– اسئلة واجابات

مقتطفات من حوارات شبابية على موقع اجابات google

سؤال :ما هو القنب ؟
—————–
جواب -1 :
يشار إلى القنب المزروع لغير أغراض المخدرات بالقنب الصناعي، ويستخدم في صناعة الألياف لاستخدامها في طائفة واسعة من المنتجات، وكذلك الجوانب الغذائية للبذور وكذلك من أجل الزيت

————–
جواب 2:

القنب (بالإنجليزية: Hemp‏): هو الاسم الشائع لنباتات من جنس القنب الهندي(cannabis)، تتبع الفصيلة القنبية.
كثيرًا ما يستخدم الاسم للإشارة فقط لزراعة سلالة القنب لأغراض صناعية (غير المخدرات). للقنب الصناعي استخدامات كثيرة، بما فيها الورق، والمنسوجات، واللدائن القابلة للتحلل الحيوي، والغذاء، والوقود. وهي واحدة من أسرع المصادر الطبيعية المعروفة نموًا، وواحدة من أبكر النباتات المستأنسة المعروفة[1]. كما أنه يتماشى بالتوازي مع فكرة المستقبل الأخضر وهو هدف تزداد شعبيته يومًا بعد يوم. فالقنب لا يتطلب الكثير من مبيدات الآفات[2]، وأي من مبيدات الأعشاب[3]، وهو يمنع تعرية التربة السطحية، وينتج الأوكسجين. وعلاوة على ذلك، يمكن استخدام القنب ليحل محل العديد من المنتجات الضارة المحتملة، مثل الأوراق التي تصنع من الشجر (عملية تحضير الورق تستخدم المبيضات وغيرها من المواد الكيميائية السامة، وتسهم في إزالة الغابات)، مستحضرات التجميل، والبلاستيك، التي يعتمد أكثرها على النفط ولا تتحلل بسهولة.

تنوع مظهر القنب، فقط ساتيفا (على اليسار) مناسب للقنب الصناعي، ولكن له أيضًا أنواع دوائية

وجد أن استخدام القنب يعود إلى 10000 سنة على الأقل في تايوان
في الإتحاد الأوروبي وكندا، يتوجب الحصول على تراخيص لزراعة القنب. وفي المملكة المتحدة، تصدر وزارة الداخلية ترخيص الزراعة بموجب قانون إساءة استخدام المخدرات لعام 1971.
يشار إلى القنب المزروع لغير أغراض المخدرات بالقنب الصناعي، ويستخدم في صناعة الألياف لاستخدامها في طائفة واسعة من المنتجات، وكذلك الجوانب الغذائية للبذور وكذلك من أجل الزيت. القنب البري عادة ما يكون سلالة من القنب الطبيعي أو البذور التي نجت من عملية الحصاد ونمت لوحدها.
القنب المستأنس أو المزروع (L. subsp. sativa var. sativa) هو نوع يزرع للاستخدام الصناعي في أوروبا، وكندا، وأماكن أخرى، بينما يمتلك القنب الهندي (C. sativa subsp. indica) بصفة أليافًا ضعيفةً، وتستخدم في المقام الأول لإنتاج العقاقير الطبية والترفيهية. والفرق الرئيسي بين هذين النوعين من النباتات هو المظهر وكمية (Δ9-tetrahydrocannabinol (THC)) تتراهيدروكانابينول المفرز في الخليط الراتينجي في شعر البشرة المسمى غدد التريكوم (نمو خارجي من بشرة النبات على هيئة شعيرات غدية أو غير غدية[4]). وقد تمت الموافقة على سلالات من القنب للإنتاج الصناعي، بكمية دقيقة فقط لإنتاج كميات من هذا الداوء ذو التأثير النفساني، وهو لا يكفي لأية آثار جسدية أو نفسية. يحتوي القنب عادة على أقل من 0.3 ٪ من التتراهيدروكانابينول، في حين أن القنب الهندي المزروع لصناعة الماريجوانا يمكن أن يحتوي على أية حال من 6 أو 7 ٪ إلى 20 ٪ أو حتى أكثر.
ينتج القنب الصناعي في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم. المنتجون الرئيسيون هم كندا، فرنسا، والصين. الولايات المتحدة هي الدولة الصناعية الوحيدة التي تواصل في حظر القنب الصناعي. ففي حين أن القنب يستورد إلى الولايات المتحدة أكثر من أي بلد آخر، فإن حكومة الولايات المتحدة لم تميز بين الماريجوانا والقنب عديم التأثير النفساني والمستخدم لأغراض تجارية وصناعية.

