 صفحة، أنه فيما يتعلق بتخفيف الآلام، فإن الأدلة تثبت أن للحشيش تأثيرُا قويًا في تخفيف الألم، لاسيما المزمن منه، وأن المرضى الذين يعالجون بالقنب يكونون أكثر عرضة لانخفاض كبير في أعراض الألم، كما أنه توجد أدلة هامة على أن البالغين الذين يعانون من تشنجات العضلات المرتبطة بالتصلب المتعدد يمكن تخفيف ذلك إذا ما تم تناول الحشيش بالفم.
وتوجد أدلة قاطعة على قدرة الحشيش على الوقاية والعلاج من أمراض الغثيان والقيء الناجم عن العلاج الكيماوي. ومن ناحية المخاطر الصحية التي يتم الحديث عنها، فلا توجد، على سبيل المثال، أدلة تفيد بأنّ تدخين الماريجوانا يزيد من خطر الإصابة بالسرطانات التي غالبًا ما تكون مرتبطة بتدخين التبغ كسرطان الرئة، وهناك حاجة إلى مزيد من البحوث لتحديد ما إذا كان استخدام الماريجوانا يرتبط مع النوبات القلبية أو السكتات الدماغية. ويشير التقرير إلى أنه من غير الواضح إذا ما كان تدخين الحشيش يزيد من خطر الإصابة بالربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن. ولكن التقرير أشار إلى أن القيادة تحت تأثير الحشيش تزيد من خطر ارتكاب الشخص حادث بالسيارة.
ووفقًا لدراسة نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية عام 2012، فإن الماريجوانا لا تضعف وظائف الرئة، ولكنها يمكن أن تزيد من قدرتها، فوجد الباحثون الذين يختبرون وظائف الرئة على أكثر من 5 آلاف شاب على مدى 20 عامًا أن مدخِّن التبغ يفقد وظائف الرئة بمرور الوقت، في حين أن مدخني الحشيش أظهروا زيادة في قدرات رئاتهم.
وفي دراسة أخرى أجريت عام 2003 نشرت نتائجها في مجلة علم الأدوية والعلاج التجريبي أثبتت أن استخدامالحشيش يمنع نوبات الصرع. وتقلل سلاسة الحشيش التي تدعى الكانابيديول من أعراض اضطرابات النوبات الشديدة المعروفة باسم متلازمة درافيت، فيقول الأطباء الذين يوصون بهذا العلاج أن الكانابيديول يتفاعل مع خلايا الدماغ لتهدئة النشاط المفرط في الدماغ، والذي يسبب تلك النوبات.
أمَّا الأبحاث التي أحدثت ضجة كبيرة لم تكن متوقعة، فهي التي خلصت إلى أن المادة الكيميائية الموجودة في الحشيش توقف انتشار السرطان، فالحشيش يوقف السرطان عن طريق إيقاف جين يسمى إد-1 الذي يصيب الخلايا غير السرطانية، ويعمل على انتشارها في الجسم، وفقًا للدراسة التي نشرت في مجلة العلاجات السرطانية الجزيئي، ودرس الباحثون تأثير الحشيش على خلايا سرطان الثدي التي تحتوي على نسب عالية من هذا الجين في المختبر، وحينما تمت معالجتها بمواد الحشيش؛ انخفض أعداد الخلايا المصابة بذلك الجين، وكان انتشارها أقل عدوانية.
وتشير العديد من الأبحاث الأخرى إلى أن الجرعات الصغيرة من الحشيش تعمل على تخفيف القلق والتوتر، الأمر الذي يحسِّن من مزاج المدخن، ويؤدي إلى تهدئته. وكان للزهايمر نصيبٌ هو الآخر في العلاج عن طريق الحشيش، فالدراسة التي يقودها كيم جاندا من معهد بحوث سكريبس انتهت إلى أن الحشيش قد يكون قادرًا على إبطاء تطور مرض ألزهايمر. وأكدت
دراسة أخرى نشرت عام 2006 هذه النتائج أيضًا، حيث ثبت أن المادة الكيميائية النشطة في الحشيش التي تسمى «تي إتش سي» THC تبطئ تشكيل لويحات الأميلويد عن طريق منع الإنزيم الذي يكونها، وتعتبر تلك اللويحات هي المسؤولة عن قتل خلايا الدماغ؛ مما يسبب مرض الزهايمر.
أما الأشخاص الذين يعانون من أمراض التهاب الأمعاء، مثل مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، فما عليهم إلا أن يدخنوا الحشيش لعلاج أمراضهم، فوجد الباحثون في جامعة نوتنجهام عام 2010 أن المواد الكيميائية في الحشيش تتفاعل مع خلايا الجسم التي تلعب دورًا هامًا في وظائف الأمعاء والاستجابات المناعية (7).
لم يقف تأثير الحشيش هنا فقط، وإنما امتد إلى تخفيف التهاب المفاصل، والمساعدة على إجراء عملية التمثيل الغذائي الخاصة بالجسم؛ ما يقي الشخص من السمنة، وكذا يعالج مرض المناعة الذاتية الجهازية المعروف بالذئبة، وأثبتت الدراسات أيضًا أنه يحفز الإبداع في الدماغ، كما تخبرنا الأبحاث القادمة من إسرائيل إلى أن تدخين الحشيش يساعد بشكل كبير على علاج مرض باركنسون أو الشلل الارتعاشي، ويساعد تدخين الحشيش أيضًا قدامى المحاربين الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، كما أنه يحمي الدماغ من السكتة الدماغية، وتوجد بعض الأدلة التي تفيد بأن الحشيش يمكن أن يساعد على شفاء الدماغ بعد الحوادث التي تسبب في ارتجاجه، وحدوث صدمات عنيفة له، ويمكنه أيضًا أن يساعد في القضاء على الكوابيس، ويمكنه أن يساعد الأشخاص على الحد من تناول شرب الكحول.
الحصاد الاقتصادي الكبير
تخبرنا اقتصاديات الماريجوانا أو الحشيش بأنّ إضفاء الصبغة القانونية على تدخين الحشيش يحقق العديد من الفوائد لاقتصاديات الدول التي تلغي القوانين المجرِّمة لاستخدامه، وتأتي العوائد الضريبية على رأس تلك الفوائد التي تسعى إليها حكومات الدول. فعلى سبيل المثال، يشير أحدث تقارير سيبك وورلد ماركتس إلى أنّ الحكومات الفيدرالية وحكومات المقاطعات في كندا يمكنها أن تجني 5 مليار دولار أمريكي سنويًا إيرادات ضريبية من بيع الماريجوانا القانونية. كما أدَّت مبيعات الماريجوانا في ولايات كولورادو وواشنطن إلى زيادة الايرادات الضريبية بعد إقرار مشروعية تدخينها، ففي عام 2015 جمعت ولاية كولورادو أكثر من 135 مليون دولار من الضرائب والرسوم على الماريجوانا، وبلغت المبيعات في الولاية أكثر من 996 مليون دولار. أما ولاية كاليفورنيا الأكبر من حيث الحجم والسكان من كولورادو، فوفقًا لدراسة أجريت في أبريل (نيسان) العام الماضي 2016 من قبل «آي سي إف» الدولية عوائد مبيعات الماريجوانا قد تتجاوز 15 مليار دولار، وإيرادات ضريبية 3 مليار دولار. وقدرت لجنة خاصة في مجلس الشيوخ بولاية ماساتشوستس عائدات الضرائب من مبيعات الماريجوانا في حدود ما بين 50 إلى 60 مليون دولار.
كما تؤثر مشروعية تدخين الحشيش على الوظائف والدخل أيضًا؛ فإضفاء المشروعية تعني إتاحة الفرصة لانتشار المشاتل التي تزرع الحشيش؛ وهو ما يدفع النشاط الاقتصادي إلى الانتعاش في المناطق التي تزدهر فيها صناعة الحشيش.
تقول دراسة أجراها كل من مجموعة سياسات الماريجوانا و«آر سي جي» إيكونوميكس في ولاية نيفادا الأمريكية أن إضفاء الناحية القانونية على الماريجوانا في الولاية يمكن أن يدعم الوظائف بأكثر من 41 ألف وظيفة بحلول عام 2024، ويمكنه أيضًا أن يولد 1.7 مليار دولار من دخل العمل. وتقدر دراسة أجريت من قبل آي سي إف الدولية أن ما لا يقل عن 81 ألف وظيفة تم إضافتها في ولاية كاليفورنيا نتيجة مبيعات الماريجوانا المقننة، كما أن دخل العمل يشهد زيادة بما لا يقل عن 3.5 مليار دولار.
الحشيش في العالم العربي
بالعودة إلى العالم العربي، نجد أن التشريعات العربية لازالت صارمة جدًا بخصوص تدخين الحشيش، إذ تفرض عقوبات قاسية على من يدخن الحشيش. فالقانون المصري على سبيل المثال، يُدرج الحشيش تحت مسمى المواد المخدرة التي نصَّت على تجريمها المادة 39 من قانون العقوبات المصري الذي ينص على عقوبة تعاطي المواد المخدرة وهي الحبس من سنة إلى ثلاث سنوات والغرامة المالية.
وبالرغم العقوبات المغلظة، إلا أن نسبة كبيرة من العرب لاسيما المصريين يقبلون على تدخين الحشيش، فتبين التقارير العالمية الصادرة من قبل مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة أن 6.24% من إجمالي عدد السكان في مصر قاموا بتدخين الحشيش عام 2006، كما دخن 4.2% من عدد السكان في المغرب الحشيش عام 2004، و3.1% في الكويت، و5.4% في الإمارات. وفي الدول العربية بشكل عام يدخن ما لا يقل عن 10% من إجمالي سكانها الحشيش. وهي معدلات أعلى بكثير من المتوسط العالمي في الدول التي لازالت تجرم استخدامه.
تقنين الحشيش في مصر
وفي ظل ارتفاع نسب من يدخنون الحشيش في مصر، بالرغم من وجود القوانين التي تجرم ذلك مع ارتفاع أعداد الدول التي أتاحت لمواطنيها تدخين الحشيش، ظهرت العديد من الدعاوى التي تطالب بتقنين الحشيش في مصر، منها دعوة تقدم بها رئيس رابطة تجار السجائر أسامة سلامة للحكومة المصرية عام 2015 من أجل تقنين الحشيش في مصر، على شاكلة ما حدث في بلدان أوروبية كهولندا، مرجعًا طلبه للعوائد المادية الكبيرة التي ستعود على الدولة من تقنية، قائلًا «طالما أن الحشيش موجود في البلد بشكل غير شرعي فنحن نرغب بتقنينه بشكل شرعي»، وأشار سلامة إلى حجم تجارة الحشيش في مصر بأنها تبلغ قرابة 42 مليار جنيه مصري، ليظهر على إثر ذلك هاشتاج #قننوا_الحشيش ويتصدر موقع التواصل الاجتماعي تويتر لفترة من الوقت في مصر.
في الواقع لم تكن تلك هي المرة الأولى أو الأخيرة التي يثار فيها الجدل حول إضفاء المشروعية على تدخين الحشيش، ولكن تلك المرة كانت تراود مسؤولين حكوميين في الحكومة المصرية، ففي أبريل (نيسان) عام 2015 أقال وزير المالية المصري رئيس مصلحة الضرائب المصرية وقتها بسبب تصريحات الأخير حول ضرورة فرض ضرائب على عوائد الودائع البنكية وعلى مخدر الحشيش وغيره من الأنشطة غير المشروعة التي تدر ربحًا. ويبدو أن تصريحات رئيس مصلحة الضرائب لم تلق قبولًا بل كان ثمنها الإطاحة به من منصبه.
كم تكسب الحكومة المصرية؟
ويتبادر سؤال اقتصادي هنا مفاده: ما العوائد الضريبية التي سوف تتحصل عليها الحكومة المصرية إذا ما قننت استخدام الحشيش بالفعل في مصر؟
وبفرض إعتبار إحصائية الأمم المتحدة عن عدد مدخّني الحشيش في مصر الذين يصلون إلى 6 مليون مدخن، وهي الإحصائية التي ربما تعد الأكثر تفاؤلًا مقارنة بالأرقام التي تشير إليها الجمعية المصرية لمكافحة الإدمان. وبفرض أن الحكومة المصرية سوف تسلك مسلك معدلات الضريبة على السجائر في تقدير حجم الضريبة على الحشيش، ما يعني أنها سوف تتخطى 50% من سعر البيع للمستهلك النهائي.
وبما أن متوسط سعر سيجارة الحشيش يبلغ 25 جنيهًا مصريًا تقريبًا في الوقت الحالي، وفي حال تدخين الشخص سيجارة يوميًا على الأقل بعد إلغاء القوانين المجرمة لتدخينه، فيعني أن الشخص المدخن للحشيش يمكنه استهلاك حشيش بقيمة 750 جنيه شهريًا. وبالتالي فإن عدد مدخني الحشيش في مصر يمكنهم استهلاك حشيش بقيمة 4.5 مليار جنيه شهريًا أو 54 مليار جنيه في العام الواحد. وعند استقطاع قيمة ضريبة مقدارها 50% على سبيل المثال كما يحدث في السجائر، فإن مبيعات الحشيش تلك يمكنها أن تولد أكثر من 25 مليار جنيه سنويًا على الأقل يتم إضافتها لإيرادات الموازنة العامة المصرية كل عام. بالإضافة إلى توفير مليار جنيه تقريبًا هي تكلفة تنفيذ القانون الذي يجرم الحشيش.
وإذا كانت أعداد مدخني الحشيش بهذا القدر بل تتجه الأعداد نحو الارتفاع يومًا بعد يوم، بالرغم من إنفاق مليار جنيه تقريبًا على مكافحة انتشار الحشيش بين المصريين، فإن خسائر الاقتصاد المصري تعد كبيرة مقارنة بعوائد الضرائب التي تضيع منه، واستمرار ارتفاع تكاليف إنفاذ القانون.

 وبعد هذا بمجمله لا تزال سجون دول العربان تكتظ بالسجناء لمجرد يجارة شافية من نزقهم .

الحشيش اقوى نبتة في العالم لها أكثر من 60 ألف استعمال | مؤامرة القنب الهندي

الحشيش والتقدم الحضاري

لماذا دول العربان متخلفة ؟

 الاجابة لان الحكام لا يفقهون اسرار الكون والحياة . همهم التضييق على شعوبهم والاستئتار بالكعكة . لا يهمهم ما يقول بائعي الدين والفتاوى فهي ضمنا لا تخصهم ولا تلاحقهم  لكنهم وهذا الخطأ الشنيع الذي وقعوا فيه . يقدمون المفتين وانصاف المتعلمين على العقول المتفتحة والناضجة .

  الحل هو الحشيش .. والحشيش هو الحل .. هم يدركون . وابنائهم اكثر متعاطيه .. لكنهم يفضلون مجاراة العوام الجهلة . فيما لو سمحوا بتداول الماريجوانا ، لما ازعجهم مواطن . ولتفرغ الناس للبحث العلمي .

الماريجوانا وصرخات صادقة

 

 

نبتة الماريجوانا بالاساس لها مستحضر طبي لمرضى الاضطرابات العصبيه وارجوا من مسئولي المصادرات تحويلها الجهات الطبيه بدلاً من اعدامها

 

مارح يحل السلام في العالم الا اذا صارت الماريجوانا قانونيه في جميع الدول بلا استثناء

الماريجوانا زيها زي أي نوع من أنواع النباتات اللي خلقها ربنا ، إحنا لا تاجرنا بخمرة ولا كلنا ربا ولا بعنا لحم خنزيره ، مالكم جايين علينا كده ؟؟

ازرعو الحشيش ..العالم حزين

يعمي الي ماجرب المارجوانا لا يكلمني اااااه يا شعور خيالي

صدق أو لا تصدق . أكبر مجموعات المحاربين القدامى في امريكا يبلغ عددها 2.3 مليون شخص يتقدمون بطلب الى ترامب من اجل السماح باستخدام المارجوانا

ربما لا نحتاج لتذاكر السفر ربمآ نحتاج بعض الشيء من المارجوانا والكثير من الهدوء

المفروض وزارة الصحه تفتح محل بيع المارجوانا الطبيه وتبيع على الشعب.

طيب انتي اقرأي عن فوائد المارجوانا والله المفروض يعملوها فرض كفاية اشهد بالله

«الحشيش».. ملاذ الفقراء بين مدح وذم الشعراء العرب

«الحشيش».. ملاذ الفقراء

 
 وائل توفيق
 dostor.org/1546106
 

دخل «الحشيش» إلى مصر في بداية النصف الأول من القرن الثالث عشر، وانتشر سريعًا بين أكثر الطبقات فقرًا. فكان يأكله الصعاليك والمتصوفة، وكان يُسمى «حشيشة الفقراء»، وجاء المقريزي بعد ذلك بقرن فوصف زرعه وتعاطيه لدى من يسميهم«أرزل الناس».

تعاطى الشعراء في العصر المملوكي الحشيش، وإن لم يتفقوا فيما بينهم حول أهمية الحشيش وقيمته، فمنهم من فضله على الخمر وأظهر مزاياه، ومنهم من ذمه، ومنهم من ساوى بينهما، ثم عاد وفضل الخمر عليه، وليس هناك مقياس إلا المزاج، حسبما جاء في كتاب ياسين الأيوبي «آفاق الشعر العربي في العصر المملوكي».

ومن الشعراء الذين مدحوا الحشيش، في شعرهم، محمد بن الأعمى الدمشقي وقال فيه: «هي البكر لم تنكح بماء سحابة.. ولا عصرت يومًا برجل ولا يد.. ولا عبث القسيس يومًا بكأسها.. ولا قربوا من دنها كل مقعد».

ويعد الشاعر إبراهيم بن المعمار من أشهر من تغنوا بالحشيش، وترنموا به في شعرهم، في القرن الرابع عشر الميلادي، وحاول من خلال أشعاره إظهار مزايا الحشيش، حسبما ذكرت الدكتورة ليلى عبد الجواد إسماعيل في دراستها عن ظاهرة تعاطي الحشيش، بمجلة المؤرخ العربي 2008.

وعلى الجانب الآخر، بعضهم من ذم الحشيش، من هؤلاء الشاب الظريف شمس الدين محمد بن عفيف الدين، وقال في ذم الحشيش: «ما للحشيشة فضل عند آكلها.. لكنه غير مصروف إلى رشده.. صفراء في وجه خضراء في فمه.. حمراء في عينه سوداء في كبده».

أما الشاعر النور الأسعردى فكان من الشعراء الذين فضلوا الحشيش على الخمر، ثم عادوا وفضلوا الخمر عليه، وقال فى تفضيل حشيشة الفقراء: «رياضية يحكي الجنان اخضرارها.. وخمرهم كالمارج المتوقد.. مدامهم تنس المعاني وهذه.. تذكر أسرار الجمال الموحد».

ثم يعود مفضلًا الخمر على الحشيش فيقول: «أترضى بأن تمسى شبيه بهيمة.. بأكل الحشيش يابس غير أرغد.. فدع رأى قوم كالدواب ولا تُدر.. سوى درة كالكوكب المتوقد». 

ووصف العديد من الشعراء والأدباء «الحشيش» في شعرهم، فقد وصفه الأديب محمد بن على الأعمى الدمشقي في أبيات منها: «دع الخمر واشرب من مدامة حيدر.. معنبرة خضراء مثل الزبرجد.. يرنحها أدنى نسيم تنسمت.. فتهفو إلى بر النسيم المردد».

وتعددت مسميات الحشيش، واخترعت له أسماء كثيرة، رغبة في التستر به، فسموه الصورة، والكف، والمعلوم، وابنة الجراب، وابنة الكيس، والبنك «البنج»، والكافوري، وابنة القنبس، والخضراء، واللقيمة، حسبما جاء في مخطوط أبو بكر القسطلاني «إتمام التكريم.. لما في الحشيش من التحريم».

واستخدم الشعراء هذه المسميات، فقال الشاعر تقي الدين الموصلي في تمشية الحشيش بالكف: «كف كف الهموم بالكف.. فالكف شفاء للعاشق المهموم»، وقال أيضًا «وكف اكف الهم بالكف واسترح.. ولا تطرح يوم السرور إلى غد».

وقال في تسمية «الحشيش» بابنة القنب: «بابنة القنب الكريمة لا بابنه.. كرم بعد البنت الكروم»، وقال ابن سودون البشبغاوي في ديوانه عن تسمية الحشيش بالبنك «البنج»: «بنك وسط الجنبنة.. يصحونها في الجفينة.. لجلا القلب الحزين».

وقال المقريزي إن الحشيشة نعتت بالخبيثة وبالعقدة، ولقبها ابن سودون البشبغاوي بالبهار وبالبولاقة، وذكر الزركشي أنها سميت بالغبيراء وبالحيدرية والقلندرية، وقيل إنها سميت بالحيدرية لأن ظهورها كان على يد حيدر الخرساني في سنة 550 هجريًا، 1155 ميلاديًا (تقريبًا)، وفي ذلك يقول الشاعر ابن الرسام: «واشكر عصابة حيدر إذ أظهروا.. لذوي الخلاعة مذهب المتخمس».

أما القسطلاني فقد نظم أبياته لمكافحة الحشيش: «لا تصغين لمادح شرب الحشيش.. فإنه في القول غير مسدد»، وقال في أبيات أخرى: «قل ضل من أفتى بحل شرابها.. فيما عُزا للشافعى وأحمد».

وقال الأديب الفاضل شرف الدين أحمد بن يوسف في الحشيشة، موضحًا أنها طعام وشراب: «جمعت محاسن ما اجتمعن لغيرها.. من كل شىء كان في المعمور.. منها الطعام والشراب كلاهما.. وبالبقل والريحان وقت الحضور».

Save

باحثون: «الماريجوانا» لعلاج الأمراض النفسية المزمنة

كشف باحثون، عن أن “الماريجوانا” تساعد في علاج الآلام النفسية المزمنة، مثل اضطراب ما بعد الصدمة، واضطراب ثنائي القطب.

وأكد الباحثون وفقا لموقع ” cnn” أن 80٪ من الناس الذين يطلبون الماريجوانا تريح أمراضهم المزمنة.

ووجد الباحثون خلال فحصهم لأكثر من 27 دراسة أن استخدام منتجات “الماريجوانا” الطبية، مفيدة لمرضي اعتلال الأعصاب، على الرغم من أن الأدلة ضعيفة، ولكن جار تطويرها.

واكتشف الباحثون، دراسة أجريت على قدامى المحاربين مع اضطراب ما بعد الصدمة، حيث استخدم “القنب” في علاجهم ولكن دون جدوي.

السناتور الأمريكي أورين هاتش يدعو إلى مزيد من البحوث الطبية الماريجوانا في عرض بوني – الكوارتز

 

بالنسبة لجمهور يوتا البالغ من العمر 83 عاما والذي يقول إنه “ضد استخدام الماريجوانا الترفيهي بشدة،” أورين هاتش لديه أمر ملحوظ من العامية ذات الصلة بالقنب.

“قال هاتش اليوم في مجلس الشيوخ:” إنه وقت مرتفع لمعالجة البحث في الماريجوانا الطبية “. “لكي نكون حادة ، نحن بحاجة لإزالة الحواجز الإدارية التي تحول دون البحث الشرعي في الماريجوانا الطبية، ولهذا السبب قررت أن لفة من قانون ميدس. وقد جرب بلدنا مجموعة متنوعة من حلول الدولة دون الخوض في الحشائش على فعالية وسلامة وجرعة وإدارة ونوعية الماريجوانا الطبية. “

ميدس هو قانون دراسة المخدرات الفعالة الماريجوانا لعام 2017، والتي هاتش وضعت جنبا إلى جنب مع عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي بريان شاتز من هاواي. ومن شأن مشروع القانون أن يزيل العوائق أمام الدراسة العلمية ونمو الماريجوانا العلاجية، ويتطلب من الحكومة الاتحادية وضع توصيات لتنميتها.

هاتش هو ليس أول جمهوري لوضع اسمه على مشروع قانون يجعل الوصول إلى الماريجوانا الطبية أسهل، أو لتعزيز البحوث العلاجية القنب ، لكنه بالتأكيد الأكثر بروزا. وقد وضعت حججه، التي تنحاز جانبا، بعناية لوضع مناشدة للمحافظين من خلال إضافة تطور خفي مناهض للحكومة. وقال “إن الأطواق التنظيمية تؤخر بشكل كبير الأدوية المتغيرة للحياة التي يحتاجها الأميركيون”، قائلا إن مشروع القانون سيضمن مراقبة الجودة ، والسلامة، ودراسة شاملة من قبل العلماء بدلا من السماح للأشخاص غير المرخصين الممارسين الطبيين لتقديم توصيات في المستوصفات.

ولكن هاتش حث زملائه أيضا على عدم تجاهل الأدلة المتزايدة على أن القنب له فوائد طبية. وأشار إلى حالة “شاب” من يوتا الذي يأخذ 17 الأدوية الصرع يوميا، لا أحد منها يساعد في نوباته بقدر ما القنب الطبي يمكن. وقال عضو مجلس الشيوخ ان “صديقه” واخرين لا يزالون يعانون بينما لا تفعل الحكومة الفيدرالية شيئا وقد يكون هناك علاج آمن وفعال متاح.

أشار هاتش أيضا إلى أن العديد من الأميركيين مدمنون على المواد الأفيونية وأن القنب الطبي يمكن أن يوفر بديلا آمنا غير مخدر لعلاج الألم المزمن. وكان السياسيون المسيحيون المحافظون على مستوى الولاية – في ميسوري، ولاية كارولينا الجنوبية، تكساس، وولاية هاتش في ولاية يوتا – على نحو متزايد دفعوا لإضفاء الشرعية على الماريجوانا الطبية لهذا السبب فقط. وقال هاتش: “أنا أفهم أن الماريجوانا الطبية مسألة صعبة، لكننا لا نستطيع تقليص مهامنا … آمل أن لا يبقى زملائي اليوم بعيدا عن اتخاذ الخيارات الصعبة”.

تحليق الماريجوانا

   نحلق خارج المجره بخيالنا ونبصق علي  كوكب الأرض المتعفن بآرائهم .. بعدها ندخن الماريجوانا وننفث دخاننا في وجه حكام الاستبداد العروبي

كندا تبيع الماريغوانا للترفيه عن مواطنيها.. سيجدونه بالمتاجر الحكومية وعلى الإنترنت وبسعر أقل من السوق السوداء

TWILIGHT FINLAND
 
 

كشف إقليم أونتاريو الكندي، الجمعة 8 سبتمبر/أيلول، عن خطط لبيع الماريغوانا لأغراض ترفيهية في متاجر تخضع لإدارة حكومية وعبر الإنترنت، ما يجعله أول إقليم يستجيب لخطوة الحكومة الاتحادية بتقنين استخدام هذا المخدر بحلول منتصف العام المقبل.

وسينشئ الإقليم، وهو أكبر أقاليم كندا من حيث عدد السكان، لجنة للرقابة على القنب ويفتتح ما يصل إلى 80 متجراً بحلول يوليو/تموز 2019 مشابهة لتلك التي تبيع الكحوليات لكنها منفصلة عنها. وسيتيح الإقليم مبيعات الماريغوانا عبر الإنترنت اعتباراً من يوليو/تموز 2018 عبر موقع تديره الحكومة فقط، حسب “رويترز”.

وقال الإقليم إن قرارات بشأن التسعير والضرائب ستتخذ بمجرد توفير الحكومة الاتحادية مزيداً من التفاصيل عن الأمر. وقالت الحكومة الليبرالية في كندا إنها تريد أن تضمن انخفاض السعر بما يكفي لتشجيع المستهلكين على الانصراف عن السوق السوداء.

 

وسيكون السن القانوني لتعاطي وشراء وحيازة الماريغوانا في أونتاريو لا يقل عن 19 عاماً. واقترحت الحكومة الاتحادية هذا العام في تشريعها الأساسي أن يكون السن القانونية 18 عاماً.

وسيبحث نواب البرلمان خطة الحكومة الاتحادية هذا الشهر لدى عودة المجلس للانعقاد، ما يجعل كندا أول دولة من مجموعة الدول السبع الصناعية التي تقنن الاستخدام الترفيهي للماريغوانا على المستوى الوطني والثانية عالمياً بعد أوروغواي. واستخدام الماريغوانا لأغراض طبية قانوني بالفعل في كندا.

تم النشر: 

تفاهة وجهالات عسكر مصر تهدد حياة شبابها

  من المعروف ان مصر تئن بالازمات منذ عام 1952 عندما سطا العسكر على السلطة وادخلوا البلاد في ازمات متلاحقة . لكن دروة جهالات العسكر وخبلهم تضاعف مع انقلاب المخبول السيسي بن صهيون . ولم ينجو احد من مصائبه . الشعب جائع والسجون مكتظة ويمنع تناول مهدئ يخفف هول اللحظة التاريخية المارقة . 

    في مناسبة العيد اعتاد المصريين كما في كل افراحهم تناول المهدئ الشعبي القديم قدم مصر ” الماريجوانا .. القنب .. البانقو ) وجميعها اسم لعشبة الماريجوانا او الحشيش بالتعبير التقليدي .. لكن ارتفاع سعر الدولار ، وملاحقات العسكر وفرضهم رشاوى على التجار . افسد فرحة العيد  حتى صار سعر الصباع بـ300 جنيه ووصار مخدر «الأسود» هو البديل

    التجار لم يفوتوا استغلال المناسبة .. حتى وصل سعر كيلو  لـ25 ألف ، ما جعل استيراده باهظ الثمن، لذا لجأ التجار لمخدر الشيطان . نوع جديد من المخدرات  سعره أقل مع مفعول أعلى، ومن هنا ظهر “الأستروكس” ويطلق عليه مخدر الشيطان. وكان من المفترض أن يتم استخدامه لتهدئة الأسود فى أثناء عرض السيرك، وكذلك كمهدئ للثيران، لكن استخدمه التجار ليصبح المخدر الأول فى عالم التعاطى الآن. ما يعرض شباب مصر للخطر ويهدد حياتهم . هذا النوع القاتل من المخدر وليس المهدئ  ينتشر فى المناطق الراقية مثل القاهرة الجديدة والمهندسين والدقى ومصر الجديدة، كما أصبح يباع داخل عدد من دواليب المخدرات بالأحياء الشعبية. كل هذا يحدث بسبب غباء العكسكر وطمعهم .

لماذا تسعى إسرائيل للاستثمار بقوة في سوق الماريجوانا؟

 

قدمت أكثر من 500 شركة إسرائيلية طلبات للحصول على تراخيص لزراعة وتصنيع وتصدير منتجات القنب، وذلك لعلاقتها ببراءات اختراع إسرائيلية على صلة بالماريجوانا الطبية

تجتذب إسرائيل، الرائدة في مجال الأبحاث على استخدامات نبتة الماريجوانا، استثمارات دولية مع سعيها للتحول إلى مُصدّر متطور في السوق المتنامية للقنب المستخدم لأغراض طبية. وفي ظل تقديرات بأن السوق العالمية للماريجوانا الطبية قد تصل قيمتها إلى 50 مليار دولار بحلول العام 2025، فإن الحكومة الإسرائيلية بصدد السماح للصناعة المحلية ببدء التصدير، مع توقعاتها بإيرادات سنوية تصل إلى مئات الملايين من الدولارات.

القنب المستخدم لأغراض طبية هو مجال جديد نسبياً وليست له معايير طبية عالمية. حول ذلك يقول يوفال لاندشافت، مدير وحدة القنب الطبي في وزارة الصحة الإسرائيلية، إن إسرائيل تهدف لملء هذا الفراغ من خلال الجمع بين خبراتها في الزراعة والتكنولوجيا والأدوية التي يدخل فيها القنب. 

وقال لاندشافت لوكالة رويترز: “في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، يستخدمون الماريجوانا الترفيهية لأغراض طبية. هذا يشبه إعداد حساء الدجاج عندما تكون مصاباً بالبرد. نحن الذين نصنع المضادات الحيوية”. وتقوم الاستراتيجية على تصنيع القنب الطبي بجودة وفعالية مضمونة على طول سلسلة التوريد بأكملها – من الزراعة إلى التصنيع والتوزيع.

وعلى النقيض من الولايات المتحدة، وهي حالياً أكبر سوق للماريجوانا المقننة، فإن السلطات في إسرائيل تقدم دعماً غير محدود للأبحاث والتطوير. ويعمل مزارعو الماريجوانا المرخصون مع المؤسسات العلمية في تجارب سريرية بهدف تطوير سلالات من القنب تعالج أنواعاً مختلفة من الأمراض والاضطرابات.

وتجري حالياً نحو 120 دراسة في إسرائيل، بينها تجارب سريرية، تبحث في تأثير القنب على أمراض التوحد والصرع والصدفية وطنين الأذن. وتريد وزارة الصحة أن يستفيد الآخرون من معرفتها المكتسبة وتدريب أطباء من الخارج. وقال لاندشافت إن المحادثات جارية مع أستراليا وألمانيا والبرازيل ودول أخرى.

س.ع/ ي.أ (رويترز)

تجريم الماريجوانا يخدم نظم الاستبداد العروبي

   رغم ان العالم اجمع اكتشف المؤامرة على عشبة الماريجوانا تاريخيا وتجريمها . ورغم الابحاث العلمية التي تؤكد نجاعتها بعلاج عدة امراض . ورغم معرفة حكام العربان بها واستخدامهم الشخصي لها . لكن قوانين العقاب الصارمة حد السجن المؤبد والاعدام لمتعاطيها تمنح السلطات فرصة للقبض على النشطاء السياسيين وتلفيق تهمة التعاطي لهم . من الصعب توقع تقنين او تشريع الماريجوانا من قبل انظمة الاستبداد العروبي حتى لو العالم باسره شرع تعاطيها وهو ما يحدث اليوم تدريجيا وقد قطع مسافات طويلة

الماريجوانا وحكام بني يعرب

    يدرك حكام بني يعرب ان عشبة الماريجوانا تعرضت لحملة مغرضة تاريخيا من قبل شركات صناعة الادوية الكيماوية .. ويدركون ان الابحاث العلمية خلال العقود الاخيرة اثبتت فوائد العشبة في علاج امراض عجز الطب الحديث عن ايجاد علاج شافي لها مثل ( السرطان . التوحد . الرعاش ) .. الى امراض نفسية كالقلق والاكتئاب وغيرها . لكن حكام بني يعرب لا يريدون تحريك ثوابت سنها المرجفون من المتفيقين المتاجرين بالدين . حتى وان كان فيها علاج لمريض . باء الحاكم على سدة السلطة يهادن غريمه الفقيه المزور . كي لا يؤجج عليه الشارع باسم الدين والشرع .

  اخر التقارير الاخبارية تؤكد ان ارباب تجارة وصناعة الخمور يعملون بكد لنشر اكاذيب تحت عنوان دراسات اثبتت خطر الماريجوانا . مرة على الخلايا واخرى على كذا وكذا .. اسوة بارباب الصناعات الدوائية الكيماوية . وارباب الصناعات البلاستيكية . وفي اوطان بني عربان يفتخروا بالقبض على مواطن كحيان غلبان بيده سيجارة حشوها عشبة ماريجوانا وليس عشبة تبغ . فيما الاخيرة اكثر ضررا ناهيك عن الخمور . حكام زمن الجاهلية لا يهمهم غير بقائهم على الكرسي وان على حساب المرضى .

Save

الذّهب الأخضر.. من مَشْرُوع الزّراعات البدِيلة إلى تقْنين القنَّب الهنْدِي

الذّهب الأخضر.. من مَشْرُوع الزّراعات البدِيلة إلى تقْنين القنَّب الهنْدِي
ناظورسيتي: خاص

بعد الجدل الذي أثارته الدعوة إلى تقنين القنب الهندي واقتراح توجيه زراعة الكيف لاستعمالات وأغراض طبية وصناعية، وبعد أن هدأت ردود الفعل الرافضة للتوظيف السياسي لملف مزارعي الكيف ب “المناطق التاريخية” المعروفة بانتشار حقول القنّب الهندي، وكذا الملاحقات والمتابعات التي يتعرّضُ لها ما يناهز 40.000 مزارع مبحوث عنه، يبدو أن هذا الجدل والنقاش الذي رافق التفاعلات الجمعوية والسياسيّة بخصوص مسألة تقنين القنب الهندي قد توقف إلى حين.

ومع ذلك، فهناك عدة تساؤلات مطروحة حول تداخلات أبعاد هذا الموضوع وحدود العلاقة بينها، والآفاق التي يمكن أن يرسمها هذا التقنين، ومقترحات المجتمع المدني والحقوقي وآراء الفاعلون السياسيُّون المعبر عنها من خلال لقاءات وندوات وأيام دراسية، بما فيها احتضان البرلمان المغربي للقاءات سابقة حول إمكانيات الاستعمال الطبي والصناعي لنبتة الكيف. إضافة إلى سؤال التنمية الحقيقية المفقودة بمناطق الريف وكتامة في ظلِّ فشل مخطّطِ الزراعات البديلة.

 


الذّهب الأخضر.. من مَشْرُوع الزّراعات البدِيلة إلى تقْنين القنَّب الهنْدِي
زراعة الكيف: معطيات تاريخية وأرقام إحصائية

تعود زراعة عشبة الكيف ببعض المناطق الشمالية (كتامة) إلى القرن الثاني عشر الميلادي كما تفيد ذلك العديد من الدراسات. لكن لم تتطور وتتسع مساحة هذه المناطق المزروعة إلاّ مع الظهير الشريف الصادر في 6 فبراير 1917 بالجريدة الرسمية رقم 5 بتاريخ 10 مارس 1917 (ص205) بالمنطقة الخليفية، وتم تعديله في 22 غشت 1935 تحت رقم 31-24 الصادر بالجريدة الرسمية بتاريخ 22 غشت 1935، والذي بمقتضاه تم الترخيص لقبائل كتامة وبني سدات بإقليم الحسيمة ولبني خالد بإقليم شفشاون بزراعة الكيف بشرط أن لا يبيع المزارعون محاصيلهم إلا لشركة احتكار الدخان في المغرب، لتصبح بذلك هذه العشبة المورد الرئيسي لعيش الساكنة وتأخذ بعدا اقتصاديا واجتماعيا حقيقيا، خاصة خلال العقود القليلة الماضية التي تطور فيها زراعة الكيف وحوَّلها أباطرة المخدرات لتجارة رائجة.

وحسب بعض الإحصائيات والدراسات المنجزة في هذا الصدد ، منها دراسة رسمية أنجزتها وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، فإن حوالي 100.000 عائلة في شمال المغرب تعمل في زراعة القنب الهندي، ويبلغ مردود كل عائلة من هذه الزراعة سنويا أزيد من 39 ألف درهم (3600 يورو). وحسب نفس الدراسة التي أنجزتها وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال، فإن المساحة المزروعة بالقنب الهندي في المغرب انخفضت من 120500 هكتار سنة 2004 إلى 72500 هكتار سنة 2005.

ووفق الإحصائيات نفسها فإن 80% من مزارع القنب الهندي مسقية وتنتج 1821 كلغ من القنب الخام في الهكتار سنويا، فيما 20% المتبقية وغير المسقية تنتج 459 كلغ في الهكتار سنويا.

ويبلغ الإنتاج السنوي للقنب الهندي الخام حسب المعطيات الرسمية 53300 طن سنويا، تمثل منها الكميات المستخلصة (أو ما يعرف بالعجينة المخدرة) الموجهة للاستهلاك الفردي 1066 طن.

ويتراوح ثمن الكيلوغرام الواحد من هذه العجينة المخدرة محليا ما بين 4 و7 آلاف درهم (بين 350 و620 يورو). فيما تبلغ المداخيل السنوية للقنب الهندي الخام 325 مليون يورو، ويقترب رقم المعاملات الدولي من 5 ملايين يورو.

 


الذّهب الأخضر.. من مَشْرُوع الزّراعات البدِيلة إلى تقْنين القنَّب الهنْدِي
شكيب الخيّاري: نطالب بخلق بديل اقتصادي قانوني لمزارعي الكيف

أكد شكيب الخياري، منسّق الائتلاف المغربي من أجل الاستعمال الطبي والصناعي للقنب الهندي، ورداً عن سؤال أين وصل مشروع تقنين القنب الهندي، أنه “بعد النقاش العمومي الذي عرفه موضوع تقنين زراعة واستغلال الكيف للأغراض الطبية والصناعية، فإننا اليوم أمام أربعة مقترحات قوانين في البرلمان، اثنين أحالهما الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، يتعلق الأول بمقترح قانون بشأن تقنين زراعة واستغلال الكيف، والثاني يتعلق بإصدار عفو من خلال البرلمان عن مزارعي الكيف، وكذلك اثنين حول الموضوعين السابق ذكرهما من طرف فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين”. كما قال الخياّري في تصريحه لناظورسيتي “أن الائتلاف سبق وأن وجه مراسلة للفريق الاستقلالي بخصوص ملاحظاته حول مقترح التقنين، والائتلاف الآن هو بصدد الإعداد لمراسلة مماثلة لفريق الأصالة والمعاصرة. إضافة – يقول شكيب الخياري- إلى أنه تم منذ مدة الاتصال بنا من طرف حزب الاتحاد الدستوري الذي نظم ندوة صحفية معلنا ترحيبه بالنقاش الجاري، وعزمه طرح تصوره في هذا الشأن، ونفس الشيء بالنسبة لحزب العدالة والتنمية الذي شكل لجنة من برلمانييه للاشتغال حول تصوره للموضوع. واليوم وصلنا لخلق نقاش عمومي حقيقي حول موضوع تقنين الكيف، بإشراك الجميع وبانفتاح على مختلف التجارب الدولية الناجحة في هذا المجال”.

شكيب الخيّاري، وهو واحد من الفاعلين الحقوقيين الذين كان لهم سبق طرح هذا الموضوع، وجواباً عن سؤال تصور الائتلاف المغربي لمشروع تقنين القنب الهندي أو الكيف، قال ب “أن هذا التصور تمت صياغته في نموذج لمقترح تقنين الكيف وتم نشره على نطاق واسع، خصوصا عبر الإعلام، وعلى خلفيته تحركت الأحزاب في البرلمان، ومن خلاله عبرنا عن وجهة نظرنا في التقنين والتي لخصناها فيما خلق بديل اقتصادي قانوني لمزارعي الكيف على أساس الكيف نفسه وبدون زراعة بديلة، خصوصا وأن تقرير تقييمي للأمم المتحدة بخصوص تحارب الزراعات البديلة أثبت نتائجها المحدودة في المغرب، وهو ما يعني إخراج هؤلاء المزارعين من حلقة الاتجار غير المشروع بالمخدرات”. كما أضاف الحقوقي الخياّري، بأن تصورنا يذهب أبعد مما راج لحد الآن في النقاش الجاري، وحتى في مقترحي القانونين بالبرلمان، ويتمثل في الترخيص بالزراعة المنزلية للاستعمال الشخصي لأغراض طبية، وفق كميات محددة بترخيص، كما هو الشأن في تجارب ناجحة مثل هولندا وبلجيكا وكندا، والسبب أن الدواء المصنع المرخص في 17 دولة أوروبية يساوي 5 ألف درهما لقارورة حجمها 10 مليلتر. كما تطرقنا بالتفصيل لعملية استيراد وتصدير الكيف، وكل ما يتعلق بمنح الطبيب لوصفة استعمال الكيف، وما يتعلق بسحبها، وكذا ما يرتبط بالتعاونيات وشركات صناعة الأدوية والصيدليات، وكثير من التفاصيل الدقيقة الأخرى.

 


الذّهب الأخضر.. من مَشْرُوع الزّراعات البدِيلة إلى تقْنين القنَّب الهنْدِي
التقنين ونزوع السِّياسي

بجانب رأي الفاعل المدني والجمعوي، هناك مقترحات للفاعل السياسي تُطْرح في سياق الحديث عن تقنين القنّب الهندي، وهي الآراء التي برزت لدى 3 أحزاب سياسية: حزب الاستقلال، حزب الأصالة والمعاصرة، وحزب العدالة والتنمية الذي دخل هو الآخر على خط هذا النقاش.

بالنسبة لحزب الاستقلال، فقد سبق وأن تقدّم الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النّواب بمقترح قانون يتعلق بزراعة وتصنيع وتسويق عشبة الكيف حدّد من خلاله 9 أهداف من وراء إحقاق هذا المشروع الذي نصَّ على النطاق المجالي لهذه الزراعة وحالات المنع المتعلقة بنبتة الكيف في المجلات والأراضي غير المرخّص لها. إضافة إلى تنصيصه على تحديد المجالات التاريخية لانتشار زراعة القنب الهندي، وهي: الحسيمة، وزان، أشاون، تطوان، وتاونات. كما تضمن مقترح قانون الفريق الاستقلالي ما يتعلق بشركات ومقاولات المختبرات الطبية المصنعة والوكالة الوطنية لإنتاج وتوزيع وتسويق الكيف.

 


الذّهب الأخضر.. من مَشْرُوع الزّراعات البدِيلة إلى تقْنين القنَّب الهنْدِي
أمَّا حزب الأصالة والمعاصرة، فقد سبق له أن نظّم يوما دراسياًّ بمجلس المستشارين حول الاستعمالات الايجابية لنبتة الكيف في خلق اقتصاد بديل. كما سبق لعبد الحكيم بنشماس أن أكد على الدعوة إلى إنشاء وكالة وطنية عمومية للإشراف عن تنظيم زراعة الكيف. كما سبق له وان نظم لقاء تواصليا بباب برّاد خلال أبريل الماضي حول الحلول الواقعية للحد من معاناة مزارعي الكيف ورفع الضرر عن المنطقة. كما أكد حكيم بنشماس رئيس فريق الحزب بمجلس المستشارين والناطق باسم الحزب، سعي فريقه في الغرفة الثانية إلى إخراج قانون تنظيمي لتقنين زراعة نبتة القنب الهندي، كما سبق وأن دعا لوقف الملاحقات التي يتعرض لها المزارعون.
هذه المبادرات، وإن يتداخل فيها السياسي والحزبي والانتخابي، فهي من جانب آخر، أثارت قلق وتخوفات الحزب الإسلامي “الحاكم”، حيث سبق وان عبر فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب عن تخوفاته من أن تُستثمر الدعاية لتقنين زراعة الكيف لأغراض انتخابية، وهو ما كشف عنه الفريق خلال يوم دراسي سابق نظمته فرق الأغلبية.

تقنين الكيف وآراء الفاعل المدني

لم تكن الدعوة إلى تقنين استعمال نبتة الكيف لتمرّ دون أن تثير نقاشات وسجالات بين مختلف الفرقاء السياسيون والفاعلون المدنيون والحقوقيون، بل وتجاوز الأمر ذلك إلى حد دخول أطراف سياسية على الخطّ جعلت من هذه القضية مجالاً للتوظيف السياسي بين بعض الأحزاب، في مقابل جمعيات المجتمع المدني التي تُصرُّ على أهمية فتح حوار وطني بين مختلف الأطراف المعنية قصد البحث عن صيغ إيجاد حلول ومقترحات لتفعيل الدعوة لتقنين زراعة وتسويق واستعمال القنّب الهندي بعيداً عن التوظيف الانتخابي لملف مزارعي الكيف.

في هذا السيّاق، فقد سبق لجمعية “أمازيغ صنهاجة الريف” أن أكّدت على ضرورة “فتح نقاش وطني تشارك فيه جميع الفعاليات المدنية خاصة الجمعيات المهتمة بمسألة القنب الهندي والجمعيات الممثلة للمزارعين والدولة من خلال وزارة الفلاحة ووزارة الداخلية والمندوبية السامية للمياه والغابات من اجل إيجاد حل يضمن كرامة الفلاح”.

من جهة أخرى، سبق وأن أعلنت ذات الجمعية “اعتبار الكيف ثروة وطنية يجب استغلالها في المجال الطبي والصناعي اعتمادا على العديد من الدراسات التي أثبتت أن لهذه النبتة استعمالات طبية وصناعية خاصة في ميدان النسيج”، مع دعوة الدولة إلى تغيير طريقتها في التعامل مع الفلاحين و”نهج سياسة تنموية بهذه المناطق ورفع التهميش عنها ووقف العمل بالشكايات المجهولة التي تتهم السكان بزراعة الكيف والتي أصبحت تستعمل للانتقام وكورقة انتخابية رابحة، والعمل على تقنين زراعة القنب الهندي (الكيف) واستخدامه في الإنتاج الصناعي والطبي الشيء الذي سيؤدي إلى خلق مناصب شغل قارة بالمنطقة (خلق وحدات صناعية خاصة لاستغلال الكيف) والحفاظ على الغطاء النباتي من الاندثار”.

وفي نفس سياق استعراض آراء ومقترحات الفاعل المدني والجمعوي، فقد لجمعية التنمية للطفولة والشباب أن نظّمت يوما دراسيا وطنيا حضرته مجموعة من الفعاليات الوطنية أكدت خلاله على “ضرورة البحث عن اقتصاد موازي ينبذ الاعتماد على اقتصاد أحادي الإنتاجية، كما انتقدت مقاربات الدولة لهذا الملف وضرورة تعديل ظهير 1974 الذي يجرم زراعة القنب الهندي”، مع الدعوة إلى تحديد الملك الغابوي، إضافة إلى ضرورة خلق اقتصاد موازي وعدم ترك المنطقة تعتمد على زراعة الكيف فقط.

في انتظار القادم

ورغم كل هذه المبادرات والتطورات التي عرفها ملف تقنين القنب الهندي، لازال الوضع على مستوى أرض الواقع كما هو، سواء تعلق الأمر بالمساحات المزروعة أو فلاّحي المنطقة الذين يعيشون ويلات المتابعات والملاحقات والابتزاز المتوالي الذي يتعرضون له، في انتظار الخطوات والتدابير التي من شأنها تنظيم وتقنين زراعة وتسويق واستعمال هذه النبتة، بشكل يسمح بخلق تنمية اقتصادية واجتماعية حقيقية للمنطقة التي عانت ولا تزال تعاني من تبعات التهميش.

ألمانيا.. مظاهرات من أجل تقنين استهلاك القنب

 

شهدت عدة مدن ألمانية، يوم أمس السبت، مظاهرات من أجل تقنين القنب. ووفقا للمنظمين، فإن حركة « المسيرة العالمية للماريجوانا » جرى تنظيمها في 27 مدينة ألمانية، بينها شتوتجارت وميونيخ وبرلين ودسلدورف. يذكر أن جمعية القنب الألمانية تدعو سنويا إلى هذه المظاهرة، وقد شارك في مسيرة شتوتجارت نحو 300 شخص جابوا قلب المدينة، كما تقول الشرطة، ويقف خلف هذه المظاهرة حركة عالمية.

وكانت المظاهرات حملت في ألمانيا هذا العام شعار  » التقنين منطقي »، وقال جورج فورت، الرئيس التنفيذي لجمعية القنب الألمانية إن الدولة « يمكنها (من خلال التقنين) أن تجمع ضرائب وتوفر وظائف، كما يمكن للشرطة والقضاء الاضطلاع بواجبات أكثر أهمية ». يذكر أن قانونا جديدا يسمح للأطباء منذ مارس الماضي بوصف القنب كعلاج في حال تم استنفاد كل طرق العلاج الأخرى، غير أن القانون لا يزال مثار جدل.

فوائد واشكالية تقنين القنب الهندي في اوروبا والعالم العربي

كثر الجدل في السنوات الاخيرة بين العديد من الدول حول تقنين الحشيش و استبداله بالمخدر الكيماوي في حين ان العديد من الابحات تؤكد ان مادة الحشيش تعتبر علاجا فعالا للعديد من الامراض كالغثيان وعلاج الالام المزمنة وامراض المتعلقة بالتوتر والاعصاب
ففي المانيا مثلا اصبحت تظاهرات تقام سنويا من اجل المطالبة بتقنبن استهلاك القنب الهندي , واصبحت هذه التظاهرات يتزعمها المتقفون والسياسيون ورجال الشرطة وام تعد تقتصر على المراهقين كما كان في السابق
اما في هولندا فيمنع فيها  القنب الهندي والماريخوانا للسياح فقط في حين ان الهولنديين مسموح لهم بتناولها في المقاهي والاماكن العمومية , اذ على الاشخاص الذين يريدون شراء القنب الهندي والماريخوانا من المقاهي ان يتبنوا انهم من السكان المقيمين في البلاد 
وفي امريكا فهناك 21 ولاية سمحت باستخدام القني الهندي والماريخوانا للاغراض الطبية وتمنع استخدامها للاغراض الترفيهية فقد اكد  اطباء الصيدلة في امريكا ان الادوية المصنوعة من اوراق وسيقان القنب الهندي تجعل للمريض قدرة خارقة على الرؤية في الظلام , وهو ايضا من المواد التي تساهم في نقص الوزن اذ يسلهم القنب الهندي في تنظيم انتاج هرمون الانسولين, وهو هرمون له دور كبير في حرق الدهون والسكريات , بالاضافة الى كونه دواء جديد وفعال لمرضى داء السكري وذلك طبعا تحت ارشاد الاطباء بكميات محدودة
وبخصوص اسبانيا فتعتبر جنة الحشيش في اوروبا اذ يتواجد اكتر من ملهى ونادي ظهر نتيجة تغرة قانونية , حيث ان الاتجار في الحشيش يعتبر غير قانوني لكن القانون لا يجرم زراعة الحشيش للاستخدام الشخصي , تاتي مدينة برشلونة في مقدمة المدن التي تكتر فيها هذه النوادي بعد ذلك منطقة الباسك في شمال غرب اسبانيا
اما في جل بلدان العربية فهناك جدل واسع بين فوائد تقنين الحشيش ومساوئ الفكرة, فاغلب السياسيون يؤيدون استخدام الحشيش لاغراض طبية لاكن الكل متخوف من اتخاد هذا القرار

 
ففي مصر مثلا فتقنين الحشيش من المواضيع الاكثر تداولا في تويتر اذ يطالب الكل بتقنين هذه المادة في ظل الاستهلاك الكبير الغير القانوني اذ يعتبر الحشيش هو المخدر الاكتر شعبية في مصر ولا تتناوله الطبقات الفقيرة فقط فكل شرائح المجتمع تتناوله

8 نساء صنعن «تاريخ الماريجوانا»..

   8 نساء صنعن «تاريخ الماريجوانا».. «حتشبسوت» دخّنتها وأم عالجت بها طفلها تدخين الماريجوانا أو ما يعرف بـ”القنب الهندي”، أصبح يحظى بشعبية كبيرة في عدد من الدول حول العالم لتأثيرها المخدر، ولذلك يُحظر استخدامها فى بعض الدول الأخرى لتأثيرها الضار على الصحة. وفي حين أجريت عدة دراسات على “الماريجوانا” وتأثيرها على المخ والجسم بشكل عام، تناول موقع “the fresh toast” الأجنبي الموضوع من ناحية تاريخية، مشيرًا إلى أن هناك عددا من النساء اللاتي صنعن تاريخ المايجوانا، ومن بينهن..
1- الملكة فيكتوريا كونها الملكة الأطول حكما في تاريخ بريطانيا لا يعني أنها محصنة من الدورة الشهرية، فهي كغيرها من النساء، وكانت تعاني الملكة فيكتوريا من تقلصات الدورة الشهرية، وخلال فترة حكمها من عام 1837 حتى 1901 كان الطبيب الخاص يصف لها الماريجوانا.
2- واندا جيمس أول امرأة سوداء تمتلك مستوصف للماريجوانا بأمريكا في عام 2009، وقد صدمت بعد سماعها أنها حملت هذا اللقب، حيث قالت في تصريحات سابقة لموقع Root: “كان صدمة تمامًا بالنسبة لي ولا أخجل من ذلك”.
3- لويزا ماي ألكوت الكاتبة والروائية الأمريكية الشهيرة “لويزا ماي ألكوت”، والتي عاشت في القرن التاسع عشر، لم تعترف أبدًا بتناولها الماريجوانا، ومع ذلك تضمنت بعض كتاباتها شخصيات أنها دخنت الماريجوانا.
4- إستر فريد العالمة الإسرائيلية الرائدة كشفت في عام 2000 أن الماريجوانا لها دور كبير في علاج المرضى.
5- مارجريت ميد في عام 1969، قالت عالمة الأنثروبولوجيا الأمريكية “مارجريت ميد” لمجلس الشيوخ الأمريكي إن الماريجوانا يجب أن تكون ممارسة قانونية، وأثار هذا البيان المثير للجدل غضب ونقد الكثيرين من خصومها، وما زاد الطين بلة كونها امرأة تدعو إلى تقنين الماريجوانا. 6- جودي إيمري الناشطة الكندية “جودي إيمري” شريكة في سلسلة كبيرة من متاجر الماريجوانا، وتدعو لتشريعها قانونيًا بشكل صريح. 7- حتشبسوت الملكة الفرعونية “حتشبسوت”، والتي أصبحت ملكة مصر في الثانية عشرة فقط من عمرها، وكانت أول امرأة تعتلي العرش، كانت تتعاطى الماريجوانا، كما أوضحت عدة دراسات أن المصريين القدماء كانوا يستخدمون الماريجوانا لعلاج أمراض النساء مثل آلام الولادة وآلام الدورة الشهرية. 8- ميكو هستر – بيريز هي ليست إحدى الملكات أو الشخصيات الشهيرة، ولكنها أم عانى ابنها من التوحد وكان يرفض تناول الطعام، فحرصت على إعطائه الماريجوانا لفتح شهيته، وأنقذت حياته بتلك الطريقة الغريبة.

حواديث حشاشين

🏁 وعلى الحكومات العربية عدم الالتفات لما يقوله الجهلة من المفتين الذين يُحرّمون الماريوانا.. الماريوانا ليس حرام؛ زراعتها ولا استعمالها.

 

الماريوانا تدخل الآن في علاج القلق والتوتر وأعراض ومشاكل النوم، و الألم، بنسب مللم بأغلب الأدوية الحديثة، استغرب من المنع و هي أثبتت جدواها 

فرق بين المنع قانونيا انطلاقا من أسس واقعية وتجارب مختبرات بإشراف علماء ذوي اختصاص محدد وتحريم فقيه أهتر يستقي احكامه من كتب قديمة و العنعنة 

انتم يا اهل الحلال والحرام ليس هناك شر مطلق ولا خير مطلق كل شيء فيه مضار ومنافع مثل السكين تستعملها للخير والشر فكفوا عن اطلاق العموميات .

الماريوانا تبتة مسالمة، ومنعها تماما بلا تقنينها مثلا، وعقاب زارعها وبائعها، يدل على غباء وجمود القانون وبشكل لا يخدم الانسان بل يكدر حياته

 

صحياً، بطاطس ماكدونالدز أخطر على الصحة من تدخين الماريوانا

وين عايش ماتعرف ان الماريوانا لها فوائد صحيه قويه للانسان اقرا عن استخداماتها الطبيه عالميا طبعا مو المضروبه الموجوده بالدول العربيه


 
 
 
     كلمة DAB كلمة عامية منتشرة في الشوارع الأمريكية و تعني اليوم .. اني في حاجة الى 20 جرام من الماريجوانا .. الحركة في الصورة صار يشار لها برقصة ” داب ” .. حزين يتمى ان يرقص .
 
 

Save

«غرزة الفراعنة».. بردية تكشف استخدام القدماء للحشيش والأفيون

«غرزة الفراعنة».. بردية تكشف استخدام القدماء للحشيش والأفيون

الأربعاء 23/أغسطس/2017 – 05:43 م

مصطفى إبراهيم

حاولت الحضارة المصرية القديمة الاستفادة من كل المواد الطبيعية التي يمكن استخدامها سواء في العلاج أو الترفيه، مثل الحشيش والبيرة، ولم يكن لتلك الأشياء مساحة من التحريم سواء الديني أو القانوني، بما يمنع تناولها.

الأعشاب الطبيعية
وفي بردية قديمة اكتشفها عالم المصريات البريطاني جون فرانسيس نون، مع علماء مصريات ومختصين وقاموا بترجمتها، واتضح فيها أن المصريين القدماء لجأوا لاستخدام الأعشاب في العلاج مثل الأفيون المستخرج من الحشيش والبخور والزعفران والصبار.

ويدل أيضا على استخدام الحشيش في الحضارة المصرية القديمة، وجوده في مقبرة أخناتون، بالإضافة إلى مسحوق القنب في قبر الفرعون رمسيس الثاني، إضافة إلى أن الطبيب ريتشارد فينر في كتاب باسم «التعامل مع الألم» أكد أن الحشيش استخدم في الترسانة الصيدلانية المصرية القديمة حتى نهاية الحقبة الفرعونية.

علاج العيون

وجاء في البردية أيضا استخدام القنب في علاج العيون، عن طريق صناعة خليط بين الكرفس والقنب، وبحسب علماء طب العيون، فإن ذلك الخليط لا يختلف كثيرا عن استخدام الحشيش في علاج الماء الأزرق على العيون، بالإضافة إلى تناول الحشيش لتخفيف آلام الولادة عن طريق خلط القنب مع العسل ووضعه على مهبل المرأة، وتضمنت أيضا استخدام الخروب والبيرة في معالجة التهابات الشرج.

تخفيف الحزن

وأشارت البردية أيضا إلى استخدام الحشيش أيضا في تخفيف الحزن وتجاوز الحالات النفسية السلبية، بالإضافة إلى استخدام الماريجوانا كانت تستهلك خلال الاحتفالات والطقوس الدينية، بالإضافة إلى وجود صور لآلهة مثل «سيشات وباستيت» تتعاطى الحشيش، وسميت سيشات بإلهة الحشيش.

التواصل مع الآلهة
وفي كتاب عن استخدامات الحشيش لكريس بينيت المختص في النباتات الطبية، كشف عن استخدام الحشيش للحصول على النشوة وإصابة الإدراك بما يسمى بالماورائيات أو الاقتراب من الآلهة، وكان يضاف إليها حب الهيل والزنجبيل والعسل وتحرق للاستخدام في الاحتفالات الدينية.
«غرزة الفراعنة».. بردية تكشف استخدام القدماء للحشيش والأفيون
«غرزة الفراعنة».. بردية تكشف استخدام القدماء للحشيش والأفيون
«غرزة الفراعنة».. بردية تكشف استخدام القدماء للحشيش والأفيون

Save

ثورة الحشيش في مصر… “مزجنجية” يدافعون عن “النبتة المسالمة”

“نفسي في صنف #حشيش… ينمّل الدماغ وينضف النخاشيش… علشان انسى طابور العيش… واخش في الغيبوبة وانسى مشكلة الأنبوبة”، هذه كلمات نظمها الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم، أجرأ من عبر عن عشقه للحشيش (نبات القنب) في #مصر. وبينما يرى أغلب المصريين أن هذا “المخدر” مضر بالصحة، ويحظر القانون تجارته وتعاطيه، ويحذر الأطباء من أضراره الجسيمة، ظهر جيل جديد من الشباب يحمل راية الدفاع عن الحشيش الذي يدخنه 6.24% (قرابة 6.2 مليون) من المصريين، وفقا لأحدث إحصائيات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

ويتصدى قطاع كبير من “المزجنجية” للدفاع عن الحشيش بشكل منفرد، في دوائرهم المقربة، ويعددون فوائده ومزاياه. لكن “معركة الكيف” انتقلت إلى مستوى آخر مؤخرا، مع نشاط ملحوظ لصفحة “ثورة الحشيش – Weed Revolution Egypt”، التي استقطبت قرابة 34 ألف معجب.  

“حلم التشريع”

تواصلت “النهار” مع مديري الصفحة، وبمجرد توجيه رسالة إلى صندوق بريدها، جاء رد “تلقائي” يتضمن: “ملناش في بيع أو تجارة الحشيش”.

ويقول مدير الصفحة “ستيف” -اسم مستعار-: “الهدف من الصفحة توعوي بحت، نحاول تغيير الأفكار المغلوطة عن (النبتة المسالمة)، ونوضح أن اتهامات المجتمع للقنب ليس لها أي أساس من الصحة، وأنه آن الأوان أن نفكر في أن يتحول حلم التشريع -لسلعة تستهلك بكميات استفزازية- إلى حقيقة، آن الأوان للقضاء على السوق السوداء، ونفيد اقتصادنا (بآلاف المليارات) التي سوف نجنيها من زراعة نبته غير مكلفه، ويمكن زراعتها في الصحراء التي تشكل النسبة الغالبة من أرضنا”.

وحلم التقنين الذي يتحدث عنه “ستيف” ليس جديدا، ففي العام 2015 تقدم أسامة سلامة، رئيس رابطة تجار السجائر، باقتراح لتشريع تجارة الحشيش، وقال إنها تبلغ قرابة 42 مليار جنيه سنويا (الدولار يساوي 17.83 جنيه)، لكن اقتراحه واجه هجوماً إعلامياً ومجتمعياً كاسحاً، مما قضى على فرص تطبيقه سريعاً.

تراث شعبي

يقول رامي، وهو شاب معروف بين أصدقائه بأنه “سلطان المزاج”، لـ”النهار”: “الحشيش ده حاجة من التراث الشعبي المصري، أغلب المصريين بيشربوه”، ويستطرد ضاحكاً “سيبك من الإحصائيات، أغلبنا بيشربه، الشوية الباقيين احنا مقعدينهم وسطنا بالحب”.

وتشير بعض المراجع (الإنكليزية) إلى أن للحشيش تاريخاً طويلاً في مصر، فقد وجدت آثار “القنب” في حفريات ترجع للعام 3000 قبل الميلاد، أي منذ نحو 5000 عام، ومع هذا لا دليل علمياً على تعاطيه كمخدر خلال تلك الحقبة. لكن هناك تأكيدات أنه قبل 1000 عام استخدم في صناعة الحبال، والتعاطي أيضا.

وفي العصر الحديث، كان الحشيش حاضرا بقوة في الكثير من الأعمال الغنائية والسينمائية والتلفزيونية، ومن أبرز أعمال الطرب الأصيل، أغنية للفنان الراحل سيد درويش، الملقب بـ”فنان الشعب”، واسم الأغنية هو “التحفجية، يقول في مطلعها: “ياما شاء الله ع التحفجية أهل اللطافة والمفهومية… اجعلها ليلة مملكة ياكريم… دا الكيف مزاجه إذا تسلطن… أخوك ساعتها يحن شو شو شوقا… إلى حشيش بيتي نيتي نيشي اسأل مجرب زي حالاتي… حشاش إرا إراري يسفخ يوماتي… خمسين جرايه ستين سبعين… هأ هأ هأ يا مرحب”.

الصنف “أتضرب”

يؤكد أحمد، وهو أحد الشباب الذين تعاطوا الحشيش في سن مبكرة، وعمل في تجارته لبعض الوقت خلال دراسته الجامعية، أن “الحشيش الموجود في السوق مغشوش ومعظمه مواد مضرة، لأن التضييق الذي تفرضه السلطات المصرية على تجارة المخدرات جعل المعروض قليل، وبدافع الرغبة في تحصيل أكبر قدر من المكاسب، يخلط هؤلاء التجار زيت نبتة القنب بمواد مختلفة، ومنها البرشام مثل الترامادول وغيره”.

ويتفق معه مدير “ثورة الحشيش” ويقول: “من زمان جدا ليس لدينا حشيش بمعني حقيقي، ما لدينا عبارة عن خلطات، نسبة الحشيش في أجدع (اصطاف) في السوق لا تتعدي 15-20% والباقي عجين من الحناء، ومواد عطرية، مضاف إليها مهدئات كيميائية، تعطي شعور بالوخم يشبه شعور الحشيش، ولكنه سيئ، وهذه مواد خطرة”. ويضيف أن “المنتج الشعبي الذي ينتشر حاليا في الجمهورية كلها، نسب الحشيش فيه تتراوح مابين 5-10%، وربما أقل”.

أما رامي، فيرى أن التضييق الأمني “لا يمنع تعاطي المخدرات، ولكن يدفع التجار إلى الغش، ويضاعف الأضرار الصحية التي يتعرض لها المتعاطون، كما أن المتعاطي حين لا يجد الحشيش يبحث عن منتجات أرخص، فقد ارتفع سعر السنتمتر (قرابة غرام واحد) إلى 700 جنيه. ومن ثم يتجه الناس لأصناف أخرى، أكثر وفرة، وأرخص سعرا، ولكنها أكبر ضررا، مثل الفودو، والاستروكس”، والجزء الأخير في هذا الكلام أكده أحمد وستيف أيضاً. ويعتقد رامي أن “تقنين الحشيش سوف يقلل نسب التعاطي، مثلما حدث في هولندا، حيث يمكن تدخين الحشيش في بعض الأماكن العامة، وهو ما أدى إلى انخفاض نسبة مدخنيه إلى 10% فقط”.

مكافحة الحشيش

ورغم دفاع “أهل الكيف” عن الحشيش إلا أن هناك رفضا مجتمعيا ورسميا لتعاطيه، وتحذيرات طبية من إدمانه. وتعلن وزارة الداخلية المصرية عن ضبط كميات تقدر بعشرات الأطنان من الحشيش على مدار العام، ويؤكد مسؤولون في الوزارة أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تملك قاعدة بيانات بأسماء المهربين والتجار الذين يجلبونه من الخارج.

وضبطت “مكافحة المخدرات” واحداً من أكبر المصانع المتخصصة في إنتاج الحشيش بمصر أيار الماضي، وكان في طريق “الكريمات” الصحراوي (جنوب القاهرة)، ووجد به قرابة 4 طن من الحشيش، إلى جانب مضبوطات أخرى. ودمرت قوات الجيش والشرطة مساحات شاسعة من زراعات القنب، والبانجو، في سيناء خلال السنوات الماضية.

ويقول أطباء متخصصون في علاج الإدمان إن الحشيش “يعد الأكثر خطورة، ليس لأنه الأكبر ضررا، ولكن لأنه الأوسع انتشارا، خاصة بين فئة الشباب”. ويؤكد “دار الشفاء”، وهو أحد من المراكز المتخصصة في علاج الإدمان بمصر، في موقع الإلكتروني، أن “المتعاطين يشعرون بالنشوة واللذة المصحوبة بالضحك غير المبرر واضطراب الإدراك، حيث الخيالات. ومع زيادة الجرعة يبدأ المتعاطي بتفسير خاطئ لما تدركه حواسه، وتضطرب الذاكرة والحواس. كما يسبب الإدمان ضعفا بالجهاز المناعي. ويؤثر على الموصلات العصبية بالمخ، ويؤدي إلى ضمور في خلاياه، ويجعل ردود أفعال متعاطيه بطيئة. هذا إلى جانب العديد من التأثيرات السلبية على القلب وضغط الدم والقدرات الجنسي”. وتشير تقديرات طبية إلى أن هناك نسبة تتراوح ما بين 25 و50٪ من متعاطي المخدرات، يتحولون إلى مدمنين كل عام.

دراسة فريدة من نوعها.. تربط بين تعاطي “الحشيش” وتدفق الأوكسجين في الدم

دراسة فريدة من نوعها.. تربط بين تعاطي “الحشيش” وتدفق الأوكسجين في الدم

 
 

ربطت دراسة نشرت مؤخرا بمجلة الأمراض النفسية والعصبية بين تعاطي الحشيش وتغيرات تدفق الأوكسجين في الدم. وتوصل الباحثون الذين نفذوا الدراسة إلى أن مستخدمي القنب الهندي لديهم تدفقات أعلى للدم في الدماغ، ما يسمح بتغذية المخ بمستويات أكسجين أكبر بكثير من نظرائهم الذين لا يتعاطون منتجات القنب.

وأجريت الدراسة على 74 مستخدمًا لمخدر القنب للدراسة، حيث طُلب منهم الامتناع عن تدخين القنب أو تناوله قبل الدراسة بمدة 72 ساعة، وخضع المشاركون للتصوير بالرنين المغناطيسي وقياس مستويات الأيض باستخدام تحليل البول، ثم بعد ذلك سمح  الفريق البحثي للمشاركين بتعاطي القنب مرة أخرى، وقاموا بإعادة الفحوصات الفحوصات؛ ليجدوا أن مستويات الأيض ارتفعت، بسبب ارتفاع نسب الأكسجين في الدماغ.

أخبار متنوعة
15-08-2017

مصر وتاريخ الحشيش

صح القول إن «الحشيش» جزء لا يتجزأ من تاريخ المصريين، وصح أيضًا  إنه مكون أساسى من مكونات حاضر الكثيرين منهم .
المشايخ هم السر فى اكتشاف الحشيش. يروى «المقريزى» فى خططه حكاية لطيفة عن طريقة اكتشاف الحشيش على يد شيخ الشيوخ «حيدر». يقول «المقريزى»: «قال الحسن بن محمد فى كتاب السوانح الأدبية فى مدائح القنبية‏:‏ سألت الشيخ جعفر بن محمد الشيرازى الحيدرى ببلدة تستر فى سنة ثمانى وخمسين وستمائة عن السبب فى الوقوف على هذا العقار، ووصوله إلى الفقراء خاصة وتعدّيه إلى العوام عامة، فذكر لى أن شيخه شيخ الشيوخ حيدر، رحمه الله، كان كثير الرياضة والمجاهدة قليل الاستعمال للغذاء قد فاق فى الزهادة وبرز فى العبادة، وكان مولده ببلاد خراسان ومقامه بجبل بين نشاور ومارماه، وكان قد اتخذ بهذا الجبل زاوية، وفى صحبته جماعة من الفقراء، وانقطع فى موضع منها، ومكث بها أكثر من عشر سنين، لا يخرج منها ولا يدخل عليه أحد غيرى للقيام بخدمته‏. قال‏:‏ ثم إن الشيخ طلع ذات يوم، وقد اشتدّ الحرّ وقت القائلة منفردًا بنفسه إلى الصحراء ثم عاد وقد علا وجهه نشاط وسرور بخلاف ما كنا نعهده من حاله قبل، وأذن لأصحابه فى الدخول عليه وأخذ يحادثهم، فلما رأينا الشيخ على هذه الحالة من المؤانسة بعد إقامته تلك المدّة الطويلة فى الخلوة والعزلة سألناه عن ذلك، فقال‏:‏ بينما أنا فى خلوتى إذ خطر ببالى الخروج إلى الصحراء منفردًا فخرجت فوجدت كل شىء من النبات ساكنًا لا يتحرك لعدم الريح وشدّة القيظ، ومررت بنبات له ورق فرأيته فى تلك الحال يميل بلطف ويتحرّك من غير عنف كالثمل النشوان فجعلت أقطف منه أوراقًا وآكلها فحدث عندى الارتياح ما شاهدتموه، وقوموا بنا حتى أوقفكم عليه لتعرفوا شكله‏».

 واضح أن كلمة «القنبية» مرادف لكلمة «الحشاشين» أو متعاطى نبات «القنب» أى «الحشيش»، وقد تم اكتشافه على يد أحد العباد الزهاد، كما يحكى «المقريزى»، ‏وهو أمر يمنحك إشارة مبدئية – من جانب كتاب التراث – إلى أن تعاطى الحشيش لا يتناقض مع فكرة الإيمان والزهد والنشاط فى العبادة، بل يؤدى إلى اعتدال المزاج الذى تعكر، والعودة إلى حالة الزهادة والعبادة من جديد، كما حدث مع الشيخ «حيدر» الذى أصابته نشوة أخرجته من حالة الخمول والضيق اللذين كان يشعر بهما، بسبب ارتفاع درجة الحرارة، وأخذ يتمايل كما يتمايل نبات «القنب» الذى اكتشفه، ثم اصطحب أتباعه بعد ذلك لينالوا حظًا مما نال. والشاهد فى الفقرة السابقة أن حديث كتب التراث عن «الحشيش» تحتشد بالمديح، أو قل هى أشبه بالإعلانات غير المدفوعة التى تهدف إلى الترويج والتسويق لهذا المخدر الذى نظر إليه الشيخ حيدر كثروة وسر لا ينبغى أن يطلع عليه أى شخص من جانب مريديه، اللهم إلا الفقراء، الذين وجد أنهم بحاجة إلى تعاطى «الحشيش، وقال لهم: «إن الله تعالى قد خصكم بسرّ هذا الورق ليُذهِبَ بأكله همومكم الكثيفة، ويجلو بفعله أفكاركم الشريفة فراقبوه فيما أودعكم وراعوا فيما استرعاكم»‏.‏

أبرز محاولات الدول العربية لتشريع الحشيش

تقنين الحشيش في العالم الإسلامي

بعد فشلها في منعه، تفكر دول جدياً في تقنين الحشيش لتحصيل أموال لخزانة الدولة وتقليل نسبة المدمنين. فيما شهدت دول عربية مطالبات بتقنين المخدر الذي يُدخنه الملايين في المنطقة العربية، من بينها مصر، والمغرب، وتونس، ولبنان، على غرار ما فعلته هولندا، والأورغواي، والولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى كثيرة. لكن ما تأثير ذلك بالفعل؟ رضا غنيم يسلط الضوء على إمكانية تقنين الحشيش في العالم العربي.

الحشيش ممنوع والخمرة مش ممنوعة. طب ليه؟ ده يسطل المخ ودي تلطش المخ. ده حرام ودي حرام. ده يضر بالصحة ودي تضر بالصحة. الحشيش غالي والخمرة أغلى منه. اش معنى القانون متحايز للخمرة؟ القانون بيفوت للخمرة علشان ندفع عليها ضرائب. طيب خليه بيفوت لحشيش وندفع عليه ضرائب”.

هذه التساؤلات طرحها الفنان المصري عماد حمدي، في فيلم “ثرثرة فوق النيل”، المقتبس عن رواية الأديب العالمي نجيب محفوظ، عام 1971. وتعد هذه التساؤلات أول دعوة شهيرة لتقنين الحشيش في العالم العربي، والتعامل معه مثل الخمور.

بعد رواية محفوظ بسنوات، بدأت بعض الدول بالتفكير جدياً في تقنين الحشيش، لعدة أسباب، منها تحصيل أموال لخزانة الدولة، وتقليل نسبة المدمنين.

وشهدت بعض الدول مطالبات ومقترحات بتقنين المخدر الذي يُدخنه الملايين في المنطقة العربية، من بينها مصر، والمغرب، وتونس، ولبنان، على غرار ما فعلته هولندا، والأورغواي، والولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى كثيرة.

مصر: الدعوة إلى التقنين تُواجه رفضاً مجتمعياً ورسمياً

قبل عامين، طالب رئيس رابطة تجار السجائر في مصر، أسامة سلامة، الحكومة بتقنين الحشيش، موضحاً أن ذلك يوفر للدولة ملايين الجنيهات، ويُقلل من استهلاكه.

صورة رمزية – زراعة الحشيش. Foto: dpa

شهدت دول عربية مطالبات بتقنين المخدر الذي يُدخنه الملايين في المنطقة العربية، من بينها مصر، والمغرب، وتونس، ولبنان، على غرار ما فعلته هولندا، والأورغواي، والولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى كثيرة.

يقول سلامة لرصيف22: “المبالغ التي يجرى صرفها على تجارة الحشيش بطريقة غير شرعية، يمكن توفيرها من خلال فرض الضرائب، مثل الخمور. التقنين يُنعش الاقتصاد المصري. فلننظر إلى الدول الأوروبية. سيوفّر قرابة أربعة مليارات دولار للخزينة”، مشيراً إلى أنه لم يكرّر الدعوة بسبب الهجوم الذي تعرّض له.

بعد ساعات من دعوة سلامة الحكومة بتقنين الحشيش، تصدر هاشتاغ #قننوا_الحشيش موقع تويتر، وغرّد مئات المصريين، مؤيدين مطلب التقنين، فيما عدّد آخرون مزاياه.

السياسي المصري البارز أسامة الغزالي حرب أيّد تقنين مخدر الحشيش، وقال إن الدولة فشلت في منعه، فلماذا لا تفكر في تقنينه، موضحاً أن التقنين يقلل من استخدامه، لأن الأشياء الممنوعة تزداد الرغبة في اقتنائها.

رفض مجتمعي ورسمي سرعان ما ظهر ضد مقترح التقنين، وأصدر صندوق مكافحة الإدمان الحكومي بياناً قال فيه إن تقنين الحشيش يشكل تهديداً حقيقياً للسلم المجتمعي، كونه سبباً رئيسياً في حوادث السير في مصر، إذ تخطى عدد ضحايا السير فيها 15 ألفاً.

ورفض السلفيون المقترح، وغرّد أنصار التيار الإسلامي ضد الفكرة، بدعوى أن “مصر بلد سُني، والحشيش من المحرّمات”، كما قال أحدهم. يُضاف إلى ذلك، استضافة وسائل إعلام مصرية أساتذة علم اجتماع أعلنوا رفضهم للتقنين.

المغرب: رئيس الحكومة يرفض التقنين

كانت المغرب في طليعة الدول العربية التي تشهد مقترحات جادة لتقنين الحشيش، إذ تتصدر مع أفغانستان قائمة أكثر الدول إنتاجاً وتصديراً لنبتة القنب الهندي أو الحشيش، وفق تقرير للهيئة الدولية لمراقبة المخدرات. وحسب وزارة الداخلية، تعيش نحو 90 ألف عائلة عاملة في المجال الزراعي في شمال البلاد من عائدات الحشيش.

وذكر تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية أن نسبة إنتاج القنب في المغرب ارتفعت أواخر عام 2016، ليساهم بقرابة 23 مليار دولار من إجمالي الدخل القومي.

أصوات كثيرة طالبت بتقنين الحشيش في المغرب تصدّرها عبد الحكيم بن شماس، قيادي بحزب الأصالة والمعاصرة المعارض للحكومة، بسبب وجود مناطق فقيرة تعيش على زراعته، ويعاني أبناؤها من الملاحقات القضائية. وأضاف أن التقنين يساعد في تحسين ظروف سكان الريف.

أحد السكان في ريف شمالي المغرب، تحدث لرصيف22 وقال إن طبيعة الأرض لا تسمح بزراعة شيء آخر غير القنب الهندي، موضحاً: “زراعة تلك المادة تجلب لسكان تلك المنطقة دخلاً أكثر من زراعة الخضروات والفاكهة، وتساعدهم على المعيشة”.

رئيس الحكومة المغربي السابق عبد الإله بنكيران. Foto: picture-alliance

في المغرب رفض رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، المنتمي لحزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي، مقترحات التقنين أمام البرلمان المغربي، رداً على مشروع قانون تقدم به حزب “الأصالة والمعاصرة”، للاستفادة من زراعة الحشيش في المجالين الطبي والصناعي وإخراجها من قائمة الممنوعات.

في المقابل، رفض رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، المنتمي لحزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي، مقترحات التقنين أمام البرلمان المغربي، رداً على مشروع قانون تقدم به حزب “الأصالة والمعاصرة”، للاستفادة من زراعة الحشيش في المجالين الطبي والصناعي وإخراجها من قائمة الممنوعات.

وقال بنكيران: “اطلعت على دراسة تؤكد أن 2% فقط من الحشيش يُستخدم لأغراض طبية”، معتبراً أن “التقنين شرعنة للمخدرات ودمار للأمة بأكملها”، فيما استنكر الائتلاف المغربي من أجل الاستعمال الطبي والصناعي للكيف، موقف رئيس الحكومة، وطالبوا بدراسة الأمر مرة أخرى، لكن بنكيران رحل، وظلت الدعوات قائمة، دون أن تُبت.

تونس: تخفيف العقوبة خطوة أولى

دخلت تونس على خط الدول التي جرى الحديث فيها عن تقنين الحشيش (الزطلة، كما يسمونها) بعد الثورة التي أطاحت الرئيس زين العابدين بن على.

ظلت المقترحات قائمة من قبل ناشطين، في وقت اكتظت السجون بالأشخاص الذين جرت معاقبتهم بالحبس لتعاطيهم المخدر، الأمر الذي وثقّته منظمة هيومن رايتش ووتش بقولها: “بعض السجون كانت تعمل بطاقة 150%. ولذلك، يجد الشخص المدان باستهلاك جزء صغير من مادة الزطلة (الحشيش) نفسه في زنزانة مكتظة مع سجناء مدانين بجرائم خطيرة”.

وقال وزير العدل التونسي، في يناير الماضي، أمام البرلمان، إن ستة آلاف و700 سجين زُج بهم في السجون من أجل تعاطيهم المخدرات عام 2016 .

يقول شهاب، وهو الاسم المستعار الذي اختاره لنفسه شاب تونسي لرصيف22، إنه يُدخن الحشيش منذ سنوات، وأًلقي القبض عليه بسبب “نصف سيجارة”، وصدر حكم ضده بالحبس سنة، ودخل السجن في زنزانة واحدة مع أشخاص متهمين بالقتل.

ويضيف: “لماذا أدخل السجن؟ لماذا أفقد سنة من حياتي؟ لماذا لا يقننونه مثلما فعلت أوروبا؟ هذا يجلب أموالاً مثل الخمور”. واتفق شهاب مع ناشطين على موقع تويتر، وأطلقوا هاشتاغاً نهاية عام 2016 تحت مسمى #نريد_قانون_للزلطة، لكنه، وفق قوله، لم يلقَ تفاعلاً واسعاً.

حملة من أجل إزالة تجريم الحشيش في تونس. Quelle: Al-Sajin52.tn

دخلت تونس على خط الدول التي جرى الحديث فيها عن تقنين الحشيش (الزطلة، كما يسمونها) بعد الثورة التي أطاحت الرئيس زين العابدين بن على.

ويُلزم القانون التونسي رقم 52 المعمول به منذ عام 1992، المحاكم بفرض عقوبة الزامية بالسجن لمدة لا تقل عن سنة على كل من يُدان باستخدام أو حيازة مخدر غير قانوني، بما يشمل القنب الهندي أو الحشيش. كما يفرض عقوبة بالسجن 5 سنوات على من يعاود ارتكاب الجريمة نفسها.

ويعارض الرئيس الحالي الباجي قائد السبسي هذه العقوبات المشددة ووعد بتعديلها أثناء حملته الانتخابية. وفي أواخر أبريل الماضي 2017، صوّت البرلمان لتعديل قانون العقوبات على استهلاك المخدرات.

وتسمح التعديلات للقضاة بالاجتهاد، ما ينتج عنه تفادي السجن في بعض الحالات، أخذاً بالظروف التخفيفية.

بعد تعديل القانون، يفكر ناشطون في الضغط على الحكومة لتقنين الحشيش، أحدهم قال لرصيف عبر موقع التواصل الاجتماعي، وهو ناشط في المجتمع المدني: “نفكر جدياً في إطلاق حملة لحث السلطة على تقنين الحشيش، وسنقدم شهادات من منظمات طبية عالمية تفيد بأنه مادة لا تسبب الإدمان”.

وأضاف الناشط أن الأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها تونس قد تكون عاملاً مساعداً للضغط على الحكومة، لأن التقنين يوفرّ أموالاً طائلة، إذ يتخطى عدد مدخني الحشيش في تونس 300 ألف.

لبنان… الحشيش يدعم الاقتصاد

عام 2014، دعا النائب والزعيم السياسي وليد جنبلاط، إلى السماح بزراعة الحشيش، لأنها ستجلب أموالاً تدعم الاقتصاد، مستشهداً بالفترة التي شهدت فيها البلاد الحرب الأهلية (1975 – 1990)، حين كانت زراعة الحشيش مزدهرة، وأدخلت ملايين الدولارات، قبل أن يجرى القضاء عليها، ليس بشكل كامل، عقب انتهاء الحرب.

وفي ظل قلة موارد الدولة، طرح وزير السياحة السابق، فادي عبود، اقتراحاً يدعو إلى تشريع زراعة الحشيش للاستعمالات الطبية والتصدير، ما دامت الدولة فشلت في منع زرعه. وأعقب ذلك أكثر من هاشتاغ على موقع تويتر، منها: “إذا شرّعوا الحشيش بلدنا بيوفي ديونه بسنة”.

ونشطت زراعة الحشيش في لبنان في السنوات الخمس الأخيرة، حسب تقارير صحافية، ويرفض المزارعون التخلي عنه، بسبب أرباحه المرتفعة مقارنة بأيّة زراعة أخرى، كما هو الحال في المغرب.

في المقابل، رفض خبراء اقتصاد التقنين، بدعوى أنه مهما كان مردود تشريع زراعة الحشيش، فإن الكلفة ستكون أعلى، وتأثيراتها السلبية على إنتاجية الشباب والصحة والأجيال الجديدة أكبر بكثير، وفق تصريحاتهم للصحف اللبنانية.

 

رضا غنيم

Save

علماء يطالبون بإتاحة «الحشيش» لمرضى التصلب المتعدد

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin Newsالخميس 27 يوليو 2017 05:20 مساءً

قدمت إحدى المؤسسات الطبية البريطانية تقريرا إلى الحكومة يؤكد فعالية نبات القنب “الحشيش” المخدر فى تخفيف الألم وتقليل تقلصات العضلات لمرضى التصلب العصبى المتعدد.

ووفقًا لصحيفة ديلى ميل البريطانية، طالب الباحثون الحكومة البريطانية بتخفيف الحظر المفروض على القنب للمرضى الذين يعانون من تلك المشكلة العصبية التى لا يتوفر لها خيارات علاج.

واستندت المؤسسة فى تقريرها على آراء ما يقرب من 4000 شخص يعانون من التصلب المتعدد، إذا قال واحد من كل خمسة منهم إنه يستخدم الحشيش للتخلص من الألم، فى حين توقف ربعهم عن استخدامه خوفًا من القبض عليهم.

وتنص القوانين البريطانية الحالية بالسجن 5 سنوات للأشخاص الذين يتم القبض عليهم أثناء حيازتهم أو تعاطيهم المواد المخدرة من الفئة “ب”، من ضمنها القنب.

الماريجوانا تقلل من حوادث السير

توصلت دراسة جديدة في جامعة كولومبيا إلى أن الولايات التي تبيح قوانينها استخدام الماريجوانا (القنب الهندي) لدواع طبية تشهد أقل عدد من الحوادث المرورية مقارنة بالولايات التي تحضر استخدام هذه النبتة المخدرة.

وسجلت الدراسة انخفاضا بنسبة 11 في المئة في الوفيات الناتجة عن حوادث السير في الأماكن التي سنت قوانين لإباحة استخدام الماريجوانا لأغراض طبية، منها 23 ولاية أميركية بالإضافة إلى واشنطن العاصمة.

وتشير سيلفيا مارتينز، الطبيبة والمشرفة على الدراسة، إلى أن انخفاض معدلات وفيات حوادث السيرة يرتبط بالفئة العمرية أيضا، إذ إن هذا الانخفاض يظهر جليا لدى الشباب بين الـ15 والـ45 عاما، وقد يرتبط أيضا بمستويات أدنى من استهلاك الكحول لديهم.

المصدر: واشنطن بوست

الكيف مناولة: كيف تسبب طبيب مصري وضابط إنجليزي بمنع الحشيش في إسرائيل؟

في بدايات 2017، أعلن وزير الأمن العام الإسرائيلي «جلعاد أردان» تأييده لإلغاء تجريم الحشيش في إسرائيل وبيعه بشكل قانوني.

لو تبنَّت الحكومة مبادرة أردان فإنها ستنهي تاريخًا طويلًا من تجريم المخدرات، إذ كان الحشيش غير قانوني في تلك البقعة من الأرض لفترة أطول من أي مكان آخر في العالم.

لكن ما لا يعرفه كثيرون أن مصر كانت سببًا في تجريم الحشيش في إسرائيل، وأن أبحاث طبيب مصري وسُلطات جنرال إنجليزي تسببت في استمرار حظره إلى اليوم، وهو ما يتناوله الكاتب الصحفي «إيلون جلعاد» في مقال له على صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية.

بداية حظر الحشيش: مصر السبب؟

رونالد استورس
رونالد ستورس – الصورة: הארכיון הציוני

يشير الكاتب إلى أن حظر «القِنَّب» أو الحشيش في إسرائيل حصل عن طريق ضابط بريطاني يُدعى «رونالد ستورس». تخرج ستورس في جامعة كامبريدج ثم التحق بالمكتب الاستعماري البريطاني وأُرسل إلى مصر عام 1904 ليعمل ضابطًا في الجمارك، وشمل عمله إحباط عمليات تهريب المخدرات من بين مهام أخرى، وكانت مصر وقتها الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر استخدام الحشيش.

حظر البرلمان المصري تعاطي الحشيش عام 1868.

مع مرور الوقت رُقِّي ستورس، وفي نهاية الحرب العالمية الأولى دخل مدينة القدس مع الجنرال «إدموند ألنبي» بعد أن انتزعها البريطانيون من أيدي العثمانيين، وعُيِّن حاكمًا عسكريًّا ثم محافظًا مدنيًّا لها. وفي 1 فبراير 1919 أصدر ستورس قرارًا بحظر الحشيش في القدس، ومن وقتها ظل الحشيش غير قانوني.

حين صدر ذلك القرار، كان الحشيش متاحًا تحت مظلة القانون في بريطانيا العظمى والولايات المتحدة وكل مكان آخر تقريبًا، ربما باستثناء مصر، التي كانت في نظر الكاتب المصدر الوحيد المحتمل لفكرة ستورس.

امنعوا الحشيش فإنه يؤدي إلى الجنون

لوحة لسيدة مصرية تخن الحشيش من شيشة
اللوحة: Emile Bernard

استنتج طبيب إنجليزي كبير أن 27٪ من حالات الجنون في مصر سببها الحشيش.

كان طبيب مصري يُدعى محمد علي بيك قد توصل في ستينيات القرن التاسع عشر إلى استنتاج غير علمي مفاده أن تعاطي الحشيش (الذي كان هواية شعبية آنذاك) هو السبب الرئيسي للجنون في البلاد. وبناءً على ذلك، أقنع وزير المعارف (التعليم) «علي مبارك» البرلمان المصري عام 1868 بحظر تعاطي الحشيش، ثم أعيد تقنينه لفترة قصيرة في السبعينيات وحُظر مجددًا في الثمانينيات.

وفي عام 1903، نشر المدير الطبي لمستشفى الصحة النفسية في القاهرة، الطبيب البريطاني «جون وارنوك»، مقالًا بعنوان «الجنون من الحشيش» في مجلة إنجليزية للطب النفسي، ادَّعى فيه أن معظم حالات الجنون في مصر ناجمة عن تعاطي الحشيش.

ورغم أن الأبحاث التي قدمها وارنوك كانت خاطئة، وكانت دوافعها على الأرجح فضول محض، فإن دراسته أشارت إلى أن 689 مريضًا من إجمالي 2564 يتعاطون الحشيش، وبالتالي استنتج أن قرابة 27٪ من حالات الجنون في مصر سببها الحشيش.

اقرأ أيضًا: كيف أسهمت المخدرات في تطور البشرية؟

إسرائيل تدخن الحشيش

هل تتجه إسرائيل لإلغاء تجريم الحشيش؟

خلال عقود إسرائيل الأولى كان استخدام القنب يقتصر تقريبًا على السكان العرب.

لعبت دراسة دكتور وارنكوك دورًا مهمًّا في تطور الموقف القانوني من الحشيش في بريطانيا، فاعتقلت الشرطة رجلين إفريقيين عام 1923 بتهمة بيع الأفيون، ثم ثارت الصحافة بعدما أُعلن أنهما كانا يبيعان حشيشًا، ونادت مع الشرطة بتجريم الحشيش، ومن ثَمَّ أوصت الجمعية الصيدلانية الملكية بتجريمه، وفي عام 1925 صدَّق البرلمان البريطاني على القانون.

أصدر الانتداب البريطاني على فلسطين نفس القانون في الوقت ذاته، ثم سنَّت الحكومة الإنجليزية قانونًا جديدًا لمكافحة المخدرات عام 1936، وصدَّرت نسخة منه إلى فلسطين، لكنه لم ينفَّذ سوى على السكان الفلسطينيين والعرب لأن المهاجرين اليهود من أوروبا لم يدخنوا القِنَّب.

قد يهمك أيضًا: تأملات يهودية عربية: صراع الهوية بين الدين والعرق

اختارت إسرائيل، بعد إعلان قيامها رسميًّا في 1948، الإبقاء على القوانين الإلزامية، ومن بينها قانون المخدرات لعام 1936، الذي لا يزال يحظر استخدام الحشيش في إسرائيل حتى الآن.

في خلال العقود الأولى لإسرائيل، كان استخدام القنب يقتصر تقريبًا على السكان العرب في البلاد، وكذلك المهاجرين اليهود الجدد من الدول العربية، فبدأ «الأشكناز» (اليهود الأوروبيون) يستخدمون حظر الحشيش كوسيلة إضافية للسيطرة على اليهود الشرقيين، وفي سبعينيات القرن العشرين فقط صار تعاطي الحشيش شعبيًّا مع التأثُّر بثقافة الهيبيز.

بمرور الوقت، وبزيادة تعاطي الحشيش في إسرائيل وتغيُّر المزاج العام الغربي تجاه ذلك المخدر، يميل الرأي العام الإسرائيلي بشكل متزايد نحو إلغاء تجريم الحشيش ومحاولة تقنينه. صحيح أن الحشيش ممنوع بأمر القانون في مصر من قبل قيام إسرائيل، لكن ذلك المنع تخللته فترات سماح قليلة، ولو سمحت إسرائيل بتداول الحشيش بشكل قانوني، فإنها ستكسر حظرًا هو الأطول في تاريخ العالم، استمر لنحو مئة عام تقريبًا.

“الحشيش”.. ممنوع مرغوب في الدول العربية

صورة الخبر الأصلي
 
 

أفرد موقع “قنطرة” في نسخته الألمانية تقريرًا عن مخدر الحشيش في الدول العربية، متطرقًا إلى أن بعض الدول العربية تشهد دعوات واقتراحات لتقنين المخدر، الذي يدخنه في الواقع ملايين العرب في مصر والمغرب وتونس ولبنان، كما أن اقتراحات تقنين الحشيش تستند إلي نماذج موجودة بالفعل كهولندا وأروجواي والولايات المتحدة الأمريكية.

مصر

 ذكر الموقع أنه من سنتين طالب رئيس رابطة تجار السجائر المصرية، أسامة سلامة، الحكومة بتفنين الحشيش قانونيًا، مبررًا بأن الحكومة ستتمكن بذلك أن تجني ملايين الأموال مبررا أن دخل تجارة الحشيش غير القانونية من الممكن أن يذهب إلى خزينة الدولة، كما هو الحال في الكحوليات، مضيفًا أن تقنين الحشيش قانونيًا من شأنه أن ينعش الاقتصاد المصري، فلننظر إلى الدول الأوروبية، كما أن التقنين سيدر أربعة مليارات دولار تقريبًا إلى خزائن الدولة، والذي أشار إلي أنه أوقف حملته نتيجة للعداء المستمر، الذي تتعرض له الحملة.

وبعد ساعات قليلة من طلب “سلامة” بتقنين الحشيش اشتعلت موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بهاشتاج “تقنين الحشيش”، فضلًا عن دعم السياسي المصري البارز، أسامة الغزالي حرب، لدعوة  تقنين الحشيش، فهو يرى أن الحكومة فوتت الفرصة في منع إنتاج الحشيش؛ ولهذا ينبغي عليها الآن  التخطيط لتقنينه، موضحًا أنه من خلال تفنين الحشيش سيضحى الحد من إنتاجه ممكنًا “فالممنوع مرغوب”.

المغرب

المغرب تعد واحدة من الدول العربية التي تضع تقنين الحشيش نصب أعينها، إذ أنها بجانب أفغانستان واحدة من أكبر الدول المنتجة لنبتة القنب الهندي “الحشيش”، بحسب أحدث تقارير  الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات.

ووفقًا لتقارير الشرطة المغربية فأن هناك حوالي 90 ألف أسرة تعمل في إنتاج الحشيش في شمالي البلاد، وفقًا لـ”قنطرة”

وهناك أصوات متنوعة في المغرب تنادي أيضًا بتقنين الحشيش، ويعد أحد الداعمين البارزين للفكرة هو عبد الحكيم بن شماس أحد زعماء المعارضة لحزب الأصالة والمعاصرة، حيث أشار إلى أن هناك مناطق شديد الفقر، تعيش فقط من دخل إنتاج الحشيش، فضلاً علي أن  قاطنيها يعانون من التعنت القانوني هناك، ولهذا فإن تقنين الحشيش قد يساهم في تحسين ظروف المعيشة ساكني الريف هناك.

تونس

تندرج تونس ضمن الدول العربية الذين خاضوا طريق المناقشات حول تقنين الحشيش بعد المظاهرات 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق علي زين العابدين بن علي.

وأشار التقرير إلي أن النشطاء السياسيين هناك تدخلوا  للعمل على تقنين الحشيش؛ نظرًا لأنه دائمًا ما يواجه الكثير  الحبس بتهمة المخدرات، حيث صرح وزير العدل التونسي في البرلمان في السنوات الأخيرة أنه تم القبض على ستة ست آلاف و700 سجين بتهمة تعاطي المخدرات، ويقول شاب تونسي، أطلق على نفسه أسم “شهاب” إنه اعتاد شرب الحشيش منذ سنوات، وتم القبض عليه بسبب حيازته نصف سيجارة حشيش وحكم عليه بالسجن لمدة سنة.

الماريجوانا ابداع

 

     قال احد المفكرين .. ان أفضل وصف يمكن أن أقدمه لتأثير الماريجوانا والحشيش هو أنها جعلتي مسترخيًا ومبدعًا . بالطبع من غير الممكن ايصال الفكرة لشعوب ثقافتها شفهية ، حتى الابحاث العلمية الاخيرة ، واقرار دول متقدمة بتشريع الماريجوانا للاغراض الطبية والترفيهية معا . لن تقبلها ادمغتهم المتحجرة . وسيقول انها مزورة وعلمانية واباحية وما الى ذلك . ولو انك قلت له ان تجريم الماريجوانا تاريخيا عام 1937 كان بفعل لوبيات شركات الادوية وتمرير دراسات مزورة . سيبقى على رأيه اذ لا مجال لرفع ازاحة فكرة من دماغ متحجر . الفكرة تدخل لتجد حيز . للابد لا تتغير . فكيف نلوم الحكام المتكلسين والخائفين من احبار الدين على عروشهم . طالما الشعوب حجرية . اصنام تعبد اصنام

%d مدونون معجبون بهذه: