ابوخليل .. سقطة اخر العمر

    اسعد ابوخليل كاتب لبناني يهوى السير عكس كل التيارات . لم تقبل الصحف بما يكتب . لا اللبنانية ولا غيرها . وتوقفت الفضايات عن استضافته بعدما اعطت له قناة الجزيرة ردحا . ولم يجد سوى صحيفة الاخبار اللبنانية التي لا هم لها سوى مهاجمة السعودية والنظام السعودي صباح مساء . والبحث عن اقلام تنسب الى اليسار والاستبداد . تمجد حافظ الاسد ووريثه بشار .

       ولما كان جمال عبدالناصر قد افتعل حرب اليمن حقدا على السعودية في محاولة لاطفاء رمزية الملك فيصل . وجد ابوخليل ضالته في تمجيد عبدالناصر سيرا على هوى الصحيفة لاغاضة آلنظام السعودي والمملكة السعودية . بل وكتب مقالا عن ويكليكس السعودية بعدما شعر ان مواقع التواصل الاجتماعي والمحللين السياسيين قد اهملوا تلك الوثائق التي يقال انها مسربة عن الخارجية السعودية . وشطح يقول ان من يقول ان الوثاق لم تاتي بجديد فقد اخطأ .. وذهب يستنتج ما يفيض به حقده على السعودية ، وما يقربه والصحيفة الى النظام السوري وممولي الصحيفة .

    مقاله الاخير عن الادب السياسي .. عنوانه ( الأدب (السياسي) الكاذب: عن الناصريّة والشيوعيّة ) .. يضع السياسي بين قوسين .. فلا سياسي بعده ، ولا احد يعرف بالادب السياسي سواه . وذهب يلتقط هفوات الكاتب انيس منصور على طريقة اربط عربتك بنجم . ليصل فقط الى القول بان عبدالناصر كان ملاكة العصر لكونه اعلن الحرب على السعودية وكل ادب سياسي لا يمجد عبدالناصر نفاق . وصب جام غضبه على انيس منصور بعدما شق علية ان يجد بين مئات المؤلفات التي تحكي قصة حكم العسكر وشؤم انقلاب عبدالناصر على المنطقة باسرها .. وفي الديباجة هرع يبحث في احضان الشيوعية ما يلملم جراح الدهر ويسب امريكيا الرسمالية والقتل في تناقضات لا تعرف لها مخرج .. امريكيا حيث المنبر الذي يتحدث منه بحرية لا يجدها لدى احفاد ستالين في روسيا اليوم .. وفي النهاية .. والاهم والمهم .. السعودية وان طال السفر .

      لنترك الحرب الباردة وجرائم الشيوعية والراسمالية ، ستالين وهتلر وبوش ، وجوه لعملة واحدة وان تفاوتت ارقام الضحايا .. لكنها بالملايين ولا فرق كما يريد ان يرى ويبرر.

      لكن ماذا عن عبدالناصر وحرب اليمن اكثر من 20 الف جندي مصري ضحاياها من غير اليمنيين واختلال التوازن السياسي باليمن الذي لا تزال تدفع فاتورته . ماذا عن سرقة السلطة على ظهر دبابة عام 52 في مصر ، وعن مغامرة 67 التي جعلت افق المفاوض العربي للسلام لا يزيد عن استعادة ما فقد عام 67 الضفة والجولان وسينا التي استعادها السادات بدهاء الحرب والسلام بينما كلفت مغامرة ناصر ارهاق عيشة الشعب المصري ودمرت جيوش مصر وسوريا والاردن وان كان الاخير وجد نفسه مضطرا امام الغضب الشعبي المتجاوب مع قناة صوت العرب او هس هتلر العربي . ولا تسل عن زنازين صلاح نصر ولا عن طوابير الجمعية ولا عن كتيبه الميثاق الذي صار لونه اخضر في ليبيا لتنتهي كل دول المنطقة الى النهايات الدامية المدمرة والحتمية لاستبداد وحكم العسكر الفاقد للحكمة ووو لا ينتهي ..

    الاستاذ اسعد ابو خليل الرائع اظن جرفه سيل ناصري او موقف من اكاذيب انيس منصور مع ان هناك غير منصور كثيرون كتبوا تجاربهم فلما الانتقائية لكاتب متكسب وسط جموع .. وغير ذلك .. تناول صنف حشيش مضروب .. عد الى لبنان .. كل الاصناف جيدة .

  عزاءنا في كاتب لا يري إلا ما يروق للاصدقاء  .

  ( اقرأ مقالته وتعقيبات المعلقين  هنا على صفحة الاخبار اللبنانية )

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s