——————

جواب 3:

يستخرج منه مخدر الحشيش والبانجو من أوراقه …. يعرف بإسم القنب الهندى …. سنحان الله له زهرة جميلة جدا فى شكلها وألوانها

—————–

سؤال : ما هي الماريجوانا ؟

———–
جواب 1 :

شجيرات القنب الهندي ( Cannabis Sativa) والذي يتم زراعتها في المناطق الاستوائية والمناطق المعتدلة والماريجوانا هي أوراق وأزهار القنب الجافة. والحشيش هو السائل المجفف من المادة الصمغية. والحشيش أكثر المخدرات انتشارا في العالم نظرا لرخص ثمنه وسهوله تعاطيه فهو لا يلزمه ادوات معقده مثل سرنجات الأبر أو غيرها وأوراق نبات القنب تحتوي مواداً كيميائية كتتراهيدرو كانبينول Tetrahydro-Cannabinol وكميات صغيرة من مادة تشبة الأتروبين تسبب جفاف الحلق .و مادة تشبة الاستيل كولين تسبب تأثير دخان الحشيش المهيج. والحشيش من المواد المهلوسة ( Hallucinogens بجرعات كبيرة نوعاً من الهلوسة. وتدخين الحشيش أكثر الطرق انتشاراً ، وأسرعها تأثيراً علي الجهاز العصبي المركزي نظراً لسرعة وصول المادة الفعالة من الرئة إلى الدم. ومنه إلى أنحاء المخ ويطلق عليها أيضا الجوانا اختصاراً لكلمة الماريجوانا

** آثاره و أعراضه
يشعر المتعاطى بالاسترخاء والنعاس والابتهاج والانتعاش والمرح والشعور بضعف شديد في القدرة على التركيز والانتباه، وفي قدرة التذكر المباشر وقريب المدى، كما يعاني الشخص من خلل في التوازن الحسي والحركي مع زيادة ضربات القلب وقد اكد مسؤول في الولايات المتحده الامريكيه إلى انه يسبب فقدان السيطرة على حركات الأيدي والأرجل و ازدياد حساسية المدمن لكثير من الأصوات و والاصابة بكثير من التخيلات و الهلوسة كما يعتبر الحشيش مادة سامة تدخل للجسم ، و هو أيضا يصيب بالإدمان كباقي المهلوسات الأخرى ,, والادمان هنا ادمان مثل ادمان التدخين اى السجائر وليس ادمان كميائى ولذلك يمكن التخلص منه بالعزيمه والصبر والتحلى بالشجاعه والقدره على اتخاذ القرار .

———————–

سؤال : ما هو البانجو ؟

————————-
جواب -1 :
نبات ذو تأثيرات مخدرة ينتشر في البلدان العربية بعدة أسماء : (البانجو في مصر، بانجو وا البانجو مغتلف عن الحشيش، أو حتى التسمية الغربية الشائعة : ماريغوانا أو ماريوانا أو الماريجوانا )، القنب الهندي نبات مخدر ينتشر في العديد من البلاد في العالم ويسمى أيضا غانجا (من الهندية /
———————
جواب – 2 :
البانجو هو نبات مخدر كان في الاصل يستخدم لتهدئة الثيران و البهائم و يستخدمة الان بعض الذي لا تحتوي رؤسهم علي عقل كمخدر

