العالم يتجه لتقنين الماريجوانا

"الماريجوانا" فى حماية القانون.. العالم يتجه لتقنين "القنب".. الإندبندنت: يعزز اقتصاد كاليفورنيا بـ5 مليارات دولار ويجذب السائحين.. ورئيس بيرو يتحدى البرلمان ويؤيد تشريع يبيحها لاستغلال مميزاتها الطبية

كتبت رباب فتحى

يتجه العالم بشكل سريع إلى تقنين استخدام الماريجوانا للاستفادة من مميزاتها الطبية، ورغم أن دول مثل هولندا والأرجنتين وكولومبيا وغيرها تجيز استخدامها، لا يزال إصدار تشريعات خاصة بها يمثل جدلا واسعا فى دول أخرى. 
 
ومن المميزات التى تنتج عن تقنين “القنب” أو “الماريجوانا” هو جذب السياح، فتقول صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن اقتصاد ولاية كاليفورنيا الذى يستعد لإنشاء سوق للماريجوانا القانونية، سيرتفع بمقدار 5 مليار دولار. 
 
ويقول تقرير لمركز الزراعة فى جامعة كاليفورنيا، إن تشريع المهدئات سيجذب السياح، ولكنه حذر فى الوقت نفسه من أن 30% من الأشخاص الذين يستخدمون “القنب” سيظلون داخل السوق غير القانونى، لتجنب التأثير المالى للضوابط التى تتطلب اختبار الماريجوانا، وتعقبها وفرض ضرائب على قيمة بيعها بالتجزئة بنسبة 15%.  
 
وتوضح صحيفة “لوس أنجلوس تايمز”، أن المسئولين القائمين على وضع الضوابط يأملون أن يتمكنون من إقناع غالبة مستخدمى الماريجوانا باستخدام السوق القانونى.
 
وبخروج الماريجوانا من الأنشطة السرية فإن المستثمرين سيحدثون ازدهارًا فى صناعة وإنتاج الماريجوانا بصورة قانونية، وهو ما يجعل اقتصاد نبات القنب أسرع اقتصاد نام فى الولايات المتحدة، بحسب مجموعة منظمة أركفيو جروب لمستثمرى إنتاج الماريجوانا.
 
بيرو
 
ومن ناحية أخرى، سلطت صحيفة “الجارديان” البريطانية الضوء على اقتراح رئيس بيرو بيدرو بابلو كوشينسكى بتقنين الماريجوانا الطبية لاستخدامها فى “علاج الأمراض الخطيرة والمميتة”، ليتحدى بذلك الحظر المفروض على استخدام المهدئات فى أمريكا اللاتينية.
 
وسردت الصحيفة كيف حولت آنا ألفريز شقتها فى ليما إلى معمل للقنب لصناعة الدواء من أجل أبنها الذى يعانى من نوبات صرع يومية عديدة، لتتحول فيما بعد إلى واحدة من أكثر المدافعين عن استخدام “الماريجوانا” لأغراض طبية.
 
 كندا
ويبدو أن الاتجاه لتقنين الماريجوانا هو الاتجاه العالمى الآن للاستفادة من مميزاتها الطبية. وقالت صحيفة “الجارديان” فى تقرير سابق لها أن الحكومة الكندية تخطط لتقنين الماريجوانا .
 
وترغب حكومة جاستين ترودو، رئيس وزراء كندا، الليبرالية بتقنين الماريجوانا بحلول منتصف عام 2018، لتكون كندا أول دولة تفعل ذلك فى دول مجموعة الـ7، وهى كندا وفرنسا وألمانيا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة وإيطاليا.
 
 

الماريجوانا او النفط الاخضر بديلا عن النفط الاسود

      لماذا تستمر السعودية في قصف اليمن واعادتها إلى العصر الحجري؟ يجيب المحلل السياسي الأمريكي فيل بتلر إن جوهر المسألة هو أن اليمن لديها احتياطيات نفطية ، في حين احتياطيات الرياض تنفد باطراد .

وبحسب المحلل السياسي الأمريكي والباحث فيل بتلر، فإن الحرب السعودية التي تدعمها الولايات المتحدة ضد اليمن لا علاقة لها بالصراع الطائفي الذي طال أمده بين السنة والشيعة ، ولا بالحملة العسكرية التي تلوكها الالة الاعلامية لتسوق فكرة الحرب ضد القاعدة في المنطقة.

      وفي حين أن وسائل الإعلام الغربية تشير عادة إلى اليمن على أنه منتج “صغير” للطاقة ، فإن الحقيقة هي أن البلاد تقبع على احتياطيات كبيرة من النفط والغاز، وهو ما تسعى السعودية المدركة للواقع بمعية حلفاؤها السيطرة عليها ، كما يلاحظ بتلر.

    وبالإضافة إلى ذلك ، تقع اليمن على مضيق باب المندب ، نقطة التفتيش الرئيسية للنقل البحري للنفط ، حيث يمر عبرها 3.4 مليون برميل من النفط يوميا.

           في إحدى تقاريره التحليلية السابقة عن التوقعات الجديدة، لفت فيل بتلر الانتباه إلى حقيقة أن الثروة النفطية في المملكة العربية السعودية محكوم عليها بالنفاد قريبا ..  بحكم الاستنزاف الذي طالها خلال العقود الاخير بوجه خاص .. وليس من المستغرب في ضوء الازمة الغير معلنة ، أن تتبنى الرياض نهجا سياسيا حازما بل عدوانيا تجاه جيرانها في اليمن ، ومن ثم قطر .. إذا ان نفاد آخر مورد وطني قابل للبيع ، يهدد مستقبل البلاد لحالة من الفوضى قد تعصف بعرش العائلة المالكة .. وتمهد لإمكانية حدوث ثورة حادة ، فيما لو اكتشف الناس المأزق الحقيقي ، وهو ايضا ما حدا بالوريت الجديد الى الاعلان عن الخطة التنموية 2030 التي تستبعد الاعتماد على النفط . وهذا ايضا السبب في أننا نرى الموقف السعودي يتخد طابع العدوانية ، ضد سوريا، وإيران ، عندما يتعلق الأمر باليمن ، وفيما يسعى أنصار الإنجيليين في واشنطن العزف عن التوترات كاحتكاك ديني شيعي سني، فإن حقيقة الامر تكمن في احتياطيات النفط الجديدة .. اذ ان ايران كانت دائما حريصة على خلق وفاق مع السعودية ، فيما الاخيرة تفضل اشعال طابع العداء السني الشيعي .

خالد العتيبي، مسؤول في شركة النفط السعودية أرامكو، يشهد تقدما في مجال الحفر في حقل النفط في الحطة.

         أسوأ كابوس يقض مضجع الرياض منذ العام 2013 .. هو نفاد الاحتياطي .. ما دفعها الى التوسع في اعمال الحفر بصورة جنونية .. و على النقيض مما صرح به وزير البترول السعودي علي النعيمي ان المملكة لن تزيد الطاقة الانتاجية عن 12.5 مليون برميل يوميا خلال السنوات الثلاثين المقبلة ، رفعت الانتاج الى 15 مليون برميل يوميا لتلبية احتياجاتها المتضاعفة .. وقد تسنى لها ذلك من خلال التوسع بشكل كبير في اعمال الحفر والتنقيب .. اذ بلغ العدد الإجمالي للحفارات في الأشهر الأخيرة من هذا العام رقما قياسيا تجاوز 170 حفارة ..  أي ما يقرب من ضعف الحفارات البالغ 88 حفارة في أكتوبر 2012  ، بالاضافة الى التوجه نحو البحر لاستكشاف وتطوير حقول بحرية اكثر كلفة .

وقال بتلر إنه إذا لم تكن الرياض تخطط لزيادة طاقاتها الإنتاجية ، فلماذا سارعت إلى تركيب منصات جديدة، خاصة تلك البحرية منها ، التي تزيد تكلفة تشغيلها 7 مرات عن مثيلاتها .. ويعتقد المحلل أن السعودية ظلت تكذب منذ عقود حول قدرتها النفطية الفعلية .. وذلك السر وبيت القصيد الغائبة عن الشعب السعودي .. ومن أجل البقاء والاستمرار، اضطرت الرياض أن البحث عن البديل الذي لا يتوفر في غير سبيل واحد ووحيد يتطلب السيطرة على احتياطيات النفط خارج حدودها القريبة .. اليمن وقطر . ولا سيما في اليمن .. حيث تساند المؤسسة الغربية السعودية في هذا النهج ، بسبب مصادرة الجمهورية اليمنية أحواضها النفطية – كتلة مأرب الجوف – من شركة هانت أويل وشركات إكسون موبيل في نوفمبر / تشرين الثاني 2005.

       ويشير المحلل إلى حقيقة أن إدارة أوباما كانت تدرك منذ فترة طويلة حجم احتياطيات الغاز الكبيرة في اليمن .. ويقتبس الكبل السري للسفينة ستيفن أ. سيشي عام 2008، الذي نشرته ويكيليكس، وقد جاء فيه ” أن محافظات شبوة ومارب والجوف لديها امكانيات عالية لرواسب الغاز الضخمة ” .

       لهذه الاسباب مجتمعة وبسبب تأخر الحسم في اليمن ، صار التوجه نحو قطر البديل الثاني ، ومن غير المستبعد ان تلتهم الازمة الكويت ، فيما قبلت الامارات بدور المساند لاقتسام الكعكة ، وامتدت الاطماع الى ليبيا تحت طائلة الحرب على الارهاب والاخوان المسلمين ، وانهالت المليارات على مصر الذي تطلب احتواء قرارها تمويل انقلاب المؤسسة العسكرية كخطوة اولى ، واقناع قادتها باهمية السيطرة على نفط ليبيا للخروج بمصر من ازماتها المتلاحقة وقد بلغت طريق مسدود ، وفيما تكفلت الامارات والسعودية بالدعم المالي والعسكري واللوجستي ، تكفلت مصر بفتح الطريق والقيام بالاعمال العدوانية على الارض .

    الحرب الشاملة بالشرق الاوسط قادمة لا محالة كما يقول المحلل ماري جوان .. ولهذا عينه كانت الاشتراطات الاخيرة التي قدمتها السعودية والامارات ومصر والبحرين لقطر من اجل فك الحصار حولها ، مجحفة وغير قابلة للتحقق ، وقد اريد لها ان تكون كذلك ، فالامر لا علاقة له برعاية الارهاب ، وانما الحقيقة القابعة وراء الاستار ، نفاذ مخزون الغاز السعودي ، وحاجة الامارات هي الاخرى للاستحواد على الغاز القطري الذي لا زالت تعتمد عليه الى اليوم . والمسألة برمتها اقتصادية صرفة .

لا يمكن اقتفاء الحلول  في مثل هذه الظروف .. ما لم يتم البحث عن بديل للنفط الاسود . ولن تأتي خطة بن سلمان بالتخلص من الاعتماد على النفط جدواها . وما لم يتم اختيار النفط الاخضر بديلا في ظل تنامي ايراداته العالمية التي اصبحت تفوق معدلات النفط الاسود . ستستمر الحرب لوقت طويل . وستستزف ما بقى من قدرات هذه الدول النهمة التي يؤرقها هاجس نفاد المورد الاقتصادي الوحيد . ما يهدد بسقوط عروش .. وهو ما تخشاه .. وخليك حشاش .. في اوطان الاوباش .. ازرعوا الماريجوانا .. واوقفوا الحرب . رافة باطفال اليمن وليبيا .. وغدا قطر والكويت وعمان .

 

 

الماريجوانا لتطهير التربة


  


    ثبت بنجاح ان لعشبة الماريجوانا فائدة جديدة تضاف الى فوائدها المتعددة .. وهي انها صديقة للبيئة صديقة .. وان لها اثر ايجابي في تطهير التربة من الملوثات ..  وقد توجه المزارعين الايطاليين في منطقة ملوثة التربة الى زراعة العشبة للغرض عينه .
        فينتشنزو فورنارو يقول:  ”  لأجيال، أنتجت عائلتنا اللحوم  “.. ويشير إلى مزرعة فارغة كانت تضم أكثر من 600 رأس من الأغنام . في عام 2008، وجدت الحكومة الإيطالية ديوكسين، مادة كيميائية سامة، في قطيع فورنارو وذبحتهم جميعا. وكانت الملوثات قد انتقلت إلى المزرعة من أكبر مصنع للصلب في أوروبا، الذي يقع على بعد ميل واحد من ممتلكات فورنارو.
        وقيل له حينها انه لا يمكنه أبدا رعي الحيوانات بها مرة أخرى، ولكن فورنارو لا يمكن ردعها . وبدلا من التخلي عن الارض اختارت زراعة عشبة  القنب  على أمل أنه سوف يمتص الملوثات من التربة . ويعرف العلم باسم فيتوريمدياتيون.

