كتامة درة الاطلس ومملكة الحشيش

كتامة درو الاطلس ومملكة افضل انواع الحشيش في العالم  بين فكي حصار مافيا الحشيش والسلطات .
آااه على كتامة … لو كنتم تعرفون حجم المآسي و البؤس الذي يعيشه السكان بكتامة و كثرة الانتحارات بالمنطقة بسبب الديون و غلاء المعيشة و انعدام البنية التحتية … كل ما بقي في كتامة هو المنازل الفاخرة وسط جبال مقفرة تركها اصحابها و انتقلوا للعيش في طنجة و تطوان و فاس لأن الأزمة الخانقة من عدم بيع منتوج الحشيش لعدة سنوات متتالية جعل الميسورين يغادرون و الفقراء ضلوا بكتامة دون بديل متحسرين على سنوات الرواج و البحبوحة المالية .
كما توجد مناطق سياحة النبيذ في فرنسا مثل (بوردو والألزاس وبورغون و..) التي تستقبل سنويا أزيد من 30 مليون سائح لا لشيئ سوى لشرب النبيذ من منبعه الأصلي (والنبيذ أخطر وأضر من الحشيش على صحة الإنسان) ومع ذالك مسموح به وليس ممنوع
فإنــه يجب على الحكومة المغربية أيضا أن تطور البنى التحتية في كامل مناطق الشمال (طرق، ماء، كهرباء، تهيئة المدن..) وتشجيع المستثمرين لكي يطوروا السياحة لما يتوفر عليه من إمكانيات طبيعية من شواطئ، شمس، جبال، غابات وحشيش أصيل ودو جودة عالية) ويجب السماح للمستثمرين أن يفتحوا مقاهي خاصة بتدخين الحشيش كما هو معمول به في هولندا وبلجيكا والدنمارك و.، وهذا سيجلب ملايين السياح وسينتعش اقتصاد المنطقة وسيوفر عشرات الألوف من مناصب الشغل.
فالمدخنين للحشيش المغربي الأصيل هم من علية القوم في أروبا ومن أثريائها (أطباء، مهندسين، تجار كبار، فناني السينما والمسرح والمطربين والمغنين و.. يعني الشرائح التي لديها قدرات استهلاكية كبيرة جدا
أما فقراء أوروبا فهم لا يستهلكون سوى المواد الكيميائية الممزوجة مع القليل من الحشيش. حيت كيلو واحد يستخرج منه 5 كيلوغرامات بعد مزجه بمواد كيميائية خطيرة
Advertisements

كبسولات القنب للتخلص من أي ألم وفوائدها

كبسولات القنب للتخلص من أي ألم وفوائدها
سوف تندهش عندما تري بأن القنب من الأعشاب الهندية المعجزة حقاً  فهو يحقق لك الكثير من الفوائد . فإذا كنت تبحث عن طريقة ووسيلة فعالة للحصول علي القنب لن تجد أفضل من كبسولات القنب للتخلص من الألم فهو عشب خالي من السعرات الحرارية الغير مرغوب فيها والمكونات الغير ضروية. والتي أصبحت عنصر جديد في الصناعة الطبية حيث يمكن إستقلابها بأمان وفعالية . يمكن ان توجد كبسولات القنب في المتاجر الصحية . كما ان تجهيز كبسولات القنب في المنزل وسيلة أمنة وغير مكلفة وبسيطة نسبياً . يمكنك شراء العناصر المطلوبة بأسعار رخيصة إما عبر الإنترنت أو متجر المواد الغذائية الصحي والتجهيز لن يستغرق سوي بضع ساعات حتي تصبح الكبسولات مصممة لإحتياجاتك .هناك المزيد من الأدلة المشتركة حول أن المسكنات مثل إيبروفين تؤدي إلي مضاعفات صحية خطيرة وخصوصاً عندما يتم تناولها بإنتظام . لسوء الخط، فإن المستحضرات الصيدلانية قوية لدرجة أن هذه المنتجات يتم الحصول عليها بدون وصفة الطبيب ولا تزال لديها مواقفة إدارة الأغذية والعقاقير . وتشمل كبسولات القنب التي تمتلك الفوائد الصحية للجسم .تحمل كبسولات القنب بواحد من المكونات التي تقدم الإغاثة الفورية وأصحبت أهم المنتجات الأكثر طلباً في السوق اليوم . يوفر هذا المنتج القائم علي الزيوت النباتية مثل جوز الهند والفول الصويا الإغاثة المثالية . يتكون المنتج التجاري من زبدة الكاكاو العضوية وزيت الثك المقطر . المكونات الموجودة في كبسولات القنب تتنافس علي تقديم الإغاثة من الألم مثل فيكودين، ميدول، الإيبوبوفين . تقلل مادة التحاميل من الإلتهاب وتأثير النهايات العصبية للرحم وعنق الرحم والمبايض والأنسجة المحيطة بالعضلات الملساء لمنع إشارات الألم وبالتالي تخفيف التقلصات وعندما يتم الحصول علي الكبسولات من خللال الغشاء المخاطي للمهبل وليس عن طريق الفم أو العلاج الموضعي يتم إمتصاصه مباشرة في مجري الدم .. يمكن للكثير من الأشخاص الإستفادة من الفوائد الطبية لكبسولات القنب .المكونات :الخطوات :1. تساعدك في فقدان الوزن :إذا كنت متعطش لفقدان الوزن يمكن لمستخدمي كبسولات القنب أن يحصلوا علي فقدان الوزن بسهولة . وقد تبين ان الأإنتظام علي تناول كبسولات القنب يساعد في نهاية المطاف علي التخلص من الوزن الزائد .  وذلك، لأن القنب يساعد الجسم في تنظيم إنتاج الأنسولين ويتحكم في إنتاج السعرات الحرارية بشكل أكثر كفاءة . 2. منع الإصابة بمرض السكري :لأن القنب يساعدك في تنظيم فقدان الوزن فهو يساعد في السيطرة ومنع الإصابة بمرض السكري. بسبب أن هذه العشبة لديها قدرة كبيرة علي تنظيم إنتاج الأنسولين . 3. محاربة السرطان :واحد من أهم فوائد كبسولات القنب أنها تساعد في محاربة السرطان بفعالية وليس نوع واحد فقط من السرطان بل مجموعة من أنواع السرطان المختلفة .4. التخلص من الإكتئاب :الإكتئاب واحد من المشاكل الأكثر شيوعاً  في أمريكا وحول العالم وتبين البحوث أن القنب يمكن أن يساعد في علاجه .ومع إستخدام كبسولات القنب تحقق إستقرار المزاج وتخفيف الإكتئاب.5. علاج التوحد :أظهرت الأبحاث أن كبسولات القنب تساعد في علاج الإضطرابات البارزة ومنها التوحد فهو الهدف الأساسي للتخلص من هذه المشكلة حقاً . يمكنك إستخدامه في التحكم في تقلبات المزاج العنيفة عند الأطفال المصابون بالتوحد . 6. علاج كسور العظام :هل تعتقد بان القنب يساعدك في علاج كسور العظام بسهولة. هذا الأمر لأن كبسولات القنب تتفاعل كيميائياً  مع الكولاجين وتحفيز عملية الشفاء .7. زيادة التركيز :إذا كنت تعاني من مشاكل في التركيز يمكنك إستخدام كبسولات القنب بامان في علاج إضطربات التركيز فهو أكثر فعالية من الأدوية التي تحتوي علي ريتالين أو أدريرال .8.  تحسين صحة الرئة :ربما لم تري هذا التأثير من قبل لكبسولات القنب، ترتبط مشاكل الرئة بالتدخين وحدوث مشاكل الرئة المزمنة. وقد تبين أن بعض الحالات بما في ذلك سرطان الرئة وإنتفاخ الرئة تتراجع عندما تحصل علي كبسولات القنب .9.  التخلص من القلق :تساعدك كبسولات القنب في التخلص من القلق  زيادة الشعور بالإسترخاء. يمكن للكثير من الأشخاص إستخدامها لتخفيف إضطرابات القلق .10.تبطئ تطور مرض الزهايمر :المشاكل المعرفية أمر لابد منه مع التقدم في العمر ويقع مرض الزهايمر تحت هذه القائمة والخبر السار لك هو أن كبسولات القنب قادرة علي تقليل خطر تطور مرض الزهايمر . 11. السيطرة علي تشنجات العضلات :إذا قمنا بذكر مرض التصلب المتعدد والمضبوطات ولكن تشنجات العضلات عامة أكثر المشاكل الشائعة . يمكن أن تساعدك كبسولات القنب في  تهدئة العضلات ووقف الوخز والتعامل مع الألم المرتبط بالتشنجات.12. علاج إضطرابات الأكل :الإستخدام الشائع لكبسولات القنب هو تنظيم أنماط الأكل وهي إذا كنت تتناول كمية كبيرة من الطعام أو كمية صغيرة جداً يمكن أن يساعدك القنب في علاج هذه المشكلات . فهو مفيد بشكل خاص علاج إضطرابات الشره ومرضي فقدان الشهية13. علاج إلتهاب المفاصل :من الأمراض التي تعالجها كبسولات القنب إلتهاب المفاصل خصوصاً لأنها تحتوي علي الكربوهيدرات اللازمة لتخفيف ألام إلتهاب المفاصل . وكثيراً ما ينصح بتطبيق كريم قنب افضل لعلاج إلتهاب المفاصل . 14.مفيدة لإضطراب ما بعد الصدمة :من العلاجات النفسية الفعالة إستخدام كبسولات القنب لعلاج إضطراب ما بعد الصدمة فهي خيار قابل للتطبيق .15. تنظيم التمثيل الغذائي :تطرقنا إلي كيفية مساعدة جسمك علي التعامل مع الطعام وعلاج السمنة وتلعب كبسولات القنب دور فعال في الحفاظ علي التمثيل الغذائي والتمسك بمستوي مثالي أكثر صحة وسعادة .16.  يساعد المصابين بفيروس الإيدز :يمكن لقنب أن يساعد في علاج الإيدز عندما تحافظ علي تناول كبسولات القنب تقدم لك لحماية اللازمة من الإيدز . 17.علاج الغثيان :الغثيان من المشاكل الشائعة نسبياً  والتي تحدث بسبب مجموعة من الأمور المختلفة ويمكن لبعض الأشخاص أن يمروا بهذه المشكلة بشكل يومي. تحتوي كبسولات القنب علي مستقبلات الدماغ التي تنظم مشاعر الغثيان وبالتالي فهي علاج جيد لمرضي علاج الكيمياوي 18. علاج بدليل للصداع :الكثير من الأشخاص يعانوا من الصداع بشكل يومي وتقليدي ويؤثر بشكل سلبي علي الجسم مما يؤدي إلي الإصابة بالقرحة وتلف الكبد وغيرها من المضاعفات. تعمل كبسولات القنب كعلاج بديل للصداع . 19.علاج المشاكل الجلدية :هل تعتقد بأن كبسولات القنب خيار صالح للمشاكل الجلدية مثل الإكزيما . القنب علاج موضعي لمشاكل الجلد الشائعة  .20.يساعد في الحصول علي العلاج الكيميائي :من الإستخدامات الطبية الأخري لكبسولات القنب الطبية هي المساعدة في الحصول علي العلاج الكيميائي. وقد وجد أن الأشخاص الذين يعانوا من سرطان الرئة بإعتباره مهدئ للأعراض .21.  تهدئة هجمات الربو :تساعدك كبسولات القنب في السيطرة علي السعال . يعمل عشب القنب كموسع للشعب الهوائية .22. خفض ضغط الدم :هناك العديد من العلاجات الطبيعية التي تساعد في خفض ضغط الدم ومنها إستخدام عشب القنب والإنتظام علي إستخدام يحقق مستويات معتدلة من ضغط الدم .

“سياحة القنب الهندي” تحول كتامة إلى قبلة لمدمني الحشيش المغربي

"سياحة القنب الهندي" تحول كتامة إلى قبلة لمدمني الحشيش المغربي

لا يتناول الترويج للسياحة بالمغرب عبر وكالات الأسفار موضوع “سياحة القنب الهندي”، إلا أن هذه النبتة تجلب آلاف الزوار للمملكة كل سنة، هذا ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية في أحد ربورتاجاتها المصورة بشمال المغرب.

يقول حسن، رجل في الأربعينيات من العمر، التقته “أ.ف.ب” بفندق بمنطقة كتامة: “المناخ هنا هو متميز جدا، لا شيء ينبت هنا باستثناء الحشيش”، قبل أن يردف الرجل: “هذا هو أصل ثروتنا”.

بياتريكس، سائحة ألمانية تبلغ من العمر 57 سنة تقول إنها اعتادت على المنطقة موضحة أنها “سقطت في حب المكان من أجل نوعية الحشيش به وأيضا لطف سكانه”.

في المغرب زراعة الحشيش تعيل حوالي 90 ألف أسرة حسب آخر الأرقام المتوفرة على الرغم من أن بيع أو شراء المخدرات هو أمر ممنوع بموجب القانون، إلا أنه في منطقة كتامة هو متوفر بكثرة كما أن زراعته تتم على نطاق واسع.

فوائد الماريجوانا لامراض الدماغ والزهايمر

كل عام، يتم تشخيص المزيد والمزيد من الناس بمرض الزهايمر وغيرها من أشكال الاضطرابات الدماغية ، الدماغ هو واحد من الأجهزة الرئيسية المتضررة من عملية الشيخوخة، مع التدهور المعرفي وفقدان الذاكرة يجري تغييرات كبيرة يمكن للمرء أن يعاني منها ، إذا كنت تبحث لمحاربة كل هذه التغييرات وحماية الدماغ ضد عملية الشيخوخة المبكرة، قد يكون الماريجوانا الجواب الذي كنت تبحث عنه. يمكن أن جرعة يومية منه توفر حماية وشفاء للدماغ من عملية الشيخوخة وعواقبها.

 

الماريجوانا يمكنها عكس آثار عملية الشيخوخة على مستوى الدماغ : عندما يتعلق الأمر بالشيخوخة ، قد يكون الماريجوانا أكثر فائدة مما كنت تعتقد. في الواقع، وفقا لما قام به باحثون في جامعة بون، يمكن استخدام الماريجوانا لعكس آثار عملية الشيخوخة على مستوى الدماغ.

 

هذه هي النقاط الرئيسية للدراسة البحثية:

– يمكن الماريجوانا عكس فقدان الذاكرة والتدهور المعرفي المرتبط بعملية الشيخوخة

– جرعة منخفضة، تُعطى على أساس طويل الأجل، كافية للحفاظ على صحة الدماغ وعمله

 

و نحن في سن مبكر ، نبدأ في تجربة صعوبات في تذكر الأشياء أو تراكم المعلومات الجديدة ، و يتأثر الدماغ بعملية الشيخوخة، مما يسبب لنا أن نواجه مثل هذه الصعوبات. ويمكن استخدام الماريجوانا للحفاظ على التدهور المعرفي المرتبط بالعمر بشكل آمن و فعال، و في الوقت نفسه، لمساعدة أولئك الذين عانوا من الشيخوخة و الزهايمر قد يؤدي الاستخدام اليومي للماريجوانا إلى إبطاء عملية التنكس أو حتى عكسها تماما.

 

وقد استهدفت العديد من الدراسات التي أجريت بشأن استخدام الماريجوانا مع المراهقين والشباب. وهذا هو السبب أيضا في خلق وصمة عار حول الماريجوانا لما له من اثار سلبية على المراهقين و الشباب ، على الرغم من فوائده العديدة الواضحة للصحة العامة. وقد ركز هذا البحث الجديد أخيرا على كبار السن، وكشف عن الفوائد التي يمكن أن يقدمها الماريجوانا بخصوص صحة الدماغ والشيخوخة .

 

ونحن نعيش في عصر حيث أصبح الخرف شائعا على نحو متزايد، فمن المنطقي أن نكون على اطلاع على وسيلة لوقف أو عكس عملية الشيخوخة وآثارها على صحة الدماغ. الماريجوانا يمكن أن يكون حلا، كما أظهرت البحوث التي أجريت على الفئران أن الماريجوانا يمكن أن يعزز الأداء المعرفي للفئران الأكبر سنا، بالمقارنة مع الفئران الأصغر سنا.

