الاستفادة من القنب .. ضمن مطالب الاصلاح

الاستفادة من القمح المصري و القطن و القصب و البنجر و القنب الهندي في تحسين الثورة الزراعية في كافة المجالات الصناعية بمصر و بخصوص القنب فيوجد العديد و العديد من الابحاث التى اثبت ان به المئات من الفوائد و اخرها دراسات اثبتت انه يعالج السرطان بكافة انواعة كما انه يمكن استخدامة في صناع الاحبال و صناعة الخرسانة المسلحة و صناعة السيارات و الطاقة البديلة و الملابس و الاحذية و غيرها  كما انه يمكن ان يستخدم كبديل امثل عن تجارة الخمور بمصر و صناعتها التى اثبتت انها بها الملايين من الاضرار كما ان حرمانيتها منصوص عليها صراحة فى كافة الاديان السماوية و الوضعية و حيث انه ممكن ان يعمل على اخضرار الصحراء و تشجيرها و حيث ان مناخ مصر من افضل الاجواء لزراعته و هذه عدن مواقع محتويه على الابحاث و التجارب التى تمت و تتم على القنب  و بعضها كتبا و البعض الاخر افلاما وثائقية حصلت على العديد من الجوائز 

 

زيت نبات القنب لا يسبب إدمان ويشفي من السرطان والسكر والضغط
و المئات من الابحاث في ذلك المكان كما انه لا يسبب الادمان بأعتراف وزارة الداخلية المصرية مكافحة المخدرات بموقعها الرسمي
 بخلاف التبغ و الخمور كما انه لا يسبب تدمير لخلايا المخ كما فندتها الكثير من الابحاث كما انه لا يقوم بتغييب العقل كما يقال عنه و انما يقوم بمرحلة تهدئة و كما انه متواجد و استخدم من قبل المصريين القدماء و الصينيون و و استمر حتى اوائل القرن العشرين كمصدر من مصادر العلاج  و الصناعات حتى تمت محاربته لمنافسته لصناعة الادوية العالمية و نجد احد اكبر شركات الادوية ببرطانيا تقوم باستخدامه لعمل العديد من العقاقير كما ان وجوده قبل بعثة الرسول (صلى الله عليه و سلم ) بالاف السنين بالجزيرة العربية و مصر و الهند و الصين يجعل ادلة تحريمه التى استند عليها بعض العلماء في القرن الحالي ضعيفة و كما انه يوجد عدد من الاحاديث و الادلة يمكن ان تفند اسباب التحريم مثل : ــ
– عَن أَبي ثَعْلبةَ الْخُشَنِيِّ جُرثُومِ بنِ ناشرٍ- رَضِي اللهُ عَنْهُ- عَن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((إنَّ اللهَ تَعَالى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودًا فَلاَ تَعْتَدُوهَا، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلاَ تَبْحَثُوا عَنْها)). حديثٌ حسنٌ رواه
الدَّارَقُطْنِيُّ وغيرُه.
– وقد رُوِيَ معنَى هذا الحديثِ مَرفوعًا مِن وُجوهٍ أُخَرَ، خَرَّجَهُ الْبَزَّارُ في (مُسْنَدِهِ)، والحاكمُ مِن حديثِ أبي الدرداءِ، عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتابِهِ فَهُوَ حَلالٌ، وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ، فَاقْبَلُوا مِنَ اللَّهِ عَافِيَتَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَنْسَى شَيْئًا))، ثم تلا هذه الآيَةَ: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم: 64]، وقالَ الحاكمُ: صحيحُ الإِسنادِ، وقالَ الْبَزَّارُ: إسنادُهُ صالحٌ.
– ( قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون )
– قَالَ تَعَالَى : ” يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاء إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ “
-عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ذروني ما تركتكم؛ فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه)) .وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها، وحرم حرمات فلا تنتهكوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وسكت عن أشياء من غير نسيان، فلا تبحثوا عنها))
– و هو من المفترات حسب كتب الفقه
لأن الأصل في الأشياء الأباحة ولا سيما وهو من الأشياء التي سكت عنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم رحمة بنا فلا نتكلفها. وأما الاحتجاج على التحريم بحديث (نهي عن كل مسكر ومفتر) فهو ضعيف لأن رواية شهر بن حوشب وأن عدله بعض المحدثن فقد جرحه آخرون والجارح أولى من المعدل ولا سيما والجارحون له أكثر من المعدلين وخصوصاً وأن بعض الجارحين قد أوضح سبب الجرح بأنه كثير الأوهام والأرسال أو كثير الخطاء كما أن البعض منهم قد بين سبباً آخر وهو كونه قد تفرد برواية المناكير وهكذا بين بعضهم السبب وهو كونه سارقاً كما بين البعض الآخر سبب الجرح بأخذه دراهم من بيت المال فيكون جرحه من قبل الجارحون مقبولاً ولا وجه لإحتجاج من حاول تصحيح حديثه أو تحسينه بأن مسلماً قد أخرج له في صحيحه لأنه لم يخرج له منفرداً بل في المتابعات وكذلك أيضاً لا وجه لاحتجاج من يحاول الاحتجاج على تصحيح هذا الحديث بأن السيوطي قد ذكره في الجامع الصغير ورمز له برمز يدل على صحة الحديث لأن رموز الجامع الصغير لا يعمل. لها الحفاظ لكون السيوطي قد رمز لبعض الأحاديث برمز يدل على الصحة مع كون الحديث من الموضوعات كحديث تفضل الصلاة بالعمامه على الصلاه بغيرها بخمسه وعشرين درجة في حين أن الحديث موضوع بنص بضعة عشر حافظ وعلى فرض أن الحديث صحيح أو حسن
و الحديث الصحيح
نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن كل مسكر
و شكرا على سعة صدرك المشكلة انه بعد اطلاعي على هذه الابحاث وجدت ان اسباب المحاربة و المنع هى اقتصادية 100/100 و ذلك لانها من اكبر الاشياء التى تعمل على خسارة صناعة الادوية في العالم كما ان هناك  شركة ممكن ان اعطى لكم موقعها تستخدم القنب فى عمل الكثير من الادوية في المملكة المتحدة
و لديها عدد 20 مزرعة فى بريطانيا
و الراى الدينى هو اجتهاد فى القراءه كما ان ما تم ذكره عن المفترات فتم دراسته فعليا فى كتب الفقه بالمملكة العربية السعودية منذ سنوات  عديدة و هى (التبغ – القنب – القات – الخشخاش و بعضا اخر) فهى تعمل على صفة شبة فتور للجسم و تنشيط  لعده اجهزة فى احيان اخرى ليست مغيبة للوعى و الادراك كما هو الحال فى الخمور و الادوية المتداولة .
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s