     خلال عملية المعالجة النباتية، يتم امتصاص الملوثات من خلال الجذور السريعة النمو لنبتة القنب، التي تخزن السموم وتحولها أحيانا إلى مادة غير ضارة. يعتقد فورنارو هذا هو ما اعاد له الامل في مزرعته من جديد . لحسن الحظ بالنسبة له، وقد ثبت علميا وفق تقارير  تفيد بأن المعالجة النباتية استخدمت بعد كارثة تشيرنوبيل النووية لإزالة السترونتيوم والسيزيوم المشع.

جولي فيدلر
نشر في 31 آذار (مارس) 2017

مهنيون وكوادر أميركيون يخوضون غمار الاستثمار في الحشيشة

 

هم مصرفيون أو خبراء في المحاسبة أو المعلوماتية وليسوا البتة من المهمشين اجتماعيا… غير أن القاسم المشترك في ما بينهم يكمن في الشغف بنبتة الماريجوانا والرغبة في خوض مجال الاستثمارات المتعلقة بالحشيشة.

ولبلوغ هذا الهدف، اجتمع حوالى مئة من هؤلاء أخيرا في نيويورك (شمال شرق الولايات المتحدة) لحضور دورة تدريبية في شأن “طريقة الاستثمار في الحشيشة” وهو قطاع يشهد طفرة كبيرة مع ايرادات متوقعة هذا العام قدرها نحو سبعة مليارات دولار.

ومن بين هؤلاء الشغوفين بهذه النبتة، مارك جانوني وابنه جاستن المقيمان في ولاية نيوجيرزي المجاورة.

ويوضح جاستن وهو مهندس في أمن المعلوماتية في الحادية والثلاثين من العمر “نحب فعلا هذه النبتة، نريد الانخراط في هذه الصناعة. نشعر حقا أن استخداماتها تتخطى بكثير الطابع الترفيهي”.

ويقول الوالد مارك وهو محاسب في الستين من العمر “جئنا فقط للاستعلام. القطاع لا يزال غامضا بدرجة كبيرة، لا أريد أن أجازف”.

أما مشروع باتريسيا التي تحفظت عن ذكر اسم عائلتها لأنها “تعمل لحساب الحكومة الفدرالية”، فهو أكثر تقدما إذ ان هذه المرأة البالغة من العمر 33 عاما تأمل في فتح مستوصف في كونيتيكت (شمال شرق) هذا العام مع زوجها المصرفي.

وقد شرعت كونيتيكت شأنها في ذلك شأن نيوجيرزي استخدام الحشيشة للاغراض الطبية. غير أن السلطات لا تعطي تراخيص تشغيل إلا بأعداد قليلة، ولا تزال هذه السوق في بداياتها.

– بدايات سيليكون فالي –

ويمثل مارك وجاستن وباتريسيا المقتنعون بوائد الماريجوانا التي يستهلكونها باستمرار، موجة جديدة من الكوادر الراغبين في الاستثمار في هذا القطاع قبل أن يصبح قانونيا بالكامل وتستولي عليه “بورصة وول ستريت والمجموعات الكبرى” وفق مارك.

ومنذ تشريع ولاية كولورادو (غرب) الاستخدام الترفيهي للحشيشة سنة 2012، حذت سبع ولايات أميركية حذوها بينها كاليفورنيا (غرب) وماساتشوستس (شمال شرق) والعاصمة الفدرالية واشنطن.

ويُسمح حاليا بالاستخدام للأغراض العلاجية في 29 ولاية إضافة إلى العاصمة الأميركية. غير أن الماريجوانا يبقى غير قانوني على المستوى الفدرالي.

ويأمل المقاولون المتدربون بأن يحقق القطاع نموا تصاعديا طبقا لتوقعات الخبراء الذين يعولون على أن تبلغ قيمة هذه السوق 23 مليار دولار في 2020 على رغم وجود المحافظين المتشددين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من بينهم وزير العدل جف سيشنز.

وبحلول السنوات القليلة المقبلة، ستكون أكثرية الولايات الأميركية قد شرّعت الاستخدامات الترفيهية للحشيشة ما يدفع الحكومة الفدرالية إلى مراجعة موقفها.

وتوضح رئيسة شركة “فانغست” المتخصصة في التوظيف كارون هاميستون الآتية من دنفر (كولورادو)، أن “ثمة عددا متزايدا من المهنيين غير المهمشين بتاتا الآتين من عالم المال والشركات الكبرى في المجال الزراعي أو العلوم”.

وتقول هذه الإدارية البالغة من العمر 24 سنة “نتلقى 500 سيرة ذاتية يوميا من أناس آتين من سائر أنحاء البلاد ومناطق أخرى ممن يرون فرصة لتحسين مداخيلهم أو مسيرتهم المهنية أو الذين يكونون في كثير من الأحيان شغوفين”.

وتضيف “قد يخال لنا أننا في منطقة سيليكون فالي عند بدايات قطاع التكنولوجيا المتطورة”.

– “ابتعدوا عن الأطفال” –

ولا تخفي نيكول ويست المقيمة في دنفر صعوبة هذا القطاع. فهذه الرائدة في المجال تروي المشكلات التي اعترضتها في بداياتها والتي أدت إلى خسارتها مبالغ طائلة، قبل أن تحقق قفزة نوعية لتصبح حاليا وهي في سن الثانية والثلاثين نائبة رئيس شركة “سويت ليف” التي يعمل فيها أكثر من 400 شخص وحيث يتم زرع الحشيشة وبيعها إضافة الى منتجات مشتقة من هذه النبتة.

وتلفت هذه الشابة إلى أن التشريعات متفاوتة للغاية وغالبا ما تكون غامضة تبعا للولايات ما يثير القلق لدى الشركات.

كما أن نسبة الأميركيين المؤيدين لتشريع الحشيشة بالكامل آخذة في الازدياد، اذ كانوا 61 % في نيسان/ابريل بحسب استطلاع لقناة “سي بي اس نيوز”. غير أن كثيرين لا يزالون يرون في الحشيشة مادة خطرة، وهو موقف يتعين احترامه للنجاح بحسب ويست.

وتقول “ابتعدوا عن الأطفال” خصوصا في المدارس “إذ يكفي وجود أم واحدة تنتفض في وجهكم لتتحولوا إلى ما يشبه الشيطان”.

وتضيف “قدموا تبرعات لمراكز معالجة المدمنين وستظهرون إدراككم بأن المخدرات مشكلة على الرغم من كون الحشيشة ليست جزءا منها”.

 

   06-25-2017
 
 

الماريجوانا .. متى يستفيق الحكام الطغاة

تقرير مثير عن البرتغال يبين انه بعد تقنين الماريجوانا انخفض الاستهلاك وانخفضت الجريمة وتم خلق وظائف جديدة .. متى يستفيق حكام العربان الذين تحتجز سجونهم الالاف المؤلفة من المواطنين لمجرد انه تعاطى عشبه طبيعية . ومتى يضلوا في غيهم ونزقهم مجاراة لرهبان يبيعون الفتاوى . هؤلاء الحكام الذين لا تهدأ ادمغتهم ليلا لتنام ما لم يتناولوا من الخمر ما ينسيهم جرائمهم كل صباح . يحتجزون اطفال وشباب وراء القضبان بتهمة تدخين عشبه طبيعية لم تخلق عبثا . رغم كل الدراسات التي تتقاطر يوما بعد اخر لتثبت قيمتها العلاجية .

  وأكثر من ذلك ان ضعف العدد يقبع وراء القضبان لأسباب سياسية والتهمة تناول عشبه الماريجوانا .

  الشعوب الفقيرة المقهورة تجد في الماريجوانا ما يخفف آلامها وحالة البؤس التي تعيشها . وعلاج لأمراضها المزمنة التي لا تقوى على دفع قيمة علاجها في مصحات اكلينكية خادعة  .

   كم تصرخ في اذانهم كي ينصتوا ويقرؤوا الحقيقة . لكن خوفهم على عروشهم وما قد تشكله فتاوى المهرطقين من تأجيج الرأي العام ضدهم . يجعلهم لا يهتمون بغير ما اجازت .

     في تجارب امستردام و كاليفورنيا تبين ان تشريع الماريجوانا يدر المليارات من قبل السياح . ويوفر فرص عمل جديدة ضخمة . ويقلل من الحوادث والجرائم لما تعطيه الماريجوانا من تهدئة للنفوس وطمس الطابع الاجرامي فيها .

  متى يستفيق هؤلاء الحكام الطغاة ؟

العلاج الذاتي بالحشيش: اسأل مجرباً.. ولكن

العلاج الذاتي بالحشيش: اسأل مجرباً.. ولكن

لا فائدة من الكذب على المرضى أو تخويفهم من استخدام الحشيش (Getty)
 
“اسأل مجرّب وما تسأل حكيم”، يقول زين، ملخّصاً علاقته مع دوائه المفضّل: حشيشة الكيف. هو دواء لم يصفه له أي طبيب، بل وقعت عليه يديه خلال سنوات المراهقة، حين كان يستهلك أدوية أخرى وصفها له الطبيب النفسي. بالانتقال من المراهقة إلى سنّ الرشد تخلّى زين عن الأدوية المضادة للاكتئاب والقلق، واستبدلها بالحشيش حصراً، “مع ازدياد قناعتي أنها تناسبني أكثر من أي دواء آخر. فهي تساعدني على النوم، على الاستيقاظ والعمل، وحتى على تخدير ألم المعدة الذي أعاني منه”.

ليس زين الوحيد الذي يؤمن بتمتّع مادّة THC التي تحتويها حشيشة الكيف ونبتة الماريجوانا بقدرة علاجية، لاسيّما في ما يخصّ الاضطرابات والعوارض النفسية وأولها القلق والاكتئاب. وبالتزامن مع الوتيرة المتصاعدة لاستهلاك الأدوية المهدئة، يبدو اليوم أن مزيداً من الشباب اللبنانيين يتجهون نحو ما يسمّونه “علاج الذات بالذات من خلال مادة القنب”. وهذا ما يؤكّده امعالجون نفسيون. يستخدمها البعض بالتوازي مع أدوية طبية “شرعية”، في حين يفضّل آخرون اعتمادها وحيدةً كتقنية علاج “للألم الاجتماعي”، على ما يصفها الطبيب النفسي غاي وينش في مقالته هل الماريجوانا علاج للوحدة؟، التي نشرت في مجلة Psychology Today.

يستهلّ وينش مقاله بالحديث عن الآثار الصحية للوحدة، والتي تطال الجهاز النفسي، بالإضافة إلى جهاز المناعة، وعلاقتها بزيادة خطر الإصابة بأمراض قلبية وبمرض الزهايمر. في المحصّلة، تزيد الوحدة خطر الموت المبكر بنسبة 14%. في هذا الصدد، يشير وينش إلى أن العلماء والمعالجين النفسيين يدرسون حالياً مقاربات مختلفة لمعالجة مسألة الوحدة المزمنة، أحداها العلاج بالقنب. ويشرح وينش أن الماريجوانا تأثر على العمليات الذهنية من خلال تعلّق مادّة THC بمستقبلات عصبية في الدماغ تدعى cannaboid. ما ينتج عنه مفعول مزيل للألم (العضوي). وقد دفعت ميزة الماريجوانا هذه بعديد من الدول إلى تشريع استخدامها طبياً كمخدّر مزيل للألم (خصوصاً في حالات الإصابة بالسرطان وإضطراب ما بعد الصدمة PTSD). من هنا، يعتبر وينش أنه من الطبيعي أن “يهتم الباحثون باستطلاع آثار القنب على مشاعر الوحدة والنبذ”.

أولى فريق بحثي في جامعة كنتاكي في الولايات المتحدّة أهمية خاصة لهذه المسألة، فأجرى أربع دراسات بشأنها. وقد أظهرت نتائج هذه الدراسات أن “الأشخاص الذين يعانون من الوحدة ويستخدمون مادة القنب يشعرون بدرجة أعلى من تقدير الذات ومن السلامة العقلية، مقارنة بالأشخاص الوحيدين الذين لا يستخدمون المادة. كما أن الفئة الأولى أقلّ عرضة للإصابة بنوبات مزمنة من الاكتئاب”.

وسلّطت إحدى تلك الدراسات الضوء على استخدام طلاب المدارس الثانوية الماريجوانا، فوجدت أن “الطلاب الوحيدين الذين لا يتعاطون الماريجوانا أصبحوا أكثر اكتئاباً من الطلاب الذين يتعاطونها بعد قضاء سنتين في الثانوية”. عليه، صاغ الباحثون استنتاجهم على النحو التالي: “بعد أربع دراسات، اكتشفنا أن الماريجوانا صقلت الإنسان الوحيد من المشاعر السلبية تجاه الذات، ومن الاكتئاب الذي يسبّبه الاقصاء”.