 

تم إعطاء الماريجوانا على أساس يومي، وتعرضت الفئران لبعض اختبارات التعلم والذاكرة. على سبيل المثال، كان عليها أن تتعرف على الأشياء التي كانت مألوفة أو التنقل من خلال متاهة، إما مع اماكن جديدة أو معروفة سابقا. وكان الماريجوانا الذي تم اعطائه لهم مفيدا فقط بالنسبة لكبار السن من الفئران ، ولكن تسبب في انخفاض أداء الفئران الأصغر سنا.

 

هذا هو ما كشفته مختلف الفئات العمرية من الفئران:

 

– الفئران الشباب أداء جيدا جدا على التعلم والذاكرة الاختبارات، و هى ليست تحت تأثير الماريجوانا ، وقد تأثر أدائها الإدراكي تأثرا سلبيا بعد تناول الماريجوانا

 

– وكانت الفئران الأكبر سنا تواجه صعوبات في أداء مختلف المهام المقدمة إليها في نتيجة العمر و هى ليست تحت تأثير الماريجوانا ، و لكن زاد أدائها الإدراكي بشكل ملحوظ عندما أعطيت الماريجوانا بشكل يومي ، وكان أداءهم مماثل للفئران الشابة ، و تم الحفاظ على النتائج مع الاستخدام المنتظم لجرعة منخفضة من الماريجوانا .

 

كيف يؤثر الماريجوانا على الأداء المعرفي وصحة الدماغ لدى السكان الأكبر سنا؟ تناول الماريجوانا له تأثير إيجابي على الأداء الإدراكي العام، وهذا هو نتيجة للمسارات البيوكيميائية التتي يتسبب في تفعيلها (يتم تنشيط نظام إندوكانابينويد من الدماغ مرة أخرى بعد أن تأثر عملها السليم من عملية الشيخوخة). والأكثر إثارة للاهتمام هو حقيقة أن النتائج يتم الحفاظ عليها على أساس طويل الأجل، و ذلك مع وجود جرعة منخفضة فقط من الماريجوانا يوميا ، قريبا، يأمل الباحثون في تكرار الدراسة، وذلك باستخدام التجارب السريرية و الفكرة الرئيسية وراء هذه الدراسة ترتبط ارتباط وثيق بالمسارات العصبية و موقع مستقبلات الماريجوانا في الدماغ عندما يتم تنشيطها من خلال تناول الماريجوانا و كيفية زيادة الاداء المعرفي .

 

الفوائد التي يمكن أن تحققها البحوث المذكورة أعلاه:

– الوقاية من انخفاض اداء الدماغ المرتبط بالعمر وتحسين الأداء المعرفي

– مساعدة أولئك الذين عانوا من إصابات الدماغ (تجديد الدماغ وعكس تدهورها مرة اخرى).

– جرعة منخفضة من الماريجوانا ، يتم اعطائها يوميا، يمكن أن تغير حياة الكثير من الناس.

– تحسين نوعية الحياة للمرضى الذين يعانون من مرض الزهايمر وغيرها من أشكال الخرف، ويرتبط مع التدهور المعرفي وفقدان الذاكرة

أيهما أسوأ: الكحول أم الماريجوانا..

 
 

27-11-2017

ما هو الأسوأ: التبغ أم الحشيش (Weed) أم الويسكي؟

إنه أمرٌ صعب لأن هناك العشرات من العوامل التي يمكن أن تُؤخذ في الاعتبار، بما في ذلك كيفية تأثير هذه المواد على القلب والعقل بالإضافة إلى السلوك، ومدى احتمال أن يقع الشخص في فخّ الإدمان. والوقت كذلك عاملٌ مهم لأنه في حين تكون بعض الآثار ملحوظةً في الحال، فإن البعض الآخر لا يبدأ بالظهور إلا بعد أشهر أو سنوات من الاستخدام.

وإلى حدٍّ ما، فالمقارنة غير عادلة لسبب آخر، ففي حين أجرى العلماء أبحاثاً على آثار الكحول على مدى عقود، فإن العلم المهتم بحشيشة الكيف لا يزال غامضاً بسبب وضعه غير القانوني على الأغلب، ومع ذلك، استناداً إلى الدراسات التي لدينا، يبدو أن هناك فائز واضح.

في عام ٢٠١٤، لقي٣٠٧٢٢ شخصاً من الأميركيين حتفهم جراء أسبابٍ تتعلق بالكحول، ولم يكن هناك أيُّ مستند لحدوث وفيات من استخدام الماريجوانا وحدها. وفي العام الماضي، تُوفي أكثر من ٣٠ ألف شخصٍ في الولايات المتحدة جرّاء أسباب تتعلق بالكحول، ولم يُؤخذ في الحسبان الحوادث الناتجة عن شرب الكحول أو جرائم القتل، وإذا تم إحتساب تلك الوفيات، فإن العدد سيكون أقرب إلى ٩٠ ألفاً وفقاً لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

وفى الوقت ذاته، لم ترد أيّ تقارير عن وقوع وفيات بسبب جرعات زائدة من الماريجوانا، وفقاً لما ذكرته إدارة مكافحة المخدرات (DEA)، حيث وجدت دراسة، استمرت لأكثر من ١٦ عاماً على أكثر من ٦٥ ألف أمريكي نُشرت في المجلة الأمريكية للصحة العامة، أن مستخدمي الماريجوانا الأصحاء لم يكونوا أكثر عُرضة للموت المبكر من الرجال والنساء الأصحاء الذين توفوا ولم يستخدموا الحشيش.

جرّب ما يقارب النصف من جميع البالغين الذين شملتهم الدراسة تعاطي الماريجوانا مرة واحدة على الأقل، ما يجعلها واحدة من المخدرات غير القانونية الأكثر استخداماً. ومع ذلك تُشير الأبحاث إلى أن نسبةً صغيرة من الذين جربوا تعاطيها صاروا مدمنين.

وفي دراسة استقصائية كبيرة أُجريت عام ١٩٩٤، سأل علماء الأوبئة في المعهد الوطني لتعاطي المخدرات (National Institute on Drug Abuse) أكثر من ٨ آلاف شخص تتراوح أعمارهم ما بين ١٥ و٦٤ عاماً عن تعاطيهم للمخدرات، فتبيّن أن من بين الذين جربوا الماريجوانا مرة واحدة على الأقل، هناك ما يقرب من ٩٪  تمّ تشخيصهم بالإدمان. بالنسبة إلى الكحول، كان الرقم حوالي ١٥٪. ولكي نضع ذلك في المنظور الصحيح، كان معدل إدمان الكوكايين ١٧ %، بينما كان الهيروين ٢٣ % والنيكوتين ٣٢ %.

على عكس الكحول، الذي يبطئ من معدل ضربات القلب، تقوم الماريجوانا بعكس ذلك، ما قد يخلف آثاراً سلبيةً على القلب على المدى القصير. ومع ذلك، فإن أكبر تقرير على الإطلاق عن الحشيش أصدرته الأكاديمية الوطنية للعلوم (National Academies of Sciences)، مطلع العام لم يجد أدلة كافية لدعم أو إنكار فكرة أن الحشيش قد يزيد من خطر الإصابة بأزمة قلبية.

ومن ناحية أخرى، يرتبط شرب الكحول بمعدل منخفض أو متوسط أي حوالي كأس يومياً بانخفاض خطر الإصابة بأزمة قلبية أو بسكتة دماغية بالمقارنة مع الامتناع الكامل عن الشرب. و

هذا الشهر، أصدرت مجموعة من كبار أطباء السرطان بياناً يطلبون فيه من الناس أن يقللوا من شرب الكحول، واستشهدوا بأدلة ٍقوية على أن تناول الكحول بكمية قليلة مثل كأس واحدة من النبيذ أو البيرة يومياً يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي قبل وبعد سن اليأس. وأعلنت وزارة الصحة الأمريكية أن الكحول يُعد من مسببات السرطان، وتُشير الأبحاث التي أصدرها المعهد الوطني للسرطان إلى أنه كلما زاد معدل تناول الكحول وخاصة إذا كنت تتناوله بانتظام كلما زاد خطر الإصابة بالسرطان.

أما بالنسبة للماريجوانا، ففي البداية أشارت بعض الأدلة إلى وجود صلة بين التدخين وسرطان الرئة، ولكن هذا غير صحيح، إذ أظهرت بعض التقارير أن الحشيش ليس مرتبطاً بأي زيادة في احتمال الإصابة بسرطان الرئة أو سرطان الرأس والرقبة المرتبطين بتدخين السجائر.

خلصت ورقة بحثية نشرتها الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (National Highway Traffic Safety Administration) إلى أن وجود كمية محددة من مادة تتراهيدروكانابينول (THC) ، وهي المنشط الرئيسي في نبات الحشيش، في الدم لا تزيد من خطر وقوع حوادث السيارات، بينما إذا كان مستوى الكحول في الدم مرتفعاً فإن ذلك سيزيد من التعرض للحوادث. ومع ذلك، يبدو أن للجمع بين الاثنين آثار أشدّ سوءًا.

يقول باحثون في المجلة الأمريكية للإدمان (American Journal of Addiction)، إن خطر القيادة تحت تأثير الكحول والحشيش معاً أكبر بكثير من خطر القيادة تحت تأثير أحدهما فقط.

من المستحيل تحديد ما إذا كان تناول الكحول أو استخدام الماريجوانا يُسبب العنف، ولكن العديد من الدراسات أشارت إلى وجود صلة بين الكحول والسلوك العنيف، حيث يُعد الكحول، وفقاً للمجلس الوطني لإدمان الكحول و المخدرات (National Council on Alcoholism and Drug Dependence)، عاملاً في ٤٠٪ من حالات جرائم العنف، واكتشفت دراسة لطلاب الجامعات أن معدلات الإيذاء العقلي والجسدي كانت أعلى في الأيام الذي يتناول فيها الأزواج الكحول.

ومن ناحية أخرى، لا توجد مثل هذه العلاقة فيما يخص الحشيش، إذ تناولت دراسة أجريت حديثاً العلاقة بين إدمان الحشيش وعنف الشريك الحميم في العقد الأول من الزواج، ووجدت أن مدمني الماريجوانا كانوا أقل احتمالاً لارتكاب العنف ضد الشريك من أولئك الذين لم يستخدموا المخدرات.

يضعف كل من الحشيش والكحول الذاكرة مؤقتاً عند تناولهما، وقد يتسبب الكحول في غياب تام عن الوعي عن طريق جعل العقل غير قادر على تجميع الذكريات، أما بالنسبة لآثاره على المدى البعيد، فهي تظهر على شديدي الإدمان والذي يبدأون إدمانهم في سن المراهقة.

أما بالنسبة للماريجوانا، أظهرت الدراسات أن هذه الآثار يمكن أن تستمر لعدة أسابيع بعد التوقف عن استخدام الماريجوانا، وقد يكون هناك صلة كذلك بين الاستخدام اليومي للحشيش والذاكرة اللفظية الضعيفة عند البالغين الذين يبدأون التدخين في سن الشباب.

كما يظهر شاربو الكحل المزمنين انخفاضاً في الذاكرة، وفي الانتباه، والتخطيط، فضلاً عن ضعف في المشاعر العاطفية والإدراك الاجتماعي، ويمكن أن يستمر هذا لسنوات بعد الامتناع عن الشرب.

أظهرت أكبر مراجعة أجريت لدراسات الماريجوانا أدلة جوهرية على تزايد المخاطر بين كثير من مدمني الماريجوانا بالإصابة بمرض الفصام. وأظهرت الدراسات أنه مصدر قلق خاصة للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالمرض في المقام الأول. كما يمكن للحشيش أن يؤدي إلى ظهور مشاعر مؤقتة من جنون العظمة والعداوة، ولكن ليس من الواضح بعد ما إذا كانت هذه الأعراض مرتبطة بزيادة خطر مرض الذهان على المدى الطويل. ومن ناحية أخرى،فالايذاء النفسي والانتحار هما الأكثر شيوعاً بين الناس الذين يغرقون أو يسرفون في تناول الكحول. لكن العلماء واجهوا صعوبة في معرفة ما إذا كان الاستخدام المفرط للكحول يسبب الاكتئاب والقلق أو ما إذا كان الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب والقلق يشربون الكحول في محاولة منهم لتخفيف تلك الأعراض.

يثير الحشيش حاسة المضغ ويجعلنا نشعر بالجوع، ويقلل من الإشارات الطبيعية التي تُخبرنا بالامتلاء، بل وربما يجعل مذاق الطعام أفضل. ولكن على الرغم من تناول أكثر من ٦٠٠ سعرة حرارية إضافية عند التدخين،فإن مدمني الماريجوانا عموماً لا يعانون من نسبٍ عالية في مؤشر كتلة الجسم (BMI)، بل في الواقع، تشير الدراسات إلى أن المدخنين العاديين هم أقل تعرضاً للإصابة بالسمنة.

من ناحية أخرى، يرتبط الكحول بزيادة الوزن، وقد وجدت دراسة نُشرت في المجلة الأمريكية للطب الوقائي (American Journal of Preventive Medicine) أن الذين يشربون الكحول بشكل كبير يزداد عندهم خطر الإصابة بزيادة الوزن أو السمنة.

هذا الموضوع مترجم عن موقع MSN. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا

الماريجوانا في حظائر العربان

في حظيرة ابوظبي  الحكم بالسجن المؤبد على مواطن زرع نبتة الماريجوانا بمنزله للاستخدام الشخصي . بالتاكيد قرا هذا المواطن سيل الابحاث والدراسات المنشورة على الانترنت حول استخدام الماريجوانا كعلاج فعال للسرطان او الروماتزم او الرعاش . الخ . وقد يكون لسبب اهم . علاج الاكتئاب في بلد يعج بالسجون التي لا مخرج منها مدى الحياة . وفي بلد تستود الغانيات من كل دول العالم ويزدهر سوق الدعارة والخمور والفجور وتصدير القتل من مالي الى اليمن الى مصر وليبيا وتونس وسوريا والعراق . يعاقب موطن صامت اقفل فمه خوفا وزرع نبتة طبيعية في منزله لعلاج ازمة الصمت الطويل . اليست هذه حظيرة . لا تقل لي انها وطن مهما علت بنيان الاسمنت المستورد .

زراعة الماريجوانا | معرفة موعد حصد المحصول

GroWeed77

وأخيراً بعد إنتظار دام عدة أشهر من إعتناء وري ومراقبة النبتة حان موعد حصد ثمرة جهدك و لكن كيف تستطيع تحديد موعد الحصاد ؟ وكيف تميز أذا كانت النبتة جاهزة لذلك ؟ لا تقلق سأشرح جميع هذه الأمور في هذه المقال لذلك جهز نفسك واستلقي وأكمل القراءة .

يوجد نوعان من التقنيات الرئيسية التي ستخدمها المزارعون في تحديد موعد الحصاد وهو إما يإستخدام العين المجرة والنظر إلى الـpistils أو كما تسمى باللغة العربية عضو التأنيث في الزهرة والتي تخرج منها شعيرات بيضاء كما بالصورة التالية .
والطريقة الثانية هي بدلاً من إستخدام العين المُجردة , يقومون بإستخدام أدوات تكبير كالمجهر أو العدسة المُكبرة .
user58581_pic6324_1232827284


بالنسبة للطريقة الآولى وهي بإستخدام العين المجردة , تقوم بالنظر على الشعيرات التي تخرج من زهرة النبتة فإذا كانت الأغلبية لونها أبيض فهذا يدل على أنه لم يحن موعد الحصاد وأنه ما زال أمامك عدة أسابيع .

