“الحشيش” أمريكا تسمح بتعاطيه.. والجيش الإيطالي يزرعه.. ومصر تمنعه

مرَّ مخدر الحشيش عالميا بمراحل عديدة خلال العقود الماضية، بدأت بتقنين استخدامه في الأغراض الطبية، حتى وصل إلى نقاشات اجتماعية موسعة في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية، من خلال حملات قادتها جمعيات تسعى لتقنين استخدام الحشيش في الأغراض الترفيهية أيضا.

وتصنف الدول “الحشيش” من حيث المنع والإباحة، إلى تصنيفات عدة، مثل الحيازة والبيع في الأماكن العامة والزراعة والنقل، كما تحدد في ذلك ما إذا كانت تلك الأمور لأغراض طبية وعلمية أم لأسباب ترفيهية كالتدخين.

– الولايات المتحدة

تبيح أغلب الولايات الأمريكية استخدام الحشيش طبيا، بينما تسمح ولايات عدة بتدخينه لغرض ترفيهي، مثل نيفادا وماساتشوستش وكلورادو وكاليفورنيا التي تسمح بحيازته وبيعه والتنقل به بغرض التعاطي والتدخين حتى 28 جراما.

ووفقا لـ”بي بي سي”، فإن ولاية كولورادو الأمريكية سجَّلت اسمها في التاريخ عام 2014 كأولى الولايات التي تسمح ببيع الحشيش في 30 مركزا تجاريا في أنحاء الولاية للأغراض الترفيهية في احتفال أطلق عليه اسم “الأربعاء الأخضر”، وشهد تخزين المحال التجارية لكميات من النبات المخدر، كما استأجرت عددا إضافيا من أفراد الأمن استعدادا للاحتفال بأول أيام البيع.

– إيطاليا

تُعد حيازة الحشيش وزراعته جريمة في إيطاليا، أما استخدامه في الأغراض الطبية فقانوني، بل إن الجيش الإيطالي نفسه هو من يتولى عملية الزراعة في مختبرات خاصة بهدف إنتاج نبتة حشيش أجود من تلك المستخدمة في الأغراض الترفيهية، لاستخدامها لصالح أفراد الجيش، إلى جانب سد عجز الزراعة المدنية، حيث استوردت إيطاليا 56 كيلو جرام حشيش من هولندا في 2014 فقط، ما دفع الجيش الإيطالي لزراعة النبتة، إلى جانب توفير منتج آمن بصورة أكبر من الحشيش المستورد، حيث استهدف الوصول لمحصول يصل إلى 100 كيلو جرام في 2016.

ويقول أنطونيو ميديكا، الكولونيل بالجيش الإيطالي، وهو المسؤول عن الإنتاج، إن الحشيش الذي يتم إنتاجه بواسطة الجيش، يكون أكثر جودة وأمنا من النبات المستخدم في التدخين.

– ام الدنيا

زراعة الحشيش، وحيازته بغرض التعاطي أو الإتجار أمر غير قانوني في ام الدنيا، كما أنه لا يستخدم لأغراض طبية أو علمية.

– الأوروجواي

تداول الحشيش في الأوروجواي قانوني، سواء حيازته للتعاطي، أو استخدامه في أغرض طبية، أو حمله أو نقله أو زراعته.

– إسبانيا

لا تجرم إسبانيا حمل الحشيش للتعاطي في بعض المناطق، بينما تجرم حمله في المناطق العامة ولكن بغرامة إدارية فقط وليس السجن، كما تسمح إسبانيا بزراعة الحشيش ولكن للاستخدام الشخصي فقط، إلا أن وضوح الزراعة للمارة في الشوارع أو في الأماكن العامة أمر غير قانوني.

– تركيا

تبيح تركيا حيازة الحشيش وزراعته للأغراض الطبية، بينما تجرم بيعه في الأماكن العامة والتنقل به.

– كولومبيا

تسمح كولومبيا بحيازة الحشيش في حدود 22 جراما للاستخدام الشخصي، بينما لا حدود لحيازته لأغراض طبية وعلمية، وكذلك تسمح بالتنقل به وبيعه في الأماكن العامة لأغراض طبية، وتسمح بزراعته بواقع 22 نبتة للاستهلاك الشخصي فقط، ولا تفرض أي قيود على زراعته لأغراض علمية وطبية.

– الإمارات تجرمه ظاهرا وتتاجر به عبر العالم ومسموح به برعاية الدولة في ردهات فنادق ايواء العاهرات

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s