الرئيس الطريد في زمن العبيد

المنصف-المرزوقي-2

     تقلد الرئاسة وظل بين الناس .. لم يأنس للقصور ولا الحواري والفجور .. كان ابن الربيع العربي .. وابرز قادته .. نظيفا .. نزيها .. اغتالته الدولة العميقة .. وجحافل الاعلام من كل مكان .. في عالم الجشع والمال والارهاب .. لا مكان للطيبيين .. ابعد .. واختار الابتعاد .. عسى ان يسهم في طمأنة اهل البلاد ..   لوقع وصاياه .. رنين وبريق  .. ومعاني  مرشدة لمن ظل الطريق   .. عن الارهاب الذي ينهش تركيا غدرا .. قال الرئيس :

   إن تركيا تدفع ثمن نجاحها من خلال تعرضها لـ15  عملية إرهابية في عام واحد، كان آخرها الهجوم على مطار أتاتورك الدولي باسطنبول .. لا فقط على استضافتها مليوني سوري نكّل بهم الرئيس السوري بشار الأسد ولا حتى لدعمها للربيع العربي وإنما ببساطة لنجاحها ..  أن “الارهاب كما جربناه في تونس أكثر من إجرام جماعات ضالة، هو الحرب على الشعوب والدول بوسائل غير تقليدية .. هذه الحرب القذرة تقاد ضدّ كل من يناضل من أجل السيادة الوطنية وتحرير شعبه من عار الفقر والتبعية .

    وخليك حشاش .. في زمن سيادة الاوباش .. عباد بني صهيون الانجاس

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s