ثورة الحشيش في مصر… “مزجنجية” يدافعون عن “النبتة المسالمة”

“نفسي في صنف #حشيش… ينمّل الدماغ وينضف النخاشيش… علشان انسى طابور العيش… واخش في الغيبوبة وانسى مشكلة الأنبوبة”، هذه كلمات نظمها الشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم، أجرأ من عبر عن عشقه للحشيش (نبات القنب) في #مصر. وبينما يرى أغلب المصريين أن هذا “المخدر” مضر بالصحة، ويحظر القانون تجارته وتعاطيه، ويحذر الأطباء من أضراره الجسيمة، ظهر جيل جديد من الشباب يحمل راية الدفاع عن الحشيش الذي يدخنه 6.24% (قرابة 6.2 مليون) من المصريين، وفقا لأحدث إحصائيات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

ويتصدى قطاع كبير من “المزجنجية” للدفاع عن الحشيش بشكل منفرد، في دوائرهم المقربة، ويعددون فوائده ومزاياه. لكن “معركة الكيف” انتقلت إلى مستوى آخر مؤخرا، مع نشاط ملحوظ لصفحة “ثورة الحشيش – Weed Revolution Egypt”، التي استقطبت قرابة 34 ألف معجب.  

“حلم التشريع”

تواصلت “النهار” مع مديري الصفحة، وبمجرد توجيه رسالة إلى صندوق بريدها، جاء رد “تلقائي” يتضمن: “ملناش في بيع أو تجارة الحشيش”.

ويقول مدير الصفحة “ستيف” -اسم مستعار-: “الهدف من الصفحة توعوي بحت، نحاول تغيير الأفكار المغلوطة عن (النبتة المسالمة)، ونوضح أن اتهامات المجتمع للقنب ليس لها أي أساس من الصحة، وأنه آن الأوان أن نفكر في أن يتحول حلم التشريع -لسلعة تستهلك بكميات استفزازية- إلى حقيقة، آن الأوان للقضاء على السوق السوداء، ونفيد اقتصادنا (بآلاف المليارات) التي سوف نجنيها من زراعة نبته غير مكلفه، ويمكن زراعتها في الصحراء التي تشكل النسبة الغالبة من أرضنا”.

وحلم التقنين الذي يتحدث عنه “ستيف” ليس جديدا، ففي العام 2015 تقدم أسامة سلامة، رئيس رابطة تجار السجائر، باقتراح لتشريع تجارة الحشيش، وقال إنها تبلغ قرابة 42 مليار جنيه سنويا (الدولار يساوي 17.83 جنيه)، لكن اقتراحه واجه هجوماً إعلامياً ومجتمعياً كاسحاً، مما قضى على فرص تطبيقه سريعاً.

تراث شعبي

يقول رامي، وهو شاب معروف بين أصدقائه بأنه “سلطان المزاج”، لـ”النهار”: “الحشيش ده حاجة من التراث الشعبي المصري، أغلب المصريين بيشربوه”، ويستطرد ضاحكاً “سيبك من الإحصائيات، أغلبنا بيشربه، الشوية الباقيين احنا مقعدينهم وسطنا بالحب”.

وتشير بعض المراجع (الإنكليزية) إلى أن للحشيش تاريخاً طويلاً في مصر، فقد وجدت آثار “القنب” في حفريات ترجع للعام 3000 قبل الميلاد، أي منذ نحو 5000 عام، ومع هذا لا دليل علمياً على تعاطيه كمخدر خلال تلك الحقبة. لكن هناك تأكيدات أنه قبل 1000 عام استخدم في صناعة الحبال، والتعاطي أيضا.

وفي العصر الحديث، كان الحشيش حاضرا بقوة في الكثير من الأعمال الغنائية والسينمائية والتلفزيونية، ومن أبرز أعمال الطرب الأصيل، أغنية للفنان الراحل سيد درويش، الملقب بـ”فنان الشعب”، واسم الأغنية هو “التحفجية، يقول في مطلعها: “ياما شاء الله ع التحفجية أهل اللطافة والمفهومية… اجعلها ليلة مملكة ياكريم… دا الكيف مزاجه إذا تسلطن… أخوك ساعتها يحن شو شو شوقا… إلى حشيش بيتي نيتي نيشي اسأل مجرب زي حالاتي… حشاش إرا إراري يسفخ يوماتي… خمسين جرايه ستين سبعين… هأ هأ هأ يا مرحب”.

الصنف “أتضرب”

يؤكد أحمد، وهو أحد الشباب الذين تعاطوا الحشيش في سن مبكرة، وعمل في تجارته لبعض الوقت خلال دراسته الجامعية، أن “الحشيش الموجود في السوق مغشوش ومعظمه مواد مضرة، لأن التضييق الذي تفرضه السلطات المصرية على تجارة المخدرات جعل المعروض قليل، وبدافع الرغبة في تحصيل أكبر قدر من المكاسب، يخلط هؤلاء التجار زيت نبتة القنب بمواد مختلفة، ومنها البرشام مثل الترامادول وغيره”.

ويتفق معه مدير “ثورة الحشيش” ويقول: “من زمان جدا ليس لدينا حشيش بمعني حقيقي، ما لدينا عبارة عن خلطات، نسبة الحشيش في أجدع (اصطاف) في السوق لا تتعدي 15-20% والباقي عجين من الحناء، ومواد عطرية، مضاف إليها مهدئات كيميائية، تعطي شعور بالوخم يشبه شعور الحشيش، ولكنه سيئ، وهذه مواد خطرة”. ويضيف أن “المنتج الشعبي الذي ينتشر حاليا في الجمهورية كلها، نسب الحشيش فيه تتراوح مابين 5-10%، وربما أقل”.

أما رامي، فيرى أن التضييق الأمني “لا يمنع تعاطي المخدرات، ولكن يدفع التجار إلى الغش، ويضاعف الأضرار الصحية التي يتعرض لها المتعاطون، كما أن المتعاطي حين لا يجد الحشيش يبحث عن منتجات أرخص، فقد ارتفع سعر السنتمتر (قرابة غرام واحد) إلى 700 جنيه. ومن ثم يتجه الناس لأصناف أخرى، أكثر وفرة، وأرخص سعرا، ولكنها أكبر ضررا، مثل الفودو، والاستروكس”، والجزء الأخير في هذا الكلام أكده أحمد وستيف أيضاً. ويعتقد رامي أن “تقنين الحشيش سوف يقلل نسب التعاطي، مثلما حدث في هولندا، حيث يمكن تدخين الحشيش في بعض الأماكن العامة، وهو ما أدى إلى انخفاض نسبة مدخنيه إلى 10% فقط”.

مكافحة الحشيش

ورغم دفاع “أهل الكيف” عن الحشيش إلا أن هناك رفضا مجتمعيا ورسميا لتعاطيه، وتحذيرات طبية من إدمانه. وتعلن وزارة الداخلية المصرية عن ضبط كميات تقدر بعشرات الأطنان من الحشيش على مدار العام، ويؤكد مسؤولون في الوزارة أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تملك قاعدة بيانات بأسماء المهربين والتجار الذين يجلبونه من الخارج.

وضبطت “مكافحة المخدرات” واحداً من أكبر المصانع المتخصصة في إنتاج الحشيش بمصر أيار الماضي، وكان في طريق “الكريمات” الصحراوي (جنوب القاهرة)، ووجد به قرابة 4 طن من الحشيش، إلى جانب مضبوطات أخرى. ودمرت قوات الجيش والشرطة مساحات شاسعة من زراعات القنب، والبانجو، في سيناء خلال السنوات الماضية.

ويقول أطباء متخصصون في علاج الإدمان إن الحشيش “يعد الأكثر خطورة، ليس لأنه الأكبر ضررا، ولكن لأنه الأوسع انتشارا، خاصة بين فئة الشباب”. ويؤكد “دار الشفاء”، وهو أحد من المراكز المتخصصة في علاج الإدمان بمصر، في موقع الإلكتروني، أن “المتعاطين يشعرون بالنشوة واللذة المصحوبة بالضحك غير المبرر واضطراب الإدراك، حيث الخيالات. ومع زيادة الجرعة يبدأ المتعاطي بتفسير خاطئ لما تدركه حواسه، وتضطرب الذاكرة والحواس. كما يسبب الإدمان ضعفا بالجهاز المناعي. ويؤثر على الموصلات العصبية بالمخ، ويؤدي إلى ضمور في خلاياه، ويجعل ردود أفعال متعاطيه بطيئة. هذا إلى جانب العديد من التأثيرات السلبية على القلب وضغط الدم والقدرات الجنسي”. وتشير تقديرات طبية إلى أن هناك نسبة تتراوح ما بين 25 و50٪ من متعاطي المخدرات، يتحولون إلى مدمنين كل عام.

دراسة فريدة من نوعها.. تربط بين تعاطي “الحشيش” وتدفق الأوكسجين في الدم

دراسة فريدة من نوعها.. تربط بين تعاطي “الحشيش” وتدفق الأوكسجين في الدم

 
 

ربطت دراسة نشرت مؤخرا بمجلة الأمراض النفسية والعصبية بين تعاطي الحشيش وتغيرات تدفق الأوكسجين في الدم. وتوصل الباحثون الذين نفذوا الدراسة إلى أن مستخدمي القنب الهندي لديهم تدفقات أعلى للدم في الدماغ، ما يسمح بتغذية المخ بمستويات أكسجين أكبر بكثير من نظرائهم الذين لا يتعاطون منتجات القنب.

وأجريت الدراسة على 74 مستخدمًا لمخدر القنب للدراسة، حيث طُلب منهم الامتناع عن تدخين القنب أو تناوله قبل الدراسة بمدة 72 ساعة، وخضع المشاركون للتصوير بالرنين المغناطيسي وقياس مستويات الأيض باستخدام تحليل البول، ثم بعد ذلك سمح  الفريق البحثي للمشاركين بتعاطي القنب مرة أخرى، وقاموا بإعادة الفحوصات الفحوصات؛ ليجدوا أن مستويات الأيض ارتفعت، بسبب ارتفاع نسب الأكسجين في الدماغ.

أخبار متنوعة
15-08-2017

مصر وتاريخ الحشيش

صح القول إن «الحشيش» جزء لا يتجزأ من تاريخ المصريين، وصح أيضًا  إنه مكون أساسى من مكونات حاضر الكثيرين منهم .
المشايخ هم السر فى اكتشاف الحشيش. يروى «المقريزى» فى خططه حكاية لطيفة عن طريقة اكتشاف الحشيش على يد شيخ الشيوخ «حيدر». يقول «المقريزى»: «قال الحسن بن محمد فى كتاب السوانح الأدبية فى مدائح القنبية‏:‏ سألت الشيخ جعفر بن محمد الشيرازى الحيدرى ببلدة تستر فى سنة ثمانى وخمسين وستمائة عن السبب فى الوقوف على هذا العقار، ووصوله إلى الفقراء خاصة وتعدّيه إلى العوام عامة، فذكر لى أن شيخه شيخ الشيوخ حيدر، رحمه الله، كان كثير الرياضة والمجاهدة قليل الاستعمال للغذاء قد فاق فى الزهادة وبرز فى العبادة، وكان مولده ببلاد خراسان ومقامه بجبل بين نشاور ومارماه، وكان قد اتخذ بهذا الجبل زاوية، وفى صحبته جماعة من الفقراء، وانقطع فى موضع منها، ومكث بها أكثر من عشر سنين، لا يخرج منها ولا يدخل عليه أحد غيرى للقيام بخدمته‏. قال‏:‏ ثم إن الشيخ طلع ذات يوم، وقد اشتدّ الحرّ وقت القائلة منفردًا بنفسه إلى الصحراء ثم عاد وقد علا وجهه نشاط وسرور بخلاف ما كنا نعهده من حاله قبل، وأذن لأصحابه فى الدخول عليه وأخذ يحادثهم، فلما رأينا الشيخ على هذه الحالة من المؤانسة بعد إقامته تلك المدّة الطويلة فى الخلوة والعزلة سألناه عن ذلك، فقال‏:‏ بينما أنا فى خلوتى إذ خطر ببالى الخروج إلى الصحراء منفردًا فخرجت فوجدت كل شىء من النبات ساكنًا لا يتحرك لعدم الريح وشدّة القيظ، ومررت بنبات له ورق فرأيته فى تلك الحال يميل بلطف ويتحرّك من غير عنف كالثمل النشوان فجعلت أقطف منه أوراقًا وآكلها فحدث عندى الارتياح ما شاهدتموه، وقوموا بنا حتى أوقفكم عليه لتعرفوا شكله‏».

 واضح أن كلمة «القنبية» مرادف لكلمة «الحشاشين» أو متعاطى نبات «القنب» أى «الحشيش»، وقد تم اكتشافه على يد أحد العباد الزهاد، كما يحكى «المقريزى»، ‏وهو أمر يمنحك إشارة مبدئية – من جانب كتاب التراث – إلى أن تعاطى الحشيش لا يتناقض مع فكرة الإيمان والزهد والنشاط فى العبادة، بل يؤدى إلى اعتدال المزاج الذى تعكر، والعودة إلى حالة الزهادة والعبادة من جديد، كما حدث مع الشيخ «حيدر» الذى أصابته نشوة أخرجته من حالة الخمول والضيق اللذين كان يشعر بهما، بسبب ارتفاع درجة الحرارة، وأخذ يتمايل كما يتمايل نبات «القنب» الذى اكتشفه، ثم اصطحب أتباعه بعد ذلك لينالوا حظًا مما نال. والشاهد فى الفقرة السابقة أن حديث كتب التراث عن «الحشيش» تحتشد بالمديح، أو قل هى أشبه بالإعلانات غير المدفوعة التى تهدف إلى الترويج والتسويق لهذا المخدر الذى نظر إليه الشيخ حيدر كثروة وسر لا ينبغى أن يطلع عليه أى شخص من جانب مريديه، اللهم إلا الفقراء، الذين وجد أنهم بحاجة إلى تعاطى «الحشيش، وقال لهم: «إن الله تعالى قد خصكم بسرّ هذا الورق ليُذهِبَ بأكله همومكم الكثيفة، ويجلو بفعله أفكاركم الشريفة فراقبوه فيما أودعكم وراعوا فيما استرعاكم»‏.‏

أبرز محاولات الدول العربية لتشريع الحشيش

تقنين الحشيش في العالم الإسلامي

بعد فشلها في منعه، تفكر دول جدياً في تقنين الحشيش لتحصيل أموال لخزانة الدولة وتقليل نسبة المدمنين. فيما شهدت دول عربية مطالبات بتقنين المخدر الذي يُدخنه الملايين في المنطقة العربية، من بينها مصر، والمغرب، وتونس، ولبنان، على غرار ما فعلته هولندا، والأورغواي، والولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى كثيرة. لكن ما تأثير ذلك بالفعل؟ رضا غنيم يسلط الضوء على إمكانية تقنين الحشيش في العالم العربي.

الحشيش ممنوع والخمرة مش ممنوعة. طب ليه؟ ده يسطل المخ ودي تلطش المخ. ده حرام ودي حرام. ده يضر بالصحة ودي تضر بالصحة. الحشيش غالي والخمرة أغلى منه. اش معنى القانون متحايز للخمرة؟ القانون بيفوت للخمرة علشان ندفع عليها ضرائب. طيب خليه بيفوت لحشيش وندفع عليه ضرائب”.

هذه التساؤلات طرحها الفنان المصري عماد حمدي، في فيلم “ثرثرة فوق النيل”، المقتبس عن رواية الأديب العالمي نجيب محفوظ، عام 1971. وتعد هذه التساؤلات أول دعوة شهيرة لتقنين الحشيش في العالم العربي، والتعامل معه مثل الخمور.

بعد رواية محفوظ بسنوات، بدأت بعض الدول بالتفكير جدياً في تقنين الحشيش، لعدة أسباب، منها تحصيل أموال لخزانة الدولة، وتقليل نسبة المدمنين.

وشهدت بعض الدول مطالبات ومقترحات بتقنين المخدر الذي يُدخنه الملايين في المنطقة العربية، من بينها مصر، والمغرب، وتونس، ولبنان، على غرار ما فعلته هولندا، والأورغواي، والولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى كثيرة.

مصر: الدعوة إلى التقنين تُواجه رفضاً مجتمعياً ورسمياً

قبل عامين، طالب رئيس رابطة تجار السجائر في مصر، أسامة سلامة، الحكومة بتقنين الحشيش، موضحاً أن ذلك يوفر للدولة ملايين الجنيهات، ويُقلل من استهلاكه.

صورة رمزية – زراعة الحشيش. Foto: dpa

شهدت دول عربية مطالبات بتقنين المخدر الذي يُدخنه الملايين في المنطقة العربية، من بينها مصر، والمغرب، وتونس، ولبنان، على غرار ما فعلته هولندا، والأورغواي، والولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى كثيرة.

يقول سلامة لرصيف22: “المبالغ التي يجرى صرفها على تجارة الحشيش بطريقة غير شرعية، يمكن توفيرها من خلال فرض الضرائب، مثل الخمور. التقنين يُنعش الاقتصاد المصري. فلننظر إلى الدول الأوروبية. سيوفّر قرابة أربعة مليارات دولار للخزينة”، مشيراً إلى أنه لم يكرّر الدعوة بسبب الهجوم الذي تعرّض له.

بعد ساعات من دعوة سلامة الحكومة بتقنين الحشيش، تصدر هاشتاغ #قننوا_الحشيش موقع تويتر، وغرّد مئات المصريين، مؤيدين مطلب التقنين، فيما عدّد آخرون مزاياه.

السياسي المصري البارز أسامة الغزالي حرب أيّد تقنين مخدر الحشيش، وقال إن الدولة فشلت في منعه، فلماذا لا تفكر في تقنينه، موضحاً أن التقنين يقلل من استخدامه، لأن الأشياء الممنوعة تزداد الرغبة في اقتنائها.

رفض مجتمعي ورسمي سرعان ما ظهر ضد مقترح التقنين، وأصدر صندوق مكافحة الإدمان الحكومي بياناً قال فيه إن تقنين الحشيش يشكل تهديداً حقيقياً للسلم المجتمعي، كونه سبباً رئيسياً في حوادث السير في مصر، إذ تخطى عدد ضحايا السير فيها 15 ألفاً.

ورفض السلفيون المقترح، وغرّد أنصار التيار الإسلامي ضد الفكرة، بدعوى أن “مصر بلد سُني، والحشيش من المحرّمات”، كما قال أحدهم. يُضاف إلى ذلك، استضافة وسائل إعلام مصرية أساتذة علم اجتماع أعلنوا رفضهم للتقنين.

المغرب: رئيس الحكومة يرفض التقنين

كانت المغرب في طليعة الدول العربية التي تشهد مقترحات جادة لتقنين الحشيش، إذ تتصدر مع أفغانستان قائمة أكثر الدول إنتاجاً وتصديراً لنبتة القنب الهندي أو الحشيش، وفق تقرير للهيئة الدولية لمراقبة المخدرات. وحسب وزارة الداخلية، تعيش نحو 90 ألف عائلة عاملة في المجال الزراعي في شمال البلاد من عائدات الحشيش.

وذكر تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية أن نسبة إنتاج القنب في المغرب ارتفعت أواخر عام 2016، ليساهم بقرابة 23 مليار دولار من إجمالي الدخل القومي.

أصوات كثيرة طالبت بتقنين الحشيش في المغرب تصدّرها عبد الحكيم بن شماس، قيادي بحزب الأصالة والمعاصرة المعارض للحكومة، بسبب وجود مناطق فقيرة تعيش على زراعته، ويعاني أبناؤها من الملاحقات القضائية. وأضاف أن التقنين يساعد في تحسين ظروف سكان الريف.

أحد السكان في ريف شمالي المغرب، تحدث لرصيف22 وقال إن طبيعة الأرض لا تسمح بزراعة شيء آخر غير القنب الهندي، موضحاً: “زراعة تلك المادة تجلب لسكان تلك المنطقة دخلاً أكثر من زراعة الخضروات والفاكهة، وتساعدهم على المعيشة”.

رئيس الحكومة المغربي السابق عبد الإله بنكيران. Foto: picture-alliance

في المغرب رفض رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، المنتمي لحزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي، مقترحات التقنين أمام البرلمان المغربي، رداً على مشروع قانون تقدم به حزب “الأصالة والمعاصرة”، للاستفادة من زراعة الحشيش في المجالين الطبي والصناعي وإخراجها من قائمة الممنوعات.

في المقابل، رفض رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، المنتمي لحزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي، مقترحات التقنين أمام البرلمان المغربي، رداً على مشروع قانون تقدم به حزب “الأصالة والمعاصرة”، للاستفادة من زراعة الحشيش في المجالين الطبي والصناعي وإخراجها من قائمة الممنوعات.

وقال بنكيران: “اطلعت على دراسة تؤكد أن 2% فقط من الحشيش يُستخدم لأغراض طبية”، معتبراً أن “التقنين شرعنة للمخدرات ودمار للأمة بأكملها”، فيما استنكر الائتلاف المغربي من أجل الاستعمال الطبي والصناعي للكيف، موقف رئيس الحكومة، وطالبوا بدراسة الأمر مرة أخرى، لكن بنكيران رحل، وظلت الدعوات قائمة، دون أن تُبت.

تونس: تخفيف العقوبة خطوة أولى

دخلت تونس على خط الدول التي جرى الحديث فيها عن تقنين الحشيش (الزطلة، كما يسمونها) بعد الثورة التي أطاحت الرئيس زين العابدين بن على.

ظلت المقترحات قائمة من قبل ناشطين، في وقت اكتظت السجون بالأشخاص الذين جرت معاقبتهم بالحبس لتعاطيهم المخدر، الأمر الذي وثقّته منظمة هيومن رايتش ووتش بقولها: “بعض السجون كانت تعمل بطاقة 150%. ولذلك، يجد الشخص المدان باستهلاك جزء صغير من مادة الزطلة (الحشيش) نفسه في زنزانة مكتظة مع سجناء مدانين بجرائم خطيرة”.

وقال وزير العدل التونسي، في يناير الماضي، أمام البرلمان، إن ستة آلاف و700 سجين زُج بهم في السجون من أجل تعاطيهم المخدرات عام 2016 .

يقول شهاب، وهو الاسم المستعار الذي اختاره لنفسه شاب تونسي لرصيف22، إنه يُدخن الحشيش منذ سنوات، وأًلقي القبض عليه بسبب “نصف سيجارة”، وصدر حكم ضده بالحبس سنة، ودخل السجن في زنزانة واحدة مع أشخاص متهمين بالقتل.

ويضيف: “لماذا أدخل السجن؟ لماذا أفقد سنة من حياتي؟ لماذا لا يقننونه مثلما فعلت أوروبا؟ هذا يجلب أموالاً مثل الخمور”. واتفق شهاب مع ناشطين على موقع تويتر، وأطلقوا هاشتاغاً نهاية عام 2016 تحت مسمى #نريد_قانون_للزلطة، لكنه، وفق قوله، لم يلقَ تفاعلاً واسعاً.

حملة من أجل إزالة تجريم الحشيش في تونس. Quelle: Al-Sajin52.tn

دخلت تونس على خط الدول التي جرى الحديث فيها عن تقنين الحشيش (الزطلة، كما يسمونها) بعد الثورة التي أطاحت الرئيس زين العابدين بن على.

ويُلزم القانون التونسي رقم 52 المعمول به منذ عام 1992، المحاكم بفرض عقوبة الزامية بالسجن لمدة لا تقل عن سنة على كل من يُدان باستخدام أو حيازة مخدر غير قانوني، بما يشمل القنب الهندي أو الحشيش. كما يفرض عقوبة بالسجن 5 سنوات على من يعاود ارتكاب الجريمة نفسها.

ويعارض الرئيس الحالي الباجي قائد السبسي هذه العقوبات المشددة ووعد بتعديلها أثناء حملته الانتخابية. وفي أواخر أبريل الماضي 2017، صوّت البرلمان لتعديل قانون العقوبات على استهلاك المخدرات.

وتسمح التعديلات للقضاة بالاجتهاد، ما ينتج عنه تفادي السجن في بعض الحالات، أخذاً بالظروف التخفيفية.

بعد تعديل القانون، يفكر ناشطون في الضغط على الحكومة لتقنين الحشيش، أحدهم قال لرصيف عبر موقع التواصل الاجتماعي، وهو ناشط في المجتمع المدني: “نفكر جدياً في إطلاق حملة لحث السلطة على تقنين الحشيش، وسنقدم شهادات من منظمات طبية عالمية تفيد بأنه مادة لا تسبب الإدمان”.

وأضاف الناشط أن الأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها تونس قد تكون عاملاً مساعداً للضغط على الحكومة، لأن التقنين يوفرّ أموالاً طائلة، إذ يتخطى عدد مدخني الحشيش في تونس 300 ألف.

لبنان… الحشيش يدعم الاقتصاد

عام 2014، دعا النائب والزعيم السياسي وليد جنبلاط، إلى السماح بزراعة الحشيش، لأنها ستجلب أموالاً تدعم الاقتصاد، مستشهداً بالفترة التي شهدت فيها البلاد الحرب الأهلية (1975 – 1990)، حين كانت زراعة الحشيش مزدهرة، وأدخلت ملايين الدولارات، قبل أن يجرى القضاء عليها، ليس بشكل كامل، عقب انتهاء الحرب.

وفي ظل قلة موارد الدولة، طرح وزير السياحة السابق، فادي عبود، اقتراحاً يدعو إلى تشريع زراعة الحشيش للاستعمالات الطبية والتصدير، ما دامت الدولة فشلت في منع زرعه. وأعقب ذلك أكثر من هاشتاغ على موقع تويتر، منها: “إذا شرّعوا الحشيش بلدنا بيوفي ديونه بسنة”.

