اصدقاء الماريجوانا .. رسالة من روسيا

    

98f54-529829_341423342588749_100001632597903_973907_1638904944_n

        تفجيرات باريس ، كان لها صدى غير مسبوق في جميع أصقاع الدنيا ..
    السؤال الذي لا يحتمل التأجيل مع تداخل أصوات أبواق عربات الإسعاف والشرطة في العاصمة الفرنسية المفجوعة ، هل مصيبة باريس أشد وقعا وألما على أصحابها من الملمات التي حلت بشعوب المنطقة ، وهل سيتعظ هولاند وأوباما وكيري وسواهم ويدركون أن يد الإرهاب خفية ولا تعرف صاحب ، ويوقن أردوغان الذي شرع بوابات بلاده في وجه شذاذ الأفق إلى سوريا من أوروبا بما فيها فرنسا الثكلى ؟
      هل سيدرك جميع هؤلاء بطلان منطق تشرشل في أن “الحرب كما الحب يجوز فيها كل شيء ” ، وأنه حان الوقت لضرب الإرهاب في جميع انحاء الدنيا وأينما كان؟
      وعلى مر خمس داميات .. عكفوا على مد يد العون للزمر الإرهابية مرة ” عن طريق الخطأ ” ، وأخرى نظرا “لاعتدالها ” .. روسيا .. ناشدتهم جميعا ، بل ترجت واشنطن .. ألا تلعب بالنار ، لأنها قد تحرق اللاعب ، وألا تغازل الأفاعي لأنها ستلدغ لا محالة .

       فالإرهابيون ، وبعد خيبة أملهم الكبيرة بمن دعموهم ومولوهم وقالوا لهم ، سيروا فنحن وراءكم ، تقدموا باسم “الجهاد لتنالوا الشهادة في أرض الرافدين والشام لتدخلوها آمنين وتقام لكم دولة ” ، أدركوا أنهم ليسوا أشر الخلق ، بل هناك من هو أدهى منهم ، ومن جعلهم وقيدا لنار حرب حامية لن يطفئها إلا الأقوى.
       موسكو ، واستمرارا لنهجها الثابت ، لن تتوانى في مباحثات فيينا ، قمة “العشرين ” عن تذكير الجميع بأن الوقت قد حل ولو بعد حين ، للاعتراف بالفشل والتخلي عن مبدأ “الإباحية في الحب والحرب” ..
الأقوى وكما يظهر الميدان ، كان سلاح الجو الروسي .

  • ولع .. ولع .. تحياتي من موسكو
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s