لكن هذه ليست الحقيقة الكاملة. فالمفعول “المخدّر للألم” قد يتحوّل إلى مشكلة، خصوصاً بالنسبة إلى الذين يعانون من مصاعب اجتماعية. فهو يمثّل الملاذ الذي يهرب إليه هؤلاء من وطأة الواقع، متجهين بأرجلهم إلى عالمٍ من العزلة. وفي هذا الإطار، يشير الطبيب النفسي والأستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت جوزيف الخوري إلى تأثير مادّة القنب على القدرة التحفيزية لدى مستخدمها. ما يطلق عليه علماء النفس cannibis amotivational syndrome. ويشرح الخوري: “نصادف أحياناً مرضى لا يعانون من أي عوارض باستثناء الانسحاب الاجتماعي وانعدام الرغبة أو الحماسة بممارسة أي فعل بسبب تأثير الاستخدام الدائم للحشيش”.

لكن في الوقت نفسه، يؤكّد الخوري ضرورة التعاطي علمياً مع هذه المادّة. فـ”لا فائدة من الكذب على المرضى أو تخويفهم من استخدام الحشيش. فالحقيقة هي أن هذه المادّة قد تساعد مستخدميها على الوصول إلى حالة من الهدوء والارتياح مع أفكارهم، وهو مفعول إيجابي عملياً. لكن الأهمّ هو معرفة كيفية استخدامها كي لا تتحوّل إلى موضوع إدمان، فتضحي مشكلة نفسية أخرى، وهي بذلك لا تختلف بشيءٍ عن احتساء كأس من الكحول في مقابل الإدمان على الكحول”.

لكن الخوري لا ينفي إمكانية تحوّل هذه المادّة إلى عاملٍ مدمّرٍ، خصوصاً في حالة الأمراض الذهانية، مع الإشارة إلى ارتباطٍ بين استخدام القنب وظهور أو تفاقم أعراض الفصام. بالإضافة إلى معضلة “التعلّق بمادّة كيميائية، فيصبح المرء غير قادر على ممارسة حياته بشكلٍ طبيعي من دونها. وخير مثالٍ على ذلك هم الشباب الذين يعتمدون على الحشيش من أجل مساعدتهم على النوم. ففي سنّهم ليس طبيعياً أن يكونوا مضطرين إلى الاستعانة بمادّة كيميائية من أجل النوم”. وتكمن الخطورة في عدم القدرة على التنبؤ بآثار استخدام هذه المادّة على كلّ شخص. فـ”رغم أن لها مفعولاً مضادّاً للقلق بالنسبة إلى كثيرين، فقد تولّد أحياناً مشاعر خوف مفرط، كما قد تؤدي إلى نوبات من الهلع”.

وعن خيار البعض الاستعاضة عن الأدوية الطبية بالحشيش، يقول الخوري إن “الخيارين يحتويان على مواد كيميائية. لكن الأفضلية التي تتمتّع بها الأدوية هي أنها مدروسة علمياً ومضبوطة طبياً. في المقابل قد تكون الحشيشة غير نظيفة كما قد يتمّ استخدامها بشكلٍ مفرط، فيصبح الانسحاب منها صعباً”. من جهةٍ أخرى، يعتبر الخوري أن المجتمع اللبناني لايزال يملك “نظرة غير واقعية” تجاه الحشيش، معتقداً أنها مادّة مدمّرة. في المقابل، “هناك حاجة إلى دراساتٍ بشأنها في لبنان، لكن حظرها قانونياً يمنع ذلك. فأخيراً، بدأ الباحثون في أميركا ينشرون دراسات عن الماريجوانا، إلا أنها لاتزال متمحورة حول آثارها. لكن، بعد بضع سنوات قد تبحث الدراسات في إمكانية تمتّع الحشيش بقدرات علاجية”.


منذ تراجع الحرب ضدّ المخدرات التي قادتها الولايات المتحدة في القرن الماضي، انفتح المجتمع العلمي الغربي على دراسة هذه المواد الكيميائية بشكل علمي وموضوعي، بهدف استخلاص فوائد ممكنة لها. في المقابل، يبدو أن المجتمع اللبناني، بناسه العاديين وخبرائه الطبيين وصناع القرار فيه، لايزال منغلقاً على أي نقاشٍ علمي في هذا المجال، وذلك مع استمرار إنتشار المفاهيم الخاطئة والأقرب إلى الأسطورية عن حشيشة الكيف من جهة، ومواصلة أجهزة الدولة سلوكها البوليسي تجاه مستخدميها من جهةٍ أخرى.
يارا نحلة|الثلاثاء20/06/2017

للاسف حكام اغبياء لا يستحون

ما زال التخلف السياسي يقود وطن العربان . ومجاراة رهبان المتاجرة بالدين يفرض سيطرته . لا احد في اي دولة عروبية . سياسي ام مثقف ام طبيب يستطيع ان يتحدث بصراحة عن الضرورة القصوى للاسراع في تقنين الماريجوانا . رغم كل الدراسات العلمية التي تؤكد انها العشبة العلاجية الكنز . للاسف الساسة بالليل يفعلون مع تقشعر منه الشياطين . وفي النهار يتظاهرون بالطهر . فيما الطهر الحقيقي بتقنين الماريجوانا رافة بالمرضى . وتخفيف احكام السجون الجائرة . والغاء قوانين تجريم نبتة طبيعية . والسوق الواعدة في مجال الاكتشافات الطبية العلاجية والمردود الاقتصادي الهائل .  بكل صفاقة وعلى  حساب المرضى تجاري السلطات رهبان ابن تيمية الذي انتجت افكاره الوهابية وفروعها من القاعدة وداعش والمداخلة القتلة . كل هموم الامة خليجية للاسف . والان صارت مصر وكر اخر .

دراسة صادمة: متعاطو “الماريجوانا” أكثر نجاحا ورضا عن حياتهم من أقرانهم

دراسة صادمة: متعاطو "الماريجوانا" أكثر نجاحا ورضا عن حياتهم من أقرانهم

كتبت رباب فتحى

 
كشفت دراسة غريبة، أن متعاطى القنب أو الماريجوانا يشعرون بأنهم الأكثر نجاحا ورضا عن حياتهم على عكس الاعتقاد المتوقع أن تدخينها يسبب الكسل والفشل.
 
يأتى هذا فى الوقت الذى تحذر فيه جميع الدراسات من خطورة تعاطى المواد المخدرة على صحة الإنسان، وخاصة قدراته العقلية، التى تتأثر سلبا بتعاطى المخدرات.
 
 
وقالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن الدراسة التى أجراها باحثو السوق فى BDS Analytics استطلعوا من خلالها تأثير القنب على العوامل العقلية والمالية والاجتماعية لمجموعة من المستهلكين وأخرى من الممتنعين، كما ركزوا على مستويات الرضا عن الحياة وموقف المستطلعين من الأبوة والبطالة. 
 
وحلل الاستطلاع بيانات مكثفة من ولايتين أمريكيتين صوت أبنائهما لصالح تقنين بيع القنب، وهما كاليفورنيا وكولورادو.
 
ووجدت الدراسة أن 20% من مستخدمى القنب فى كاليفورنيا تخرجوا بدرجة الماجستير، بينما لم يحصل سوى 12% من الممتنعين عن تدخينها على الماجستير. 
 
أما فيما يتعلق بالدخول، فيحصل متوسط المستهلكين على 93800 ألف دولار سنويا، مقابل 70 ألف دولار للممتنعين.
 
وفى كولورادو، كانت النتائج مماثلة إذ يشغل 64%  من متعاطى القنب وظائف بدوام كامل، بالمقارنة بـ54% بين صفوف الممتنعين.
السبت، 17 يونيو 2017

العالم يتجه بسرعة لتشريع الماريجوانا

يتجه العالم بشكل سريع إلى تقنين استخدام الماريجوانا للاستفادة من مميزاتها الطبية، فيما دول مثل هولندا والأرجنتين وكولومبيا وغيرها تجيز استخدامها، ومن المميزات التى تنتج عن تقنين “القنب” أو “الماريجوانا” هو جذب السياح، فتقول صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن اقتصاد ولاية كاليفورنيا الذى يستعد لإنشاء سوق للماريجوانا القانونية، سيرتفع بمقدار 5 مليار دولار. 
 
ويقول تقرير لمركز الزراعة فى جامعة كاليفورنيا، إن تشريع المخدرات سيجذب السياح، ولكنه حذر فى الوقت نفسه من أن 30% من الأشخاص الذين يستخدمون “القنب” سيظلون داخل السوق غير القانونى، لتجنب التأثير المالى للضوابط التى تتطلب اختبار الماريجوانا، وتعقبها وفرض ضرائب على قيمة بيعها بالتجزئة بنسبة 15%.  
 
وتوضح صحيفة “لوس أنجلوس تايمز”، أن المسئولين القائمين على وضع الضوابط يأملون أن يتمكنون من إقناع غالبة مستخدمى الماريجوانا باستخدام السوق القانونى.
  وكانت عدة ولايات امريكية اجازت استخدام الماريجوانا لأغراض طبية فقط، لكن ولايات واشنطن وكولورادو وألاسكا بدأوا فى إصدار تشريعات محلية تجيز حيازة الماريجوانا لغرض ترفيهى.
 
وبخروج الماريجوانا من الأنشطة السرية فإن المستثمرين سيحدثون ازدهارًا فى صناعة وإنتاج الماريجوانا بصورة قانونية، وهو ما يجعل اقتصاد نبات القنب أسرع اقتصاد نام فى الولايات المتحدة، بحسب مجموعة منظمة أركفيو جروب لمستثمرى إنتاج الماريجوانا.
 
ومن ناحية أخرى، سلطت صحيفة “الجارديان” البريطانية الضوء على اقتراح رئيس بيرو بيدرو بابلو كوشينسكى بتقنين الماريجوانا الطبية لاستخدامها فى “علاج الأمراض الخطيرة والمميتة”، ليتحدى بذلك الحظر المفروض على استخدام المخدرات فى أمريكا اللاتينية.
 
وسردت الصحيفة كيف حولت آنا ألفريز شقتها فى ليما إلى معمل للقنب لصناعة الدواء من أجل أبنها الذى يعانى من نوبات صرع يومية عديدة، لتتحول فيما بعد إلى واحدة من أكثر المدافعين عن استخدام “الماريجوانا” لأغراض طبية.
  ونقلت “الجارديان” عن استطلاع لمؤسسة “Ipsos” فى وقت سابق من العام الجارى، أرجح أن 65% من أبناء بيرو يؤيدون تقنينها. 
 

التجربة الجمالية – الأدبيّة المرتبطة بالحشيش

التجربة الجمالية – الأدبيّة المرتبطة بالحشيش والأفيون، بدأت مع انتشار كتاب “توامس دي كيونسي”، “اعترافات رجل إنكليزي يأكل الأفيون”، التي ترجمت إلى الفرنسية عام 1828 على يد “الفريد دي موسيه”. ما فَتح أعين المثقفين والفنانين على تجربة هذه الممنوعات، بوصفها تختزن طاقة جماليّة وإبداعية، فجذبت هذه المادة الرومانسيين، كمهرب من العالم ومحفّز لخيالهم الفردانيّ.

لكن من أشهر الظواهر التي انتشرت في منتصف القرن التاسع عشر والمرتطبة بهذه المادة، هي “نادي الحشاشين” في باريس. الاسم حقيقية يعكس طبيعة هذا النادي، إذ كان يجتمع الأدباء والمفكرين الكبار في تلك الفترة كـ”ألكساندر دوماس الأب”، و”تشارلز بودلير” و”بلزاك”، و”يوجين دولكروا”، لتعاطي الحشيش والأفيون، وخوض التجربة “السحريّة – الأدبيّة”، في سبيل إنتاج عمل فني أو أدبي. بدأ نشاط النادي بين 1844 حتى 1849، وتردد عليه مثقفو تلك المرحلة في أوتيل لوزون، “المعروف حالياً بفندق بيمبودان” في جزيرة سانت لويس الواقعة على نهر السين وسط باريس، الذي نراه مغلقاً للعوام منذ عام 2011

خَبَرٌ صادِمٌ: الماريجوانا تُعالِجُ الصُّرع

الماريجوانا، والّتي تُعرَفُ كذلِكَ باسمِ القِّنّبِ الهِنديّ أو الحشيش، هو اسم عامٌ يَضُّم مجموعَةً مِن الأدويّةِ والموادِ الكيميائِيّةِ ,ولها استخداماتِها العِلاجيّةِ، وتُعتَبَرُ مِن أكثّرِ المُهدئات انتشارًا. وَعلى الرُغمِ مِن استخداماتِها العِلاجيّةِ الكثيّرةِ، إلّا أنها ممنوعَةٌ في أَغلَبِ دُوَلِ العالَمِ .