ونشطت زراعة الحشيش في لبنان في السنوات الخمس الأخيرة، حسب تقارير صحافية، ويرفض المزارعون التخلي عنه، بسبب أرباحه المرتفعة مقارنة بأيّة زراعة أخرى، كما هو الحال في المغرب.

في المقابل، رفض خبراء اقتصاد التقنين، بدعوى أنه مهما كان مردود تشريع زراعة الحشيش، فإن الكلفة ستكون أعلى، وتأثيراتها السلبية على إنتاجية الشباب والصحة والأجيال الجديدة أكبر بكثير، وفق تصريحاتهم للصحف اللبنانية.

 

رضا غنيم

Save

علماء يطالبون بإتاحة «الحشيش» لمرضى التصلب المتعدد

This article was written by the editors of the source and does not reflect at all the view of our site Hamrin Newsالخميس 27 يوليو 2017 05:20 مساءً

قدمت إحدى المؤسسات الطبية البريطانية تقريرا إلى الحكومة يؤكد فعالية نبات القنب “الحشيش” المخدر فى تخفيف الألم وتقليل تقلصات العضلات لمرضى التصلب العصبى المتعدد.

ووفقًا لصحيفة ديلى ميل البريطانية، طالب الباحثون الحكومة البريطانية بتخفيف الحظر المفروض على القنب للمرضى الذين يعانون من تلك المشكلة العصبية التى لا يتوفر لها خيارات علاج.

واستندت المؤسسة فى تقريرها على آراء ما يقرب من 4000 شخص يعانون من التصلب المتعدد، إذا قال واحد من كل خمسة منهم إنه يستخدم الحشيش للتخلص من الألم، فى حين توقف ربعهم عن استخدامه خوفًا من القبض عليهم.

وتنص القوانين البريطانية الحالية بالسجن 5 سنوات للأشخاص الذين يتم القبض عليهم أثناء حيازتهم أو تعاطيهم المواد المخدرة من الفئة “ب”، من ضمنها القنب.

الماريجوانا تقلل من حوادث السير

توصلت دراسة جديدة في جامعة كولومبيا إلى أن الولايات التي تبيح قوانينها استخدام الماريجوانا (القنب الهندي) لدواع طبية تشهد أقل عدد من الحوادث المرورية مقارنة بالولايات التي تحضر استخدام هذه النبتة المخدرة.

وسجلت الدراسة انخفاضا بنسبة 11 في المئة في الوفيات الناتجة عن حوادث السير في الأماكن التي سنت قوانين لإباحة استخدام الماريجوانا لأغراض طبية، منها 23 ولاية أميركية بالإضافة إلى واشنطن العاصمة.

وتشير سيلفيا مارتينز، الطبيبة والمشرفة على الدراسة، إلى أن انخفاض معدلات وفيات حوادث السيرة يرتبط بالفئة العمرية أيضا، إذ إن هذا الانخفاض يظهر جليا لدى الشباب بين الـ15 والـ45 عاما، وقد يرتبط أيضا بمستويات أدنى من استهلاك الكحول لديهم.

المصدر: واشنطن بوست

الكيف مناولة: كيف تسبب طبيب مصري وضابط إنجليزي بمنع الحشيش في إسرائيل؟

في بدايات 2017، أعلن وزير الأمن العام الإسرائيلي «جلعاد أردان» تأييده لإلغاء تجريم الحشيش في إسرائيل وبيعه بشكل قانوني.

لو تبنَّت الحكومة مبادرة أردان فإنها ستنهي تاريخًا طويلًا من تجريم المخدرات، إذ كان الحشيش غير قانوني في تلك البقعة من الأرض لفترة أطول من أي مكان آخر في العالم.

لكن ما لا يعرفه كثيرون أن مصر كانت سببًا في تجريم الحشيش في إسرائيل، وأن أبحاث طبيب مصري وسُلطات جنرال إنجليزي تسببت في استمرار حظره إلى اليوم، وهو ما يتناوله الكاتب الصحفي «إيلون جلعاد» في مقال له على صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية.

بداية حظر الحشيش: مصر السبب؟

رونالد استورس
رونالد ستورس – الصورة: הארכיון הציוני

يشير الكاتب إلى أن حظر «القِنَّب» أو الحشيش في إسرائيل حصل عن طريق ضابط بريطاني يُدعى «رونالد ستورس». تخرج ستورس في جامعة كامبريدج ثم التحق بالمكتب الاستعماري البريطاني وأُرسل إلى مصر عام 1904 ليعمل ضابطًا في الجمارك، وشمل عمله إحباط عمليات تهريب المخدرات من بين مهام أخرى، وكانت مصر وقتها الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر استخدام الحشيش.

حظر البرلمان المصري تعاطي الحشيش عام 1868.

مع مرور الوقت رُقِّي ستورس، وفي نهاية الحرب العالمية الأولى دخل مدينة القدس مع الجنرال «إدموند ألنبي» بعد أن انتزعها البريطانيون من أيدي العثمانيين، وعُيِّن حاكمًا عسكريًّا ثم محافظًا مدنيًّا لها. وفي 1 فبراير 1919 أصدر ستورس قرارًا بحظر الحشيش في القدس، ومن وقتها ظل الحشيش غير قانوني.

حين صدر ذلك القرار، كان الحشيش متاحًا تحت مظلة القانون في بريطانيا العظمى والولايات المتحدة وكل مكان آخر تقريبًا، ربما باستثناء مصر، التي كانت في نظر الكاتب المصدر الوحيد المحتمل لفكرة ستورس.

امنعوا الحشيش فإنه يؤدي إلى الجنون

لوحة لسيدة مصرية تخن الحشيش من شيشة
اللوحة: Emile Bernard

استنتج طبيب إنجليزي كبير أن 27٪ من حالات الجنون في مصر سببها الحشيش.

كان طبيب مصري يُدعى محمد علي بيك قد توصل في ستينيات القرن التاسع عشر إلى استنتاج غير علمي مفاده أن تعاطي الحشيش (الذي كان هواية شعبية آنذاك) هو السبب الرئيسي للجنون في البلاد. وبناءً على ذلك، أقنع وزير المعارف (التعليم) «علي مبارك» البرلمان المصري عام 1868 بحظر تعاطي الحشيش، ثم أعيد تقنينه لفترة قصيرة في السبعينيات وحُظر مجددًا في الثمانينيات.

وفي عام 1903، نشر المدير الطبي لمستشفى الصحة النفسية في القاهرة، الطبيب البريطاني «جون وارنوك»، مقالًا بعنوان «الجنون من الحشيش» في مجلة إنجليزية للطب النفسي، ادَّعى فيه أن معظم حالات الجنون في مصر ناجمة عن تعاطي الحشيش.

ورغم أن الأبحاث التي قدمها وارنوك كانت خاطئة، وكانت دوافعها على الأرجح فضول محض، فإن دراسته أشارت إلى أن 689 مريضًا من إجمالي 2564 يتعاطون الحشيش، وبالتالي استنتج أن قرابة 27٪ من حالات الجنون في مصر سببها الحشيش.

اقرأ أيضًا: كيف أسهمت المخدرات في تطور البشرية؟

إسرائيل تدخن الحشيش

هل تتجه إسرائيل لإلغاء تجريم الحشيش؟

خلال عقود إسرائيل الأولى كان استخدام القنب يقتصر تقريبًا على السكان العرب.

لعبت دراسة دكتور وارنكوك دورًا مهمًّا في تطور الموقف القانوني من الحشيش في بريطانيا، فاعتقلت الشرطة رجلين إفريقيين عام 1923 بتهمة بيع الأفيون، ثم ثارت الصحافة بعدما أُعلن أنهما كانا يبيعان حشيشًا، ونادت مع الشرطة بتجريم الحشيش، ومن ثَمَّ أوصت الجمعية الصيدلانية الملكية بتجريمه، وفي عام 1925 صدَّق البرلمان البريطاني على القانون.

أصدر الانتداب البريطاني على فلسطين نفس القانون في الوقت ذاته، ثم سنَّت الحكومة الإنجليزية قانونًا جديدًا لمكافحة المخدرات عام 1936، وصدَّرت نسخة منه إلى فلسطين، لكنه لم ينفَّذ سوى على السكان الفلسطينيين والعرب لأن المهاجرين اليهود من أوروبا لم يدخنوا القِنَّب.

قد يهمك أيضًا: تأملات يهودية عربية: صراع الهوية بين الدين والعرق

اختارت إسرائيل، بعد إعلان قيامها رسميًّا في 1948، الإبقاء على القوانين الإلزامية، ومن بينها قانون المخدرات لعام 1936، الذي لا يزال يحظر استخدام الحشيش في إسرائيل حتى الآن.

في خلال العقود الأولى لإسرائيل، كان استخدام القنب يقتصر تقريبًا على السكان العرب في البلاد، وكذلك المهاجرين اليهود الجدد من الدول العربية، فبدأ «الأشكناز» (اليهود الأوروبيون) يستخدمون حظر الحشيش كوسيلة إضافية للسيطرة على اليهود الشرقيين، وفي سبعينيات القرن العشرين فقط صار تعاطي الحشيش شعبيًّا مع التأثُّر بثقافة الهيبيز.

بمرور الوقت، وبزيادة تعاطي الحشيش في إسرائيل وتغيُّر المزاج العام الغربي تجاه ذلك المخدر، يميل الرأي العام الإسرائيلي بشكل متزايد نحو إلغاء تجريم الحشيش ومحاولة تقنينه. صحيح أن الحشيش ممنوع بأمر القانون في مصر من قبل قيام إسرائيل، لكن ذلك المنع تخللته فترات سماح قليلة، ولو سمحت إسرائيل بتداول الحشيش بشكل قانوني، فإنها ستكسر حظرًا هو الأطول في تاريخ العالم، استمر لنحو مئة عام تقريبًا.

“الحشيش”.. ممنوع مرغوب في الدول العربية

صورة الخبر الأصلي
 
 

أفرد موقع “قنطرة” في نسخته الألمانية تقريرًا عن مخدر الحشيش في الدول العربية، متطرقًا إلى أن بعض الدول العربية تشهد دعوات واقتراحات لتقنين المخدر، الذي يدخنه في الواقع ملايين العرب في مصر والمغرب وتونس ولبنان، كما أن اقتراحات تقنين الحشيش تستند إلي نماذج موجودة بالفعل كهولندا وأروجواي والولايات المتحدة الأمريكية.

مصر

 ذكر الموقع أنه من سنتين طالب رئيس رابطة تجار السجائر المصرية، أسامة سلامة، الحكومة بتفنين الحشيش قانونيًا، مبررًا بأن الحكومة ستتمكن بذلك أن تجني ملايين الأموال مبررا أن دخل تجارة الحشيش غير القانونية من الممكن أن يذهب إلى خزينة الدولة، كما هو الحال في الكحوليات، مضيفًا أن تقنين الحشيش قانونيًا من شأنه أن ينعش الاقتصاد المصري، فلننظر إلى الدول الأوروبية، كما أن التقنين سيدر أربعة مليارات دولار تقريبًا إلى خزائن الدولة، والذي أشار إلي أنه أوقف حملته نتيجة للعداء المستمر، الذي تتعرض له الحملة.

وبعد ساعات قليلة من طلب “سلامة” بتقنين الحشيش اشتعلت موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بهاشتاج “تقنين الحشيش”، فضلًا عن دعم السياسي المصري البارز، أسامة الغزالي حرب، لدعوة  تقنين الحشيش، فهو يرى أن الحكومة فوتت الفرصة في منع إنتاج الحشيش؛ ولهذا ينبغي عليها الآن  التخطيط لتقنينه، موضحًا أنه من خلال تفنين الحشيش سيضحى الحد من إنتاجه ممكنًا “فالممنوع مرغوب”.

المغرب

المغرب تعد واحدة من الدول العربية التي تضع تقنين الحشيش نصب أعينها، إذ أنها بجانب أفغانستان واحدة من أكبر الدول المنتجة لنبتة القنب الهندي “الحشيش”، بحسب أحدث تقارير  الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات.

ووفقًا لتقارير الشرطة المغربية فأن هناك حوالي 90 ألف أسرة تعمل في إنتاج الحشيش في شمالي البلاد، وفقًا لـ”قنطرة”

وهناك أصوات متنوعة في المغرب تنادي أيضًا بتقنين الحشيش، ويعد أحد الداعمين البارزين للفكرة هو عبد الحكيم بن شماس أحد زعماء المعارضة لحزب الأصالة والمعاصرة، حيث أشار إلى أن هناك مناطق شديد الفقر، تعيش فقط من دخل إنتاج الحشيش، فضلاً علي أن  قاطنيها يعانون من التعنت القانوني هناك، ولهذا فإن تقنين الحشيش قد يساهم في تحسين ظروف المعيشة ساكني الريف هناك.

تونس

تندرج تونس ضمن الدول العربية الذين خاضوا طريق المناقشات حول تقنين الحشيش بعد المظاهرات 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق علي زين العابدين بن علي.

وأشار التقرير إلي أن النشطاء السياسيين هناك تدخلوا  للعمل على تقنين الحشيش؛ نظرًا لأنه دائمًا ما يواجه الكثير  الحبس بتهمة المخدرات، حيث صرح وزير العدل التونسي في البرلمان في السنوات الأخيرة أنه تم القبض على ستة ست آلاف و700 سجين بتهمة تعاطي المخدرات، ويقول شاب تونسي، أطلق على نفسه أسم “شهاب” إنه اعتاد شرب الحشيش منذ سنوات، وتم القبض عليه بسبب حيازته نصف سيجارة حشيش وحكم عليه بالسجن لمدة سنة.

الماريجوانا ابداع

 

     قال احد المفكرين .. ان أفضل وصف يمكن أن أقدمه لتأثير الماريجوانا والحشيش هو أنها جعلتي مسترخيًا ومبدعًا . بالطبع من غير الممكن ايصال الفكرة لشعوب ثقافتها شفهية ، حتى الابحاث العلمية الاخيرة ، واقرار دول متقدمة بتشريع الماريجوانا للاغراض الطبية والترفيهية معا . لن تقبلها ادمغتهم المتحجرة . وسيقول انها مزورة وعلمانية واباحية وما الى ذلك . ولو انك قلت له ان تجريم الماريجوانا تاريخيا عام 1937 كان بفعل لوبيات شركات الادوية وتمرير دراسات مزورة . سيبقى على رأيه اذ لا مجال لرفع ازاحة فكرة من دماغ متحجر . الفكرة تدخل لتجد حيز . للابد لا تتغير . فكيف نلوم الحكام المتكلسين والخائفين من احبار الدين على عروشهم . طالما الشعوب حجرية . اصنام تعبد اصنام

اليونان تنضم لقائمة الدول التي تشرع الماريجوانا

أصبحت اليونان أحدث دولة أوروبية تقنن استخدام الماريجوانا في الأغراض الطبية، حيث يتمكن الأطباء الآن من وصف نباتاته للمرضى.

ووفقًا لصحيفة “إندبندنت” البريطانية، قال رئيس الوزراء اليوناني، ألكسيس تسيبراس، الأسبوع الماضي، إن الأطباء سيتمكنون قريبًا من وصف هذا العقار المخدر، بشروط طبية وبأمر قانوني.

وعادة ما يوصف “القنب” لظروف طبية مثل تشنجات العضلات، والألم المزمن، اضطراب ما بعد الصدمة، والصرع والسرطان.

وقال تسيبراس في مؤتمر صحفي، كما ذكرت صحيفة الجريدة الحكومية اليونانية: وتعد اليونان هي الدولة السادسة في الاتحاد الأوروبي التى تتخذ هذا الإجراء وتشرع بالفعل المخدرات كعقار طبي، بعد الجمهورية التشيكية وفنلندا وهولندا والبرتغال وأسبانيا.

وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن القانون الجديد، سيساعد على تعزيز الاقتصاد؛ نظرًا لأنه يسمح بإنشاء صناعة المخدرات المشروعة، كما ستتمكن اليونان أيضًا من استيراد الأدوية القائمة على “القنب”.

هجاء يستحق الذكر تضامنا مع سجناء الماريجوانا

   من باب رصد جواهر الكلم في زمن الالم . في مملكة ال سعود التي يعيش اكثر من 30بالمائة من شعبها تحت خط الفقر . وتصب التريلونات على ترامب كي يبقى عرش الدماء . ويقف وراءء قضبان السجون الالاف المؤلفة من متعاطي عشبة الماريجوانا المقدسة . وعقوبات مدى الحياة . ومنهم ساسة ونشطاء راي . في بلد صنفت الاولى في استهلاك الماريجوانا على مستوى الوطن العروبي وشرق اسيا مقارنة بعدد السكان اذا ان مصر الاكثر استهلاكا . وما فعله ملكهم الاخير من الاستحود وابنه على ارث الدم . واحراق اليمن وليبيا كما العراق بالامس . قصيدة لشاعر من بني تميم تهجو ال سعود وملكهم وما جروا على الامة من ويلات العمالة . تشفي الصدور :

“حتّامَ تطعننا في الظهرِ حتّامَ ؟

لا دام ملككَ – إي والله – لا دامَا

يا خائن الحرمين ،الظلم أنطقنا

ويُنطقُ السيفُ صمتَ الجرح، إيلاما

وليس فيك الذي نهواه في ملكٍ

ولستَ ممن يهزّ الأرض إن قاما

ولستَ فينا أبا بكر ، ولا عُمَرا

ولستَ في نخوة الفرسان  صَدّاما

ولستَ أشرفَنا جَدّا ولا نسبا

ولستَ أرفعنا خالا وأعماما

ولستَ تفصلُ مِن أيّ القبائل إنْ

مَال الرجالُ إلى الأقوامِ أقواما

ولستَ أفصحَنا .. والعِيّ شيمتكمْ

ولستَ أكثرَنا في الحربِ أعلاما

ولستَ أحفظَنا للأرض لوْ كُتبتْ

ولستَ أصدقَنا دينا وإسلاما

وتحتَ أنفكَ شَعرٌ ، لا رصيد له

مِن الرجولة ، إنجادا وإقداما

وجِلدُ وجهكَ ، مثل الطبلِ، يعجبهُ

صفعُ الأكفّ، ولا يدري بمن لاما

سلبتَ حقّ قريشٍ ..إنها لهمو

والأمر فيهمْ – بنصّ الشرع – حُكّاما

رفعتَ ربعكَ فوق النّاس منزلةً

وصرتمو حول بيت الله أصناما

وأقدس الأرض فوق الأرض قاطبةً

جعلتموها – وحاشى الأرض- حمّاما

ما ضرّنا الفرس ، إلا منكَ منبطحا

تخوض معركة الإقدام إحجاما

حاربتَ عشرينَ حوثيّا ، فما انتصرتْ

جنود جيشكَ ، أعواما وأعواما

مِن أينَ تعرفُ حزمَ الحربِ زعنفةٌ

ومِن متى أصبحَ الصرصورُ ضرغاما؟

وسمّت لعربُ الصمصامَ ممتشَقا

ولم تسمِّ أداة الرقص صمصاما

والسيف للحرب ، لا للرقص يا ملِكا

أهانه الله في ما رام إنْ راما

ما كانَ أصبحَ في كفيكَ ممتهنا

لو عند غيرك هذا السيفُ قد داما

مَا أَنْتَ بِالحَكَمِ التُرْضَى حُكُومَتُهُ

وَلاَ الأَصِيلِ وَلاَ ذِي الرَّأْيِ إبراما

وقد عرفناكَ نذلا لا أمان لهُ

في المسلمين ، وللكفّار بصّاما

سل الزنازينَ والقضبانَ ، كم أكلتْ

مِن المشايخ تغييبا وإعداما

يبيتُ متعَبُهمْ يبكي بسجدتهِ

ويذكر الفطر بين الأهل إن صاما

يمدّ كفيه نحو الله ، يخبرهُ

بما جنى القيدُ إذلالا وإيلاما

بيني وبينكَ شيءٌ ليس يعرفهُ

سوى الذي عاشَ هذا الجرح أعواما

وكنتُ إن جاء شهرُ الحجّ ..منكسرا

أنوي وألبسُ ثوبَ الحجّ إحراما

وكنتَ تمنعني ظلما .. فإن نزلتْ

فيكم إفنكا ..يصيرُ الكلّ خُدّاما

أسلافُ تاجك أستثني الشهيدَ بهم

كانوا عبيدا لأهل الظلمِ، ظُلّاما

بِعْتَ العراقَ .. عراقَ الأكرمين أبًا

وبعتَ مِن بعده صنعاء والشاما

والآن تشحذ سيف الغدر .. تشحذهُ

وتعلنُ الحرب أقلاما وإعلاما

بنو تميمٍ – وحقّ الله – إنْ غضبتْ

ستقلبُ الذيل في ثوبيك أكماما

ستمنع النوم عن عينيك ، إنْ وقفتْ

بنو تميم ، وتُنسي النومَ مَن ناما

تبت يداك ..وما في الأرض مِن حَجرٍ

إلا يسمّيكَ دون الناس هدّاما

تبت يمينكَ ..واليسرى بما غدرتْ

واتفُو عليكَ ..عدوّ الله ..إرغاما”.

البحرين والماريجوانا والظلم الوضيع

اي ظلم اكبر من هذا : ( قضت محكمة الاستئناف العليا برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وأمانة سر عبدالله محمد، بالسجن 10 سنوات لآسيوي متهم بالاتجار في الماريجوانا، بدلا من السجن 15 سنة وأيدت تغريمه 5000 دينار ) .

     فيما العالم يعود لصوابه ويشرع الماريجوانا . وفيما تنقل قناة السي ان ان احتفال شعبي بهيج من ولاية نيفادا بتشريع الماريجوانا للاغراض الترفيهية والعلاجية . في ماخورة ال سعود المسماة البحرين . التي تعتمد في دخلها على الخمور والدعارة ورحلات السعودين عبر الجسر ليلة الخميس والجمعة وبقية الصيف . يصدر حكم على كادح اسيوي ابتاع او تعاطى شجرة طبيعية لم تخلق عبثا ولا نص فيها لمجرد ان لوبي شركات الادوية تمكن من تجريمها عام 1937 واعطاء التجريم صفة العالمية وكل الاكاذيب التي بان زيفها مؤخرا بعد صدور دراسات علمية عديدة وفشل الحملة المضادة . 

   كم من المظاليم وراء السجون ولسنوات طويلة  في دول العربان يستحقون كلمة لاجلهم . ومنهم من سجن لاسباب سياسية وراي مناهض للاستبداد فكانت التهمة الحشيش افضل التهم كي لا يقال ان هناك معارض سياسي وراء القضبان وكي يبقى في السجن بقية العمر وفق القوانين الجائرة المعمول بها . ولا تنسى كم الاحداث الاطفال للسبب عينه . في دول ينتفي فيها العدل .

الحشيش».. لعلاج ألم عسر الطمث

«الحشيش».. لعلاج ألم عسر الطمث
 

نشر موقع صحيفة “الجارديان” البريطانية، عدة أبحاث توضح أن نبات “القنب”، والذي يعرف باسم الحشيش في مصر، يعاون علي تخفيف آلام عسر الطمث.

وذكر التقرير أن مجلس المشرعين في نيويورك قد وافق على إدخال نبات “القنب” ضمن العقاقير الطبية التي تعالج هذة المشكلة.

“القنب” مسموح للاستخدام الطبي بالفعل في 29 ولاية أمريكية، في علاج مجموعة متنوعة من الأمراض مثل السرطان وفيروس نقص المناعة البشرية “أيدز”.

وطالب المشرعين بإدخال نبات “الماريجوانا” الطبية، حيث يمكن أن تخفف الكثير من الآثار المؤلمة لعسر الطمث، حيث أنه سيساعد بشكل كبير في القضاء على التشنجات.

وتحدث التقلصات بسبب الإفراج عن “البروستاجلاندين”، التي تؤدي إلى تقلصات العضلات في الرحم، كما أنها تقلل من تدفق الدم إلى الرحم، وتسبب تشنجات مؤلمة.

معجزة الحشيش المغربي

معجزة الحشيش المغربي    |   مجتمع

 علمت ”لمشعل” في عددها الصادر هذا الأسبوع، أن تقنين واستهلاك القنب الهندي يجري بخطى متسارعة في العديد من الدول الأوربية، أما في ما يخص المغرب فمازلنا في حاجة إلى إطار قانوني للاستفادة من هذه النبتة

 شوف تيفي: المشعل

علمت “لمشعل” في عددها الصادر هذا الأسبوع، أن تقنين واستهلاك القنب الهندي يجري بخطى متسارعة في العديد من الدول الأوربية، أما في ما يخص المغرب فمازلنا في حاجة إلى إطار قانوني للاستفادة من هذه النبتة العجيبة، التي تحتوي على مواد طبية معجزة، فهي مضاد حيوي لسرطان الثدي والبروستات وبيكتيريا أخرى متعددة، كما أنها تحتوي على مضادات حيوية عديدة وتستخدم في العديد من الصناعات الأخرى.

وحسب تقرير نشرته “الاندبندنت البريطانية، فإن تقنين واستهلاك القنب الهندي سيمكن المغرب من الاستفادة من هذه النبتة لأغراض صناعية أكثر مما يتعلق بتجارته، وهو ما سيقوي الصادرات، وسيساعد على تجاوز العجز الاقتصادي، الذي وصل الى 197 مليار درهم، كما سيساعد في تهدئة ساكنة منطقة الريف المضطربة..

