الحشيش نبتة السعادة والاستشفاء

المقريزي في كتابه (الخطط 290/2) نقلا عن الحسن بن محمد في كتابه (السوانح الأدبية في مدائح القنبية) يقول : إن شيخه حيدر الشيرازي من علماء القرن السابع الهجري: طلع ذات يوم من زاويته وقد اشتدّ الحرّ وقت القائلة منفرداً بنفسه إلى الصحراء، ثم عاد وقد علا وجهه نشاط وسرور، بخلاف ما كنا نعهده من حاله قبل، وأذن لأصحابه في الدخول عليه، وأخذ يحادثهم، فلما رأينا الشيخ على هذه الحالة من المؤانسة بعد إقامته تلك المدّة الطويلة في الخلوة والعزلة، سألناه عن ذلك فقال: بينما أنا في خلوتي إذ خطر ببالي الخروج إلى الصحراء منفرداً، فخرجت فوجدت كل شيء من النبات ساكناً لا يتحرك لعدم الريح وشدّة القيظ، ومررت بنبات له ورق، فرأيته في تلك الحال يميس بلطف ويتحرّك من غير عنف، كالثمل النشوان، فجعلت أقطف منه أوراقاً وآكلها، فحدث عندي الارتياح ما شاهدتموه، وقوموا بنا حتى أوقفكم عليه لتعرفوا شكله.
قال: فخرجنا إلى الصحراء، فأوقفنا على النبات، فلما رأيناه قلنا هذا نبات يُعرف بالقنب، فأمرنا أن نأخذ من ورقه ونأكله، ففعلنا، ثم عدنا إلى الزاوية فوجدنا في قلوبنا من السرور والفرح ما عجزنا عن كتمانه، فلما رآنا الشيخ على الحالة التي وصفنا، أمرنا بصيانة هذا العقار، وأخذ علينا الأيمان أن لا يعلم به أحداً من عوّام الناس، وأوصانا أن لا نخفيه عن الفقراء، وقال أن الله تعالى قد خصكم بسرّ هذا الورق ليُذهِبَ بأكله همومكم الكثيفة، ويجلو بفعله أفكاركم الشريفة، فراقبوه فيما أودعكم، وراعوا فيما استرعاكم.)
وقال صاحب كتاب إصلاح الأدوية: أنّ الشهدانج (الحشيشة) يُدرُّ البول .. ولم أجد لإزالة الزفر من اليد أبلغ من غسلها بالحشيشة، ورأيت من خواصها أن كثيراً من ذوات السموم كالحية ونحوها إذا شمت ريحها هربت، ورأيت أن الإنسان إذا أكلها ووجد فعلها في نفسه، وعجز أن يفارق فعلها قطر في منخريه شيئاً من الزيت، وأكل من اللبن الحامض. ومما يكسر قوّة فعلها ويضعفه السباحة في الماء الجاري، والنوم يبطله.

قرأت لمدخن كيف وحشيش مغربي يقول : ” بالنسبة لي انا ادخن الحشيش والكيف كلاهما هناك من يضن ان كل من التجأ الى تدخين الحشيش او الكيف يطلق عليه اسم بالدارجة لدينا يقال له شمكار او حشايشي . لكن انا لست من كلا هذين الصنفين . انا مريض بالاعصاب اعالج نفسي عند طبيب نفساني منذ 3 سنوات كنت اتعاطى فاليوم وغيرها من المواد الكيماوية التي اثرت على صحتي . كانت تبلغ درجة الحبة الواحدة 15 mlgm . يعني كلما شربت واحدة كنت اشعر ان الموت يخطفني من شدة الالم من ناحية الرقبة واعراض كثيرة لم يكن هناك فرق بيني وبين المجنون . ثم توقفت عن تعاطي الفاليوم وغيرها من الاقراص التي كان يستخرجها لي الطبيب قانونيا . والتجأت الى تعاطي الكيف والحشيش وصار وضعي افضل بكثير من ذي قبل وتغيرت نفسيتي من الانسان الذي كان يكسر كل شيئ الى انسان هادئ . انا لا اشجع احد على التدخين . لأن وضعي مختلف ومريش واعاني من مرض نفساني

القنب . الحشيش .. الرأى الآخر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s