وهذه صور لنباتات لم تنضج بعد , ولاحظ لون هذه…

View original post 370 more words

قصة نجيب محفوظ مع «الحشيش»: «نِعم الصديق وتدخينه عادة مثل شرب الشاي»


في كتاب رجاء النقاش، «في حُب نجيب محفوظ»، الصادر عن دار «الشروق»، بطبعته الأولى، سنة 1995، تحدّث أديب نوبل، نجيب محفوظ، عن مُخدر «الحشيش»، وقال إن الصوفيين هم أول من اكتشف «الحشيش» واستخدموه، بعد أن وجدوا أنه يعطيهم شعورًا بالانبساط، مما يساعدهم ويسعفهم في تجربة التجلي والوصول. وفي بدايات هذا القرن، كان «الحشيش» من المواد المحتقرة في مصر، ولا يستخدمه سوى أراذل الناس، ولا تقربه الفئات المحترمة، وكانت كلمة «حشّاش» تعني أن صاحبها أقرب إلى فئات الحرامية والنشالين، ثم انقلب الوضع، فعندما قامت الحرب العالمية الأولى اختفت الخمور الجيدة من السوق، ولم يكن أمام الفئات العليا من المجتمع إلا استخدام الحشيش، وأصبح في بيوت كثيرة «غرزة» صغيرة للحشيش بدلًا من البار، وساعد على انتشار الحشيش أنه لم يكن ممنوعًا بحكم القانون، بل كان الناس يدخنونه في المقاهي، وأكثر عقوبة لحشاش هي الغرامة وكانت قروشًا معدودة.
نتيجة بحث الصور عن ‫في حب نجيب محفوظ pdf‬‎
والطريف أن أحد أنصار الحشيش كان رئيسًا لإحدى الجمعيات الخيرية بمصر، وهو الدكتور غلوش، قام بحملة منظمة في الصحف للدفاع عن الحشيش، ولبيان عدم وجود أضرار له.

وكانت وجهة نظر الدكتور غلوش هي: كيف تبيح الحكومة تناول الخمور وتحرّم الحشيش، وهو أقل ضررًا وخطورة؟ كان ذلك بعد أن شدّدت الحكومة عقوبة تعاطي الحشيش، وقيل وقتئذ إن الإنجليز هم الذين أوعزوا للحكومة بتغليظ العقوبة، بهدف الترويج للخمور الإنجليزية.

ويُضيف نجيب: «وقد التقيت (الدكتور غلوش) وجلست معه عدة مرات، ووجدت فيه شخصية ظريفة جدًّا، كما قرأت له مقالات عديدة في الصحف دفاعًا عن الحشيش.

وأوضح لي الدكتور أدهم رجب فيما بعد صحة أقوال الدكتور غلوش، فيما يتعلق بعدم وجود أضرار للحشيش.

وكل ما في الأمر أن الحشش يؤدي إلى احتراق كمية كبيرة من السكر في الدم، والعلاج أو الوقاية هنا من الأمور البسيطة، ويتركز ذلك في التغذية الجيدة. نتيجة بحث الصور عن ‪najib mahfouz‬‏ ويرى نجيب محفوظ أيضًا أن مساواة الحشيش بالمواد المخدرة الأخرى التي انتشرت مؤخرًا، مثل «الهيروين»، ليس بمنطقي، لأن «الهيروين» من المواد التي تدمر الجسم وتقضي على عقول الشباب، وربما كان سيد درويش من أوائل الذين تنبهوا إلى هذا الفارق، فعندما لحن أغنية عن «الكوكايين» هاجمه بشدة وحذر من خطورته. كما أن هناك عددًا من كبار الكُتاب السياسيين، مثل عباس محمود العقاد، شنوا حملة شديدة على تعاطي «الكوكايين» عندما بدأ في الانتشار في فترة ما بين الحربين العالميتين. وعندما غنى سيد درويش للحشيش في أغنيته المعروفة عن «الحشاشين» لم يهاجمه أحد، وكانت كلمات هذه الأغنية فيها نوع من البهجة والسخرية، ولا يقف سيد درويش ضد الحشيش إلا عند الشدائد والأزمات الوطنية. وأقول هنا إنه يجب إعادة النظر في العقوبة الخاصة بالحشيش، فربما تؤدي إلى التخفيف من خطر المخدرات وصفوف الإدمان الرهيبة الأخرى.

ويُكمل نجيب محفوظ رأيه عن الحشيش قائلًا: «عن طريق صديقي (الشماع) الذي كان يعمل في الغورية، عرفت (الحشيش)، وفي ذلك الوقت، كان تدخين الحشيش يتم بصورة علنية في المقاهي كما أشرت، حتى إني أذكر أن (الشماع) كان يجلس في مقهى (علي يوسف)، وينتظر حتى يأتي (عسكري الدرك) الموجود في الشارع حتى يشرب معه (التعميرة)».

صورة ذات صلة

ويُضيف: «وفي اعتقادي الشخصي أن الأوضاع السيئة التي عاشها الشعب المصري، وما تعرض له من ظلم وقهر، كان سببًا أساسيًّا في إقباله على (الحشيش)، لأنه وجد فيه نوعًا من المسكن لآلامه وأوجاعه، يخفف عنه ولو لساعات، ما يمر به من هموم وأزمات، حتى أصبح تدخينه بالنسبة لهم عادة شعبية، مثل شرب الشاي والقهوة. وأكاد أقول إنه ما من مصري من أولاد البلد إلا ويحمل صفة (حشاش)، إلا إذا كانت هناك ظروف قهرية منعته، حتى إن غير القادر منهم تجده على استعداد لأن يخدم في (الغرزة) مقابل (نَفَسين)».

ويستكمل محفوظ: «كان الحشيش للشعب المصري نِعم الصديق، لأنه خفّف عن الناس المرارة التي يعيشونها في نهارهم، وكان بمثابة المسكن للأوجاع في الليل. وساعد على انتشار الحشيش بين جماهير الشعب، خاصة الطبقات الفقيرة، أنهم لا ينظرون إليه نظرة التحريم الديني التي يرونها في الخمر، فالإنسان المصري لديه استعداد لأن يدخن الحشيش ولكن لا يتناول البيرة مثلًا، رغم أنها أخف أنواع الخمور، وذلك لاعتقاده أنه لا يوجد نص ديني قاطع يحرّم الحشيش بالتحديد».

الماريجوانا سلم الابداع المتميز

  متعاطو الماريجوانا اكثر ابداعا . هذه نتيجة مستخلصة من افواه المتعاطين ، لكن بعض ممن هم مهتمون بتتبع الحقيقة دون تجربة ذلك على انفسهم ، شغوفون باجراء التجارب ، فد أجرى باحثون من جامعة ولاية واشنطن دراسة عن 412 مستخدما من القنب و 309 من غير المستخدمين. وتبين ان وأولئك الذين يدخنون الماريجوانا ” القنب ” اظهرو مستويات أعلى من الإبداع الفني من غير المستخدمين .

وكشفت الدراسة أيضا أن مستخدمي القنب كانوا أكثر انفتاحا على التجارب الجديدة. وأدائهم أفضل في اختبارات التفكير المتقاربة ، وهذا يعني لديهم قدرة أعلى على حل المشاكل من خلال الجمع بين مختلف الأفكار لإيجاد حل الأمثل واحد .

     هذا يؤكد الفكرة الشائعة .ان الموسيقيين والفنانين المفضلين معروفين جيدا بتعاطي الماريجوانا وانه  سببا للنجاح الإبداعي الذي حققوه . وكذلك الكتاب . بوب مارلي . شكسبير انموذجا .

  لو حاولت ان تحكي هذه الفزورة لحاكم عربي لقال لك . بل واعرف اكثر ان الدراسات اثبتت انها دواء لامراض عدة . لكني لا استطيع تشريعها . فئات الشعب القروسطي ستستغل الامر في معارضتي . وانا ايضا لدي سجناء سياسيين معارضين لا اجد تهمة تناسبهم غير المستهجن اجتماعيا والاشد عقوبة . ولكن كل ما استطيع فعله لك . تعال معي لنسهر سويا بالقصر . لدي ماريجوانا فاخرة من شفشتاون قدمت خصيصا .

الفريق الاستقلالي يدعو إلى إيجاد حلول لمن يعيشون تاريخيا على زراعة القنب الهندي

إدريس التزارني

دعا نور الدين مضيان، رئيس الفريق الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، إلى ضرورة إيجاد حلول بديلة لمن وجدوا أنفسهم تاريخيا يعيشون من هذه زراعة القنب الهندي، وهو ما يجعلهم في حالة سراح مؤقت ويعيشون في خوف دائم.

وأضاف مضيان، في لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، أثناء مناقشة الميزانيتين الفرعيتين لكل من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة إدماج السجناء ووزارة العدل برسم السنة المالية 2018 والتي تمت يوم الخميس 9 نوانبر بضرورة التمييز بين المخدرات الصلبة ونبتة الكيف التي لا تعتبر من هذا الصنف الخطير، والتي استعملتها بعض الدول في تحويلات وصناعات طبية وشبه طبية.

و أشار المصدر ذاته، إلى أن الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، سبق له أن تقدم بمقترحين، الأول يرمي إلى تقنين زراعة القنب الهندي، والثاني يتعلق باستفادة المبحوث عنهم من العفو الشامل، داعيا إلى الإسراع بتنفيذ الأحكام القضائية وتبسيط المساطر الإدارية للمتقاضين وخلق مرافق استقبال ملائمة.

وشدد مضيان، على أهمية مراعاة الظروف العائلية في ترحيل السجناء، وتجنب الإضرار بمصالح الأسر، كما وقع مع معتقلي حراك الحسيمة وغيرهم، حيث إن أسرهم تعيش معاناة حقيقية، وتتكبد مصاريف إضافية للتنقل والمبيت والأكل، مطالبا بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية هذه الأحداث.

الذهب الاخضر .. الحشيشة لبنان

    ما يقوله زعيتر المزارع عن تجربة وتلك هي الحقيقة . شجرة مباركة . وما يقولة المتسمي دكتور لا يزيد عن نعق ببغاء واجتراء لما يتم تدليسه من قبل عصابات الاتجار وشركات الادوية التي تخشى تشريح الحشيشة . فهو فقط بوق ناعق لا علاقة له بالموضوع . وتلك هي ازمة الحشيشة . الكذب على الراي العام بترديد اكاذيب قديمة جديدة .

زيت القنب يشفي امرأة تعاني من عرق النسا من المرة الأولى

زيت القنب الطبي (رويترز)
إدنبرغ: «الشرق الأوسط أونلاين»
بعد 13 عاماً من آلام الظهر الناتجة عن عرق النسا، أنهت بريندا ديفيدسون معاناتها مع الأعراض، بعد أن شربت زيت القنب ليوم واحد.
عانت ديفيدسون، البالغة من العمر 55 عاماً، من أوجاع وصفتها بـ«القاتلة والمريبة»، وكثيراً ما تناولت المسكنات القوية، ولكنها لم تعط أي نتيجة فعالة للتخلص من الألم.
فبعد أن باءت جميع محاولاتها الماضية بالفشل، تحولت حياة ديفيدسون كلياً بعد أن قررت استخدام زيت القنب الذي يمكن شراؤه فقط عبر الإنترنت.
لم تكن ديفيدسون متأكدة من أن هذا الزيت سيخفف من حدة أوجاعها، ولكن بعد أخذ قطرات منه، اختفى الألم كلياً، حسبما تروي.
وقالت: «لا أستطيع أن أصدق هذا، أنا لا أشعر بأي ألم!».
وعرق النسا هو مجموعة من الأعراض، بما في ذلك الآلام التي قد تنجم عن ضغط الجذور العصبية الخمسة التي تؤدي إلى أوجاع في أعصاب فقرات الظهر. والألم هو شعور في أسفل الظهر (الردف) وأجزاء مختلفة من الساق والقدم. وبالإضافة إلى الآلام، التي هي في بعض الأحيان حادة، قد يكون هناك خدر وضعف في العضلات وصعوبة في الانتقال أو السيطرة على الساق. وعادة، هي أعراض يتم الشعور بها فقط على جانب واحد من الجسم.
وسمي بعرق «النسا» لأن تأثير ألمه يُنسِي ما سواه، وهذا العِرْقُ ممتد من مفْصل الورك إلى آخر القدم وراءَ الكعب، من الجانب الوحشي فيما بين عظم الساق والوتر.
ومن المثبت علمياً أن زيت القنب الهندي يعمل على تخليص الأشخاص من الألم والالتهابات.
والقنب المستأنس أو المزروع هو نوع من القنب يزرع للاستخدام الصناعي في أوروبا وكندا وأماكن أخرى، بينما يمتلك القنب الهندي أليافاً ضعيفة تستخدم في المقام الأول لإنتاج العقاقير الطبية. والفرق الرئيسي بين هذين النوعين من النباتات هو المظهر وكمية رباعي هيدروكانابينول (THC) المفرز في الخليط الراتينجي في شعر البشرة المسمى غدد التريكوم.
ويباع زيت القنب في جميع الأراضي البريطانية بشكل قانوني، ولكن لا تزال بعض الدول الأوروبية تمنعه بسبب وجود مادة مخدرة فيه قد تقود إلى الإدمان.
ويقول كريستوفر نيكولسون، مدير صيدلي في اللجنة الصحية العامة في اسكوتلندا: «لم يعمم اتحاد الأدوية الاسكوتلندي استخدام زيت القنب كعلاج للألم بعد. وبالتالي، فإنه ليس متوفراً كوصفة طبية. ومع ذلك، يستطيع الأطباء تقديم طلب إلى الاتحاد، إذا كانوا يرغبون في وصف المنتج كعلاج».
الجمعة – 7 صفر 1439 هـ – 27 أكتوبر 2017 مـ

الجزائر والمغرب والحشيش

لم يجد العسكري الفرنكفوني الذي يحكم الجزائر منذ الاستقلال المزور او المجير لحساب فئة المتفرنسين غي مهاجمة المغرب عشية اعلان الملك محمد السادس ان الصحراء مغربية وتبقى مغربية .

تقرير دولي يوصي بتقنين “القنب الهندي” لإرساء نموذج تنموي

 

تقرير دولي يوصي بتقنين "القنب الهندي" لإرساء نموذج تنموي
 

كشف تقرير دولي حديث أهمية تقنين إنتاج القنب الهندي بالمغرب، مفيدا بأن منعه لم يأت بأي نتيجة وكانت له انعكاسات سلبية، سواء على البيئة أو على المجتمع.

التقرير الصادر عن “المعهد العابر للأوطان”، الذي يوجد مقره بالولايات المتحدة الأميركية، قال إن التحدي الذي يواجه المغرب يتمثل في إيجاد نموذج للتنمية المستدامة يشمل زراعة القنب بدلا من منعه و”تجاهل واقع أكثر من 50 عاما من المحاولات الفاشلة للقضاء على البديل الاقتصادي الوحيد القابل للتطبيق في منطقة الريف”.

التقرير يرى أن إيجاد هذا النموذج سيسمح للمنتجين المغاربة بالوصول إلى الأسواق الناشئة الموجودة بمختلف دول العالم، مضيفا أن “سوق القنب غير المنظم في المغرب له عواقب اجتماعية سلبية، وهو مصدر للفساد والقمع”، معتبرا أن “عملية العفو وعدم التجريم من شأنها أن تكون تدبيرا فعالا للحد من العواقب الاجتماعية السلبية وفتح باب المناقشة بشأن التنظيم”، خاصة في منطقة الريف التي تعد واحدة من أفقر مناطق البلاد وتتميز بكثافة سكانية عالية وبيئة هشة.

وذكر المصدر نفسه أن أكثر من 140 ألف شخص بالمغرب يشتغلون في زراعة القنب الهندي، وإذا ما أدرجت أسرهم، فسيفوق العدد مليون شخص ممن يعتمدون على هذا الاقتصاد غير المشروع، مشيرا إلى أن حوالي 90 ألف أسرة تعيش من زراعة القنب الهندي، أي إن حوالي 760 ألف مغربي يعتمدون في معيشتهم على إنتاج القنب.

ومن بين العواقب التي تسبب فيها منع زراعة القنب الهندي، بحسب التقرير، هناك التأثيرات البيئية السلبية؛ ذلك أن “الزيادة السريعة في زراعة القنب غير المشروعة في الريف خلال العقود الماضية، مصحوبة بممارسات سيئة لحفظ التربة، أدت إلى إلحاق أضرار بالغة بالغابات المهددة أصلا والنظم الإيكولوجية الهشة في الريف”.

ووفق المعطيات الرسمية، تقلصت المساحة المزروعة بالقنب الهندي من 134 ألف هكتار عام 2003 إلى 19 ألفا و647 هكتارا عام 2013. ومن المتوقع أن تتقلص المساحة أكثر خلال السنوات الخمس المقبلة، “إلا أنه رغم ذلك لا تزال السوق الأوروبية منتعشة بالقنب القادم من المغرب؛ وهو ما يعني أن الإنتاج لم يقل”، يضيف التقرير.

وأشار المصدر نفسه إلى أنه “على مدى السنوات الخمسين الماضية، أظهر منتجو القنب المحليون مرونة ملحوظة في مواجهة محاولات الحكومة لاستئصال زراعة القنب أو الحد منه، فضلا عن قدرة هامة على التكيف مع ظروف السوق الدولية المتغيرة”.

Share1

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار

1 – said الأربعاء 01 نونبر 2017 – 04:11
المفيات التي تهرب الحشيش الى الدول التي تمنعه وتجني من وراء تجارة المنع هذه اثمنة خيالية لن تصره الى الدول التي تقنن استراده لاغراض صناعية بسبب الفرق في الثمن فالمنع هو ما يضاعف لهذه السلعة ثمنها مئات واحيانا الاف المرات وهذا ما تريده المافيات..
اما الفلاحين الذين ينتجون القنب الهندي فيبيعونه في الحقول للمهربين باثمنة زهيدة ولن يستفيذوا كثيرا في الحالتين..
وستبقى القضية تراوح مكانها.. 

3 – علي التفرسيتي الأربعاء 01 نونبر 2017 – 05:09
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته.
هل تعلموا ان هولندا تحارب القنب الهندي المغربي.
لكي تبيع منتوجاتها مثلا ماريوانا مصنوع ….. زاءد xtc…هولندا تبيع كل انواع المخدرات المسمومة….
ولا ننسى أمريكا تنتج الهيروين والكوكاين وكل انواع المخدرات….
لا احد يتكلم عليهم..؟….الكلام سوى على القنب الهندي الطبيعي… .
القنب الهندي فيه دواء ؟ ويساعد لبناء اقتصاد الدولة مثل هولندا؟
اخوكم علي من هولندا 

8 – شمالي الأربعاء 01 نونبر 2017 – 08:39
تقنين زراعة الكيف واجب وطني للحفاظ على هته الثروة الطبيعية كما سيساعد على مراقبة الجودة بالنسبة لملايين المستهلكين وقطع الطريق على المافيات التي تروج هته المادة الطبيعية وتخلطها بمواد كيميائية خطيرة على الصحة ومداخيل هته التجارة يمكن استثمارها في مصحات لعلاج المدمنين اضافة الى تنشيط السياحة على شاكلة دولة هولاندا ودول اخرى …
الكيف ممنوع عالميا فقط لانه منافس شرس للتبغ والكحول فكيف لمن ينتج الكحول الحرام ان يفتي علينا في الكيف الذي يزرع ويستهلك في المغرب منذ قرون
خرجات وزير خارجية الحقد والشر الجزائري ما هي الا محاولات لمحاصرة المغرب اقتصاديا فدولة الخبث الجزائرية تغلق الحدود لمحاصرة المغرب اقتصاديا في محاولة لتجويع شعبه كي ينفجر وينشر الفوضى والخراب حينها يستطيع جيشها الحركي احتلال الاراضي المغربية في الصحراء ولما لا في الشرق ايضا
لقد حاولت الخبيثة قطع الطريق التجاري في الكركارات وحاولت ايضا منع تصدير المغرب لمنتجاته لاوروبا وحاولت ايضا سرقة البواخر المغربية المحملة بالفسفاط انها حرب خبيثة لتجويع الشعب المغربي
10 – moha الأربعاء 01 نونبر 2017 – 09:02
يجب تقنين زراعة الكيف، لكي يستفيد الفلاح و الدولة من الضرائب و تقليص دور المفيات و المهربين، و اخراج نهائيا تلك المناطق من التهميش و انعتاق السكان من ابتزاز الموظفين الذين يستعملون عدم وضوح القانون للاغتناء، هته الوضعية يجب ان تنتهي (ما مزوجة ما مطلقة) 

 

13 – شوف تشوف الأربعاء 01 نونبر 2017 – 10:29
قلناها ونعاودو نزيدوا نقلوها كيف قالها إلياس العماري وقامت القيامة من حوله مصحوبة بضجة إعلامية وأصبح يغرد لوحده خارج السرب . واليوم أصبحنا ملزمين على تنفيد مقررات الأمم ولكي نكون موضوعيين مع أنفسنا يجب خوصصة قطاع الكيف فالدولة لا تستثمر فيه حتى بنصف درهم وتستولى على منتوجاته بحجة المنع وهي المستفيد الوحيد من إنتشاره وبيعه والإتجار فيه وتصديره للدول الغربية كفرنسا وهولاندا وبلجيكا وإسپانيا إيطاليا وهلموا جروا والدول العربية المجاورة فمخدر الشيرا أو السطلة والحشيش هي مسميات لشهرة المغرب اللذي فاقت الحدود ولا شيئ تحقق في الأفق سوى الإخفاق بمحاربة الظاهرة واللتي يشوبها الإحتيال على أصحاب المزارع البسطاء فكل أصابع الدنيا والمنضمات الحقوقية وهيئة الأمم المتحدة تصنفنا على أننا أول دولة منتجة ومصدرة لمادة الكيف في العالم لتتشوه بذالك سمعتنا كدولة تسمي نفسها دولة الحق والقانون وتتاجر في المخدرات خوصصوا الهالة وأستفيدوا من عائدات ضرائبها ( وهنيونا وهنيو روسكم من جري ورا جوانات فالقهاوي وخليو البشر يتبوق فخاطروا راكم عيقتوا حتى تشوهتوا وتفرشتوا وراه المخزن براسوا كيتبوق )

15 – عبدو الأربعاء 01 نونبر 2017 – 11:29
العائق سياسي وليس قانوني، لكي يظل الريف تحث رحمة القانون!؟!؟

16 – رشيد الأربعاء 01 نونبر 2017 – 13:27
التقنين أفضل وأنجع من التجريم وما يستتبعه من عواقب أبشع من أضرار القنب…
توجد مواد استهلاكية شائعة ومطلوبة وأضرارها أقبح للصحة والعملة الوطنية كالتبغ والعطور و الكحول و السكر… ومواد أخرى تستخدم في انتاح مشروبات الحليب ومشتقاته والمعلبات الغذائية والمشروبات الغازية…. بانت ليكم غير العشبة والقبيطة مسبكينة…!1

19 – تقنين ضرورة و مطلب الأربعاء 01 نونبر 2017 – 14:11
التقنين أصبح ضرورة ملحة خصوصا أن بلادنا بلد سياحي يمكن إستعمال منتجات القنب ك عامل جدب للسياح . لا بديل لا بديل عن تقنين هاد الخير.
و ردا على من يتكلم بالحلال و الحرام سير تسكن في الصومال ولا افغانستان . الدول لا يسيرها هراء الدين وخرافته البالية التي أكل عليها الدهر وشرب ولم تنفع حتى الأولين.
و كون جينا ندويو فلحلال ولحرام راه النفط براسو حرام لأنه كايتباع ل الكفار كايديروه ف طائرات ودبابات ديالهم باش اقتلو المسلمين
الدولة الحديثة تحتاج إلى الموارد المالية لتوفير احتياجات و حقوق السكان وهذه الموارد يجب الحصول عليها بأي وسيلة كانت خصوصا أن عدد الشعب المغربي يناهز أربعين مليون ديال البشر خصك قرايتهم دواهم طرقان سدود….
حاليا المتضرر الوحيد هو الشعب سواءا المزارعين و المتعاطين. و المخزن و جنرالات الجيش.. هوما لرابحين و لاقيين سبة باش اقمعو ويتعداو على دراوش
عمركم سمعتو شي مرفح ولا سائح ولا رجل سلطة تشد على ود لحشيش؟ 
 

23 – khaledtop الخميس 02 نونبر 2017 – 04:02
حولة ولاقوة الا بالله
لمادا لا يتكلمون عن الحبوب المهلوسة وهي المخدرات الفتاكة للمجتمع بجراءمها البشعة من قتل الالرحام والشباب والابرياء
اما الكيف (القنب الهندى) فموجود مند القدم وهو مهدىء الاعصاب ويستعمل طبيا
ولم تكن الجرائم البشعة التي نراها فى هدا الزمن تقع من طرف المتكيفين

ولكن نعرف أن الحشيش هو مهدئ ،وإن ضر،فلن يضر إلا مستعمله. ولم نسمع قط عن محشش مشى يرتكب جريمة بإلسلاح الأبيض.
بل هي حبوب الهلوسة التي تدفع مستعمليها إلى الجرائم فتفتك بالأبرياء. المخدر الحقيقي والآفة الحقيقية التي يجب محاربتها الآن هي حبوب الهلوسة. متى كنا نسمع عن شخص يذبح أمه أو إخوته أو جميع عائلته حتى ظهر وتفشى هذا المخدر الفتاك. الأولوية لمحاربةهذا المخدر الفتاك القادم من الجزائر قبل فواة الأوان.
جب تقنين زراعة القنب الهندي فهو مهدئ وليس مخدر خصوصا ان علمنا ان العالم اجمع ينتجها ويقننها (البرتغال اسبانيا امريكا هولندا فى المقاهى…….
الحشيش المغربي لم يتبت ابدا انه قتل انسان

صناعة الحشيش: هكذا قد يصبح «المزاج» داعمًا لاقتصاديات الدول

 

قبل عام 2012 كان مايكل وأصدقاؤه يدخنون الماريجوانا (القنب أو الحشيش) خلسة عن أعين الشرطة، يفتحون النوافذ المطلة على 81146 جادة غرانت بمنطقة موسكا في مقاطعة ألاموسا بولاية كولورادو الأمريكية سريعًا حين سماع صوت سيارات الشرطة تمر بالجوار، ويهرولون إلى المرحاض للتخلص من بقايا لفافات الماريجوانا بعد غمرها بالماء، فتعاطي الماريجوانا لغير الأغراض الطبية في الولاية بأكملها وفي سائر الولايات المتحدة كان مجرّمًا.

الماريجوانا في الولايات المتحدة

إلا أن الوضع قد تغير كليًا منذ ذلك الحين إلى وقتنا الحالي. تغيُر لم يحدث في الولايات المتحدة وحدها وإنما في كثيرٍ من دول العالم. فتمّ التصويت داخل المجلس التشريعي للولاية على قانونية تدخين الحشيش لمن يبلغ من العمر 21 عامًا أو أكثر، وسرعان ما حذت ثماني ولايات حذو ولاية كولورادو أمثال ولايات أوريجون وألاسكا وكاليفورنيا وماين وماساتشوستس ونيفادا، فضلًا عن واشنطن العاصمة، للدرجة التي أصبح واحد من بين خمسة أمريكيين يعيش الآن في ولاية تضفي شرعية على تدخين الحشيش، فيما دفع البعض ليُطلق على الولايات المتحدة كونها أصبحت تدريجيًا أرض الأحمر والأبيض والأخضر نسبة إلى ألوان الماريجوانا التي يدخِّنها الناس هناك. ويبدو أن باقي الولايات الأمريكية في طريقها نحو تشريع تدخين الماريجوانا كما هو موجود في حالة الكحول.

ووفقًا لبيانات شركة الأبحاث نيو فرونتيه داتا التي تحلل صناعة الماريجوانا، فإن مبيعات الماريجوانا القانونية قد ارتفع إلى 6.6 مليار دولار عام 2016، ومن المتوقع أن تتجاوز الصناعة 24 مليار دولار بحلول عام 2025 في الولايات المتحدة فقط. وسجّلت صناعة الماريجوانا ثاني أكبر صناعة نموًا في الولايات المتحدة بعد صناعة منصات الإقراض  المتبادل  P2P.

الحشيش.. اتجاه عالمي نحو المشروعية

على المستوى العالمي أضفت العديد من دول العالم خلال نصف العقد الماضي المشروعية على تدخين الحشيش، وقامت بإلغاء تجريمه بخلاف دول أخرى لا زالت تفرض عقوباتٍ قاسية على تعاطيه، منها المنطقة العربية.

فدول مثل كولومبيا وكندا والتشيك وأوروجواي وتشيلي وإسبانيا والبرتغال وهولندا وسويسرا ورومانيا والهند وجاميكا وجنوب إفريقيا وغيرها من الدول قد قررت تحويل صناعة الحشيش الضخمة إلى عامل اقتصادي مساعد من سلعة مجرمة إلى سلعة تدر ربحًا لاقتصادياتها، حيث أتاحت لمواطنيها تدخين الحشيش بغرض الترفيه بطريقة أو بأخرى، ومن ثم فرض الضرائب عليها، كما ألقت عن كاهلها عبء تكلفة إنفاذ القوانين التي كانت تجرمه. وبالتالي أصبح هناك متاجر مخصصة لبيع الحشيش في تلك البلدان، وسُمح للأفراد بزراعة كميات معينة منه لغرض الاستخدام الشخصي.

يشبِّه توم آدامز الرئيس التنفيذي لأركفيو لأبحاث السوق والمتخصصة في أبحاث سوق القنب على المستوى العالمي، يشبهموجة انتشار مشروعية الحشيش ومن ثم توسُّع الصناعة عالميًا التي تزداد مبيعاتها بنحو 25% سنويًا في أمريكا الشمالية وحدها، ببداية انتشار الإنترنت في العالم. فعدد الأمريكيين الذين كان لديهم خدمة الإنترنت عريض النطاق قد ارتفعت من 3% عام 2000 إلى 70% عام 2013، وهكذا تبدو صناعة الحشيش حاليًا.

وفوائد صحية كبيرة!

في الفترة الأخيرة ظهرت العديد من الأبحاث الطبية التي تثبت أن للحشيش فوائد عديدة. وبالرغم من جدلية هذا الأمر في الأوساط الطبيّة، إلا أنّ جهودًا أخرى أجريت لحسم هذا الأمر، منها تقرير نُشر من قبل الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب في الولايات المتحدة، قام بتحليل 10 آلاف دراسة لمعرفة ما يمكن قوله بشكلٍ قاطع حول التأثيرات الصحية للماريجوانا.

ومن أبرز ما جاء في هذا التقرير المكون من 337 صفحة، أنه فيما يتعلق بتخفيف الآلام، فإن الأدلة تثبت أن للحشيش تأثيرُا قويًا في تخفيف الألم، لاسيما المزمن منه، وأن المرضى الذين يعالجون بالقنب يكونون أكثر عرضة لانخفاض كبير في أعراض الألم، كما أنه توجد أدلة هامة على أن البالغين الذين يعانون من تشنجات العضلات المرتبطة بالتصلب المتعدد يمكن تخفيف ذلك إذا ما تم تناول الحشيش بالفم.

وتوجد أدلة قاطعة على قدرة الحشيش على الوقاية والعلاج من أمراض الغثيان والقيء الناجم عن العلاج الكيماوي. ومن ناحية المخاطر الصحية التي يتم الحديث عنها، فلا توجد، على سبيل المثال، أدلة تفيد بأنّ تدخين الماريجوانا يزيد من خطر الإصابة بالسرطانات التي غالبًا ما تكون مرتبطة بتدخين التبغ كسرطان الرئة، وهناك حاجة إلى مزيد من البحوث لتحديد ما إذا كان استخدام الماريجوانا يرتبط مع النوبات القلبية أو السكتات الدماغية. ويشير التقرير إلى أنه من غير الواضح إذا ما كان تدخين الحشيش يزيد من خطر الإصابة بالربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن. ولكن التقرير أشار إلى أن القيادة تحت تأثير الحشيش تزيد من خطر ارتكاب الشخص حادث بالسيارة.

ووفقًا لدراسة نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية عام 2012، فإن الماريجوانا لا تضعف وظائف الرئة، ولكنها يمكن أن تزيد من قدرتها، فوجد الباحثون الذين يختبرون وظائف الرئة على أكثر من 5 آلاف شاب على مدى 20 عامًا أن مدخِّن التبغ يفقد وظائف الرئة بمرور الوقت، في حين أن مدخني الحشيش أظهروا زيادة في قدرات رئاتهم.

وفي دراسة أخرى أجريت عام 2003 نشرت نتائجها في مجلة علم الأدوية والعلاج التجريبي أثبتت أن استخدام الحشيش يمنع نوبات الصرعوتقلل سلاسة الحشيش التي تدعى الكانابيديول من أعراض اضطرابات النوبات الشديدة المعروفة باسم متلازمة درافيت، فيقول الأطباء الذين يوصون بهذا العلاج أن الكانابيديول يتفاعل مع خلايا الدماغ لتهدئة النشاط المفرط في الدماغ، والذي يسبب تلك النوبات.

