الماريجوانا علاج سرطان الدماغ والصرع والمياه الزرقاء والربو

3910466585

أقدمت الحكومة الأمريكية في أغسطس وفي خطوة مفاجئة، على نشر صفحة كاملة عن فوائد مخدر الحشيش، زاعمة أن له فعاليه في علاج مرض السرطان الخطير حسب موقعها الرسمي.

ومن جانبه، أوضح «المعهد الوطني للسرطان»، الذي يعد جزءا من الوزارة الأمريكية للصحة، أن المواد المخدرة تعد مفيدة لعلاج الآثار الجانبية للسرطان، فيما أكد المعهد، وفقا لما نشرته صحيفة «مترو» البريطانية، أنه يمكن تناول الحشيش مع المخبوزات، أو الشاي بالأعشاب، أو حتى وضعه على اللسان مباشرة.

والحشيش يستخرج من رحم القنب الهندي، الذي يعتبر نبات عشبي تصنع من أليافه الحبال الصلبة، أما أوراقه، فهي التي تستخدم في التعاطي وتسبب النشوة والمتعة حيث ينتج عن الأوراق مادة راتنجية، وهي المسئولة عن المتعة.

صنفت المادة الراتينجية التي تفرزها أوراق الحشيش على أنها نوع من المخدر الخاص الذي استخدمه رهبان الهند للتأثير على الناس خلال الاحتفالات غير الشرعية ومن ثم انتقلت هذه العادات لعامة الناس وأصبح عرف انتشر من الهند إلى الشرق الوسط ثم شمال إفريقيا وأوروبا.

والعنصر النشط في الماريجوانا والحشيش هو تتراهيدروكانابينول THC التي لم يتم فهمها أو طبيعة عملها بشكل كلي على الأقل حتى اليوم، لكن المؤكد أنه كلما زاد محتوى THC، أصبح التأثير أقوى.

وأعدت مجلة «ناشيونال جيوجرافيك»، عدد يونيو 2015، تقريرا بعنوان «علم النشوة» عن فوائد القنب الهندي أو الحشيش والماريجوانا، موضحة أن للحشيش استخدامات أخرى؛ منها استخدامه كمضاد للالتهاب، ومنع نمو خلايا السرطان والأوعية الدموية التي تغذي الأورام، ومكافحة الفيروسات، وتخفيف تشنجات العضلات الناجمة عن مرض التصلب المتعدد.

ويقدم موقع «المصري لايت» الوجه الآخر للحشيش والماريجوانا، بالاعتماد على مجلة «ناشيونال جويجرافك»، التي وصفت القنب الهندي أو الحشيش بـ«كنز دفين».

     عرف الإنسان نبتة القنب الهندي منذ قديم الأزل، إذ عُثر في أماكن للدفن في سيبيريا على بذور قنب هندي متفحمة يعود تاريخها إلى عام 3000 قبل الميلاد، واستعمل الصينيون القنب الهندي، آلاف الأعوام، دواء لأمراض كثيرة، كما دأب الرئيس الأمريكي الأسبق جورج واشنطن على زراعتها في «ماونت فيرنون»، وظل استعمال القنب الهندي مباحا طيلة معظم تاريخ الولايات المتحدة، بدليل وجوده في الأصباغ والمستخلصات، حتى جاء وقت تم فيه نبذ «الحشيش» باعتباره «قاتل الشباب، ومخدر المبتدئين»، فتم تصنيفه في خانة المخدرات الخطرة عديمة الفائدة، وتوارت الأنظار عنه أكثر من 70 سنة، وتوقف البحث الطبي بشأنه.