———————
جواب – 3 :
للبانجو أسماء مختلفة مثل “الماريوانا” “والتكروى” والكيف “والجنزفورى ” وهو القمم المزهرة التي تقطف من أعلى شجرة ” القنب الهندي” ثم تجفف في الظل وتصحن في شكل بودرة غير ناعمة تتكون من الزهر والأوراق الصغيرة والفروع الرقيقة والبذور والمادة المخدرة في الماريوانا أو “البانجو” تساوي حوالي 2% من الوزن الكلي .
ويطلق على ” البانجو” في الولايات المتحدة اسم ” الماريوانا” وهو مستخرج من شجرة “القنب الهندي” وهي من نفس قصيلة الشجرة التي يستخرج منها الحشيش الكيف .
المادة الفعالة ” سواء في الحشيش أو البانجو) تعتبر عقارا ذا سمات فريدة ، حيث يصعب تصنيفها بدقة من الناحية الفارماكولوجية وذلك نظرا لتنوع تأثيراتها ، فهي تحت الظروف المختلفة يمكن أن تكون منبهة أو مسكنة أو مهلوسة ، وهذه المادة تسمى ” تتراهيدر وكانابينول” ( THC) وتختلف فعالية العقار تبعا للنبات الذي أخذ منه ، وتلعب العوامل الوراثية دورا هاما .

استبدل الهيروين بالبانجو في عقد التسعينات حيث يزرع البانجو في وديان سيناء ويهرب من السودان ، وقد أدي هذا الى تغير نمط تعاطي المخدرات في مصر وحديثا أعلن مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أن البانجو تنتشر زراعته في الأماكن الصحراوية وسط الجبال البعيدة والتي يصعب الوصول أليها بوسائل النقل المعتادة ، ولكن يمكن الوصول أليها فقط بواسطة الهليكوبتر. وقد أعلن أيضا أن 75% من قضايا المخدرات في المحاكم تتعلق بالبانجو وحده وهي تصل الى 26 ألف قضية ضبط فيها 29 الف شخص . وقد قدرت كمية البانجو التي ضبطتها الشرطة في مصر في عام 1996 ب 7 طن ، وزادت هذه الكمية الى 31 طن في الشهور الست الأولى من عام 1999 على الرغم من الجهود الهائلة للسيطرة على انتشار هذا المخدر .

ان مشكلة البطالة التي ترمي الشباب في أحضان الادمان والتطرف والضياع والاهم من ذلك إعادة تنظيم المجتمع المصري بالشكل الذي ينقيه من الفساد على كل المستويات ويعيد اليه قيمه وأخلاقه وتماسكه بمبادئه السليمة لصالح أمته دينا ودنيا .

——————–

سؤال : ما هو الحشيش ؟

—————-

جواب – 1 :
الحشيش عبارة عن مادة سمراء اللون تفرز من خلال سيقان وفروع نبات “القنب الهندي” وتبقي هذه المادة على شكل كتل صغيرة معلقة بالسيقان والفروع تجمع بعدة طرق وتضغط في شكل قوالب سمراء اللون أو بنية تسمى الحشيش ، والمادة الحية في هذه الطريقة تعادل 10% من وزن الحشيش وهي تزيد عن خمس مرات من المادة الحية لنفس الوزن الذي يعادله من البانجو (الزهار 1998) 0

ويطلق على ” البانجو” في الولايات المتحدة اسم ” الماريوانا” وهو مستخرج من شجرة “القنب الهندي” وهي من نفس قصيلة الشجرة التي يستخرج منها الحشيش الكيف0