أمَّا الأبحاث التي أحدثت ضجة كبيرة لم تكن متوقعة، فهي التي خلصت إلى أن المادة الكيميائية الموجودة في الحشيش توقف انتشار السرطان، فالحشيش يوقف السرطان عن طريق إيقاف جين يسمى إد-1 الذي يصيب الخلايا غير السرطانية، ويعمل على انتشارها في الجسم، وفقًا للدراسة التي نشرت في مجلة العلاجات السرطانية الجزيئي، ودرس الباحثون تأثير الحشيش على خلايا سرطان الثدي التي تحتوي على نسب عالية من هذا الجين في المختبر، وحينما تمت معالجتها بمواد الحشيش؛ انخفض أعداد الخلايا المصابة بذلك الجين، وكان انتشارها أقل عدوانية.

وتشير العديد من الأبحاث الأخرى إلى أن الجرعات الصغيرة من الحشيش تعمل على تخفيف القلق والتوتر، الأمر الذي يحسِّن من مزاج المدخن، ويؤدي إلى تهدئته. وكان للزهايمر نصيبٌ هو الآخر في العلاج عن طريق الحشيش، فالدراسة التي يقودها كيم جاندا من معهد بحوث سكريبس انتهت إلى أن الحشيش قد يكون قادرًا على إبطاء تطور مرض ألزهايمر. وأكدت
دراسة
 أخرى نشرت عام 2006 هذه النتائج أيضًا، حيث ثبت أن المادة الكيميائية النشطة في الحشيش التي تسمى «تي إتش سي» THC تبطئ تشكيل لويحات الأميلويد عن طريق منع الإنزيم الذي يكونها، وتعتبر تلك اللويحات هي المسؤولة عن قتل خلايا الدماغ؛ مما يسبب مرض الزهايمر.

أما الأشخاص الذين يعانون من أمراض التهاب الأمعاء، مثل مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، فما عليهم إلا أن يدخنوا الحشيش لعلاج أمراضهم، فوجد الباحثون في جامعة نوتنجهام عام 2010 أن المواد الكيميائية في الحشيش تتفاعل مع خلايا الجسم التي تلعب دورًا هامًا في وظائف الأمعاء والاستجابات المناعية (7).

لم يقف تأثير الحشيش هنا فقط، وإنما امتد إلى تخفيف التهاب المفاصل، والمساعدة على إجراء عملية التمثيل الغذائي الخاصة بالجسم؛ ما يقي الشخص من السمنة، وكذا يعالج مرض المناعة الذاتية الجهازية المعروف بالذئبة، وأثبتت الدراسات أيضًا أنه يحفز الإبداع في الدماغ، كما تخبرنا الأبحاث القادمة من إسرائيل إلى أن تدخين الحشيش يساعد بشكل كبير على علاج مرض باركنسون أو الشلل الارتعاشي، ويساعد تدخين الحشيش أيضًا قدامى المحاربين الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، كما أنه يحمي الدماغ من السكتة الدماغية، وتوجد بعض الأدلة التي تفيد بأن الحشيش يمكن أن يساعد على شفاء الدماغ بعد الحوادث التي تسبب في ارتجاجه، وحدوث صدمات عنيفة له، ويمكنه أيضًا أن يساعد في القضاء على الكوابيس، ويمكنه أن يساعد الأشخاص على الحد من تناول شرب الكحول.

الحصاد الاقتصادي الكبير

تخبرنا اقتصاديات الماريجوانا أو الحشيش بأنّ إضفاء الصبغة القانونية على تدخين الحشيش يحقق العديد من الفوائد لاقتصاديات الدول التي تلغي القوانين المجرِّمة لاستخدامه، وتأتي العوائد الضريبية على رأس تلك الفوائد التي تسعى إليها حكومات الدول. فعلى سبيل المثال، يشير أحدث تقارير سيبك وورلد ماركتس إلى أنّ الحكومات الفيدرالية وحكومات المقاطعات في كندا يمكنها أن تجني 5 مليار دولار أمريكي سنويًا إيرادات ضريبية من بيع الماريجوانا القانونية. كما أدَّت مبيعات الماريجوانا في ولايات كولورادو وواشنطن إلى زيادة الايرادات الضريبية بعد إقرار مشروعية تدخينها، ففي عام 2015 جمعت ولاية كولورادو أكثر من 135 مليون دولار من الضرائب والرسوم على الماريجوانا، وبلغت المبيعات في الولاية أكثر من 996 مليون دولار. أما ولاية كاليفورنيا الأكبر من حيث الحجم والسكان من كولورادو، فوفقًا لدراسة أجريت في أبريل (نيسان) العام الماضي 2016 من قبل «آي سي إف» الدولية عوائد مبيعات الماريجوانا قد تتجاوز 15 مليار دولار، وإيرادات ضريبية 3 مليار دولار. وقدرت لجنة خاصة في مجلس الشيوخ بولاية ماساتشوستس عائدات الضرائب من مبيعات الماريجوانا في حدود ما بين 50 إلى 60 مليون دولار.

كما تؤثر مشروعية تدخين الحشيش على الوظائف والدخل أيضًا؛ فإضفاء المشروعية تعني إتاحة الفرصة لانتشار المشاتل التي تزرع الحشيش؛ وهو ما يدفع النشاط الاقتصادي إلى الانتعاش في المناطق التي تزدهر فيها صناعة الحشيش.

تقول دراسة أجراها كل من مجموعة سياسات الماريجوانا و«آر سي جي» إيكونوميكس في ولاية نيفادا الأمريكية أن إضفاء الناحية القانونية على الماريجوانا في الولاية يمكن أن يدعم الوظائف بأكثر من 41 ألف وظيفة بحلول عام 2024، ويمكنه أيضًا أن يولد 1.7 مليار دولار من دخل العمل. وتقدر دراسة أجريت من قبل آي سي إف الدولية أن ما لا يقل عن 81 ألف وظيفة تم إضافتها في ولاية كاليفورنيا نتيجة مبيعات الماريجوانا المقننة، كما أن دخل العمل يشهد زيادة بما لا يقل عن 3.5 مليار دولار.

الحشيش في العالم العربي

بالعودة إلى العالم العربي، نجد أن التشريعات العربية لازالت صارمة جدًا بخصوص تدخين الحشيش، إذ تفرض عقوبات قاسية على من يدخن الحشيش. فالقانون المصري على سبيل المثال، يُدرج الحشيش تحت مسمى المواد المخدرة التي نصَّت على تجريمها المادة 39 من قانون العقوبات المصري الذي ينص على عقوبة تعاطي المواد المخدرة وهي الحبس من سنة إلى ثلاث سنوات والغرامة المالية.

وبالرغم العقوبات المغلظة، إلا أن نسبة كبيرة من العرب لاسيما المصريين يقبلون على تدخين الحشيش، فتبين التقارير العالمية الصادرة من قبل مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة أن 6.24% من إجمالي عدد السكان في مصر قاموا بتدخين الحشيش عام 2006، كما دخن 4.2% من عدد السكان في المغرب الحشيش عام 2004، و3.1% في الكويت، و5.4% في الإمارات. وفي الدول العربية بشكل عام يدخن ما لا يقل عن 10% من إجمالي سكانها الحشيش. وهي معدلات أعلى بكثير من المتوسط العالمي في الدول التي لازالت تجرم استخدامه.

تقنين الحشيش في مصر

وفي ظل ارتفاع نسب من يدخنون الحشيش في مصر، بالرغم من وجود القوانين التي تجرم ذلك مع ارتفاع أعداد الدول التي أتاحت لمواطنيها تدخين الحشيش، ظهرت العديد من الدعاوى التي تطالب بتقنين الحشيش في مصر، منها دعوة تقدم بها رئيس رابطة تجار السجائر أسامة سلامة للحكومة المصرية عام 2015 من أجل تقنين الحشيش في مصر، على شاكلة ما حدث في بلدان أوروبية كهولندا، مرجعًا طلبه للعوائد المادية الكبيرة التي ستعود على الدولة من تقنية، قائلًا «طالما أن الحشيش موجود في البلد بشكل غير شرعي فنحن نرغب بتقنينه بشكل شرعي»، وأشار سلامة إلى حجم تجارة الحشيش في مصر بأنها تبلغ قرابة 42 مليار جنيه مصري، ليظهر على إثر ذلك هاشتاج #قننوا_الحشيش ويتصدر موقع التواصل الاجتماعي تويتر لفترة من الوقت في مصر.

في الواقع لم تكن تلك هي المرة الأولى أو الأخيرة التي يثار فيها الجدل حول إضفاء المشروعية على تدخين الحشيش، ولكن تلك المرة كانت تراود مسؤولين حكوميين في الحكومة المصرية، ففي أبريل (نيسان) عام 2015 أقال وزير المالية المصري رئيس مصلحة الضرائب المصرية وقتها بسبب تصريحات الأخير حول ضرورة فرض ضرائب على عوائد الودائع البنكية وعلى مخدر الحشيش وغيره من الأنشطة غير المشروعة التي تدر ربحًا. ويبدو أن تصريحات رئيس مصلحة الضرائب لم تلق قبولًا بل كان ثمنها الإطاحة به من منصبه.

كم تكسب الحكومة المصرية؟

ويتبادر سؤال اقتصادي هنا مفاده: ما العوائد الضريبية التي سوف تتحصل عليها الحكومة المصرية إذا ما قننت استخدام الحشيش بالفعل في مصر؟

وبفرض إعتبار إحصائية الأمم المتحدة عن عدد مدخّني الحشيش في مصر الذين يصلون إلى 6 مليون مدخن، وهي الإحصائية التي ربما تعد الأكثر تفاؤلًا مقارنة بالأرقام التي تشير إليها الجمعية المصرية لمكافحة الإدمان. وبفرض أن الحكومة المصرية سوف تسلك مسلك معدلات الضريبة على السجائر في تقدير حجم الضريبة على الحشيش، ما يعني أنها سوف تتخطى 50% من سعر البيع للمستهلك النهائي.

وبما أن متوسط سعر سيجارة الحشيش يبلغ 25 جنيهًا مصريًا تقريبًا في الوقت الحالي، وفي حال تدخين الشخص سيجارة يوميًا على الأقل بعد إلغاء القوانين المجرمة لتدخينه، فيعني أن الشخص المدخن للحشيش يمكنه استهلاك حشيش بقيمة 750 جنيه شهريًا. وبالتالي فإن عدد مدخني الحشيش في مصر يمكنهم استهلاك حشيش بقيمة 4.5 مليار جنيه شهريًا أو 54 مليار جنيه في العام الواحد. وعند استقطاع قيمة ضريبة مقدارها 50% على سبيل المثال كما يحدث في السجائر، فإن مبيعات الحشيش تلك يمكنها أن تولد أكثر من 25 مليار جنيه سنويًا على الأقل يتم إضافتها لإيرادات الموازنة العامة المصرية كل عام. بالإضافة إلى توفير مليار جنيه تقريبًا هي تكلفة تنفيذ القانون الذي يجرم الحشيش.

وإذا كانت أعداد مدخني الحشيش بهذا القدر بل تتجه الأعداد نحو الارتفاع يومًا بعد يوم، بالرغم من إنفاق مليار جنيه تقريبًا على مكافحة انتشار الحشيش بين المصريين، فإن خسائر الاقتصاد المصري تعد كبيرة مقارنة بعوائد الضرائب التي تضيع منه، واستمرار ارتفاع تكاليف إنفاذ القانون.

الكيف المغشوش: يسحق الشباب المصري

الكيف المغشوش: تدخنون حشيشاً أم بخوراً وفضلات آدمية؟

 عندما تقرا مقالة تصف واقع مصر ومعالجاتها الامنية المتخلفة تعرف حجم الضرر المتوقع بسبب عسكرة الدولة .. نبتة طبيعية ثبت انها علاج لامراض عدة وتدخل في صناعات لا حصر لها تجرم لمجرد ان الملتحين قالوا تذهب العقل حتى وان اكدت  مختبرات طبية في ارقى دول العالم خلاف ذلك وانها دواء . لكن الملتحين لا يعرفون معنى مختبر وعلم وتكنولوجيا وابحاث . والعسكر يهمهم ان يوقوا لانفسهم عبر تلك الابواق الصدئة على سدة المنابر المهترئة كما حال البلد . سيقال الحشيش سبب الامراض مع انه العلاج . فيما السبب الغش الناجم عن تخلف العسكر عن حركة التاريخ . وان كانت مصر لي النوذج رغم عدد سكانها فهي تقبع في عربة عتيقة تجرها للوراء منذ عام 52 عندما سرق شاويش السلطة . اقرا المقالة :

وقف مراون سعيد (25 عاماً)، وهو ليس اسمه الحقيقي، في مقدمة أحد شوارع محافظة الجيزة المصرية، متلفتاً يميناً ويساراً لربما يأتيه زبون يريد “اصطباحة”، قبل أن يستقبل هاتفاً يطلب التوصية على قطعة حشيش من نوع فاخر لسهرة.

“أنا أعرف الحشيشة المضروبة من الأصلية بمجرد الشم”، هكذا بدأ سعيد حديثه عن الحشيش المغشوش. فقد جعله بيعه للحشيش منذ الـ17 من عمره خبيراً بأصول وخبايا الكيف.

أنواع الكيف

يتم إنتاج الحشيش من نبات القنب الهندي غير المتوفر إلا في بلدان بعينها، والذي تحتوي أوراقه على المادة المخدرة والمسببة “للكيف”، أو الحالة الذهنية التي يشعر بها المدخن.

يتم كبس النبات في أماكن مجهزة، وخلطه بزيت الحشيش الذي يتم استخلاصه من أوراق القنب، ما يحتاج أيضاً إلى مهارة عالية للحفاظ على النسبة المخدرة في الخليط.

منذ نشأته، عرف سعيد 4 أنواع من الحشيش: اللبناني، والأفغاني، والمغربي، والشعبي.

يقول أنه لم ير الأنواع الثلاثة الأولى، وهي من الحشيش الأصلي، إلا مع كبار السن أو الجيل القديم. أما 95% من الحشيش المهيمن في مصر فهو “المشغول”، أي غير الأصلي، أو ليس حشيشاً من الأساس، بحسب قوله.

يدخل الحشيش الأصلي المزروع في الدول العربية إلى مصر عبر المناطق الحدودية، أبرزها الصحراوية الغربية، أو عبر البحر في الشمال.

يعدّ الحشيش المغربي أشهرها إذ يتميز بالتماسك والصلابة وقوة تأثير مفعوله. ويكون الحشيش اللبناني ناعم الملمس، يُهرَّب عبر شحنات كبيرة تكون في الغالب لفاكهة. أما الحشيش الأفغاني فله لون داكن مائل إلى الأسود، ويوجد بنسبة ضئيلة جداً لارتفاع سعره وصعوبة تهريبه.

مصر الأولى إفريقياً

لا يوجد نبات القنب الهندي في مصر ولا يتم إنتاج الحشيش فيها. وعلى الرغم من ذلك فهي مصنفة أولى عربياً في استهلاك الحشيش بنسبة 6.24% من السكان، أي نحو 6 ملايين يتعاطونه بانتظام.

كان سعر كيس الحشيش في مصر، بحسب سعيد، نحو 3.5 آلاف جنيه، ويكون عرضه بعد الطبخ 14سم وطوله 8سم. يُقسَّم الكيس إلى نصف، وربع، ونصف الربع، وسنتيمتر، وإصبع، ولا تُحسب تلك الكميات بالوزن لكن بالقياس.

ارتفعت الأسعار بعد تعويم الجنيه فقد وصل السعر لنحو 6 آلاف، وهناك أنواع يصل سعرها إلى 8، و11، و12ألف جنيه، خاصة بعد انعدام زيت الحشيش الأصلي الذي يبلغ سعر الـ3 جرامات منه نحو 5 آلاف جنيه.

وقد اعتبرت الداخلية المصرية أن ارتفاع أسعار الحشيش دليل على اليقظة الأمنية، وليس على ارتفاع سعر العملة الأجنبية.

منذ سنوات، كاد الحشيش أن يسقط من مكانته ويحل محله البانجو، وهو مُصنع من ورق القنب الهندي الذي يتم استخدامه وتدخينه مباشرة دون كبسه وخلطه بالزيت والمواد الأخرى.

كان السبب حينها هو قلته الشديدة، ما جعل البعض يلجأ إلى أنواع أخرى بديلة عن الكيف البني، أو الحشيش. إلا أنها لم تؤدِّ الدور المرجو منها، ليدخل المتعاطون إلى معاناة جديدة امتدت إلى إحدى الأغاني الشعبية في فيلم سينمائي.

