المغرب على الملك التدخل والاعتذار لمزارعي “الكيف” وتوشيحهم بأوسمة ملكية

مَطالب باعتذار الدولة لمزارعي "الكيف" وتوشيحهم  بأوسمة ملكية

يُراكم أباطرة تجارة “الحشيش” المغربي المُصدَّر إلى أوروبا أموالا طائلة. في المقابل، يعيش مزارعو القنّب الهندي الصغار أوضاعا اجتماعية صعبة، وعدد كبير منهم فارٌّ من العدالة؛ إذْ تشير بعض الأرقام إلى أنّ أزيد من أربعين ألفا منهم مهدّدون بإلقاء القبض عليهم في أيّ لحظة، ومحاكمتهم بتُهمة ممارسة نشاط زراعي يحظُره القانون.

في الآونة الأخيرة، ومع اقتراب الانتخابات التشريعية، تبنّتْ أحزاب سياسية مواقفَ داعيةً إلى تقنين زراعة القنّب الهندي، بهدف تحويله من مصدرٍ لإنتاج العلاجات  وموادّ طبيّة وصناعية، فيما ذهبَ حزب الأصالة والمعاصرة إلى تقديم وعْدٍ بإعداد قانون للعفو عن جميع المزارعين الصغار الفارّين من العدالة .

المزارعون الصغار في المناطق التاريخية لزراعة القنّب الهندي يعيشون أزمة خانقة، وقدْ راسلنا جميع المسؤولين المعنيين وطالبناهم بتوفير البنية التحتيّة، من طرق ومستشفيات ومدارس، لكن لا أحدَ يُصغي إلينا”، وتابع بنبرة غاضبة: “إذا كانوا يتحدّثون اليوم عن العفو، فالذي يجب أن تقوم به الدولة هو أن تعتذر لهؤلاء المزارعين الصغار، لأنها لم تقدّم لهم شيئا، وتوشِّحَهم بأوسمة لأنهم ظلوا صابرين، ولم يطلبوا منها شيئا”.  فإنّ زراعة القنّب الهندي تمثل 99 بالمئة من المهن التي يتعاطى لها سكان المنطقة.

في شهر مارس الماضي، احتضنَ مقرّ جهة طنجة-تطوان-الحسيمة مؤتمرا دوليا حول زراعة القنّب الهندي، شارك فيه زهاء 200 خبير وفاعل مدني، كانَ الهدف الأساس منه هو بحث سبُل تقنين هذه الزراعة التي يعيش منها أكثر من أربعين ألف مزارع، وكان من ضمن توصيات المؤتمر البحثُ عن حلول قانونية ملائمة يضمنها الدستور لوضعية مزارعي القنب الهندي المُلاحَقين قضائيا. المشاركون في المؤتمر وجهوا ملتمسا إلى الملك محمد السادس لمطالبته  تقنين وضبط زراعة هذا المنتوج، وتثمين استعمال القنّب الهندي في المجالات الطبيّة والصناعية.

قد لا يعرف الكثير من المغاربة كيفَ نشأت زراعة نبتة القنّب الهندي في شمال المملكة، وتحديدا في مناطقَ من الريف بادئ الأمر، وقد لا يعرف الكثيرون أنّ هذه الزراعة تمتدّ إلى قرونٍ خلَتْ، وتحديدا منذ عهد الإمبراطورية المرابطية، وكان القنّب الهندي يومئذ مادّة خاما يُصنع منها كثير من حاجيات الإنسان، قبل أن يتمّ تعويضها بالموادّ المستخرجة من البترول.

وبحسب إفادات عبد اللطيف أضبيب، فإنّ حبال القوارب الشراعيّة كانتْ تُصنع من القنّب الهندي، كما كانَ يُصنع منه الورق، ومنْه الورق الذي تُسكّ عليه الأوراق النقديّة، والزيتْ المستعمل في الإضاءة بالقناديل، وحتّى الزيت المستعمل في الطبخ (زيت المائدة)، غير أنّه بعد الثورة الصناعية وظهور البترول، بدأت استعمالات هذه المنتجات المستخرجة من القنّب الهندي تقلّ.. المغاربة كانوا يستعملونه كـ”منشّط” غير مخدّر .

نبتة القنّب الهندي، أو “الكنز” كما يسمّيها، قابلة لأنْ تكونَ مصدرا لتنمية حقيقية، مشيرا في هذا السياق إلى أنَّه بالإمكان استعمال مشتقات هذه النبتة في صناعة الورق، وكذا في البناء الإيكولوجي؛ حيثُ قُدّم مشروع من طرف فاعلين من كونفدرالية جمعيات صنهاجة الريف في قمة المناخ الأخيرة “COP21” بالعاصمة الفرنسية باريس، “وحظي بالإعجاب”، يورد المتحدث، قبل أن يستدرك: “بْلادنا عزيزة علينا، ونحن مستعدون للمساهمة في التنمية، في إطار شراكة مع الدولة، ولكن عيينا ما نغوتو وما كاينش اللي يسمعْ لينا”.

اذا حصل ذلك سيكون بمثابة “اعتراف يالجميل “من طرف الدولة لأن الكيف يساهم بالملايير في الاقتصاد الوطني .ومصدر ثروة. لست متفقا مع تهميش المناطق المعروفة بزراعة القنب الهندي لانني جلست مع سكان الريف و صرحوا الي بانهم ليس في صالحهم حتى تشييد الطريق لكي لا يصلهم رجال الدرك و القنب الهندي نبتة عجيبة فحتى و ان احرقت السلطة حقولها فيكفي ان ينزل المطر و ينبت من جديد احسن من دي قبل و فرنسا هي التي شجعت زراعته لانها كانت تصنع منه السجائر بمصنع بوسكورة .

يجب إصدرا العفو فورا عن هؤلاء كفى من الحكرة على الضعفاء …. السعودية وإيران تطبقان حكم الإعدام على من يتاجر بالمخدرات ’ هل هذا منع تناول المخدرات ؟ بالعكس السعودية من أكثر البلدان إستهلاكا للمخدرات …. العبرة يجب تقنين الكيف وتأطيره لإعطاء الفرصة لمن يريد توجيه منتوجاته للإستعمالات البديلة والنهوض بشؤون الساكنة في الشمال و إستغلال مداخيل الإستهلاك في التوعية … بدون أفكار مسبقة فقط فكروا

كل عشبة نابتة الا و فيها حكمة ثابتة . هدا من جهة اما اقصاء اشبال الاطلس فخبر مهم حتى لا ندهب لمدغشقر و يتم صرف اموال بدون طائل .عصفورين بحجر واحد فعوض ان يبتكر المغاربة يلتجئون للحيل. نبتة خلقها الله لماذا يحاربونها ؟ . الاف الهيكتارات مزروعة وكيحكموا في الناس لي تبيع العشبة. هل صحيح انه لا يمكن للدولة ان تقنن هده الزراعة، ليس في صالحها ، انها المصدر التاني للعملة الصعبة بعد المهاجرين ؟ هل تعلم ان 1 كيلو جرام من القنب الهندي يساوي 8000 درهم ويستعمل في اوروبا لترويح عن النفس وفي العلاج من الكأبه وايضا يستعمل في بعض العقاقير الغاليه التكلفه ( في هولندا وبلجيكا وبريطانيا والمانيا ) هناك مقاهي تبيع القنب الهندي للتدخين ..وهل تعلم برميل واحد من القنب الهندي يساوي 7 مليون درهم . نحن لدينا ثروة كبرى . لكن لم نعرف استعمالها .

الكيف تروة طبيعية لها منافع  ..فيمكن الاستفادة من المنافع بما يخدم كتيرا بلادنا و سنستفيد منه بدل تركه للمهربين وبالتالي عدم استفادة لا الدولة لا الابوراطوارات لا المزارعين اللدين يستعبدون هم كدالك …ويمكن بالتالي انتاج منتوجات دوائية و خلق فرص عمل و تقليل الاضرار احسن ما تبقى هكدا يستفيد منها الاباطرة و يلقون الفتات للعبيد وتستفيد منها الابناك الاوروبية . اما القضاء عليها فلا اضن دالك ممكنا حتى لو اردنا دلك.

كيقلك الحشيش حرامة ، و الشراب حلال زغما
لا بغيت نقول ان الحشيش مصر بالصحة ، و السجائر تديم الصحة
لا بغيت نقول ان الحشيش تأثيره قوي ، و السكر تبقى حتى تتمايل
او لان السجائر و الشراب ترعاها شركات اقوى من الدول هذا يعني انه من الجيد استعمالها

على الدولة المغربية ان تطلق سراح السجناء وتتوقف عن ملاحقة الفارين وتمتنع عن ملاحقة زارعي القنب . توفيرا لها . ولشعبها ومستقبلها . الفرصة امامها فما عاد هناك احراج دولي كما في السابق . كل دول العالم قادمة على زراعة القنب . تدريجيا مستقبلا لن تكون من الزرعات المحظورة بل النفط الاخضر البديل للنفط الاسود . استفيق من غفوتك صاحب معالي ملكنا المفدى .

 

 

 

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s