إلّا أن ّ الحِكاياتِ تَتزايَدُ عن قُدرَةِ الماريجوانا على التَّحَكُمِ بِمَرَضِ الصّرَعِ، ففي الاسبوع الفائِت؛ رَمت تَجارِبٌ سَريريّةٌ ثِقلها على هذِهِ الاعتِقاداتِ وجاءت بِنتائِجَ مُبَشِّرَة.

ما هو الصرع؟

يُعرَفُ الصّرَعُ عِلميًّا بأنّهُ مَرضٌ مُزمِنٌ غيرُ مُعدٍ ناتِجٌ عن تَغيُرٍ في كهربائيّةِ الدِماغِ، مِما يُؤديّ إلى مجموعَةٍ مِن الأعراضِ تَظهَرُ على شَكلِ نوباتٍ تتخلَلُها حركاتٌ لاإِراديّةِ، قَد تَكونُ مَصحوبَةً بأعراضٍ أُخرى كالهلاوِسِ، والتبولِ اللاإراديِّ وفُقدانُ الوَعيِّ. ويُشّخَصُ المَريضُ بالصّرَعِ إذا ما تَكرَرتِ هذهِ النوباتِ لأكثَرَ مِن مَرّةٍ دُونَ وجودِ سَبَبٍ مَرضيٍّ لها.

التجربة

قامَ الباحثون بإعطاء مَحاليل عن طريق الفمِّ تحتوي على الكانبيديول (وهو أحد مُكوّنات الماريجوانا) لمجموعةٍ من الأطفال والمراهقين مِمَنّ يُعانونَ من مُتلازِمَة دراڤيت (وهي متلازمة يُصاحبها نوع مُدَمِرٌ مِن الصّرع)، بينَما أُعطيَت للمَجموعَةِ الحياديّةِ (مجموعَةُ الشّواهِدِ) دواءً وهميًا (الدواء الغُفل).

وَوُجِدَ أنّ عدد نوبات الصّرع الّتي صادفت المجموعةَ التي تُعالَجُ بالكانبيديول قَد تناقَصت إلى حَدّ النّصفِ تقريبًا بالمُقارنة بِمجموعَة مجموعة الشواهد الّتي أظهرت تناقُصًا كبيرًا.

الحشيش المغربي قوت الشعب الاوروبي

كشف تقرير سنوي قدمه المرصد الأوربي ، أول أمس الثلاثاء، بتنسيق مع اللجنة الأوربية والأوروبول، والوكالة الأوربية للأدوية، والمركز الأوربي للوقاية والمراقبة من الأمراض، أن الاقبال على استهلاك الحشيش المغربي مرتفع . إذ إن 88 مليون مواطن أوربي استهلكوه، وشرح أن 53.8 مليون منهم رجال، و34.1 نساء؛ مقارنة مع الكوكايين، الذي لا يتجاوز عدد مستهلكيه 17 مليون شخص (12.2 مليون رجل و5.3 امرأة).

وأكثر من ذلك، يبرز التقرير أن 17.1 مليون أوربي تتراوح أعمارهم ما بين 15 و34 سنة، استهلكوا الحشيش، من بينهم 10 ملايين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 ربيعا.

 هذا رائع .. طالما دول العالم اليوم ترى ان الحشيش صار ضمن قائمة الادوية وليس المخدرات كما كان يعتقد . فالاولة بالمغرب ان تهتم بنتاج الحشيش وتصديره كثروة قومية .

إسرائيل دولة عظمى في أبحاث نبتة الحشيش

إسرائيل دولة عظمى في أبحاث نبتة الحشيش

 

أصبحت إسرائيل دولة عظمى في أبحاث طبية في مجال نبتة القنب، وهو مجال أبحاث طبية جديد، قد يُدخل لخزينة الدول، مليارات الشواكل في السنوات القادمة.

في الأسبوع الماضي، عُقد مؤتمر كبير تحت عنوان “‏Cann10‎‏”، فُحِصت فيه الخيارات الاقتصادية والطبية لتطوير أنواع من نبتة القنب للاستخدام البشري. رغم أن إسرائيل تهتم بهذا المجال، إلا أن تصدير القنب يعتبر مخالفة.

وقعت شركة Pharmabis Genetics هذا الأسبوع مع مراكز أبحاث إسرائيلية على اتفاقية لإقامة دفيئة لتطوير أنواع جديدة من نبتة القنب للأهداف الطبية.

باتت تشهد الأبحاث على القنب في العالم تطورا سريعاُ في السنوات الأخيرة وتعتبر إسرائيل دولة رائدة في هذا المجال. يُعرف اليوم أن هناك نحو 400 مادة فعالة في نبتة القنب، ومن بينها ثلاثة مواد معروفة وهي THC‏, ‏CBD‏, ‏CBN‏ وتُستخدم في يومنا هذا ليصبح القنب ملائما للاستخدامات الطبية.

طُورَت أنواع جديدة من القنب للمرة الأولى بناء على الاعتقاد أن أنواع القنب غير المعروفة لديها خصائص طبية استثنائية، ناتجة أيضا عن عشرات المركبات الكيميائية الإضافية الموجودة في النبتة. يمكن استغلال هذه المواد وتطوير أنواع أخرى جديدة وأفضل للاستخدامات الطبية.

أجري المؤتمر العلمي التكنولوجي، “cann10″، للمرة الثانية في إسرائيل وشارك فيه نحو 700 باحث، طبيب، مزارع، خبراء علم الزراعة، شركات تكنولوجية، وشركات ناشئة تهتم بصناعة القنب الطبي.

وتشهد إسرائيل في يومنا هذا زيادة في شرعنة القنب، أو كما يعرف أيضاً باسم الماريجوانا، رغم أن هذا المجال ما زال يجتاز طريقا صعبة لا سيّما من قبل الكثير من أعضاء الكنيست والجهات الطبية.

يمكن الحصول على القنب الطبي، بموجب وصفة طبية في الصيدليات في إسرائيل حتى نهاية العام 2017 أو في الربع الأخير من عام 2018. تطور مجال القنب الطبي في إسرائيل قبل أكثر من عقد وحصل القليل من المرضى على تصريح لاستخدامه طبيا. اليوم، هناك 28 ألف تصريح للاستخدام الطبي في أنواع مختلفة من الأمراض والأعراض الطبية ومن بينها الألم، السرطان، أمراض الأعصاب، وحالات ما بعد الصدمة. نظرت وزارة الصحة في استخدام القنب لأكثر من عامين، وفي عام 2014 نشرت برنامج توجيهات يتعلق باستخدام القنب إلا أنه لم يخرج حيز التنفيذ. ولكن أصبح البرنامج ساري المفعول في السنة الماضية.

الخميس 8 يونيه 2017   12:24:13 م – ع

باحثون: مادة مشتقة من القنب تساعد مرضى الصرع ‏

  • باحثون: مادة مشتقة من القنب تساعد مرضى الصرع

أكد باحثون أمريكيون أن مادة كانابيدول المخدرة المشتقة من القنب الهندي يمكن أن تساعد وبشكل واضح في تحسين أحد أشكال الإصابة بالصرع. وأوضح الباحثون في دراسة بإشراف أورين ديفنسكي من جامعة نيويورك ونُشرت اليوم الأربعاء (25 أيار/ مايو 2017) في مجلة “نيو انغلاند اوف ميديسين” الطبية أنهم تبين لهم من خلال الدراسة أن هذا المستحضر الذي يتم تعاطيه بالاستنشاق يخفض نوبات الصرع المصحوبة بالتشنجات لدى الأطفال والناشئة بنسبة 39 بالمائة.

وقال خبير ألماني مستقل لم يشارك في الدراسة، إنها تمثل أول بحث متميز يؤكد التأثير الإيجابي لمادة كانابيدول على مرضى الصرع. وتوقع الخبير الألماني أن يكون لنتائج الدراسة تأثير أيضاً على علاج أشكال أخرى للصرع في ألمانيا. وتستند تقديرات الباحثين بشأن مستحضرات القنب حتى الآن إلى إحصاءات أقل من الإحصاءات التي شملتها هذه الدراسة.

ماهي استخدامات الماريجوانا الطبية؟

تستخدم الماريجوانا الطبية في علاج الكثير من الأمراض، نذكر منها:

  • مرض الزهايمر.
  • فقدان الشهية.
  • السرطان.
  • مرض كرون.
  • الاضطرابات الغذائية.
  • مسكن للألم.
  • علاج الغثيان.
  • علاج بعض الحالات النفسية كالفصام.
  • تشنج العضلات.
  • علاج متلازمة الهزال.

 هناك أدلة كثيرة أن المريجوانا لها فعالية كبيرة في معالجة الغثيان والإقياء وتشنجات العضلات والآلام بشكل عام ومرض التصلب العصبي المتعدد، وذلك بفضل خواص المركبات الكيميائية التي تحتويها.

فالمواد الكيميائية الفعالة الموجودة في الماريجوانا تشبه المواد الكيميائية التي يصنعها الجسم، والتي لها صلة بالشهية والذاكرة والحركة وحس الألم. وتشير الأبحاث إلى أن تلك المواد قد:

  • تقلل من القلق.
  • تسكن الآلام وتقلل الالتهابات.
  • تسيطر عن الغثيان والتقيء الناجم عن العلاج الكيميائي للسرطان.
  • تقتل الخلايا السرطانية وتوقف نمو الأورام.
  • تساعد العضلات على الاسترخاء.
  • تحفز الشهية وتساعد على زيادة الوزن عند الأشخاص المريضين بالسرطان أو الإيدز.
– كيف يمكن أن تؤخذ الماريجوانا الطبية؟

الماريجوانا الطبية

هناك عدة طرق لأخذها:

  • يمكن للمريض أن يدخنها.
  • يمكن استنشاقها عن طريق جهاز الرذاذ الذي يحولها لضباب.
  • يمكن أكلها بوضعها ضمن الأطعمة كالكيك والمصاصات.
  • تطبيقها مباشرة على البشرة (محلول – نقط – كريم).
  • يمكن أخذها على شكل قطرات تحت اللسان.
– هل أعطت إدارة الأغذية والعقاقير موافقة في استخدام الماريجوانا طبياً من قبل عامة الناس؟

لا، لأنه لا يوجد ما يكفي من الأبحاث الدالة على أنها فعالة لتلك الدرجة، لكنها وافقت على استخدام اثنين من المواد الكيميائية الموجودة في الماريجوانا في صنع أدوية لمعالجة الغثيان والإقياء.

لكن الآن هناك العديد من المنظمات الطبية والمعاهد التي تدرس نبات الماريجوانا وكيف يمكن استخدامه بشكل أوسع في المجال الطبي والعلاجي دون وجود الكثير من الآثار السلبية على المريض، ومن المتوقع أن تصبح الماريجوانا ذات استخدامات أوسع بكثير في المستقبل القريب.

mm
علي لؤي الحوري
 
 
Nedal Abu Suhail

مع العلم انه منظمة الاغذية والادوية لم توافق عليها في العلاج؛ ليس لانه لاتكفي أبحاث ودراسات كافية حوله؛ فالابحاث الطبية بالمئات، ولكن السماح بالقنب/المريجوانا سوف يضرب مصالح شركات الأدوية التي تكسب المليارات من معاناة المرضى، فالقنب يمكن زراعته بسهولة واستخراج الزيت العلاجي منه، فبذلك لن تستطيع شركات الادوية احتكاره بحجة حقوق الملكية.

لمزيد من المعلومات تابع هاشتاج

#مركز_معلومات_القنب_كعلاج

«القنب الطبي» يخفض فرص حدوث نوبات الصرع بمعدل النصف بين الأطفال

«القنب الطبي» يخفض فرص حدوث نوبات الصرع بمعدل النصف بين الأطفال

 
كشفت دراسة طبية حديثة عن دور جزيء “كانابيديول” المتواجد في نبات “القنب”، في العمل على خفض نوبات الصرع بين الأطفال، خاصة ممن يعانون من متلازمة “لينكوس – جاستوت”، (نوع من الصرع يصعب علاجه)، وغالبا ما يعاني مرضى هذه المتلازمة من أنواع متعددة من نوبات الصرع، بما في ذلك، النوبات التي تحدث تغيرات في العضلات، ما يسبب انهيارها، فضلا عن النوبات التي تصيب المريض بفقدان الوعى المؤقت والتشنجات في كامل أجزاء الجسم.
 
أجرى الباحثون في مستشفى أطفال بولاية أوهايو الأمريكية دراستهم على 225 مريض متلازمة “لينكوس – جاستوت” متوسط أعمارهم 16 عاما، تم تتبعهم لنحو 14 أسبوعا، وتناول المشاركون جرعات أعلى من 20 مللي جرام من جزيء “الكانابيديول” يوميا، وجرعة أقل من 10 مللي جرام منه يوميا، فضلا عن جرعات من عقار وهمى وعقاقيرهم الطبية المعالجة لحالاتهم.
 
وأظهرت نتائج الأبحاث أن ما يقرب من 40% من مرضى متلازمة “لينكوس – جاستوت” شهدوا تراجعا بنسبة بلغت 50% في أعراض نوبات الصرع بعد أن أخذوا “الكانابيديول” في هيئة سائلة، مقارنة بنحو 15% من المرضى الذين أخذوا عقارا وهميا.. وقد تراجعت الأعراض بنسبة 37 % فقط لدى المشاركين الذين تناولوا جرعة أقل من “الكانابيديول” ، كما تراجعت أعراض المرض بنسبة 17% فقط بين من تناولوا عقارا وهميا. وقال الدكتور أنوب باتيل – في بيان صحفي – “أظهرت الدراسة أن الكانابيديول يؤكد نتائج واعدة ومبشرة، وأنه يقلل من أعراض متلازمة “لينكوس – جاستوت”، ليصبح فعالا بين المرضى من الأطفال، وهو ما يعد أمرا هاما لصعوبة علاج هذه النوعية من الصرع بشكل تام”.
 
ومن المنتظر أن تعرض نتائج الدراسة خلال الاجتماع السنوي الـ69 للأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب المزمع عقده في مدينة “بوسطن” الأمريكية خلال الفترة من 22 إلى 28 أبريل الجاري.

الماريجوانا .. استرخاء .. ابداع

أفضل وصف يمكن أن أقدمه لتأثير الماريجوانا والحشيش هو أنها جعلتي مسترخيًا ومبدعًا. -ستيف جوبز

آلاف الأشخاص يتظاهرون للمطالبة بتقنين «الحشيش» فى التشيك

 

آلاف الأشخاص يتظاهرون للمطالبة بتقنين «الحشيش» فى التشيك

براج د ب أ
نشر فى : السبت 6 مايو 2017 – 9:29 م | آخر تحديث : السبت 6 مايو 2017 – 9:29 م

شارك آلاف الأشخاص فى التشيك بمسيرة، السبت، للمطالبة بتقنين مخدر القنب «الحشيش».

وذكرت وكالة الأنباء التشيكية «سي تي كي»، أن الذكرى السنوية العشرين للمسيرة المسماة «مليون مارهوانا مارش» جذبت نحو سبعة آلاف مشارك.

وحمل المتظاهرون لافتات مكتوب عليها «نباتات قنب في كل أسرة»، مطالبين بزراعة القنب في المنازل والسماح باستخدام ذلك المخدر للغرض الترفيهي.

يذكر أنه يتم السماح فقط للمرضى بأمراض خطيرة باستخدام القنب في أغراض علاجية بجمهورية التشيك.

وبحسب تقرير حكومي، فإن ثلث التشيكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عاما لديهم تجربة ما مع استخدام القنب.

«الحشيشة» تعالج الخرف الناجم عن الشيخوخة

 0  1

«إيلاف» من برلين: في ندوة حضرتها سفينا شولتزه، وزيرة العلوم في ولاية الراين الشمالي فيستفاليا، أعلن البروفيسور اندرياس تزمر وزميله الدكتور اندرياس بلكاي غروزو، عن نجاح تجارب على الفئران تؤكد أن تعاطي الحشيشة ينشط أذهان الفئران المسنة المعرضة لخرف تقدم السن.

أجرى الباحثان من جامعة بون الألمانية، من معهد علم النفس الجزيئي، تجاربهما على الفئران بهدف التعرف على مفعول مادة تيتراهايدروكانابينولTetrahydrocannabinol (THC) عند تقدم العمر. ومعروف أن هذه المادة هي الخلاصة الرئيسية من الحشيشة التي تؤثر في عمل الدماغ.

استخدم العالمان فئران مختبرية من فئات أعمار شهرين و12 شهراً و18 شهراً خلال فترة أربعة أسابيع، وأعطياها جرعات قليلة جداً من THC. وظهر من النتائج ان الفئران من عمر12 شهراً كانت من أكثر الفئران المستفيدة من المادة، وبرهنت على انها حافظت على ذاكرتها وحدة ذهنها كما لو انها من مجموعة عمر الشهرين. وذكر غروزو ان علامات حدة الذهني والذاكرة والنشاط لم تظهر على الفئران، من نفس الفئة العمرية، التي تلقت علاجاً كاذباً (بلاسيبو).

وقال البروفيسور انرياس تزمر انه اعاد للفئران المسنة ذاكرتها وحدة ذهنها خلال شهر بفضل THC.

الفئران الشابة تضررت

كشفت التجارب المختبرية أن الفئران الشابة من عمر سنتين تأثرت سلباً بالحشيشة وفقدت شيئاً من ذاكرتها وحدة ذهنها. وفسر تزمر هذه الخسارة الذهنية على اساس أن الحيوانات اللبونة الصغيرة تفرز مادة تيتراهايدروكانابينول في أجسادها، وهو ما يحافظ على نشاطها الذهني، في حين ان أجساد الفئران المسنة لا تنتج هذه المادة وتكون بحاجة لها.

وواضح هنا، بحسب غروزو، ان فرط التزود بمادة تيتراهايدروكانابينول في الفئران الشابة أوقف العملية المعكوسة التي تحدثها نفس المادة على أدمغة الفئران المسنة.

وتحت المجهر ظهر ان تيتراهايدروكانابينول، رغم كونها “صناعية” وغير صادرة عن الجسم نفسه، عززت تبادل المعلومات بين خلايا الدماغ وسرّعت عمليات نقل الحوافز والأوامر، وهو ما قدح أذهان الفئران بشكل حاسم. واعتبر تزمر النتائج تأكيداً على ان الحشيشة عكست عملية فقدان كفاءة الدماغ التي تؤدي إلى الخرف.

تأثر ايجابي متوقع على البشر

وعبر تزمر عن تفاؤله في تحقيق نتائج ايجابية مماثلة على البشر في التجارب، التي يخطط لإجرائها في السنة القادمة. وذكر أن التشابه بين التركيبة الدماغية في الإنسان والفئران تضمن إلى حد كبير نجاح التجارب على البشر.

وبالنظر لسوء سمعة تدخين الحشيشة، وربما رائحتها المميزة، يمكن توفير خلاصة تيتراهايدروكانابينول بشكل قطرات أو شاي. ومن الممكن، بحسب غروزو، أن يؤدي العلاج بالحشيشة مستقبلاً إلى تحسين صحة البشر في الشيخوخة، وإلى إطالة العمر أيضاً.

الجدير بالذكر ان الحكومة الألمانية أجازت في مارس الماضي الحصول على الحشيشة من الصيدليات بشرط صدورها عن الأطباء لأسباب علاجية. وقررت شركات التأمين الصحية تغطية كلفة الحشيشة التي توصف عادة للمعانين من الآلام في المراحل الأخيرة من مرض سرطان مزمن يعانون منه.

الحشيشة في العلاج

ويلجأ العديد من المصابين بالأيدز، رغم تحذيرات الأطباء، إلى مستحضرات الحشيشة بهدف التخلص من حالة الغثيان التي يعانون منها، وبهدف تحسين شهيتهم للأكل. ويعود تحذير الأطباء لمرضاهم حتى الآن إلى الخشية من العواقب التي قد تنجم عن اختلاطات الحشيشة والماريونا مع كابحات انزيم البروتيز المستخدمة في علاج المرض.

إلا ان دراسة اميركية حديثة نشرت في مجلة Annals of Internal Medicine اشارت إلى أن هذا الخوف من الاختلاطات مع كوابح البروتيز لا مبرر له. إذ يجري التخلص من الحشيشة في الكبد بمساعدة انزيمP-450 كما يجري التخلص من كوابح البروتيز التي تشكل اليوم أساس العلاج الانتي ريتروفيروسي. ولهذا فقد كان بعض الأطباء ينصحون مرضاهم المصابين بالأيدز، إلى جانب تعاطي الأدوية الاعتيادية ضد المرض، بالتعاطي المنتظم للماريوانا أو الحشيشة.

وتوصل علماء كنديون عام2013 إلى ان الحشيشة تعيد الشهية للمعانين من السرطان، في مراحل متقدمة، وتقلل آلامهم. وتستخدم الحشيشة في معالجة حالات أخرى مثل التصلب المتعدد والروماتيزم.

كما منحت السلطات إجازة زرع الحشيشة رسمياً إلى نحو1000 شخص في ألمانيا باشراف المعهد الألماني للرقابة على الأدوية. إلا أن تداول وزرع وتدخين الحشيشة في ألمانيا بقيت تحت طائلة القانون. وتحاسب السلطات في ولاية بافاريا الشخص إذا كان يحمل اكثر من 6 غرامات من الحشيشة، إلا ان ولاية الراين الشمالي فيستفاليا تحدد ذلك بعشرة غرامات.

أمجد الشريف

– See more at: http://elaph.com/Web/News/2017/5/1147464.html#sthash.NyUp6ZQo.dpuf

من الكولومبيين إلى العرب: هكذا أصبحنا سعداء

 

الصورة: Vizzor/CON

في ظل هذه الظروف، يعطي الكولومبيون العالم درسًا في السعادة، رغم أنهم عاشوا لأكثر من 50 عامًا في نزاعات مسلحة بين الميليشيات المتمردة والجيش النظامي وعصابات المخدرات. كثير من الأطفال والنساء من ضحايا العنف شاهدوا أهاليهم يُقتلون أمام أعينهم، وجيرانهم يُختطفون ولا يعودون.

ورغم ذلك تحتفظ نسبة كبيرة من هذا الشعب، وفقًا لاستطلاع سنوي تجريه مؤسسة «وين غالوب الدولية للأبحاث»، بالسعادة والرضا والحس الاحتفالي بالحياة، فكيف وصل شعب كولومبيا إلى ذلك المزاج الرائق؟

لقد تصالحنا مع تناقضات الحياة

https://player.vimeo.com/video/59767067?title=0&byline=0

يحكي مواطن كولومبي لـ«جيمس بارجنت»، مراسل صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الذي قضى خمس سنوات في كولومبيا، عن رجل ألقى بصديقته من على الدراجة النارية وهي في طريقها إلى العمل، وأخذ كل شيء: الدراجة النارية وحقيبتها وجهاز اللاب توب. «إنها كولومبيا»، يقول المواطن، ثم يروي أن الفتاة حكت حكايتها لصاحب محل دراجات نارية في الحي الذي تقطنه، فصمَّم لها دراجة جديدة من أجزاء مستعملة وأعطاها إياها مجانا. «إنها كولومبيا»، يكرر المواطن مبتسمًا.

يقول بارجنت إنه اعتاد هذه «التناقضات السلسة»، الناس في كولومبيا يتنقلون بسهولة بين حالات متعارضة، بين العار والفخر، اليأس والأمل، الحزن والسعادة، لهذا يرى الصحفي الأمريكي أنه لم يُفاجأ بأن كولومبيا أسعد بلد في العالم، رغم المعاناة مع العنف والفقر، وحقيقة أن البلد كان في حرب مع نفسه لأكثر من نصف قرن.

نعم، تأتي كولومبيا على رأس الدول الأكثر سعادةً في العالم، بنسبة تصل إلى 85%، ولكن لماذا؟ ولِمَ لا تكون الولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا، الدول الأكثر قوةً وثراءً في العالم، هي الأسعد؟

بالنسبة إلى معظم الكولومبيين، لا شيء أهم من الأسرة والأصدقاء والتسلية.

يقول جيمس بارجنت إن مواطني «العالم المتقدم» يحبون أن يُدخلوا أنفسهم في «وباء الاكتئاب»، الذي يتمثل في زحف الاضطرابات الاجتماعية، والانسحاب إلى العالم الافتراضي، بينما الكولومبيون، على النقيض من ذلك، يميلون إلى عدم القلق حيال هذه الأمور، ويفضلون بدلًا من ذلك الجلوس في الطرقات، يطبخون في الهواء الطلق، ويشربون، ويضحكون، بصحبة عائلاتهم وجيرانهم.

