العلاج الذاتي بالحشيش: اسأل مجرباً.. ولكن

العلاج الذاتي بالحشيش: اسأل مجرباً.. ولكن

لا فائدة من الكذب على المرضى أو تخويفهم من استخدام الحشيش (Getty)
 
“اسأل مجرّب وما تسأل حكيم”، يقول زين، ملخّصاً علاقته مع دوائه المفضّل: حشيشة الكيف. هو دواء لم يصفه له أي طبيب، بل وقعت عليه يديه خلال سنوات المراهقة، حين كان يستهلك أدوية أخرى وصفها له الطبيب النفسي. بالانتقال من المراهقة إلى سنّ الرشد تخلّى زين عن الأدوية المضادة للاكتئاب والقلق، واستبدلها بالحشيش حصراً، “مع ازدياد قناعتي أنها تناسبني أكثر من أي دواء آخر. فهي تساعدني على النوم، على الاستيقاظ والعمل، وحتى على تخدير ألم المعدة الذي أعاني منه”.

ليس زين الوحيد الذي يؤمن بتمتّع مادّة THC التي تحتويها حشيشة الكيف ونبتة الماريجوانا بقدرة علاجية، لاسيّما في ما يخصّ الاضطرابات والعوارض النفسية وأولها القلق والاكتئاب. وبالتزامن مع الوتيرة المتصاعدة لاستهلاك الأدوية المهدئة، يبدو اليوم أن مزيداً من الشباب اللبنانيين يتجهون نحو ما يسمّونه “علاج الذات بالذات من خلال مادة القنب”. وهذا ما يؤكّده امعالجون نفسيون. يستخدمها البعض بالتوازي مع أدوية طبية “شرعية”، في حين يفضّل آخرون اعتمادها وحيدةً كتقنية علاج “للألم الاجتماعي”، على ما يصفها الطبيب النفسي غاي وينش في مقالته هل الماريجوانا علاج للوحدة؟، التي نشرت في مجلة Psychology Today.

يستهلّ وينش مقاله بالحديث عن الآثار الصحية للوحدة، والتي تطال الجهاز النفسي، بالإضافة إلى جهاز المناعة، وعلاقتها بزيادة خطر الإصابة بأمراض قلبية وبمرض الزهايمر. في المحصّلة، تزيد الوحدة خطر الموت المبكر بنسبة 14%. في هذا الصدد، يشير وينش إلى أن العلماء والمعالجين النفسيين يدرسون حالياً مقاربات مختلفة لمعالجة مسألة الوحدة المزمنة، أحداها العلاج بالقنب. ويشرح وينش أن الماريجوانا تأثر على العمليات الذهنية من خلال تعلّق مادّة THC بمستقبلات عصبية في الدماغ تدعى cannaboid. ما ينتج عنه مفعول مزيل للألم (العضوي). وقد دفعت ميزة الماريجوانا هذه بعديد من الدول إلى تشريع استخدامها طبياً كمخدّر مزيل للألم (خصوصاً في حالات الإصابة بالسرطان وإضطراب ما بعد الصدمة PTSD). من هنا، يعتبر وينش أنه من الطبيعي أن “يهتم الباحثون باستطلاع آثار القنب على مشاعر الوحدة والنبذ”.

أولى فريق بحثي في جامعة كنتاكي في الولايات المتحدّة أهمية خاصة لهذه المسألة، فأجرى أربع دراسات بشأنها. وقد أظهرت نتائج هذه الدراسات أن “الأشخاص الذين يعانون من الوحدة ويستخدمون مادة القنب يشعرون بدرجة أعلى من تقدير الذات ومن السلامة العقلية، مقارنة بالأشخاص الوحيدين الذين لا يستخدمون المادة. كما أن الفئة الأولى أقلّ عرضة للإصابة بنوبات مزمنة من الاكتئاب”.

وسلّطت إحدى تلك الدراسات الضوء على استخدام طلاب المدارس الثانوية الماريجوانا، فوجدت أن “الطلاب الوحيدين الذين لا يتعاطون الماريجوانا أصبحوا أكثر اكتئاباً من الطلاب الذين يتعاطونها بعد قضاء سنتين في الثانوية”. عليه، صاغ الباحثون استنتاجهم على النحو التالي: “بعد أربع دراسات، اكتشفنا أن الماريجوانا صقلت الإنسان الوحيد من المشاعر السلبية تجاه الذات، ومن الاكتئاب الذي يسبّبه الاقصاء”.

لكن هذه ليست الحقيقة الكاملة. فالمفعول “المخدّر للألم” قد يتحوّل إلى مشكلة، خصوصاً بالنسبة إلى الذين يعانون من مصاعب اجتماعية. فهو يمثّل الملاذ الذي يهرب إليه هؤلاء من وطأة الواقع، متجهين بأرجلهم إلى عالمٍ من العزلة. وفي هذا الإطار، يشير الطبيب النفسي والأستاذ في الجامعة الأميركية في بيروت جوزيف الخوري إلى تأثير مادّة القنب على القدرة التحفيزية لدى مستخدمها. ما يطلق عليه علماء النفس cannibis amotivational syndrome. ويشرح الخوري: “نصادف أحياناً مرضى لا يعانون من أي عوارض باستثناء الانسحاب الاجتماعي وانعدام الرغبة أو الحماسة بممارسة أي فعل بسبب تأثير الاستخدام الدائم للحشيش”.

لكن في الوقت نفسه، يؤكّد الخوري ضرورة التعاطي علمياً مع هذه المادّة. فـ”لا فائدة من الكذب على المرضى أو تخويفهم من استخدام الحشيش. فالحقيقة هي أن هذه المادّة قد تساعد مستخدميها على الوصول إلى حالة من الهدوء والارتياح مع أفكارهم، وهو مفعول إيجابي عملياً. لكن الأهمّ هو معرفة كيفية استخدامها كي لا تتحوّل إلى موضوع إدمان، فتضحي مشكلة نفسية أخرى، وهي بذلك لا تختلف بشيءٍ عن احتساء كأس من الكحول في مقابل الإدمان على الكحول”.

لكن الخوري لا ينفي إمكانية تحوّل هذه المادّة إلى عاملٍ مدمّرٍ، خصوصاً في حالة الأمراض الذهانية، مع الإشارة إلى ارتباطٍ بين استخدام القنب وظهور أو تفاقم أعراض الفصام. بالإضافة إلى معضلة “التعلّق بمادّة كيميائية، فيصبح المرء غير قادر على ممارسة حياته بشكلٍ طبيعي من دونها. وخير مثالٍ على ذلك هم الشباب الذين يعتمدون على الحشيش من أجل مساعدتهم على النوم. ففي سنّهم ليس طبيعياً أن يكونوا مضطرين إلى الاستعانة بمادّة كيميائية من أجل النوم”. وتكمن الخطورة في عدم القدرة على التنبؤ بآثار استخدام هذه المادّة على كلّ شخص. فـ”رغم أن لها مفعولاً مضادّاً للقلق بالنسبة إلى كثيرين، فقد تولّد أحياناً مشاعر خوف مفرط، كما قد تؤدي إلى نوبات من الهلع”.

وعن خيار البعض الاستعاضة عن الأدوية الطبية بالحشيش، يقول الخوري إن “الخيارين يحتويان على مواد كيميائية. لكن الأفضلية التي تتمتّع بها الأدوية هي أنها مدروسة علمياً ومضبوطة طبياً. في المقابل قد تكون الحشيشة غير نظيفة كما قد يتمّ استخدامها بشكلٍ مفرط، فيصبح الانسحاب منها صعباً”. من جهةٍ أخرى، يعتبر الخوري أن المجتمع اللبناني لايزال يملك “نظرة غير واقعية” تجاه الحشيش، معتقداً أنها مادّة مدمّرة. في المقابل، “هناك حاجة إلى دراساتٍ بشأنها في لبنان، لكن حظرها قانونياً يمنع ذلك. فأخيراً، بدأ الباحثون في أميركا ينشرون دراسات عن الماريجوانا، إلا أنها لاتزال متمحورة حول آثارها. لكن، بعد بضع سنوات قد تبحث الدراسات في إمكانية تمتّع الحشيش بقدرات علاجية”.


منذ تراجع الحرب ضدّ المخدرات التي قادتها الولايات المتحدة في القرن الماضي، انفتح المجتمع العلمي الغربي على دراسة هذه المواد الكيميائية بشكل علمي وموضوعي، بهدف استخلاص فوائد ممكنة لها. في المقابل، يبدو أن المجتمع اللبناني، بناسه العاديين وخبرائه الطبيين وصناع القرار فيه، لايزال منغلقاً على أي نقاشٍ علمي في هذا المجال، وذلك مع استمرار إنتشار المفاهيم الخاطئة والأقرب إلى الأسطورية عن حشيشة الكيف من جهة، ومواصلة أجهزة الدولة سلوكها البوليسي تجاه مستخدميها من جهةٍ أخرى.
يارا نحلة|الثلاثاء20/06/2017

دراسة صادمة: متعاطو “الماريجوانا” أكثر نجاحا ورضا عن حياتهم من أقرانهم

دراسة صادمة: متعاطو "الماريجوانا" أكثر نجاحا ورضا عن حياتهم من أقرانهم

كتبت رباب فتحى

 
كشفت دراسة غريبة، أن متعاطى القنب أو الماريجوانا يشعرون بأنهم الأكثر نجاحا ورضا عن حياتهم على عكس الاعتقاد المتوقع أن تدخينها يسبب الكسل والفشل.
 
يأتى هذا فى الوقت الذى تحذر فيه جميع الدراسات من خطورة تعاطى المواد المخدرة على صحة الإنسان، وخاصة قدراته العقلية، التى تتأثر سلبا بتعاطى المخدرات.
 
 
وقالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن الدراسة التى أجراها باحثو السوق فى BDS Analytics استطلعوا من خلالها تأثير القنب على العوامل العقلية والمالية والاجتماعية لمجموعة من المستهلكين وأخرى من الممتنعين، كما ركزوا على مستويات الرضا عن الحياة وموقف المستطلعين من الأبوة والبطالة. 
 
وحلل الاستطلاع بيانات مكثفة من ولايتين أمريكيتين صوت أبنائهما لصالح تقنين بيع القنب، وهما كاليفورنيا وكولورادو.
 
ووجدت الدراسة أن 20% من مستخدمى القنب فى كاليفورنيا تخرجوا بدرجة الماجستير، بينما لم يحصل سوى 12% من الممتنعين عن تدخينها على الماجستير. 
 
أما فيما يتعلق بالدخول، فيحصل متوسط المستهلكين على 93800 ألف دولار سنويا، مقابل 70 ألف دولار للممتنعين.
 
وفى كولورادو، كانت النتائج مماثلة إذ يشغل 64%  من متعاطى القنب وظائف بدوام كامل، بالمقارنة بـ54% بين صفوف الممتنعين.
السبت، 17 يونيو 2017

جيلاتو إيطالي بنكهة الماريجوانا..

جيلاتو إيطالي بنكهة الماريجوانا... فقط في هذا المقهى: #غرد_بصورة #غرائب

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — عمدت بلدة الاسيو التي تقع على ساحل الريفييرا الايطالية إلى بيع نكهة “غريبة من نوعها” للجيلاتو الايطالي، قد لا تكون موجودة في أي مكان آخر في العالم.

وتم التوّصل لهذه النكهة الجديدة من خلال إضافة مخدر الماريجوانا، أو القنب الهندي لمكونات الجيلاتو. وأطلق هذا النوع من الجيلاتو في مقهى “بيرليكو” في بلدة الاسيو، وأطلق عليها اسم “مارلي”، تيمناً باسم مغني الريغي الشهير بوب مارلي.

وقال ألدو دي ميشيليز، الذي ابتكر هذه النكهة مع ابنه موارو وزوجته إيمانويلا: “للقنب نكهة مركّزة كثيراً… في البداية تشعر بأنها تشبه نكهة المكسرات، لكن تترك هذه النكهة طعماً قوياً بعد الانتهاء من تناولها. ولهذا، احتجنا أشهراً للتوصل إلى النكهة الأمثل”.

 ويتم الوصول لهذه النكهة من الجيلاتو باستخدام بذور القنب المقشّرة، والتي تحتوي على المركّب المسبب للأثر الذهني للماريجوانا، ولكن بالحد الأدنى المسموح به قانونياً، ما يعني أن هذا النوع من الجيلاتو لا يسبب الشعور بالنشوة.

ويثير موضوع السماح بتعاطي القنب الكثير من الجدل في ايطاليا. ويُعتبر تعاطي القنب ليس قانونياً في حال استخدامه لحالات غير طبية. كما أنه يُباع بأسعار عالية. لهذا، أثارت هذه النكهة من الجيلاتو الجديدة الكثير من التساؤلات. وتهدف عائلة دي ميشيليز إلى التعريف بالقيمة الغذائية للقنب، التي لا تقتصر على كونه نباتاً مخدراً.

وأدى الإقبال على هذه النكهة إلى ابتكار أطعمة أخرى بنكهة القنب، كمثلّجات الفاكهة بنكهة الماريجوانا. وأقدمت العديد من المطاعم المحلية على المشاركة في هذه الحركة، لتقديم البيتزا والمشروبات الروحية وحتى زيت الزيتون الذي يحتوي على القنب.

الحشيش والمخدرات بالاردن والملاحقات الامنية

الأردن: 4 قضايا مخدرات في المدارس أسبوعيا

     ( وضعت الأرقام التي كشفتها مديرية الأمن العام الأردني أخيرا، عن ارتفاع نسبة ضبط حالات تعاطي المخدرات في المدارس والجامعات، حداً لسياسة الإنكار التي تنتهجها السلطات في التعامل مع هذا الملف.

    ففي إقرار هو الأول من نوعه في الأردن، كشف الأمن العام عن ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات بين طلاب المدراس والجامعات من الجنسين، لتصل إلى 4 حالات يتم ضبطها أسبوعيا.

    أرقام تشير إلى أن المشكلة تكبر يوماً بعد يوم وتطال أعداداً أكثر من الشباب والمراهقين، وتنسف التأكيدات التي دأب المسؤولون على تكرارها لعقود أن “الأردن دولة ممر وليس دولة مقر في مجال المخدرات”.

وأعلن الأمن العام الأردني عام 2016 عاما لمواجهة المخدرات تحت شعار “نحو مجتمع خال من المخدرات”،

ويقول الخبير التربوي الدكتور زياد الهامي إن “تنامي ظاهرة تعاطي الحشيش والحبوب المخدرة، يشير إلى تطور خطير للواقع الاجتماعي الأردني”، غير أنه أوضح أن “حالات الضبط ما هي إلا قمة جبل الجليد وما خفي كان أعظم“.

ويضيف أن الحبوب المخدرة والمهدئة منتشرة وتوقع في براثنها مئات الشباب والشابات، حيث يتم توفير كميات الحبوب التي يُتاجَر بها بين المدمنين والمتعاطي في الجامعات.