والمادة الفعالة ” سواء في الحشيش أو البانجو) تعتبر عقارا ذا سمات فريدة ، حيث يصعب تصنيفها بدقة من الناحية الفارماكولوجية وذلك نظرا لتنوع تأثيراتها ، فهي تحت الظروف المختلفة يمكن أن تكون منبهة أو مسكنة أو مهلوسة ، وهذه المادة تسمى ” تتراهيدر وكانابينول” ( THC) وتختلف فعالية العقار تبعا للنبات الذي أخذ منه ، وتلعب العوامل الوراثية دورا هاما هنا 0 والحشيش القوي عموما ينمي من البذور والتي تحتوى هي ذاتها على تركيزات عالية من التتراهيدر وكانا بينول ، ويزرع النبات من البذور المناسبة في معظم الأحوال المناخية 0 ويحضر من النبات أشكال مختلفة بأسماء مختلفة مثل الماريوانا والحشيش

——————-
جواب – 2 :
تحوي نبتة الحشيش أكثر من 400 مادة كيميائية ترتبط منها حوالي 50 إلى 60 بمادة الــ(دلتا – 9 – تيتراهيدروكانابينول) التي تتحول مباشرة بعد امتصاصها إلى مادة فعالة أخرى هي ( 11 – هايدروكسي – دلتا 9 – تيتراهايدروكانابينول) والتي تلتحم بمستقبلات خاصة بمادة الحشيش تنتشر في الدماغ ولكنها تتركز في مناطق معينة مثل (العقد القاعدية Basal Ganglia) و(الهيبوكامباس Hippocampus) و ( المخيخ Cerebellum) وتوجد هذه المستقبلات بتركيز أقل في (قشرة الدماغ Cerebral Cortex). لا توجد مستقبلات كيميائية للحشيش في جذع الدماغ وهذا ما يفسر قلة تأثير الحشيش التثبيطي على وظائف القلب والجهاز التنفسي ولكن هذا لا يعني انعدام التأثير تماما فوجود مرض سابق في الرئتين أو القلب أو ارتفاع ضغط الدم قد يزداد سوءا مع استخدام مادة الحشيش. كما أن الحشيش مرتبط ارتباطا وثيقا مع الكثير من المضاعفات على الجهاز التنفسي بالذات. تؤثر المواد الفعالة في القنب على مستقبلات المواد المخدرة الأخرى مما يجعل لها نفس الخصائص التي للمخدرات الأخرى عكس ما يشاع من أن الحشيش له مفعول أخف. وبالرغم مما يثار من أن الحشيش لا يؤثر على مراكز الرغبة أو اللذة في الدماغ (المنطقة الغشائية البطنية Ventral Tegmental Area), وكذلك البطء في ظهور علامات التعود عليه والحاجة لكميات كبيرة منه إلا إنه يظهر تحمل الجسم للحشيش(قلة التأثر به) أو (Tolerance) وهذا ما يدل على وجود القابلية لإدمان الحشيش على الأقل على المستوى النفسي. كما أنه قد تم تصنيف أعراض انسحابية والإدمان في النسخة الرابعة من التصنيف التشخيصي الإحصائي للأمراض النفسية.

—————

جواب – 3 :
شجيرات القنب الهندي ( Cannabis Sativa)والذي يتم زراعتها في المناطق الاستوائية والمناطق المعتدلة والماريجوانا هي أوراق وأزهار القنب الجافة. والحشيش هو السائل المجفف من المادة الصمغية. والحشيش أكثر المخدرات انتشارا في العالم نظرا لرخص ثمنه وسهوله تعاطيه فهو لا يلزمه ادوات معقده مثل سرنجات الأبر أو غيرها وأوراق نبات القنب تحتوي مواداً كيميائية كتتراهيدرو كانبينول Tetrahydro-Cannabinol وكميات صغيرة من مادة تشبة الأتروبين تسبب جفاف الحلق .و مادة تشبة الاستيل كولين تسبب تأثير دخان الحشيش المهيج. والحشيش من المواد المهلوسة ( Hallucinogens بجرعات كبيرة نوعاً من الهلوسة. وتدخين الحشيش أكثر الطرق انتشاراً ، وأسرعها تأثيراً علي الجهاز العصبي المركزي نظراً لسرعة وصول المادة الفعالة من الرئة إلى الدم. ومنه إلى أنحاء المخ ويطلق عليها أيضا الجوانا اختصاراً لكلمة الماريجوان