مهرجان كولومبي في بريطانيا
الصورة: Phil Dunsmore

تعيش الأُسَر في كولومبيا حياةً يوميةً في أجواء من الفوضى وعدم التوقع، ممَّا قد يقود إلى التشاؤم والقلق والإحباط، ولكن مهلًا، فقانون السعادة في كولومبيا يقول: إذا لم تكن تتوقع أن يسير كل شيء على ما يرام، فإنك لن تنزعج إذا ساءت الأمور.

بالنسبة إلى معظم الكولومبيين، لا شيء أهم من الأسرة والأصدقاء والتسلية، لا شيء في كولومبيا يَمُتُّ إلى المثالية والاستهلاك المفرط، بحسب بارجنت. ومن جهة أخرى، يُعتبر الكولومبيون ماديين ولكن ليس لديهم شعور بالجدارة، فهم ﻻ يعتقدون أنهم «يستحقون أفضل ممَّا هم فيه»، وبدلًا من ذلك يستمتعون بالأشياء البسيطة في حياتهم.

اقرأ أيضًا: علم النفس يخبرك عن العلاقة بين المادية والسعادة

يؤمن «أوسكار جيليد»، وهو عالم أحياء ينظم رحلات سياحية، أن الحرب وانعدام الأمن دفع الكولومبيين إلى الاستمتاع بحياتهم، دون سبب سوى كونهم أحياء، ثم يضيف: «هذه الحرب التي لا تنتهي هي ذاتها السبب الذي يجعل الكولومبيين لا يكترثون بالحرب. بمعنى آخر: إذا لم تؤثر الحرب عليَّ بشكل مباشر، فينبغي أن أشعر بالامتنان والرضا والتفاؤل، وبأنني محظوظ».

المعاناة طريقنا إلى السعادة

أطفال كولمبيون-يتعلمون الصيد
أطفال كولومبيون – الصورة: Nathalie van Vliet/CIFOR

تجعل المآسي الكولومبيين أكثر تصميمًا على إيجاد الفرح في متع الحياة البسيطة.

دعونا نطرح التساؤل بوضوح: هل العلاقات الاجتماعية، وتقدير ما تملكه، والمحافظة على أقل المستويات من الضغط النفسي، كلها تجعل الناس سعداء في بلد بلغ فيه ضحايا العنف 7.5 مليون شخص نزحوا من البلاد، ويعيش ثلث شعبه في فقر مدقع؟

هناك قصص معتادة قد تسمعها من الكولومبيين: أطفال يرتجفون لمشاهدة أهلهم يُقتلون أمام أعينهم، وأشخاص يفزعون لصرخات الجيران وهم يقطعون أحياء، أو يُساقون إلى سيارة ولا يراهم أحد بعدها.

لكن كثيرًا من الناس، بحسب جيمس بارجنت، عندما يحكون هذه القصص يُظهرون الشجاعة، وهي ما يميز ضحايا العنف في كولومبيا، ويُظهرون الدفء والانفتاح والمرح الذي يميز هذا الشعب، وتجعلهم مآسيهم أكثر تصميمًا على إيجاد الفرح في الأسرة والأصدقاء ومتع الحياة البسيطة.

قد يهمك أيضًا: عِش اللحظة: انشغالك بالماضي أو المستقبل قد يدل على حزنك

بالطبع ليست كل الأسر ينالها العنف، إلا أن الحزن والمعاناة باتا جزءًا من الوعي الجمعي للكولومبيين، لكنهم كذلك تطبَّعوا على أن يشقوا طريقهم عبر المعاناة إلى السعادة.

«النعيم» هو اﻵخر

مطعم «خليفة» الفلسطيني في كولومبيا

يسلط تقرير نشره موقع «بي بي سي» الضوء على جانب آخر من أسرار سعادة الشعب الكولومبي، هو التسامح، فكولومبيا آخر بلد يمكن أن تسمع فيه عن فتن طائفية، أو حرمان أقلية دينية من حقوقها، والشعب الكولومبي متسامح للغاية مع الحجاب مثلًا، ولا تُثار قضية كهذه في أماكن العمل أو الترفيه.

يمثل الكاثوليك 90% من السكان، ويشكل القادمون من الشرق الأوسط أكبر جالية مهاجرة في كولومبيا، ويقع أكبر مسجد في أمريكا اللاتينية في مايكاو بمنطقة لاغواخيرا، ولا يسمع أحد بوجود مشكلة، سواءً من المهاجرين العرب أو من الكولومبيين حيال المهاجرين.

في مطعم «خليفة» للشاورما، الذي يمتلكه الفلسطيني الكولومبي ماهر نوفل، تعمل المحجبات مع الكولومبيات السوداوات المُعمَّمات، فماذا يكون رد فعل العملاء على هذا الزي؟

يقول نوفل لـ«بي بي سي»: «الكولومبيون طيبون ولديهم حب استطلاع، يسألون الموظفين عن أشياء يشاهدونها في التليفزيون تقول إن كل المسلمين إرهابيون، ويوضح الموظفون أن هذه القلة من الإرهابيين لا تمثل دينهم الذي يدعو إلى المحبة وقبول الآخر، ويتقبل الكولومبيون تلك الإجابة».

قد يعجبك أيضًا: لماذا يجب أن تختلط عناصر المجتمع المختلفة؟

ونحن نحب المخدرات

تقرير وثائقي عن مخدر سكوبولامين

أحد أكبر الآثار التي فشلت الحكومة الكولومبية، حتى بعد توقيع معاهدة سلام مع المعارضة المسلحة، في حلها هي مكافحة زراعة وتجارة وتعاطي المخدرات. صارت زراعة الكوكايين والماريجوانا جزءًا من اقتصاد العائلات التي يئست من الإصلاحات ومن توقع التزام الدولة بالرعاية والصحة والتعليم.

هناك أنواع من المخدرات قد يجعلك عُرضةً للابتزاز والخطف والاغتصاب والقتل.

هل المخدرات سر سعادة الكولومبيين؟

هذا تساؤل لم تطرحه كثير من التقارير التي ناقشت أسباب السعادة في كولومبيا. في تقرير مصور لموقع «VICE»، يقول أحد السكان: «لدينا كوكايين ولدينا بانجو. الجميع واعٍ وحذر، لكن لا يمكنك التحكم في ذلك بشكل مطلق».

الإجابة هي «نعم». قد تخلق أنواع عدة من المخدرات السعادة، وتُشعرك بقيمة اللحظة، وتدفعك إلى الاستمتاع بحياتك وعملك وما تملكه، ولكنها كسائر الأشياء في كولومبيا لها وجه آخر.

لا يوجد يقين في ذلك البلد، هناك أنواع من المخدرات ربما تكون مغرية، لكن تأثيرها قد يجعلك عُرضةً للابتزاز والخطف والاغتصاب والقتل، مثل الآياواسكا والداتورا.

اقرأ أيضًا: كيف أسهمت المخدرات في تطور البشرية؟

في حديثه لموقع «VICE»، ذكر تاجر المخدرات الكولومبي «ديمانسيا بلاك» نوعًا من المخدرات يُدعى سكوبولامين، وهو نبتة يُستخلص منها علاج، ويرى متعاطوها مشاهد سريعة تأتي وتذهب، ويصيرون مُنقادين كالأطفال، ينفذون كل ما يؤمرون به، فلو طلبت منهم أموالهم لأعطوها لك، ويمكن أن تؤدي الجرعات الزائدة من ذلك المخدر إلى الموت.

يُسمَّى الوقوع تحت تأثير أنواع معينة من المخدرات «تريب» (Trip)، أي رحلة عقلية تجعلك ترى أشياء ليست موجودة في الواقع، وإن كانت الرحلة سيئة يُطلق عليها «باد تريب» (Bad Trip). تسمع كثيرًا في كولومبيا عن أفراد دخلوا رحلات سيئة ولم يعودوا إلى الحياة من جديد، لقد ماتوا.

من المشاهد الشائعة في كولومبيا أن توصل الأم أولادها إلى المدرسة، ثم تعود لتقطف الماريجوانا وتبيعها حتى تتحمل نفقات تعليم أبنائها. واستعرضت صحيفة نيويورك تايمز قصة الأم «بلانكا ريفيروس»، التي تبدأ يومها صباحًا بعد وجبة الإفطار، فتأخذ ابنها إلى المدرسة بشكل طبيعي، ثم تُخرج كيسًا كبيرًا مليئًا بالماريجوانا، وتبدأ في تقطيع النباتات وتهيئها لتجار المخدرات الكولومبيين، ويساعدها ابنها في إعداد الماريجوانا بعد المدرسة.

إحدى سمات الشعب الكولومبي هي التصالح مع متناقضات الحياة.

تقول نيويورك تايمز إن مجموعة متمردة هيمنت على تجارة الماريجوانا في كولومبيا، وفرضت ضرائب على مبيعاتها حتى نالت شهرة دولية، وبعد معاهدة السلام مع الحكومة تعهدت الدولة بمكافحة زراعة وتجارة المخدرات.

تتساءل ريفيروس: «كيف كان من المفترض أن أطعم عائلتي؟»، فقد سبق أن تعهدت الحكومة بتعويض المزارعين الذين يتحولون من المخدرات إلى زراعة ثمار قانونية، لكنها لم تفِ بتعهداتها، ممَّا دفع الناس إلى العودة لزراعة المخدرات، فبدأت الحكومة منذ 2015 في بيعها بشكل قانوني لشركات أدوية، من أجل استخدامها في أغراض علاجية.

ونحن نحب الحياة

أغنية «Happy» في كولومبيا

إحدى سمات الشعب الكولومبي هي التصالح مع متناقضات الحياة، فلا تجد الأمهات في تلك البلاد حرجًا أو تناقضًا بين تجارة المخدرات وتعليم أبنائهن وتربيتهم بشكل محافظ، إذ يئسن من أن تحسن الحكومة والمعارضة أوضاعهن، لذا يتدبرن حياتهن بطريقتهن الخاصة.

إن سنوات الحرب الطويلة وسيطرة العصابات على أحياء بكاملها جعلت المواطنين لا يتعايشون فقط مع أهوال العنف والإرهاب والإدمان، بل يسخِّرونها لسعادتهم واستمتاعهم بتفاصيل الحياة الصغيرة؛ لتصبح كولومبيا ثاني أكبر بلد في أمريكا اللاتينية من حيث عدد الاحتفالات الشعبية والعطلات الرسمية، وشعبها الأكثر تسامحًا مع الأقليات الدينية، حتى مقارنةً بالبريطانيين والأمريكيين.

في كولومبيا، يشترك الجميع في الابتهاج بكرة القدم، ويرقصون السالسا في الشوارع. يتعلم الأطفال في المدارس نهارًا، ويساعدون أهاليهم في حقول الماريجوانا حين يحل المساء، ولا يدفعهم القتل والعنف والقمع الذي مارسته الميليشيات والقوات النظامية والعصابات في الماضي، وفساد الحكومة وقمعها الآن، سوى إلى التمسك بالحياة والاستماع بوجودهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلًا.

 

تتجه بوصلة الماريجوانا  إلى أن تصبح قانونية للاستخدامات الطبية أو الترفيهية في أكثر من نصف الولايات المتحدة. وتعد التحفظات على تقنين استخدام الماريجوانا في أوروبا أقوى، ولكن ذلك بدأ يتغير. ولا تزال مدينة أمستردام الهولندية هي العاصمة الأوروبية للقنب، بمقاهي القنب الشهيرة الموجودة بها. تليها البرتغال وبرشلونة الاسبانية التي يوجد بها أندية القنب الاجتماعية التي تقتصر على الأعضاء فقط

الكونجرس في المكسيك يوافق على استخدام الماريجوانا لأغراض طبية

ترامب يفكر بفرض "ضريبة الجدار" بعد إلغاء زيارة رئيس المكسيك - صورة أرشيفية

اجاز المجلس الأدنى للكونجرس في المكسيك مشروع قانون يضفي الشرعية على استخدام الماريجوانا والحشيش للاحتياجات الطبية والعلمية في خطوة نحو إضفاء الشرعية على ذلك بشكل كامل في بلد تروعه منذ فترة طويلة عصابات المخدرات المتناحرة.

وأجاز مجلس الشيوخ مشروع القانون في ديسمبر وسيحال الآن إلى الرئيس إنريكي بينيا نييتو الذي من المتوقع أن يصدق عليه.

وقال المجلس الأدنى في بيان على موقعه الالكتروني إن «القانون يُنهي حظر وتجريم الأعمال المرتبطة بالاستخدام الطبي للماريجوانا وأبحاثها العلمية والمرتبطة بإنتاج وتوزيع النبات لهذه الأغراض».

وأجيز مشروع القانون في تصويت عام بأغلبية 371 عضوا مقابل اعتراض سبعة أعضاء وامتناع 11 عن التصويت.