  • حاليا، يُعدّ استعمال القنب الهندي لبعض الأغراض الطبية في الولايات المتحدة أمرا قانونيا في 23 ولاية، وعلى النهج نفسه سارت دول أخرى أعادت النظر في علاقتها بالنبتة، فصوتت أوروجواي لمصلحة الإباحة، و أسقطتها البرتغال من لائحة الممنوعات، أما إسرائيل وكندا وهولندا فلديهم برامج طبية خاصة بالماريجوانا، فضلا عن ذلك، أقدم العديد من الدول على تحرير قوانين الحيازة في الآونة الأخيرة.
  • يوجد في إسرائيل أحد أكثر برامج الماريجوانا الطبية تقدما في العالم، ويرخص لأكثر من 20 ألف مريض باستعمال القنب الهندي لعلاج أمراض مثل مرض الزرق أو «المياه الزرقاء» وداء كروان، والالتهابات، وفقدان الشهية، ومتلازمة توريت، والربو.
  • استعمل الماريجوانا أكثر من 20 مليون أمريكي في عام 2013، ورغم أن القانون الفيدرالي يحظر حيازتها وبيعها، لكن تم استعمالها الطبي في 23 ولاية ومقاطعة كولومبيا، وقلصت ولايات عديدة العقوبات المترتبة عن الاستعمال للترويح عن النفس، أو أسقطتها.
  • شكل القنب الهندي دعامة أساسية لدى المعالجين في الصين والهند واليونان في الأزمنة الماضية، لكن وضعه اليوم كمخدر غير قانوني يحبط عزيمة العلماء الراغبين في دراسة مكنوناته الطبية، وصادقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على دواءين مركبين فقط، وهي بصدد دراسة مستخلص طبيعي.
  • يطور الباحثون دواء يقلد خصائص الماريجوانا، من حيث تقليص الضغط في العين بدون ظهور الآثار الجانبية للنبتة.
  • تم التصديق في أوروبا وكندا، وليس في الولايات المتحدة الأمريكية، على مستخلص يخفف الألم وتشنج العضلات لدى مرضى التصلب المتعدد.
  • أحد الدواءين اللذين صادقت عليهما «إدارة الغذاء والدواء» الأمريكية، يضم في تركيبته مادة توجد في الماريجوانا تساعد على زيادة الشهية ومعالجة فقدان الوزن لدى المصابين بهذا الداء.
  • يستعمل الدواء الثاني الذي صادقت عليه «إدارة الغذاء والدواء» الأمريكية، في علاج الغثيان المصاحب للعلاج الكيميائي، ويحسن الشهية، ويخفف الآلام، ويساعد على النوم.
  • توصلت بعض الأبحاث إلى احتمالية أن يستخدم القنب الهندي أو الحشيش لعلاج سرطان الدماغ، حيث نشر العالم الإسباني مانويل جوزمان، المتخصص في الكيمياء الحيوية في جامعة «كمبلوتنسي» في مدريد، دراسة ذكر فيها أنه على امتداد 15 سنة، عالج «جوزمان» وزملاؤه حيوانات مصابة بالسرطان باستعمال مركبات القنب الهندي، وخلصوا في دراستهم إلى أن الأورام اختفت لدى ثلث الفئران المدروسة، فيما تقلصت لدى ثلث آخر.
  • أكد «جوزمان» أنه استخدم مزيجا من رباعي الهيدروكانابينول، والكانابيديول، والتيموزولوميد، وهذه المواد مستخلصة من القنب الهندي، ونجحت في مداواة أورام الدماغ لدى الفئران، حيث هاجمت هذه المركبات الخلايا السرطانية في الدماغ بطرق شتى،وحاصرتها ثم دفعتها إلى الانتحار، لكن المشكلة هي أن الفئران تختلف عن البشر.
  • استقطبت بحوث «جوزمان» حول أورام الدماغ اهتمام الصحف وشركات صنع الأدوية، لذا تجرى محاولات حالية لدراسة نتائج بحوث «جوزمان» على البشر، فمثلا، تستلهم بحوثه لإجراء تجربة سريرية رائدة في مستشفى «سانت جيمس الجامعي» بمدينة ليدز البريطانية، حيث يتم معالجة مرضى يعانون أورام دماغ عدوانية.
  • توصل «جوزمان» إلى أن مادة الكانابينويد لها دور حاسم في مساعدتنا على طي صفحة الذكريات السيئة، حيث تحمي هذه المادة المستخلصة من القنب الهندي الدماغ من الهجمات التي يتعرض لها، سواء المادية أو العاطفية، ويقول «جوزمان»: «تحتاج أدمغتنا إلى تذكر أمور، كما تحتاج إلى نسيان أمور أخرى مروعة أو غير ضرورية، فالمسألة أشبه بذاكرة حاسوبك، إذا تحتاج إلى حذف ملفات قديمة بين الحين والآخر، ويتوجب على الإنسان أن ينسى ما يضر صحته العقلية كالحروب والصدمات والذكريات السيئة».
  • في ولاية كولورادو الأمريكية، يصرح باستخدام المستشفيات صنفا من القنب الهندي يسمى Charlotte’s Web، وهي عبارة عن مادة الكانابينويد الموجودة في القنب الهندي، لمعالجة آلاف الأطفال المصابين بالصرع المزمن، الذي يعجز الطب عن معالجته، حيث تقلص هذه المادة عدد وحدة نوبات الصرع والتشنجات التي تأتي للأطفال المصابين به.
  • بعدما بدأت الولايات المتحدة الأمريكية تخفيف القيود المفروضة على الماريجوانا، ظهر زيت «كانابيديول» بوصفه أحد الخيارات السياسية الهامة، إذا يتسم ببعض منافع الماريجوانا الصحية بدون إحداث النشوة.
  • ما لا يدركه الكثيرون حول العالم، أن رباعي الهيدروكانابينول THC أهم مادة كيميائية في الحشيش والماريجوانا تخفف حدة أعراض الاكتئاب والقلق ، حيث أن هذه المادة لها تأثير نفسي مؤقت وتعمل عملها في الدماغ ، فتمنح الإحساس بالنشوة التي يرغب فيها المستعملون .
  • تتوفر بالدماغ أجزاء تتفاعل مع الماريجوانا، إذا يتحكم بعضها في تحديد نسبة الطعام المرغوب فيه، فيزيد الشهية، وتنظم مستقبلات أخرى نسبة الدوبامين، فتولد إحساسا بالشعور بالنشاط والخفة.

3910466583

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s