يشعر المتعاطى بالاسترخاء والنعاس والابتهاج والانتعاش والمرح والشعور بضعف شديد في القدرة على التركيز والانتباه، وفي قدرة التذكر المباشر وقريب المدى، كما يعاني الشخص من خلل في التوازن الحسي والحركي مع زيادة ضربات القلب وقد اكد مسؤول في الولايات المتحده الامريكيه إلى انه يسبب فقدان السيطرة على حركات الأيدي والأرجل و ازدياد حساسية المدمن لكثير من الأصوات و والاصابة بكثير من التخيلات و الهلوسة كما يعتبر الحشيش مادة سامة تدخل للجسم ، و هو أيضا يصيب بالإدمان كباقي المهلوسات الأخرى ,, والادمان هنا ادمان مثل ادمان التدخين اى السجائر وليس ادمان كميائى ولذلك يمكن التخلص منه بالعزيمه والصبر والتحلى بالشجاعه والقدره على اتخاذ القرار .

لا منافع له فهو محرم في الاسلام لأنه من المخدرات والمسكرات التي تذهب العقل
لرعي الاغنام والدواب
————————–
جواب – 4
اكتشف علماء بريطانيون أن نبات القنب الذي تستخرج منه مادة الحشيش المخدرة يحتوي على مركب يؤدي إلى التخفيف من آلام مرض التهاب المفاصل الروماتزمي

وقالوا إن هذا المركب يمكن أن يستخدم في تحضير دواء أرخص ثمنا من تلك المستخدمة في الوقت الحالي لعلاج التهاب المفاصل الروماتزمي

ويذكر أنه كان من المعروف للعلماء سابقا أن نبات القنب يحتوي على مركبات قادرة على تنشيط جهاز المناعة، لكن الجديد هو ثبوت قدرة أحد المركبات المعروفة باسم كانابديول على وقف انتشار التهاب المفاصل الروماتزمي دون التسبب في أي أعراض جانبية أو آثار مخدرة

ويذكر أن تلك الحالة المرضية تنتج عن خلل في جهاز المناعة، فبدلا من أن يهاجم الأجسام والميكروبات الغريبة يتحول إلى مهاجمة الغشاء المبطن للمفاصل مسببا التهابات وآلام مبرحة

ويعيب الأدوية المستخدمة في وقف هذا المرض أنها باهظة الثمن وتؤدي إلى أعراض جانبية شديدة لدى بعض المرضى

تجارب على البشر

وقد جرب المركب المكتشف بنجاح على فئران مصابة بالمرض، ومن المتوقع أن يبدأ العلماء في تجربته على البشر

لكن العلماء يحذرون من أن التوصل إلى إنتاج عقار لداء التهاب المفاصل الروماتزمي من نبات القنب قد يستغرق خمس سنوات على الأقل

وقالوا إن أكبر مشكلة تواجههم الآن هي الحصول على تمويل لأبحاثهم، فمجرد ذكر اسم نبات القنب يؤدي إلى إحجام شركات الدواء عن تمويل أبحاث إنتاج الدواء خشية الوقوع في مأزق قانوني

ويذكر أن الاكتشاف الجديد يمثل إضافة جديدة لقائمة الفوائد الطبية المكتشفة لنبات القنب

فقد أثبتت الأبحاث إمكانية استخلاص مسكنات للآلام منه، كما تجري في الوقت الحالي دراسات حول فائدة القنب في علاج مرض تصلب الأنسجة