وأبرزت “المشعل” ، أنه إضافة إلى أن تقنين القنب الهندي سيقدم بدائل للمزارع الصغير وسيخرج بها من معادلة تهريب المخدرات، بالتالي فإن “الاندبندنت” ربطت بين الاستقرار الاجتماعي وتقنين زراعة الحشيش المغربي، والاستفادة من مداخيله الضريبية لتخفيف العجز التجاري، وقد يتفاقم الوضع الاجتماعي ويزداد استفحالا مع تسارع تقنين وزراعة نبتة القنب الهندي في أوربا مما يعني نقص الإقبال على الحشيش المغربي، سواء الذي يصدر بطرق قانونية أو المهرب عن طريق تجار المخدرات، ما سيؤدي إلى ارتفاع البطالة خاصة في منطقة الريف التي يشتغل بها ما يقارب 800 ألف مغربي في تجارة القنب الهندي، حسب تقرير “الأندبندنت”.. فما الذي يثني المغرب عن اتخاذ خطوات قانونية وتشريعية للترخيص لاستعمال القنب الهندي في الصناعة؟

التفاصيل ستجدونها في ملف هذا العدد  من أسبوعية “المشعل” المتواجد في أكشاك المملكة..

ولاية نيفادا الاميركية تشرع الحشيش لاغراض ترفيهية

تشكلت طوابير انتظار طويلة السبت امام مستوصفات القنب الهندي (أحد أنواع الحشيش) في نيفادا بعدما اصبحت الولاية الاخيرة في البلاد التي تشرع استخدام الماريجوانا لاغراض ترفيهية.

وانضمت نيفادا تاليا الى اربع ولايات اخرى هي كولورادو واوريغن وواشنطن والاسكا تسمح ببيع الماريجوانا لاغراض ترفيهية. وتدخين الماريجوانا مشروع ايضا في ولايات اخرى لكنه يخضع لقوانين محلية معقدة فيما يبقى محظورا على المستوى الفدرالي.

ويتوقع ان يشكل بيع الماريجوانا مصدرا كبيرا للعائدات في لاس فيغاس كبرى مدن ولاية نيفادا ما سيعزز صورتها كوجهة اساسية مع مجيء ملايين الزوار اليها من العالم باسره بسبب الكازينوهات فيها.

وغرد السيناتور الديموقراطي تيم سيغيربلوم المدافع الكبير عن تشريع الماريجوانا “انا اراهن ان الولاية ستحقق مليون دولار خلال عطلة نهاية الاسبوع الراهنة”. واضاف في تصريح لصحيفة “لاس فيغاس صن”، “هذا تغير كبير للاس فيغاس والسياحة هنا”.

وقد انتظرت ديستيني دياز ثلاث ساعات تقريبا امام مستوصف للقنب الهندي وقالت للصحيفة نفسها “انه يوم عظيم وامر ينتظره الناس منذ فترة طويلة. ما كنت لافوت ذلك”.

وبموجب التشريع الجديد يمكن لمن هم فوق سن الحادية والعشرين شراء كمية من الماريجوانا تصل الى 28 غراما في اليوم او 3,5 غرامات من مركز القنب.

يحدث هذا فيما تقارير الامم المتحدة تلاحق المغرب الفقيرة وتنشر التقارير  متهمة اياها بالمصدر الاول . المريب هو ان تشريع الماريجوانا في الغرب لن يمس بجودة الحشيش المغربي ولن يكون بديل ، وذلك ما يدفع للتشهير بالمغرب رغم جهودها في التعاطي واتلافها لالاف الهكتارات وما كان عليها فعل ذلك .

نيفادا تتيح الماريجوانا للترفيه غدًا

تبدأ ولاية نيفادا الاميركية غدا السبت، ببيع الماريجوانا في العديد من متاجرها، بعد ان قررت بيع المادة ضمن قائمة السلع الترفيهية.

وقالت ستيفاني كلابستاين المتحدثة باسم إدارة الضرائب في الولاية، اليوم (30 حزيران 2017)، إن المتاجر المسموح لها ببيع الماريجوانا يمكنها بيع ما يصل إلى 28 جراما للأغراض الترفيهية للزبائن الذين يبلغون من العمر 21 عاما أو أكثر.
واضافت كلابستاين التي تشرف إدارتها على سوق الماريجوانا بالولاية إنها تلقت 60 طلبا من مختلف أنحاء نيفادا، الا ان السلطات في الولاية لم تحدد بعد العدد النهائي للمتاجر التي ستقوم ببيع الماريجوانا.

ولا يسمح بالتقدم بطلبات للحصول على تراخيص لبيع الماريجوانا لأغراض ترفيهية إلا للمتاجر التي تبيعها للأغراض الطبية منذ أن أجازت الولاية ذلك عام 2015.

وبعد أن أقر الناخبون في نيفادا في تشرين الثاني الماضي بيع الماريجوانا، تنضم الولاية لأربع ولايات أخرى بالإضافة إلى واشنطن العاصمة في السماح ببيعها لأغراض ترفيهية.

 وأقر الناخبون في ثلاث ولايات هي كاليفورنيا ومين وماساتشوستس تشريع بيع الماريجوانا. وفي 2012 كانت واشنطن وكولورادو أول الولايات التي تسمح ببيع الماريجوانا للأغراض الترفيهية أعقبتها أوريجون وألاسكا.

ولا تزال الماريجوانا مجرمة بموجب القانون الاتحادي. وتسمح معظم الولايات الأميركية ببيعها لأغراض طبية وليست ترفيهية.

ك.أ

العالم يتجه لتقنين الماريجوانا

"الماريجوانا" فى حماية القانون.. العالم يتجه لتقنين "القنب".. الإندبندنت: يعزز اقتصاد كاليفورنيا بـ5 مليارات دولار ويجذب السائحين.. ورئيس بيرو يتحدى البرلمان ويؤيد تشريع يبيحها لاستغلال مميزاتها الطبية

كتبت رباب فتحى

يتجه العالم بشكل سريع إلى تقنين استخدام الماريجوانا للاستفادة من مميزاتها الطبية، ورغم أن دول مثل هولندا والأرجنتين وكولومبيا وغيرها تجيز استخدامها، لا يزال إصدار تشريعات خاصة بها يمثل جدلا واسعا فى دول أخرى. 
 
ومن المميزات التى تنتج عن تقنين “القنب” أو “الماريجوانا” هو جذب السياح، فتقول صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن اقتصاد ولاية كاليفورنيا الذى يستعد لإنشاء سوق للماريجوانا القانونية، سيرتفع بمقدار 5 مليار دولار. 
 
ويقول تقرير لمركز الزراعة فى جامعة كاليفورنيا، إن تشريع المهدئات سيجذب السياح، ولكنه حذر فى الوقت نفسه من أن 30% من الأشخاص الذين يستخدمون “القنب” سيظلون داخل السوق غير القانونى، لتجنب التأثير المالى للضوابط التى تتطلب اختبار الماريجوانا، وتعقبها وفرض ضرائب على قيمة بيعها بالتجزئة بنسبة 15%.  
 
وتوضح صحيفة “لوس أنجلوس تايمز”، أن المسئولين القائمين على وضع الضوابط يأملون أن يتمكنون من إقناع غالبة مستخدمى الماريجوانا باستخدام السوق القانونى.
 
وبخروج الماريجوانا من الأنشطة السرية فإن المستثمرين سيحدثون ازدهارًا فى صناعة وإنتاج الماريجوانا بصورة قانونية، وهو ما يجعل اقتصاد نبات القنب أسرع اقتصاد نام فى الولايات المتحدة، بحسب مجموعة منظمة أركفيو جروب لمستثمرى إنتاج الماريجوانا.
 
بيرو
 
ومن ناحية أخرى، سلطت صحيفة “الجارديان” البريطانية الضوء على اقتراح رئيس بيرو بيدرو بابلو كوشينسكى بتقنين الماريجوانا الطبية لاستخدامها فى “علاج الأمراض الخطيرة والمميتة”، ليتحدى بذلك الحظر المفروض على استخدام المهدئات فى أمريكا اللاتينية.
 
وسردت الصحيفة كيف حولت آنا ألفريز شقتها فى ليما إلى معمل للقنب لصناعة الدواء من أجل أبنها الذى يعانى من نوبات صرع يومية عديدة، لتتحول فيما بعد إلى واحدة من أكثر المدافعين عن استخدام “الماريجوانا” لأغراض طبية.
 
 كندا
ويبدو أن الاتجاه لتقنين الماريجوانا هو الاتجاه العالمى الآن للاستفادة من مميزاتها الطبية. وقالت صحيفة “الجارديان” فى تقرير سابق لها أن الحكومة الكندية تخطط لتقنين الماريجوانا .
 
وترغب حكومة جاستين ترودو، رئيس وزراء كندا، الليبرالية بتقنين الماريجوانا بحلول منتصف عام 2018، لتكون كندا أول دولة تفعل ذلك فى دول مجموعة الـ7، وهى كندا وفرنسا وألمانيا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة وإيطاليا.
 
 

الماريجوانا او النفط الاخضر بديلا عن النفط الاسود

      لماذا تستمر السعودية في قصف اليمن واعادتها إلى العصر الحجري؟ يجيب المحلل السياسي الأمريكي فيل بتلر إن جوهر المسألة هو أن اليمن لديها احتياطيات نفطية ، في حين احتياطيات الرياض تنفد باطراد .

وبحسب المحلل السياسي الأمريكي والباحث فيل بتلر، فإن الحرب السعودية التي تدعمها الولايات المتحدة ضد اليمن لا علاقة لها بالصراع الطائفي الذي طال أمده بين السنة والشيعة ، ولا بالحملة العسكرية التي تلوكها الالة الاعلامية لتسوق فكرة الحرب ضد القاعدة في المنطقة.

      وفي حين أن وسائل الإعلام الغربية تشير عادة إلى اليمن على أنه منتج “صغير” للطاقة ، فإن الحقيقة هي أن البلاد تقبع على احتياطيات كبيرة من النفط والغاز، وهو ما تسعى السعودية المدركة للواقع بمعية حلفاؤها السيطرة عليها ، كما يلاحظ بتلر.

    وبالإضافة إلى ذلك ، تقع اليمن على مضيق باب المندب ، نقطة التفتيش الرئيسية للنقل البحري للنفط ، حيث يمر عبرها 3.4 مليون برميل من النفط يوميا.

           في إحدى تقاريره التحليلية السابقة عن التوقعات الجديدة، لفت فيل بتلر الانتباه إلى حقيقة أن الثروة النفطية في المملكة العربية السعودية محكوم عليها بالنفاد قريبا ..  بحكم الاستنزاف الذي طالها خلال العقود الاخير بوجه خاص .. وليس من المستغرب في ضوء الازمة الغير معلنة ، أن تتبنى الرياض نهجا سياسيا حازما بل عدوانيا تجاه جيرانها في اليمن ، ومن ثم قطر .. إذا ان نفاد آخر مورد وطني قابل للبيع ، يهدد مستقبل البلاد لحالة من الفوضى قد تعصف بعرش العائلة المالكة .. وتمهد لإمكانية حدوث ثورة حادة ، فيما لو اكتشف الناس المأزق الحقيقي ، وهو ايضا ما حدا بالوريت الجديد الى الاعلان عن الخطة التنموية 2030 التي تستبعد الاعتماد على النفط . وهذا ايضا السبب في أننا نرى الموقف السعودي يتخد طابع العدوانية ، ضد سوريا، وإيران ، عندما يتعلق الأمر باليمن ، وفيما يسعى أنصار الإنجيليين في واشنطن العزف عن التوترات كاحتكاك ديني شيعي سني، فإن حقيقة الامر تكمن في احتياطيات النفط الجديدة .. اذ ان ايران كانت دائما حريصة على خلق وفاق مع السعودية ، فيما الاخيرة تفضل اشعال طابع العداء السني الشيعي .

خالد العتيبي، مسؤول في شركة النفط السعودية أرامكو، يشهد تقدما في مجال الحفر في حقل النفط في الحطة.

         أسوأ كابوس يقض مضجع الرياض منذ العام 2013 .. هو نفاد الاحتياطي .. ما دفعها الى التوسع في اعمال الحفر بصورة جنونية .. و على النقيض مما صرح به وزير البترول السعودي علي النعيمي ان المملكة لن تزيد الطاقة الانتاجية عن 12.5 مليون برميل يوميا خلال السنوات الثلاثين المقبلة ، رفعت الانتاج الى 15 مليون برميل يوميا لتلبية احتياجاتها المتضاعفة .. وقد تسنى لها ذلك من خلال التوسع بشكل كبير في اعمال الحفر والتنقيب .. اذ بلغ العدد الإجمالي للحفارات في الأشهر الأخيرة من هذا العام رقما قياسيا تجاوز 170 حفارة ..  أي ما يقرب من ضعف الحفارات البالغ 88 حفارة في أكتوبر 2012  ، بالاضافة الى التوجه نحو البحر لاستكشاف وتطوير حقول بحرية اكثر كلفة .

