سجون تونس وتفريخ التطرف

    

Medical-Cannabis-Choice

     لعلّ قصة مغني الراب التونسي إمينو خير دليل الاثار السلبية للمعالجات الامنية . فقد قضى هذا الأخير ثمانية شهور في السجن بتهمة استهلاك القنب الهندي قبل أن يطالع جمهوره من التونسيين بفيديو من مدينة الرقة ، معلناً انضمامه إلى صفوف الجهاديين وتنظيم “الدولة الإسلامية” هناك.

    في الواقع الى حد ما تلعب اساليب التعذيب الوحشي داخل السجون دور هام . لكن الاهم ان النجم الشهير لم يعد يطيق حمل التهمة التي تضعه موضع ازدراء مجتمعي . فاصبح جاهز الى أي هروب بعيدا .. انتقاما من مجتمع يرى فيه وقد ظلمه مرات ومرات  . اولها انه اعتبر تناوله لعشبة طبيعية تنبت من خيرات الارض جريمة . والثاني حشره في السجن والتشهير به كمنحرف ومجرم . كما ان الشعور بالظلم والممارسات الانتقامية الوحشية بالسجون المكتظة والغير مصنفة وفق الاعمار ونوع الجريمة .. تلعب دوراً كبيراً في خلق النقمة والكره والتطرف في نفسية بعض المساجين .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s