يشعر المتعاطى بالاسترخاء والنعاس والابتهاج والانتعاش والمرح والشعور بضعف شديد في القدرة على التركيز والانتباه، وفي قدرة التذكر المباشر وقريب المدى، كما يعاني الشخص من خلل في التوازن الحسي والحركي مع زيادة ضربات القلب وقد اكد مسؤول في الولايات المتحده الامريكيه إلى انه يسبب فقدان السيطرة على حركات الأيدي والأرجل وازدياد حساسية المدمن لكثير من الأصوات ووالاصابة بكثير من التخيلات والهلوسة كما يعتبر الحشيش مادة سامة تدخل للجسم، وهو أيضا يصيب بالإدمان كباقي المهلوسات الأخرى ,, والادمان هنا ادمان مثل ادمان التدخين اى السجائر وليس ادمان كميائى ولذلك يمكن التخلص منه بالعزيمه والصبر والتحلى بالشجاعه والقدره على اتخاذ القرار…
————————
جواب – 5

رايء ان فوائد واضرار الحشيش تقتصر على طريقة تعاملنا معه … فلو راينا كيف يتعامل المروجون مع الموزعون والموزعون مع المدمنين لوجدنا ان خطورته لا تقتصر على الحشيش بحد ذاته
حسب رايء لو الحكومات العربيه والغير عربيه تتعامل مع الحشيش والمحششين باكاديميه اكثر لوفر على المجتمع الكثير من اضرارهـ سواء كانت في تعاطيه او في كيفية وصوله ان الدول الراجحه هي التي تتعامل مع شتى القضايا دون التحيز لطرف ضد الاخر فأولاً وأخيراً الحشاشون هم ابناء وطنهم وحمايتهم من احدى مسؤلية الدوله سواء كانت حمايتهم من الحشيش او من مروجي وموزعي الحشيش … بل اطالب جميع الدول بان تنظم بيع الحشيش ليكون نظامي

Advertisements

8 أفكار على ”– اسئلة واجابات

  1. غير معرف

    الحشيش (القنب)


    عرفت الشعوب القديمة الحشيش وصنعوا من أليافه الحبال والأقمشة
    وأسماه الصينيون واهب السعادة
    وأطلق عليه الهندوس اسم مخفف الأحزان
    ”القنب كلمة لاتينية معناها ضوضاء، وقد سمي الحشيش بهذا الاسم لأن متعاطيه يحدث ضوضاء بعد وصول المادة المخدرة إلى ذروة مفعولها. ومن المادة الفعالة في نبات القنب هذا يصنع الحشيش، ومعناه في اللغة العربية “العشب” أو النبات البري، ويرى بعض الباحثين أن كلمة حشيش مشتقة من الكلمة العبرية “شيش” التي تعني الفرح، انطلاقاً مما يشعر به المتعاطي من نشوة وفرح عند تعاطيه الحشيش.
    وقد عرفت الشعوب القديمة نبات القنب واستخدمته في أغراض متعددة، فصنعت من أليافه الحبال وأنواعا من الأقمشة، واستعمل كذلك في أغراض دينية وترويحية.

    ومن أوائل الشعوب التي عرفته واستخدمته الشعب الصيني، فقد عرفه الإمبراطور شن ننج عام 2737 ق.م وأطلق عليه حينها واهب السعادة، أما الهندوس فقد سموه مخفف الأحزان.

    وفي القرن السابع قبل الميلاد استعمله الآشوريون في حفلاتهم الدينية وسموه نبتة “كونوبو”، واشتق العالم النباتي ليناوس سنة 1753م من هذه التسمية كلمة “كنابيس” Cannabis.

    وكان الكهنة الهنود يعتبرون الكنابيس (القنب – الحشيش) من أصل إلهي لما له من تأثير كبير واستخدموه في طقوسهم وحفلاتهم الدينية، وورد ذكره في أساطيرهم القديمة ووصفوه بأنه أحب شراب إلى الإله “أندرا”، ولايزال يستخدم هذا النبات في معابد الهندوس والسيخ في الهند ونيبال ومعابد أتباع شيتا في الأعياد المقدسة حتى الآن.

    وقد عرف العالم الإسلامي الحشيش في القرن الحادي عشر الميلادي، حيث استعمله قائد القرامطة في آسيا الوسطى حسن بن صباح، وكان يقدمه مكافأة لأفراد مجموعته البارزين، وقد عرف منذ ذلك الوقت باسم الحشيش، وعرفت هذه الفرقة بالحشاشين.

    أما أوروبا فعرفت الحشيش في القرن السابع عشر عن طريق حركة الاستشراق التي ركزت في كتاباتها على الهند وفارس والعالم العربي، ونقل نابليون بونابرت وجنوده بعد فشل حملتهم على مصر في القرن التاسع عشر هذا المخدر إلى أوروبا.
    وكانت معرفة الولايات المتحدة الأميركية به في بدايات القرن العشرين، حيث نقله إليها العمال المكسيكيون الذين وفدوا إلى العمل داخل الولايات المتحدة.

    إعجاب

  2. غير معرف

    الأفيون
    أول من اكتشف الخشاش (الأفيون) هم سكان وسط آسيا في الألف السابعة قبل الميلاد ومنها انتشر إلى مناطق العالم المختلفة، وقد عرفه المصريون القدماء في الألف الرابعة قبل الميلاد، وكانوا يستخدمونه علاجاً للأوجاع، وعرفه كذلك السومريون وأطلقوا عليه اسم نبات السعادة، وتحدثت لوحات سومرية يعود تاريخها إلى 3300 ق.م عن موسم حصاد الأفيون، وعرفه البابليون والفرس، كما استخدمه الصينيون والهنود، ثم انتقل إلى اليونان والرومان ولكنهم أساؤوا استعماله فأدمنوه، وأوصى حكماؤهم بمنع استعماله، وقد أكدت ذلك المخطوطات القديمة بين هوميروس وأبو قراط ومن أرسطو إلى فيرجيل.

    وعرف العرب الأفيون منذ القرن الثامن الميلادي، وقد وصفه ابن سينا لعلاج التهاب غشاء الرئة الذي كان يسمى وقتذاك “داء ذات الجُنب” وبعض أنواع المغص، وذكره داود الأنطاكي في تذكرته المعروفة باسم “تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب” تحت اسم الخشخاش.

    في عام 1906 وصل عدد مدمني الأفيون في الصين 15 مليوناً
    وفي عام 1920 كانت نسبة المدمنين 25% من عدد الذكور في المدن الصينية
    ”وفي الهند عرف نبات الخشاش والأفيون منذ القرن السادس الميلادي، وظلت الهند تستخدمه في تبادلاتها التجارية المحدودة مع الصين إلى أن احتكرت شركة الهند الشرقية التي تسيطر عليها إنجلترا في أوائل القرن التاسع عشر تجارته في أسواق الصين.
    وقد قاومت الصين إغراق أسواقها بهذا المخدر، فاندلعت بينها وبين إنجلترا حرب عرفت باسم حرب الأفيون (1839 – 1842) انتهت بهزيمة الصين وتوقيع معاهدة نانكين عام 1843 التي استولت فيها بريطانيا على هونغ كونغ، وفتحت الموانئ الصينية أمام البضائع الغربية بضرائب بلغ حدها الأقصى 5%.

    واستطاعت الولايات المتحدة الأميركية الدخول إلى الأسواق الصينية ومنافسة شركة الهند الشرقية في تلك الحرب، فوقعت اتفاقية مماثلة عام 1844، وكان من نتائج تلك المعاهدات الانتشار الواسع للأفيون في الصين، فوصل عدد المدمنين بها عام 1906 على سبيل المثال خمسة عشر مليوناً، وفي عام 1920 قدر عدد المدمنين بـ 25% من مجموع الذكور في المدن الصينية.
    واستمرت معاناة الصين من ذلك النبات المخدر حتى عام 1950 عندما أعلنت حكومة ماوتسي تونغ بدء برنامج فعال للقضاء على تعاطيه وتنظيم تداوله.

