نساء امريكيات يطالبن سعوديين الاعتراف باطفالهم

موقع نساء امريكيات تركهن اصدقائهن الطلبة السعوديين ، ولا يعترفوا باطفالهم .. هل سنشهد هذا النوع من المواقع .. لكل قطر عربي على حده .. وكل بلاد .. احدى الرسائل من ام ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أكمل ابني سامي ٣ سنوات في الـ٣٠ من شهر يناير ٢٠١٥ وقد حدثت أشياء كثيرة منذ تخلي ولده عنا، في تدوينتي السابقة كان هناك القليل من قصتنا وكل ما عانيناه خلال هذه السنوات ، خصوصًا ما نعانيه من جهد في إرجاع حرية طفلي سامي وأوراقه الثبوتية ليصبح مقيمًا شرعيًا في ( غواتيمالا ) ، لقد قررت أن آخذ وقتًا مستقطعًا من الهدوء لكي يستطيع قلبي أن يتعافى ، صدقوني لقد كنت مغرقة بالهموم ومتعبة جدًا ، ومليئة بالإحباط لكوني أريد الأفضل لطفلي ( سامي ).

ولكني أخيرًا قررت أن أكسر حاجز الصمت لأنه بالرغم من كل جهودي لم أستطع الحصول على الأوراق الثبوتية لـ(سامي) رغم محاولاتي اللانهائية ، ولكنها تعتبر من المستحيلات بدون أن يقوم والد ( سامي ) بالتوقيع ، المحزن في الأمر ليس فقط عدم شرعية إقامة سامي ولكن والده يتظاهر أنه لا شيء يحدث رغم معرفته التامة بأنه بذلك يدمر مستقبل ابنه .
سامي طفل ذكي وموهوب جدا – ماشاء الله – وهذا ما يدفعني لبذل الأفضل له رغم أنه في وضعي الحالي ليس بالأمر السهل إطلاقًا، خاصة أن سامي ليس مقيمًا شرعيًا في (غواتيمالا ) ولا نستطيع العودة للولايات المتحدة الأمريكية لكوننا مدينين للحكومة الغواتمالية غرامة تتضاعف يوميًا ( ١٠ دولارات يوميًا من عام ٢٠١٢ أي ما يقارب ٣٧ ريال يوميًا)، ولمحاولتي تقديم الأفضل لابني سامي قررت أدخاله واحدة من آفضل المدارس في ( غواتيمالا ) ليكون لسامي فرصة لمستقبل آفضل ، ولكن ذلك للأسف لن يكون ممكنًا لكونه مقيم غير قانوني ، لهذا السبب فأني أطالب أي طريقة للمساعدة لجعل ( سليمان بن عبدالعزيز بن صالح الراجحي ) يوقع الأوراق المطلوبة للحكومة الغواتمالية لجعل إقامة ابني سامي شرعية ، صدقوني أنه ليس من السهل إعادة فتح الجراح خصوصًا عندما تعلمت كيف أعيش بـ ( لا حول ولا قوة إلا بالله ).

في ديسمبر ٢٠١٣ سافرت إلى السفارة السعودية في واشنطن العاصمة وقضيت أكثر من ٢٤ ساعة في أطلانطا أنتظر زحلة لوجهتي الأخيرة ، إلى أن وصلت لواشنطن حوالي الساعة ١:٣٠ ظهرًا أخذت سيارة الأجرة للوصول إلى الفندق الذي كنت سألتقي فيه صديقةً أنضمت إلي لمحاربة هذا الكابوس المزعج لمساعدتي – جزاها الله خيرًا – ، كانت رحلتها متأخرة فأخذت دشًا سريعًا وسبقتها للسفارة السعودية لوحدي حيث كان من المفترض أن نلتقي القنصل السعودي ، وصلت للسفارة حوالي الساعة ٢:٣٠ بعد الظهر وقد كنت متوترة جدًا لكوني لم أكن أعلم مالذي سأواجهه ، سألت ( الاستقبال – الرجل الذي يجلس في المكتب الأمامي ) إذا كان بإمكاني مقابلة القنصل فأخبرني أن أنتظر ١٠ دقائق تقريبًا ، وتركني جالسة في منطقة الانتظار بينما الناس يدخلون ويخرجون بسرعة ، لكني انتظرت إلى مايقارب الساعة ٤:٣٠ بعد العصر ، وأخيرًا سألني رجل عن ماذا أريد ، طلبت منه مرة أخرى مقابلة القنصل لكنهم أدخلوني لقسم المواطنين السعوديين حيث تحدثت للسيد ( حمد الرشيد ) وكان هناك امرأة في نفس المكتب والتي طلب منها الاستاذ حمد سؤالي عن مالذي أريده ، بدأت المرأة في طرح الأسئلة والتي أجبت عليها وأريتها الوثائق والأوراق التي تثبت أن سامي هو الابن الأول والوحيد لسليمان ، ولكن في أثناء حديثي سمعت الأستاذ حمد الرشيد يصرخ عليها شيئًا باللغة العربية ثم تجيبه المرأة ويقوم بالرد على الهاتف دون أية مراعاة لحديثي ، مما أعطاني يقينًا أنهم لم يهتموا لوضعي إطلاقًا ، بعد ذلك بـ ٢٠ دقيقة تقريبًا طلب السيد الرشيد من المرأة الطلب مني أن أكتب رسالة تتضمن جميع ما حدث والعودة في اليوم المقبل ، عندما خرجت من المكتب شعرت بالإحباط والظلم والذي انتهى بانفجاري باكية لكوني لم أعتقد أبدًا أنه ستتم معاملتي بهذا الشكل ، وفي الطريق لخروجي خارج السفارة أوقفني موظف الاستقبال وسألني مالذي حدث ولم أبكي ؟ ، رأيت في عينيه الكثير من التعاطف وقال لي :” من فضلك لا تقلقي ، غدًا سيصبح كل شيء أفضل – إن شاء الله – ، أنت والكثير من النساء غيرك لا تستحقون ما يفعله بكم هؤلاء الرجال “ ، وهكذا عدت للفندق حيث كانت صديقتي تنتظرني ، كانت تتوقع أن تحضى مني بأخبار جيدة ولكنها حصلت على صديقة محبطة لا غير.

بعد العشاء قررنا كتابة رسالة للسفارة السعودية نشرح فيها الوضع كاملًا ومالذي أطلبه بالضبط منهم ( وهو إحضار توقيع سليمان لأوراق سامي للحصول على حريته في الإقامة ) اشتغلنا على الأوراق حتى الساعة ٣ فجرًا ، واستيقظنا مبكرين أيضًا للذهاب إلى السفارة من الساعة ٨ صباحًا ولكننا للأسف لم نستطع الذهاب لوجود تنبيه بعاصفة ثلجية وإغلاق السفارة رغم عدم نزول الثلج في واشنطن ، فانتظرنا إلى اليوم التالي حيث ذهبنا إلى هناك – والتي كانت أسوء تجربة لي في رحلتي – عند وصولنا إلى هناك كان موظف الاستقبال لطيفًا جدًا معنا تمنى لنا التوفيق ودعى الله أن يحفظ لي ابني وقال أنه سيدعوا لي بأن ينصفني الله ممن ظلمني ، انتظرنا ما يقارب النصف ساعة إلى أن سمح لنا أخيرًا بمقابلة القنصل والذي كان لطيفًا جدًا معنا ، استمع إلينا بإنصات وتفقد الأوراق التي أحضرتها والتي تثبت أن سليمان هو والد سامي ، وأيضًا حاجتي الماسة لتوقيع سليمان لينال سامي حريته ، بعد ذلك قام بأخذنا إلى مكتب المحامين القانونين ، لكننا لم نفهم شيئا مما يريدون لكونهم يتكلمون بالعربية وبأصوات تشبه الصراخ ، إلى أن قام السيد ( عدنان زيدان ) بإدخالنا إلى مكتبه أعدت القصة الكاملة له مرة أخرى وأخبرته أن السيد ( حمد الرشيد ) طلب كتابة رسالة فيها جميع المعلومات ، لذا فقد قام بالطلب مني أنا وصديقتي باللحاق به لمكتب السيد حمد الرشيد مرة أخرى ، حيث واجهنا الأستاذ حمد عائدا إلى مكتبه وحين تحدث معه الأستاذ عدنان عن حالتي أصبح غاضبًا جدًا وبدأ يصرخ عليه باللغة العربية ولكن القنصل بقي هادئًا جدا ، كانت الجملة الوحيدة التي كنت قادرة على فهمها هي ( غواتيمالا ، صح ؟؟ ) ، أثناء صراخه كان القنصل ينظر إلي بتعاطف لكنه لم يقل شيئا ، وأخيراً طلب مني السيد عدنان زيدان ترك الأوراق والرسالة التي كتبتها ليقوم بإرسالها إلى الرياض ، وأنهم سيقومون بإطلاعي على المستجدات لاحقًا .

لكن حتى هذا اليوم من عام ٢٠١٥ لم يصلني أي خبر منهم ، وحين محاولتي الاتصال بهم فإنهم يرفضون إعطائي أي معلومات أو يطلبون مني الانتظار إلى أن أتعب وأقوم بإغلاق الخط ، عندما خرجت من المكتب لم أكن قادرة على رؤية أي شخص كنت أبكي بشدة ، والشيء الوحيد الذي كنت أشعر به هو الخروج من هذه الدوامة والتنفس بعمق ، شعرت بالإحباط الشديد والإهانة والظلم ، صديقتي لم تعرف كيف تتصرف أخبرتني أن كل شيء سيكون على مايرام وأننا سوف نجد طريقة لنكمل أوراق سامي ، حتى أنها بدأت في الطلب من الأشخاص السعوديين الذين يدخلون السفارة للمساعدة ، لكن بعضهم قام بالضحك ومنهم من تجاهلها وبعضهم أخبرها أنهم آسفين ، بينما جالسة على الرصيف أبكي بطريقة هستيرية ، صدقوني الشيء الوحيد الذي كنت أتمناه في هذه اللحظة اليائسة هو عناق ابني ولكنه كان مع والدي في غواتيمالا بينما كنت لازلت مضطرة للانتظار بضعة أيام للقائه.
أصدقاء سعوديون طيبون أوصلوني بـ ( أواصر ) مرة أخرى – مؤسسة متخصصة للأسر والأبناء السعوديين المنقطعين بالخارج – وقد كنت في اتصال معها من خلال السيد ( أسامة الغنيم ) ، أرسلت إيميلًا لسؤاله لمساعدة سامي وأجابني بأنه عدلها لأرسالها للدكتور توفيق السويلم ، ولكنه بالرغم من كتابتي له عدة مرات لمعرفة ماذا حدث فإنه لم يقم بالرد .

حتى بعد محاولاتي الفاشلة في البحث عن المساعدة من والد سليمان من خلال المسج في غواتيمالا ، وذهابي للسفارة السعودية ، واتصالي بـ (أواصر ) للحصول على حرية سامي ، قررت أن أكتب بنفسي للسيد ( عبدالعزيز بن صالح بن عبدالله الراجحي ) آملة أن يكون عونًا للحصول على أوراق سامي النهائية ، وذلك لكوني أؤمن حقًا بأنه أنسان صالح ، كتبت رسالة له وأرفقت معها العديد من الصور لسامي ، والتي رد عليها بـ ( سلووومي ) فقط لا غير ، بعد يومين جائني اتصال من المملكة العربية السعودية ، كنت متوترة جدًا ولم أكن أعرف من المتصل ، في الحقيقة كنت أظنه سيكون سليمان يشتكي من إرسالي للرسالة إلى والده ، لكنه لم يكن هو رغم تشابه الصوت، قال لي الرجل : “ هل أنتِ أم سامي ؟ “ بدأت بالضحك لأني ظننت أنه هو سليمان ، فأجبته : “ سلووم ، أنت تعلم من أنا “ فقال لي : “ أنا لست سليمان لكني شخص قريب منه جدًا ، والده طلب مني الاتصال بك ، حاليًا أنا مشغول لكوني في مقهى ولكني سوف أتصل بك لاحقًا “ المحادثة كانت قصيرة جدًا وقطع المكالمة الأولى بسرعة ، ولكنه عاد للاتصال مرة أخرى ، بعد أن أنهينا محادثتنا ، قلبي كان ينبض بشدة وللأسف بدأت بالبكاء لأنني تذكرت كل شيء حصل لي في بضع دقائق – الأوقات الجيدة والسيئة فقط بسماع صوت سليمان بواسطة شخص آخر – ، في الحقيقة ظننت أنها مجرد مزحة سيئة ولكن في اليوم التالي اتصل بي نفس الشخص ( بدر – الأخ الأكبر لسليمان حتى وإن قال بداية أنه ابن عمه أو كما قال بعدها أنه موظف عند والده السيد عبد العزيز ) كلمني وسألني عدة أسئلة عن علاقتي بسليمان وعن سامي، خلال أيام طلب مني أن يرى سامي بواسطة محادثة فيديو فوافقت ورأيته أيضًا ( كان شديد الشبه بسليمان ) لكنه لم يرني ، أخبرني أن سامي يشبه سليمان وأنه ابنه ، في الحقيقة لقد كان ثاني شخص من عائلته من رأى سامي من خلال محادثة فيديو واتفق أن سامي هو نسخة مصورة من أبيه .
بقينا على اتصال لعدة أسابيع إلى أن أخبرني أن السيد عبدالعزيز يؤمن أن سامي هو حفيده ولكنه يريد التأكد من خلال أختبار الحمض النووي (DNA ) ، لذا فقد طلب مني إرسال عينة للحمض النووي ( DNA ) الخاص بسامي لبدء إجراءات إكمال الأوراق التي يحتاجها سامي ليحصل على حريته ، وبدأ ببحثه عن كيفية اختبار الحمض النووي بينما أقوم بتجهيز كل شيء في غواتيمالا، أخبرته أن اختبار الحمض النووي يعتبر باهض الثمن وأنا لا أستطيع تحمل تكاليفه لكوني أمًا وحيدة وهو أمر صعب وأني محتاجة لدعم سامي لوحدي ، فأخبرني أنه لن يقوم بالدفع للاختبار وأنه إن كان سامي هو حفيده حقيقةً فإنه سيقوم بتعويضه عندما يحين الوقت، لذا فإني أنفقت أكثر من ٣٠٠ دولار ( أي ما يقارب ١١٢٥ ريال ) لمسحة عينة الحمض النووي ولـ FEDEX للشحن الدولي لإرسالها لهم ، حيث ذهبت للمعمل البيولوجي “BIOLAB” للقيام بفحص الحمض النووي في الـ٢٦ من يونيو ٢٠١٤ وأرسل للسيد عبدالعزيز في نفس اليوم ، وفي يوم الـ٣ من يوليو ٢٠١٤ ذهبوا لأخذ العينة وكانت هذه هي آخر الأيام التي تحدثت فيها مع ( بدر ) ، الذي قال لي أنهم بحاجة للذهاب إلى الإمارات أو مصر للقيام باختبار الحمض النووي لأنه من غير المسموح القيام به في المملكة العربية السعودية من دون حضور الطفل شخصيًا وأن هذا في حد ذاته غير قانوني للقيام به بغير تصريح حكومي.
بعد ذلك حاولت الاتصال مع ( بدر ) لكنه قام برفض الرد على الاتصالات وحتى مع رؤيته لرسائلي لكنه لم يقم بالرد عليها ، وإذا قام بالرد وهو أمر نادر الحدوث فأنه يتعلل بكونهم منشغلين جدًا لكونه شهر رمضان أو أن السيد عبدالعزيز ليس في المدينة حاليًا، في الحقيقة لقد قمت بإرسال عينة الحمض النووي في شهر رمضان لأنني اعتقدت أنهم سوف يخافون الله ويبذلون أقصى مايمكنهم في هذا الشهر الفضيل ، ولكن اتضح لي أنهم لم يهتمو، إلى هذا اليوم وأنا أنتظر استجابة لكنهم لم يقوموا بالاتصال بي رغم وعود ( بدر ) أنه لن يختفي حتى يكمل سامي جميع أوراقه.
بعد جميع مافعلته لمحاولة إعادة حرية ابني سامي، علمني هذا الكثير من الدروس ولم أندم على شيء لأنني على الأقل استطيع اخبار ابني أني فعلت أفضل ما يمكنني فعله لحل مشكلته، لقد علمت ابني كيف يحترم أباه ويدعو له ولعائلته لأني أعلم أنه سيكون يومًا ما قادرًا على التسامح ومغفرة مافعلوه به حتى من دون أن يعرفوه حق المعرفة والله أعلم ، أنا أعرف أني لست الوحيدة التي تمر بنفس المشكلة وأن هناك الكثير من النساء اللاتي لا يعرفن ماذا يفعلن ولكن نصيحتي لهن هو الدعاء لأب أولادهن لأن الجميع سوف يقابل الله -عز وجل- في يوم الحساب وسيحتاجون الإجابة أمامه عن سبب ظلمهم لأطفالهم، أعرف حقًا أنه ليس بالأمر السهل النسيان فكيف بالغفران لكنهم في النهاية أعطونا أفضل شيء نعيشه في حياتنا كلها ، أطفالنا .
أعترف أني أحيانًا لا أزال أرسل الإيميلات لسليمان لأجعله يعرف أخبار سامي ، ولست متأكدة أذا كان يقرأها أو يتجاهلها ولكني في النهاية أريده أن يعرف أني لا أكرهه ، أن الباب مفتوح دومًا له إن أراد التحدث مع سامي أو أن يكون جزءًا من حياته ، وأيضًا إن كان يريد أن يرى صورًا لسامي في مختلف مراحل حياته، أريده أن يعرف أني أغفر له جميع الآلام التي تسبب بها وإن كنت لن أنسى أبدًا مافعله بنا .
( سليمان ) أعرف أنك سوف تقرأ هذا بطريقة أو بأخرى، لذا أرجوك أسمح لي أن أقول لك : شكرًا جزيلًا ! أعتقد أنك لن تفهم أبدًا سبب امتناني لك بعد أن حطمت قلبي لكن صدقني لقد أحببتك .. أكثر من أي شيء .
مع ذلك أسمح لي أن أشكرك لجعلي أعطي الحب الكافي لابننا كما لو كنت هنا، شكرا لإعطاءه هاتين العينين السوداويين والتي أحب أن أراها كل يوم ، شكرًا لك لأعطائي قصة رائعة لأخبره بها حينما يكون الوقت مناسبًا للحديث عن الحب، صدقني سليمان لا أستطيع تخيل حياتي بدون وجود سامي فيها ، لأنه علمني المعنى الحقيقي للحب ، كن مطمئنًا أنني سوف أكون ممتنة دومًا لأنه لولاك لن أكون قادرة على معرفة ما الذي يعنيه وجود حب حياتي بجانبي دائماً ، كل ثانية ، كل يوم ، لباقي حياتي – إن شاء الله -.

E-mail: mandrechang.sami@gmail.com

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s