شيطنة الحشيش تاريخيا

مساء الخير من مصرية في سويسرا. أثناء دراسة الطب في مصر كان الحشيش يدرس لنا في مادة الطب الشرعي فقط تحت بند المخدرات الوحشة بتاعت الناس الأشرار. وعندما درست في هولندا في التسعينات وجدتهم يستعملونه كنبات طبي لعلاج آلام وأعراض يستعصي علاجها على الطب الغربي. استخداماته:

الحشيش- غير أنه نبات طبي- تقوم عليه بلا مبالغة آلاف الصناعات، وقد تمت شيطنته وتجهيل الشعوب بفوائده واستخدام المواد المخدرة منه فقط لمصلحة جهات معينة. يستخرج من الحشيش مركبين رئيسيين مهمين طبيا: CBD and THC (اقرأوا: علاج السرطان، الآلام المستعصية، الأمراض النفسية)

قبل أن أذكر تفاصيل أكثر أود توضيح وتأكيد أن حرق أي مادة طبيعية يضيع فوائدها ويجعلها مضرة. أنا لست هنا للدفاع عن تدخين الحشيش بل عنه كنبات عبقري وهدية من أمنا الأرض أهملناها مئات السنين. منذ فترة أصبحت منتجات الحشيش مسموحة في سويسرا. تجده في منتجات طبية وتجميل وتغذية

في جسم الإنسان توجد في الأعصاب “مستقبلات حسية” لها أنواع بأدوار مختلفة. أحد هذه المستقبلات اسمه “مستقبلات الحشيش” Cannabinoid Receptors نحن نحرمها من القيام بدورها. ماهو دورها؟ التفكير، الذاكرة، تنظيم الحركة، الإحساس بالألم، الهدوء النفسي، تنظيم الهرمونات بما فيها الإنسولين الخ

بالمناسبة، القهوة أخطر على المخ والتركيز والأداء من الحشيش. مرة جابوا عنكبوت وخلوه يضرب قهوة ويضرب حشيش، وشافوا تأثيره على تركيزه في بناء بيته. (شيل بناء بيته وحط مذاكرة!) تفضلوا الفرق:

وطبعا إسرائيل مستعملاه من بدري للصناعات الدوائية، وللعلم الحشيش مذكور في التوراة عدة مرات باسم كانيه بوسم. mentioned in the Old Testament several times as “kaneh-bosem”

وللإجابة على سؤال: : ١- لمزارعيها ٢- لحكومة تعرف استخدامات القنب الدوائية، تدرك أن تصنيعه يعود بمردود أكثر بملايين المرات من الإتجار به كنبتة ٣- لشعب عنده وعي صحي وشعور وطني بأن ربما الحشيش يصبح هو المنقذ على مستوى الوطن وليس في قعدة سلطنة. 🌿 “كل الحلول في الطبيعة”

أكرر: تدخين الحشيش يضيع فوائده ويجعله ضار للصحة. ⚠️

 

 

ردًا على

ههههههه الله يذكره بالخير دكتور عمرو الي درسني بالتوكسو كان يقول ماصدقوش العبط ده اصلا الحشيش احسن حاجة 🙂

نفس الشي كان في بروفيسور درسنا الفارماكولوجي دايما بيقول انه القنب مش سيء (مُشَيطَن) و ما حصل اتوثقت منه حالة وحدة للوفاة من الoverdose

بالطبع صديقي كلامنا مو معناها ننصح بيه اكيد هو خطر بحالات overdose , بس الناس ماخذه فكرة انه خطر وبعضهم من قلة المعلومات يتصوره مثل الهيروين والكوكايين ومايعرف الفرق بينهم..

Advertisements

إضفاء الشرعية على الاستخدام الترفيهي لـ”الماريغوانا” في نيويورك

 فلسطين اليوم - إضفاء الشرعية على الاستخدام الترفيهي لـ"الماريغوانا" في نيويورك

وافقت وزارة الصحة في ولاية نيويورك على إضفاء الشرعية على الاستخدام الترفيهي للماريغوانا وعمدة مدينة نيويورك، أمر الشرطة بالتوقف عن اعتقال الأشخاص لتدخينهم إياها، وإصدار تحذير بدلا من ذلك.

وتساعد أي خطوة لإضفاء الشرعية على الماريغوانا على مستوى الولاية على صناعة وانتشار القنب “الحشيش” بحرية في جميع أنحاء البلاد. تعدّ سوق الماريجوانا في نيويورك واحدة من أكثر الأسواق ربحًا في أميركا، حيث يصل إلى 3.5 مليار دولار أميركي من 300 طن من الأعشاب التي تباع سنويا. وعند إعطاء المهدئ المزيد من الشرعية يمكن أن تترجم إلى 677.7 ملايين دولار من الضرائب من 10 في المائة من السكان الذين يستخدمونها بالفعل بطريقة غير مشروعة وربما أكثر.

وتود شركة “ماساشوستس” المجاورة في نيويورك فتح متاجر التجزئة بعد عامين تقريبا من التصويت لإضفاء الشرعية على الاستخدام الترويحي للمهدئ ، وتفكر نيوجيرسي أيضا في الإجازة القانونية. وسعى التقرير المكون من 74 صفحة إلى تقييم الأبحاث العلمية بشأن الماريغوانا، مما يعني أن التشريع يتحرك أسرع بكثير من العلم.

 

الحقد السياسي يتاجر بالحشيش

   د . شيرين سباهي

  

     لبنانية تحمل صفة دكتورة . وتكتب باسمها وصورتها . ولكونها تحمل من الحقد على حزب الله ما يروي المحيطات . اختارت في زمن تشريع وتقنين الماريجوانا او الحشيش ان تركب صهوة الحشيش وتصفه بالمخدر وليس المهدئ .. وتردد اقوال الامم المتحدة للبيع في سوق الاعلانات التجارية . كتبت المسكينة وهي تعتقد ان الحشيش لا يزال في صورة الاثم العظيم :

     – في 2011 صنَف مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، لبنان كواحد من أكبر خمسة مصادر للقنب (الحشيش) في العالم ، اينما تكون ايران يكون الخراب ..( نسيت خراب سنين الحرب الاهلية 17 عام بايديهم ).

     – مزارع القنب في وادي البقاع، وهو إقليم شرقي يقع على الحدود مع سوريا ويخضع إلى حد كبير لسيطرة حزب الله وفيه اكبر مزارع المخدرات في يونيو الماضي صادرت السلطات  اللبنانية ما وصفته بأنه “أكبر شحنة حشيش” في تاريخ البلاد، تضم 15 طنًا من الحشيش في بعلبك. وصنفت الأمم المتحدة لبنان على أنه رابع أكبر منتج للحشيش في العالم – بعد المغرب والمكسيك ونيجيريا – في تقريرها العالمي عن المخدرات لعام 2017. القنب اللبناني الحشيش  يجد طرقه للأسواق الخارجية  مثل أمستردام وبعض اوربا وغالبية الشرق ،منها دول الخليج في ديسمبر 2014  قال  زعيم الأغلبية الدرزية التقدمية وليد جنبلاط عن ضرورة منح الشرعية القانونية لزراعة  مخدر الماريجوانا.  حتى يمكن لأهل البقاع الحصول على دخل لائق ، بحسب ما كتبه في تغريدة على تويتر

اهم شيء عند اللبنانين المال لا يهمهم حياة الشعوب ( اقرائي عن فوائد العشبة العلاجية وتقدم الابحاث في الموضوع وسبب تجريم النبتة عام 1937 . اما المال فهذا عصر الماريجوانا شركات وبورصة )

      في  عام  2016، اقترح الخبير الاقتصادي اللبناني مروان إسكندر في حديثه إلى بي بي سي عن تشريع تجارة المخدرات  بإمكانه جلب أربعة مليارات دولار.( الماريجوانا ليست مخدرات بل مهدئات ، وتشريعها الان بسبب التقدم العلمي الذي كشف حقيقة ادراجها ضمن قائمة المخدرات وتجريمها والرجل يتكلم عن اقتصاد وهو مصيب )

يقتلون الناس بثوب القانون  وتسبون اليهود وانتم كلكم اجرام ( لا يرضيها سب المغتصبين اليهود )

الكنز الذهبي وهو نبتة سلالة القنب في لبنان الحشيش الذي يستولي على مزارعه حزب الله ويغذي الجوار كله .

علي نصري شمص هو أحد أكبر منتجي وتجار القنب في لبنان (  هات ما يثبت )

قال علي نصري شمص لورد المخدرات في العالم

انا تاجر مخدرات نعم لكني لست حرامي مثل وزراء ونواب وحكومة لبنان

افضل رد لو كنت تفهمين لكنك في اعتقادك انك تتاجرين بالفضيلة وسوف تنالين تقدير . المسكينة لم يعلق على تدويناتها أي شخص .

كل هذا الهراء بسبب الحقد على حزب الله لا اكثر ونسيت ان هناك مرضى في العالم يستبشرون مع اعلان أي دولة جديدة تشريع علاجهم عشبة الماريجوانا الطبية .

     ولبنان رغم زراعة الماريجوانا التي حسنت من اوضاع الفئات المهمشة ، لا يختلف عن اقطاعيات العربان . اكثر من 25 مليون يتعاطون الحشيس . يضاف لهم 5  مليون بالسجون .وتتصدر مصر سلم القائمة  7 – 10 ملايين حد ادنى . ثم الامارات .  المغرب . الكويت . تونس .لبنان .. السعودية 7 الاف سجين لتعرف عدد من لم يقبض عليه 10 اضعاف .

الحشيش رؤية مغاربية

 
Fanzi الأحد 25 مارس 2018
  
    الحشيش ليس أكثر ضررا من التبغ أو الخمر. كما أنا هناك سوقا قانونية للحشيش في أمريكا حيث تستخرج مشتقات كثيرة من هذه العشبة. على المغرب البدء في تحديد المساحات المخصصة لهذه المادة و احداث وكالة وطنية تحتكر شراء الغلة من الفلاحين. علينا أن نبدأ في التفكير في تطوير الجودة لأن هناك دولا تسعى الى احتلال الصدارة في انتاج العشبة بطرق قانونية كأستراليا و نحن نضيع الوقت في ملاحقة التماسيح و العفاريت. و المستهلك يبقى مستهلكا سوى من بالقانون أو خارج القانون .
الحمصاني الاثنين 26 مارس 2018
    أثبتت دراسات علمية أن كيف الماريوانا يحتوي على مادة تقي الذماغ من مرض الزهايمر ، وفعلا كل الناس الذين عمروا طويلا الذين أعرفهم فوق ال90 سنة بقيت ذاكرتهم قوية كأنهم شباب، كانوا يدخنون عشبة الكيف فقط ولا يدخنون السجاير، كما أثبتت دراسة أمريكية أنه يحتوي على مادة مفيدة للبصر، ولقد صارت الماريخوانا تعطى كوصفة طبية من الطبيب في أمريكا بعدما قننته ، أما التبغ فأخطاره أكبر من الكيف، ومدخنه يموت مبكرا بعكس مدخن الكيف،
 

إقبال كثيف على الماريجوانا الطبية من المسنين في أمريكا

Jul 02, 2018

  

    عمون- تلقى الماريوانا المستخدمة في العلاج، رواجاً في أوساط المسنين في الولايات المتحدة، في ظلّ انتشار التشريعات الخاصة بهذه المهدئات الخفيفة في الولايات الأميركية وعلى رأسها كاليفورنيا.

     تعمل مارتا ماكبث مستشارة لدى «أوكتافيا ويلنس»، وهي شركة ناشئة في سان فرانسيسكو تستهدف خصوصاً المسنين في كاليفورنيا، أكبر ولاية أميركية شرعت الماريوانا وإحدى أكبر الأسواق العالمية لهذه المخدرات في العالم. وتقول: «يأتون بأعداد كبيرة للبحث عما قد يسكن آلامهم ويساعدهم على النوم».وتتناول ماكبث القنب الهندي لتخفيف «ألم النسا» والنوم نوما هانئاً، وهي تؤكد أن إقبال الكبار في السن على هذا المنتج شديد جداً لدرجة أن عروضاً توضيحية باتت تقام في دور العجزة، على غرار تلك التي تنظمها ماركة «تابروير» للترويج لسلعها. وتضيف: «نظمنا اجتماعاً في سان خوسيه (شمال كاليفورنيا) تقاطر إليه 400 شخص». وقد أظهرت دراسات أن الكبار في السن هم الفئة العمرية التي تشهد أسرع نمو لاستهلاك القنب الهندي في أوساطها. وإذا استمرّ النمو على هذا المنوال، قد يتخطى ذلك المسجل في أوساط الشباب.

     يذكر ان من مزايا القنب الهندي أن آثاره الجانبية أقلّ حدّة من تلك التي قد تخلفها مسكنات الآلام التقليدية، خصوصاً تلك المصنوعة من مواد أفيونية تعيث فساداً في الولايات المتحدة.

     وتقول صاحبة دليل «القنب الهندي للكبار في السن» بيفرلي بوتر، إن «بعض المسنين يتناولون 20 دواء كلّ يوم». وتؤكد أن الاستفسارات تنهال عليها من كل حدب وصوب عندما تشارك في مؤتمرات. تقرّ بأن القنب الهندي يشكل، في حالات كثيرة، بديلاً لمسكنات الآلام التقليدية والأدوية المنومة التي قد تسبب حالات إدمان أو قرحة. وتضيف: «أنصح الراغبين في تجربة الأمر بتناول كميات قليلة في البداية».وتختلف الآثار باختلاف طريقة الاستهلاك، من المنتجات القابلة للأكل مثل السكاكر إلى الزيوت والكريمات والمساحيق.عملت باربرا بليزر (72 سنة) في مجال التمريض لمدة 50 سنة وهي باتت ترأس اليوم مستوصف «مغنوليا ويلنس» الذي يوفرّ الماريوانا في شمال كاليفورنيا.