    إعجاب

  3. غير معرف

    المورفين
    وهو أحد مشتقات الأفيون، حيث استطاع العالم الألماني سير تبرز عام 1806 من فصلها عن الأفيون، وأطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى الإله مورفيوس إله الأحلام عند الإغريق. وقد ساعد الاستخدام الطبي للمورفين في العمليات الجراحية خاصة إبان الحرب الأهلية التي اندلعت في الولايات المتحدة الأميركية (1861 – 1861) ومنذ اختراع الإبرة الطبية أصبح استخدام المورفين بطريقة الحقن في متناول اليد

    إعجاب

  4. غير معرف

    الهيروين
    أحد مشتقات المورفين الأشد خطورة، اكتشف عام 1898 وأنتجته شركة باير للأدوية، ثم أسيء استخدامه وأدرج ضمن المواد المخدرة فائقة الخطورة.

    إعجاب

  5. غير معرف

    الكوكايين

    عرفت أميركا اللاتينية الكوكايين قبل أكثر من ألفي عام ومنها انتشر إلى معظم أنحاء العالم ولاتزال هذه القارة أكبر منتج له حتى الآن
    ”عرف نبات الكوكا الذي يستخرج منه الكوكايين في أميركا الجنوبية منذ أكثر من ألفي عام، وينتشر استعماله لدى هنود الأنكا، وفي عام 1860 تمكن العالم ألفرد نيمان من عزل المادة الفعالة في نبات الكوكا، ومنذ ذلك الحين زاد انتشاره على نطاق عالمي، وبدأ استعماله في صناعة الأدوية نظراً لتأثيره المنشط على الجهاز العصبي المركزي، ولذا استخدم بكثرة في المشروبات الترويحية وبخاصة الكوكاكولا، لكنه استبعد من تركيبتها عام 1903، وروجت له بقوة شركات صناعة الأدوية وكثرت الدعايات التي كانت تؤكد على أن تأثيره لا يزيد على القهوة والشاي، ومن أشهر الأطباء الذين روجوا لهذا النبات الطبيب الصيدلي الفرنسي أنجلو ماريان، واستخدمته تلك الشركات في أكثر من 15 منتجاً من منتجاتها.

    وانعكس التاريخ الطويل لزراعة الكوكا في أميركا اللاتينية على طرق مكافحته فأصبحت هناك إمبراطوريات ضخمة -تنتشر في البيرو وكولومبيا والبرازيل- لتهريبه إلى دول العالم، وتمثل السوق الأميركية أكبر مستهلك لهذا المخدر في العالم

    إعجاب

  6. غير معرف

    القات
    شجرة معمرة يراوح ارتفاعها ما بين متر إلى مترين، تزرع في اليمن والقرن الأفريقي وأفغانستان وأواسط آسيا.
    اختلف الباحثون في تحديد أول منطقة ظهرت بها هذه الشجرة، فبينما يرى البعض أن أول ظهور لها كان في تركستان وأفغانستان يرى البعض الآخر أن الموطن الأصلي لها يرجع إلى الحبشة.
    عرفته اليمن والحبشة في القرن الرابع عشر الميلادي، حيث أشار المقريزي (1364 – 1442) إلى وجود “.. شجرة لا تثمر فواكه في أرض الحبشة تسمى بالقات، حيث يقوم السكان بمضغ أوراقها الخضراء الصغيرة التي تنشط الذاكرة وتذكر الإنسان بما هو منسي، كما تضعف الشهية والنوم..”.
    وقد انتشرت عادة مضغ القات في اليمن والصومال، وتعمقت في المجتمع وارتبطت بعادات اجتماعية خاصة في الأفراح والمآتم وتمضية أوقات الفراغ، مما يجعل من مكافحتها مهمة صعبة. وكان أول وصف علمي للقات جاء على يد العالم السويدي بير فورسكال عام 1763.

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s