المخدر السعودي يلتهم امة

      في ردهة احدى الفنادق الفخمة بالقاهرة ، تديره شركة اوروبية . اخترت من باب الفضول رؤية صورة اخرى لبلد الفقر بتعبير الرئيس ، صورة لما لا تطالعه اعين شعب الجائعين ،  جلست انصت لحديث دار بين مصري تبين لي فينا بعد انه احد افراد طقم الخدمات بالفندق ، وشخص سعودي نزيل . وكان حديثهم عن اقامة ” الحد ” في مهلكة ال سعود . ودافع السعودي عن صورة المهلكة . فيما ظل المصري ينعم له بما افاد . فتدخلت متطفلا وقلت له . هل يطبق ” الحد ” على الجميع بمن فيهم ابن الملك ؟ فانتفض السعودي مغاضبا . وهدر بكلام لا معنى له ، ولامني على تطفلي وتنصتي على حديثهم ، وغادر .

     قال لي المصري حال مغادرته . افسدت عليّ لقاء هام . انت لا تعرف من هذا الرجل . ولما هو في مصر . تأسفت له . وقلت :

– لم يعجبني كلامه لا اكثر . فلا مكان للعدل والقانون في مهلكتهم . شعب سجين لدهر طويل . ولا ارى فيما يفعلونه ببلادنا خيرا . لقد التهمت اموالهم ربيع الحريات . وأضاعوا فرصة ثمينة على مصر بتدبيرهم انقلاب العسكر مع الامارات . وفضحوا دورهم عندما باركوا الانقلاب بعد عشرين دقيقة من نجاحه . فكيف علموا بنجاحه ان لم يكونوا المدبر ، وكل ذلك لخشيتهم تمدد ربيع الحريات والتهامه لعروشهم المهترئة .

–  أجاب . وأنا ايضا لا يعجبني هدره . وحواري معه لم يكن بغرض تحري ” الحد ” ولا سؤال عن العدل . هذا الرجل يعمل ضمن فريق على توثيق عرى العلاقة بين البلدين بعدما اجتاحتها عواصف ” الرز ” التي ضحك السيسي بها عليهم . وجعلهم يدفعون المليارات طوعا . وما يغيب عنك . انهم وقد سقطوا في مستنقع اليمن ولا مخرج لهم منه . تغاضوا عن كل ما فات . وها هم يرتمون من جديد في حضن السيسي يتزلفون . الم تشاهد في اختيار ملكهم سلمان افتتاح الجناح المصري بمهرجان الجنادرية  رسالة لطلب ود السيسي . وفي قولته : ” لقد عادت مصر مرة اخرى ” . انهم محاصرون بين كماشة ايران شرقا ومخالب الحوثيين غربا . ولا مناص للخروج بغير الركوع تحت اقدام الانقلابي السيسي حليفهم الذي صنعوه . بعدما نال رضا الرئيس الامريكي ” ترامب ” ، وصار عراب العمالة بالمنطقة . ومشجب محاربة الارهاب يحتمل .

– وماذا تريد من وراء تقربك اليه ؟

– يهمني ان اعرف ، وطوال فترة اقامته تمكنت من اقامة جسور الصداقة معه . اتعرف لماذا ؟ لا نني عملت يوما بالسعودية بإحدى قصور العائلة . ، ولا اريدك ان تفاجأ اذا قلت لك ان من بين مهامي تهشيم زجاجات الخمر الى قطع صغيرة قبل رميها في القمامة اخر الليل . الفقر ذل . وهؤلاء يبعثرون الاموال لمجرد بصيص امل في النجاة او الظفر بفتاة جميلة . وانا هنا اقتفي نهج السيسي في مراوغته .

     كنت اتمنى لو بقى قليلا معنا . لأنني اود ان اسأله عن اموالهم التي طمرت انفاق عيش الكادحين في غزة المحاصرة . ولما لم نسمع صوت اي احد من فقهاء الوهابية يدين ذلك . وعن حرق شرق ليبيا وتشريد اهلها والفتاوى التي يرسلها المدخلي من ارض الحرمين بجواز قتل ثوار ليبيا ومناصرة جيش السيسى وما يفعله في هناك بمعية الامارات ، وعصابات القتلة . ولما تصمت السعودية عنه ان لم تكن ماضية في غيها  .  وأخرها حرق ومنع الكتب . وعن قتل اطفال اليمن وطمرهم تحت الانقاض ودواعي تدخلهم المجنون في شؤونها بحجج ورثوها عن نبيهم الجديد ابن عبدالوهاب الذي يصف فرقة الشيعة بالنواصب والتكفيريين ، ويفتي بالذبح والقتل والسبي ، حتى صارت جامعة محمد بن سعود بؤرة لتخريج دعاة الارهاب ، وبيئة لتفريخ الدواعش والقاعدة والمدخلية . أحلت دماء فرق المسلمين من امة لا اله إلا الله التي لا تأخذ بمنهجهم . وعن كتاب ” الحارس السعودي ” . وما ورد به من فضائح . وكيف يجوز للأسرة الحاكمة ان تتاجر بالمخدرات المتوحشة ويتعاطونها جهارا ، فيما يسجنون الكادحين من ابناء شعبهم لمجرد تعاطي او اتجار بعشبة الماريجوانا الطبيعية العلاجية .. متنفس الفقراء . ولكنه غادرا على عجل . وبالذات حديثه عن الأمير فيصل بن فهد الذي قال عنه ” كان شاذاً جنسياً وقاتلاً وتاجر مخدرات ومُدمن عليها ، بالرغم أنه كان رئيساً لهيئة مكافحة المخدرات ، وأنه توفي نتيجة جرعة زائدة من المخدرات ” .. ولك ان تتصور الامير الوزير الذي يزج بالالاف من ابناء الشعب وراء القضبان مدى العمر لتعاطي سيجارة ماريجوانا . باسم وزير مكافحة المخدرات.. مدمن مخدرات متوحشة . فأي عدل هذا في مهلكة الزيف .

  ترجم الكتاب للعربية قبل اشهر .. ومن بين ما نقل عنه .. مقالة   :

    نقل موقع “وطن يغرد خارج السرب ” عن الحارس الشخصي لآل سعود الذي يدعى ” مارك يونغ ” وهو بريطاني الجنسية أمضى أكثر من عشر سنوات في خدمة هؤلاء الأمراء والأميرات ، قوله بأنه رأى منهم ما لم يكن يخطر في خياله ، وقال إنه ببعض ما كشف حتى الآن يريح ضميره الذي طالما كان في عذاب بسبب صمته على جرائم هؤلاء الأمراء حين كان في خدمتهم ، وتعدى فضحه حتى للبريطانيين والأمريكيين الذين حسب ما ذكر يوفرون لهم الحماية الكبرى في سبيل الاستحواذ على ثروات الشعب السعودي الذي أحبه حين أحتك بهم من خلال خدمته.

    وقد أطلق على هؤلاء الأمراء الذين أطلع على سلوكياتهم عن قرب ، افضع الصفات وأذمها حيث قال بأنهم : فاسدون ومقامرون ولصوص ومغتصبون وشواذ ومدمنو مخدرات ، وقال إنهم يتلاعبون بالدين الذي يدعون تطبيقه ، وبالأموال التي يدعون صرفها على الناس.

     ووجه نداءه للشعب ” السعودي ” قائلاً : لقد رأيت منهم كل مذهل فانزعوا حقوقكم كما تفعل الشعوب الحية بدل الخنوع.

    ومن الأمراء السعوديون الذين تحدث عنهم وذكرهم بالإسم ; كان وزير الداخلية السابق الأمير أحمد بن عبد العزيز والذي قال بأنه مقامر وسكير ومُدمن مخدرات ومُجرم.

    وقال عن الأمير فواز بن عبد العزيز بأنه مقامر كبير وبدد ثروات على المقامرة وفاسد ومدمن على الخمر والذي كان أميراً على مكة المكرمة .

      وقال عن عز الدين بن سعود بأنه كان شاذاً جنسياً وكان مكلفاً هو شخصياً بحمايته أثناء مرضه بالأيدز الذي مات شاباً بسببه.

      وقد أبرز الحارس العديد من الصور الشخصية التي تجمعه بهم والوثائق التي تثبت بأنه عمل لديهم وقد تم الإطلاع عليها.

      وعندما قال له بعض المغردين كيف تكشف أسرار أسرة هي التي جاءت بك ؟ فرد : أقرأوا تاريخ القرن الماضي لتعرفوا من الذي جاء بمن ؟

      كما طالب الشعب “السعودي” قائلاً : ” أن آل سعود جعلوكم عالة على شعوب العالم المتحضر ، فأنتم لا تأكلون ما تزرعون ، ولا تلبسوا ما تنسجون ، ولا تركبوا ما تصنعون”.

     وقال : ما أعظم دينكم لكن ما رأيت أسوأ من تطبيقه في بلادكم.

       وعندما قال له بعض الدبابيس المُغردين السعوديين : لماذا تفضحهم ولحم أكتافك من خيرهم؟

     فرد عليهم : لقد تقاضيت راتبي منهم مقابل جهدي وتعبي ، وكم وقعت في المخاطر تلو المخاطر بسبب سلوكياتهم ، وكانت مهنتي تحتم علي حمايتهم ، ولو على حساب حياتي ، وأنقذتهم والعصابات تتناهشهم ، فكم أمير وأميرة حميتهم .. فلماذا لا يكون لحم أكتافهم من خيري! ويحكم كيف تفكرون .. أنكم تثيرون الضحك والسخرية أحياناً.

      وقال حتى الرسول محمد (عليه الصلاة والسلام) أهانه آل سعود ، لا صلاة ، ولا سلام عليهم! فلم يأبهوا بسخرية الغرب من النبي الكريم.

      وقال أن الأمراء يسرقون من ملياراتكم ، ويستحوذون على أراضيكم ، ويطأون على شرعكم ، ويهينون كباركم ، ويخرج منكم من يدافع عنهم.

     وقد أبرز الحارس العديد من الصور التي تجمعه بهم ، والوثائق التي تثبت بأنه عمل لديهم وقد تم الإطلاع عليها.

وخليك حشاش في زمن غيبت الشعوب وصارت تحكمها اوباش

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s