الكيف المشغول

انعدام نبات القنب في مصر وعدم توفر أماكن الكبس والتحضير جعلت المصريين يلجؤون إلى طرق أخرى لتوفير الكيف البني.

يضيفون الفضلات الآدمية كونها موادٰ عضوية، وموادّ معطرة توهم المستهلك بأنه يشرب حشيشًا جيد الصنع.

وللكيف المغشوش أنواعاً عدة، واختلاف نوع عن الآخر يكون باختلاف الخليط ونسبة مكوناته، وأشهر المنتجات المصرية المغشوشة تُدعى بـ: فيكتوريا، والكف الصليبي، وأبو تريكة، ووان دولار.

أولى طرائق الغش، وهي الأفضل نسبياً، كانت بإضافة قليل من الحشيش الأصلي مع الحناء ومواد العطارة، وتكون نسبتها 10 أضعاف نسبة الحشيش، ويغدو الناتج “حشيشاً تأثيره قريب إلى الأصلي”، بحسب بعض العاملين في مجال بيعه.

وبعد تحرير سعر صرف العملة المصرية أمام الدولار، بدأت أسعار الحشيش الأصلي المستورد من الخارج ترتفع بشكل كبير، ما جعل العديد من تجاره يستندون إلى حيل أخرى لا تكلفهم الكثير ويكسبون مالاً وافراً.

الطريقة الأبرز تتم بعجن الحناء مع العسل الأسود، وكمية من نبات الخشخاش، ثم وضع الخليط في ورق سلوفان أو الفويل، ليخرج حشيش “مضروب” يشبه الأصلي.

وهناك طرق أخرى تعتمد على البانجو بعد طحنه وتصفيته من الشوائب، ثم يُخلط بالعسل الأسود، وتكون نصف الكمية المنتجة من الحناء، ثم يجري وضعه في الفرن لدقائق ويُكبس سريعاً.

أقوال جاهزة

شارك غردأثبتت تحاليل أن مكون الحشيش المتداول في الشارع مغشوش ويحتوي على مواد الأمفيتامين والأتروبين الخطرة

شارك غرد95% من الحشيش في مصر”مشغول”: خلطة من الحناء وبخور وفضلات آدمية وعسل وحبوب هلوسة ومهدئات

إضافة حبوب الهلوسة

بدأ الحشيش المعتمد على الحبوب المخدرة والهلوسة في الانتشار مؤخراً، لاقتراب شكله الخارجي من الأصلي، وخليط الحبوب يعطي إيحاء نتيجة إضافة عقاقير الترامادول أو الأبترل أو التادول.

ويصاب المتعاطي بالهلوسة السمعية والبصرية وبالعطش، وهي أعراض غير معروفة عن الحشيش الأصلي.

وهنالك أنواع لا تراعي خلط أي من المواد المخدرة أو حبوب الهلوسة، أو لا تبلغ نسبة الحشيش فيها 1%. بل تحتوي على 100% من الحناء والفضلات الآدمية، ومواد العطارة مثل: اللبان، والمستكة، والصعتر، والبخور لصعود الأدخنة، كل هذا لزيادة حجم “الطبخة”.

 

المهدئات في “زطلة” تونس

يقول وسام (34 عاماً)، وهو ليس اسمه الأصلي، من جنوب تونس، إن الحشيش التونسي يُنتج “ع الخفيف”، ويكتفي متعاطوه منه دون اللجوء للاستيراد من الخارج.

والزطلة باللهجة التونسية تعني اللذة أو الانتشاء، ويرتبط استهلاكها بالأحياء الشعبية.

قلما يتعرض الحشيش التونسي للغش، ولكن ينتشر النصب في البيع للأعمار الصغيرة عن طريق خلطه بنسب من أقراص المهدئات العصبية ويتم طحن المزيج جيداً وتسخين الطبخة حتى يصبح ناعم الملمس ثم كبسه.

البنج في المغربي

بالرغم من أن المغرب المُصدِّر الأساسي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلا أن عمليات الغش لم تبتعد عنه.

على الطريقة المصرية تُخلط كمية من الحشيش مع الحناء، ثم تُضاف المياه إلى الطبخة حتى تصبح كتلة متماسكة وأحياناً تضاف إليها مادة السليسيون.

ومؤخراً راج خلط الحبوب المنومة مع الحناء والحشيش لزيادة الكمية، وأنواع أخرى تُخلط فيها بعبوات من البنج لإعطاء شعور غير عادي لمتعاطيه وإيهامه بأنه يشرب أجود الأنواع.

منشطات في الخليج

في آسيا، وخاصة الخليج العربي، يهيمن الحشيش المغربي والأفغاني الذي يُخلط أحيانًا بالأفيون.

كما أن الغش في تلك المنطقة يعتمد على الحناء بالحشيش، وإضافة القطرات المستخدمة في تهدئة نوبات الصرع، وأنواع أخرى تُضاف إليها أقراص للإثارة الجنسية، يتم طحنها جيداً.

كيف تعرف “الحشيشة المضروبة”

يقول عادل (38 عامًا)، وهو ليس اسمه الحقيي، إنه لا توجد نصائح تُعطى لمعرفة الحشيش المغشوش من الأصلي، والأمر كله يرجع لـ”الخبرة”. فيمكن للشخص الخبير أن يمسك بقطعتين لهما نفس الشكل واللون ويعرف الفارق بينهما بمجرد اللمس أو الشم.

فقد دخَّن الحشيش الأصلي، والمغشوش، والمخلوط بحبوب مخدرة، الأمر الذي جعله يعرف نوع كل صنف بمجرد تدخينه.

ويؤكد أن أسرع الطرق لتفادي “الحشيشة المضروبة” هي إشعال النار في جزء منها وشمها قبل شرائها، مشيرًا إلى أن “المضروبة” تنتشر في الأعياد والمناسبات، ومع غير “الضرِّيبة”، ويتعرض المقبلون حديثًا على تدخينها للنصب والغش بنسبة 75%.

فوائد وكوارث

تقول دراسات أن الحشيش يفيد مرضى الباركنسون مثلاً، أو بعض الأمراض النفسية، وقد يحد أحياناً من انتشار بعض أنواع السرطان، فضلًا  عن فوائد أخرى. وقد يؤثر سلباً على الصحة أحياناً.

أما الحشيش المغشوش فأضراره تتضاعف نتيجة للمواد المخلوطة به والتي تسبب أمراضاً مختلفة.

وأثبتت نتائج تحاليل أن مكونات الحشيش المتداول في الشارع تحتوي على مواد الأمفيتامين والأتروبين، وهي مواد في غاية الخطورة على الذاكرة، وتشلّ قدرة متعاطيها على تمييز الوقت، وقد تؤدي إلى الوفاة. أما الفضلات الآدمية والحناء والمذيبات العضوية فتصيب الإنسان بأمراض تليف الكبد والفشل الكلوي.

القنب السوق الواعد

جريدة الاندبندنت البريطانية نشرت تقرير مثير ملخصه؛

ان كندا على اعتاب مرحلة جديدة،
حيث سيتم في يوليو المقبل البدء بتصنيع القنب وتقنينه،

يعتبر إضفاء الصفة القانونية على القنب أحد القضايا الشائكة في كندا والغرب،
مثل زواج المثليين، أو عدم تجريم الإجهاض،
الذي ينظر اليه باعتباره نوع من انواع التقدم والرفاه الاجتماعي،
و يجد قبول واسع النطاق؛
في كندا بين المواطنين والناخبين،
تقريبا حوالي 68% من الجمهور يؤيدوا تقنين القنب،

حسب رأي شركة اركفيو والتي تقدم خدمات للمستثمرين وخدمات أبحاث السوق،
منذ عام ٢٠١٠،
الراجل بيقول:
“كندا ستكون محورية في صناعه القنب”
وبيقول”المستثمرون متحمسون جدا لكندا”

تقريبا حجم السوق المتوقع حوالي ١٠ مليار دولار،
تطمح كندا لمنافسه ولاية كولرادو الامريكية اللي عندها سوق مزدهرة،
وتعتبر آكتر سوق متطور للقنب في العالم،
لكن الدعم الحكومي ليس كبير لهذا الاتجاه،
بمعنى دا خاص بالولاية،
كندا عايزه تستغل دا،
وتقدم دعم كبير للصناعة الواعدة،

تقريبا عدد الكنديين المستخدمين للقنب حوالي 3.5 مليون
ودوّل متوقع استجابتهم للاتجاه دا ودعمه،
وحيفرحوا طبعا جدا.

دا رابط تقرير الاندبندنت
http://www.independent.co.uk/…/canada-cannabis-legal-justin…

ما نتائج هذه الخطوة وتبعاتها:
-دول كتيرة ستحزو حذو كندا زي فرنسا وبريطانيا،
وكتير من الولايات الامريكية ودوّل العالم،
غير الضغط المجتمعي من أنصار التقنين،
المكاسب الاقتصادية الرهيبة

-اللجنة الدولية لسياسات المخدرات ومدرسة لندن في الاقتصاد
والتي ترعى وتدعم هذا الاتجاه
حتصدر تقرير جدا
طبعا فرحانين بالخطوة دي
-كتير من دول العالم حتخفف القيود على الحشيش
وسيثار الكلام مرة اخرى على تقنين الحشيش
اكتر الدول المغرب وتونس ولبنان وممكن مصر
(استنوا وائل الإبراشي في حلقة..!!)

حكتب بالتفصيل في هذا الموضوع

في نقطتين مهمين في رأي:
-أبناء المهاجرين العرب اللي في كندا(كندا من اكتر الدول الغربية اللي فيها مهاجرين عرب)
الموضوع دا حيكون له تأثير كبير عليهم،
واعتقد اسرهم ستجد عناء كبير للتعامل مع هذا الامر

-الطلبة العرب الللي بيدرسوا في كندا،
اعتقد الامر دا حيكون له تأثير كبير عليهم،
شفت حوالي ٤ مراهقين عرب،
راحوا يدرسوا في كندا،
وحصل لهم مشاكل بسبب ان القنب أو الحشيش متاح ومتوفر
ومقننن

تقرير دولي يوصي بتقنين “القنب الهندي” لإرساء نموذج تنموي

تقرير دولي يوصي بتقنين “القنب الهندي” لإرساء نموذج تنموي

كشف تقرير دولي حديث أهمية تقنين إنتاج القنب الهندي بالمغرب، مفيدا بأن منعه لم يأت بأي نتيجة وكانت له انعكاسات سلبية، سواء على البيئة أو على المجتمع.

التقرير الصادر عن “المعهد العابر للأوطان”، الذي يوجد مقره بالولايات المتحدة الأميركية، قال إن التحدي الذي يواجه المغرب يتمثل في إيجاد نموذج للتنمية المستدامة يشمل زراعة القنب بدلا من منعه و”تجاهل واقع أكثر من 50 عاما من المحاولات الفاشلة للقضاء على البديل الاقتصادي الوحيد القابل للتطبيق في منطقة الريف”.

التقرير يرى أن إيجاد هذا النموذج سيسمح للمنتجين المغاربة بالوصول إلى الأسواق الناشئة الموجودة بمختلف دول العالم، مضيفا أن “سوق القنب غير المنظم في المغرب له عواقب اجتماعية سلبية، وهو مصدر للفساد والقمع”، معتبرا أن “عملية العفو وعدم التجريم من شأنها أن تكون تدبيرا فعالا للحد من العواقب الاجتماعية السلبية وفتح باب المناقشة بشأن التنظيم”، خاصة في منطقة الريف التي تعد واحدة من أفقر مناطق البلاد وتتميز بكثافة سكانية عالية وبيئة هشة.

وذكر المصدر نفسه أن أكثر من 140 ألف شخص بالمغرب يشتغلون في زراعة القنب الهندي، وإذا ما أدرجت أسرهم، فسيفوق العدد مليون شخص ممن يعتمدون على هذا الاقتصاد غير المشروع، مشيرا إلى أن حوالي 90 ألف أسرة تعيش من زراعة القنب الهندي، أي إن حوالي 760 ألف مغربي يعتمدون في معيشتهم على إنتاج القنب.

ومن بين العواقب التي تسبب فيها منع زراعة القنب الهندي، بحسب التقرير، هناك التأثيرات البيئية السلبية؛ ذلك أن “الزيادة السريعة في زراعة القنب غير المشروعة في الريف خلال العقود الماضية، مصحوبة بممارسات سيئة لحفظ التربة، أدت إلى إلحاق أضرار بالغة بالغابات المهددة أصلا والنظم الإيكولوجية الهشة في الريف”.

ووفق المعطيات الرسمية، تقلصت المساحة المزروعة بالقنب الهندي من 134 ألف هكتار عام 2003 إلى 19 ألفا و647 هكتارا عام 2013. ومن المتوقع أن تتقلص المساحة أكثر خلال السنوات الخمس المقبلة، “إلا أنه رغم ذلك لا تزال السوق الأوروبية منتعشة بالقنب القادم من المغرب؛ وهو ما يعني أن الإنتاج لم يقل”، يضيف التقرير.

وأشار المصدر نفسه إلى أنه “على مدى السنوات الخمسين الماضية، أظهر منتجو القنب المحليون مرونة ملحوظة في مواجهة محاولات الحكومة لاستئصال زراعة القنب أو الحد منه، فضلا عن قدرة هامة على التكيف مع ظروف السوق الدولية المتغيرة”.

صوت سوس : أمال كنين

الماريجوانا الطبية تباع بشكل قانوني في الصيدليات البولندية

الماريجوانا الطبية تباع بشكل قانوني في الصيدليات البولندية

 

 

ستصبح الصيدليات البولندية قادرة على بيع الماريجوانا الطبية بعد الانتهاء من التشريعات والقوانين التي تنظم تداول الماريجوانا الطبية والتي ستدخل حيز التنفيذ يوم الأربعاء القادم.

وبموجب اللوائح الجديدة، يمكن استخدام القنب “الماريجوانا” الطبية من النباتات المستوردة لصنع العقاقير الطبية في الصيدليات البولندية. غير أن هذا النوع من الأدوية يجب أن يكون مسجل أولا بشكل رسمي لدى مكتب تسجيل المنتجات الطبية.

وقالت الغرفة الصيدلانية البولندية أن الصيادلة على استعداد لصنع العقاقير الطبية باستخدام الماريجوانا , وسيتاح لهم أيضا الحصول على دورات خاصة إذا كانوا بحاجة إلى مزيد من التدريب.

وقال متحدث باسم الغرفة الصيدلانية البولندية “نظرا لأن هناك ما يقرب من 15 ألف صيدلية فى بولندا، فان الغالبية الساحقة مخولة بتقديم عقاقير طبية – اى حوالى 90 فى المائة منها”.

وقالت الغرفة “من المقدر ان يصل عدد المرضى الى 300 الف مريض للعلاج الطبي من الماريجوانا”. الشروط المؤهلة للعلاج بها يشمل الألم المزمن، والغثيان الناجم عن العلاج الكيميائي، أعراض التصلب المتعدد التصلب والصرع المقاوم للأدوية.

“وفقا للخبراء في غرفة الأدوية البولندية ، ستكون تكلفة الغرام الواحد من الماريجوانا الطبية 50-60 زلوتي [13،69 – 16،43 يورو].

الماريجوانا والاداء الجنسي

حينما يكون هناك دخان لا بد وأن تكون هناك نار.. هكذا خلص باحثون وجدوا أن مدخني الماريجوانا يمارسون الجنس أكثر 20 في المئة تقريبا ممن لا يقبلون على هذه المادة المخدرة. وكشف الباحثون في كلية الطب في جامعة ستانفورد الأمريكية عن صلة بين  الماريجوانا وتكرار مرات ممارسة الجنس في دراسة نشرت الجمعة في دورية الطب الجنسي. وتوصل الباحثون إلى النتائج بعد تحليل بيانات 50 ألف أمريكي تتراوح أعمارهم بين 25 و45 عاما تم جمعها في الفترة من 2012 إلى 2015 عن طريق المسح الوطني لنمو الأسرة الذي جرى برعاية المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وقال الباحثون في إفادة صحفية إن المشاركين في المسح أجابوا على سؤال عن عدد مرات ممارسة الجنس خلال الأسابيع الأربعة الماضية وعدد مرات تدخينهم للماريجوانا خلال الاثني عشر شهرا السابقة. ومارست النساء اللاتي يدخن الماريجوانا باستمرار الجنس 7.1 مرة خلال فترة  الأسابيع الأربعة السابقة مقابل 6.0 مرات للنساء اللاتي لم يدخن المخدر خلال الاثني عشر شهرا السابقة. وبالنسبة للرجال أبلغ مدخنو الماريجوانا عن ممارسة الجنس 6.9 مرة مقابل 5.6 مرة لغير المتعاطين.

وقال الدكتور مايكل إيزنبيرج الذي قاد فريق الدراسة وهو أستاذ مساعد في طب المسالك البولية “في عبارة أخرى.. مدخنو الماريجوانا يمارسون الجنس أكثر 20 في المئة تقريبا عن غيرهم”. وتجيز 29 ولاية أمريكية والعاصمة واشنطن استخدام البالغين للماريجوانا لأسباب

طبية.

 

الحشيش ونصيحة لحكام العرب

ارتبط الحشيش تاريخيا بالعلاجات الطبية المتعددة في بلاد الصين والمشرق . وارتبط في بلدان الفقر والاستبداد بالترفيه للخروج من حالة القلق المزمن . لا يزال حكام العربان يصارعون شعوبهم ويصرعونها كل صباح ، لكن الرعب يقتلهم وهو من اقترف من الجرائم ما لا حصر له ضد شعبه ليبقى على كرسي اشواك السلطة ، ومثلهم الحركات الاسلاموفوبية من داعش الوهابية الى فروعها المدخلية القتلة ، كل ذلك يحدث بسبب خوفهم وجهلهم في آن واحد ، فهم يخشون ردة فعل زبانية الدين واتباعهم من المغفلين البسطاء العوام الذين يعتقدون ان كل ما افتى به ذلك المتظاهر بالوقار صاحب اللحيته الطويلة عين اليقين ، وهم لا يريدون تحريك سواكن كالما الكرسي مستتب ، بل يختاروا تلفيق التهم لمعارضيهم وكل من يعلو صوته ، والتهمة المناسبة هي الحشيش ، مع انهم يتعاطونه في لياليهم الحمراء التي عمادها الخمور الراقية والحواري المستجلبة من وراء الحدود ، لكنهم ليسوا عرضة للمسألة بالطبع ، وحتى وان حدث طارئ يفضحهم كما قصة امير الهيروين السعودي في مطار بيروت ، الاموال كفيلة بتبرئته .

  لقد نسي هؤلاء وهؤلاء ان سر استقرار الكرسي يتحقق في حالة واحدة فقط ، عندما يتم تقنين الحشيش وتهدأ النفوس . ولو ان داعش التي وجدت لها اتباع بحكم رفضها للتدخل الغربي في المنطقة فهمت اللغز ، لما هزمت ولا تم ملاحقتها في الرقة وغيرها ، كانوا مثلهم مثل حكام العربان اغبياء ، ضيقوا على الناس في اخلاقهم واسلوب حياتهم ليشمل الحلال والحرام ، وان كانوا لا يختلفون عن بعض ، فالحكام بسيوفهم المسلطة رعبا على رقاب الشعوب هم من افرز التطرف الداعشي ، بل ونظر له كما في اصله الوهابي ، وكذلك الدواعش اقتبسوا من حكام العربان الطريقة ذاتها في الحكم ، واضافوا التضيق ليشمل حتى السجائر العادية ، مع انها مضرة اكثر من الحشيش ، لكنهم يريدون ان يتمظهر حكمهم بالطابع الديني الصارم الذي هو اليقين التام والذي لا مكان للراي الاخر معه ، فلا يتعايشان ، الحاكم العربي يقول انا القائد الوحيد وامير داعش صنيعه يرد ان الاحق بالملك . انا الصواب الوحيد . وضاعت امة تتململ .. والحل سيجارة حشيش تهدئ الانفس وتنظفها من الغل والحقد .

الحشيش.. اتجاه عالمي نحو المشروعية

على المستوى العالمي أضفت العديد من دول العالم خلال نصف العقد الماضي المشروعية على تدخين الحشيش، وقامت بإلغاء تجريمه بخلاف دول أخرى لا زالت تفرض عقوباتٍ قاسية على تعاطيه، منها المنطقة العربية.
فدول مثل كولومبيا وكندا والتشيك وأوروجواي وتشيلي وإسبانيا والبرتغال وهولندا وسويسرا ورومانيا والهند وجاميكا وجنوب إفريقيا وغيرها من الدول قد قررت تحويل صناعة الحشيش الضخمة إلى عامل اقتصادي مساعد من سلعة مجرمة إلى سلعة تدر ربحًا لاقتصادياتها، حيث أتاحت لمواطنيها تدخين الحشيش بغرض الترفيه بطريقة أو بأخرى، ومن ثم فرض الضرائب عليها، كما ألقت عن كاهلها عبء تكلفة إنفاذ القوانين التي كانت تجرمه. وبالتالي أصبح هناك متاجر مخصصة لبيع الحشيش في تلك البلدان، وسُمح للأفراد بزراعة كميات معينة منه لغرض الاستخدام الشخصي.
يشبِّه توم آدامز الرئيس التنفيذي لأركفيو لأبحاث السوق والمتخصصة في أبحاث سوق القنب على المستوى العالمي، يشبهموجة انتشار مشروعية الحشيش ومن ثم توسُّع الصناعة عالميًا التي تزداد مبيعاتها بنحو 25% سنويًا في أمريكا الشمالية وحدها، ببداية انتشار الإنترنت في العالم. فعدد الأمريكيين الذين كان لديهم خدمة الإنترنت عريض النطاق قد ارتفعت من 3% عام 2000 إلى 70% عام 2013، وهكذا تبدو صناعة الحشيش حاليًا.
وفوائد صحية كبيرة!
في الفترة الأخيرة ظهرت العديد من الأبحاث الطبية التي تثبت أن للحشيش فوائد عديدة. وبالرغم من جدلية هذا الأمر في الأوساط الطبيّة، إلا أنّ جهودًا أخرى أجريت لحسم هذا الأمر، منها تقرير نُشر من قبل الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب في الولايات المتحدة، قام بتحليل 10 آلاف دراسة لمعرفة ما يمكن قوله بشكلٍ قاطع حول التأثيرات الصحية للماريجوانا.
ومن أبرز ما جاء في هذا التقرير المكون من 337 صفحة، أنه فيما يتعلق بتخفيف الآلام، فإن الأدلة تثبت أن للحشيش تأثيرُا قويًا في تخفيف الألم، لاسيما المزمن منه، وأن المرضى الذين يعالجون بالقنب يكونون أكثر عرضة لانخفاض كبير في أعراض الألم، كما أنه توجد أدلة هامة على أن البالغين الذين يعانون من تشنجات العضلات المرتبطة بالتصلب المتعدد يمكن تخفيف ذلك إذا ما تم تناول الحشيش بالفم.
وتوجد أدلة قاطعة على قدرة الحشيش على الوقاية والعلاج من أمراض الغثيان والقيء الناجم عن العلاج الكيماوي. ومن ناحية المخاطر الصحية التي يتم الحديث عنها، فلا توجد، على سبيل المثال، أدلة تفيد بأنّ تدخين الماريجوانا يزيد من خطر الإصابة بالسرطانات التي غالبًا ما تكون مرتبطة بتدخين التبغ كسرطان الرئة، وهناك حاجة إلى مزيد من البحوث لتحديد ما إذا كان استخدام الماريجوانا يرتبط مع النوبات القلبية أو السكتات الدماغية. ويشير التقرير إلى أنه من غير الواضح إذا ما كان تدخين الحشيش يزيد من خطر الإصابة بالربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن. ولكن التقرير أشار إلى أن القيادة تحت تأثير الحشيش تزيد من خطر ارتكاب الشخص حادث بالسيارة.
ووفقًا لدراسة نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية عام 2012، فإن الماريجوانا لا تضعف وظائف الرئة، ولكنها يمكن أن تزيد من قدرتها، فوجد الباحثون الذين يختبرون وظائف الرئة على أكثر من 5 آلاف شاب على مدى 20 عامًا أن مدخِّن التبغ يفقد وظائف الرئة بمرور الوقت، في حين أن مدخني الحشيش أظهروا زيادة في قدرات رئاتهم.
وفي دراسة أخرى أجريت عام 2003 نشرت نتائجها في مجلة علم الأدوية والعلاج التجريبي أثبتت أن استخدامالحشيش يمنع نوبات الصرع. وتقلل سلاسة الحشيش التي تدعى الكانابيديول من أعراض اضطرابات النوبات الشديدة المعروفة باسم متلازمة درافيت، فيقول الأطباء الذين يوصون بهذا العلاج أن الكانابيديول يتفاعل مع خلايا الدماغ لتهدئة النشاط المفرط في الدماغ، والذي يسبب تلك النوبات.
أمَّا الأبحاث التي أحدثت ضجة كبيرة لم تكن متوقعة، فهي التي خلصت إلى أن المادة الكيميائية الموجودة في الحشيش توقف انتشار السرطان، فالحشيش يوقف السرطان عن طريق إيقاف جين يسمى إد-1 الذي يصيب الخلايا غير السرطانية، ويعمل على انتشارها في الجسم، وفقًا للدراسة التي نشرت في مجلة العلاجات السرطانية الجزيئي، ودرس الباحثون تأثير الحشيش على خلايا سرطان الثدي التي تحتوي على نسب عالية من هذا الجين في المختبر، وحينما تمت معالجتها بمواد الحشيش؛ انخفض أعداد الخلايا المصابة بذلك الجين، وكان انتشارها أقل عدوانية.
وتشير العديد من الأبحاث الأخرى إلى أن الجرعات الصغيرة من الحشيش تعمل على تخفيف القلق والتوتر، الأمر الذي يحسِّن من مزاج المدخن، ويؤدي إلى تهدئته. وكان للزهايمر نصيبٌ هو الآخر في العلاج عن طريق الحشيش، فالدراسة التي يقودها كيم جاندا من معهد بحوث سكريبس انتهت إلى أن الحشيش قد يكون قادرًا على إبطاء تطور مرض ألزهايمر. وأكدت
دراسة أخرى نشرت عام 2006 هذه النتائج أيضًا، حيث ثبت أن المادة الكيميائية النشطة في الحشيش التي تسمى «تي إتش سي» THC تبطئ تشكيل لويحات الأميلويد عن طريق منع الإنزيم الذي يكونها، وتعتبر تلك اللويحات هي المسؤولة عن قتل خلايا الدماغ؛ مما يسبب مرض الزهايمر.
أما الأشخاص الذين يعانون من أمراض التهاب الأمعاء، مثل مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، فما عليهم إلا أن يدخنوا الحشيش لعلاج أمراضهم، فوجد الباحثون في جامعة نوتنجهام عام 2010 أن المواد الكيميائية في الحشيش تتفاعل مع خلايا الجسم التي تلعب دورًا هامًا في وظائف الأمعاء والاستجابات المناعية (7).
لم يقف تأثير الحشيش هنا فقط، وإنما امتد إلى تخفيف التهاب المفاصل، والمساعدة على إجراء عملية التمثيل الغذائي الخاصة بالجسم؛ ما يقي الشخص من السمنة، وكذا يعالج مرض المناعة الذاتية الجهازية المعروف بالذئبة، وأثبتت الدراسات أيضًا أنه يحفز الإبداع في الدماغ، كما تخبرنا الأبحاث القادمة من إسرائيل إلى أن تدخين الحشيش يساعد بشكل كبير على علاج مرض باركنسون أو الشلل الارتعاشي، ويساعد تدخين الحشيش أيضًا قدامى المحاربين الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة، كما أنه يحمي الدماغ من السكتة الدماغية، وتوجد بعض الأدلة التي تفيد بأن الحشيش يمكن أن يساعد على شفاء الدماغ بعد الحوادث التي تسبب في ارتجاجه، وحدوث صدمات عنيفة له، ويمكنه أيضًا أن يساعد في القضاء على الكوابيس، ويمكنه أن يساعد الأشخاص على الحد من تناول شرب الكحول.
الحصاد الاقتصادي الكبير
تخبرنا اقتصاديات الماريجوانا أو الحشيش بأنّ إضفاء الصبغة القانونية على تدخين الحشيش يحقق العديد من الفوائد لاقتصاديات الدول التي تلغي القوانين المجرِّمة لاستخدامه، وتأتي العوائد الضريبية على رأس تلك الفوائد التي تسعى إليها حكومات الدول. فعلى سبيل المثال، يشير أحدث تقارير سيبك وورلد ماركتس إلى أنّ الحكومات الفيدرالية وحكومات المقاطعات في كندا يمكنها أن تجني 5 مليار دولار أمريكي سنويًا إيرادات ضريبية من بيع الماريجوانا القانونية. كما أدَّت مبيعات الماريجوانا في ولايات كولورادو وواشنطن إلى زيادة الايرادات الضريبية بعد إقرار مشروعية تدخينها، ففي عام 2015 جمعت ولاية كولورادو أكثر من 135 مليون دولار من الضرائب والرسوم على الماريجوانا، وبلغت المبيعات في الولاية أكثر من 996 مليون دولار. أما ولاية كاليفورنيا الأكبر من حيث الحجم والسكان من كولورادو، فوفقًا لدراسة أجريت في أبريل (نيسان) العام الماضي 2016 من قبل «آي سي إف» الدولية عوائد مبيعات الماريجوانا قد تتجاوز 15 مليار دولار، وإيرادات ضريبية 3 مليار دولار. وقدرت لجنة خاصة في مجلس الشيوخ بولاية ماساتشوستس عائدات الضرائب من مبيعات الماريجوانا في حدود ما بين 50 إلى 60 مليون دولار.
كما تؤثر مشروعية تدخين الحشيش على الوظائف والدخل أيضًا؛ فإضفاء المشروعية تعني إتاحة الفرصة لانتشار المشاتل التي تزرع الحشيش؛ وهو ما يدفع النشاط الاقتصادي إلى الانتعاش في المناطق التي تزدهر فيها صناعة الحشيش.
تقول دراسة أجراها كل من مجموعة سياسات الماريجوانا و«آر سي جي» إيكونوميكس في ولاية نيفادا الأمريكية أن إضفاء الناحية القانونية على الماريجوانا في الولاية يمكن أن يدعم الوظائف بأكثر من 41 ألف وظيفة بحلول عام 2024، ويمكنه أيضًا أن يولد 1.7 مليار دولار من دخل العمل. وتقدر دراسة أجريت من قبل آي سي إف الدولية أن ما لا يقل عن 81 ألف وظيفة تم إضافتها في ولاية كاليفورنيا نتيجة مبيعات الماريجوانا المقننة، كما أن دخل العمل يشهد زيادة بما لا يقل عن 3.5 مليار دولار.
الحشيش في العالم العربي
بالعودة إلى العالم العربي، نجد أن التشريعات العربية لازالت صارمة جدًا بخصوص تدخين الحشيش، إذ تفرض عقوبات قاسية على من يدخن الحشيش. فالقانون المصري على سبيل المثال، يُدرج الحشيش تحت مسمى المواد المخدرة التي نصَّت على تجريمها المادة 39 من قانون العقوبات المصري الذي ينص على عقوبة تعاطي المواد المخدرة وهي الحبس من سنة إلى ثلاث سنوات والغرامة المالية.
وبالرغم العقوبات المغلظة، إلا أن نسبة كبيرة من العرب لاسيما المصريين يقبلون على تدخين الحشيش، فتبين التقارير العالمية الصادرة من قبل مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة أن 6.24% من إجمالي عدد السكان في مصر قاموا بتدخين الحشيش عام 2006، كما دخن 4.2% من عدد السكان في المغرب الحشيش عام 2004، و3.1% في الكويت، و5.4% في الإمارات. وفي الدول العربية بشكل عام يدخن ما لا يقل عن 10% من إجمالي سكانها الحشيش. وهي معدلات أعلى بكثير من المتوسط العالمي في الدول التي لازالت تجرم استخدامه.
تقنين الحشيش في مصر
وفي ظل ارتفاع نسب من يدخنون الحشيش في مصر، بالرغم من وجود القوانين التي تجرم ذلك مع ارتفاع أعداد الدول التي أتاحت لمواطنيها تدخين الحشيش، ظهرت العديد من الدعاوى التي تطالب بتقنين الحشيش في مصر، منها دعوة تقدم بها رئيس رابطة تجار السجائر أسامة سلامة للحكومة المصرية عام 2015 من أجل تقنين الحشيش في مصر، على شاكلة ما حدث في بلدان أوروبية كهولندا، مرجعًا طلبه للعوائد المادية الكبيرة التي ستعود على الدولة من تقنية، قائلًا «طالما أن الحشيش موجود في البلد بشكل غير شرعي فنحن نرغب بتقنينه بشكل شرعي»، وأشار سلامة إلى حجم تجارة الحشيش في مصر بأنها تبلغ قرابة 42 مليار جنيه مصري، ليظهر على إثر ذلك هاشتاج #قننوا_الحشيش ويتصدر موقع التواصل الاجتماعي تويتر لفترة من الوقت في مصر.
في الواقع لم تكن تلك هي المرة الأولى أو الأخيرة التي يثار فيها الجدل حول إضفاء المشروعية على تدخين الحشيش، ولكن تلك المرة كانت تراود مسؤولين حكوميين في الحكومة المصرية، ففي أبريل (نيسان) عام 2015 أقال وزير المالية المصري رئيس مصلحة الضرائب المصرية وقتها بسبب تصريحات الأخير حول ضرورة فرض ضرائب على عوائد الودائع البنكية وعلى مخدر الحشيش وغيره من الأنشطة غير المشروعة التي تدر ربحًا. ويبدو أن تصريحات رئيس مصلحة الضرائب لم تلق قبولًا بل كان ثمنها الإطاحة به من منصبه.
كم تكسب الحكومة المصرية؟
ويتبادر سؤال اقتصادي هنا مفاده: ما العوائد الضريبية التي سوف تتحصل عليها الحكومة المصرية إذا ما قننت استخدام الحشيش بالفعل في مصر؟
وبفرض إعتبار إحصائية الأمم المتحدة عن عدد مدخّني الحشيش في مصر الذين يصلون إلى 6 مليون مدخن، وهي الإحصائية التي ربما تعد الأكثر تفاؤلًا مقارنة بالأرقام التي تشير إليها الجمعية المصرية لمكافحة الإدمان. وبفرض أن الحكومة المصرية سوف تسلك مسلك معدلات الضريبة على السجائر في تقدير حجم الضريبة على الحشيش، ما يعني أنها سوف تتخطى 50% من سعر البيع للمستهلك النهائي.
وبما أن متوسط سعر سيجارة الحشيش يبلغ 25 جنيهًا مصريًا تقريبًا في الوقت الحالي، وفي حال تدخين الشخص سيجارة يوميًا على الأقل بعد إلغاء القوانين المجرمة لتدخينه، فيعني أن الشخص المدخن للحشيش يمكنه استهلاك حشيش بقيمة 750 جنيه شهريًا. وبالتالي فإن عدد مدخني الحشيش في مصر يمكنهم استهلاك حشيش بقيمة 4.5 مليار جنيه شهريًا أو 54 مليار جنيه في العام الواحد. وعند استقطاع قيمة ضريبة مقدارها 50% على سبيل المثال كما يحدث في السجائر، فإن مبيعات الحشيش تلك يمكنها أن تولد أكثر من 25 مليار جنيه سنويًا على الأقل يتم إضافتها لإيرادات الموازنة العامة المصرية كل عام. بالإضافة إلى توفير مليار جنيه تقريبًا هي تكلفة تنفيذ القانون الذي يجرم الحشيش.
وإذا كانت أعداد مدخني الحشيش بهذا القدر بل تتجه الأعداد نحو الارتفاع يومًا بعد يوم، بالرغم من إنفاق مليار جنيه تقريبًا على مكافحة انتشار الحشيش بين المصريين، فإن خسائر الاقتصاد المصري تعد كبيرة مقارنة بعوائد الضرائب التي تضيع منه، واستمرار ارتفاع تكاليف إنفاذ القانون.

 وبعد هذا بمجمله لا تزال سجون دول العربان تكتظ بالسجناء لمجرد يجارة شافية من نزقهم .

الحشيش اقوى نبتة في العالم لها أكثر من 60 ألف استعمال | مؤامرة القنب الهندي

الحشيش والتقدم الحضاري

لماذا دول العربان متخلفة ؟

 الاجابة لان الحكام لا يفقهون اسرار الكون والحياة . همهم التضييق على شعوبهم والاستئتار بالكعكة . لا يهمهم ما يقول بائعي الدين والفتاوى فهي ضمنا لا تخصهم ولا تلاحقهم  لكنهم وهذا الخطأ الشنيع الذي وقعوا فيه . يقدمون المفتين وانصاف المتعلمين على العقول المتفتحة والناضجة .

  الحل هو الحشيش .. والحشيش هو الحل .. هم يدركون . وابنائهم اكثر متعاطيه .. لكنهم يفضلون مجاراة العوام الجهلة . فيما لو سمحوا بتداول الماريجوانا ، لما ازعجهم مواطن . ولتفرغ الناس للبحث العلمي .

الماريجوانا وصرخات صادقة

 

 

نبتة الماريجوانا بالاساس لها مستحضر طبي لمرضى الاضطرابات العصبيه وارجوا من مسئولي المصادرات تحويلها الجهات الطبيه بدلاً من اعدامها

 

مارح يحل السلام في العالم الا اذا صارت الماريجوانا قانونيه في جميع الدول بلا استثناء

الماريجوانا زيها زي أي نوع من أنواع النباتات اللي خلقها ربنا ، إحنا لا تاجرنا بخمرة ولا كلنا ربا ولا بعنا لحم خنزيره ، مالكم جايين علينا كده ؟؟

ازرعو الحشيش ..العالم حزين

يعمي الي ماجرب المارجوانا لا يكلمني اااااه يا شعور خيالي

صدق أو لا تصدق . أكبر مجموعات المحاربين القدامى في امريكا يبلغ عددها 2.3 مليون شخص يتقدمون بطلب الى ترامب من اجل السماح باستخدام المارجوانا

ربما لا نحتاج لتذاكر السفر ربمآ نحتاج بعض الشيء من المارجوانا والكثير من الهدوء

المفروض وزارة الصحه تفتح محل بيع المارجوانا الطبيه وتبيع على الشعب.

طيب انتي اقرأي عن فوائد المارجوانا والله المفروض يعملوها فرض كفاية اشهد بالله

«الحشيش».. ملاذ الفقراء بين مدح وذم الشعراء العرب

«الحشيش».. ملاذ الفقراء

 
 وائل توفيق
 dostor.org/1546106
 

دخل «الحشيش» إلى مصر في بداية النصف الأول من القرن الثالث عشر، وانتشر سريعًا بين أكثر الطبقات فقرًا. فكان يأكله الصعاليك والمتصوفة، وكان يُسمى «حشيشة الفقراء»، وجاء المقريزي بعد ذلك بقرن فوصف زرعه وتعاطيه لدى من يسميهم«أرزل الناس».

تعاطى الشعراء في العصر المملوكي الحشيش، وإن لم يتفقوا فيما بينهم حول أهمية الحشيش وقيمته، فمنهم من فضله على الخمر وأظهر مزاياه، ومنهم من ذمه، ومنهم من ساوى بينهما، ثم عاد وفضل الخمر عليه، وليس هناك مقياس إلا المزاج، حسبما جاء في كتاب ياسين الأيوبي «آفاق الشعر العربي في العصر المملوكي».

ومن الشعراء الذين مدحوا الحشيش، في شعرهم، محمد بن الأعمى الدمشقي وقال فيه: «هي البكر لم تنكح بماء سحابة.. ولا عصرت يومًا برجل ولا يد.. ولا عبث القسيس يومًا بكأسها.. ولا قربوا من دنها كل مقعد».

ويعد الشاعر إبراهيم بن المعمار من أشهر من تغنوا بالحشيش، وترنموا به في شعرهم، في القرن الرابع عشر الميلادي، وحاول من خلال أشعاره إظهار مزايا الحشيش، حسبما ذكرت الدكتورة ليلى عبد الجواد إسماعيل في دراستها عن ظاهرة تعاطي الحشيش، بمجلة المؤرخ العربي 2008.

وعلى الجانب الآخر، بعضهم من ذم الحشيش، من هؤلاء الشاب الظريف شمس الدين محمد بن عفيف الدين، وقال في ذم الحشيش: «ما للحشيشة فضل عند آكلها.. لكنه غير مصروف إلى رشده.. صفراء في وجه خضراء في فمه.. حمراء في عينه سوداء في كبده».

أما الشاعر النور الأسعردى فكان من الشعراء الذين فضلوا الحشيش على الخمر، ثم عادوا وفضلوا الخمر عليه، وقال فى تفضيل حشيشة الفقراء: «رياضية يحكي الجنان اخضرارها.. وخمرهم كالمارج المتوقد.. مدامهم تنس المعاني وهذه.. تذكر أسرار الجمال الموحد».

ثم يعود مفضلًا الخمر على الحشيش فيقول: «أترضى بأن تمسى شبيه بهيمة.. بأكل الحشيش يابس غير أرغد.. فدع رأى قوم كالدواب ولا تُدر.. سوى درة كالكوكب المتوقد». 

ووصف العديد من الشعراء والأدباء «الحشيش» في شعرهم، فقد وصفه الأديب محمد بن على الأعمى الدمشقي في أبيات منها: «دع الخمر واشرب من مدامة حيدر.. معنبرة خضراء مثل الزبرجد.. يرنحها أدنى نسيم تنسمت.. فتهفو إلى بر النسيم المردد».

وتعددت مسميات الحشيش، واخترعت له أسماء كثيرة، رغبة في التستر به، فسموه الصورة، والكف، والمعلوم، وابنة الجراب، وابنة الكيس، والبنك «البنج»، والكافوري، وابنة القنبس، والخضراء، واللقيمة، حسبما جاء في مخطوط أبو بكر القسطلاني «إتمام التكريم.. لما في الحشيش من التحريم».

واستخدم الشعراء هذه المسميات، فقال الشاعر تقي الدين الموصلي في تمشية الحشيش بالكف: «كف كف الهموم بالكف.. فالكف شفاء للعاشق المهموم»، وقال أيضًا «وكف اكف الهم بالكف واسترح.. ولا تطرح يوم السرور إلى غد».

وقال في تسمية «الحشيش» بابنة القنب: «بابنة القنب الكريمة لا بابنه.. كرم بعد البنت الكروم»، وقال ابن سودون البشبغاوي في ديوانه عن تسمية الحشيش بالبنك «البنج»: «بنك وسط الجنبنة.. يصحونها في الجفينة.. لجلا القلب الحزين».

وقال المقريزي إن الحشيشة نعتت بالخبيثة وبالعقدة، ولقبها ابن سودون البشبغاوي بالبهار وبالبولاقة، وذكر الزركشي أنها سميت بالغبيراء وبالحيدرية والقلندرية، وقيل إنها سميت بالحيدرية لأن ظهورها كان على يد حيدر الخرساني في سنة 550 هجريًا، 1155 ميلاديًا (تقريبًا)، وفي ذلك يقول الشاعر ابن الرسام: «واشكر عصابة حيدر إذ أظهروا.. لذوي الخلاعة مذهب المتخمس».

أما القسطلاني فقد نظم أبياته لمكافحة الحشيش: «لا تصغين لمادح شرب الحشيش.. فإنه في القول غير مسدد»، وقال في أبيات أخرى: «قل ضل من أفتى بحل شرابها.. فيما عُزا للشافعى وأحمد».

وقال الأديب الفاضل شرف الدين أحمد بن يوسف في الحشيشة، موضحًا أنها طعام وشراب: «جمعت محاسن ما اجتمعن لغيرها.. من كل شىء كان في المعمور.. منها الطعام والشراب كلاهما.. وبالبقل والريحان وقت الحضور».

Save

باحثون: «الماريجوانا» لعلاج الأمراض النفسية المزمنة

كشف باحثون، عن أن “الماريجوانا” تساعد في علاج الآلام النفسية المزمنة، مثل اضطراب ما بعد الصدمة، واضطراب ثنائي القطب.

وأكد الباحثون وفقا لموقع ” cnn” أن 80٪ من الناس الذين يطلبون الماريجوانا تريح أمراضهم المزمنة.

ووجد الباحثون خلال فحصهم لأكثر من 27 دراسة أن استخدام منتجات “الماريجوانا” الطبية، مفيدة لمرضي اعتلال الأعصاب، على الرغم من أن الأدلة ضعيفة، ولكن جار تطويرها.

واكتشف الباحثون، دراسة أجريت على قدامى المحاربين مع اضطراب ما بعد الصدمة، حيث استخدم “القنب” في علاجهم ولكن دون جدوي.

السناتور الأمريكي أورين هاتش يدعو إلى مزيد من البحوث الطبية الماريجوانا في عرض بوني – الكوارتز

 

بالنسبة لجمهور يوتا البالغ من العمر 83 عاما والذي يقول إنه “ضد استخدام الماريجوانا الترفيهي بشدة،” أورين هاتش لديه أمر ملحوظ من العامية ذات الصلة بالقنب.

“قال هاتش اليوم في مجلس الشيوخ:” إنه وقت مرتفع لمعالجة البحث في الماريجوانا الطبية “. “لكي نكون حادة ، نحن بحاجة لإزالة الحواجز الإدارية التي تحول دون البحث الشرعي في الماريجوانا الطبية، ولهذا السبب قررت أن لفة من قانون ميدس. وقد جرب بلدنا مجموعة متنوعة من حلول الدولة دون الخوض في الحشائش على فعالية وسلامة وجرعة وإدارة ونوعية الماريجوانا الطبية. “

ميدس هو قانون دراسة المخدرات الفعالة الماريجوانا لعام 2017، والتي هاتش وضعت جنبا إلى جنب مع عضو مجلس الشيوخ الديمقراطي بريان شاتز من هاواي. ومن شأن مشروع القانون أن يزيل العوائق أمام الدراسة العلمية ونمو الماريجوانا العلاجية، ويتطلب من الحكومة الاتحادية وضع توصيات لتنميتها.

هاتش هو ليس أول جمهوري لوضع اسمه على مشروع قانون يجعل الوصول إلى الماريجوانا الطبية أسهل، أو لتعزيز البحوث العلاجية القنب ، لكنه بالتأكيد الأكثر بروزا. وقد وضعت حججه، التي تنحاز جانبا، بعناية لوضع مناشدة للمحافظين من خلال إضافة تطور خفي مناهض للحكومة. وقال “إن الأطواق التنظيمية تؤخر بشكل كبير الأدوية المتغيرة للحياة التي يحتاجها الأميركيون”، قائلا إن مشروع القانون سيضمن مراقبة الجودة ، والسلامة، ودراسة شاملة من قبل العلماء بدلا من السماح للأشخاص غير المرخصين الممارسين الطبيين لتقديم توصيات في المستوصفات.

ولكن هاتش حث زملائه أيضا على عدم تجاهل الأدلة المتزايدة على أن القنب له فوائد طبية. وأشار إلى حالة “شاب” من يوتا الذي يأخذ 17 الأدوية الصرع يوميا، لا أحد منها يساعد في نوباته بقدر ما القنب الطبي يمكن. وقال عضو مجلس الشيوخ ان “صديقه” واخرين لا يزالون يعانون بينما لا تفعل الحكومة الفيدرالية شيئا وقد يكون هناك علاج آمن وفعال متاح.

أشار هاتش أيضا إلى أن العديد من الأميركيين مدمنون على المواد الأفيونية وأن القنب الطبي يمكن أن يوفر بديلا آمنا غير مخدر لعلاج الألم المزمن. وكان السياسيون المسيحيون المحافظون على مستوى الولاية – في ميسوري، ولاية كارولينا الجنوبية، تكساس، وولاية هاتش في ولاية يوتا – على نحو متزايد دفعوا لإضفاء الشرعية على الماريجوانا الطبية لهذا السبب فقط. وقال هاتش: “أنا أفهم أن الماريجوانا الطبية مسألة صعبة، لكننا لا نستطيع تقليص مهامنا … آمل أن لا يبقى زملائي اليوم بعيدا عن اتخاذ الخيارات الصعبة”.

تحليق الماريجوانا

   نحلق خارج المجره بخيالنا ونبصق علي  كوكب الأرض المتعفن بآرائهم .. بعدها ندخن الماريجوانا وننفث دخاننا في وجه حكام الاستبداد العروبي

%d مدونون معجبون بهذه: