بلجيكا ترخص لدواء من الكيف .. والخياري يستغرب حرمان المغاربة

بلجيكا ترخص لدواء من الكيف .. والخياري يستغرب حرمان المغاربة

أعلنت الفدرالية البلجيكية للأدوية والمستلزمات الطيبة أن أول دواء طبي مستنتج من القنب الهندي سينزل إلى السوق أواخر شهر مارس المقبل، بعد ما يقارب أربع سنوات من المساطر الإدارية.

ويجمع الدواء، وهو عبارة عن رذاذ، بين اثنين من جزيئات مكونة للمخدر، تقلل من التشنجات لدى مرضى التصلب المتعدد، وسيتم تسويقه بشكل حصري في صيدليات المستشفيات بسعر 600 أورو، من أجل علاج التشنجات العضلية التي يسببها المرض (اضطراب في الجهاز العصبي الذي يسبب الكثير من الأعراض الجسدية والعقلية).

وكانت الفدرالية البلجيكية للأدوية والمستلزمات الطيبة سمحت سنة 2012 بتوزيع هذا الدواء، لكن كان من الضروري تعديل القانون الذي يحظر ترويج القنب الهندي بأي شكل من الأشكال في البلاد.

وقبل التصريح بطرح الدواء في السوق البلجيكي، تم تشكيل لجنة من الخبراء لإبداء رأيها فيه؛ علما أنه تم التصريح بطرحه للمرة الأولى سنة 2010 في المملكة المتحدة، وهو متاح الآن في أكثر من عشرين دولة أوروبية.

شكيب الخياري، منسق الائتلاف المغربي من أجل التقنين الطبي والصناعي لـ”الكيف”، وفي تعليق على الموضوع، قال في تصريح لهسبريس إن الدواء الذي سيوزع رسميا في بلجيكا خلال شهر مارس القادم ستتم الاستفادة منه عبر وصفة طبية فقط، ولعلاج أمراض وأعراض محددة بالقانون.

وأضاف المتحدث ذاته أنه تم الترخيص باستعمال الدواء في غشت سنة 2012 من طرف الوكالة الفدرالية للأدوية والمواد الصحية، قبل أن يتم توقيع المرسوم الملكي من أجل توزيعه في جميع أنحاء البلاد، و”بذلك تنضم بلجيكا إلى العديد من دول أوروبا التي رخصت استعمال هذا الدواء، ومن ضمنها بريطانيا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا ودول أخرى”، يقول منسق الائتلاف المغربي من أجل التقنين الطبي والصناعي لـ”الكيف”.

واعتبر الخياري أن المغرب يبقى في منأى عن الأمر، رغم أن القانون المغربي لا يمنع الترخيص لهذا الدواء، “بل يمكن أن يسمح بتصنيعه في المغرب بمقتضى المادة 3 من ظهير صادر بتاريخ 24 أبريل 1954 بشأن منع القنب الهندي، الذي ينص على أن وزير الصحة يمكن له أن “يأذن، طبق شروط يحددها، بحرث القنب الهندي وصناعته واستعماله وكذا صناعة واستعمال مركباته ومنتوجاته. ويمنح الإذن المذكور لمن قدم في هذا الشأن طلبا مدعما بأسباب، بشرط أن تباشر الأعمال المذكورة في مؤسسة خاصة بالبحث والتعليم من أجل غايات علمية””، على حد قوله.

وختم منسق الائتلاف المغربي من أجل التقنين الطبي والصناعي لـ”الكيف” تصريحه بالتأكيد على “أنه من غير المعقول أن يتم الترخيص باستعمال هذا الدواء في الدول التي فرضت علينا رسم سياسة قمعية تجاه “الكيف”؛ فيما يبقى المغرب مستمرا في منعه، ولو على حساب صحة المواطنين؛ فاستعمال هذا الدواء يعتبر من الضروريات التي لا بديل عنها في العالم في بعض الحالات المرضية”.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار

1 – الكيف مع السيف
هذا امر لا مفر منه الا وهو العودة للطبيعة فمن يريد ان يعرف الطب 100 سنة القادمة فلينظر اتجاه اسيا اليابان كوريا… اعشاب الطبيعة الانسان اكتشف 4 في المائة منها فقط ..الباقي لللاجيال القادمة

2 – مكناس 
في أمريكا يعطون مرضى ألزهايمر القنب الهندي أو الحشيش ،فالكمية المنصوح بها هي نقطة صغيرة جدا من قطعة الحشيش مرتين في اليوم وسط الأكل من غير أن يشعر المريض ،وليست له أي أعراض جانبية لأنه طبيعي ،وهو مجرب وجد فعال ،وسترون الفرق عند المريض من الأسبوع الأول ،وستحسون بتحسن المريض

3 – Motherafrica السبت 13 فبراير 2016 – 13:35
ليس بشيئ الجديد بامريكان يستعملونه منذ مدة طويلة عوض مهدئات و تشنجات و الأرق وًهو علاج لعشرة أمراض مزمنة اما عرض جانبي الوحيد هو مرض الخرف في حال ادمان او اكثار منه و من يستعمل قليل منه كل يوم فلا خرف عليه  لو أحسن استعماله

4 – مغربي ديريكة 
أنا ﻻأستغرب والسبب معروف . للكيف مزايا طبية عديدة وخصوصا لعدة أمراض مزمنة . ولكن الوبيات. نسية . العصابات المخبرية والصيدﻻنية والطبية والنقابات الطبية تقق بالمرصاد لكل مافيه شفاء حقيقي وموجود ورخيص التمن بالنسبة للفقراء ودوي الدخل المحدود ﻷن نقابة العصابات الطبية بالمغرب متغلغلة في مراكز القرار بالمغرب مهم موجودون في مراكز القرار كالتشريع والبرلمان والوزارات ولهم حزبين يدافعون عن نقابات العصابات الطبية وفي الواجهة يضهرون أنهم أحزاب تدافع عن المغاربة . والدليل ضاهر كالشمس بلدان ليسة منتجة للكيف وقانونها يسمح به للستعمال الطبي والمغرب ينتجه وقانونه يمنعه للستعمال الطبي

5 – موسى 
أضم صوتي لصوت الخياري و أطالب بأن يتم الترخيص بإنتاج نبتة القنب الهندي من أجل العلاج و ليس التخدير، لأن لهذه النبتة فوائد طبية هائلة من ضمنها مكافحة الخلايا السرطانية و القضاء عليها عبر خلطة تتكون أساسا من زيت القنب الهندي. لكن لوبيات صناعة الأدوية و العصابات التي تتاجر في صحة البشر تقف سدا منيعا في وجه هذا المشروع. أيها المغاربة نبتة القنب الهندي هي ذهبكم الأخضر الذي يحتكره تجار المخدرات، و لكنه دواء يساوي الملايير.
– Azoz
إلى بعض المتفيقهين بدون حجة ليس هناك دليل يحرم الحشيش و نبتة الحشيش منافعها أكثر من مضارها. و أمريكا التي فرضت على الدول الاخري تصنيف الحشيش كمخدر الآن تتراجع عن ذلك و تسمح به للتداول. ولا نجد في كتب الفقه القديمة من قال إن الحشيش حرام. بل التحريم جاء من ماما امريكا في عشرينات القرن الماضي
مهدء للأعصاب ومنبه للمخ ومحفز له على النشاط لا ينطبق عليه حكم الخمر، رأيت مدخني الكيف يعيشون طويلا بعقل سليم وذاكرة قوية، لم يصابوا لا بألزهايمر ولا بسرطان،
– Ahmed. Boussakka 
دخلت إلى صيدلية بهولندا ورأيت إشهارا كبيرا لدواء يسمى:CBD. ثمنه 39,99 أور وهو عبارة عن قارورة صغيرة بها بضعة قطرات يستخرج هذا الدواء من حبوب القنب الهندي. ويصلح لأمراض كثيرة كما أنه لا يسبب الإدمان. هولندا تستخرج أدوية كثيرة من القنب الهندي كما يسمح لكل مواطن بغرس 6 شجيرات من هاته النبتة للإستعمال الشخصي. لذينا ثروة مهمة لكننا نهملها. أنا مع تقنينها.إنه ضربة كبيرة للجزائر الشريرة التي تريد تشويه المغرب كمصدر للحشيش في حين أنها تغرق مدننا بحبوب الهلوسة والقرقوبي
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s