القنب .. اصل المنع وعصر الشرعنة

    Abir-Sultan-618x412

    القنب الهندي تعود أصوله الى أسيا الوسطى والجنوبية.هذا النوع له عدة نباتات كلها قنبية فقط اختلاف في بعض المميزات الخاصة بالورق او طريقة الزراعة. النبات غني بالتيتراهدروكانابينول المسؤول عن التخدير.يتم استغلال الحشيش في الميدان الطبي وخصوصا النفسي والاعصابي لمميزاته الكثيرة في الكثير من العلاجات. الاماكن المناخية المميزة لانتاجية النبات هي المناطق ذات طقس استوائي.
     في البداية كان تعاطي الماريجوانا شرعي وليس له اي متابعات قانونية ، بعد العديد من التصديرات لهدا المنتوج الى الدول الكبرى خصوصا امريكا،بدأت السوق السوداء في استغلال الربح الكبير من ترويجها لهذا المنتوج مما أدى الى اعتباره من طرف الأمريكان انه من المواد المحظورة ( من الممكن ان الامبرالية العالمية أرادت احتكار المشروع لتضخ الاموال وتقطع الطريق على كل الاقطاعيين للتحكم في القطاع الاكثر ربحا ) .
ربطت الدول الامبرالية الجرائم الواقعة ببلدانها بالتعاطي لهذا المخدر اي انه هناك علاقة بين العنف والقنب فبدأت القوانين. في بداية القرن العشرين بدأت التشريعات في تجارة الماريجوانا خصوصا أن بلدان كهولندا شرعنة بيعه في المحل المخصصات لها.مختبرات طبية قامت بشراء المنتج لأول مبرة في العالم من المغرب
توجد الآن العديد من الدراسات التي تؤكد الدور الفعال لهذه الثروة في مجال الطب (علاج السرطان،الآلام….)

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s