دعوكم من متعاطي القنب

سسس

كان مشروع القانون الذي تقدمت فيه النائبة شيران هسيخل من الليكود، والذي اساسه عدم ادانة متعاطي القنب، خطوة اخرى في الاتجاه المرغوب فيه ، والذي هو تغيير قانون أمر المهدئات وحشرها ضمن المخدرات  بحيث يتناسب والواقع السائد في اسرائيل في القرن الواحد والعشرين ، الواقع الذي يتعاطى فيه مواطنون عاديون كثيرون المخدرات في وقت فراغهم.

   هذه الخطوة تقدمية تعانق روح المستقبل وتوفر على المجتمع اتعاب مواصلة الوضع العبثي القائم ، والذي يطارد فيه افراد شرطة اسرائيل حتى التعب متعاطي الجوينت بدلا من تكريس أنفسهم لمعالجة مهام أكثر الحاحا واشتعالا على جدول أعمال الشرطة. يفتح في اسرائيل في كل سنة اكثر من 20 الف ملف مخدرات ومهدئات – نحو 40 في المئة منها على الاستهلاك الشخصي ، ويعتقل في كل يوم نحو 20 مواطنا على استهلاك شخصي للمهدئات الخفيفة ، فيما يكون الحديث يدور في قسم كبير من الحالات عن شبان عاديين يجدون أنفسهم مع ملف جنائي من شأنه أن يثقل على مستقبلهم.

في السنوات الاخيرة تعرضت الشرطة للانتقاد على سياسة الانفاذ التي تتخذها في هذا المجال ، وفي اعقاب النقاش الجماهيري اليقظ ، أعلن المفتش العام السابق يوحنان دانينو في شهر ايار 2015 بانه “يعتقد بانه حان الوقت لان تفحص وتراجع شرطة اسرائيل، الى جانب دولة اسرائيل هذا الموضوع التقليدي (في موضوع القنب)”.

     على خلفية الميل الذي يتميز به العالم الغربي ، وكذا في ضوء الواقع القائم في اسرائيل – فان قانون أمر المخدرات الحالي هو مثال على الجهل والمحافظة. فتعاطي القنب ليس جريمة. والتعامل معه بهذه الصفة عتيق وغير ناجع.. يليق بالشعوب المتخلفة التي لا زالت تعيش العصر الحجري .. ( اوطان العرب اولهم )

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s