وقال مدير إدارة مكافحة المخدرات، العميد أنور الطراونه، في تصريحات صحافية، إن مجموع قضايا التعاطي التي كشفها العام 2015، بلغت 14 ألفاً )

    اقرأ العبارات الواردة بالتقرير وباللون الاحمر لترى ان الاردن الدولة الاكثر انفتاحا لا تزال تستخدم الوسائل الامنية والملاحقات والسجون طريقا للحل . بمعنى ان البوليس هو الجهة المعالجة رغم ان معظم الشعب يتعاطى مخدر ما . ان لم يكن خمر فهو حبوب مخدرة . والتقارير التي تنتجها المراكز الامنية لا تفرق بين حجم خطر واخر وبين العلاج من جنس الفعل . ولا تزال تدرج الحشيش ضمن دائرة الحبوب والعقاقير الكيماوية الضارة رغم تقدم الابحاث العلمية المنشورة . وستيبقى الامر على ما هو عليه ويزداد سوأ . وستفتح سجون جديدة . ويزداد حجم تعاطي الحبوب المخدرة . والخمور كبدائل . ما لم تعي السلطات ان العلاج في تشريع او تقنين البديل الطبيعي عشبة الماريجوانا . ومن غير المستبعد ان تكون الاجراءات الامنية تهدف الى تهييج الراي العام للانتفاض ضد ملك يحكمها  يتمتع بحكمة وهدؤء . كما حدث في مصر وقصة الشاب خالد سعيد .

القنب دواء .. الحقيقة تعني أن الإنسانية أكبر من السياسة.

US-Feds-Say-Cannabis-is-Not-Medicine-While-Holding-the-Patent-on-Cannabis-as-Medicine-art-by-Valxart

في الولايات المتحدة بينما الاجهزة الاتحادية تتردد في وصف القنب بالدواء ، وانه ليس الطب يتم تسجيل براءات الاختراع عن القنب كدواء ..
مراسل التحقيق بن سوان .. يسافر إلى كولورادو لمعرفة الحقيقة حول القنب كدواء – وماذا الحكومة لا أقول لك.

بالنسبة لأولئك الذين يؤمنون بأن الماريجوانا تعني الحرية ، ومستقبل أكثر إشراقا ، الآن هناك صحوة لفوائد القنب للأغراض الطبية ، وتحديدا ما يسمى زيت التنوع البيولوجي . لكن جنون CBD الجديدة .. يجري التلاعب بها من قبل وسائل الإعلام والسياسيين ؟

CBD النفط … وربما كنت قد سمعت به قبل الآن. وبفضل الدكتور سانجاي غوبتا سي إن إن ، وتقرير خاص عن “الأعشاب” ؟؟ (انظر أدناه) ملايين باتت تدرك الآن حقيقة القنب الغني باستخدامات متعددة منها لمساعدة الأطفال الذين يعانون الصرع .
أننا ذاهبون إلى استخدام القنب لعلاج مرضى السرطان لأن الدراسات أظهرت أن CBD يساعد على وقف تمدد الخلايا السرطانية . ، ومرض كرون ، ومرض الذئبة ، وهناك العديد من أنواع مختلفة ، وأكثر من 160 مركبات أخرى يمكن تصنيعها لإنتاج الدواء الأكثر فعالية.

في الواقع هناك الآلاف من الأسر الذين سافروا بالفعل إلى كولورادو لهذا الزيت اتفاقية التنوع البيولوجي وآلاف أخرى على الطريق. في ولاية كولورادو، ما اطلق عليهم ” لاجئين القنب.”

وقد أدى كل هذا إلى الدفع بدول أخرى نحو تقنين اتفاقية التنوع البيولوجي. أن الشعب أراد أو يريد ممثلي الشعب ان يدركوا محاولة اللعب حيث يعتقد انه كان عفريت ، وليس ثمة وجود لعفريت .
وسائل الإعلام والسياسيين والقفز على قطار CBD يتجاهلون بعض الحقائق الطبية الهامة جدا .. لا تزال التوعية في جميع أنحاء البلاد بفوائد زيت الحشيش تواجه تسييس الصحة . وتلك قصة التلاعب بالقوانين . وسوف تسعى شركات الأدوية الكبرى الى إخماد اية نتائج لدراسات تتحدث عن كونها آمنة . ولكن لو ان أكبر عدد من الناس اتخذ موقفا لاجتثاث جدولة الماريجوانا ضمن دائرة المحظورات ، هو حقا أفضل نموذج للمضي قدما مع “؟؟ يقول مارك Slaugh. .

القنب علاج السرطان :

عام 1999، قدمت في مجال الصحة والخدمات الإنسانية براءات اختراع ، وتحديدا على القنب لعلاج مرض.السرطان .. وزيت القنب لعلاج بعض الأمراض مثل مرض الزهايمر وأمراض المناعة الذاتية مثل مرض كرون .

الولايات المتحدة للبراءات 6630507 بعنوان “القنب المواد المضادة للاكسدة “

“تم العثور على القنب لديها خصائص مضادة للأكسدة ، لا علاقة لها NMDA مستقبلات العداء. هذه الخاصية الجديدة التي عثر عليها يجعل المواد المخدرة مفيدة في العلاج والوقاية من مجموعة واسعة من الأكسدة المرتبطة الأمراض ، مثل الدماغية ، وجدت ، المواد المخدرة التهابات وautoimmunediseases.The المرتبطة بالعمر لتطبيق معين كما neuroprotectants، على سبيل المثال في الحد من الضرر العصبي للخلايا الدماغية ، مثل السكتة الدماغية والصدمات النفسية ، أو في علاج الأمراض العصبية ، مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون والخرف وفيروس نقص المناعة البشرية. “؟؟

وفي الوقت نفسه، حكومتنا – من خلال دافع الضرائب تمول وكالات مثل وزارة العدل – تعقب واعتقال وسجن الأمريكيين الذين سيحاولون الوصول أو استخدام زيت الحشيش لشفاء أجسامهم. في العلن يدعون النفط القنب ليس من الطب ، و تسعى لامتلاك الحق في براءة الاختراع ، لجعل الربح ليس من أن الطب الطبيعي .

الحقيقة تعني أن الإنسانية أكبر من السياسة.


Dr. Sanjay Gupta’s CNN Special “WEED”
Truth In Media with Ben Swann: the Truth About Cannabis as Medicine
NSW Government Announces Trial of Medicinal Cannabis
 

يقولون .. ارحل

   يقولون وراها ..

  • الفيلسوف والمتخصص في التراث العربي يوسف زيدان خرج علينا من يومين بشوية إدعاءات في شكل – حاول إنه يبان – منمق وعلمي ..
           لا الأقصى طلع أقصى ولا القدس طلعت قدس ولا الإسراء طلع إسراء ولا المعراج طلع معراج ..
    وكله يهون في سبيل التطبيع مع الصهاينة ..
          الحقيقة هو رد على نفسه في أغلب المواضيع.. لكن وجب إننا نلضم الشبهة بالرد عليها ..

    المصادر:

    ١- فيديو يوسف زيدان
    https://youtu.be/hzPBuFSnqaE

    ٢- الصفحات التي استدل بها يوسف زيدان
    https://goo.gl/PRad2F
    https://goo.gl/Jiaa3w

    ٣- كتاب المنار المنيف لابن القيم

    http://goo.gl/NAnJBi

  •  موجة جديدة من التطبيع مع الكيان الصهيوني بقيادة ال# !! مش أي هلفطة وهري يترد عليه لكن لما يكون الكلام من مفكر وفيلسوف ليه متابعين، يبقى لزم التوضيح! .. على ما تفرج ١٥ – الكلام المليان في الرد على يوسف زيدان (للأسف) .
  •  يوسف زيدان بذل جهدا كبيرا فى تحقيق كتب التراث ولكنه لم يحظ بالمكانة التى يطمح اليها ، واذكر انه وقع خلاف بينه وبين الدكتور اسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الاسكندرية منذ شهور بسبب شغل أحد المناصب الهامة .. وربما هو الان يقدم نفسه للنظام الجديد ويلقى المحاضرة تلو الاخرى فى صالونه ، يقلب الحقائق ويزيف التاريخ لإرضاء أسياده عبيد الصهاينة .. ربما يحظى بما يريد ولم اتعجب ان الازهر صامت تماما عن هذا التجديف الصريح ، فالأزهر جزء من النظام .. ولكن أين علماء الامة ؟؟ أين الدكتور محمد عمارة وادكتور يوسف القرضاوى …وغيرهم كثيرون؟؟‏

جنبلاط : أدعم تشريع الحشيشة وزعيتر نسيبي

w460

 

       كعادته أطل النائب وليد جنبلاط عبر تويتر بتغريدات ساخرة وملفتة، تطرق فيها إلى ملف الحشيشة.

      وقال فيها: “أظن انني وجدت الحل لزراعة الحشيشة في للبقاع. ان رئيس وزراء كندا جوستان ترودو قرر تشريع الماريجوانا، اي حشيشة الكيف، وإنني اطالب بعقد جلسة تشريعية فوق العادة وقبل انتخاب رئيس الجمهورية لتشريع مماثل في لبنان ولقانون عفو عام عن أهالي البقاع من مزارعين وتجار وحتى مدمنين، وبالتالي كما يقول فؤاد السنيورة: الاستفادة من خبرة التجار الواسعة في تسويق هذا الذهب الأخضر”.

     وأضاف: “في هذا السياق اقترح تعين نسيبي وقريبي نوح زعيتر من عشيرة أل زعيتر الكرام، قنصلاً فخرياً في كندا، مهمته تسويق هذا المنتج اللبناني والبقاعي بامتياز، وأتمنى على الأخ نوح ان لا يحتكر كل شيء ومعروف عنه انه “كساب وهاب” وربما يجب انشاء تعاونية للحشيش الأصلي باب اول، يكون فيها نوح رئيس مجلس ادارة، وفد يكون افضل انشاء شركة مساهمة محدودة المسؤولية، وإنني على كامل الاستعداد ومن باب المونة على الأخ نوح بان أساهم فيها، طبعا اذا قبل، وكي لا احرجه لدى السلطات الكندية التي رفضت إعطائي تأشيرة بحجة انني ارهابي، فان اسمي الحركي وهذا سر طبعا غير معروف الا عند الخلايا السرية للحزب، هو عزرائيل اباظا… عاشت الأسامي عاش… وصار بدى فرادة من نوح للاباظا”.

   وليست المرة الاولى التي يدعو فيها جنبلاط الى تشريع الحشيشة والغاء مذكرات توقيف بحق المطلوبين في هذا الحقل. فالعام الفائت أعلن تأييده لزراعتها في البقاع. وقال حينها “لا خوف من تشريع الحشيشة وتنظيمها لأسباب طبية وهي لا تشكل خطرا على الصحة ما لم تصبح إدمانا (…) والبقاع من أفقر المناطق إلى جانب عكار ، و إيرادات الحشيشة في البقاع كانت “تفعل الدورة الإقتصادية” في لبنان.

    ولطالما استنكر رئيس “الاشتراكي” كيف أن الدولة عرضت على أبناء البقاع “زراعات بديلة منها زراعة الزعفران”.

     ومعلوم ان الحشيشة في لبنان تكاد ان تتحول في أماكن زرعها بمثابة “إرث” لعائلات تدرّ عليها هذه “التجارة” سنويا نحو 1.5 مليون دولار، وهي كانت ازدهرت بقوة بين العامين 1975 و1990 خلال الحرب الاهلية.

  وتُعتبر الحشيشة اللبنانية من أفضل الانواع عالميا اذ تتميز بلونها الاخضر اللامع، وهي قاسية وجافة. وتأتي بعدها مباشرة الحشيشة المغربية ولكنها داكنة اللون ومرنة. ويدعوها البعض بالحشيشة الذهبية لأنها تدر الكثير من المال.

5 كانون الأول 2015 |

احنا فين يا راغب وانت فين

راغب-علامة

لقاء مع الفنان راغب علامة

  • قفزت من المركب الغارق ؟

     –  لا  ابدا .. ما قفز من ” مركب أراب أيدول ” قبل أن يغرق .. انا ما نطيت ولا اتزقيت (…) أنا أخذت قرار .. أنه فشل .. انقدت نفسي والمجموعة .

 – وعن المخدرات والفنانين .

 – مش كل الفنانين .. فتاة حاولت جري إليها في عام 1986 أو 1987. .. اكيد في حدا طلب منها تورطني ، طلبت منها المغادرة .. وأبلغت الأمن .

  • وعن الزوجة ..
  • زوجتي تصفني بالشخص الجيد على الرغم من اخطائي وعصبيتي .. ربما تكون حاقدة علي ، بس ما بتحكي عني بالعاطل قدام الناس .. انا بحب الجمال والنساء .. وأنا أكيد نسونجي .. ومن فتح مدرسة أقفل سجناً .
    – احنا فين يا راغب .. وانت فين .. المخدرات آه .. هيرو .. كوكا .. عقاقير .. بس العشبة .. الماريجوانا ..  طبيعي .. شكل ثاني .. ما بعد الحرب والدمار  .. وفقد الاخ والجار .. وترامي الديار .. سيجار .. ميره طبيعي تسكن الدوار .. حاجة .

ليبيا .. ازمة صنف

salem_el_ouekly

     عندما تقرأ مقال يفتتح صاحبه الكلام بتأكيد حقيقة .. ويقول : ( داعش ليست نزوة عقيدة فقط ، ولا نتاج استبداد سياسي ، أو فشل مشاريع تنموية، أو عدم إدماج ، أو سوء مناهج دراسية ، كما تروج لها الميديا عبر ضيوف استوديوهاتها التحليلية من علماء الاجتماع والاقتصاد والنفس، ومن البحّاث في الجماعات المتطرفة الذين لا حصر لهم ) .. ومع انه يصعب تصور اناس تتقدم للانتحار وتفجير انفسها دون عقيدة تدفعهم للفعل .. وفكر صقل ادمغتهم .. إلا انك تستخلص من المقالة حقيقتين .. الاولى انه لم يستطع البحاث والمختصون في جميع انحاء العالم ( والذين لا حصر لهم ) معرفة كنه داعش سواه كما يؤكد .. ونهم فشلوا في التوصيف جميعهم امامه .. والحقيقة الثانية .. ان الحشيش الليبي في بعض الاحيان يكون الصنف مضروب .

سيسي مصر يرتكب جريمة بيئية

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-11-20 02:26:15Z |  | ÿvüÿÿµüÿÿ}ýÿÿ›Ax-,

        أخر ما تفتقت به عبقرية العسكري السيسي .. رئيس الانقلاب في مصر .. اقدامه بكل هدوء على توقيع اتفاقية مع روسيا لبناء أول محطة للطاقة النووية في مصر .. في وقت تسعى دول العالم وأولها اليابان الى التخلص من الطاقة النووية بحلول العام 2020 .
      وفي السياق قام برهن ميزانية الدولة لمدة 35 سنة قادمة .. لسداد الاقساط ..دون أن يذكر قيمة المشروع أو الإطار الزمني لتنفيذه .. كل هذا التنازل لأجل ارضاء روسيا .. اخر صديق على وجه المعمورة .. والغاضبة لإسقاط طائرتها بسيناء .. محطة نووية رشوة .. وعسى ان يعود السياح .. ثمن مكلف يهدد امن مصر والمنطقة .. روسيا مفاعل تشيرنوبل لا يزال ينفث صهد . ولا تمتلك تقنيات ذات كفاءة ضامنة .. كم هي من جريمة شنعاء يرتكبها عسكري مصر .

   كل شيء للبيع في سبيل البقاء على الكرسي ..  والغباء سيلتهم الكرسي ومن عليه  .. مجاعة تنتظر مصر .. والفيضان على الابواب .. لن يؤخره سوى لفافة ماريجوانا محلية .. تنسي الشعب همومه واوجاعه الى حين .. جرب ياسيسي .. ما انت كل شيء عندك للبيع .. بيع ماريجوانا بدل التعاطي مع المحظور النووي الذي لا تمتلك قاعدة علمية بشرية لادارته .. لا تطويره .. مشروع سينهي يوما ما وجه الحياة على ارض مصر .. وانفجار هائل يهز المنطقة ضحيته 80 مليون .. ومثلهم بدول المنطقة .. جرب النفط الاخضر .. ضمانات سلعة العصر .

marijuanaplant21.png

سنوب دوج يستثمر في إنتاج الحشيش

  

  
ترجمة – Gololy

    أعلن مغنى الراب والمطرب العالمي الشهير سنوب دوج، عن إنشائة خط إنتاج للحشيش والماريجوانا، وذلك بعد أن تم تقنين استخدام الماريجوانا فى ولاية كولورادو عام 2014.

     وأكد المطرب العالمي المعروف في بيان أطلقة أنها نعمة كبيرة لمقدرته على إنتاج هذا المشروع وخاصة أنه من عشاق هذا المنتج ويمكن أن يستخدمه الكثيرين.

      وأعلنت عدد من المواقع الفنية العالمية أن سنوب دوج سيضيف بعض النكهات على المنتج لكى يجذب أكبر عدد من محبي هذه النوعية من المخدرات.

    جدير بالذكر أن سنوب دوج لم ينكر من قبل ذلك عشقه للمخدرات الذى بدأ تناولها منذ سنوات طويلة حتى إنه لم يستطع التخلى عنها.

     وسجلت ولاية كولورادو الأمريكية اسمها في التاريخ كأولى الولايات التي تسمح ببيع القنب عام 2014.

     وصوتت ولاياتا كلورادو وواشنطن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 على تقنين تعاطي مخدر الماريغوانا وحيازته لمن تتجاوز أعمارهم 21 عاما. وتعتزم ولاية واشنطن بدء السماح ببيع القنب في وقت لاحق من العام.

وتعد الولايتان ضمن 20 ولاية أخرى تعتزم السماح بتعاطي الماريغوانا لأغراض طبية، في الوقت الذي لا يزال النبات محظورا بموجب القانون الفيدرالي الأمريكي.

14 نوفمبر 2015

اختطاف الرئيس ..

    - نفسي في صنف حشيش - الشاعر احمد فؤاد نجم

      ضاق الرئيس درعا .. بما وصل اليه حال رعيته .. وشكواهم المتكرر .. خرج متنكرا .. يطوف الشوارع والأزقة في هيئة انسان بائس .. جاب الشواطئ والباحات .. يتلصص سير العمل بمؤسسات دولته .. يتطلع في عيون المارة من عامة الشعب .. يتنصت حواديثهم .. يقرأ تقاسيم وجوههم .. بهجتهم .. حزنهم .. وبان له .. كم هو الحزن باد على كل الوجوه .
       دخل احدى المصحات .. جلس بصالة انتظار الاطباء .. يشمشم .. شكاوى المرضى .. لم تروق له حالة تملل المريض وتلصصه للطبيب المناوب .. تقدم نحوه .. وطلبه لأجراء كشف .. نبض القلب مرتفع للغاية .. سأله : عندك سكر ؟
        – رد بسخريته المعهودة .. لا .. عندي شاي .
        أحاله مباشرة على طبيب الامراض العقلية .. ومنه للحجر الصحي .. نقل قسرا الى هناك .. بدأ يصرخ من وراء القضبان .. حرام عليكوا .. انا الرئيس .. جئت متخفيا ..اتحسس احوال الرعية .
         ضحك الطبيب العام .. وقال لزميله طبيب العقلية .. اثق في تشخيصي .. منذ ان وقعت عيني عليه .. ادركت انه مختل عقليا .. ويجب حجزه .. حفاظا على سلامة الاخرين .
        الرئيس يصرخ .. ويعيد .. انا الريس يا اخوانا .. وتزداد ثقة الطبيب في تشخيصه .. يهمس لزميله ثانية :
       – ألم اقل لك .. ( اخرتها شايف حالوا .. رئيس البلد ) مرة وحده .. وصل مرحلة الخرف التام .
        مرت الايام والشهور .. والرئيس بالحجز .. تسربت لأسماع العامة اشاعات .. تفوح بغياب الرئيس .. ويقال انه مختطف .. في اليوم التالي .. اعلنت اذاعة الوطن .. ان عصابة ملثمين دولية .. تسللت الى بلادنا عبر الحدود .. حاولت اختطاف الرئيس .. كان ذلك قبل اشهر  .. ولم يفلحوا .. تمت محاصرتهم .. وجري التعامل معهم .. والقضاء عليهم في الحال .. والرئيس بصحة جيدة .. ولم يتوقف عن ممارسة مهامه لحظة .. من مكتبه .. بمقر رئاسة الجمهورية .. وظل الرئيس بالحجز الصحي .. يصرخ .. ولا احد يعير صرخاته اهتمام .. تقرير الطبيب يقول .. ( اخلاء سبيله يعد خطرا على حياة الاخرين .)

قصة الماريجوانا والارانب والرئيس

    

    532568_1

      محششين .. جلسة سمر .. ليلة مقمرة .. نسمة صيف رطبة هادئة .. وهات نفسين .. ووراهم نفسين .. وكل واحد يقول لغز .. قال احدهم : ارنب تقف بالوسط .. وحولها ..  دائرة من نار .. مشتعلة ومحيطة بها من كل النواحي .. كيف لها ان تخرج ؟ .

  • اجاب الاول .. بلا تفكير وشحذ ذهن .. واضحة وضوح الشمس .. تقفز اللهب .. كما في عادتها .. وتنجو بنفسها .
  • .. للأسف .. الحل غير صحيح .. سنا النار وسعير لهبها .. يعانق السماء .
  • تدخل الاخر .. بقى امامها خيار واحد ووحيد .. وهو الحل .. تحفر الارض كما في عادتها .. وتنجو بنفسها .
  • للاسف .. الحل غير صحيح .. الارض صخرية
        احتاروا .. وردوه اليه .. اجاب :
  • حل اللغز واضح وضوح الشمس فعلا .. ” ما عندها منين تطلع ” ..
  • فعلا .. لم يخطر لنا على بال .. ليس لديها من سبيل للنجاة ..
  • لقد ماتت .. رحمها الله .. ادمعت عينيه وهو يقص عليهم نهايتها الحزينة .. هزهم حزنه .. فجر في انفسهم لحظة الفراق والوداع  .. صارت الجلسة مآثم .. وقف وسط الحلقة .. يتقبل العزاء .. عانقه الجميع .. ترحم على فقدها الجميع  .. جلسوا .. وارتجل خطبة تأبين :
    ( الارنب حيوان اليف .. ضعيف . لا يستحق ان يموت .. حرقا .. وكم من ارنب مات حرقا .. ولا احد يجرؤ على الكلام .. امة الارانب .. مساكين .. مظلومة ..  الرأفة بهم مطلوبة .. والدعاء لهم محبوب .. ومد يد العون .. وإنقاذهم من النيران متى حاصرتهم .. ومن الموت حرقا .. اجره اكبر ) .
    انهى خطاب التأبين .. صافحة زملائه .. هدئ من روعك .. خفف وطأة الحزن عن قلبك .. لا تتركه يطغى عليك .. ظل منكبا على نفسه .. وظلوا سهارى بقربه ..  يواسونه .. حتى  الصباح .. واشراقة شمس النهار .

الماريجوانا النبتة الافريقية .. هناك يشرعون وهنا يحرمون

ااا

    الماريجوانا .. شهرتها النبتة الافريقية .. هي اليوم في معظم ولايات العالم ( المتقدم ) .. مشروعة .. او في طريقها الى ارفف الصيدليات .. بعدما كانت حبيسة عنها لردح من الزمن .. شركات الادوية والعقاقير المسمومة .. تضعها من جديد على قائمة الادوية .. عادت تفرض نفسها على الجلاد .. تتموضع على رف صيدليته .. وعلامة على واجهة المبنى .. نجمة سماء .. سبع ورقات خضراء .. تجتمع على غصن .. سبع ايام .. وسبع ليالي .

    هناك يشرعون .. ويعترفون .. ان كذبة القرن الماضي .. صناعة شركات الادوية .. ازاحة مزاحم للعقاقير من سوق العلاجات المصنعة .. البائرة بالاسواق .. التي كلفت المليارات .. مختبرات .. هناك عادوا الى رشدهم .. ( يشرعون ) .. هنا لا يزال العنت يغتالهم .. امتطوا قطار ( يحرمون ) .. طبعا مش كلهم .. ومش بالنهار .

البوليس ورحلة ضياع متأخرة

فرويد

    خلينا من جماعة ” لا للمخدرات .. نعم للحياة .. دول جماعة عاوزين نعيش .. اختر عنوان .. واجعل منه قضية .. وبالمرة .. رغم جهودنا .. محاضرات .. ملصقات .. لا سمع بيها حشاش .. ولا وقع ملصق بيد احدهم .. يسخرون منهم .. متطفلون على قضيتهم .. هؤلاء ليسوا من اصدقاء النبتة .. الماريجوانا .
     الاعتى .. كموندوس مكافحة المخدرات .. والجنازة كبيرة .. والميت فار .. صبي لف يمين .. لف شمال .. ما لقي مصدر عيش .. تعال اوقفلك عن الناصية .. اهو منه قاعد .. قاعد .. مشيلك .. هم خلوا فيها حاجه للغلبان .
يالله .. بالمرة .. شهر .. شهرين .. وتيجي المكافحة .. تحشر الصبي وراء القضبان .. حدث .. ما قبل الثامنة عشر .. اختير لمهمة اكبر منه .. ووقع في الفخ .. ضحية .. المكافحة تعمل .. تمام سيدي .. خطفوه المكافحة .. دي مشكلتوا  .. المعلم مشغول ما بيردش .. ما لناش دعوه بيه .. احنا لا رينا .. ولا شفنا .. ولا حتى نعرفوا .. لحظة وطأة بؤس .. غامر بكل شيء .. لم يرى الاشواك .. هناك القادم الجديد .. تفرش له السجادة الحمراء .. وجرى نهر المال .. برهة زمن .. قصيرة .. خطف اوآن اريج صفوها .. صبي في غمرة الشباب .. عمر الورود .. قذفت به وراء القضبان .. وتوارى .. ووراء زواريب مدرسة ” اسوار وقضبان ” .. ينحث ويصاغ .. من الاول .. الف باء .. قالب اخر .. وهو وحظه .. يتخرج  مرشد ولحية .. وإلا رئيس عصابة .. خريج حبوس .. مليشيا .. وحراسات .. واحياء حرفة قديمة .. يجري نهر مالها بانسياب سريع .. جربه ذات يوم ..  لم يكن يمتلك القوة لحماية نفسه حينها  .. الان .. الشغل عن خبرة ..(  ع كبير ) .. جو معلمين .. لهذا اذا خطفوا ابنك .. وتهمتوا حتة حشيش .. اعرف .. ان هناك التعليم مجاني .. اضراري .. واذا كن بالامس  لم يجد كرسي يجلس عليه بفصل وزارة المعارف .. وجده كرسي كهربائي ..  بوزارة اسوار وقضبان ”  .. وحتى بيسموها العدلية .. ادرءا شبهة .. وحكمت المحكمة حضوريا .. على الجاني .. حظر الحرية .. قمع انفاسه .. الان وصلت الفكرة .. التمرد .. انتهت مدة السجن .. ولتبدأ رحلة اخرى .. ولحظة اخرى .. رحلة ضياع .. لكنها متأخرة … ” شن رايك يا كوموندس .. لو خليت الصبي بحاله ” .. ومررتها .. ما الجماعة هناك .. عند الميناء .. بيبيعوا وطن .. اش معنى .. سجارة حشيش .. يموت صبي غلبان  .

الحرب اللاأخلاقية على «الحشيشة»

 
ميزات القنّب في الاستعمال الطبّي حقيقية جداً (هيثم الموسوي)

تشتهر زراعة الحشيش في مناطق معيّنة تتوافر فيها صفات الارتفاع والشمس مثل البقاع. هذه الميزة التفاضلية للبنان، التي يمكن أن تنعش الريف اللبناني قضت عليها سياسات الزراعة البديلة المطلوبة من الخارج. علماً أن المحاذير الصحية لاستخدام الحشيشة ضيئلة مقارنة بالكحول والتبغ، ومقارنة بما ينتج من الحرب على زراعتها التي لا تطاول إلا الطبقات الفقيرة في المجتمع

عامر محسن

منذ سنوات قليلة، شنّت منظّمات لبنانية، من بينها حركات يسارية، حملة إعلامية تحذّر من الحشيش ومخاطر انتشاره بين الشباب. النية خلف الحملة كانت نبيلة، غير أنها عانت من مشكلتين؛ تتعلّق الأولى بالادّعاءات الطبية التي رافقتها، المشابهة للدعاية التي انتشرت في أميركا الأربعينيات للتخويف من الماريجوانا، من نوع انها ستصيبك بالجنون وتجعلك تقفز من النوافذ، وتسبب الانحراف والجريمة. أمّا المشكلة الكبرى، فكانت في العقلية المركزية ـ البيروتية التي جعلت حركات يسارية، تدّعي الالتصاق بهموم الشعب والمهمّشين، تعمل على مكافحة الحشيشة وتجريمها بدلاً من المطالبة بتشريعها ورفع المنع عن زراعتها.

الموضوع ليس تفصيلاً، فلا شيء يظهر تجاهل – بل احتقار – الناشط المديني لمصائر مئات الآلاف من الفلاحين في بلده، كأن يدعم سياسات وقوانين أفقرت أرجاء واسعة من الريف اللبناني، إمّا لأنه يركّز على مواضيع «أهمّ» (كرفض التمديد و»الثورة على النظام الطائفي»)، أو بسبب مفهوم برجوازي محافظ عن الاخلاق والسويّة، لا ضير من اعتماده والدفاع عنه، ولكن ليس حين يكون الأمر على حساب أضعف فئات الشعب وأكثرها حرماناً.
إلى اليوم، لا توجد دراسات وافية عن التذرّي الاجتماعي والاقتصادي الذي ضرب قرى البقاع والهرمل إثر منع زراعة الحشيشة في التسعينيات، مثلما لا توجد دراسات عن الازدهار الذي أصاب المنطقة، والتنمية المحلية التي نتجت منه، حين كانت باقي أرجاء البلد – للمفارقة – تمرّ في أسوأ مراحل الحرب الأهلية، فتركت الدولة المزارعين في حالهم.

من تاريخ القنّب

في كتابه عن تاريخ القنّب، يقول مارتن بوث (نشر ايضاً كتاباً معروفاً عن الأفيون) أن نبتة الحشيشة هي من أقدم الزراعات التي انتشرت في المجتمعات الإنسانية، بل إن إحدى الفصائل الثلاث الكبرى اليوم للقنّب، «كانابيس ساتيفا»، يعني اسمها باللاتينية «القنّب المزروع»، لأنها وصلت إلينا بنسختها المهجّنة؛ بمعنى أن الانسان القديم قد حرثها وهجّنها لآلاف السنين حتى ضاعت البذرة الأصلية، «البريّة»، ووصلنا الصنف المؤصّل زراعياً.
شاعت زراعة القنّب في القدم لا لمفعوله المخدّر فحسب، والاركيولوجيا تظهر أنّ استهلاك القنب كان يدخل ايضاً في الطقوس الدينية، بل لأن النبتة تملك أهمية اقتصادية، فهي أحد مصادر صناعة القماش والكتان والحبال والزيوت. وهناك نظرية مؤامرة شائعة بين مؤيدي الحشيشة في الولايات المتحدة، تدعي بأن منع زراعة القنب في اميركا ارتبط بنفوذ مصالح الأخشاب، التي أرادت إقصاء القنب كمادة أولية منافسة في صنع الورق.
نجد في التاريخ العربي والاسلامي أيضاً اشارات كثيرة الى الحشيش والقنّب، تظهر شيوعه واستعماله الترويحي في بلادنا عبر الحقبات؛ من كتابات مؤرّخ كالجبرتي (يروي لقاءه بخطيب مسجد في القاهرة تذرّع بأنّه «كان محششاً» لتفسير عدم تركيزه خلال الخطبة) إلى فتاوى ابن تيمية، ناقش «شيخ الاسلام» مادّة الحشيش وانتهى الى تحريمها في أغلب الاستعمالات، ويبدو من تعليله الفقهي أن الناس في عصره كانوا يستهلكون الحشيش إمّا عبر إذابته في الشاي، أو بأكله مباشرة، أو بطبخه في الطعام (اذ لم تكن اميركا قد اكتشفت بعد، ولمّا يصل التبغ الى العالم القديم). غير أن النقاش المطوّل الذي أفرده ابن تيمية في شرح الموضوع، وتفصيله لعلل التحريم، يظهران أن المسألة لم تكن محسومة أو واضحة بالنسبة الى الفقهاء في أيامه.

لبنان والميزة التفاضلية

حتى نفهم سرّ العلاقة المميزة بين لبنان والحشيش، والميزة التفاضلية التي يتمتّع بها سهل البقاع ومرتفعاته في هذا الإطار، يجدر بنا أن نعود الى بعض أساسيات هذه الزراعة. بحسب مارتن بوث، فإنّ «نوعية» الحشيش؛ أي،

بمعنى آخر، تركيز المادة الفاعلة الأساسية – الـ«تيتراهايدروكانابينول» – في إناث النبتة، ترتبط طردياً بعاملين اثنين: الارتفاع والشمس. القنّب يحتاج الى كميات كبيرة من الأشعة الشمسية خلال فترة نضجه حتى تكبر النبتة بشكلٍ سريع، كما أنّ نموّ أجزائها التناسلية، التي تحوي المادة الفاعلة، يحتاج الى الأشعة ما فوق البنفسجية، التي يزداد تركيزها في الشمس كلما زاد الارتفاع.
بمعنى آخر، فإن القنّب عالي الجودة يحتاج الى أماكن جبلية شاهقة، ولكنها، في الوقت نفسه، حارّة ومعرّضة لشمس حارقة خلال الصيف، وهو ما يندر في العالم. لهذا السبب، تشتهر بزراعة الحشيش مناطق معيّنة تتوافر فيها صفات الارتفاع والشمس معاً، كجبال الريف في المغرب، وهضاب افغانستان … والبقاع اللبناني.
هذه «هبة جغرافية» لا يمكن استنساخها أو شراؤها بالمال، بل هي تقتصر على أقاليم قليلة، محدودة، في العالم (يقول بوث إن أفضل أنواع الحشيش وأغلاه ثمناً يُزرع في الهند، على سفوح الهيملايا وعلى ارتفاعات تفوق الثلاثة آلاف متر، وهو لندرته يحفظ في أكياس جلدية خاصة). وهذه الصفات هي التي جعلت البقاع اللبناني والهرمل مرتعاً لزراعة القنّب منذ القدم.
ما أعطى بلدة اليمونة الساحرة، التي تتوسّط سهلاً داخلياً صغيراً في مرتفعات السلسلة الغربية، سمعةً «تسويقية» في إنتاج الحشيش ليس تربتها المختلفة، ولا لأن آل شريف يملكون لمسة سحرية، بل مردّه، ببساطة، إلى أنّها مرتفعة في الجرد، وتحوي أيضاً مصادر مائية وفيرة، ما يسمح بزراعة القنّب في ظروف مثالية. ولو أن أراضي مرتفعات الهرمل – البعلية اليوم – تمدها مشاريع ريّ، كما كان يفترض أن تكون الحال منذ عقود، لكانت كلّها «يمّونة».

ذهب لبنان

تمّ في الغرب، خلال العقدين الماضيين، تهجين أصنافٍ جديدة من الماريجوانا، وطوّرت تقنيات الزرع في أماكن مقفلة وضمن ظروف التحكم بالإضاءة والحرارة، لانتاج محاصيل يفوق تركيز المادة الفاعلة فيها أيّ منتج يمكن أن يزرع في الطبيعة والهواء الطلق. غير أن هذا النمط من الزراعة (الذي يزوّد سوق الماريجوانا الطبية والتجارية في الغرب) يعتمد على استهلاك كميات ضخمة من الطاقة لكلّ نبتة على حدة، ويبقى قليل التنافسية – بالمعنى التجاري – أمام أراضٍ جعلتها الطبيعة مثاليةٍ لزراعة القنّب، وتوارثها المزارعون منذ القدم، وتمكن زراعة ملايين الأمتار فيها بكلفة قليلة، وبالاعتماد حصراً على سخاء الشمس والسماء.
من هنا، نفهم أيّ زراعةٍ هي – بالاختيار الطبيعي – مثاليّة لمناطق لبنان الهامشية، وأيها يملك ميزات تفاضلية حقيقية على المستوى العالمي. ونظرة سريعة الى كلفة اليد العاملة في لبنان وسعر الأرض وسياسات الدولة، تُفهم المراقب أن سلعة لبنان التنافسية – والتي ستُخرج الريف من الفقر وتخلق تنمية في الأطراف – من الصعب أن تكون البطاطا أو القمح. اضافة إلى ذلك، فإن من ميزات الملكية الزراعية في شرق لبنان انّها صغيرة نسبياً ومجزّأة، وأكثر الفلاحين يملكون أراضيهم، ما يمنع ظهور كارتيلات إقطاعية وشبه إقطاعية (كما في افغانستان وجنوب اميركا)، أو شركات زراعية ضخمة، تستغل الفلاحين كيدٍ عاملة وتحتكر الأرباح للمالكين الكبار، بل إن قسماً مهماً من عائدات زراعة «الممنوعات» في البقاع كان يرجع، تقليدياً، لصالح المزارع.
هذا السؤال يستحقّ أن يُطرح فيما الدولة التي ضغطت على لبنان وأجبرته على منع زراعة القنّب، أي الولايات المتحدة، تشرّع ولاياتها الواحدة تلو الأخرى الاستعمال الحرّ للحشيشة، فلم يعد لحكومات الغرب حجة أخلاقية أو قانونية في فرض سياسات كهذه على بلدنا: النّزعة العامة في الغرب تنحو إلى تشريع مشتقات القنّب، أوعدم تجريمها وملاحقتها؛ ولكنه يريد من لبنان أن يعتقل مزارعيه الساعين إلى تفادي الجوع والهجرة.

حرب على الفقراء

من الأسباب التي حفّزت موجة تشريع القنّب في الغرب، حتى للاستعمال الترفيهي، هو غياب حجّة صحيّة مقنعة، بمعنى «السلامة العامة»، تبرّر منع الحشيشة والسماح بـ«مخدرات» أخرى تباع من غير وازع، كالكحول والتبغ، كلّها تفوق الحشيشة خطراً وأذى من كلّ الزوايا. كما كتب أسعد أبو خليل مرّة، لو أن الويسكي كانت تنتجه دول الجنوب، فيما الحشيش يحتكره الغرب، لكان الخمر ممنوعاً ومرذولاً في لبنان فيما إعلانات شركات الحشيش تملأ الطرقات.
العلم صار واضحاً من هذه الناحية. التجارب الجدية المبرهنة أظهرت أعراضاً جانبية لاستهلاك القنّب، وهو قد يكون خطيراً لمن يعاني مشاكل عصبية معينة. ومن الممكن للاستهلاك الكثيف أن يسبب حالة إدمان واعتماد في واحدة من كل عشر حالات. ولكنّها محاذير تبقى هينة أمام أضرار الكحول والتبغ، أو حتى التوتّر. والتبغ وإحراقه، بالمعنى الصحي، قد يكونا أخطر ما في «سيجارة الحشيش» – استشرت خلال كتابة هذا المقال أستاذاً وباحثاً من أصل لبناني في كلية هارفرد الطبية، زوّدني مشكوراً ببعض الدراسات والخلاصات العلمية، وأبدى معارضته لتجريم زراعة القنّب، مضيفاً أنّ ميزاته في الاستعمال الطبّي «حقيقية جداً»، وأن الأذى الاكبر هو ذاك الذي ينتج من الحرب على زراعته، كما أثبتت التجربة الأميركية، إذ أنها تطاول أساساً – في لبنان كما في اميركا – الطبقات الفقيرة والتي لا تملك صوتاً في المجتمع.
هذه من القضايا التي لن تجد حماسة لدى منظمات المجتمع المدني، ولن تستدر تمويل الحكومات والمؤسسات الأوروبية، غير أنّها – على عكس الكثير من الحملات التي تختلقها المنظمات دورياً بغية تبرير وجودها – مسألة قابلة للتحقيق، ويمكن أن تغيّر، فعلاً وبالمعنى المباشر، حياة الكثير من الناس. بالإمكان تخيّل مستقبل مختلف لمناطق واسعة في لبنان هي اليوم هامشية محرومة، يقدر المزارع فيه على العيش بكرامة ورفاه في منبته، وتصير للأرض والإنتاج قيمة، بل وقد ينزح أبناء السواحل إلى الداخل، هذه المرة، بحثاً عن العمل والفرص.

الماريجوانا والعواقب الصحية…حقيقة ام فزاعة؟

 

mar

الجمعية الأمريكية لعلم النفس ” “American Psychological Association تنشر دراسةً تقترح بأن الماريجوانا ” “marijuanaالمستخدمة من قبل المراهقين الشباب لا تبدو بأنها مرتبطة بالمشاكل الصحية اللاحقة سواء كانت عقلية أو جسدية كحالات الكآبة، وأعراض الذهان أو داء الربو.

قام باحثون من جامعتي بيتسبيرج ” “Pittsburgh و روتجيرز ” Rutgers” بتعقب 408 من الذكور من فترة المراهقة وحتى بلوغهم متوسط العمر (30 عامًا) وذلك من أجل هذه الدراسة.

تحدث قائد الدراسة والباحث النفسي والزميل في جامعة بيتسبيرج الدكتور جوردان بيشتولد «Jordan Bechtold»: “ما وجدوه كان مفاجئًا، فلم يكن هنالك أية فروقات في النتائج الصحية التي تم قياسها سواء العقلية أو الجسدية، بغض النظر عن كمية الماريجوانا المستخدمة في فترة المراهقة”.

وأضاف بيشتولد بأن استخدام الماريجوانا خضع لاختبارات دقيقة في العديد من الولايات، وأن كولومبيا قامت بإعلان شرعية الماريجوانا وجعلتها قانونية، مما دفع الباحثين للتأكد فيما إذا كان لها نتائج مضرة بالصحة على المدى الطويل.
واستنادًا إلى بعض الدراسات السابقة؛ توقّع الباحثون إيجاد صلة وصل مابين استخدام الماريجوانا لدى المراهقين، والتطور اللاحق لأعراض الذهان (كالأوهام والهلوسة)، والسرطان، وداء الربو أو المشاكل التنفسية، لكنهم لم يجدوا أيًا من ذلك. كما لم تجد الدراسة أي رابط مابين استخدام الماريجوانا عند المراهقين والكآبة، والقلق، والحساسية، والصداع، أو ضغط الدم المرتفع. هذه الدراسة هي واحدة من الدراسات القليلة حول تأثيرات استخدام الماريجوانا عند المراهقين على المدى الطويل بالنسبة للصحة، والتي تعقّبت المئات من المشاركين لأكثر من عقدين من حياتهم.

كان البحث عبارةً عن بحث فرعي من دراسة على “الشباب” أقامتها جامعة بيتسبيرج، والتي بدأت بتعقّب شاب بعمر 14 عامًا، وهو طالب في مدرسة بيتسبيرج العامة، كان ذلك في أواخر الثمانينات. وذلك لتحليل اختلاف الصحة والمواضيع الاجتماعية. لمدة 12 عامًا كان يسمح بالاشتراك بالدراسة سنويًا أو كل 6 أشهر حتى وصل العدد ل 408 مشترك. وبحلول 2009 كان 10 منهم قد بلغوا 36 عامًا. عينات الدراسة كانت 54% من أصحاب البشرة السوداء، و 42% من البيض، و 4% من الأجناس والانتماءات العرقية الأُخرى. لم يكن هنالك أية اختلافات في النتائج وفقًا للجنس أو العِرق.

تم تقسيم المشاركين إلى 4 مجموعات وفقًا لمعدل استخدامهم للماريجوانا:
1- معدل استخدام منخفض أو غير مستخدمين للماريجوانا (46%).
2- استخدام مبكر ومزمن للماريجوانا (22%).
3- مشاركون قاموا بتدخين الماريجوانا في فترة المراهقة فقط (11%).
4- الذين بدأوا بتدخين الماريجوانا لاحقًا في سنوات المراهقة، واستمروا باستخدام المخدر (21%).

أظهر المدخنين المبكرين للماريجوانا معدل استخدام أعلى بكثير من غيرهم، والذي ازداد بسرعة خلال سنوات المراهقة حتى بلغ ذروته لأكثر من 200 يوم من التدخين في السنة الواحدة كمعدل عندما بلغوا 22 عامًا من عمرهم. وانخفض استخدامهم للماريجوانا بطريقة أو بأخرى مع التقدم بالعمر.

أخذ الباحثون بالحسبان العوامل الأخرى التي من الممكن أن تكون قد أثرت على النتائج، والتي تتضمن تدخين السجائر أو غيرها من المخدرات المحظورة، وبما أن الدراسة اقتصرت على الذكور؛ ليس هنالك نتائج أو استنتاجات حول النساء.
ووفقًا للدراسة، كان هنالك القليل من المشاركين الذي كان لديهم أعراض ذهانية.


المصدر

– الشعب اللبناني يريد زراعة الحشيش

السبت, 04 أغسطس 2012 –
كتب : ميادة ابو طالب
قالت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية إن محتجين نشروا متاريس وإطارات سيارات محترقة في محاولة لمنع قوات الأمن من تدمير حقول الماريجوانا (الحشيش) في سهل البقاع. تأتي المواجهة في إطار تصاعد التوتر بين الحكومة والمزارعين الذين يطالبون بتعويضات عن خسارة محاصيل الماريجوانا غير القانونية. وجاء في النبأ الذي بثته وكالة الأنباء الوطنية أن عمد بعض القرى في منطقة يامونة خارج بعلبك على بعد نحو 50 كيلومترا شمال شرقي بيروت شاركوا في الاحتجاج. يذكر أن سهل البقاع كان مركزا تاريخيا لزراعة الماريجوانا التي يصنع منها مخدر الحشيش، ثم انتشرت فيه زراعة الخشخاش والأفيون. وكان قد تم القضاء على زراعة النباتات المخدرة في لبنان أوائل تسعينات القرن الماضي بموجب برنامج تابع للأمم المتحدة، لكنها عادت وازدهرت كبديل مربح لبساتين وأشجار الزيتون في المنطقة.