    ولا يسعى زبائنها إلى استعادة شبابهم الضائع بل إلى تحسين نوعية العيش.وتخبر سيدة الأعمال هذه التي بدأت استهلاك الماريوانا بعد إصابتها بمرض خطير: «يقول لي بعضهم إنهم يريدون الاعتناء ببستانهم لكن ركبهم تؤلمهم». وتقول هذه المناضلة المتمسكة بقضيتها التي ترى أن العقليات بدأت تتغير في ما يخص استهلاك القنب الهندي: «قد تغير الماريوانا حياتكم إذا ما استخدمت وفقاً للأصول». (ا ف ب)

    لوس انجليس ـ أ ف ب: تلقى الماريجوانا المستعملة لغرض العلاج رواجًا في أواسط المسنين في الولايات المتحدة في ظلّ انتشار التشريعات الخاصة بهذه المهدئات الخفيفة في الولايات الأمريكية وعلى رأسها كاليفورنيا.

   تعمل مارتا ماكبث مستشارة لدى «أوكتافيا ويلنس» وهي شركة ناشئة في سان فرانسيسكو تستهدف خصوصًا المسنين في كاليفورنيا، أكبر ولاية أمريكية شرعت الماريجوانا وإحدى أكبر الأسواق العالمية لهذه المهدئات الخفيفة في العالم. وتقول: «يأتون بأعداد كبيرة للبحث عما قد يسكن آلامهم ويساعدهم على النوم».

    وهي تتناول حشيش القنب الهندي لتخفيف ألم النسا والنوم نومًا هانئًا، وتؤكد أن إقبال الكبار في السن على هذا المنتج شديد جدًا لدرجة أن عروضًا توضيحية باتت تقام في دور العجزة، على غرار تلك التي تقيمها ماركة «تابروير» للترويج لسلعها. و تكشف: «نظمنا اجتماعًا حديثًا في سان خوسيه (شمال كاليفورنيا) تقاطر إليه (400) شخص».

    وقد أظهرت عدة دراسات أن كبار السن هم الفئة العمرية التي تشهد أسرع نمو لاستهلاك القنب الهندي في أوساطها. وفي حال استمرّ النمو على هذا المنوال، قد يتخطى ذلك المسجل في أوساط الشباب. وفي كاليفورنيا وحدها، وهي إحدى الولايات الأمريكية الـ 29 ، أجازت استخدام الماريجوانا لأغراض العلاج وذلك قبل عشرين سنة من تشريعها لأغراض الترفيه، يقدرّ حجم السوق الشرعية بحوالى 6,5 مليارات دولار بحلول 2020.

مواطنون مغاربة يسخرون من تقارير الامم المتحدة عن الحشيش المغربي

مواطنون مغاربة يسخرون من تقارير الامم المتحدة التي تاتي على ذكر المغرب كلما تحدثت عن الحشيش حتى في عصر تشريعة وهي التي كانت يوما وراء تجريم النبتة انصياعا لاوامر الشركات الامريكية لصناعة الادوية والبلاستيك :
– وماذا عن الخمر الامريكي و الاروبي حلال عليكم وحرام علينا اكبر تاجر هي الامم المتحدة حميها حراميها التنز العكري
– سوؤال لمادا لم تستعمل اموال حشيش في تنمية بناء مستشفيات مطارات ….. مع
– الحاجة الوحيدة لي لحد الساعة مابغاتش تفهم ليا هي كيفاش المغرب كحلل الشراب او كحرم الحشيش هاد المعادلة حيرتني واخا انا ما كنكمي ما كنشرب
– إبني مدرسة 
وإزرع حقل حشيش..
ما عادت جنانك ياوطني
تعطي التين..
ما عادت صغار عصافيرك
تربي الريش..
في الشمال ثغور 
سطى عليها الغريب
وفي الجنوب
سهوب ترامى عليها القريب
إبني مدرسة 
وازرع حقل حشيش
….
– يرخص العالم زراعته و بعدها سيصبح مثل البصل أو يا ورد مين يشتريك و هدا سيجعل المزارع يستغني عنه عندما تكون الشوهة بدون فائدة عندما يصبح الناس يزرعون القنب الهندي في المزهرية و حديقة المنزل من أجل المنظر مثل نبات مسك الليل و ازير ففي اليمن فالقات أرخص من النعناع اما الخمور فلا تتضرر مبيعاتها لأن المعامل هي التي تتحكم في العرض و الطلب
 – معظم مساجد المغرب بنيت بثلثي المحسنين و كلهم اصحاب المخدرات 
وكل مصفات الكلي بالمستشفيات من المحسنين وهم اصحاب الحشيش يتطوعون بعمل خيري لهذه القطاعات 
إذن لديهم رحمة في قلوبهم بدلا من الوزراء واصحاب المال الحلال
– كريمالجمعة 29 يونيو 2018 – 06:47
خليو الناس تتمعش مادام مادايرين ليهوم والو فين يخدمو وفين يقريو ولادهوم وباش يعيشو.. ودوك المنظمات ديال الحكرة تمشي تشوف الدول الكبرى باش كتدخل الفلوس.. روسيا اقتصادها مبني بشكل كبير على السلاح والحروب لي كتقتل بشكل مباشر آلاف الناس.. سيرو هدرو معاهوم
– السلعة ستجد رواجا منقطع النضير في افريفيا. بعدما جيشت له اوروبا كل امكانياتها جوا وبحرا.وحاصرته في بلاده.وفضحت صحافتها المرءية مروجيه في عقر داره.
– في فرنسا الكحول هو أول مسبب لحوادث السير المميتة . لم يتكلم اي تقرير للامم المتحدة عليه بل هناك اشهارات في كل مكان.
– هذه ثروة زراعية منتجة لفائض القيمة و تراكم الراسمال اضافة الى مساهمتها الكبيرة في حل مشكل البطالة و محاربة الفقر و الهشاشة الاجتماعية و ايراد العملة الصعبة اكثر مما تقوم به دولتنا العظيمة العزيزة بكل مؤسساتها و هيئاتها و هياكلها و لجانها و احزابها و نقاباتها و جمعياتها و …. فجدير و حري بمسؤولينا هيكلة و تنظيم هذا القطاع و تقنينه للمساهمة في الدخل القومي الخام .
– سبق أن دخنت الحشيش لمدة سنوات، ( الكيف و الشيرا) ، وقد أقلعت عن التدخين نهائيا لما يزيد عن عقدين ( 20سنة). و أقولها بكل صراحة و ليس إشهارا، الكيف و الحشيش من أقل المخدرات ضررا ، و الأسهل توقفا عن التعاطي.
أما من الناحية الاقتصادية ، فالفلاح في منطقة الشمال لا يجني من ( الكيف ) أي ربح و لا يساهم في تنمية المنطقة التي زرتها مرارا. و لا تزال على حالها منذ ثمانينات القرن الماضي.
و لا داعي لتهويل تعاطي هذه النبتة، فهي كالسجارة تماما، ( دخان ). ولا يجب الافراط في استعمالها . و الافضل الاقلاع عن كل أنواع التدخين ( وخاصة سرطان السجائر الامريكية ).
– اكثر من اربعة ملايين مغربي يعيش من هذه الزراعة بشكل مباشر او غير مباشر…….دخلها يفوق 13 مليار دولار…لاسف معظم المداخيل تستثمر في أوربا وتودع في البنوك السوسرية وبنوك الجنان الضريبية……هاذا ههوالحشيش المغربي من وجهة نظر اقتصادية يا سادة……
– السلام إلى اﻷخ السرغيني . المغرب يحلل الخمر ﻷنه يعكس وجه دول الغرب و يحرم الحشيش ﻷنه تحت أوامره.
– العرب سواسية القوي ياكل الضعيف اين الف مليار دولار التى نهبها المسؤولين الجزاءريين و ”””
– الزطلة ولا الحشيش ترخسه امريكا وهولاندا وقانون تعاطيه في الدول الاوربية قوانين بسيطة مقارنة بالمخذرات الصلبة القرقوبي فالزطلة تسمى بالعشبة النابتة فيها الحكمة ثابتة وهناك دول عضمى مثل كولومبيا والهند تعتمد على اقتصادها الاول من بيعها عكس دول المغرب العربي اللتي تحلل بيع الخمور والدروق وتمنع الزطلة. وتجرمها رغم ان تأثير الزطلة اقل من تأثير بلاء القرقوبي خاصة دولتي الجزائر لماذا لايصرحون لنا بتعاطيها ويسمحون بالقرقوبي مثل ريفوتريل والكتيل والفليوم ذات تأثير خطير واضن متعاطيها يرتكب جرائم قتل مثل اخرة مرة جريمة قتلبين شخص وصهره بسبب تعاطي الاول الحمرا عفانا وعفاكم الله. الزطلة صاحبها يكون هادئ وعاقل ويفكر جيدا
– كل الدول في العالم لها مخدراتها .هناك دول تصنع اسلحة فتاكة قتلت الملايبن وشردت ايضا ملايبن العائلات والحقت دمارا شاملا بالبنيات التحتية .ودول تقتات على اموال المخدرات في بنوكخا كسويسرا .ودول تنتج الخمور وحبوب الهلوسة
تعليق غير لائق
– الحشيش ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها وعلى الدولة تقنينه وتجنيد البحث العلمي لدحض فكرة أنه مضر بالصحة فأي شيء زاد عن حده يضر بالصحة، مؤخرا ولاية في كندا وضعت قانون بعدم تجريمه، كلنا يعلم أن أصحاب النفوذ من ضمن المستفيدين فلما لا يستفيد الوطن من هذا الخير على الأقل في بناء المستشفيات والمدارس، الحشيش يجلب العملة الصعبة للبلد ويدخل في تصنيع معظم المسكنات الطبية أي أن العالم له وجهين وضغط لوبيات أقوى صناعات الأدوية في العالم له تأثير على تجريمه.

الماريجوانا وصرخات مدونون

     نقطة فارقة تصويت أوكلاهوما للسماح بأستخدام للأغراض العلاجية كاسح في واحدة من أكثر الولايات محافظة .. تغير جذري يحدث في العالم تجاه النبتة التي حوربت من لوبيهات كثيرة .. في أغسطس ستكون متاحة لكل الأغراض في كل كندى .. أعتقد ان الحوار يجب ان ينتقل للمجتمعات النامية أيضاً

الحشيش واعلام المحميات العربية

قرر جيش الاحتلال السماح بتدخين المخدرات الخفيفة وبناء على ذلك لن يتم تجريم الجنود الذين يدخنون القنب . وتحدثت كاتبة إسرائيلية بارزة، عن الظاهرة وقد زادت مؤخرا بنسبة كبيرة .ووصلت نسبتهم في 2017 لنحو 54 بالمئة”، بناء على ما ورد في تحقيق لصحيفة “يديعوت أحرنوت”.

وتساءلت: “كيف نفسر ارتفاع استهلاك الماريغوانا والحشيش في أوساط الجنود الإسرائيليين؟

  الكاتب الإسرائيلي (معد التحقيق) أمير شوان، “وصل للجنود في وحدات مختلفة، وعرف منهم أن هناك ضباطا يتعاطون وهناك جنودا يضمنون لأنفسهم دخلا جيدا ويستخدمون تطبيقات مناسبة لبيع الحشيش.

   الاعلام العربي ذهب الى تقرير ما علق باذهان العامة من ارتباط الحشيش بالقتل والعدوانية ليفرز زبده ويقول كي يقتلوا الفلسطينيين بوحشية .

   ما لا يعرفه هؤلاء ان الحشيش لا يقود الى العدوانية بل الى السلام والهدوء والسكينة ومراجعة الافعال عن تروي . وهذا ما يمكن استقائه من افواه الجنود فيما نقل معد التقرير .

    انهم مستاءون من الاوامر الدموية التي تصدر لهم وقد ارغموا على تنفيذها وهم يرفضونها رفضا قاطعا لانهم حشاشون مسالمون . ومعاناتهم من الاثر النفسي لما يقترفون  بسبب الخدمة في الجيش ، قالت مجندة  “الأمر الوحيد الذي يعزيني هو شحطة (سحبة) القنب، فهو يساعد على الهدوء وإزالة الألم النفسي والجسدي والأفكار” ، مضيفة أنه “عندما تقوم بذلك مع شخص آخر يكون لك شريك في الجريمة، وللحظة تنسى كل المشكلات”.

أما الجندي الإسرائيلي يوفال، فقد شرح لماذا يتعاطى الجنود . وذلك “من أجل تجاوز الوضع بشكل أفضل وأكثر راحة ، فهناك أمور كثيرة أحيانا لا يوجد فيها منطق “. وتابع : “أوامر تثير الغضب أو كل الأمور التي يجب علينا القيام بها في الوقت الذي لا نوافق فيه عليها ” .

وقالت هاس: “ربما كان الجنود يستوعبون أن هناك شيئا ما خاطئا في مجرد خدمتهم في مؤسسة وظيفتها أن تقمع وتضطهد أربعة ملايين من الرعايا (الفلسطينيين) الذين يعارضون سلطة الزمرة العسكرية التي فرضت عليهم. “.

ولفتت إلى أن “الجنود في الجيش معروضون كمدافعين عن سلامة الإسرائيليين، في حين يعرفون أن مهمتهم هي ضمان سلامة مشروع الاستيطان وتوسعه”، مشيرة إلى أن “التحليل المتفائل يقول إن الجنود يشعرون في كل لحظة بالشرخ القائم بين التبجح الإسرائيلي بالأخلاق وبين ما يطلب منهم القيام به بالفعل” .

وأكدت أن “الزيادة في استخدام الحشيش تكمن في اتساع الشعور بالخجل “

 اليس هذا هو عتب الضمير الانساني بالفطرة وقد احيا الحشيش نخوته بعدما قتلت روح الجيش الاسرائيلي كل ما هو انساني في نفس الجندي .؟

   الحشيش علاج انساني من عشبة طبيعية ليس فقط للاسرائليين بل للعرب القابعين في سجون الدهر لعائلات تحكمهم بالسيف والمطرقة . تعرفوا على الحشيش اولا قبل ان تلفقوا احكامكم المسبقة . العرب جنود ومدنيين هم اكثر الشعوب عوزا للحشيش في هذه المرحلة العصيبة . لكن حكامهم المستبدين المخمورين فاتهم ان نجاة الشعوب وبعدها عن العدوانية لا علاج لها سوى الحشيش . لكنه ايضا يحي في النفس الجانب الانساني الرافض للظلم . وهو ما يخافه حكام المحميات العربانية .

توظيف القانون في غير محله

الأحد – 10 شوال 1439 هـ – 24 يونيو 2018 مـ
 

بريطانيا تعيد النظر في حظر الحشيش لأسباب طبية

 بريطانيا تعيد النظر في حظر الحشيش لأسباب طبية

لندن ــ إياد حميد

19 يونيو 2018

 
 

أعلن وزير الداخلية البريطاني، ساجد جاويد، أن وزارته بدأت بإعادة النظر في القوانين التي تمنع استخدام نبتة القنب أو الحشيش لأغراض طبية، في إشارة جديدة إلى استعداده للتراجع عن الإرث الذي خلفته رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

وقال وزير الداخلية في كلمة أمام البرلمان البريطاني، إنّ القوانين الحالية “غير مرضية”، وأنه يدعم قرار أهالي الأطفال بالسعي للحصول على زيت القنب لعلاج أطفالهم من أمراض مثل الصرع، مشيراً إلى أن الآباء يبذلون ما بوسعهم للحصول على العلاج لأبنائهم “إنما يتبعون غريزة أبوية لعمل ما يستطيعون لتخفيف معاناة أبنائهم”.

وأوضح جاويد أن الخطة الحكومية ستعتمد على مرحلتين: أولاهما تعتمد على تحديد الأدوية التي تعتمد على القنب وفوائدها العلاجية، والهدف منها هو تصنيف أنواع القنب والأدوية التي تعتمد عليها. أما المرحلة الثانية فستعمل على تقييم جدوى الاستخدام العام لهذه الأدوية، وفي حال ثبات جدواها فإن وزارة الداخلية ستسمح باستخدامها.

وأضاف “لقد رأينا في الأشهر الأخيرة أن هناك حاجة ماسة للسماح لأولئك الذين قد يستفيدون من المنتجات التي تعتمد على القنب بالوصول إليها”.

ورحّب نواب البرلمان البريطاني من كافة الأحزاب بكلمة جاويد، حيث امتدح ديزموندسواين، عن حزب المحافظين، قرار وزير الداخلية قائلاً: “لسنوات كانت الحاجة الملحة لاتخاذ قرار سياسي، ولذلك أشكر (جاويد) على اتخاذه”.

وتأتي كلمة جاويد بعد 24 ساعة من تقليل رئيسة الوزراء ووزيرة الداخلية السابقة تيريزا ماي من الحاجة لمراجعة القوانين، قائلة إن “هناك سبباً وجيهاً جداً” لوجود القوانين الحالية.

وعمل جاويد في الفترة القصيرة التي تسلم فيها وزارة الداخلية على عكس عدد من القرارات التي اتخذتها ماي خلال تسلمها للمنصب. فقد ألغى سياسة ماي حول القوانين المتعلقة بمنح تأشيرات الدخول للأطباء الأجانب القادمين للعمل في بريطانيا من خارج الاتحاد الأوروبي. كما نأى بنفسه عن سياسة “البيئة المعادية” حول الهجرة غير القانونية. وتأتي خطوة اليوم في سياق عمله على استقلالية قراره وسلطته في وزارته، ما قد يرفع من احتمالات انتخابه زعيماً لحزب المحافظين في مراحل لاحقة.

وبينما ستسمح مراجعة القوانين باستخدام الحشيش لأسباب علاجية، نفى جاويد استعداد الحكومة للسماح باستخدام النبتة للجميع، وذلك رغم الدعوات القادمة من وليام هاغ، الوزير البريطاني السابق، لأنها “قد تسبب الضرر لصحة مستخدميها عقلياً وجسدياً”.

ويأتي هذا الإعلان بعد القرار، يوم أمس، بتشكيل لجنة استشارية توفر النصح للوزراء حول منح رخص محددة لكل حالة تحتاج القنب.

حشيش وشعر وعبادة الاصنام

De3tpxGX0AETU6T

كأننا والماء مِن حولِنا
قوم جلوس حولهم ماء
الأرض أرض والسماء سماء
والماء ماء والهواء هواء
والماء قِيل بأنه يروي الظما
واللحم والخبز السمينِ غِذاء
ويقال أن الناس تنطِق مِثلنا
أما الخِراف فقولها مأماء
كل الرجالِ على العمومِ مذكر
أما النِساء فكلهن نِساء

البيت الاول قيل انه اسخف بيت شعر قالته العرب. 

ابن الوردي قال تعليقاً على بيت سودون:
«وشاعر أوقَد الطبعُ الذكاءَ له
فكاد يحرقه من فرطِ إذكاءِ
أقام يُجهد أياماً قريحته
وشبّه الماء بعد الجهد بالماء.»

    والحقيقة أن بيت سودون بعيد أبعد ما يكون عن السخافة، وأن القصيدة كلها أيضاً بعيدة عن السخافة. بذا يمكن القول إن حكم ابن الوردي على الشاعر والبيت لم يكن حكماً عميقاً. فالشاعر لم يحرق ذكاءه من فرط الإذكاء، بل قدم مداخلة ذكية ساخرة عميقة. ولكن لو قالها في عصرنا لقيل عنه حشاش . فلا احد له معرفة باللفظ البليغ ولا التشبيه العميق . عصر الجهالة والخمود والتيبس . عصر الانحطاط السياسي والثقافي والاجتماعي . العصر العسكري الاجرب ،يرمي كل ما لا يدرك مراميه على ” حشاش ” و ” حشيش ” مع ان الحقيقة الغائبة هي ان علاج الامة وعودتها الى مسار التاريخ يبدأ يوم ان تشرع زراعة وبيع والتداول بحرية لعشبة طبيعية لم يخلقها الله عبثا . شجرة تنبت بالدهن . مقدسها وبها يكمن سر الابداع وازدهار حياة الشعوب وتداويها من علل النفس والحكام وازمات الزمان وعبادة الاصنام .

 

كندا تضفي الشرعية على الماريجوانا

DgLb3f9W4AAp6iE

كندا يضفي الشرعية على الماريجوانا . يخمد دخان الماريجوانا أمام برلمان . وافق مجلس الشيوخ على مشروع القانون ، المعروف أيضا باسم قانون القنب الهندي ، يوم الثلاثاء. تمت الموافقة بالفعل على هذا الإجراء من قبل مجلس العموم ، وبالتالي فإن موافقة مجلس الشيوخ تعني أنه من المقرر الآن أن يصبح قانونًا.

لا يبدو أن أيًا من هذا قد يكون صادمًا جدًا في الولايات المتحدة ، حيث قامت تسع ولايات بالفعل بتشريع الماريجوانا للاستخدام الترفيهي ، وسمحت 29 ولاية بذلك لأغراض طبية. ما يميز كندا عن بعضها ، هو أنها تفعل ذلك كدولة. في السابق ، كانت دولة أوروغواي في أمريكا الجنوبية هي الوحيدة المسموح بها قانونًا للماريجوانا لأغراض الترفيه.

 أعلن الحزب الليبرالي على موقع حملته على الإنترنت. “إن نظام كندا الحالي من حظر الماريجوانا لا يعمل. إنه لا يمنع الشباب من استخدام الماريجوانا وكثير من الكنديين ينتهي بهم الأمر بسجلات جنائية لحيازة كميات صغيرة من المخدرات “.

في المضي قدمًا ، تسير الحكومة الكندية وهي تأمل في إضفاء الشرعية على الماريجوانا تضييق الخناق على سوق الحشيش السوداء وتوفير منفذ آمن للبالغين ، تعتمد نجاح كندا في محاولات تشريعها على كيفية تحقيق التوازن بين هذه المخاوف. واعتمادًا على الكيفية التي تسحب بها هذا الأمر ، قد يوفر نموذجًا لبلدان أخرى مهتمة بالتشريع – بما في ذلك الدول العربية القابعة تحت سلطة حاكم مستبد يجاري فقيه متزمت .

     في كندا ، يتم توقيف عشرات الآلاف من الأشخاص بسبب جرائم الماريجوانا كل عام ، مما يؤدي إلى تمزيق المجتمعات والعائلات فيما يتم إلقاء الناس في السجون وادراج اسمائهم  على سجلات جنائية. كما أن إنفاذ هذه القوانين يكلف المال ، في حين أن إضفاء الشرعية على الماريجوانا وفرض ضرائب عليها يمكن أن يحقق دخلاً إضافياً .
السوق السوداء للماريجوانا تغذي العنف في جميع أنحاء العالم . وكي لا  يؤدي إلى الصراعات والعنف داخل كندا ، لكون المال يأتي من وعاء غير قانوني ويعود في كثير من الأحيان إلى عصابات تستخدم بعد ذلك تلك الأموال لتنفيذ العنف الوحشي ، بما في ذلك جرائم القتل وقطع الرؤوس والخطف والتعذيب.

   التشريع ينقل الماريجوانا من السوق غير المشروعة ، التي يحتمل أن تكون عنيفة إلى السوق القانونية التي يمكن أن تنتج وظائف شرعية.

    على المدى الطويل ، لن تكلف مادة الماريجوانا القانونية أكثر مما يمكن فعله ، على سبيل المثال ، كيس شاي – لأن كلا المنتجين يأتيان من نباتات سهلة النمو إلى حد ما. . وسيكون متاحًا أيضًا لأي شخص في منافذ البيع بالتجزئة بعد إضفاء الصفة القانونية – مما يعني أنه لن يتطلب عقد اجتماع غامض أو سري مع تاجر . هذه هي فوائد للأشخاص الذين يستخدمون الماريجوانا دون مشاكل .

    لم يثبت ان الماريجوانا مرتبطًة بشكل قاطع بأية أمراض خطيرة ، ولا جرعات زائدة تؤدي الى الموت ، أو أمراض الرئة ، أو انفصام الشخصية. فيما – استنادًا إلى بيانات حوادث السيارات المميتة – كان الكحول سببًا في حوادث مميتة ، وهو أمر قانوني.

.

غير أن خبراء السياسة الدوائية غالبا ما يشيرون إلى صناعة المشروبات الكحولية كتحذير ، وعلى مدى عقود ، نجحت شركات الكحوليات الكبيرة في الضغط على المشرعين لعرقلة زيادة الضرائب واللوائح الخاصة بالكحول ، كل ذلك أثناء تسويق منتجاتها كمسلية ومثيرة في البرامج التلفزيونية ، التي ينظر إليها الملايين من الأطفال. وفي الوقت نفسه ، يرتبط الكحول ب 88000 حالة وفاة كل عام في الولايات المتحدة فقط.

إذا كانت شركات الماريجوانا قادرة على التصرف مثل صناعات التبغ والكحول في الماضي ، فهناك فرصة جيدة أنها ستقنع المزيد من الدول بمحاولة استخدام الماريجوانا ، لأن الكحول هو ببساطة أكثر خطورة ولا مقارنة بين الاثنين .

قرار كندا لإضفاء الشرعية هو التوبيخ الأبرز في للمعاهدات الدولية التي تجرم عشبة طبيعية في السابق.
إضفاء الصفة القانونية الكندية هو بمثابة سبق للاخرين لا اكثر، فقد يصبح قريباً الامر عالميا ، فثمة دول عدة تعمل على اعادة النظر في تجريم النبتة واصوات تطالب ..  الخطوة الكندية تفتح الباب لبقية العالم لتشريع الماريجوانا .

هل تريد بعد هذا ان تعرف اخبار العهر في محميات العربان :

السجن 10 سنوات على طالبة سودانية في دبي بتهمة حيازة وتعاطي “الماريجوانا”

يجري هذا العقاب في دولة تفتخر بانها اكبر مستهلك لاجود انواع الخمور في العالم

حشيش سعودي فاخر

     ” نحن أعراب قرن الشيطان الحقير ” قصيدة للشاعر السعودي خالد المطيري . وضمنا هو حشاش لسببين ، الاول ان وقع القصيدة والابداع ينبئ عن ملكة لحشاش اذ الحشيش عرف عنه انه مبعث للابداع المميز ، لكن الاهم هو ان القصيدة سياسية تعارض الحاكم ، وقد جرى العرف الاستخباراتي العروبي على تصنيف الكلمة المعارضة ضمن تهمة ” حشبش ” . معظم الساسة المعارضين واصحاب الرأي الاخر في محميات ال يعرب هم وراء القضبان ، وتهمة تعاطي الحشيش او المتاجرة به صممت لتكون عقوبتها الاعدام او السجن المؤبد ، وان تلفق لاي ناشط سياسي يتفوه بكلمة رفض . حتى صار عدد السجناء السياسيين او  “الحشاشين ” بسجون العربان يفوق عدد سكان دولة اسرائيل . وفي السعودية وحدها يقارب المليون سجين . قال الشاعر فيما لن يغفر له يوما ما لم يتغير حال حكم المحمية :

*****
نحن أعراب قرن الشيطان الحقير
قيل عنا اشدّ كفراً ونفاقاً وتكفير
عشاق أكل الضب و شرب بول البعير
أبناء المسيار و جهاد النكاح الشهير
اتباع شيخ الخوارج ابن تيمية الخنزير
نعتنق دين الارهاب الوهابي الشرير
نمشي على درب جدنا أمية السكير
بايعنا آل سلول ابناء القردة والخنازير
على الموت وللموت تحت رايتهم نسير
ونفخر بقتل الفقراء في اليمن الاسير
وتجويعم وحصارهم حتى الرمق الاخير
لن يردعنا شيء عن هذا النهج الحقير
ففينا المخنث و الساقط و الحقير
و منا الإرهاب و الذبح و التكفير
تاريخنا في التآمر والعمالة منقطع النظير
اليزابيت حمتنا وامريكا بنهجها تسير
ندعي خدمة الحجاج زوراً ولكننا
نقتلهم غدراً وفي جنازتهم نسير
حتى يعلم العالم أننا الأخس والأنجس
والأشد كفرا ونفاقا تصديقاً للرب الكبير
لا نبالي أحدا ففي جيبنا المال الكثير
نعيش حياة الرفاه ونبذر المال اليسير
وجيراننا الفقراء في اليمن وسوريا
يموتون جوعا ولا يجدون الخبز الكسير
لعننا الله في كتابه ووعدنا بنار السعير
يومياً نرى النار تحرق جنوداً لنا جنوباً
وتجعل منهم عبرة لكل معتدٍ أثيم
جهنم خلقت لمثلنا لنصلاها فبئس المصير
نحن أعراب قرن الشيطان الحقير

دعوات لترخيض استخدام مخدر القنب لأغراض طبية في بريطانيا

الصبي بيلي وأمه

PA

دعا برلمانيون بريطانيون إلى ترخيص استخدام العقارات الطبية المستخلصة من عشب القنب المخدر بعد موافقة وزارة الداخلية على علاج صبي مصاب بنوبات صرع حادة بها.

ووصف النائب كريسبن بلانت، الرئيس المشارك للجنة البرلمانية لإصلاح السياسة الدوائية، القانون الحالي بقوله إنه “بصراحة مناف للعقل”.

وكانت وزارة الداخلية منعت في البداية بيلي كالدويل، 12 عاما، من تناول زيت القنب، لكنها تراجعت لاحقا عن قرارها.

وطالبت شارلوت، والدة الصبي بيلي، بتوفير هذا الزيت وجعله في متناول الجميع دون قيود.

وتقول إن نوبات الصرع التي تصيب ابنها قلت بشكل كبير عند تناوله هذا الزيت، الذي يحتوي مادة تدعى تيتراهايدروكانابينول (تي أج سي)، ويحظر بيعه في بريطانيا.

وطلبت الأم اجتماعا مع وزير الداخلية ساجد جاويد لمناقشة ترخيص استخدام المخدرات الطبية لعلاج الأطفال المصابين بحالات تشبه حالة ابنها.

وقد صادر مسؤولون في مطار هيثرو، الاثنين، كمية من عقار زيت القنب جلبتها السيدة كالدويل من كندا لعلاج ابنها، وقد نقل الصبي إلى المستشفى بعد اشتداد نوبات الصرع عليه.

وقد سمح وزير الداخلية لاحقا باستخدام زيت القنب، بعد أن أوضح الأطباء أن استخدامه كان للإسعاف في طارئ طبي.

وقد أعطي الصبي بيلي الزيت في مستشفيي تشيلسي وويستمنستر بإجازة خاصة لاستخدامه لمدة 20 يوما. ومنع من تناول العقار في منزله.

وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية إنه أعطيت له “رخصة استثنائية” لاستخدام العقار “لفترة قصيرة الأمد” وسيتم مراجعة الوضع بعد ذلك.

وشجع قرار وزارة الداخلية الأولي ثم تراجعها عنه، الدعوات من نواب من كل الأطراف إلى إصلاح القانون الذي ينظم استخدام الأدوية.

وقال بلانت، النائب عن حزب المحافظين، إن القانون الحالي قد استند إلى ادعاء “قديم” بأنه ليس للقنب فوائد طبية.

وقال لبي بي سي راديو 5 إن ثمة حقائق علمية راسخة جدا تشير إلى أن القنب يساعد في مختلف أنواع الصرع وأعراض التصلب العصبي المتعدد.

وأضاف “يجب أن نكون جادين الآن في الحصول على فوائد الأدوية وأن نغير الموضع السخيف صراحة، الذي نحن فيه”.

وقال وزير الصحة السابق دان بولتر، وهو أيضا من حزب المحافظين، إن الوضع الحالي “سخيف” وإنه سيسعى للحض على تعديل عاجل في القانون.

 

أدخل الصبي بيلي إلى المستشفى الجمعةBBCأدخل الصبي بيلي إلى المستشفى الجمعة

 

   وأضاف “لا استطيع أن افهم بصدق لماذا نرى …مخدر القنب الطبي، عبر منظور تشريع عام 1971 لإساءة استخدام العقاقير الطبية، في حين أن تلك قضية طبية خالصة، إنها ليست قضية حظر عقار، وهذا ما يستدعي التغيير”.

وأكمل “علينا أن نتحرك في هذا الاتجاه بعيدا عن وزارة الداخلية وأن نسمح للأطباء بكتابة وصفات تضم هذا العقار كما هي الحال مع وصفهم أي عقار آخر، تحت إشراف طبي، ومن أجل مصلحة المرضى”.

ودعا نواب آخرون أيضا، من بينهم الرئيسة المشاركة لحزب الخضر كارولين بوكاس والنائب عن حزب العمال بول فلين والنائب عن حزب الديمقراطيين الأحرار نورمان لامب، إلى تشريع إجازة استخدام مخدر القنب الطبي.

وقال النائب عن الديمقراطيين الأحرار ووزير الدولة للشؤون الداخلية السابق، نورمان بيكر، إنه دعا إلى تغيير القانون بشأن استخدام الحشيش الطبي عندما كان في الوزارة، ولكن “واجه عوائق على طول الطريق” من وزيرة الداخلية حينها تريزا ماي ورئيسة الوزراء الحالية، التي اتهمها بأن لديها ” نوعا من الخوف المرضي من القنب”.

وبعد أن أُعطي بيلي زيت القنب السبت، قالت والدته إن ابنها الصغير كان محطما تماما مشددة على القول “يجب أن لاتمر أي عائلة أخرى بمثل هذه المحنة، وأن تسافر حول نصف العالم لجلب الدواء الذي يجب أن يكون متوفرا مجانا”.

وأضافت “تجربتي تجعلني بلاشك أرى أنه لا يمكن أن تستمر وزارة الداخلية في لعب دور في التحكم في إعطاء الدواء للأطفال المرضى في بلادنا”.

وفي عام 2017، وصف أطباء الرعاية الصحية هذا الدواء للصبي بيلي، بيد أن الطبيب المشرف في منطقته أبلغ والدته في مايو/أيار أنه لم يعد باستطاعته وصف هذا الدواء له.

إذ قالت إدارة الصحة في أيرلندا الشمالية إن حشيش القنب غير مرخص باستخدامه كدواء في بريطانيا.

_________________________________________________________________________

هل للقنب فوائد طبية؟

تعد مادتا سي بي دي وتيتراهايدروكانابينول من المواد المخدرة التي توجد بشكل طبيعي في راتينج نبتة الماريوانا.

وقد رخص استخدام دواء ساتيفيكس، المستخلص من القنب، في بريطانيا، لعلاج التصلب العصبي المتعدد، ويحتوي العقار على مادتي “تي أج سي” و “سي بي دي”.

ويستطيع الأطباء، نظريا، أن يصفوه لمرضاهم لأشياء أخرى خارج هذا الترخيص، ولكن على مسؤوليتهم الخاصة.

وإذا مرر مريض مصاب بالتصلب العصبي هذا الدواء المعطى له إلى أشخاص آخرين، سيتعرض للمساءلة القانونية.

وثمة عقار مرخص آخر هو نابيلون، يحتوي على نسخة صناعية من مادة تي أج سي، يمكن اعطاؤه لمرضى السرطان لمساعدتهم في تحمل الغثيان أثناء العلاج الكيميائي.

من الملكة حتشبسوت إلى المواطنة براوني ماري: نساءٌ ساهمن في صناعة تاريخ الماريجوانا وتدخينه

من الملكة حتشبسوت إلى المواطنة براوني ماري: نساءٌ ساهمن في صناعة تاريخ الماريجوانا وتدخينه

 

يشير الشاعر الإغريقي هوميروس في الإلياذة إلى أن هيلينا، ابنة زوس، القادمة من مصر، عمدت إلى إعداد مشروب مركب من نبات القنب الهندي لزوجها لمساعدته على التغلب على الكآبة التي كان منغمساً فيها.

من عشتار إلى الملكة فيكتوريا، نساءٌ كثيرات ساهمن في صناعة تاريخ الماريجوانا وارتبطت أسماءهن بالقنب سواء كان ذلك عن طريق تعاطي النبتة أو المساهمة في زراعتها والترويج لها.

ولكن تم إغفال وتجاهل وتناسي مساهمة النساء في انتشار هذه النبتة، سواء كان ذلك في العصور الماضية أو في الوقت الحاضر.

الماريجوانا الأنثى

في كتابها “Tokin’ Women: A 4,000 Year Herstory” توثق الكاتبة نولا إيفانجيليستا علاقة المرأة بالقنب، فتنطلق من قصص بعض الآلهة القديمة في مصر اللواتي جلبن “العشبة المقدسة” إلى الجماهير المتعطشة لها، لتصل في سردها إلى النساء اللواتي تحلّين بالشجاعة الكافية للتمرد على قواعد المجتمع المتعلقة بالمخدرات.

من خلال تسلسلٍ زمني واضح، تكشف نولا عن ارتباط 50 امرأة “ذات تأثير قوي” بالقنب بدءاً من الآلهة القديمة مروراً ببعض الكاتبات البوهيميات ومغنيات الجاز في الستينات وصولاً إلى النساء المعاصرات.

وبالرغم من وجود بعض الأسماء في الكتاب التي لا تثير الدهشة على غرار الممثلة المعروفة جينيفير أنيستون والتي صرّحت أكثر من مرة عن استمتاعها بتعاطي الماريجوانا “باعتدال”، فإن بعض الشخصيات الأخرى استغربها القراء.

تطرقت الكاتبة إلى قصص بعض أكثر النساء غموضاً من رواد الفن والعلوم والأدب، من عشتار إلهة الجنس والحب والجمال والتضحية في الحرب عند البابليين مروراً بالروائية الأميركية “لويزا ماي الكوت” والشاعرة الإنكليزية “إيريس تري” وغيرهن من النساء القويات اللواتي قررن عيش حياتهنّ وفقاً لقواعدهنّ الخاصة، فلجأ البعض منهنّ إلى “الماريجوانا” للاستخدام الشخصي فيما سعت الأخريات لإضفاء “شرعية” على هذه المادة كونها تخفف من آلام المرضى وتساعدهم على تخطي الصعاب.

 

المصريات القديمات السعيدات

استخدم المصريون القدماء القنب بانتظام، غير أن هذه النبتة لم تقتصر على الرجال فقط بل طالت شخصيات نسائية لعبت دوراً كبيراً في التاريخ المصري، على غرار الآلهة “باستيت” التي تتخذ شكل قطة وديعة، سشات آلهة الحكمة والمعرفة، وحتشبسوت، أول امرأة وصلت إلى العرش في مصر.

عرفت عشتار بجمالها الفتّان وذكائها الحاد، وكانت تمثل آلهة الحب والجنس والحرب، تحب وتغوي وتخون وتنتقم. إلا أن الأمر الذي لم يُعرف عنها هو ارتباطها بالقنب في الألفية الثالثة قبل الميلاد، وهي الفترة التي كان يتم خلالها تبجيل الآلهة واعتبار النباتات “الدواء السحري” لجميع الأمراض.

 

بردية توصف الماريجوانا للالتهاب 

وفي مصر القديمة، كان القنب “الصديق الوفي” للمرأة التي هي على وشك الإنجاب، إذ توضح وثائق من ورق البردى أن الطب القديم كان يعتمد على مزج القنب مع العسل وإدخال هذا المزيج في مهبل المرأة أثناء الولادة لتخفيف آلام الرحم.

نكهة الحشيش

تاريخياً اعتبر القنب ملهم النساء في مجالي الإبداع والمتعة، ففي قصتها القصيرة Perilous Play الصادرة في العام 1869، تناولت الكاتبة والروائية الأميركية “لويزا ماي ألكوت” موضوع الحشيش بطريقةٍ مثيرةٍ للاهتمام.

روت “ألكوت” تجربة فتاة أميركية تنغمس مع الأصدقاء في دوامة القنب والمواد المخدرة والتي تصفها الكاتبة بأنها “كانابيس إنديكا تجلب الهلوسات الرائعة”، وفي ختام القصة تقول إحدى الشخصيات وهي تتعاطى كميةٍ كبيرةٍ من الحشيش: “لتبارك السماء الحشيش إذا كانت كل الأحلام تنتهي هكذا!”.

وكانت “أليس توكلاس”، شريكة حياة الكاتبة الأمريكية جيرترود شتاين، أول من “تفنن” في ابتكار وإعداد وصفات حلويات من “الحشيش”، إذ شكّل كتاب “أليس توكليس” الصادر في العام 1954، ثورة في عالم المأكولات كونه يضم وصفاتٍ غريبة تعتمد على مكونات مثل القنب لإعداد “حلويات باردة” مثل “فادج الحشيش“، الذي تصفه بعبارات “هذا هو طعام الجنة، الجنة الاصطناعية لبودلير. في المغرب يعتبر جيداً لدرء البرد أثناء الطقس الشتوي ويعتبر أكثر فعالاً عند تناوله مع شاي النعناع الساخن”.

 

 

وتوضح “أليس” في كتابها أن “حلوى الجنة” تتألف من ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود، ملعقة من جوز الطيب، 4 عيدان من القرفة، ملعقة صغيرة من الكزبرة، يضاف إليها التين المجفف، اللوز، الفول السوداني، كوب من السكر المدوب مع الزبدة وبالطبع “كمشة” من الحشيش، ويتم عجن هذه المكوّنات بعضها مع بعض وصنع قطع متساوية، على أن تؤكل باعتدال.

 

 

وتعد “توكلاس” من يتناول هذه الحلوى المميزة بالشعور بالنشوة وبموجات من الضحك وحتى بالقدرة على القيام “بما تفعله القديسة تيريزا وأكثر”.

وبالحديث عن الحلويات المطعمة بالحشيش، يبرز إسم “ماري جاين راثبورن“، الملقبة بـ”براوني ماري” والتي قادت حملة تهدف إلى”تشريع الماريجوانا للاستخدامات الطبية”.

 

 

ففي أواخر الثمانينيات، عانت “سان فرانسيسكو” من أزمة الإيدز، فامتلأت المستشفيات بالمرضى الذين هم على وشك الموت خلال بضعة أشهر فقط، وكان لا بد من إيجاد حلّ لمساعدتهم على التغلب على آلامهم.

في مطبخها الصغير بدأت “ماري” بإعداد قطع من البراوني مع استخدام كمياتٍ قليلةٍ من الماريجوانا، ووزعتها مجاناً على المرضى لتخفيف معاناتهم، خاصة أنه بحكم تجربتها الخاصة أدركت أن مادة الماريجوانا قادرة على تخفيف الآلام: “بالنسبة إلى العلاج الكيميائي، يمكن للمرضى المصابين بالسرطان أن يتناولوا نصف قطعة من حلوى البراوني قبل الجلسة والنصف المتبقي بعد انتهاء الجلسة، وهذا يخفف من آلامهم”.

وبالفعل نجحت “راثبورن” في إعادة لحظات السعادة التي سرقت من آلاف الأشخاص المصابين بأمراض مثل الإيدز أو السرطان، وفي العام 1992، افتتحت “ماري” مع “دانيس بيرون” أول مستوصف للقنب الطبي في الولايات المتحدة الأميركية.

 

المرأة المعاصرة

لا تزال المرأة تصنع التاريخ في موضوع القنب، وفق دراسة أجريت في العام الماضي من قبل New Frontier Data وWomen Grow (وهما يهدفان إلى تحويل القنب القانوني إلى أول صناعة تقودها الإناث).

قام  الباحثون باستطلاع آراء 1700 شخص في مجال صناعة الحشيش، وتبيّن أن 57% من عمال صناعة القنب يعملون في شركات ترأسها النساء، وأكد 30% من العمال أن بعض النساء يحظين بملكية كاملة على هذه المؤسسات.

بخلاف الصناعات القائمة، يعتبر القنب صناعة ناشئة تملك أكثر من نصفها النساء، مما يعني أن النساء قادرات على بسط سيطرتهنّ في هذا المجال وتحقيق أرباح طائلة، خاصةً إذا تمت قوننة وتشريع استخدام الماريجوانا في مختلف البلدان.

 

 

هل يتم تشريع الحشيشة قريبا ً ؟

تخذت الجامعة اللبنانية الأميركية Lebanese American University المبادرة وعرضت فكرة إنشاء مركز بحث عن الفوائد الطبية للحشيش، ليكون الأول من نوعه في لبنان والشرق الأوسط. يهدف الباحثون إلى إكتشاف القيمة الطبية والعلاجية للحشيش الذي ينمو في لبنان، بما أن الباحثين من حول العالم إكتشفوا فوائدًا لهذه النبتة.
يؤكّد العلماء أن مادتي تتراهيدروكانابينول Tetrahydrocannabinol وكانابيديول Cannabidiol، مكوّنان أساسيان موجودان بنبتة الحشيش، تساعدان على تسكين الآلام. بالإضافة إلى ذلك، تساعد النبتة على فتح شهية مرضى الأيدز وتخلّصهم من الشعور بالغثيان والتقيؤ خلال العلاج الكيميائي.

تحدّث رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية عن هذه المبادرة وقال إنه موضوع مثيرًا للجدل في لبنان، لكن الجامعة لها تاريخ بكسر طوق المحظورات، بما ان الجامعة كانت أول مدرسة تستقبل الفتيات في لبنان خلال الدولة العثمانية.

    إن القيام ببحث حول هذه النبتة وتصنيع الأدوية منها سيكون له فوائد إقتصادية للبنان، وقال رئيس كلية الصيدلة محمد مروّي: (نحن بانتظار وضع الإطار القانوني لهذه المبادرة لنبدأ بالعمل عليها، بدعم من وزارة الصحة في لبنان).

حشيش سعودي

Untitled

    تتوالى نكسات مملكة الكاكاوية . واحد شعرائها يرثي حالهم والذباب الالكتروني العالق بصفحات التواصل يمجد الطغيان ويهلل للشخوص وعبادة الاصنام . وخليك حشاش في زمن اليأس 

جاموسة في الحجم لكن عقله .. كالقمل حجما في الغباء سحيق

 وذبابه في النت يرقص خلفه .. فـ ” سعود ” غرد انت انت رشيق

 شفتان متسخان تحلف انها .. روث القرود معتق وعتيق

من ابطه فاحت مصائب كوكب .. ضاع الربيع وشب فيه حريق

 يا واسع الاشداق لست بشاعر .. يكفيك عن قرض القصيد نهيق

 فالطبل طبل رغم كل مناصب .. والعبد عبد وهو بعد طليق

 والحر حر خلف قضبان الردى .. ما غر الباب الرجال بريق

 ستظل يا لا شيء كوم زبالة .. لبست عقالا شغلها التلفيق

 ستظل يا لا شيء صفر رجولة .. انثى وفي بحر الشدذوذ غريق

 الناهبون السارقون لشعبهم .. يخشون من غضب الشعوب يفيق

 فليغدوا الدولار صوب بطونهم .. والحفل والمزمار والتصفيق

 وترامب يسلب نفطكم بزيارة .. وبطون شعبك زفرة وشهيق ..

الحشيشة نبتة حملها الإنسان معه من الجنّة

فيديو: الحشيشة حرام؟

    ليست الحشيشة مجرّد نبتة بالنسبة لمعظم المزارعين في البقاع اللبناني، بل جزء لا يتجزأ من حياتهم، وهويّتهم، وتاريخ يختصر صراعهم مع السلطة.
 
   منذ مطلع القرن الماضي، تُزرع نبتة الحشيش في العديد من بلدات البقاع، خصوصاً في اليمونة، دير الأحمر، الهرمل، وغيرها. وقد ازدهرت زراعة هذه النبتة على مراحل، تبعاً لموقف السلطة السياسيّة منها. ففي أحيان كثيرة، كانت تتلف المواسم بالرغم من مطالبة أهل المنطقة بتشريعها، لأنّها مصدر رزقهم الوحيد، وفي أحيان أخرى، كانت السلطات تغضّ الطرف لانشغالها بملفات أخرى، كما الحال في السنوات الأخيرة الماضية.
 
    يدافع أهل اليمّونة عن الحشيشة كحبيب يحمي حبيبته، أو كأمّ تستشرس في الحفاظ على سلامة أبنائهم. لا تنكر العجائز في البلدة ارتباط النبتة بتاريخ حيواتهنّ، ودخولها في تفاصيل علاقاتهنّ الاجتماعيّة. رجال الدين في البلدة لا يصنّفونها في إطار المسكرات أو المحرّمات، بالرغم من الجدل الديني الدائم حول تحريمها. أمّا المزارعون فيرونها “أشرف نبتة خرجت من الأرض”، لا بل نبتة حملها الإنسان معه من الجنّة…

أخوية الحشيش

 

  الانعتاق من أسر التوتر والإيقاع السريع والهموم، هو ما ينشده الكثيرون. ولعل هذا أحد أسباب طلب السلام النفسي ولحظات من الاتساق مع الذات والتصالح مع العالم، من نبتة «الحب والسلام». وعلى الرغم من ذلك، فالمحاذير كثيرة، والسرية ضرورية، والقوانين لطيفة لكنها نافذة، والآخذ برأي الخبير مطلوب. وكثيراً ما ينصاع متعاطي الحشيش للأكثر خبرة، أي «الكييف»، الذي يقود الرحلة إلى «فوق السحاب»، محصناً بمقولات بلاغية، على نهج الفنان محمود عبد العزيز في فيلم الكيف، أحد أشهر الأفلام السينمائية التي أفردت للحشيش مساحة خاصة في السينما.

   في فضاء الواقع الافتراضي، تومض بين الحين والآخر «نفحة طيبة» يمررها أحدهم إلى إخوانه من رواد الشبكة الاجتماعية على الويب كنصائح وفنون التعامل مع الحشيش، بدءاً من مراحل الشراء، حتى تهيئة جلسات التدخين. ويتشارك “أصحاب المزاج” في ما بينهم مجتمعاً مفتوحاً لانضمام المزيد دائماً، في ما يشبه أخوية الحشيش والدخان.

    تذكرة سفر لجولة في عالم الأخوية. «ثورة الحشيش» واحدة من الصفحات التي تجمع أصحاب المزاج من رواد موقع فيسبوك. يتشاركون في هذه الصفحة خبرتهم مع الكيف، ومواقفهم المضحكة والصعبة والمبكية أحياناً. ويتداولون ما يدعم وجود قاعدة جماهيرية تطالب بتقنين المخدر الذائع الصيت.

الحشيش, دواء العصر

ميلكشايك الحشيش, دواء العصر

   الحشيش، النبتة الأشهر في الإعلام العالمي والأكثر تحفيزاً للضحك والسعادة من بين نبتات الأرض، هو، على ما يبدو، صحّي لجسم الإنسان وعقله. ما نعرفه أن الحشيش، بجميع أنواعه، يمكن تدخينه وتبخيره وأكله.  لكن ما فاتنا، هو أنه يحبّذ أن نشرب عصيره الطازج، لنعالج الأمراض المزمنة، من دون أي مفعول مخدر.

   حكم على نبتة الحشيش بالإعدام في القضاء الأميركي في الثلاثينات من القرن الماضي، لأسبابٍ سياسية متعلقة بالاحتكاك مع جارتها المكسيك، فتمّ ضمّها لأنواع المخدرات عالية التأثير، المسؤولة عن ارتفاع نسبة الجرائم في الولايات المتحدة.

    قرارٌ جاهل صادر عن الحكومة الأميركية منع بيع نبتة الحشيش في الصيدليات كدواءٍ طبيعي فدخل عالم الصيدلة في قرنٍ متأزّم من صناعة الأدوية الكيميائية الأكثر ضرراً للإنسان. اليوم يحضّر بعض الأخصائيين لثورةٍ طبية ستنقذ البشرية من الديكتاتورية الكيميائية الفتاكة، ليطول عمر الإنسان عبر شرب عصير النبتة الممنوعة.

    أمامنا خياران: إمّا أن يرفض عقلنا دراسات وتجارب واقعية لأنه تأقلم مع أسطورة “النبتة الممنوعة” اجتماعياً، وإمّا أن نحاول الانفتاح على تلك المدرسة الطبية الطبيعية التي تحاول العودة لإنقاذنا من الأدوية الكيميائية، ونعيد التفكير بالقانون المستورد الذي حكم على نبتة الحشيش العلاجية بكونها مدمرة.

    ما الذي يؤكد صواب وجهة نظر أو دراسة أو فلسفة ما، أكثر من التجربة الواقعية والشهادة الحية، كقصة الفتاة الأولى التي تم علاجها بعصير الحشيش الطازج، كريستن بيسكوسكي Kristen Peskuski، زوجة الدكتور William Courtney، وأعظم أعماله الطبية.

منذ عدة أعوام كانت تعاني كريستن من مرض الذئبة الحمراء أو المناعة الذاتية LED الذي يصيب النسيج الضام لعدة أعضاء في الجسم. كان الأطباء متشائمين في قضية كريستن، وأكدوا لها أنه ليس بإمكانها أن ترزق بأطفال، هذا إذا عاشت لمدة كفاية. كريستن كانت تتناول 40 حبة دواء يومياً لتتمكن من الاستمرار، إلى أن تعرفت على الدكتور ويليام الذي عالجها بعصير قنب الحشيش، فأنقذها من المرض وأرزقها بطفلة، وبرهن أن بإمكانه شفاء الأمراض المزمنة المستعصية. لم يؤمن أطباؤها بذلك العلاج الطبيعي في بادئ الأمر، إلى أن توضحت لهم الأمور ورأوا في نبتة الحشيش القدرة العلاجية العجائبية.

    تقول كريستن إنها عندما تشرب عصير الحشيش تشعر بوعيٍ أكبر، ولا تشعر بأي ألمٍ في أعضائها، مما دفعها إلى وضع هدف كبير في حياتها، وهو أن تساعد الأشخاص المصابين بمرض مثل مرضها أو بأمراض القلب والسرطان والسكري وغيرها، من خلال تزويدهم بالمعلومات المتعلقة بعصير الحشيش.

   شهادة أخرى يخبرها الدكتور ويليام كورتني، هي قصة آمبر Amber، الفتاة التي تم تشخيصها مصابة بمرض سرطان الدماغ وهي في عمر السنتين. مع العلاج الطبي الكلاسيكي، من عمليات جراحية وعلاج بالأشعة وعلاج كيميائي، بقي لأمبر فرصة 10% في أن تحيا. أخذت عائلة آمبر الطفلة إلى منزلها، وبعد شهر خفّت الأورام الخبيثة. ما حصل هو أن أهل آمبر كانوا يصنعون عصير الحشيش في منزلهم، ويغذون ابنتهم بعدة مئات الميليليترات من العصير يومياً. أن يعترف المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة الأميركية National Cancer Institute بتمتع نبتة الحشيش بمزايا مضادة للأورام السرطانية، أمرٌ يبرهن تطوّر النظرة للنبتة الممنوعة.

الحشيش في أوروبا: فانوس الشرق الشعري

YFL2_047

   الحشيش أو Cannabis، مادة شحذت الخيال الأوروبي بسحر الشرق، وأصبحت أشبه بالمصباح السحري الذي يطلق جنيّ الإبداع. دخل هذا العقار أوروبا إثر حروبها الاستعماريّة، وتحوّل إلى طلسم يختبره الأطباء، إلى جانب الشعراء والفنانين كي يلتقفوا سحره. دخلت الماريجوانا إلى إنكلترا في بداية القرن السابع عشر، وعرفت فرنسا الحشيش تحت قيادة بونبارت. قدّم الأخير لمصر المطبعة الحديثة، واستحضر في مقابلها “الحشيش” إلى فرنسا، بوصفه مادة طبيةً ذات آثار مهدئة، لكن الأمر تجاوز الطب ليصبح تجربة جماليّة وثقافيّة.

   التجربة الجمالية – الأدبيّة المرتبطة بالحشيش والأفيون، بدأت مع انتشار كتاب “توامس دي كيونسي”، “اعترافات رجل إنكليزي يأكل الأفيون”، التي ترجمت إلى الفرنسية عام 1828 على يد “الفريد دي موسيه”. ما فَتح أعين المثقفين والفنانين على تجربة هذه الممنوعات، بوصفها تختزن طاقة جماليّة وإبداعية، فجذبت هذه المادة الرومانسيين، كمهرب من العالم ومحفّز لخيالهم الفردانيّ.

    لكن من أشهر الظواهر التي انتشرت في منتصف القرن التاسع عشر والمرتطبة بهذه المادة، هي “نادي الحشاشين” في باريس. الاسم حقيقية يعكس طبيعة هذا النادي، إذ كان يجتمع الأدباء والمفكرين الكبار في تلك الفترة كـ”ألكساندر دوماس الأب”، و”تشارلز بودلير” و”بلزاك”، و”يوجين دولكروا”، لتعاطي الحشيش والأفيون، وخوض التجربة “السحريّة – الأدبيّة”، في سبيل إنتاج عمل فني أو أدبي. بدأ نشاط النادي بين 1844 حتى 1849، وتردد عليه مثقفو تلك المرحلة في أوتيل لوزون، “المعروف حالياً بفندق بيمبودان” في جزيرة سانت لويس الواقعة على نهر السين وسط باريس، الذي نراه مغلقاً للعوام منذ عام 2011.

   إلا أن التجربة الأهم المرتبطة بالحشيش، هي ما كاتبه الشاعر الفرنسي تشارلز بودلير، في كتابه “فراديس اصطناعيّة”، والذي يعتبر الأشهر في هذا المجال، فتجربة بودلير النثريّة- الشعرية المرتبطة بالحشيش، حرَضت الكثيرين على ارتياد النادي وتعاطي المادة. يكتب في أحد المقاطع: “أن تصل إلى هذه الحالة العقلية أمر ساحر ومتفرّد، حيث تجتمع كل القوى وتتعاون، وحتى لو كانت المخيلة في تلك اللحظات في أوجها، إلا أنك لن تفقد الحس الأخلاقي تجاه جدية المغامرات المحفوفة بالمخاطر، كما لن تعذبك المشاعر والعواطف السوداء المرعبة، أما تلك التحذيرات عن الجرائم التي قد تُرتكب أو اليأس الذي قد يصادفك، فلا يوجد ما يدل عليها أو على وجودها وأنت في تلك الحالة“.

    التجارب مع الحشيش أو (المخدرات بشكل عام) في الوسط الفني، ما زالت حاضرة حتى الآن، والأمثلة من التاريخ لا يمكن حصرها. فمن آرثر رامبو وبول فاليري، حتى سيلفادور دالي وأليخاندرو غودورفسكي، ارتبطت المواد المخدرة والحشيش بالتجربة الفنية والإبداعية. وبالرغم من أن هذه المادة عرفت من أوروبا قديماً، إلا أن المتخيل السحري عن الشرق في أوروبا لم ينشأ إلا خلال المرحلة الكولونيالية وما بعدها، ليغدو محركاً للمخيلة وللتأليف الاستشراقي.

لاجل المرضى

222

      هل هناك اي محاولة لاستخدام الماريجوانا الطبية لعلاج الصرع في اقطاعيات العربان  ؟ خاصة مع النتائج الباهرة اللتي يحصل عليها الناس حتى مع الأمراض الاخرى مثل السرطان والباركنسون الخ ؟

 

    سؤال لحكام الاقطاعيات العروبية . لاجل العلاج اتركوا الماريجوانا تعمل . شرعوها بقرار يذكر لكم قبل ان تلعنكم اجيال قادمة يوم ان تصبح الماريجوانا علاج وصيدلية في كل بيت . سيقراون قراراتكم وقوانينكم وسيضحكون على صلفكم يوم ان سجنتم الالاف لمجرد انهم زرعوا نبتة بحديقة منزلهم .

  اما اطباء اليوم فشأنهم شأن باعة الدين على قارعة الفضائية الداعشية .  يتماهون من جوقة العوام الجهلة وهم غاليبة شعوب العربان ارضاء للراي العام الجامد المتخلف وتمريرا لانفسهم في سوث النخاسة او سوق الطبابة التي لا يعرفون منها سوى اوصاف لادوية وروشيته تقدم للمريض حسب افادته .

     اقراوا عن الجديد في عالم الماريجوانا وارحموا شعوبكم والمرضى والشباب الحائر بدلا من ان ينساق في غياهب الهيروين والخمور .

مملكة الكاكاوية والحشيش

DfjoIexXcAISkk-

  عندما التقى الرئيس الامريكي ترامب بولي عهد السعودية بن سلمان ، وكان جالسا بجواره وهو يشرح لمستشارية حجم الصفقة وكميات الاسلحة التي ستحظى شركات التصنيع بتصديرها للسعودية والارقام الفلكية التي ستدفع . لكنه بعد ان ذكر القيمة بالمليارات التفت ناحية ابن سلمان وقال له : ” اظن ان المبلغ بالنسبة لكم لا يساوي ثمن صحن كاكاوية ” .. بمعنى رغم انه رقم فلكي لكن يعد ملاليم بالنسبة لكم . لهذا اطلق الاسم الجديد ” مملكة الكاكاوية ” بدلا عن مملكة ال سعود .

   قبل اشهر كشفت وثيقة حجم الرشاوى التي يتلقاها ضباط السعودية على الحدود اليمنية . ضمن منظومة التحالف في البلدين ، وضجت صفحات التواصل تتحدث عن صفقات حشيش ورغبة في اغراق السعودية بالحشيش ، هكذا عندما يكون العوام وقد قتلهم الجهل . ونسوا ان في العام نفسه ضبطت مئات الاطنان من الهيرويين والكوكائيين على الحدود لأسباب عدم دفع رشاوى او مضاربة من تجار كبار بحمية الامراء كما حال شحنة الامير بمطار بيروت والتي لم تكن حشيش بل هيروين .

   مملكة الكاكاوية الى زوال والأسباب صارت متعددة . التمزق العائلي والتكالب على السلطة وان لا فرق بين المتكالبين والتربص قائم ولن يموت ، المستنقع اليمني الذي استنزف الخزائن . واكثر من هذا وذاك الاستهلاك المفرط للهيروين والكوكائين والعقارات الكيماوية التي تستنزف المليارات سنويا .

  مملكة الكاكاوية في ضائقة بين تهديد قانون جاستا وابتزاز الغرب .وبين سياسات داخلية هزيلة ادت الى ازدياد رقعة الفقر في بلد الشعب السجين ، لتكتمل الدائرة بالخيانة المضمرة من ابوظبي المتظاهرة بالحليفة والتي تمقت الاسلام ناهيك عن الوهابية الداعشية وتتطلع لدور الريادة بالخليج وزوال ال سعود وبتخطيط ودهاء  الموساد .

  لا مخرج لمملكة الكاكاوية سوى الماريجوانا لدرء خطر الهيروين والكيماويات . ولتهدئة الشعب المضطرب الغلبان . ولعلاج امراضه المتعددة بعدما صارت الماريجوانا علاج لامراض شتى ، وصار المواطن فقير ولا امل له في غير الطب بالاعشاب . ولتعويض خسائر المليارات عن طريق تشريع الماريجوانا او النفط الاخضر وقد اصبحت تتمتع بسوق  رائجة تتداول بها ارقام فلكية تفوف مرتبة النفط الاسود باضعاف .

الماريجوانا وخيبة حكومات العربان

    c5gnwx7w8aq2njk

   في تقرير 2017 تونس .أفاد رئيس الفرقة المركزية لمكافحة المخدرات بالحرس الوطني التونسي انه تمّ حجز 72 كغ من القنب الهندي “زطلة ” .اي الماريجوانا . و 5000 بذرة ماريجوانا و 24 شجرة و مختبر معد لتصنيع لفائف الماريخوانا، بجهة سيدي حسين ،  و أن عدد الموقوفين سنة 2017 هو 276 موقوفا منهم 240 ذكورا و 34 اناثا، و الفئة العمرية المتورطة ما بين 18 و 25 سنة .

     وروى قصة طريفة تفيد  أن أول شجرة لمخدر الماريجوانا تم اكتشافها في أواخر سنة 2014 أمام مقر إحدى السفارات بمنطقة البحيرة ، حيث عاينت فرقة الإرشاد التابعة لفرقة الأبحاث المركزية بالعوينة وجود شجرة غريبة الشكل طولها 2 متر تم أخذ عينة منها وتبين انها نبتة الماريجوانا. وتبين من خلال التحقيق ان الأمر كان صدفة بظهور . اذ أن شخصا يعمل “تارزي” لديه محل هناك يقوم بتنظيف ورمي فضلات من قفص عصفور خاص به متمثلة في حبوب “زيوان” علف العصافير التي يتم  استيرادها بصفة قانونية .وعلى اثر ذلك تمت مراسلة وزارة الفلاحة لاعلامها بالموضوع . لمنع استيرادها كما السعودية و الاردن .

 عندما تقرأ مثل هذه التقارير تقرأ خيبات حكام العربان وقوانينهم بل وشعوبهم الصامتة  رغم درايتها بان الماريجوانا اصبحت تباع في الصيدليات كدواء في معظم بلاد العالم المتقدم . وفي كندا على سبيل المثال اصبحت زراعة الماريجوانا  رسمياً تذكرة للخروج من الركود المهني الذي تعاني منه شريحة كبيرة من المجتمع الكندي. وما يجعل الوضع أكثر إغراءً، فرص العمل في هذا المجال، إذ يتمكّن الفرد من الحصول ليس فقط على راتب كبير، بل سيارة ومنزل جديد.

  وفي بلدان الفقر واليأس يسجن الناس وتكتظ السجون بسبب تعاطي لفافة ماريجوانا للعلاج . وتتحرك قوات مجحفلة تحقق وتضيع وقتها في متابعة حقيقة شجرة علاجية نمت صدفة على حافة حديقة عامة . كم تتكلف الحكومات في بناء السجون للابرياء . وفي تنقلات جحافل من عسكر سادية هم اول المتعاطين واول المستفيدين من رشاوى العبور وهم يحققون بتفاهة لا نظير لها يسألون شجرة من قام بغرسها . ولما لا تجيب . ومخاطبة الجهات الرسمية بحظر استيراد غذاء العاصفير الممزوج ببذور الماريجوانا كي لا تسقط بذرة وتنمو خلسة بعيدا عن انظار الحرس المتفرغ . حال مملكة الكاكاوية لتصدير الدواعش  ومملكة الصخرة الجافة للسهر والخمور المجازة علنا . يا للخيبة .

الماريجوانا صيدلية متكاملة

 
 

     تقدم وزارة الصحة الأمريكية قائمة جزئية للاستخدامات الطبية المحددة ذات الفائدة الطبية للماريجوانا. من أهم هذه الاستخدامات العمل كمضاد للالتهاب، وتخفيف التشنجات العضلية عند مرضى التصلب المتعدد، وكمضاد للفيروسات، ومضاد للبكتيريا، وإيقاف نمو الأوعية الدموية التي تدعم عمل الأورام.

 

     وأظهرت الاختبارات المعملية أيضًا أن الماريجوانا قادرة على قتل الخلايا السرطانية دون الإضرار بالخلايا السليمة، كما تحمي الماريجوانا من التهاب القولون، ولها القدرة على الحد من خطر الإصابة بسرطان القولون وعلاجه

 

      ما هو مروع حقًا بالنسبة للذين عانوا مباشرة مع مرض السرطان هو أن هناك العديد من الدراسات العلمية على مدى العشرين عامًا الماضية أثبتت فاعلية الماريجوانا في قتل الخلايا السرطانية، ولكن مازال علاج المرض مستمر بالأدوية الباهظة، وهو الأمر الذي وصفته مواقع صحافية بـ«العلاج الاحتيالي».

 

      المرجوانا توصف لمرضى ال MS “التصلب اللويحي .. الخ .. وبينما يجري الإحتفال في دول العربان بالقبض على متعاطي الماريجوانا . يصوت مجلس الشيوخ الكندي  لصالح مشروع قانون يشرعن استخدام الماريجوانا.. لأغراض ترفيهية بعدما تجاوزوا الأغراض الطبية .

دراسة حديثة: الماريجوانا تعالج هذه الأمراض!

       كشفت دراسة أمريكية حديثة، أجراها فريق بحث أمريكي في جامعة “كولورادو”، عن أن “الماريجوانا” مفيدة في علاج بعض الأمراض الجلدية، والحد من أعراضها المرضية المزعجة في المستقبل، موضحين أنه رغم كونه نباتا مدرجا بقائمة المخدرات؛ فإن لها مزايا تتمتع بها المكونات غير المخدرة في هذا النبات.

    وذكر تقرير نشره موقع “DW” الألماني اليوم، أن عددًا من الباحثين أكدوا وجود أمل كبير في استخدام نبات “الماريجوانا”، في علاج ملايين المصابين بالأمراض الجلدية مثل: الأكزيما والصدفية، ففي البحث الأمريكي الصادر عن المنظمة الوطنية للأكزيما بأمريكا، أفاد بأن هذا النبات قد يساعد في علاج الأعراض المتعلقة بأمراض الجلد، بما فيها الأكزيما والصدفية.

حقائق مذهلة.. هل ستصبح الماريجوانا سلاح البشر للقضاء على السرطان؟

2,724

في ارتداد كامل لعقود من التخويف المتعمد والدعاية التي صورت حشائش القنب المنتج للحشيش والماريجوانا على أنها خطر محض، ووضعها في نفس قالب الهيرويين، وحظر إجراء التجارب عليها قانونيًا، تقدم اليوم وزارة الصحة الأمريكية قائمة جزئية للاستخدامات الطبية المحددة ذات الفائدة الطبية العالية للماريجوانا. من أهم هذه الاستخدامات العمل كمضاد للالتهاب، وتخفيف التشنجات العضلية عند مرضى التصلب المتعدد، وكمضاد للفيروسات، ومضاد للبكتيريا، وإيقاف نمو الأوعية الدموية التي تدعم عمل الأورام بالجسم.

هل تكون الماريجوانا سلاح البشرية ضد السرطان؟

خلال دراسة استمرت عامين، أجراها المعهد الوطني الأمريكي للسرطان، تم خلالها مد مجموعة من الفئران والجرذان بمادة (THC) المكون الرئيس لزهرة القنب «الماريجوانا» عن طريق أنبوب التغذية وبجرعات مختلفة؛ لإجراء اختبارات على مجموعة متباينة من الخلايا السرطانية. جاءت نتيجة هذه الاختبارات بأن الماريجوانا تقتل الخلايا السرطانية وتوقف نموها، وتعوق نشاط الأوعية الدموية اللازمة لنمو الأورام.

وأظهرت الاختبارات المعملية أيضًا أن الماريجوانا قادرة على قتل الخلايا السرطانية دون الإضرار بالخلايا السليمة، كما تحمي الماريجوانا من التهاب القولون، ولها القدرة على الحد من خطر الإصابة بسرطان القولون وعلاجه، كما أثبتت الدراسة، بالتركيز على سرطان الكبد، أن الماريجوانا أضرت بالخلايا السرطانية وقتلتها، وكان العلاج بمركبات الماريجوانا أكثر فاعلية من العلاج الكيميائي عند مكافحة سرطان الكبد، ويمكن ملاحظة تأثيره على سرطان الرئة وسرطان الثدي.

وتم إجراء هذه الدراسة بعدما أصدر المعهد الوطني الأمريكي للسرطان، وهو جزء من وزارة الصحة في الولايات المتحدة تقريرًا على موقعه على الإنترنت، في أغسطس (آب) 2015، تحت عنوان «الماريجوانا تقتل السرطان»، وأوضح التقرير الفوائد التي قد تقدمها الماريجوانا للأشخاص المصابين بالسرطان والأمراض المزمنة الأخرى، وكان منها مكافحة الغثيان، وتحفيز الشهية، وتسكين الألم، وتنظيم النوم.

 

    قبل ذلك، وفي دراسة نشرتها مجلة «صحة الرجل» الأمريكية أثبتت قدرة الماريجوانا على قتل الخلايا السرطانية بالاختبار على 84 ألف مشارك، وقدرتها أيضًا على الحماية من سرطان المثانة. وقبل 16عامًا، كان العلماء قد وجدوا أن 89 شخصًا قد تعاطوا القنب أصيبوا بسرطان المثانة مقابل 190 رجل لم يتعاطوا الماريجوانا. وبعد وضع محددات للدراسة حسب العمر والعرق ومؤشر كتلة الجسم، ارتبط تعاطي الماريجوانا بتقليل نسبة الإصابة ببعض أنواع السرطانات؛ فقد تسببت في خفض احتمالات الإصابة بسرطان المثانة بنسبة 45%. كما أثبتت دراسة تأثير مركب «CBD» على مستقبلات هرمون الاستروجين الإيجابية والمستقبلات السلبية، وقدرة المركب على قتل الخلايا السرطانية بالثدي، مع تأثير ضئيل على خلايا الثدي الطبيعية.

    ووجدت مراجعة لـ34 دراسة عن الماريجوانا في نماذج ورم الرأس الدبقي (غليوم) أن جميع الدراسات باستثناء واحدة أظهرت أن الماريجوانا يمكنها أن تقتل الخلايا السرطانية دون الإضرار بالخلايا الطبيعية، باستخدام مركب «CBD» مع العلاج الكيميائي ليكون أكثر فاعلية.

 

https://www.sasapost.com/cannabis-approved-medical-uses/embed/#?secret=SIZ7kfSVTl

تقنين الماريجوانا.. جدل لا ينتهي

    مع هذا الاكتشاف قابلت الحكومة الأمريكية كثير من الانتقادات لوقوفها أمام علاج لمرض يقضي على البشر يوميًا، ويعالجونه لسنوات، تحت أنظمة علاج أقل فعالية وأكثر إجهادًا بالإشعاع والحبوب وجلسات العلاج الكيميائي والعمليات الجراحية. ما هو مروع حقًا بالنسبة للذين عانوا مباشرة مع مرض السرطان هو أن هناك العديد من الدراسات العلمية على مدى العشرين عامًا الماضية أثبتت فاعلية الماريجوانا في قتل الخلايا السرطانية، ولكن مازال علاج المرض مستمر بالأدوية الباهظة، وهو الأمر الذي وصفته مواقع صحافية بـ«العلاج الاحتيالي».

 

     أثبتت الكثير من الدراسات العلمية الموثقة أن حشائش الماريجوانا يتم استخدامها لأغراض طبية منذ 3000 عام، وفي العديد من الولايات الأمريكية حيث يتم تداول الماريجوانا قانونيًا كان مرضى السرطان يستخدمونه كدواء لفترة طويلة لتخفيف الألم. وكان رد فعل مؤسسة أبحاث السرطان الأمريكية أن حذرت من عدم وجود دليل على وجود تأثير مماثل للقنب على البشر بعد تجربته على الفئران، وحتى الآن لم تتم الموافقة على الماريجوانا من قبل إدارة الاغذية والعقاقير لاستخدامه كعلاج للسرطان، ولم تعترف به كدواء، عدا نوعين فقط من العقاقير المستخلصة منه، لعلاج الغثيان وتعزيز الشهية.

ما هي الصفات العلاجية لنبات «القنب»؟

     القنب هو نبات تعود أصوله إلى آسيا الوسطى ويُزرع اليوم في أجزاء كثيرة من العالم، ويشير مصطلح «القنب الطبي» إلى نبتة القنب كاملة، أو المستخلصات الأساسية لعلاج بعض الأمراض، وتشكل الماريجوانا زهرة نبات القنب، حيث يحتوي القنب على 21 مكون كيميائي، يعمل بعضها على الدماغ وتغيير المزاج والوعي، مؤثرة على الجهاز العصبي والمناعي، ويصنفها القانون دوائيًا على أنها ضارة، ولا يوجد استخدام طبي مقبول لها.

   ولكن ما تم اكتشافه أن المواد الكيميائية تنشط مستقبلات محددة موجودة في جميع أنحاء الجسم لإحداث تأثيرات دوائية بالجهاز العصبي المركزي والجهاز المناعي، وينتج عن ذلك نفس التغيرات الفسيولوجية والكيميائية الحيوية بالجسم التي ينتجها الدواء خلال مرحلة العلاج.

 

    وتتركز الأهمية العلاجية للقنب في مركب كيميائي باسم «دلتا-9-THC»، والذي يخفف الألم والغثيان والقيء والقلق وفقدان الشهية، ثم مركب CBD، والذي يسكن الآلام ويخفض درجة الالتهابات ويقلل من حدة القلق دون التسبب في ذهاب العقل الذي يحدثه المركب الأول.

    حتى الآن لا يوجد ما يكفي من الأدلة للتوصية بأن يستنشق المرضى أو يتناولون الماريجوانا مباشرة كعلاج للأعراض ذات الصلة بالسرطان أو الآثار الجانبية لعلاج السرطان، ولكن يمكن تناوله في المخبوزات وشرب شاي الأعشاب أو رشه تحت اللسان.

هل الماريجوانا جاهزة «طبيًا» لاستخدامها على البشر؟

    رغم أن الحكومة الفيدرالية – ممثلة في المعاهد الوطنية للصحة – أكدت على أن الماريجوانا علاج فعال في قتل الخلايا السرطانية، دون أن يصيب الخلايا السليمة بالضرر كالعلاج الكيميائي والعلاج بالإشعاع، إلا أنه لم يتم العثور على تجارب سريرية طويلة المدى للقنب، كعلاج للسرطان عند البشر بالبحث على قاعدة بيانات المعاهد الوطنية للصحة. ولكن تم اختباره لتخفيف الآثار الجانبية للسرطان والآثار الجانبية لعلاج السرطان لفترات معينة خلال مرحلة العلاج.

    وقد أظهرت دراسات عديدة قدرة الماريجوانا على قتل الخلايا السرطانية، ولكن تم اختبار القليل من هذه الدراسات على البشر سريريًا، ولذلك فمن السابق لأوانه القول بأن تأثيرات الماريجوانا هذه ستنجح بشكل كامل ومؤكد في حالة البشر. الأمر الجيد مع هذه المؤشرات الأولية هو أن اهتمام الباحثين بدأ يتجه بجدية لإجراء الاختبارات العلمية على الماريجوانا.

 

    ربما قد أظهرت الدراسات نتائج مبشرة على الفئران، وعلى من يتعاطون الماريجوانا بالفعل، ولكنه لم يُختبر كعلاج حقيقي نظرًا لخطورة المرض الذي يتم التجريب عليه وصعوبة وقف العلاج الأساسي، ويتطلب إجراء دراسات دقيقة على الماريجوانا بالتجربة  على مئات إلى آلاف من البشر لتحديد فوائده ومخاطره المحتملة، وحتى الآن لم يتم إجراء تجارب إكلينيكية كافية تبين أن مخاطر حشائش الماريجوانا مقارنة بمكوناته الكيميائية الطبية لن تفوق فوائدها على المرضى الذين سيخضعون للتجربة والبحث.

https://www.sasapost.com/the-cannabis-industry-may-be-supportive-of-the-economies-of-countries/embed/#?secret=uVIwGWhref

الماريجوانا في الحضارات القديمة

يعود استخدام الماريجوانا طبيًا لنحو 3000 عام على الأقل، بدأها الإغريق والصينيون والمصريون القدماء، وبدأ استخدامها في الطب الغربي في القرن التاسع عشر، باعتبار أنها تخفف الألم والالتهابات والتشنجات والصرع. وقد بدأت وزارة الخزانة الأمريكية في عام 1937 بفرض ضريبة على الماريجوانا بموجب قانون ضريبة الماريجوانا، مقابل دولار واحد للأوقية للاستخدام الطبي، ومائة دولار للاستخدام غير الطبي، حتى عارضت الجمعية الطبيعة الأمريكية هذا القانون، وتم إزالة الماريجوانا من دستور الأدوية الأمريكي عام 1942؛ بسبب المخاوف المرتبطة بها.

https://www.sasapost.com/blue-lotus-drug/embed/#?secret=SmkymfQTzK

    وفي عام 1951 شمل القانون الأمريكي الماريجوانا كمخدر لأول مرة، لتعود الحكومة الأمريكية وتوزعه على المرضى على أساس كل حالة على حدة في إطار برنامج العلاج التعاوني الجديد عام 1978، حتى تم وقف البرنامج عام 1992، ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف الأبحاث في كل أنحاء العالم في اختبار الماريجوانا حتى اليوم.

مصر والحشيش في عصر الظلام العسكري

c0usop7wgaqsomh

    في تقرير جديد وخطير ، كشفت أمانة « الصحة النفسية وعلاج الإدمان » ، في وزارة الصحة والسكان ، عن أن نسبة تعاطي « القنب المخلقة » في مصر ، تصل إلى 4.1% ، إذ مثّلت نسبة تعاطي مخدر الحشيش 3.7 % ، ومخدر البانجو 1.35 % ، ومخدر الفودو 0.2 % ، أما نسبة تعاطي الأفيونات ، فكانت 3.1 % .

   وتابعت مدير إدارة الإدمان ، في أمانة الصحة النفسية سابقًا ، ومدير مستشفى المطار للصحة النفسية : « ينتشر استعمال مخدر الفودو ، بين العمال المهرة بنسبة 62 % ، والتجار بنسبة 27 % » ، . وكشفت أيضًا عن أسماء القنب ، التي تمَّ رصدها في الأسواق المحلية ، خلال الفترة الماضية وهي : « سبايسي ، بلايزل ، بلازا ، جانيس ، جي مينا ، ماجيك ، هو ديت ، برادايس بوتا ، بيسال، ريد برايد، و إن سينس » .. إن اللجنة الثلاثية ، تعمل في الوقت الحالي ، على إدراج جميع المواد المخدرة ، التي يتم الكشف عنها ، من خلال مصلحة الطب الشرعي ، على جداول المخدرات ..

وتابعت رئيس أمانة مستشفيات الصحة النفسية وعلاج الإدمان .

 انتهى التقرير مع اضافة بعض الخزعبلات عن الانتحار والتهيج ووو وكم من الاكاذيب . ومنها انشاء مراكز للادمان . مع ان الدراسات اثبتت ان الماريجوانا ليس بها ادمان ونسيت الدكتورة انها ذكرت ان المتعاطين هم المهرة . وان مصر المثقلة بالديون ليس بامكانها بناء مركز ادمان واحد وان الحل تشريع الماريجوانا للقضاء على حزعبلات الموظفين باسم مكافحة والعساكر والسجون وتحسين الاقتصاد والقضاء على المركبات الكيماوية البديلة للعشبة الطبيعية العلاجية . ولا تزال مصر تربت في ظلام الجهل طالما هؤلاء هم من يكتبون التقارير في زمن العسكر المظلم .

اليونان تحتضن المعرض العالمي لـ”الحشيش”

القنب الهندي

29/05/2018-

تحتضن العاصة اليونانية أثينا في الفترة ما بين 1 و3 يونيو المقبل المعرض الأول لمنطقة البلقان للقنب الهندي واستخداماته.

ويقول المنظمون إن الأمر يتعلق ب “حدث تاريخي سيصبح نقطة محورية لسوق القنب في البلقان وجنوب شرق أوروبا“ المنطقة المعروفة تاريخيا بالإنتاج الواسع للقنب الهندي مضيفين ”كل من يعتقد أن ما نقوم به ونتحدث عنه هو أمر غير قانوني واهم“.

ويعد هذا المعرض الذي يحتضنه فضاء (تكنوبوليس) في وسط أثينا”معرضا دوليا ومهنيا وتجاريا لمؤسسات ومنظمات وتطبيقات القنب والحشيش الطبي.

وسيستضيف الشركات من جميع القطاعات الإنتاجية خصوصا تلك العاملة في تكنولوجيات الزراعة والحصاد والمعالجة والبذور والموزعين والمنتجين وتجار الجملة وتجار التجزئة والمبتكرين“ من دول البلقان وأوربا وكندا.

ويتناول المعرض التطبيقات الواسعة للقنب الهندي، خصوصا كعلاج طبي وحضوره المستقبلي في اليونان والبلقان من خلال التجارة والمنظمات والهيآت التي تركز على استخدامه.

ويتوقع أن تبلغ مساحة المعرض ال 7000 متر مربع ويشارك فيه ماتئة عارض من عالم التطبيقات الصناعية للقنب .

كما يتوقع أن يشارك فيه أطباء وخبراء من إسبانيا والتشيك وبريطانيا والمانيا ودول البلقان.

وصادق البرلمان اليوناني في مارس الماضي على مشروع قانون تقدمت به الحكومة يشرع زراعة القنب الهندي وتصنيعه للاستخدامات الطبية. وفور الإعلان عن ذلك تقدمت شركة كندية بطلبي استغلال لمساحة من 92 الف متر مربع من البيوت المغطاة لإنتاج نحو مائة طن سنويا من القبب الهندي.

واعتبر وزير الصحة اليوناني قبيل تصويت البرلمان أن ”اليونان ظلت متأخرة في هذا المجال بعد أ ن اعتمدت عدد من الدول تشريعات تبيح زراعة وتصنيع القنب الهندي لأهداف طبية“.

وأوضح أن القانون ”تم إعداده بناء على توصية من فريق عمل طبي اشتغل على الموضوع خلال سنة 2017 أوصى بضرورة تمكين المرضى في اليونان من ولوج مباشر لمنتوجات القنب الهندي“.

وينص القانون على احتكار الدولة عبر وزارة الصحة لمراقبة وتقنين منتوجات القنب الهندي وتوزيعها.

كما ينص على بيع منتجات القنب الهندي في الصيدليات، في البداية مع ضرورة التوفر على وصفة طبية.

حقائق اكتشفها العلماء عن الآثار الصحية للماريجوانا

صحة : عشر حقائق اكتشفها العلماء عن الآثار الصحية للماريجوانا

الثلاثاء 29 مايو 2018

    في عام 2007 أصبح شراء الماريجوانا القانونيّة مُتاحًا لدى بعض الأمريكييّن كما لو أنّهم يطلبون البيتزا.

     وأصبح عدد متاجر الماريجوانا يفوق متاجر ستاربكس في ولايات مثل كولورادو وأوريغون، أمّا في كالفورنيا وماساتشوستس فإنّ خدمات توصيل الماريجوانا الطبيّة توصل هذا الدواء إلى أبواب الناس.

    ومع زيادة إمكانيّة الوصول إلى الماريجوانا- من النّاحية القانونيّة – أكثر من أي وقت مضى، ركّز عدد أكبر من الباحثين على آثارها الصّحيّة، ومع ذلك هذا لا يعني أنّنا ندرك تمامًا ماهيّة هذه النبتة أو آثارها.

    أصدرت الأكاديميّات الوطنيّة للعلوم والهندسة والطّب تقريرًا ضخمًا في شهر كانون الثاني من العام الماضي يعطي أحد أكثر النّظرات شموليّة – وبالتّأكيد أكثرها حداثة – عمّا نعرفه بالضّبط عن علم القنّب.

      وقد نظرت اللّجنة المسؤولة عن التّقرير؛ والّتي تمثّل أفضل الجامعات في جميع أنحاء البلاد، في أكثر من 10000 دراسة لتحليلها وتوصّلت إلى نحو 100 استنتاج، وتتلخّص العديد من هذه النتائج بالتّالي.

 

    لم يجد التّقرير الصّادر عن الأكاديميّات الوطنيّة أدلّة كافية لدعم أو دحض فكرة أنّ القنب قد يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبيّة.

    دراساتٍ أخرى توصّلت إلى استنتاج معاكس، وفقًا لمايو كلينيك، فإنّ استخدام القنّب قد يؤدّي إلى انخفاض ضغط الدّم لا ارتفاعه.

    وعلى الرّغم من أنّه غالبًا توجد صلة بين تدخين الماريجوانا وارتفاع ضغط الدّم، إلّا أنّه حتّى الآن لا توجد أبحاث كافية لقول أنّ أحدها يؤدّي إلى الآخر.

     لعلّه من المدهش أنّ مؤلّفي التّقرير وجدوا دليلًا مقنعًا على أنّ القنّب لم يكن مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بسرطان الرّئة أو سرطان الرّأس والرّقبة المرتبط بتدخين السّجائر.

 قد تساعد الماريجوانا في تخفيف بعض أنواع الألم

 

    تحتوي الماريجوانا على مادة الكانابيديول، وهي ليست المادة الكيميائيّة المسؤولة عن بلوغ النّشوة، إنّما يُعتقد بأنّها مسؤولة عن العديد من التّأثيرات العلاجيّة للماريجوانا كتخفيف الألم أو احتمال علاج بعض أنواع الصّرع في مرحلة الطّفولة.

   كما وجد تقرير الأكاديميات الوطنية دليلًا قاطعًا وحتميًا على أن القنّب يمكن أن يكون علاجًا فعّالًا للألم المزمن، والّذي من المحتمل أن يكون له علاقة بكل من مادتي الكانابيدول (CBD) والتيتراهيدروكانابيدول (THC)، المُركّبين نفسيّي التأثير في الماريجوانا.

    ووفقًا للتّقرير، فإنّ الألم هو «السّبب الأكثر شيوعًا» لطلب الناس للماريجوانا الطبيّة حتّى الآن.

    في أيلول/ سبتمبر، أشارت دراسة نُشرت في مجلة رابطة مديري الطّب الأمريكييّن إلى أنّ الماريجوانا قد تمنع الناس بالفعل من التّرقي إلى المخدّرات الأثقل، وشملت هذه الدّراسة التي استمرّت خمس سنوات، 125 مشاركًا ممّن تحمّلوا الألم المزمن.

    فقد وجد الباحثون أنّ ثلث المشاركين الّذين استخدموا الماريجوانا لعلاج آلامهم المزمنة توقّفوا عن تناول الأدوية الموصوفة، وأشاروا إلى أنّ الوصول القانوني للحشيش قد يقلّل من استخدام أدوية الوصفات الطبيّة الخطيرة في مجموعات معيّنة من المرضى.

     قد تزيد الماريجوانا من تدفّق الدّم إلى المخّ وتحمي الدّماغ من السّكتة 

  في آب/ أغسطس، أشارت دراسة نُشرت في مجلة (Neuropsychopharmacology) إلى أنّ خطر الإصابة بالسّكتة الدّماغية لدى مدخّني الحشيش منخفض جدًّا.

    فقد وجد باحثون من جامعة تكساس في دالاس أنّ مستخدمي القنّب المزمنين لديهم تدفّق دمّ أعلى إلى الدّماغ وأنّهم ينتزعون الأوكسجين من الدّم المتدفّق إلى الدّماغ بكميّة أكبر من غير المستخدمين، وإنّ هذه التّغيرات تقلّل بشكل فعّال من خطر السّكتة الدّماغية والجلطات الدّمويّة.

     من المحتمل أنّ تكون الماريجوانا مفيدة في السّيطرة على نوبات الصّرع. 

     قد يكون الدّواء الذي يُطلق عليه اسم (Epidiolex) والحاوي على مادة الكانابيديول (CBD) في طريقه لأن يصبح الدّواء الأوّل من نوعه والحاصل على موافقة من إدارة الغذاء والدّواء لعلاج الصّرع في مرحلة الطّفولة.

      تقوم الشّركة المصنّعة (GW pharma) بفحص احتمال استخدام مادة الكانابيديول (CBD) عند الأشخاص المصابين بمتلازمة درافيت (Dravet syndrome) والتي تُعدّ شكلًا نادرًا من أشكال الصّرع الّذي يظهر في مرحلة الطّفولة ويستمرّ مدى الحياة.

       وفي آذار أطلقت الشّركة بيانات المرحلة الثّالثة التّجريبيّة الّتي أظهرت أنّ عقار (Epidiolex) كان له بعض النّتائج الإيجابيّة.

       ويبقى الأمل في نهاية المطاف أن يتمكّن كل شخص يتناول الدواء إما من تقليل عدد النّوبات لديه أو أن يمنعها بالكامل.

 

    وفي معظم الحالات فإنّ القول بأنّ القِنَّب مرتبط بمخاطر متزايدة، لا يعني أنّ استخدام الماريجوانا تسبّب بذلك الخطر.

    قد تكون الماريجوانا دواءً سحريًّا في غرفة النّوم 

   في تشرين الأول، أظهرت دراسة نُشرت في مجلة الطّب الجنسي أنّ الأشخاص الذين يدخّنون الماريجوانا بانتظام يمارسون الجنس بمعدّل أكثر بمقدار 20٪ من الممتنعين عن التّدخين.

     أسند باحثون من جامعة ستانفورد تحليلاتهم على استبيان أجري لأكثر من 50000 أمريكي تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 45 عامًا.

استنادًا إلى الأدلّة المتاحة والنّقاشات مع الباحثين، تبيّن وجود أسباب وجيهة للتّفكير في استخدام الماريجوانا في مجالات طبيّة قيّمة.

%d مدونون معجبون بهذه: