الحشيش قوت زعماء العالم

صور| حشيش الرؤساء.. “عنتلة” هتلر وخبرة أوباما وصدّام “عمل دماغ” كويتي

جون كينيدي يدخن الحشيش

جون كينيدي يدخن الحشيش
 
 
 

على الرغم من أن المواد المخدرة ولاسيما الحشيش، أصبحت من سمات العصر الحالي، مع انتشارها في قطاع واسع بين المواطنين، سواء في دول العالم الثالث التي يشعر مواطنيها بالإحباط وخيبة الأمل من الوضع، وكذلك في الدول المتقدمة أيضا، إلا أنه في الآونة الأخيرة تداولت تقارير إعلامية أن العديد من الجماعات المسلحة تستخدم المواد المخدرة، من أجل شحن جنودها.

ولن ينسى التاريخ العديد من القادة والحكام، الذين يتناولون أو تناولوا المخدرات خاصة الحشيش، ونرصد أشهر القادة الذين كانوا يتعاطون الحشيش.
– القذافي

أكد ضابط سابق بالمدفعية من البوسنة، أن التسيب الأخلاقي والمشروبات الكحولية والمخدرات للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، من الأسباب الرئيسية التي أدت لانهيار نظام العقيد الراحل.وتابع الضابط، بحسب ما نقلت مجلة “ذا تايم” الأمريكية، أن الحياة الخاصة للقذافي كانت لا تخلو من الحفلات والنساء والمشروبات الكحولية والمواد المخدرة، وهذا نتج عنه ضعف قبضته على زمام السلطة.

– ديفيد كاميرون
إدمان المخدرات لا يقتصر فقط على رؤساء دول الشرق الأوسط ذوي الطابع الاستبدادي، ولكن أيضا شمل مسئولين غربيين، وعلى رأسهم رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، الذي اعترف في 11 مايو 2010 أنه كان عضوا في نادي بولينجدو، المشهور بسمعته السيئة وإدمان أعضائه للخمر بشكل مفرط..

– صدام حسين

وفي ذات السياق، أكد عصام رشيد وليد، رئيس قسم المراسم للرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، أن الأخير لم يكن في وضعه الطبيعي، وكان يعيش تحت تأثير الهيروين، الذي كاد أن يفقده صوابه حين قرر اجتياح الكويت في عام 1990، بحسب ما قال على هامش حديث صحفي لإذاعة “أوروبا 1” الفرنسية في فبراير 2004.وأشار رشيد وليد، إلى أن الرئيس العراقي الراحل بدأ تعاطي “القنب الهندي” في عام 1959، ومن ثم بدأ بتعاطي الهيروين 1979.

– علي عبد الله صالح


تعرف اليمن بانتشار مخدر القات، الذي يعتبر جزءا أساسيا من الثقافة اليمنية، وفي ديسمبر 2007، نشر المكتب الإعلامي للرئاسة اليمنية تقريرا عن الجهود التي يبذلها الرئيس اليمني وقتئذ، علي عبد الله صالح للعلاج من إدمان القات، وذلك إثر عودته من زيارة علاجية في إلمانيا.

وكان صالح يتناول المواد المخدرة برفقة العديد من قيادات حزب “المؤتمر الشعبي العام” الحاكم، ونشرت له العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي تؤكد إدمانه لذلك المخدر وسعيه للشفاء منه.

– أوباما ورؤساء أمريكيين سابقين

يعد الرئيس الأمريكي الحالي، باراك أوباما، واحدا من أشهر رؤساء الدول العالم الذين أعلنوا تعاطيهم المخدرات.وأشار أوباما إلى أن “تناول المخدرات أقل خطرا من تناول الكحوليات، بل هي أكثر أمنا في ما يتعلق بتأثيرها في المتعاطين”، كما أكد أن تعاطيه للمواد المخدرة في أثناء فتره المراهقة “ليس له صلة” بكيفية أدائه كقائد للجيش ورئيس للولايات المتحدة، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة “ريجيستير” الأمريكية.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، ذكر الرئيس الأمريكي أنه كان يتعاطى “الماريجوانا” في صباه، وأعقب تلك التصريحات إعلان ولايتا “كولورادو” و”واشنطن” رسميا استخدام “الماريجوانا” لأغراض الترفيه، بخلاف سماح 18 ولاية أخرى استخدامه لأغراض طبية، على رغم أنها محظورة بموجب القانون الفيدرالي الأمريكي.

وليس أغرب من أن جورج واشنطن أبرز مؤسسي الولايات المتحدة، كان يدخن “الماريجوانا” بشكل روتيني، بحجة تخفيف آلام أسنانه، إضافة إلى تشجيعه على زراعة هذا النبات.

وإلى جانب ذلك زرع توماس جيفرسون نبات “القنب” في مزرعته، وعمل على تهريب بذور القنب الصيني إلى أمريكا، بل وهناك ما يشير إلى أنه كان يصنع توليفات من تلك المواد لتقديمها كهدايا للمدخنين، بالإضافة إلى الرئيس الأسبق جون كينيدي الذي كان معروفا بحب تناول الحشيش والسيجار الكوبي.

كما كشف موقع “امباير إن نيوز” الأمريكي، واقعة إلقاء الشرطة القبض على الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش، وهو تحت تأثير المخدر في إحدى النقاط المرورية لضواحي “دالاس”، وبحوزته كمية كبيرة من “الكوكايين” في صندوق “التابلوه”، وأشار إلى أن بوش حاول رشوتهم ولكنهم لم يقبلوا، فأمضى بضع ساعات في زنزانة الاحتجاز، قبل الإفراج عنه بكفالة 5 آلاف دولار.

في نفس الإطار، اعترف الرئيس الأمريكي السابق، بيل كلينتون، بتدخين “الماريجوانا” في شبابه، بحسب موقع “guyism”، وهذا ما أكده أيضا الكاتب الأمريكي مايكل روبيرت، في كتابه “إمبراطورية بوش وتشيني”، إذ قال إن تحاليل الحمض النووي أثبتت تورط عائلة كلينتون في تعاطي المواد المخدرة وبخاصة “الماريجوانا والكوكايين”.

– هتلر

كشفت “جمعية الأطباء الألمانية” عن امتلاكها العديد من الوثائق، التي تثبت تعاطى الجنود الألمان المواد المخدرة، لمنحهم النشاط وزيادة القدرة على التحمل في الحرب العالمية الثانية، كما أكدت تلك الوثائق تعاطي الزعيم النازي، أدولف هتلر، المواد المخدرة وتحديدا عقار “الميثامفيتامين”.كما أشارت السجلات التي تتضمن رسائل من الطبيب الشخصي له، الدكتور تيودور موريل، والتي كشفها برنامج وثائقي على قناة “ناشيونال جيوجرافيك”، أن الهوس الجنسي للزعيم النازي، دفعه لتعاطي تلك المواد المخدرة، في محاولة لإظهار نفسه أمام أتباعه مثالا للرجولة، فكان يتعاطى “الكوكايين” إضافة إلى أكثر من 80 عقارا مختلفا في اليوم.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s