وقال بتلر إنه إذا لم تكن الرياض تخطط لزيادة طاقاتها الإنتاجية ، فلماذا سارعت إلى تركيب منصات جديدة، خاصة تلك البحرية منها ، التي تزيد تكلفة تشغيلها 7 مرات عن مثيلاتها .. ويعتقد المحلل أن السعودية ظلت تكذب منذ عقود حول قدرتها النفطية الفعلية .. وذلك السر وبيت القصيد الغائبة عن الشعب السعودي .. ومن أجل البقاء والاستمرار، اضطرت الرياض أن البحث عن البديل الذي لا يتوفر في غير سبيل واحد ووحيد يتطلب السيطرة على احتياطيات النفط خارج حدودها القريبة .. اليمن وقطر . ولا سيما في اليمن .. حيث تساند المؤسسة الغربية السعودية في هذا النهج ، بسبب مصادرة الجمهورية اليمنية أحواضها النفطية – كتلة مأرب الجوف – من شركة هانت أويل وشركات إكسون موبيل في نوفمبر / تشرين الثاني 2005.

       ويشير المحلل إلى حقيقة أن إدارة أوباما كانت تدرك منذ فترة طويلة حجم احتياطيات الغاز الكبيرة في اليمن .. ويقتبس الكبل السري للسفينة ستيفن أ. سيشي عام 2008، الذي نشرته ويكيليكس، وقد جاء فيه ” أن محافظات شبوة ومارب والجوف لديها امكانيات عالية لرواسب الغاز الضخمة ” .

       لهذه الاسباب مجتمعة وبسبب تأخر الحسم في اليمن ، صار التوجه نحو قطر البديل الثاني ، ومن غير المستبعد ان تلتهم الازمة الكويت ، فيما قبلت الامارات بدور المساند لاقتسام الكعكة ، وامتدت الاطماع الى ليبيا تحت طائلة الحرب على الارهاب والاخوان المسلمين ، وانهالت المليارات على مصر الذي تطلب احتواء قرارها تمويل انقلاب المؤسسة العسكرية كخطوة اولى ، واقناع قادتها باهمية السيطرة على نفط ليبيا للخروج بمصر من ازماتها المتلاحقة وقد بلغت طريق مسدود ، وفيما تكفلت الامارات والسعودية بالدعم المالي والعسكري واللوجستي ، تكفلت مصر بفتح الطريق والقيام بالاعمال العدوانية على الارض .

    الحرب الشاملة بالشرق الاوسط قادمة لا محالة كما يقول المحلل ماري جوان .. ولهذا عينه كانت الاشتراطات الاخيرة التي قدمتها السعودية والامارات ومصر والبحرين لقطر من اجل فك الحصار حولها ، مجحفة وغير قابلة للتحقق ، وقد اريد لها ان تكون كذلك ، فالامر لا علاقة له برعاية الارهاب ، وانما الحقيقة القابعة وراء الاستار ، نفاذ مخزون الغاز السعودي ، وحاجة الامارات هي الاخرى للاستحواد على الغاز القطري الذي لا زالت تعتمد عليه الى اليوم . والمسألة برمتها اقتصادية صرفة .

لا يمكن اقتفاء الحلول  في مثل هذه الظروف .. ما لم يتم البحث عن بديل للنفط الاسود . ولن تأتي خطة بن سلمان بالتخلص من الاعتماد على النفط جدواها . وما لم يتم اختيار النفط الاخضر بديلا في ظل تنامي ايراداته العالمية التي اصبحت تفوق معدلات النفط الاسود . ستستمر الحرب لوقت طويل . وستستزف ما بقى من قدرات هذه الدول النهمة التي يؤرقها هاجس نفاد المورد الاقتصادي الوحيد . ما يهدد بسقوط عروش .. وهو ما تخشاه .. وخليك حشاش .. في اوطان الاوباش .. ازرعوا الماريجوانا .. واوقفوا الحرب . رافة باطفال اليمن وليبيا .. وغدا قطر والكويت وعمان .

 

 

الماريجوانا لتطهير التربة


  


    ثبت بنجاح ان لعشبة الماريجوانا فائدة جديدة تضاف الى فوائدها المتعددة .. وهي انها صديقة للبيئة صديقة .. وان لها اثر ايجابي في تطهير التربة من الملوثات ..  وقد توجه المزارعين الايطاليين في منطقة ملوثة التربة الى زراعة العشبة للغرض عينه .
        فينتشنزو فورنارو يقول:  ”  لأجيال، أنتجت عائلتنا اللحوم  “.. ويشير إلى مزرعة فارغة كانت تضم أكثر من 600 رأس من الأغنام . في عام 2008، وجدت الحكومة الإيطالية ديوكسين، مادة كيميائية سامة، في قطيع فورنارو وذبحتهم جميعا. وكانت الملوثات قد انتقلت إلى المزرعة من أكبر مصنع للصلب في أوروبا، الذي يقع على بعد ميل واحد من ممتلكات فورنارو.
        وقيل له حينها انه لا يمكنه أبدا رعي الحيوانات بها مرة أخرى، ولكن فورنارو لا يمكن ردعها . وبدلا من التخلي عن الارض اختارت زراعة عشبة  القنب  على أمل أنه سوف يمتص الملوثات من التربة . ويعرف العلم باسم فيتوريمدياتيون.

     خلال عملية المعالجة النباتية، يتم امتصاص الملوثات من خلال الجذور السريعة النمو لنبتة القنب، التي تخزن السموم وتحولها أحيانا إلى مادة غير ضارة. يعتقد فورنارو هذا هو ما اعاد له الامل في مزرعته من جديد . لحسن الحظ بالنسبة له، وقد ثبت علميا وفق تقارير  تفيد بأن المعالجة النباتية استخدمت بعد كارثة تشيرنوبيل النووية لإزالة السترونتيوم والسيزيوم المشع.

جولي فيدلر
نشر في 31 آذار (مارس) 2017

مهنيون وكوادر أميركيون يخوضون غمار الاستثمار في الحشيشة

 

هم مصرفيون أو خبراء في المحاسبة أو المعلوماتية وليسوا البتة من المهمشين اجتماعيا… غير أن القاسم المشترك في ما بينهم يكمن في الشغف بنبتة الماريجوانا والرغبة في خوض مجال الاستثمارات المتعلقة بالحشيشة.

ولبلوغ هذا الهدف، اجتمع حوالى مئة من هؤلاء أخيرا في نيويورك (شمال شرق الولايات المتحدة) لحضور دورة تدريبية في شأن “طريقة الاستثمار في الحشيشة” وهو قطاع يشهد طفرة كبيرة مع ايرادات متوقعة هذا العام قدرها نحو سبعة مليارات دولار.

ومن بين هؤلاء الشغوفين بهذه النبتة، مارك جانوني وابنه جاستن المقيمان في ولاية نيوجيرزي المجاورة.

ويوضح جاستن وهو مهندس في أمن المعلوماتية في الحادية والثلاثين من العمر “نحب فعلا هذه النبتة، نريد الانخراط في هذه الصناعة. نشعر حقا أن استخداماتها تتخطى بكثير الطابع الترفيهي”.

ويقول الوالد مارك وهو محاسب في الستين من العمر “جئنا فقط للاستعلام. القطاع لا يزال غامضا بدرجة كبيرة، لا أريد أن أجازف”.

أما مشروع باتريسيا التي تحفظت عن ذكر اسم عائلتها لأنها “تعمل لحساب الحكومة الفدرالية”، فهو أكثر تقدما إذ ان هذه المرأة البالغة من العمر 33 عاما تأمل في فتح مستوصف في كونيتيكت (شمال شرق) هذا العام مع زوجها المصرفي.

وقد شرعت كونيتيكت شأنها في ذلك شأن نيوجيرزي استخدام الحشيشة للاغراض الطبية. غير أن السلطات لا تعطي تراخيص تشغيل إلا بأعداد قليلة، ولا تزال هذه السوق في بداياتها.

– بدايات سيليكون فالي –

ويمثل مارك وجاستن وباتريسيا المقتنعون بوائد الماريجوانا التي يستهلكونها باستمرار، موجة جديدة من الكوادر الراغبين في الاستثمار في هذا القطاع قبل أن يصبح قانونيا بالكامل وتستولي عليه “بورصة وول ستريت والمجموعات الكبرى” وفق مارك.

ومنذ تشريع ولاية كولورادو (غرب) الاستخدام الترفيهي للحشيشة سنة 2012، حذت سبع ولايات أميركية حذوها بينها كاليفورنيا (غرب) وماساتشوستس (شمال شرق) والعاصمة الفدرالية واشنطن.

ويُسمح حاليا بالاستخدام للأغراض العلاجية في 29 ولاية إضافة إلى العاصمة الأميركية. غير أن الماريجوانا يبقى غير قانوني على المستوى الفدرالي.

ويأمل المقاولون المتدربون بأن يحقق القطاع نموا تصاعديا طبقا لتوقعات الخبراء الذين يعولون على أن تبلغ قيمة هذه السوق 23 مليار دولار في 2020 على رغم وجود المحافظين المتشددين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب من بينهم وزير العدل جف سيشنز.

وبحلول السنوات القليلة المقبلة، ستكون أكثرية الولايات الأميركية قد شرّعت الاستخدامات الترفيهية للحشيشة ما يدفع الحكومة الفدرالية إلى مراجعة موقفها.

وتوضح رئيسة شركة “فانغست” المتخصصة في التوظيف كارون هاميستون الآتية من دنفر (كولورادو)، أن “ثمة عددا متزايدا من المهنيين غير المهمشين بتاتا الآتين من عالم المال والشركات الكبرى في المجال الزراعي أو العلوم”.

وتقول هذه الإدارية البالغة من العمر 24 سنة “نتلقى 500 سيرة ذاتية يوميا من أناس آتين من سائر أنحاء البلاد ومناطق أخرى ممن يرون فرصة لتحسين مداخيلهم أو مسيرتهم المهنية أو الذين يكونون في كثير من الأحيان شغوفين”.

وتضيف “قد يخال لنا أننا في منطقة سيليكون فالي عند بدايات قطاع التكنولوجيا المتطورة”.

– “ابتعدوا عن الأطفال” –

ولا تخفي نيكول ويست المقيمة في دنفر صعوبة هذا القطاع. فهذه الرائدة في المجال تروي المشكلات التي اعترضتها في بداياتها والتي أدت إلى خسارتها مبالغ طائلة، قبل أن تحقق قفزة نوعية لتصبح حاليا وهي في سن الثانية والثلاثين نائبة رئيس شركة “سويت ليف” التي يعمل فيها أكثر من 400 شخص وحيث يتم زرع الحشيشة وبيعها إضافة الى منتجات مشتقة من هذه النبتة.

وتلفت هذه الشابة إلى أن التشريعات متفاوتة للغاية وغالبا ما تكون غامضة تبعا للولايات ما يثير القلق لدى الشركات.

كما أن نسبة الأميركيين المؤيدين لتشريع الحشيشة بالكامل آخذة في الازدياد، اذ كانوا 61 % في نيسان/ابريل بحسب استطلاع لقناة “سي بي اس نيوز”. غير أن كثيرين لا يزالون يرون في الحشيشة مادة خطرة، وهو موقف يتعين احترامه للنجاح بحسب ويست.

وتقول “ابتعدوا عن الأطفال” خصوصا في المدارس “إذ يكفي وجود أم واحدة تنتفض في وجهكم لتتحولوا إلى ما يشبه الشيطان”.

وتضيف “قدموا تبرعات لمراكز معالجة المدمنين وستظهرون إدراككم بأن المخدرات مشكلة على الرغم من كون الحشيشة ليست جزءا منها”.

 

   06-25-2017
 
 

الماريجوانا .. متى يستفيق الحكام الطغاة

تقرير مثير عن البرتغال يبين انه بعد تقنين الماريجوانا انخفض الاستهلاك وانخفضت الجريمة وتم خلق وظائف جديدة .. متى يستفيق حكام العربان الذين تحتجز سجونهم الالاف المؤلفة من المواطنين لمجرد انه تعاطى عشبه طبيعية . ومتى يضلوا في غيهم ونزقهم مجاراة لرهبان يبيعون الفتاوى . هؤلاء الحكام الذين لا تهدأ ادمغتهم ليلا لتنام ما لم يتناولوا من الخمر ما ينسيهم جرائمهم كل صباح . يحتجزون اطفال وشباب وراء القضبان بتهمة تدخين عشبه طبيعية لم تخلق عبثا . رغم كل الدراسات التي تتقاطر يوما بعد اخر لتثبت قيمتها العلاجية .

  وأكثر من ذلك ان ضعف العدد يقبع وراء القضبان لأسباب سياسية والتهمة تناول عشبه الماريجوانا .

  الشعوب الفقيرة المقهورة تجد في الماريجوانا ما يخفف آلامها وحالة البؤس التي تعيشها . وعلاج لأمراضها المزمنة التي لا تقوى على دفع قيمة علاجها في مصحات اكلينكية خادعة  .

   كم تصرخ في اذانهم كي ينصتوا ويقرؤوا الحقيقة . لكن خوفهم على عروشهم وما قد تشكله فتاوى المهرطقين من تأجيج الرأي العام ضدهم . يجعلهم لا يهتمون بغير ما اجازت .

     في تجارب امستردام و كاليفورنيا تبين ان تشريع الماريجوانا يدر المليارات من قبل السياح . ويوفر فرص عمل جديدة ضخمة . ويقلل من الحوادث والجرائم لما تعطيه الماريجوانا من تهدئة للنفوس وطمس الطابع الاجرامي فيها .

  متى يستفيق هؤلاء الحكام الطغاة ؟

العلاج الذاتي بالحشيش: اسأل مجرباً.. ولكن

العلاج الذاتي بالحشيش: اسأل مجرباً.. ولكن

لا فائدة من الكذب على المرضى أو تخويفهم من استخدام الحشيش (Getty)
 
“اسأل مجرّب وما تسأل حكيم”، يقول زين، ملخّصاً علاقته مع دوائه المفضّل: حشيشة الكيف. هو دواء لم يصفه له أي طبيب، بل وقعت عليه يديه خلال سنوات المراهقة، حين كان يستهلك أدوية أخرى وصفها له الطبيب النفسي. بالانتقال من المراهقة إلى سنّ الرشد تخلّى زين عن الأدوية المضادة للاكتئاب والقلق، واستبدلها بالحشيش حصراً، “مع ازدياد قناعتي أنها تناسبني أكثر من أي دواء آخر. فهي تساعدني على النوم، على الاستيقاظ والعمل، وحتى على تخدير ألم المعدة الذي أعاني منه”.

ليس زين الوحيد الذي يؤمن بتمتّع مادّة THC التي تحتويها حشيشة الكيف ونبتة الماريجوانا بقدرة علاجية، لاسيّما في ما يخصّ الاضطرابات والعوارض النفسية وأولها القلق والاكتئاب. وبالتزامن مع الوتيرة المتصاعدة لاستهلاك الأدوية المهدئة، يبدو اليوم أن مزيداً من الشباب اللبنانيين يتجهون نحو ما يسمّونه “علاج الذات بالذات من خلال مادة القنب”. وهذا ما يؤكّده امعالجون نفسيون. يستخدمها البعض بالتوازي مع أدوية طبية “شرعية”، في حين يفضّل آخرون اعتمادها وحيدةً كتقنية علاج “للألم الاجتماعي”، على ما يصفها الطبيب النفسي غاي وينش في مقالته هل الماريجوانا علاج للوحدة؟، التي نشرت في مجلة Psychology Today.

يستهلّ وينش مقاله بالحديث عن الآثار الصحية للوحدة، والتي تطال الجهاز النفسي، بالإضافة إلى جهاز المناعة، وعلاقتها بزيادة خطر الإصابة بأمراض قلبية وبمرض الزهايمر. في المحصّلة، تزيد الوحدة خطر الموت المبكر بنسبة 14%. في هذا الصدد، يشير وينش إلى أن العلماء والمعالجين النفسيين يدرسون حالياً مقاربات مختلفة لمعالجة مسألة الوحدة المزمنة، أحداها العلاج بالقنب. ويشرح وينش أن الماريجوانا تأثر على العمليات الذهنية من خلال تعلّق مادّة THC بمستقبلات عصبية في الدماغ تدعى cannaboid. ما ينتج عنه مفعول مزيل للألم (العضوي). وقد دفعت ميزة الماريجوانا هذه بعديد من الدول إلى تشريع استخدامها طبياً كمخدّر مزيل للألم (خصوصاً في حالات الإصابة بالسرطان وإضطراب ما بعد الصدمة PTSD). من هنا، يعتبر وينش أنه من الطبيعي أن “يهتم الباحثون باستطلاع آثار القنب على مشاعر الوحدة والنبذ”.

أولى فريق بحثي في جامعة كنتاكي في الولايات المتحدّة أهمية خاصة لهذه المسألة، فأجرى أربع دراسات بشأنها. وقد أظهرت نتائج هذه الدراسات أن “الأشخاص الذين يعانون من الوحدة ويستخدمون مادة القنب يشعرون بدرجة أعلى من تقدير الذات ومن السلامة العقلية، مقارنة بالأشخاص الوحيدين الذين لا يستخدمون المادة. كما أن الفئة الأولى أقلّ عرضة للإصابة بنوبات مزمنة من الاكتئاب”.

وسلّطت إحدى تلك الدراسات الضوء على استخدام طلاب المدارس الثانوية الماريجوانا، فوجدت أن “الطلاب الوحيدين الذين لا يتعاطون الماريجوانا أصبحوا أكثر اكتئاباً من الطلاب الذين يتعاطونها بعد قضاء سنتين في الثانوية”. عليه، صاغ الباحثون استنتاجهم على النحو التالي: “بعد أربع دراسات، اكتشفنا أن الماريجوانا صقلت الإنسان الوحيد من المشاعر السلبية تجاه الذات، ومن الاكتئاب الذي يسبّبه الاقصاء”.

لكن هذه ليست الحقيقة الكاملة. فالمفعول “المخدّر للألم” قد يتحوّل إلى مشكلة، خصوصاً بالنسبة إلى الذين يعانون من مصاعب اجتماعية. فهو يمثّل الملاذ الذي يهرب إليه هؤلاء من وطأة الواقع، متجهين بأرجلهم إلى عالمٍ من العزلة. وفي هذا الإطار، يشير الطبيب النفسي والأستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت جوزيف الخوري إلى تأثير مادّة القنب على القدرة التحفيزية لدى مستخدمها. ما يطلق عليه علماء النفس cannibis amotivational syndrome. ويشرح الخوري: “نصادف أحياناً مرضى لا يعانون من أي عوارض باستثناء الانسحاب الاجتماعي وانعدام الرغبة أو الحماسة بممارسة أي فعل بسبب تأثير الاستخدام الدائم للحشيش”.

لكن في الوقت نفسه، يؤكّد الخوري ضرورة التعاطي علمياً مع هذه المادّة. فـ”لا فائدة من الكذب على المرضى أو تخويفهم من استخدام الحشيش. فالحقيقة هي أن هذه المادّة قد تساعد مستخدميها على الوصول إلى حالة من الهدوء والارتياح مع أفكارهم، وهو مفعول إيجابي عملياً. لكن الأهمّ هو معرفة كيفية استخدامها كي لا تتحوّل إلى موضوع إدمان، فتضحي مشكلة نفسية أخرى، وهي بذلك لا تختلف بشيءٍ عن احتساء كأس من الكحول في مقابل الإدمان على الكحول”.

لكن الخوري لا ينفي إمكانية تحوّل هذه المادّة إلى عاملٍ مدمّرٍ، خصوصاً في حالة الأمراض الذهانية، مع الإشارة إلى ارتباطٍ بين استخدام القنب وظهور أو تفاقم أعراض الفصام. بالإضافة إلى معضلة “التعلّق بمادّة كيميائية، فيصبح المرء غير قادر على ممارسة حياته بشكلٍ طبيعي من دونها. وخير مثالٍ على ذلك هم الشباب الذين يعتمدون على الحشيش من أجل مساعدتهم على النوم. ففي سنّهم ليس طبيعياً أن يكونوا مضطرين إلى الاستعانة بمادّة كيميائية من أجل النوم”. وتكمن الخطورة في عدم القدرة على التنبؤ بآثار استخدام هذه المادّة على كلّ شخص. فـ”رغم أن لها مفعولاً مضادّاً للقلق بالنسبة إلى كثيرين، فقد تولّد أحياناً مشاعر خوف مفرط، كما قد تؤدي إلى نوبات من الهلع”.

وعن خيار البعض الاستعاضة عن الأدوية الطبية بالحشيش، يقول الخوري إن “الخيارين يحتويان على مواد كيميائية. لكن الأفضلية التي تتمتّع بها الأدوية هي أنها مدروسة علمياً ومضبوطة طبياً. في المقابل قد تكون الحشيشة غير نظيفة كما قد يتمّ استخدامها بشكلٍ مفرط، فيصبح الانسحاب منها صعباً”. من جهةٍ أخرى، يعتبر الخوري أن المجتمع اللبناني لايزال يملك “نظرة غير واقعية” تجاه الحشيش، معتقداً أنها مادّة مدمّرة. في المقابل، “هناك حاجة إلى دراساتٍ بشأنها في لبنان، لكن حظرها قانونياً يمنع ذلك. فأخيراً، بدأ الباحثون في أميركا ينشرون دراسات عن الماريجوانا، إلا أنها لاتزال متمحورة حول آثارها. لكن، بعد بضع سنوات قد تبحث الدراسات في إمكانية تمتّع الحشيش بقدرات علاجية”.


منذ تراجع الحرب ضدّ المخدرات التي قادتها الولايات المتحدة في القرن الماضي، انفتح المجتمع العلمي الغربي على دراسة هذه المواد الكيميائية بشكل علمي وموضوعي، بهدف استخلاص فوائد ممكنة لها. في المقابل، يبدو أن المجتمع اللبناني، بناسه العاديين وخبرائه الطبيين وصناع القرار فيه، لايزال منغلقاً على أي نقاشٍ علمي في هذا المجال، وذلك مع استمرار إنتشار المفاهيم الخاطئة والأقرب إلى الأسطورية عن حشيشة الكيف من جهة، ومواصلة أجهزة الدولة سلوكها البوليسي تجاه مستخدميها من جهةٍ أخرى.
يارا نحلة|الثلاثاء20/06/2017

للاسف حكام اغبياء لا يستحون

ما زال التخلف السياسي يقود وطن العربان . ومجاراة رهبان المتاجرة بالدين يفرض سيطرته . لا احد في اي دولة عروبية . سياسي ام مثقف ام طبيب يستطيع ان يتحدث بصراحة عن الضرورة القصوى للاسراع في تقنين الماريجوانا . رغم كل الدراسات العلمية التي تؤكد انها العشبة العلاجية الكنز . للاسف الساسة بالليل يفعلون مع تقشعر منه الشياطين . وفي النهار يتظاهرون بالطهر . فيما الطهر الحقيقي بتقنين الماريجوانا رافة بالمرضى . وتخفيف احكام السجون الجائرة . والغاء قوانين تجريم نبتة طبيعية . والسوق الواعدة في مجال الاكتشافات الطبية العلاجية والمردود الاقتصادي الهائل .  بكل صفاقة وعلى  حساب المرضى تجاري السلطات رهبان ابن تيمية الذي انتجت افكاره الوهابية وفروعها من القاعدة وداعش والمداخلة القتلة . كل هموم الامة خليجية للاسف . والان صارت مصر وكر اخر .

دراسة صادمة: متعاطو “الماريجوانا” أكثر نجاحا ورضا عن حياتهم من أقرانهم

دراسة صادمة: متعاطو "الماريجوانا" أكثر نجاحا ورضا عن حياتهم من أقرانهم

كتبت رباب فتحى

 
كشفت دراسة غريبة، أن متعاطى القنب أو الماريجوانا يشعرون بأنهم الأكثر نجاحا ورضا عن حياتهم على عكس الاعتقاد المتوقع أن تدخينها يسبب الكسل والفشل.
 
يأتى هذا فى الوقت الذى تحذر فيه جميع الدراسات من خطورة تعاطى المواد المخدرة على صحة الإنسان، وخاصة قدراته العقلية، التى تتأثر سلبا بتعاطى المخدرات.
 
 
وقالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن الدراسة التى أجراها باحثو السوق فى BDS Analytics استطلعوا من خلالها تأثير القنب على العوامل العقلية والمالية والاجتماعية لمجموعة من المستهلكين وأخرى من الممتنعين، كما ركزوا على مستويات الرضا عن الحياة وموقف المستطلعين من الأبوة والبطالة. 
 
وحلل الاستطلاع بيانات مكثفة من ولايتين أمريكيتين صوت أبنائهما لصالح تقنين بيع القنب، وهما كاليفورنيا وكولورادو.
 
ووجدت الدراسة أن 20% من مستخدمى القنب فى كاليفورنيا تخرجوا بدرجة الماجستير، بينما لم يحصل سوى 12% من الممتنعين عن تدخينها على الماجستير. 
 
أما فيما يتعلق بالدخول، فيحصل متوسط المستهلكين على 93800 ألف دولار سنويا، مقابل 70 ألف دولار للممتنعين.
 
وفى كولورادو، كانت النتائج مماثلة إذ يشغل 64%  من متعاطى القنب وظائف بدوام كامل، بالمقارنة بـ54% بين صفوف الممتنعين.
السبت، 17 يونيو 2017

العالم يتجه بسرعة لتشريع الماريجوانا

يتجه العالم بشكل سريع إلى تقنين استخدام الماريجوانا للاستفادة من مميزاتها الطبية، فيما دول مثل هولندا والأرجنتين وكولومبيا وغيرها تجيز استخدامها، ومن المميزات التى تنتج عن تقنين “القنب” أو “الماريجوانا” هو جذب السياح، فتقول صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن اقتصاد ولاية كاليفورنيا الذى يستعد لإنشاء سوق للماريجوانا القانونية، سيرتفع بمقدار 5 مليار دولار. 
 
ويقول تقرير لمركز الزراعة فى جامعة كاليفورنيا، إن تشريع المخدرات سيجذب السياح، ولكنه حذر فى الوقت نفسه من أن 30% من الأشخاص الذين يستخدمون “القنب” سيظلون داخل السوق غير القانونى، لتجنب التأثير المالى للضوابط التى تتطلب اختبار الماريجوانا، وتعقبها وفرض ضرائب على قيمة بيعها بالتجزئة بنسبة 15%.  
 
وتوضح صحيفة “لوس أنجلوس تايمز”، أن المسئولين القائمين على وضع الضوابط يأملون أن يتمكنون من إقناع غالبة مستخدمى الماريجوانا باستخدام السوق القانونى.
  وكانت عدة ولايات امريكية اجازت استخدام الماريجوانا لأغراض طبية فقط، لكن ولايات واشنطن وكولورادو وألاسكا بدأوا فى إصدار تشريعات محلية تجيز حيازة الماريجوانا لغرض ترفيهى.
 
وبخروج الماريجوانا من الأنشطة السرية فإن المستثمرين سيحدثون ازدهارًا فى صناعة وإنتاج الماريجوانا بصورة قانونية، وهو ما يجعل اقتصاد نبات القنب أسرع اقتصاد نام فى الولايات المتحدة، بحسب مجموعة منظمة أركفيو جروب لمستثمرى إنتاج الماريجوانا.
 
ومن ناحية أخرى، سلطت صحيفة “الجارديان” البريطانية الضوء على اقتراح رئيس بيرو بيدرو بابلو كوشينسكى بتقنين الماريجوانا الطبية لاستخدامها فى “علاج الأمراض الخطيرة والمميتة”، ليتحدى بذلك الحظر المفروض على استخدام المخدرات فى أمريكا اللاتينية.
 
وسردت الصحيفة كيف حولت آنا ألفريز شقتها فى ليما إلى معمل للقنب لصناعة الدواء من أجل أبنها الذى يعانى من نوبات صرع يومية عديدة، لتتحول فيما بعد إلى واحدة من أكثر المدافعين عن استخدام “الماريجوانا” لأغراض طبية.
  ونقلت “الجارديان” عن استطلاع لمؤسسة “Ipsos” فى وقت سابق من العام الجارى، أرجح أن 65% من أبناء بيرو يؤيدون تقنينها. 
 

التجربة الجمالية – الأدبيّة المرتبطة بالحشيش

التجربة الجمالية – الأدبيّة المرتبطة بالحشيش والأفيون، بدأت مع انتشار كتاب “توامس دي كيونسي”، “اعترافات رجل إنكليزي يأكل الأفيون”، التي ترجمت إلى الفرنسية عام 1828 على يد “الفريد دي موسيه”. ما فَتح أعين المثقفين والفنانين على تجربة هذه الممنوعات، بوصفها تختزن طاقة جماليّة وإبداعية، فجذبت هذه المادة الرومانسيين، كمهرب من العالم ومحفّز لخيالهم الفردانيّ.

لكن من أشهر الظواهر التي انتشرت في منتصف القرن التاسع عشر والمرتطبة بهذه المادة، هي “نادي الحشاشين” في باريس. الاسم حقيقية يعكس طبيعة هذا النادي، إذ كان يجتمع الأدباء والمفكرين الكبار في تلك الفترة كـ”ألكساندر دوماس الأب”، و”تشارلز بودلير” و”بلزاك”، و”يوجين دولكروا”، لتعاطي الحشيش والأفيون، وخوض التجربة “السحريّة – الأدبيّة”، في سبيل إنتاج عمل فني أو أدبي. بدأ نشاط النادي بين 1844 حتى 1849، وتردد عليه مثقفو تلك المرحلة في أوتيل لوزون، “المعروف حالياً بفندق بيمبودان” في جزيرة سانت لويس الواقعة على نهر السين وسط باريس، الذي نراه مغلقاً للعوام منذ عام 2011

خَبَرٌ صادِمٌ: الماريجوانا تُعالِجُ الصُّرع

الماريجوانا، والّتي تُعرَفُ كذلِكَ باسمِ القِّنّبِ الهِنديّ أو الحشيش، هو اسم عامٌ يَضُّم مجموعَةً مِن الأدويّةِ والموادِ الكيميائِيّةِ ,ولها استخداماتِها العِلاجيّةِ، وتُعتَبَرُ مِن أكثّرِ المُهدئات انتشارًا. وَعلى الرُغمِ مِن استخداماتِها العِلاجيّةِ الكثيّرةِ، إلّا أنها ممنوعَةٌ في أَغلَبِ دُوَلِ العالَمِ .

إلّا أن ّ الحِكاياتِ تَتزايَدُ عن قُدرَةِ الماريجوانا على التَّحَكُمِ بِمَرَضِ الصّرَعِ، ففي الاسبوع الفائِت؛ رَمت تَجارِبٌ سَريريّةٌ ثِقلها على هذِهِ الاعتِقاداتِ وجاءت بِنتائِجَ مُبَشِّرَة.

ما هو الصرع؟

يُعرَفُ الصّرَعُ عِلميًّا بأنّهُ مَرضٌ مُزمِنٌ غيرُ مُعدٍ ناتِجٌ عن تَغيُرٍ في كهربائيّةِ الدِماغِ، مِما يُؤديّ إلى مجموعَةٍ مِن الأعراضِ تَظهَرُ على شَكلِ نوباتٍ تتخلَلُها حركاتٌ لاإِراديّةِ، قَد تَكونُ مَصحوبَةً بأعراضٍ أُخرى كالهلاوِسِ، والتبولِ اللاإراديِّ وفُقدانُ الوَعيِّ. ويُشّخَصُ المَريضُ بالصّرَعِ إذا ما تَكرَرتِ هذهِ النوباتِ لأكثَرَ مِن مَرّةٍ دُونَ وجودِ سَبَبٍ مَرضيٍّ لها.

التجربة

قامَ الباحثون بإعطاء مَحاليل عن طريق الفمِّ تحتوي على الكانبيديول (وهو أحد مُكوّنات الماريجوانا) لمجموعةٍ من الأطفال والمراهقين مِمَنّ يُعانونَ من مُتلازِمَة دراڤيت (وهي متلازمة يُصاحبها نوع مُدَمِرٌ مِن الصّرع)، بينَما أُعطيَت للمَجموعَةِ الحياديّةِ (مجموعَةُ الشّواهِدِ) دواءً وهميًا (الدواء الغُفل).

وَوُجِدَ أنّ عدد نوبات الصّرع الّتي صادفت المجموعةَ التي تُعالَجُ بالكانبيديول قَد تناقَصت إلى حَدّ النّصفِ تقريبًا بالمُقارنة بِمجموعَة مجموعة الشواهد الّتي أظهرت تناقُصًا كبيرًا.

الحشيش المغربي قوت الشعب الاوروبي

كشف تقرير سنوي قدمه المرصد الأوربي ، أول أمس الثلاثاء، بتنسيق مع اللجنة الأوربية والأوروبول، والوكالة الأوربية للأدوية، والمركز الأوربي للوقاية والمراقبة من الأمراض، أن الاقبال على استهلاك الحشيش المغربي مرتفع . إذ إن 88 مليون مواطن أوربي استهلكوه، وشرح أن 53.8 مليون منهم رجال، و34.1 نساء؛ مقارنة مع الكوكايين، الذي لا يتجاوز عدد مستهلكيه 17 مليون شخص (12.2 مليون رجل و5.3 امرأة).

وأكثر من ذلك، يبرز التقرير أن 17.1 مليون أوربي تتراوح أعمارهم ما بين 15 و34 سنة، استهلكوا الحشيش، من بينهم 10 ملايين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 ربيعا.

 هذا رائع .. طالما دول العالم اليوم ترى ان الحشيش صار ضمن قائمة الادوية وليس المخدرات كما كان يعتقد . فالاولة بالمغرب ان تهتم بنتاج الحشيش وتصديره كثروة قومية .

إسرائيل دولة عظمى في أبحاث نبتة الحشيش

إسرائيل دولة عظمى في أبحاث نبتة الحشيش

 

أصبحت إسرائيل دولة عظمى في أبحاث طبية في مجال نبتة القنب، وهو مجال أبحاث طبية جديد، قد يُدخل لخزينة الدول، مليارات الشواكل في السنوات القادمة.

في الأسبوع الماضي، عُقد مؤتمر كبير تحت عنوان “‏Cann10‎‏”، فُحِصت فيه الخيارات الاقتصادية والطبية لتطوير أنواع من نبتة القنب للاستخدام البشري. رغم أن إسرائيل تهتم بهذا المجال، إلا أن تصدير القنب يعتبر مخالفة.

وقعت شركة Pharmabis Genetics هذا الأسبوع مع مراكز أبحاث إسرائيلية على اتفاقية لإقامة دفيئة لتطوير أنواع جديدة من نبتة القنب للأهداف الطبية.

باتت تشهد الأبحاث على القنب في العالم تطورا سريعاُ في السنوات الأخيرة وتعتبر إسرائيل دولة رائدة في هذا المجال. يُعرف اليوم أن هناك نحو 400 مادة فعالة في نبتة القنب، ومن بينها ثلاثة مواد معروفة وهي THC‏, ‏CBD‏, ‏CBN‏ وتُستخدم في يومنا هذا ليصبح القنب ملائما للاستخدامات الطبية.

طُورَت أنواع جديدة من القنب للمرة الأولى بناء على الاعتقاد أن أنواع القنب غير المعروفة لديها خصائص طبية استثنائية، ناتجة أيضا عن عشرات المركبات الكيميائية الإضافية الموجودة في النبتة. يمكن استغلال هذه المواد وتطوير أنواع أخرى جديدة وأفضل للاستخدامات الطبية.

أجري المؤتمر العلمي التكنولوجي، “cann10″، للمرة الثانية في إسرائيل وشارك فيه نحو 700 باحث، طبيب، مزارع، خبراء علم الزراعة، شركات تكنولوجية، وشركات ناشئة تهتم بصناعة القنب الطبي.

وتشهد إسرائيل في يومنا هذا زيادة في شرعنة القنب، أو كما يعرف أيضاً باسم الماريجوانا، رغم أن هذا المجال ما زال يجتاز طريقا صعبة لا سيّما من قبل الكثير من أعضاء الكنيست والجهات الطبية.

يمكن الحصول على القنب الطبي، بموجب وصفة طبية في الصيدليات في إسرائيل حتى نهاية العام 2017 أو في الربع الأخير من عام 2018. تطور مجال القنب الطبي في إسرائيل قبل أكثر من عقد وحصل القليل من المرضى على تصريح لاستخدامه طبيا. اليوم، هناك 28 ألف تصريح للاستخدام الطبي في أنواع مختلفة من الأمراض والأعراض الطبية ومن بينها الألم، السرطان، أمراض الأعصاب، وحالات ما بعد الصدمة. نظرت وزارة الصحة في استخدام القنب لأكثر من عامين، وفي عام 2014 نشرت برنامج توجيهات يتعلق باستخدام القنب إلا أنه لم يخرج حيز التنفيذ. ولكن أصبح البرنامج ساري المفعول في السنة الماضية.

الخميس 8 يونيه 2017   12:24:13 م – ع

باحثون: مادة مشتقة من القنب تساعد مرضى الصرع ‏

  • باحثون: مادة مشتقة من القنب تساعد مرضى الصرع

أكد باحثون أمريكيون أن مادة كانابيدول المخدرة المشتقة من القنب الهندي يمكن أن تساعد وبشكل واضح في تحسين أحد أشكال الإصابة بالصرع. وأوضح الباحثون في دراسة بإشراف أورين ديفنسكي من جامعة نيويورك ونُشرت اليوم الأربعاء (25 أيار/ مايو 2017) في مجلة “نيو انغلاند اوف ميديسين” الطبية أنهم تبين لهم من خلال الدراسة أن هذا المستحضر الذي يتم تعاطيه بالاستنشاق يخفض نوبات الصرع المصحوبة بالتشنجات لدى الأطفال والناشئة بنسبة 39 بالمائة.

وقال خبير ألماني مستقل لم يشارك في الدراسة، إنها تمثل أول بحث متميز يؤكد التأثير الإيجابي لمادة كانابيدول على مرضى الصرع. وتوقع الخبير الألماني أن يكون لنتائج الدراسة تأثير أيضاً على علاج أشكال أخرى للصرع في ألمانيا. وتستند تقديرات الباحثين بشأن مستحضرات القنب حتى الآن إلى إحصاءات أقل من الإحصاءات التي شملتها هذه الدراسة.

%d مدونون معجبون بهذه: