– الامن يتاجر بالحشيش – اعتصام

دعى نشطاء سياسيون في لندن إلى اعتصام أمام السفارة المصرية في لندن السبت القادم 19 يونيو من الساعة الثانية حتى الرابعة بعد الظهر وذلك للاحتجاج على استشراء التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان في مصر، وللتنديد بمقتل الشاب السكندري خالد سعيد الذي جرى قتله بشكل بشع بتعذيبه بوحشية في الشارع، وتعمل الآن وزارة لداخلية على طمس معالم الجريمة لولا التنديد الواسع الذي لقيته الجريمة.

وكالات

—————-

أم “شهيد الطوارئ”

ابني قتل بسبب فضحه لضابط كان يتاجر فى الحشيش

القاهرة: كشفت السيدة ليلى مرزوق والدة خالد محمد سعيد “شهيد الطوارئ” عن أن الأسباب الحقيقية وراء سَحل ابنها على يد ضابط شرطة واثنين من المخبرين أنه كان ينوي فضحهم بعد حصوله على شريط فيديو يوضح قيام الضابط والمخبرين بالاتجار في الحشيش.

ونقلت جريدة “الشروق” المصرية عن والدة الشهيد قولها : “إن خالد حصل على فيديو يتضمن لقطات بالصوت والصورة لأحد ضباط قسم سيدي جابر والمخبرين وهم يقومون بالاتجار في الحشيش” مشيرةً إلى أن المجني عليه قام بنشر الفيديو بين أصدقائه وذلك منذ حوالي شهر.
وأضافت ليلى مرزوق : “أن خالد قال إنه سوف يدشن مدونة لفضح الضابط والمخبرين” مشيرةً إلى أن هذا هو السبب الحقيقي وراء ما حدث لابنها.

وتتابع والدة خالد : “قمت بتحذيره أكثر من مرة من نشر هذا الفيديو حتى لا يقوموا بإيذائه”، مُبديةً دهشتها من أنهم لم يهددوه قبل يوم الحادث إلا أنهم دخلوا عليه فجأة وانهالوا عليه ضربا.
وتمضي والدة المسحول : “لم يصدر حتى الآن تقرير الطبيب الشرعي وإنما ما صدر هو تقرير الإسعاف الذي زعموا فيه أن خالد انتحر نتيجة بلعه قطعة حشيش وأن به عدة كدمات نتيجة عراكه مع المخبرين”.

وأوضحت أن المخبرين ادّعوا بأنه عندما شاهدهم قام ببلع قطعه حشيش واستنجد بالناس وقام المخبرون بضربه مشيرةً إلى أن التقرير نفى أن تكون الوفاة نتيجة الضرب.

وتقص بمرارة: “خالد كان يجلس أمام الإنترنت 24 ساعة فالإنترنت حياته وكان يجلس ساعات عديدة في النت كافيه”.
وفي سياق متصل يروي جيران شهيد الطوارئ المسحول على يد الشرطة بالإسكندرية عن الضحية، مؤكدين أن خالد كان مثالا للشاب المحترم وأنه كان يعشق الموسيقى.

وأوضح الجيران أن خالد لم يكن له علاقة بأي من أنواع المخدرات وأنه ينتمي لعائلة محترمة وميسورة الحال.
ورَوىَ صاحب مقهى الإنترنت الذي شهد الحادث تفاصيل سحل خالد موضحاً أن شهيد الطوارئ “خالد” دخل المقهى كعادته إلى صديقه نبيل الذي كان يمارس نشاطه على الإنترنت مشيراً إلى أن الجميع فوجئ بكل مخبر يدخل من باب مختلف للمقهى بحيث حاصروا خالد ومَنعوا الشهيد من الخروج من المقهى.

وأضاف : “ثم قاما المخبرون بتكبيل خالد وأوسعاه ضربا وحين حاول الشهيد مقاومتهما ضربا رأسه برخام المحل ما أدى إلى فقدانه الوعي”.

وتابع صاحب المقهى: “عندما حاولت التدخل لطرد المخبرين ظنا أنهما يحاولان اعتقاله فسحبا خالد معهما للخارج بينما كان غائبا عن الوعي وظلا يضربان رأسه بالبوابة الحديدة المجاورة لمقهى الإنترنت حتى لفظ أنفاسه الأخيرة”.
ومضى : “ثم قاما المخبرون بإلقاء خالد في سيارة الشرطة وابتعدوا لمدة عشر دقائق قبل أن تعود السيارة محملة بعدد من أفراد الشرطة وتلقي الضحية المجني عليه في الشارع”.

وأوضح شهود العيان أن سيارة الإسعاف وصلت بعد قليل وحملت الجثة لتكتب تقريرا تدعي فيه أن خالد سعيد توفي نتيجة جرعة مخدر زائدة.
وأكد الشهود أن عدداً من معاوني الشرطة حذروا أصحاب المقاهي المجاورة من تقديم أي شهادة لوسائل الإعلام وإلا تعرضوا للاعتقال والتعذيب.

صحيفة ايلاف

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s