وقال بينيا نييتو في كلمة خلال جلسة خاصة في إبريل 2016 تجمع فيها زعماء العالم لإعادة النظر في الحرب على المخدرات لأول مرة منذ 20 عاما قال بينيا نييتو إنه يجب معالجة استخدام المخدرات بوصفه «مشكلة صحية عامة» ويجب عدم تجريم من يتعاطونها.

وقال بينيا نييتو الذي كان معارضا بشدة لتشريع المخدرات إنه يجب ألا تنتهج الولايات المتحدة والمكسيك سياسات متباينة بشأن تشريع الماريجوانا. واقترح في العام الماضي مشروع قانون يسمح للمكسيكيين بحمل أوقية من الماريجوانا في إجراء توقف في الكونجرس منذ ذلك الوقت.

الأحد 30-04-2017  | كتب: رويترز |

تحية للماريجوانا

        في عيد العمّال كل التحية لكل عامل محروم من حقه في قيمة ما ينتج من سلع .. تحية لكل عامل نزف عرقا وبدل جهدا لاجل اسعاد الاخرين .. الى عامل ادرك ان عشبة الماريجوانا طبيعية ولم تخلق عبثا .. وانها ادخلت في قوائم المخدرات في حرب قادتها شركات صناعة الادوية .. الى عامل قرر ان يزرع الماريجوانا اليوم في بلد يدفع المليارات لشراء الماريجوانا من وراء الحدود ويقتله النفاق ويجرم تداولها العلني رغم معرفته بحج اتساع دائرة التعاطي واخر الابحاث العلمية التى تطالب بعدم حرمان المرضى من العلاج . تحية للعمال .. ولكل مجازف يقدر حاجة المرضى لعلاج منعته امبروطوريات المال . وعادت اليوم لتسيطر على توزيعها عالميا وعلنيا بعدما رفعت معظم الدول قصة تجريمه .. تحية للماريجوانا .. الطب البديل .. النفط الاخضر

رئيس وزراء كندا يدافع عن “الماريجوانا”: مصادر والدى أسقطت اتهام شقيقى بحيازتها

رئيس وزراء كندا يدافع عن "الماريجوانا": مصادر والدى أسقطت اتهام شقيقى بحيازتها

الأربعاء، 26 أبريل 2017 01:36 م

 جاستن ترودو – رئيس الوزراء الكندى

كتبت رباب فتحى

قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية إن رئيس الوزراء الكندى، جاستن ترودو اعترف بأن شقيقه الراحل اُتهم من قبل بحيازة “الماريجوانا”، ولكن معارف والده وعلاقاته الواسعة ساعدت على “اختفاء” هذه الاتهامات.

 

وتأتى تصريحات ترودو بعد أيام من تأكيد الحكومة خططها لتقنين الماريجوانا دون أن يشمل غطاء الإعفاء المتهمين السابقين بإدانات لها علاقة بهذا النبات.

 

وترغب حكومة ترودو الليبرالية بتقنين الماريجوانا بحلول منتصف عام 2018، لتكون كندا أول دول تفعل ذلك فى دول مجموعة الـ7، وهى كندا وفرنسا وألمانيا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة وإيطاليا.

 

ولكن تعرض التشريع لانتقادات بسبب فشله فى إشمال المدانين سابقا بتهم تتعلق بالـ”ماريجوانا” ضمن العفو القانونى الجديد، وذلك رغم معرفة الحكومة بأن هؤلاء أصحاب السجلات الإجرامية، عادة لا يستطيعون العثور على فرصة عمل أو الحصول على مسكن، أو السفر خارج البلاد.

 

وقال ترودو أثناء أحد كلمته فى أحد الفاعليات أن شقيقه مايكل، تعرض لحادث سيارة عام 1998 قبل وفاته بستة أشهر فى انهيار ثلجى ببريطانيا، ووجدت الشرطة بعض الماريجوانا فى حطام السيارة واتهمته بحيازتها. ولكن والده، بيير ترودو الذى كان رئيسا للوزراء، تواصل مع بعض الأصدقاء فى المجتمع القانونى وجاء بأفضل المحامين وكان على يقين أن هذه الاتهامات ستختفى.

 

وأكد أن أسرته استطاعت عمل ذلك لعلاقاتها الواسعة.

 

وشدد ترودو على أن حكومته ستعمل على هذه المسألة بمجرد تمرير القانون، مشيرا إلى أن “تركيزنا سيكون التأكيد على تغيير التشريع لإصلاح المشكلات فى النظام والتى تؤذى الكنديين، ثم سنتخذ خطوات للنظر فيما يمكن عمله للأشخاص الذين لديهم سجل إجرامى بسبب شئ لم يعد غير قانونيا”.

مغردون .. تقنين الحشيش

 

 

 

أقترح على السيد رئيس الوزراء و كحل لجميع مشكلات المواطن المصرى تقنين الحشيش مع وضع حصه مدعمه على بطاقة التموين

 
 

كان في نقاش عن تقنين الحشيش على France 24 ،وعملوا مقابلة مع تاجر حشيش لبناني وبيقول ان الحشيش بتاعه بيصدره لمصر عشان المصاروة بيحبوه اوي :

 

 

 

بعيدا عن الحلال والحرام تقنين بيع الحشيش قد يضيف موارد جيدة للدولة بالإضافة إلى توفير بديل أقل خطرا من بعض المخدرات الأكثر قابلية للإدمان.

 

أنا ممكن أقول لكم الكلمة السحرية للمرشح الرئاسي القادم في مصر: أي مرشح ممكن يكسب السيسي لو برنامجه السياسي هو فقط تقنين الحشيش

 

 

الافكار فى مثلها مثل تجريم بيع الحشيش و تعاطيه ..ونفس الوقت تقنين بيع الخمور وتجريم تعاطيها ..

@HH_HH2017 اول خطوه لتبقى مصر قد الدنيا تقنين الحشيش حيخلينا زي هولندا

 

 

 

تقنين الحشيش

ردًا على

هايضاعفوا الانتاج كمان والله تقنين الحشيش هايوفر على البلد ٢٠ مليار المغرب صهينت بس اصبحت تصدر ب١٢ مليار

 
 

صاحب هذا الحساب يعلن توبته من الدعوة للفتن والمهاترات ويجدد بيعته لولاة الامر حفظهم الله وسيحول حسابه الى حساب للدعوة الى تقنين الحشيش.

 

اكتشاف مثير توصِّل اليه علماء صحة بريطانيون دراسة تؤكد أن لا علاقة للحشيش بالأمراض العقلية

 العرب اليوم - دراسة تؤكد أن لا علاقة للحشيش بالأمراض العقلية

لا علاقة لتدخين الحشيش بالأمراض العقلية
لندن ـ كاتيا حداد

أكد علماء في مجال صحة الانسان أن “خطر الإصابة بالأمراض الذهنية نتيجة تدخين القنب ليس حقيقيًا”. فعلى مر السنين، أشارت مجموعة من الأبحاث السابقة إلى وجود صلة بين المخدرات الترفيهية الشعبية وظروف الصحة العقلية. ولكن مراجعة جديدة للدراسات القائمة نشرت يوم 20 أبريل/نيسان، وهو يوم غير رسمي للاحتفال بالقنب، وجدت أن الحالات نادرة نسبيًا. ولكن الذين يدخنون كميات كبيرة من الأعشاب يجب أن يكونوا حذرين، وفقا لما ذكره باحثون من جامعة “يورك” في بريطانيا .

2017 السبت ,22 إبريل / نيسان

“فرفشة وحياة زوجية أفضل”.. 14 فائدة في حالة تقنين مصر للحشيش

تسعى حكومات عدة دول إلى تقنين تجارة الحشيش، والماريجوانا، وبيعهم لأغراض ترفيهية، خاصة بعدما وجدت أن هناك أكشاكًا تبيعها بشكل علني، من بينهم دول عظمى مثل أمريكا الشمالية واللاتينية وبعض مدن أوروبا، كما أن مصر تقع في المركز الـ12 في تدخين الحشيش، حيث وصل حجم تجارته في مصر إلى نحو 22 مليار جنيه عام 2014.

وربما تتفاجئ يوما ما أن أعلنت الحكومة بشكل رسمي عن عودة تقنينها للمخدرات بخاصة مخدري الحشيش والأفيون كما فعلت حتى مطلع الأربعينيات من القرن الماضي؛ لكن لو حدث ذلك ربما ستنتج عنه بعض النتائج والتي من أبرزها:

برامج فرفشة
نظرا للتأثير المنعش الذي يضفيه مخدر الحشيش على مدخنيه، فلن تتورع الحكومة من أجل توفير برامج قومية تعمل على تقليل من اكتئاب المواطنين وزيادة حصة وجرعة الفرفشة والسعادة له تتمثل في حملات توعوية ضد مثيري الإحباط وتدعو لتدخين الحشيش وتلقي القبض على المكتئبين.

ضرائب مضافة
وتتمثل القيمة القصوى من استفادة الدولة من تقنين المخدرات هو مليارات الجنيهات التي ستدخل خزينة الدولة المصرية بشكل رسمي، نظرا لأن تجارته تتم بشكل غير رسمي، الأمر الذي يفوت على الدولة هذه المليارات. كما ستعد المخدرات مصدرا أساسيا من مصادر الدخل القومي للبلد.

مشروعات قومية
ستتعامل الدولة معه كنبات رئيسي له التربة الجيدة التي يترعرع بها في مصر خاصة المدن الصحراوية كسيناء وسيوة مما سينعش المنطقة ويكون مصدر جاذب لسياحة الكيف الأمر الذي سيستدعي المسئولون المصريون لعمل مشاريع قومية للاستفادة من زراعة وتدخينه في هذه المناطق.

وداعا للاكتئاب
يعمل مخدري الحشيش والماريجوانا، على تهدئة الأعصاب إذا تم تناولها بشكل بسيط دون الإفراط فيهما، الأمر الذي سينشر حالة من البهجة بين المواطنين المدخنين له، مما سيدحض الدراسات والأبحاث التي تطل بشكل دوري لتثبت أن المصريين شعب مكتئب ويعاني من اكتئاب حاد، كما سينصح به العديد من الأطباء لعلاج الأمراض النفسية.

حياة زوجية أفضل
أكد العلماء أن الحشيش يعمل على زيادة الخصوبة لدى الرجال ما يؤدي بالتبعية إلى علاقة جنسية جيدة، خاصة إذا كان الزوجان في حالة سعادة بعيدا عن الإكتئاب والذي سيساهم الحشيش في حالة الهدوء النفسي فيه قبلها.

القضاء على البطالة
ستنتشر العديد من الأكشاك للبيع العلني للحشيش وربما يدخل في عدد من الصناعات مثل السجائر والشيكولاتة والنيسكافيه وربما نجده في أنواع أخرى من الملبس والحلوى أو العطور أو البخور مما يعني إتاحة فرص عمل أخرى للشباب والقضاء على البطالة.

العلاج
سينصح العديد من الأطباء بالتداوي بالحشيش أو دخوله في صناعات الأدوية المهدئة وبعيدا عن الأدوية باهظة الثمن التي تعالج نفس الأمراض فسيجارة واحدة من الحشيش ستعادل عشرات الحقن والكبسولات من مضادات الاكتئاب والوسواس القهري وغيرها.

الاستجمام
سيستخدم الحشيش في مراكز الاستشفاء والعلاج الروحي والعلاج بالطاقة واليوجا والاسترخاء وغيرها، إما منفردا أو مخلوطا بعطر اللافندر في جو هادئ مفعم بالراحة.

توفير وقت الشرطة
نظرا لأن العديد من القضايا التي تلقي فيها الشرطة القبض على مواطنين تكون بسبب الحشيش إما كتعاطي أو إتجار أو غيرها، لكن مع تقنين الحشيش ستختفي هذه القضايا ما يعني إتاحة أكثر من نصف ساعات عمل الشرطة وبالتالي القضاء وبالتالي توفير وقتا طويلا للدولة للعمل والاهتمام بقضايا أخرى.

أهلا بالإبداع
قال العديد من المبدعين بشكل علني عن حبهم وتدخينهم للحشيش وأنه السبب الرئيسي في حالة الإبداع التي يصلون إليها وعلى رأسها الشاعر المبدع الراحل أحمد فؤاد نجم ورفيق دربه الشيخ إمام.

لا اعتصامات ولا إضرابات
سيكتشف مدخنوا الحشيش حالة جديدة من السلام الاجتماعي خاصة إذا دخن العديد من المعترضين على قرارات حكومية في وقت واحد مما سيعمل على وجود طاقة كبيرة من الهدوء والسلام النفسي وتقبل أي قرار حكومي حتى لو ضد صالح المواطن الأمر الذس سيخلق حالة تصادق بين الدولة والشعب وستختفي الاضرابات والاعتصامات وغيرها من مظاهر الاحتجاج.

وداعا للنكد الزوجي
إذا دخنت الزوجة الحشيش بشكل دوري ومستمر ستشفى من داء الاكتئاب الأمر الذي تؤثر به بالتبعية على زوجها، وسيختفي ظاهرة ما تسمى بنكد الأزواج، ما سيعمل على حل نصف قضايا الخلاف بين الزوجين وقلة قضايا الطلاق والخلع والعنف الزوجي وغيرها.

اختفاء باقي الأصناف وجودة المنتج
الحشيش والماريجوانا من الأعشاب الأصلية المخدرة والتي لا تؤثر على الصحة بشكل كبير كالتأثير التي تحدثه باقي المخدرات المُصنعة الأخرى مثل الكوكايين والهيروين أو تأثير الكحول.
وقال الباحثون إن تعاطى الحشيش يسمح للمدمنين بالاستمرار في حياتهم، عكس باقى المخدرات التي قد تُدمر حياتهم وتفقدهم وظائفهم.

منافسة شريفة
سيخلق سوق تجارة وبيع الحشيش في السوق المصري المعلن، منافسة شريفة، بين تجاره الأمر الذي سيصب في صالح المواطن لوجود منتجات متعددة بأسعار متفاوتة وتشكيلات مختلفة مترتبة عليها، كمأكولات بطعم الحشيش أو مشروبات بالماريجوانا وهكذا.

 

إيناس كمال

الخميس 02/فبراير/2017

العريفي ابوجهل.. شيخ فتاوى الحشيش

       هذا الوهابي الداعشي الذي يدعو في خطبة للذبح والقتل وجواز تقطيع الجثمان اجزاء . ولا يتورع في التطبيل للسلطان ليل نهار وانين المطاليم داخل السجون يصدح على مسمعه . يتسور على الفتوى في كل شيء  عن جهالة حتى لا يقال انه لا يمتلك فتوي . حتى وان كانت على حساب المرضى .  فيا ابوجهل الاصل في الاشياء ( متاعا الى حين ) اهبطوا الى الارض وما لم ياتكم نص بتحريمه فهو مباح . فاين وجدت النص الذي يحرم نبتة وعشبة طبيعية للتداوي لم تخلق عبثا . واليك ما لا تعرف وتفتي بما تجهل . عشر فوائد طبية للماريجوانا ( الحشيش ) . هذا ما قاله العلم يعني تكنولوجي وليس البائس ابن عبدالوهاب وخليله ابن تيمية المتحجرين الذين تحي رفاتهم من زمن الظلام .

     تعاطي الحشيش يا ابو جهل احد بذور  السلام النفسي ووتوليد لحظات من الاتساق مع الذات والتصالح مع العالم، لذ سميت النبتة بنبتة «الحب والسلام».. والعشبة المقدسة .. ولا يزال السلاطين الذين تطبل لهم ينفقون مراضاة لك ولامثالك وجمهوركم من الاغبياء . فيما مليارات تخسرها الحكومات بسبب تمسكها بأفكار قديمة لا جدوى منها.. ومتفرغين لبيع الفتاوى من امثالك . بالطبع وانت منكب على اجترار هرطقات ابن تيمية وابن عبدالوهاب انبياؤك الجدد . يصعب عليك ادراك معاناة الالاف  المسجونين بسبب الحشيش .. وحقيقة ان عددهم أكبر من المساجين لجرائم عنيفة. وان المبالغ المصروفة لمحاربة الحشيش يمكن توفيرها وتوفير جهد الاف العسكر المتفرغين للمهمة يحترفون الملاحقات ويتلذذون بساديتهم .

 

   شيء اخر يا ابوجهل الكثير من الناس يستخدمون الحشيش لاستخدامات طبية، ولكن الأموال تذهب للسوق السوداء. بالتقنين او تشريعها يمكن إعادة تدوير هذه الأموال للرعاية الصحية.. ورفع للاقتصاد . هناك تريليونات تستثمر في زراعة وتجارة الماريجوانا ، والتجار هم الاحرص على بقائها في دائرة الممنوع . وفتاويك تخدمهم . بما فيهم امراء بلادك الذين يحاربون المهربين الضعفاء ويقومون بالتهريب بالطائرات . وقصة طائرة لبنان تحمل ما هو العن حبوب الكابيتول الخطرة .

   تجريم الحشيش يا ابوجهل له قصة تاريخية اقراها . ومن كان ورائها من شركات الادوية . وفتاويك تسبب الكثير من الانتهاكات لحقوق الإنسان في السوق السوداء. مع نك لا تعرف شيء عن حقوق الانسان . وهكذا دائما خارج العالم العربي الإسلامي، الناس حياتها تتجدد، و نظل نحن عبيد لفتاوى رهبان السلاطين مثلك . فانت لا تعرف  انجرفنا في معمعة “الحرب على المخدرات”.. كانت بادرة من الغرب بالامس بعدما كان الحشيش على موائد سلاطين الخلفاء .. و لكن الغرب اليوم هم بنفسهم تداركوا أخطائهم . اما نحن فبوجود امثالك ممن ينفثون هرير صبح مساء لن نخطو للامام والسجون تكتظ . ورغم ان الحشيش اليوم يلقب في العالم بالنفط الاخضر ونحن اولى به واقتصاداتنا منهارة والحكام نهمون لا يشبعون ، لكن الدافع ليس فقط اقتصادي، بل هو صحي ، ومن ناحية اخرى رأفة بالمساكين المرميين في السجون بلا جريمة حقيقية.وجلهم سياسيين لفقت لهم تهم حشيش .. ولتعرف اكثر .. ثبت ان الحشيش هو المقاوم للمخدرات الضارة كالكيبتاجون والعقاقير الافيونية وغيرها . ففي وجوده في الدول التي شرعنته ، قل الاقبال عليها .

الحشيش تهمة جاهزة للمعارضة السياسية

    تجالف العسكاريتارية المستبدة . من فنزويلا الى الجزائر الى مصر الى سوريا  ..  اقنعة متعدد لوجه واحد .. بوتفليقة يهني الاسد بعيد انقلاب ابيه في مناسبة تهجير الشعب السوري وطمر البقية تحت الانقاض .. ووزير خارجيته يدعم حفتر في ليبيا لحرق ما تبقى بعدما حرق الشرق بمعية المستبد السيسي وجيش مصر المستاجر لحساب الامارات .

الديكتاتورية والمجاعة تلحقان العار بهذه البلدان ..  ولا يمكن تحقيق أي تنمية مستدامة في ظل الديكتاتورية العسكارتيرية الحالية ،  انظمة حولت شعوبها الى مهجرين يقتاتون على فضلات الموائد الاوربية .. جوعوا شعوبهم .. واطلقوا النار على معارضيهم السلميين المتطلعين للديمقراطية والكرامة والغذاء .. والحقوا بمن قبضوا عليه تهم حيازة الحشيش والمخدرات لابقائهم مدى العمر وراء القضبان ، فلا عقوبة اكثر قسوة في قوانينهم الجائرة كعقوبة حيازة المخدرات . مع ان امرائهم هم من يتاجروا بها ..  وانه لمن المؤسف أن يكون سكان فنزويلا والجزائر ، أغنى البلدان ، بالنظر إلى نفطها وغازها ، شعوبها يعانون من الفقر جراء استيلاء الأوليغارشية الديكتاتورية العسكرتيرية  على ثروات البلاد ، وانه لمن الغرابه دعوة  الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو لأجل حصول بلاده على مساعدة إنسانية من الأمم المتحدة، ممّا يجعله يقرّ بفشل نظام بلده وإفلاس حكومته وديبلوماسيته . في الوقت الذي لا يجد فيه شعبه الأدوية للتداوي، ولا الأطعمة للغذاء، ولا الحليب لإطعام الرضع، زد على ذلك إقدام الحكومة على إغلاق المدارس لتوفير الكهرباء، فيما يسمح السفير الفنزويلي بنيويورك لنفسه بالتجول في طائرتيه الخاصتين بالولايات المتحدة وبلدان الكاريبي .

الانظمة الفاشية الدكتاتورية الشيوعية تتحالف معا دائما …   الانظمة الحقيرة ..  الخرائري .. السوري ..الليبي بقيادة القردافي الهالك .. الكوري الشمالي .. الفنزويلي .. الكوبي و.. الروسي .. المصري .. انظمة عقيمة و فاسدة بعيدة عن اي ديمقراطية تخدم المواطنين ،و شعوبها المغلوبة على حاله لا تجد لوازم الحياة الضرورية فإذا كانت أسعار الخضر و الفواكه في الجزائر ملتهبة فإن هذه المواد مفقودة في فنزويلا مما يستدعي السفر الى دول الجوار للتبضع .

     إمبراطوريات البترول بدأت تنهار فنزويلا الجزائر السعودية وغيرهم من الدول الفاشلة التي تعتمد فقط على النفط .. والعالم اليوم يتجه نحو الطاقة النظيفة والمتجددة .. اكبر احتياطي للبترول موجود بهذه الدول واغبى رؤساء  يحكمونها .
بعض هذه الانظمه القمعيه  تقول عن نفسها ممانعه ومقاومه . وفي ذات الوقت يستعبدون شعبهم تحت مسمى الممانعه .
    الشعب الفينزويلي هو اكثر شعب مظطهد من قبل رئيسه . والذليل المسيرات الحاشدة اليوم والتي يحاول رئيسهم مواجهتها بالقوات القمعية العسكرية وهو تماما مايحدث في الجزائر من قمع للحريات .. وخد عندك مصر .. كله تمام يا فندم .. وخليك حشاش في زمن حكم الاوباش

الشيخ حشاش :لا يجوز الاخد بفتاوي شيوخ السعودية

   في عالم افتقد الصواب وجاب بحار الظام والجور والخراب . من الاجدى طلب فتوى من حشاش يزن الكلمات بدلا من طلبها من مفتي يرتعش هلعا وخوفا من سلطان جائر . هذه المقدمة تقودنا الى السؤال الاتي : هل يجوز العمل بفتوى مفتي يعيش في وطن يكمم الافواه ؟ هل نعتبر ما افتى به المفتي خالصا لوجه الله ولم يخشى فيه لومة لائم ؟ هل يجوز الاخذ بفتوى مفتي يداهن السلطان ويعيش على عطاياه ؟ هل يجوز الاخذ بفتوى مفتي يتحدث في كل شيء عدا الشأن العام ببلده حتى وان بلغ الظلم بالبلد حد لا يطاق ، وصار اهله يعتاشون من صناديق القمامة فيما الحاكم وحاشيته يتنعمون في الرفاهية  ؟ هل تعلم ان المفتين في بلد الاستبداد العائلي  يتقاضون اجرا مرتفعا من قبل الحاكم يسمح لهم بشراء ليس القصور بل الطائرات الخاصة ( عائض القرني انموذجا ) ؟ هذا هو ما يجري في مهلكة ال سعود . يصدرون الفتاوى للعالم بتكفير الشيعة ثم بتكفير كل طوائف السنة غير الوهابية .  هل تعلم ان مفتي سعودي يفتي بقتل اطفال ليبيا ( ربيع المدخلي ) حتى صار ادعيائه يتسمون باسمه كفرقة متفرعة من الوهابية الداعشية . ولا يقوى على اصدار فتوى تخص الفقر والسجون والتعذيب بالسعودية ؟ لذلك . هل تعلم ان لا يستطيع اي مفتي سعودي تقديم فتوى تخص الحرب على اليمن وقتل اطفالها وتشريد اهلها وافقارهم .

    فتوى حشاش لمن له عقل ويخشى ربه .. لا يجوز الاخذ بفتوى مفتي يخشى الحاكم وجبروته . مع ان ما حقيقة الواقع في السعودية ان المفتين او من يحق لهم الجهر بالفتوى هم رجال مخابرات امتهنوا الفتوى وجهزوا للغرض . وكما لا يجوز الاخد بفتوى مفتي وراء القضبان لا يستبعد انه افتى مغلوبا على امره او تحت التهديد . كذلك لا يجوز الاخذ بفتوي مفتي سجين وطن . او وطن تحول الى سجن كبير تقمع فيه الاراء والفتاوى التي لا تخدم سياسة الحاكم . ولا ادل من ذلك فتوى المدخلي وتاليفه لكتاب بجواز طلب الاجنبي اي امريكيا والغرب لتدمير العراق ، ثم رفضه التدخل الاجنبي متى لم يوافق هوى سياسات ( سلاطين )  السعودية .

الشيخ ابو سراقة يمتطي دابته المتواضعة ويذهب ليخطب في الناس عن الزهد ونبذ الحياة الدنيا

%d مدونون معجبون بهذه: