الحشيش المغربي قوت الشعب الاوروبي

كشف تقرير سنوي قدمه المرصد الأوربي ، أول أمس الثلاثاء، بتنسيق مع اللجنة الأوربية والأوروبول، والوكالة الأوربية للأدوية، والمركز الأوربي للوقاية والمراقبة من الأمراض، أن الاقبال على استهلاك الحشيش المغربي مرتفع . إذ إن 88 مليون مواطن أوربي استهلكوه، وشرح أن 53.8 مليون منهم رجال، و34.1 نساء؛ مقارنة مع الكوكايين، الذي لا يتجاوز عدد مستهلكيه 17 مليون شخص (12.2 مليون رجل و5.3 امرأة).

وأكثر من ذلك، يبرز التقرير أن 17.1 مليون أوربي تتراوح أعمارهم ما بين 15 و34 سنة، استهلكوا الحشيش، من بينهم 10 ملايين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 ربيعا.

 هذا رائع .. طالما دول العالم اليوم ترى ان الحشيش صار ضمن قائمة الادوية وليس المخدرات كما كان يعتقد . فالاولة بالمغرب ان تهتم بنتاج الحشيش وتصديره كثروة قومية .

من الكولومبيين إلى العرب: هكذا أصبحنا سعداء

 

الصورة: Vizzor/CON

في ظل هذه الظروف، يعطي الكولومبيون العالم درسًا في السعادة، رغم أنهم عاشوا لأكثر من 50 عامًا في نزاعات مسلحة بين الميليشيات المتمردة والجيش النظامي وعصابات المخدرات. كثير من الأطفال والنساء من ضحايا العنف شاهدوا أهاليهم يُقتلون أمام أعينهم، وجيرانهم يُختطفون ولا يعودون.

ورغم ذلك تحتفظ نسبة كبيرة من هذا الشعب، وفقًا لاستطلاع سنوي تجريه مؤسسة «وين غالوب الدولية للأبحاث»، بالسعادة والرضا والحس الاحتفالي بالحياة، فكيف وصل شعب كولومبيا إلى ذلك المزاج الرائق؟

لقد تصالحنا مع تناقضات الحياة

https://player.vimeo.com/video/59767067?title=0&byline=0

يحكي مواطن كولومبي لـ«جيمس بارجنت»، مراسل صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الذي قضى خمس سنوات في كولومبيا، عن رجل ألقى بصديقته من على الدراجة النارية وهي في طريقها إلى العمل، وأخذ كل شيء: الدراجة النارية وحقيبتها وجهاز اللاب توب. «إنها كولومبيا»، يقول المواطن، ثم يروي أن الفتاة حكت حكايتها لصاحب محل دراجات نارية في الحي الذي تقطنه، فصمَّم لها دراجة جديدة من أجزاء مستعملة وأعطاها إياها مجانا. «إنها كولومبيا»، يكرر المواطن مبتسمًا.

يقول بارجنت إنه اعتاد هذه «التناقضات السلسة»، الناس في كولومبيا يتنقلون بسهولة بين حالات متعارضة، بين العار والفخر، اليأس والأمل، الحزن والسعادة، لهذا يرى الصحفي الأمريكي أنه لم يُفاجأ بأن كولومبيا أسعد بلد في العالم، رغم المعاناة مع العنف والفقر، وحقيقة أن البلد كان في حرب مع نفسه لأكثر من نصف قرن.

نعم، تأتي كولومبيا على رأس الدول الأكثر سعادةً في العالم، بنسبة تصل إلى 85%، ولكن لماذا؟ ولِمَ لا تكون الولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا، الدول الأكثر قوةً وثراءً في العالم، هي الأسعد؟

بالنسبة إلى معظم الكولومبيين، لا شيء أهم من الأسرة والأصدقاء والتسلية.

يقول جيمس بارجنت إن مواطني «العالم المتقدم» يحبون أن يُدخلوا أنفسهم في «وباء الاكتئاب»، الذي يتمثل في زحف الاضطرابات الاجتماعية، والانسحاب إلى العالم الافتراضي، بينما الكولومبيون، على النقيض من ذلك، يميلون إلى عدم القلق حيال هذه الأمور، ويفضلون بدلًا من ذلك الجلوس في الطرقات، يطبخون في الهواء الطلق، ويشربون، ويضحكون، بصحبة عائلاتهم وجيرانهم.

مهرجان كولومبي في بريطانيا
الصورة: Phil Dunsmore

تعيش الأُسَر في كولومبيا حياةً يوميةً في أجواء من الفوضى وعدم التوقع، ممَّا قد يقود إلى التشاؤم والقلق والإحباط، ولكن مهلًا، فقانون السعادة في كولومبيا يقول: إذا لم تكن تتوقع أن يسير كل شيء على ما يرام، فإنك لن تنزعج إذا ساءت الأمور.

بالنسبة إلى معظم الكولومبيين، لا شيء أهم من الأسرة والأصدقاء والتسلية، لا شيء في كولومبيا يَمُتُّ إلى المثالية والاستهلاك المفرط، بحسب بارجنت. ومن جهة أخرى، يُعتبر الكولومبيون ماديين ولكن ليس لديهم شعور بالجدارة، فهم ﻻ يعتقدون أنهم «يستحقون أفضل ممَّا هم فيه»، وبدلًا من ذلك يستمتعون بالأشياء البسيطة في حياتهم.

اقرأ أيضًا: علم النفس يخبرك عن العلاقة بين المادية والسعادة

يؤمن «أوسكار جيليد»، وهو عالم أحياء ينظم رحلات سياحية، أن الحرب وانعدام الأمن دفع الكولومبيين إلى الاستمتاع بحياتهم، دون سبب سوى كونهم أحياء، ثم يضيف: «هذه الحرب التي لا تنتهي هي ذاتها السبب الذي يجعل الكولومبيين لا يكترثون بالحرب. بمعنى آخر: إذا لم تؤثر الحرب عليَّ بشكل مباشر، فينبغي أن أشعر بالامتنان والرضا والتفاؤل، وبأنني محظوظ».

المعاناة طريقنا إلى السعادة

أطفال كولمبيون-يتعلمون الصيد
أطفال كولومبيون – الصورة: Nathalie van Vliet/CIFOR

تجعل المآسي الكولومبيين أكثر تصميمًا على إيجاد الفرح في متع الحياة البسيطة.

دعونا نطرح التساؤل بوضوح: هل العلاقات الاجتماعية، وتقدير ما تملكه، والمحافظة على أقل المستويات من الضغط النفسي، كلها تجعل الناس سعداء في بلد بلغ فيه ضحايا العنف 7.5 مليون شخص نزحوا من البلاد، ويعيش ثلث شعبه في فقر مدقع؟

هناك قصص معتادة قد تسمعها من الكولومبيين: أطفال يرتجفون لمشاهدة أهلهم يُقتلون أمام أعينهم، وأشخاص يفزعون لصرخات الجيران وهم يقطعون أحياء، أو يُساقون إلى سيارة ولا يراهم أحد بعدها.

لكن كثيرًا من الناس، بحسب جيمس بارجنت، عندما يحكون هذه القصص يُظهرون الشجاعة، وهي ما يميز ضحايا العنف في كولومبيا، ويُظهرون الدفء والانفتاح والمرح الذي يميز هذا الشعب، وتجعلهم مآسيهم أكثر تصميمًا على إيجاد الفرح في الأسرة والأصدقاء ومتع الحياة البسيطة.

قد يهمك أيضًا: عِش اللحظة: انشغالك بالماضي أو المستقبل قد يدل على حزنك

بالطبع ليست كل الأسر ينالها العنف، إلا أن الحزن والمعاناة باتا جزءًا من الوعي الجمعي للكولومبيين، لكنهم كذلك تطبَّعوا على أن يشقوا طريقهم عبر المعاناة إلى السعادة.

«النعيم» هو اﻵخر

مطعم «خليفة» الفلسطيني في كولومبيا

يسلط تقرير نشره موقع «بي بي سي» الضوء على جانب آخر من أسرار سعادة الشعب الكولومبي، هو التسامح، فكولومبيا آخر بلد يمكن أن تسمع فيه عن فتن طائفية، أو حرمان أقلية دينية من حقوقها، والشعب الكولومبي متسامح للغاية مع الحجاب مثلًا، ولا تُثار قضية كهذه في أماكن العمل أو الترفيه.

يمثل الكاثوليك 90% من السكان، ويشكل القادمون من الشرق الأوسط أكبر جالية مهاجرة في كولومبيا، ويقع أكبر مسجد في أمريكا اللاتينية في مايكاو بمنطقة لاغواخيرا، ولا يسمع أحد بوجود مشكلة، سواءً من المهاجرين العرب أو من الكولومبيين حيال المهاجرين.

في مطعم «خليفة» للشاورما، الذي يمتلكه الفلسطيني الكولومبي ماهر نوفل، تعمل المحجبات مع الكولومبيات السوداوات المُعمَّمات، فماذا يكون رد فعل العملاء على هذا الزي؟

يقول نوفل لـ«بي بي سي»: «الكولومبيون طيبون ولديهم حب استطلاع، يسألون الموظفين عن أشياء يشاهدونها في التليفزيون تقول إن كل المسلمين إرهابيون، ويوضح الموظفون أن هذه القلة من الإرهابيين لا تمثل دينهم الذي يدعو إلى المحبة وقبول الآخر، ويتقبل الكولومبيون تلك الإجابة».

قد يعجبك أيضًا: لماذا يجب أن تختلط عناصر المجتمع المختلفة؟

ونحن نحب المخدرات

تقرير وثائقي عن مخدر سكوبولامين

أحد أكبر الآثار التي فشلت الحكومة الكولومبية، حتى بعد توقيع معاهدة سلام مع المعارضة المسلحة، في حلها هي مكافحة زراعة وتجارة وتعاطي المخدرات. صارت زراعة الكوكايين والماريجوانا جزءًا من اقتصاد العائلات التي يئست من الإصلاحات ومن توقع التزام الدولة بالرعاية والصحة والتعليم.

هناك أنواع من المخدرات قد يجعلك عُرضةً للابتزاز والخطف والاغتصاب والقتل.

هل المخدرات سر سعادة الكولومبيين؟

هذا تساؤل لم تطرحه كثير من التقارير التي ناقشت أسباب السعادة في كولومبيا. في تقرير مصور لموقع «VICE»، يقول أحد السكان: «لدينا كوكايين ولدينا بانجو. الجميع واعٍ وحذر، لكن لا يمكنك التحكم في ذلك بشكل مطلق».

الإجابة هي «نعم». قد تخلق أنواع عدة من المخدرات السعادة، وتُشعرك بقيمة اللحظة، وتدفعك إلى الاستمتاع بحياتك وعملك وما تملكه، ولكنها كسائر الأشياء في كولومبيا لها وجه آخر.

لا يوجد يقين في ذلك البلد، هناك أنواع من المخدرات ربما تكون مغرية، لكن تأثيرها قد يجعلك عُرضةً للابتزاز والخطف والاغتصاب والقتل، مثل الآياواسكا والداتورا.

اقرأ أيضًا: كيف أسهمت المخدرات في تطور البشرية؟

في حديثه لموقع «VICE»، ذكر تاجر المخدرات الكولومبي «ديمانسيا بلاك» نوعًا من المخدرات يُدعى سكوبولامين، وهو نبتة يُستخلص منها علاج، ويرى متعاطوها مشاهد سريعة تأتي وتذهب، ويصيرون مُنقادين كالأطفال، ينفذون كل ما يؤمرون به، فلو طلبت منهم أموالهم لأعطوها لك، ويمكن أن تؤدي الجرعات الزائدة من ذلك المخدر إلى الموت.

يُسمَّى الوقوع تحت تأثير أنواع معينة من المخدرات «تريب» (Trip)، أي رحلة عقلية تجعلك ترى أشياء ليست موجودة في الواقع، وإن كانت الرحلة سيئة يُطلق عليها «باد تريب» (Bad Trip). تسمع كثيرًا في كولومبيا عن أفراد دخلوا رحلات سيئة ولم يعودوا إلى الحياة من جديد، لقد ماتوا.

من المشاهد الشائعة في كولومبيا أن توصل الأم أولادها إلى المدرسة، ثم تعود لتقطف الماريجوانا وتبيعها حتى تتحمل نفقات تعليم أبنائها. واستعرضت صحيفة نيويورك تايمز قصة الأم «بلانكا ريفيروس»، التي تبدأ يومها صباحًا بعد وجبة الإفطار، فتأخذ ابنها إلى المدرسة بشكل طبيعي، ثم تُخرج كيسًا كبيرًا مليئًا بالماريجوانا، وتبدأ في تقطيع النباتات وتهيئها لتجار المخدرات الكولومبيين، ويساعدها ابنها في إعداد الماريجوانا بعد المدرسة.

إحدى سمات الشعب الكولومبي هي التصالح مع متناقضات الحياة.

تقول نيويورك تايمز إن مجموعة متمردة هيمنت على تجارة الماريجوانا في كولومبيا، وفرضت ضرائب على مبيعاتها حتى نالت شهرة دولية، وبعد معاهدة السلام مع الحكومة تعهدت الدولة بمكافحة زراعة وتجارة المخدرات.

تتساءل ريفيروس: «كيف كان من المفترض أن أطعم عائلتي؟»، فقد سبق أن تعهدت الحكومة بتعويض المزارعين الذين يتحولون من المخدرات إلى زراعة ثمار قانونية، لكنها لم تفِ بتعهداتها، ممَّا دفع الناس إلى العودة لزراعة المخدرات، فبدأت الحكومة منذ 2015 في بيعها بشكل قانوني لشركات أدوية، من أجل استخدامها في أغراض علاجية.

ونحن نحب الحياة

أغنية «Happy» في كولومبيا

إحدى سمات الشعب الكولومبي هي التصالح مع متناقضات الحياة، فلا تجد الأمهات في تلك البلاد حرجًا أو تناقضًا بين تجارة المخدرات وتعليم أبنائهن وتربيتهم بشكل محافظ، إذ يئسن من أن تحسن الحكومة والمعارضة أوضاعهن، لذا يتدبرن حياتهن بطريقتهن الخاصة.

إن سنوات الحرب الطويلة وسيطرة العصابات على أحياء بكاملها جعلت المواطنين لا يتعايشون فقط مع أهوال العنف والإرهاب والإدمان، بل يسخِّرونها لسعادتهم واستمتاعهم بتفاصيل الحياة الصغيرة؛ لتصبح كولومبيا ثاني أكبر بلد في أمريكا اللاتينية من حيث عدد الاحتفالات الشعبية والعطلات الرسمية، وشعبها الأكثر تسامحًا مع الأقليات الدينية، حتى مقارنةً بالبريطانيين والأمريكيين.

في كولومبيا، يشترك الجميع في الابتهاج بكرة القدم، ويرقصون السالسا في الشوارع. يتعلم الأطفال في المدارس نهارًا، ويساعدون أهاليهم في حقول الماريجوانا حين يحل المساء، ولا يدفعهم القتل والعنف والقمع الذي مارسته الميليشيات والقوات النظامية والعصابات في الماضي، وفساد الحكومة وقمعها الآن، سوى إلى التمسك بالحياة والاستماع بوجودهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلًا.

 

الشيخ حشاش :لا يجوز الاخد بفتاوي شيوخ السعودية

   في عالم افتقد الصواب وجاب بحار الظام والجور والخراب . من الاجدى طلب فتوى من حشاش يزن الكلمات بدلا من طلبها من مفتي يرتعش هلعا وخوفا من سلطان جائر . هذه المقدمة تقودنا الى السؤال الاتي : هل يجوز العمل بفتوى مفتي يعيش في وطن يكمم الافواه ؟ هل نعتبر ما افتى به المفتي خالصا لوجه الله ولم يخشى فيه لومة لائم ؟ هل يجوز الاخذ بفتوى مفتي يداهن السلطان ويعيش على عطاياه ؟ هل يجوز الاخذ بفتوى مفتي يتحدث في كل شيء عدا الشأن العام ببلده حتى وان بلغ الظلم بالبلد حد لا يطاق ، وصار اهله يعتاشون من صناديق القمامة فيما الحاكم وحاشيته يتنعمون في الرفاهية  ؟ هل تعلم ان المفتين في بلد الاستبداد العائلي  يتقاضون اجرا مرتفعا من قبل الحاكم يسمح لهم بشراء ليس القصور بل الطائرات الخاصة ( عائض القرني انموذجا ) ؟ هذا هو ما يجري في مهلكة ال سعود . يصدرون الفتاوى للعالم بتكفير الشيعة ثم بتكفير كل طوائف السنة غير الوهابية .  هل تعلم ان مفتي سعودي يفتي بقتل اطفال ليبيا ( ربيع المدخلي ) حتى صار ادعيائه يتسمون باسمه كفرقة متفرعة من الوهابية الداعشية . ولا يقوى على اصدار فتوى تخص الفقر والسجون والتعذيب بالسعودية ؟ لذلك . هل تعلم ان لا يستطيع اي مفتي سعودي تقديم فتوى تخص الحرب على اليمن وقتل اطفالها وتشريد اهلها وافقارهم .

    فتوى حشاش لمن له عقل ويخشى ربه .. لا يجوز الاخذ بفتوى مفتي يخشى الحاكم وجبروته . مع ان ما حقيقة الواقع في السعودية ان المفتين او من يحق لهم الجهر بالفتوى هم رجال مخابرات امتهنوا الفتوى وجهزوا للغرض . وكما لا يجوز الاخد بفتوى مفتي وراء القضبان لا يستبعد انه افتى مغلوبا على امره او تحت التهديد . كذلك لا يجوز الاخذ بفتوي مفتي سجين وطن . او وطن تحول الى سجن كبير تقمع فيه الاراء والفتاوى التي لا تخدم سياسة الحاكم . ولا ادل من ذلك فتوى المدخلي وتاليفه لكتاب بجواز طلب الاجنبي اي امريكيا والغرب لتدمير العراق ، ثم رفضه التدخل الاجنبي متى لم يوافق هوى سياسات ( سلاطين )  السعودية .

الشيخ ابو سراقة يمتطي دابته المتواضعة ويذهب ليخطب في الناس عن الزهد ونبذ الحياة الدنيا

ألمانيا تعتزم التوسع فى زراعة «الحشيش» لأغراض علاجية

نبات الحشيش

برلين د ب أ
نشر فى : الجمعة 14 أبريل 2017 – 5:46 م | آخر تحديث : الجمعة 14 أبريل 2017 – 5:46 م

تعتزم هيئة تابعة للمعهد الاتحادي للأدوية والمنتجات الطبية لتنظيم تداول القنب «الحشيش» لأغراض علاجية، التوسع في زراعة النبات المخدر خلال الأعوام المقبلة.

وذكرت مجلة «دير شبيجل» الألمانية في عددها المقرر صدوره غدا السبت، استنادا إلى وثائق المعهد الاتحادي للأدوية والمنتجات الطبية، أن الهيئة التابعة للمعهد تعتزم بتكليف رسمي السماح بزراعة ألفي كيلوجرام من القنب خلال عام 2021 وبكمية مماثلة خلال عام 2022.

وبحسب تقرير المجلة فإن تلك الكمية المخطط زراعتها من المفترض أن تغطي احتياجات نحو 5500 مريض في المتوسط.

تجدر الإشارة إلى أنه يوجد نحو ألف مريض في ألمانيا حاصلين على تصريح استثنائي بتعاطي القنب لأغراض علاجية، ويحتاج هذا العدد من المرضى سنويا 365 كيلوجراما من القنب.

يذكر أن استهلاك «القنب»، فى العلاج على نفقة التأمين الصحي صار متاحا بعدما وافق البرلمان الألماني «بوندستاج» ومجلس الولايات «بوندسرات» على قانون جديد بهذا الشأن من وزير الصحة الألماني هيرمان جروه.

ويسمح القانون الجديد للأطباء منذ مارس الماضي بوصف القنب كدواء للمريض بعد استنفاد كافة الطرق العلاجية التقليدية.

المغرب في غياب رؤية وجراة لتقنين الحشيش

الكيف، البذرة ثم النبتة التي مازالت تشكل العصب الرئيسي لمداخيل أهالي الريف. لكنها رسميا محرمة وفق القانون، وتجري ملاحقة آلاف المزارعين والتجار باستمرار من طرف السلطات. هذه هي الصورة العامة.

شكيب الخياري، الرجل الذي درس ظاهرة الحشيش في الريف، قال لـ”اليوم 24″: “للحشيش دور اقتصادي واجتماعي واضح، خصوصا وأنه المورد الرئيس لمنطقة شاسعة من المغرب ، وهو الأمر الذي لم تنكره حتى الدولة”. فقد ورد تقرير أصدرته سنة 2003 وكالة تنمية الأقاليم الشمالية ومكتب الأمم المتحدة أنه “خلال الخمس سنوات التي أقام فيها عبد الكريم الخطابي دولة مستقلة بمنطقة الريف انخفض إنتاج القنب الهندي بشكل كبير تحت تأثير هذا القائد الأمازيغي ، الذي كان يرى أن إنتاج القنب الهندي يناقض تعاليم القرآن. وبعد هزيمة القائد ، وافقت السلطات الإسبانية على زراعة القنب الهندي حول النواة الأصلية لكتامة ، وذلك رغبة منها في استمالة القبائل الواقعة داخل الحسيمة ”. . وكان ما اراد قوله ان الخطابي فيما لو انه جعل من الحشيش النفط الاخضر لتمويل موقعه الاقتصادي والاجتماعي لما هزم .

 

ويرى التقرير أنه في مرحلة الاستقلال تم استعمال الكيف لضمان الاستقرار حيث أورد أنه “في سنة 1958، تسببت مجموعة من العوامل، منها تمديد النظام الغابوي المطبق في باقي أنحاء المغرب إلى منطقة الشمال، وارتفاع نسبة البطالة بهذه المنطقة، وأيضا ارتفاع الأسعار الناجم عن توحيد العملات، في حدوث ما اصطلح على تسميته بـ”ثورة الجبال” التي تم قمعها من طرف الجيش في ربيع 1959. وأدت هذه الأحداث بالحكومة المغربية إلى تقبل زراعة القنب الهندي واعتبارها جزءا من اقتصاد غير نظامي يوفر لسكان جبال الريف أسباب الحد الأدنى من العيش”.. ما يعني ان الملاحقات الامنية لن تجلب سوى التوتر والاحتقان والفقر والسجون وعدم الاستقرار . لكن الدولة مجاراة لصيحات من الخارج تتملق نفاقا .

 

لكن حملات السلطات لم تنته ضد زراعة القنب الهندي، إذ عملت منذ 1995 على محاصرة المساحات المزروعة، لكنها تراجعت مؤقتا عقب زلزال الحسيمة عام 2004. ومنذ ذلك الحين، توسعت المساحات المزروعة، وتزايدت كميات الحشيش المتدفق من تلك المناطق، وفي هذا الصدد يقول الناس هناك، إن أوضاعهم تحسنت لا سيما في المناطق التي لم يكن فيها أي مورد رزق. فالدولة لا يمكنها مساعدة الفقراء . ولا يمكنها رسم سياسات بديلة تستوعب .

 

ومع ذلك، ظلت ملاحقات قوى القانون مسألة مزعجة بالنسبة إليهم، ولذلك، ستتطور المطالبات إلى شكل جديد: تقنين زراعة الكيف، باعتبارها الوسيلة الوحيدة لرفع عبء التفكير في مزاج السلطات كل مرة إزاء زراعة الكيف. ويقول الخياري: “لحد الآن هناك بعض الأطراف السياسية مثل: الاستقلال والأصالة والمعاصرة اللذان يقودان مطلب تقنين زراعة واستغلال الكيف لأغراض طبية و صناعية، وقد وضع كل منهما مقترح قانون بهذا الشأن، مضافا إليه مقترح قانون للعفو عن مزارعي الكيف المتابعين أو المعتقلين، وهما يعتبران أن انخراطهما في هذه العملية نابع من رغبتهما في إيجاد حل قانوني وسياسي لوضع مأساوي يعيشه الناس في الريف”.

 

غير أن هنالك معارضين لهذه المطالب، وقد وقف حزب العدالة والتنمية في مواجهة دعاوي تقنين الكيف بقوة، فالحزبان اللذان يقودان الحملة الجديدة لديهما نفوذ سياسي كبير في الريف، ويحصلان على مكاسب انتخابية هائلة، ويُعتقد أن مطالبهما تجري في اتجاه دعم حضورهما السياسي والانتخابي فقط.. وبمعنى ما رفض خشية حصول غيره المبادر بالتقنين على شعبية اكبر . وهو ما سيحدث ضمنا .  قذارة السياسة على حساب المعدمين والملاحقين قضائيا

 

ولأن البلاد كما يقول الخياري، “ليست لديها استراتيجية وطنية تشاركية ” . و”سيبقى الوضع كما كان عليه سابقا، ما يعني أنه لحين تحقيق ذلك حلم التقنين كما بقية عالم اليوم . سيبقى الوضع على ما هو عليه بالنسبة إلى بعض المناطق في الريف”.

علماء كنديون يستخدمون زيت القنب لعلاج الصرع لدى الأطفال

2017/03/13 – 29 : 10 AM

أوتاوا في 13 مارس/ بنا / أظهرت دراسة كندية قام بها باحثون بجامعة ساسكاتشوان الكندية أن هناك فوائد كثيرة لزيت نبات القنب في علاج مرض الصرع لدى الأطفال والمساعدة في تحسين حياة هؤلاء الأطفال.

وقال طبيب أعصاب الأطفال والأستاذ بجامعة ساسكاتشوان والمشارك الرئيسي في الدراسة ريتشارد هانتسمان في تصريحات لشبكة “سي تي في” الإخبارية الكندية اليوم أن الدراسة التي أجريت على 30 طفلا تتراوح أعمارهم من سنة إلى 18 سنة يعانون من الصرع الشديد، وكان بعضهم تنتابه حالات الصرع بنحو خمسين نوبة في اليوم، أظهرت أنهم استجابوا للعلاج بزيت نبات القنب بصورة أفضل من العلاجات المعتادة التي لها آثار جانبية كما أظهرت تحسن مهارات الحياة الأساسية لديهم.

وأوضح العالم الكندي أن زيت نبات القنب يحتوي على شكل مركز من الكانابيديول الذي له تأثير على بعض المستقبلات العصبية في الدماغ والتي تساعد في السيطرة على الصرع.

وقال إن فريق البحث الذي يضم خبراء في الأمراض العصبية لدى الأطفال والصيدلة والكيمياء الحيوية السريرية وعلم النفس قد شاركوا في هذه الدراسة التي استمرت سبعة أشهر، موضحا أن علماء كنديين بجامعة تورونتو مستمرون في البحث أيضا عن التأثيرات الإيجابية لزيت نبات القنب على صرع الأطفال.

 

خ ا

 

بنا 0727 جمت 13/03/2017

المغرب على الملك التدخل والاعتذار لمزارعي “الكيف” وتوشيحهم بأوسمة ملكية

مَطالب باعتذار الدولة لمزارعي "الكيف" وتوشيحهم  بأوسمة ملكية

يُراكم أباطرة تجارة “الحشيش” المغربي المُصدَّر إلى أوروبا أموالا طائلة. في المقابل، يعيش مزارعو القنّب الهندي الصغار أوضاعا اجتماعية صعبة، وعدد كبير منهم فارٌّ من العدالة؛ إذْ تشير بعض الأرقام إلى أنّ أزيد من أربعين ألفا منهم مهدّدون بإلقاء القبض عليهم في أيّ لحظة، ومحاكمتهم بتُهمة ممارسة نشاط زراعي يحظُره القانون.

في الآونة الأخيرة، ومع اقتراب الانتخابات التشريعية، تبنّتْ أحزاب سياسية مواقفَ داعيةً إلى تقنين زراعة القنّب الهندي، بهدف تحويله من مصدرٍ لإنتاج العلاجات  وموادّ طبيّة وصناعية، فيما ذهبَ حزب الأصالة والمعاصرة إلى تقديم وعْدٍ بإعداد قانون للعفو عن جميع المزارعين الصغار الفارّين من العدالة .

المزارعون الصغار في المناطق التاريخية لزراعة القنّب الهندي يعيشون أزمة خانقة، وقدْ راسلنا جميع المسؤولين المعنيين وطالبناهم بتوفير البنية التحتيّة، من طرق ومستشفيات ومدارس، لكن لا أحدَ يُصغي إلينا”، وتابع بنبرة غاضبة: “إذا كانوا يتحدّثون اليوم عن العفو، فالذي يجب أن تقوم به الدولة هو أن تعتذر لهؤلاء المزارعين الصغار، لأنها لم تقدّم لهم شيئا، وتوشِّحَهم بأوسمة لأنهم ظلوا صابرين، ولم يطلبوا منها شيئا”.  فإنّ زراعة القنّب الهندي تمثل 99 بالمئة من المهن التي يتعاطى لها سكان المنطقة.

في شهر مارس الماضي، احتضنَ مقرّ جهة طنجة-تطوان-الحسيمة مؤتمرا دوليا حول زراعة القنّب الهندي، شارك فيه زهاء 200 خبير وفاعل مدني، كانَ الهدف الأساس منه هو بحث سبُل تقنين هذه الزراعة التي يعيش منها أكثر من أربعين ألف مزارع، وكان من ضمن توصيات المؤتمر البحثُ عن حلول قانونية ملائمة يضمنها الدستور لوضعية مزارعي القنب الهندي المُلاحَقين قضائيا. المشاركون في المؤتمر وجهوا ملتمسا إلى الملك محمد السادس لمطالبته  تقنين وضبط زراعة هذا المنتوج، وتثمين استعمال القنّب الهندي في المجالات الطبيّة والصناعية.

قد لا يعرف الكثير من المغاربة كيفَ نشأت زراعة نبتة القنّب الهندي في شمال المملكة، وتحديدا في مناطقَ من الريف بادئ الأمر، وقد لا يعرف الكثيرون أنّ هذه الزراعة تمتدّ إلى قرونٍ خلَتْ، وتحديدا منذ عهد الإمبراطورية المرابطية، وكان القنّب الهندي يومئذ مادّة خاما يُصنع منها كثير من حاجيات الإنسان، قبل أن يتمّ تعويضها بالموادّ المستخرجة من البترول.

وبحسب إفادات عبد اللطيف أضبيب، فإنّ حبال القوارب الشراعيّة كانتْ تُصنع من القنّب الهندي، كما كانَ يُصنع منه الورق، ومنْه الورق الذي تُسكّ عليه الأوراق النقديّة، والزيتْ المستعمل في الإضاءة بالقناديل، وحتّى الزيت المستعمل في الطبخ (زيت المائدة)، غير أنّه بعد الثورة الصناعية وظهور البترول، بدأت استعمالات هذه المنتجات المستخرجة من القنّب الهندي تقلّ.. المغاربة كانوا يستعملونه كـ”منشّط” غير مخدّر .

نبتة القنّب الهندي، أو “الكنز” كما يسمّيها، قابلة لأنْ تكونَ مصدرا لتنمية حقيقية، مشيرا في هذا السياق إلى أنَّه بالإمكان استعمال مشتقات هذه النبتة في صناعة الورق، وكذا في البناء الإيكولوجي؛ حيثُ قُدّم مشروع من طرف فاعلين من كونفدرالية جمعيات صنهاجة الريف في قمة المناخ الأخيرة “COP21” بالعاصمة الفرنسية باريس، “وحظي بالإعجاب”، يورد المتحدث، قبل أن يستدرك: “بْلادنا عزيزة علينا، ونحن مستعدون للمساهمة في التنمية، في إطار شراكة مع الدولة، ولكن عيينا ما نغوتو وما كاينش اللي يسمعْ لينا”.

اذا حصل ذلك سيكون بمثابة “اعتراف يالجميل “من طرف الدولة لأن الكيف يساهم بالملايير في الاقتصاد الوطني .ومصدر ثروة. لست متفقا مع تهميش المناطق المعروفة بزراعة القنب الهندي لانني جلست مع سكان الريف و صرحوا الي بانهم ليس في صالحهم حتى تشييد الطريق لكي لا يصلهم رجال الدرك و القنب الهندي نبتة عجيبة فحتى و ان احرقت السلطة حقولها فيكفي ان ينزل المطر و ينبت من جديد احسن من دي قبل و فرنسا هي التي شجعت زراعته لانها كانت تصنع منه السجائر بمصنع بوسكورة .

يجب إصدرا العفو فورا عن هؤلاء كفى من الحكرة على الضعفاء …. السعودية وإيران تطبقان حكم الإعدام على من يتاجر بالمخدرات ’ هل هذا منع تناول المخدرات ؟ بالعكس السعودية من أكثر البلدان إستهلاكا للمخدرات …. العبرة يجب تقنين الكيف وتأطيره لإعطاء الفرصة لمن يريد توجيه منتوجاته للإستعمالات البديلة والنهوض بشؤون الساكنة في الشمال و إستغلال مداخيل الإستهلاك في التوعية … بدون أفكار مسبقة فقط فكروا

كل عشبة نابتة الا و فيها حكمة ثابتة . هدا من جهة اما اقصاء اشبال الاطلس فخبر مهم حتى لا ندهب لمدغشقر و يتم صرف اموال بدون طائل .عصفورين بحجر واحد فعوض ان يبتكر المغاربة يلتجئون للحيل. نبتة خلقها الله لماذا يحاربونها ؟ . الاف الهيكتارات مزروعة وكيحكموا في الناس لي تبيع العشبة. هل صحيح انه لا يمكن للدولة ان تقنن هده الزراعة، ليس في صالحها ، انها المصدر التاني للعملة الصعبة بعد المهاجرين ؟ هل تعلم ان 1 كيلو جرام من القنب الهندي يساوي 8000 درهم ويستعمل في اوروبا لترويح عن النفس وفي العلاج من الكأبه وايضا يستعمل في بعض العقاقير الغاليه التكلفه ( في هولندا وبلجيكا وبريطانيا والمانيا ) هناك مقاهي تبيع القنب الهندي للتدخين ..وهل تعلم برميل واحد من القنب الهندي يساوي 7 مليون درهم . نحن لدينا ثروة كبرى . لكن لم نعرف استعمالها .

الكيف تروة طبيعية لها منافع  ..فيمكن الاستفادة من المنافع بما يخدم كتيرا بلادنا و سنستفيد منه بدل تركه للمهربين وبالتالي عدم استفادة لا الدولة لا الابوراطوارات لا المزارعين اللدين يستعبدون هم كدالك …ويمكن بالتالي انتاج منتوجات دوائية و خلق فرص عمل و تقليل الاضرار احسن ما تبقى هكدا يستفيد منها الاباطرة و يلقون الفتات للعبيد وتستفيد منها الابناك الاوروبية . اما القضاء عليها فلا اضن دالك ممكنا حتى لو اردنا دلك.

كيقلك الحشيش حرامة ، و الشراب حلال زغما
لا بغيت نقول ان الحشيش مصر بالصحة ، و السجائر تديم الصحة
لا بغيت نقول ان الحشيش تأثيره قوي ، و السكر تبقى حتى تتمايل
او لان السجائر و الشراب ترعاها شركات اقوى من الدول هذا يعني انه من الجيد استعمالها

على الدولة المغربية ان تطلق سراح السجناء وتتوقف عن ملاحقة الفارين وتمتنع عن ملاحقة زارعي القنب . توفيرا لها . ولشعبها ومستقبلها . الفرصة امامها فما عاد هناك احراج دولي كما في السابق . كل دول العالم قادمة على زراعة القنب . تدريجيا مستقبلا لن تكون من الزرعات المحظورة بل النفط الاخضر البديل للنفط الاسود . استفيق من غفوتك صاحب معالي ملكنا المفدى .

 

 

 

 

 

الحشيش المغربي والمؤامرة الغربية

LONDON- MAY 15: A girl smokes a joint in Russell Square as supporters take part in the annual global cannabis campaign with marches in over 150 cities worldwide May 15, 2005, London, England. Campaigners have stated the event taking place soon after the general election is the largest 'united front' against the prohibition of cannabis ever assembled in Britain.

   عندما تكتب صحيفة مثل cnn  عن خطورة الحشيش المغربي . فهي على حق . فالخطر يكمن في جودة الحشيش المغربي المنافس في سوق النفط الاخضر الرئجة بالمليارات . وفي عصر اصبح الحشيش مشرعن في امريكيا واوروبا لا يزال تهمة تلاحق المغرب . وعلى طريقة المافيا تكتب ” تقرير ” .. واي تقرير عن تجارة سرية يمكن الوثوق به . عنوانها ( تقرير: إنتاج الحشيش في إفريقيا يتركز أكثر بشمالها.. ونسبة المحجوزات ترتفع بالمغرب ) . وتضيف : أن الزرع غير المشروع لنبتة القنب الهندي التي يستخلص منها الحشيش وتجارة هذا الأخير يخلقان تحديات لبلدان القارة، إذ تعدّ أفريقيا من بين أكبر مناطق إنتاج واستهلاك الحشيش، بما يصل إلى 14 في المئة من مجموع محجوزات هذه المادة عبر العالم..

   كل هذا بسبب القدرة التنافسية للحشيش الافريقي . شجرة الماريجوانا تسمى الشجرة الافريقية ومكان نموها الطبيعي افريقيا . والواقع يقول ان الاموال المتداولة في تجارة الماريجوانا او النفط الاخضر تفون باضعاف المليارات عائدات النفط الاسود . وهذا لا يرضي الغرب الذي حتى عندما شرعن زراعة النبتة واعترف بمفعولها العلاجي . لا يزال الطلب الصنف المزروع بافريقيا . والبؤس في التقرير ايضا انه يعتمد على معلومات من الامن الجزائري . حتى وان كانت كيدية فهي تفضح الدور الخبيث الهادف لتدفق الحشيش المغربي الى اكبر سوق وهي اوروبا .

 
Jabbar Atawy ·

اكثر من نصف المصريين محششين ،، النسبة مرتفعه جداا ولم ارى شعب مدمن بسواده الاعظم كما رأيت في مصر لان معظم الشعب الصغير والكبير منهم يتعاطى المخدرات .( اي 45 مليون هل يعني  ايلاجهم السجون .. يكفي سجن السيسي نفسه وقد احال الوطن سجن )
Talal Jouali
Talal Jouali اذا كان العلم يثبت ، ان الضرر الدي يوجد في الخمر و التبغ اكثر من الحشيش فلمذا لا تحاربون الخمر و التبغ ؟ ام ان حرام علينا و حلال عليكم ؟ ام المعركة اقتصادية لا بطبق القانون فيها الا القوي؟
Mohamed Bakir
 
Mohamed Bakir ان كانت اوربا تنتج الخمور وتصدرها للدول العربيه والخمر من الكبائر فما العييب اذا فى انتاج الحشيش ؟ وتصديره للخارج

Ilyass Ilyass Ozil
 
Ilyass Ilyass Ozil القنب الهندي أقل ضررا و لا يشكل خطر،مثل المخدرات الصلبة كالكوكايين و الهيروين ، و القنب الهندي يزرع في أروبا و الارغواي

أمين باد
 
أمين باد ألحشيش في ألمغرب وأقراص ألهلوسة في ألجزائر
 

منافسة فرنسية للقنب المغربي وتهديد

فرنسا تبحث تجفيف منابع الحشيش بالريف

فرنسا تبحث تجفيف منابع الحشيش بالريف

     عنوان في قمة الصفاقة والاستهتار  نشرته صحيفة الفيجارو الفرنسية يحمل مطالبة استاذ جامعي يبدو انه مخبول او مصاب بالعمى السياسي والتاريخي . يدعو فرنسا الى تجفيف مزارع القنب الهندي الماريجوانا في الريف المغربي . فيما يزرع في فرنسا تحت ذريعة الاعشاب الطبية . وحقيقة الامر وجوهره ان القنب المغربي لا يعلى عليه ومنافس اول لبورصة تجار المخابرات الفرنسية وعصاباتها بالماريجوانا والممنوعات بكافة اشكالها من المخدرات . والعذر ان تهريب القنب الى فرنسا من المغرب . فيما دول الجوار الاوروبي التي لا تفصلها عنها بحار ولا ممرات مائية تشرعن النبتة وتخرجها من دائرة المخدرات . اي تناقض اكثر واي استهتار .

  تقول الصحيفة ” يظل الحل الوحيد لمواجهة تنامي عمليات تهريب القنب الهندي «الكيف» إلى فرنسا، مطالبة الرباط بالقضاء على زراعة هذه النبتة في مناطق الريف، . حسب بيار فيرميرن، الباحث الجامعي الفرنسي المتخصص في تاريخ المغرب المعاصر، الذي اعتبر أن المملكة الدولة الأكثر قوة وتنظيما وشبها بالدولة الفرنسية في إفريقيا، تمتلك القدرات الكفيلة بتصفية أنشطة زراعة الكيف، على غرار الحملة التي أطلقتها السلطات خلال الفترة بين 2003 و2004، وأدت إلى تقليص المساحات المزروعة إلى النصف” . وهذا يكفي ردا على استاذ تاريخ لا يعي الفرق بين الماريجوانا المهدئ العلاجي والمخدرات . وعن جهود سابقة يدعو الى اعادتها ولم تفلح بدليل عودة الانتاج وتملصه من القبضة الامنية وفكرة الزراعة البديلة الاكذوبة الوهم .

   يعود الارعن ليرمي افرازات المجتمع الفرنسي الغثة ليعلقها على مشجب المغرب والماريجوانا فيما يتحدث على تفشي الجريمة والمخدرات ليشمل الماريجوانا تكتب الصحيفة :”  أمام ارتفاع منسوب الجريمة المنظمة في مارسيليا وضغط شخصياتها النافذة، من أجل شرعنة بيع واستهلاك الكيف في فرنسا، حصرت السلطات الفرنسية مجال معالجتها لهذا المشكل في المستوى الوطني، بعد حذفها لخطر الحدود من مفكرتها، ما يمثل خطأ في التفاعل مع هذا الملف، الذي أظهر المسلسل التلفزيوني، المنجز من قبل لوسي بورليتو تحت اسم «القنب الهندي»، الذي بث على شاشة محطة «أ إر تي أو» (arte) أخيرا، أبعاده الكارثية ” . وقد اعد الفيلم جاسوس فرنسي تسلل الى حقول الغلابة لينكش في تلابيبهم ويهول الظاهرة والنبتة .

   وتنقل عنه تساءل  ” عن الحل لمواجهة مشكل تدفق القنب الهندي إلى فرنسا، التي اعتبر أنها في حال شرعنتها للحشيش،  ستتحول إلى دولة- مخدرة داخل القارة، والمنصة الأولى لعمليات تهريب المخدرات إلى شمالها وغربها، موضحا أن لبلاده تاريخا منسيا مع أصناف المخدرات، حين نظمت السلطات الفرنسية إنتاج وبيع الأفيون في الهند الصينية خلال القرن 19، لغاية تمويل خزينة الحاكم العام بهذه المنطقة حينها ” . حين نظمت وليس حينما بدأت بالاتجار ولا تزال وبينما يتحدث عن الافيون يتهم الماريجوانا فما علاقة هذه بتلك لكنه اعترف ان بلاده لها سبق تاريخي في الاتجار بالمخدرات الضارة على حساب شعوب اخرى وهي تجني اليوم محصلة تاريخها اللعين .

    وباعترافه  ” هذا الاحتكار في تنظيم تجارة الأفيون استمر إلى 1954، من خلال التنسيق بين ثلاث محطات رئيسية لمرور هذا المخدر، يتعلق الأمر بسايغون وهايفونغ ومارسيليا. وخلال هذه الفترة أيضا، فإن 75 % من الفرنسيين الموجودين في الهند الصينية، تاجروا بشكل غير شرعي في الأفيون، قبل تحويله إلى هيروين من قبل مختبرات غير مهيكلة في مارسيليا، ثم تركيزه بشكل أكبر في صيغة استهلاكية أخرى في 1898.”

 ويستمر في خلط الاوراق وهو يتحدث عن تاريخ فرنسا والمخدرات : ” هذه الأرضية التاريخية لتجارة الأفيون، أسست لـ»مافيا» متوسطية، تنشط في تهريب وتجارة المخدرات، سرعان ما وجدت صلات الربط مع مجموعات إجرامية في لبنان، لينتقل هذا «البيزنس» إلى السرعة القصوى، بتموين الجنود الفرنسيين في الهند الصينية، وبعدهم الأمريكيين في فييتنام، قبل إحداث سوق ضخمة للهرويين في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الأمر الذي دفع مكتب الأبحاث الفدرالي «إف بي آي»، إلى تفكيك الصلات الفرنسية في التنظيم الإجرامي الكبير مع بداية السبعينات، لتفسح المجال أمام تنظيم آخر «المافيا الإيطالية» أو «كوزا نوسترا»، للسيطرة على تجارة المسحوق الأبيض في البلاد.

التطورات المتسارعة هربت تجارة الهيروين من محيط البحر بالأبيض المتوسط، إلى الضفة الأخرى من الأطلسي، ما فرض على «المافيا» المتوسطية، التحول إلى منتوجات جديدة، تتمثل في الحشيش، وهو عبارة عن بذور القنب الهندي، وتحويل «الكيف» المغربي، من خلال مزج أوراق القنب بالتبغ، وهي المنتوجات المجهزة بطبيعتها للنقل والتصدير، فيما تمكنت فرنسا إلى منع «الكيف» في مناطق نفوذها الكولنيالي بالمغرب بنهاية الستينات، إلا أن المناطق الشمالية، فضاء زراعة المخدر المذكور، ظلت ضمن نفوذ الإسبان.” محض اكاذيب ففرنسا احتكرت تجارة القنب ولم تمنع انتشاره . بل وجدت فيه تجارة رابحة داعمة لاقتصادها .

    الكثير من الهراء الذي يزفه لكنه لا ينسى جهود المغرب لموائمة مطالب تجار فرنسا ومزارعي القنب باوروبا الى منحهم مساحة من السوق الذي اكتسحه القنب المغربي المفضل لدى الزبون الاوروبي : ” حرك المغرب جيشه ضد زراعة «الكيف» في مناطق الريف، ليدمر حوالي 70 ألف هكتار، مستفيدا من دعم الاتحاد الأوربي الذي حول إليه 20 مليون أورو، لغاية تمويل التحول إلى زراعات أخرى، في الوقت الذي تشير معطيات، إلى رواج ثلاثة آلاف طن من هذا النوع من المخدرات سنويا منذ 1990، أي ما يعادل حمولة 79 شاحنة نصف ثقيلة، ما در في جيوب عناصر «المافيا» المنخرطة في هذه التجارة غير الشرعية، بين ثمانية ملايير دولار و12 مليارا، وفق أسعار البيع في السوقين الفرنسي والإسباني، علما أن 90 % من المنتوجات الرائجية في هذين السوقين مصدرها المملكة “.

    هذا التدخل السافر في شؤون دولة اخرى فيما دول الجوار الفرنسي الاوربية تشرعن للماريجوانا والابحاث العلمية تؤيد ذلك يوما بعد اخر . هو نوع من الضغوطات قد تكون ذات ابعاد سياسية ايضا بالاضافة الى الاقتصادية . فبعدما تبين حجم العائد الاقتصادي والارقام المتداولة عالميا في تجارة القنب الواعدة بانقاد اقتصاديات الدول النامية . ناهيك عن ان الجريمة ليست غريبة على البيئة الفرنسية وتعود الى العقاقير الكيماوية المنتجة داخل فرنسا والى الهيروين والكوكائين الذي لا علاقة له بالمغرب ولا بعشبة طبيعية . كما ان اختراق حدود فرنسا ليس بتبير الحكومة المغربية وليس مهمتها حماية حدود فرنسا .

  ترجمة النص الاصلي بدر الدين عتيقي بتصرف عن “لوفيغارو” 

يحرمون المرضى من العلاج لكونه القنب

11113188_831672313548198_5621367040882265384_n

     اقر مجلس النواب الألماني قانوناً يجيز استخدام القنب للأغراض الطبية بالنسبة للمصابين بأمراض مزمنة. ويسمح القانون باستخدام الماريجوانا للتخفيف عمن يعانون أمراضاً خطيرة مثل التصلب المتعدد والآلام المزمنة أو فقدان الشهية أو الغثيان . مع ن الواقع السابق في المانيا يتم تدول القنب والسلطات الامنية تغض الطرف .

السؤال الذي يطرح نفسه لماذا كل هذا المحاربة العالمية لنبتة القنب الهندي إذا كان لها فوائد طبية مثبته

كلامك صحيح و سبق لي شفت تجربة شخص اجنبي مريض بالتصلب اللويحي تحسنت حالته بسبب القنب الهندي

 

ثبت علميا ومع انه قوت شعوب العربان وساستها لكن الساسة يخشون رهبان الدين رغم انه علاج يحرمون المرضى

  

الماريجوانا تعني الشفاء والسعادة

11113188_831672313548198_5621367040882265384_n

   قبل قليل وجدت دكتور او هكذا يسمي نفسه يتحدث عن السعادة وانه لم يجدها في قصة حب مع امراة . ويصول ويجول تائه في صحراء الجهل حتى بلغ مداه وقال الهيروين والماريجوانا ايضا ليس فيهما سعادة على غرار ما سمع لا ما قرا . في مثل هذه الحالات المستعصية تتاسف لحاله ولكن ايضا لا تلوم حاكم عربي جاهل لا يقرا الكتب ولا الدراسات يقول ان الماريجوانا مخدر . ولا احبار الدين الذين يكررون فتوى ابن تيمية كما يكرر ببغاوات الوهابية كلام  نبيهم الجديد ابن عبدالوهاب الذي سخر فتواه لترسيخ عرش عائلة دموية . حتى اصبحت ارض الجزيرة تسمى باسم عائلة . والمؤسف انها الى اليوم ارض الحجاز والمقدسات الاسلامية تحمل اسم دموي ارهق العباد والبلاد . وصارت الارض المقدسة حظيرة لتفريخ الدواعش والقاعدة والتطرف بانواعه الذي هو العدو الاول للاسلام اليوم . فماذا بعد قتل الاسير ذبحا .

      نعود للدكتور وخلطه بين الهيروين المخدر اللعين والماريجوانا العشبة المقدسة التي تحرز كل يوم تقدما يرفع عنها غشاوة سنين . فهي علاج لامراض شتى باقرار كل الدراسات الحديثة بعدما كان ممنوعا تقديم مجرد دراسة علمية عن مزاياها لما في ذلك من ضرر على شركات صناعة الادوية والنسيج والمواد البلاستيكية .

    السعاد لا تاتي لجسد متوتر من رعب الساسة المستبدين مهما اغدقت من ماديات . لكنها مع عشبة الماريجوانا المهدئة تصير النفس اكثر قدرة على تجاوز المحنة . فلا تتحدث فيما ليس لك فيه . حتى لا اتي بصورتك واعود لك . يمكنك ان لا تتناول الماريجوانا ولكن لا تحاول الظهور بمظهر التطهر على حساب مرضى ينتظرون ساعة الافراج عن العشبة وتداولها باسواق حظائر العرب المستبدين الجهلة .

هذه طرق تنقل بها قطع حشيش من الريف إلى الديار الهولنديّة

هذه طرق تنقل بها قطع حشيش من الريف إلى الديار الهولنديّة

كان جالسا في إحدى مقاهي أمستردام منتشيا بلفافة “الحشيش”، ثم طرقت رأسه مجموعة من الأسئلة الديكارتية حول مصدر قطعة “الحشيش”؟ وكيف صنعت؟ وما الطريق الذي سلكته حتى قدٌر لها أن تحترق بين شفتيه؟ مجموعة من الأسئلة دفعت الصحافي الهولندي “تايس روس” إلى زيارة المغرب، والوقوف على طرق تصنيع وتصدير “الحشيش”، فكتب هذا التقرير الذي نشره في موقع “Vicenews”.

اعتبرت ظاهرة التهريب عن طريق “البلع” ولسنوات طويلة ظاهرة ثقافية سورينامية، كان يتم بموجبها تهريب الكوكايين من جزر الأنتيل إلى هولاندا، حتى بتنا لا نسمع الكثير عن الظاهرة، إما بسبب صرامة المراقبة، أو كون طرق التهريب أصبحت أكثر فعالية. في المغرب لا زالت الظاهرة تلقى رواجا كبيرا، خصوصا وأن تهريب الحشيش داخل الأحشاء البشرية أو داخل الجهاز التناسلي وسيلة فعالة ومرنة في وسط ضخم لإنتاج “الحشيش”.

تاريخيا، اعتبرت جبال الريف، ومنذ مئات السنين، الموطن الأصلي والتقليدي لزراعة “الكيف”؛ وبذلك يعتبر المغرب، إلى حد ما، أكبر بلد منتج لمادة الحشيش على مستوى العالم، وتعتبر زراعة “الكيف”، بحسب تقديرات الشبكة المغربية لصناعة والاستخدام الطبي “للكيف”، مصدر الرزق الرئيسي لحوالي ما يقارب 800 ألف من السكان.

في جبال الريف، تحت لهيب الشمس الحارقة والرياح الجافة، تمتد حقول “الكيف” على مدّ البصر، ليتم بعد ذلك تحويل “العشبة” إلى “حشيش”. ويعتبر هذا المجال الواسع من الإنتاج مصدر رزق لمئات الآلاف من السكان الذين لهم صلة مباشرة بعملية الإنتاج الموجهة في الغالب الى السوق الأوروبية، بما فيها هولاندا الذي تمثل فيها نسبة الحشيش المغربي حوالي 16% من مجموع الاستهلاك.

HOLA AMIGO

مع الاقتراب من المناطق الزراعية، كثيرون هم الأشخاص الذين يحاولون كسب صداقتك، لأنه كلما ازدادت رقعة الشبكة، ازداد حجم التبادل التجاري. بعض الأشخاص ينادونك على الطريقة الإسبانية HOLA AMIGO، أحيانا يقترب منك أشخاص بسياراتهم ويقدمون لك بطاقة عمل مع لفافة “حشيش”. يتعامل معك بعضهم بطريقة تقليدية “أولاد البلاد”، لكن البعض الآخر يبدو أكثر سخافة، كأنهم إخوة صغار لـ”بابلو إسكوبار”.

بعد بضعة أيام من إقامتنا، توطدت علاقتنا مع مجموعة الأشخاص. بدت علامات الإعجاب على وجوههم بمجرد معرفتهم بأننا هولنديون من أمستردام، توقعنا حينئذ أننا نمثل كنزا بالنسبة إليهم.

كانت شركة عائلية، على رأسها إبراهيم وسمير، بمساعدة الأم والإخوة وأبناء العمومة، كانوا كريمي الضيافة، تقاسمنا الشاي والقهوة مع البيض المقلي وزيت الزيتون مع الخبز. دار الحديث حول المغرب، “الكيف” و”الحشيش”. تكلم سمير بفخر عن أصدقائهم من شتى أنحاء العالم، كانوا من كندا، النرويج وتايلاند، كانوا بضيافته في أعماق جبال الريف.

أخذنا الإخوة في جولة حول المنطقة؛ حيث أنشأ المزارعون مدرجات لمحاصيلهم من “الكيف” الممتدة على مد البصر نحو قمم الجبال. كنا أمام منظر يحبس الأنفاس، مررنا بجانب المسجد وبجانبه حقل مزروع “بالكيف”، بدا الإمام غير مرتاح لتواجدنا، ودخل في نقاش حاد مع الإخوة. سألت الإمام ماذا يقول الإسلام عن زراعة “الكيف”، كان جوابه في دقيقة لخصه سمير في جملة واحدة “أعشاب تجلب الرخاء الاقتصادي للمزارعين الفقراء، وتم الترخيص من قبل الله”.

حلوى الكراميل

تتم عملية استخراج “الحشيش” بطريقة تقليدية. فبعد حصاد “الكيف”، يربط النبات حزما ويجفف تحت الشمس، ثم يوضع فوق برميل مغطى بإحكام بقطعة قماش، ويوضع الكل داخل كيس بلاستيكي، ويقوم عمال مدربون بالضرب فوق البرميل بانتظام، تنزل بموجبه بودرة “الحشيش” إلى قاع البرميل. بعد ذلك، يتم جمع المسحوق من قاع البرميل، ليتم كبسه بمكابس خاصة، وبأحجام مختلفة على شكل صفائح الكراميل، أو على شكل كعك لزج “المعجون”.

عادة يتم تهريب الحشيش نحو أوروبا بطرق متعددة؛ حيث الطريق معبدة بشكل جيد. فبعض العائلات تهرب معها بعض الكيلوغرامات في طريق العودة بعد قضاء العطلة الصيفية، أو مع سائقي الشاحنات، أو داخل إطارات الدراجات الهوائية في حاوية شحن.

بالنسبة لصغار المهربين، عادة ما يكون التهريب عن طريق الأحشاء، أو الأعضاء التناسلية، وسيلة مرنة، “هناك فتاة ألمانية كثيرة التردد علينا، وفي كل مرة تسافر ومعدتها مليئة بالحشيش لبيعها لمعارفها في ميونخ، وكنا نواجه في كل مرة بعرض 500 غرام من الحشيش. إنها سهلة الابتلاع، أستطيع أن أصنع لك، على حد السواء، قطعا من 5 غرامات أو 10 غرامات، فقط أطلب ما تريد”، يقول سمير.

ولصنع كريات “الحشيش”، يعمد الإخوة إلى تقطيع العجينة إلى كريات على شكل قطع مثل التمر، تلف بعد ذلك بالبلاستيك، ويتم ابتلاعها بعد ذهنها بزيت الزيتون أو تناولها مع قطع الموز. بعد ذلك، تحتاج فقط الى 24 ساعة لتصل إلى وجهتك. وفي الأخير يكون المرحاض وجهتك المقبلة لاستخراج وغسل الكريات.

كان مجرد التفكير في أن تقيم في سجن مغربي يصيبك بالدوران. كذلك ابتلاع كريات البلاستيك، ومن ثم يكون المرحاض وجهتك الأخيرة لفرز تلك الكريات، وبعدها احتراقها بين شفتيك، فكرة تصيبك بالغثيان. لكن بالنسبة إلى كثير من الإسبان كان الأمر عاديا، حتى إن هناك فرقة موسيقية إسبانية تدعى “Extremoduro” ألفت أغنية موسيقية تتغنى بالـ”كاراميلوس”، في مدينة شفشاون، عرضت علينا فتاة حلوى “الكاراميل”، قال السائح الإسباني إن لبعض النساء طريقة تهريب أقل قذارة من سابقتها؛ حيث يعمدن إلى وضع كريات “الكاراميل” داخل عازل طبي وإخفائه داخل جهازهن التناسلي.

العودة الى أمستردام

عند العودة الى أمستردام، اعتبر ماريو، صاحب الـ “Koffeeshop”، تهريب المخدرات عن طريق “البلع” عملية سهلة، يمكن تهريب 500 غرام من “الحشيش” للتعويض عن رحلتك، ويمكنك تدخين الباقي. لكن العملية ليست بالضرورة بدون مخاطر، يمكن أن تضر بالأمعاء إن تفسخت قطعة من البلاستيك، ولكن ليست بالخطورة إلى حد الجرعة المميتة في حالة “الكوكايين”؛ لأن ميزة “الحشيش” هي أن مفعوله يكون بعد الاحتراق.

كان من الصعب توقع هامش الربح؛ لأن الكثيرين من الذين قابلناهم كانوا يودون البيع لنا، لكن من خلال البحث، تبين أن ثمن الغرام الواحد يتراوح ما بين يورو واحد وثلاثة يورو؛ وذلك حسب الجودة. في هولاندا تعتبر 1000 يورو مبلغا كافيا للعيش إن كنت تتعاطى التهريب باستمرار، ولكن لكسب المال الحقيقي عليك بشحنات أكبر. ابتلاع الكريات ليس بالأسلوب المناسب لكسب المال، يمكن أن تكون طريقة مفيدة للأشخاص غير المقيمين في هولاندا.

في المغرب كانت لماريو تجربة صعبة. كانت معدته مملوءة بكريات “الحشيش”، وتم استنطاقه من قبل الجمارك وكاد أن يغمى عليه، بسبب أنه اشترى علبتين من السجائر، متجاوزا الكمية القانونية المسموح بها وهي علبة واحدة فقط، مما اضطره إلى دفع غرامة 80 يورو، وسمح له بالسفر. عندما عاد صديقي إلى المنزل، أقسم أنها ستكون المرة الأخيرة.

الحشيش يمكننا من تحسين قدرتنا على الرؤية الليلية

 

قبل نحو 25 عامًا لاحظ الخبير في علوم الصيدلانيات ويست الباحث في جامعة جزر الهند الغربية في كينغستون بجامايكا أن الصيادين المحليين الذين يدخنون القنب (الحشيش) أو يتناولون شراب الروم المصنوع من أوراق وسيقان نبات القنب «لديهم قدرة خارقة على الرؤية في الظلام».

هذه القدرة هي التي مكنت هؤلاء الصيادين من التنقل بواسطة قواربهم من خلال الشعاب المرجانية. وذكر ويست – كما كتب بعد مرافقته طاقم قارب صيد في إحدى الليالي المظلمة – إنه كان من المستحيل أن نصدق أن أي شخص يمكن أن يتنقل بقارب دون حاجته لاستخدام بوصلة وبدون ضوء في مثل هذه الأماكن الغادرة على حد وصفه.

وأضاف «لكنني بعد ذلك أصبحت على قناعة بأن الرجل الذي تناول شراب الروم المستخرج من نبات القنب يملك القدرة على الرؤية في الظلام أفضل بكثير مما كنت أستطيع رؤيته في هذه الليلة» طبقًا لما نقلته صحيفة الغارديان البريطانية.

وقد أخبر بعض هؤلاء الصيادين وطواقم مثل هذه القوارب البروفيسور ويست أن الصيادين المغاربة وسكان الجبل يشهدون تحسنًا مماثلًا في الرؤية الليلية بعد تدخين الحشيش.

وفي عام 2002 سافر فريق بحث آخر إلى جبال الريف في المغرب لإجراء المزيد من الاستكشافات والتحقق من هذا الأمر. وقام فريق البحث هذا بإعطاء القنب المصنع في المختبرات لأحد المتطوعين وأعطوا الحشيش إلى ثلاثة أشخاص ثم استخدموا بعد ذلك جهازًا حديثًا لقياس حساسية الرؤية الليلية قبل وبعد تناولهم القنب والحشيش.

وقد أكد هذا البحث بالفعل تقارير البروفيسور ويست السابقة إذ وجدوا أن القنب يعمل على تحسين الرؤية الليلية لكل الأشخاص المشاركين بلا استثناء.

دراسة جديدة تؤكد

والآن تقدم دراسة علمية أخرى أدلة دامغة عن العلاقة بين القنب (الحشيش) وبين تحسن الرؤية الليلية وكشفت الدراسة عن الآلية التي يتسبب بها الحشيش في تحسين الرؤية الليلية على مستوى الخلية. ويمكن في النهاية تطبيق نتائج هذه الدراسة التي نشرت مؤخرا في دورية (e-Life) لعلاج المرضى الذين يعانون من أمراض العين التنكسية مثل التهاب الشبكية الصباغي.

وكان البروفيسور ويست أشار إلى أن القنب قد يؤدي إلى تحسين الرؤية من خلال العمل على عضلات العين عبر تمدد بؤبؤ العين (pupils) بحيث يسقط المزيد من الضوء على الشبكية. ولكن تجارب أخرى قضت على هذه الفرضية بعدما أظهرت أن الماريجوانا (مستخلص أيضًا من القنب ويشبه الحشيش لكنه منتشر في الدول الغربية) تضيق بؤبؤ العين.
الحشيشالقنب يحسن من أداء الرؤية في الظلام

ومن النظريات التي كانت متداولة لشرح آلية عمل القنب وتحسينه للرؤية الليلية كان افتراض يقول إن القنب يؤثر على النشاط في القشرة البصرية في الجزء الخلفي من الدماغ ولكن تم العثور على بروتين مستقبلات (CB1) وهو الذي يرتبط بالعنصر النفساني الذي يتسبب فيه القنب داخل جسم الإنسان في مستويات أعلى بكثير في العين مما يوجد عليه في القشرة البصرية مما يشير إلى أن أي آثار للدواء له على الرؤية من المحتمل أنه يكون من خلال الشبكية وليس الدماغ.

في الدراسة الجديدة نظر لويس ميراكورت من معهد الأعصاب في مونتريال وزملاؤه ليس إلى هؤلاء الصيادين ولكنهم وجهوا أنظارهم نحو الضفادع الصغيرة في إفريقيا المسماة القيطم المورق «Xenopus laevis» والتي تتسم بأنها شفافة وبالتالي قابلة لجميع أنواع التجارب التي لا يمكن أن نؤديها على البشر أو غيرها من حيوانات المختبرات.

وفي واحدة من مجموعات الضفادع التي حصل عليها ميراكورت قام هو وزملاؤه بتطبيق القنب الاصطناعي على أنسجة محضرة من عين الضفادع الصغيرة. واستخدموا أقطاب ميكرومترية متناهية الصغر لقياس مدى استجابة العقدة العصبية الخاصة بالشبكية للضوء. والعقدة العصبية الشبكية هي تلك المجموعة من الخلايا التي تشكل أليافها العصب البصري.

ووجد الباحثون أن القنب جعل الخلايا أكثر حساسية وزاد من المعدل الذي تقوم هذه العقدة العصبية بإطلاق النبضات الكهربائية كاستجابة للمحفزات الخاصة بكل من الضوء الساطع أو الضوء القاتم. وكشف التحقيق عن كثب أن ذلك قد حدث نتيجة لتثبيط بروتين يسمى (NKCC1) والذي يؤثر ويعمل من خلال مستقبلات (CB1).

الآلية التفصيلية

(NKCC1) هو بروتين ناقل مشارك (co-transporter) ينقل عادة الصوديوم والبوتاسيوم وأيونات الكلوريد داخل وخارج الخلايا والتي تحدد تركيزاتها الخصائص الكهربائية للخلايا العصبية. وبشكل عام تظهر هذه التجارب أن المواد المخدرة تقلل من تركيز أيونات الكلوريد داخل خلايا الشبكية العقدة مما يجعلها أكثر إثارة وأكثر حساسية للضوء.

وقام ميراكورت وزملاؤه بعد ذلك بالانتقال إلى مجموعة أخرى من التجارب لتحديد ما إذا كانت الاستجابات الخلوية التي لاحظوها يمكن أن تؤثر في الرؤية.

الضفادع لديها ميل طبيعي لتجنب النقاط التي تتحرك في الظلام واستغل الباحثون ذلك من خلال وضع بعض الضفادع الصغيرة في طبق بيتري (طبق يحتوي على سائل شبه صلب للتغذية) ليتبين لهم النقاط السوداء تحت ظروف الإضاءة المختلفة وفي ذات الحين كان الباحثون يستخدمون برمجيات مخصصة لتتبع الحركة الخاصة بالضفادع الصغيرة والنقاط وقياس ردود تجنب الضفادع الصغيرة.
الحشيشتجارة الحشيش غير قانونية نتيجة لأضراره

في ظل ظروف الإضاءة العادية لاحظوا عدم وجود فروق بين الضفادع الصغيرة التي جرى إعطاؤها القنب الصناعي وتلك العادية. لكن في الظلام ظهر أن الضفادع الصغيرة التي أعطيت المخدر تجنبت نقاطَا سوداء أكبر بكثير من النقاط التي تجنبتها الضفادع العادية التي تجنبت بعض النقاط على سبيل الصدفة لا أكثر.

وهكذا خلص الباحثون إلى أن الاستجابات الخلوية المعززة التي لوحظت في أول مجموعة من الضفادع عملت على تحسين حساسية الضفادع الصغيرة في ظل ظروف الإضاءة المنخفضة.

وعما إذا كانت النتائج يمكن تطبيقها على البشر فسنكون بحاجة لتجارب أكثر على البشر وإذا أثبتت التجارب نفس التأثير على البشر بالفعل فإنها يمكن أن تمهد الطريق لعلاجات أمراض مثل التهاب الشبكية الصباغي والجلوكوما والتي تسبب العمى عن طريق قتل الخلايا في شبكية العين.

ومن المعروف أن القنب والحشيش لهما تأثير حامي وواق على أعصاب شبكية العين لذلك فإن العلاجات القائمة على القنب من الناحية النظرية لن تقوم فقط بتحسين الرؤية للمرضى الذين يعانون من تدهور البصر ولكن أيضًا يمكنه أن يبطئ من تطور مثل هذه الأمراض.

علاج ومخدرات

في علم الصيدلانيات لا يوجد فرق بين المخدرات وبين علاجات الضغط والبرد وغيرها على المستوى العام فعلم الصيدلانيات (الفارماكولوجي) يتعامل مع كل هذه المواد باعتبارها مواد تغير النشاط البيولوجي في الإنسان. ويعرف علم الصيدلانيات كل هذه المواد باعتبارها مخدر أو دواء (drug) يمكن أن نحصل عليه من مصدر طبيعي أو عبر تصنيعه في المعامل.

غالبًا أصابك الاندهاش من وجود فوائد محتملة للحشيش وربما كنت كنت تعتقد دائمًا أنه ضار جدًا بلا أي فوائد. لكن في علم الصيدلانيات لا يوجد هذا الشيء. كل مادة تؤثر على جزء من النشاط البيولوجي للإنسان هي محل اهتمام ودراسة علم الصيدلانيات والقاعدة العامة المعروفة هي أنه لا يوجد ضار مطلق أو نافع مطلق.

أنت تعرف الحشيش بأنه مخدرات تؤذي الإنسان – وهذا بالطبع صحيح ولا جدال فيه – لكن الحشيش أو القنب لهما فوائد أخرى عديدة وهذا ما جعل بعض الدول تقنن زراعة القنب للأهداف الطبية.

وإذا نظرت في الاتجاه الآخر فستجد أن الأدوية التي تعالجك من أمراض بين البسيطة (مثل نزلة البرد) والخطيرة (مثل السرطان) هي ليست ذات فائدة مطلقة فبالتأكيد أنت سمعت عن الآثار الجانبية. حبة الأسبرين التي تزيل الصداع يؤدي كثرة تناولها إلى حدوث قرحة في المعدة وسيولة في الدم مما يتسبب في عدم توقف النزيف بسهولة. الأخطر من هذا يظهر مثلًا في العلاجات الكيميائية لمعالجة السرطان فهذه الأدوية تقتلك حرفيًا وتدمر خلاياك لكنك مضطر لها لأنك بحاجة إلى فائدتها على الرغم من آثارها الجانبية التي تعتبر أقوى كثيرًا من الفائدة على المستوى الحسابي.

وبالطبع فهذه ليست دعوة لتناول الحشيش أو القنب بأي شكل من الأشكال لأن مضار تناولها أو تدخينهما أكثر من فوائدهما لكن لا تستغرب إذا وجدت العلماء قد صنعوا دواء لعلاج الجلوكوما من الحشيش الذي يتناوله البعض كمخدرات.
الحشيشكما أن له أضرار فله فوائد.. لكن الطب هو الذي يحدد كيفية تعاملك معه

فوائد أخرى للحشيش

من الناحية الطبية البحتة يمكن أن يكون هناك أكثر من 50 فائدة للحشيش أو القنب. فهو يساهم في خفض الوزن بشكل واضح (لعلك تلاحظ أن غالبية مدخني الحشيش أو الماريجوانا يبدون أكثر نحافة مع الوقت) ويأتي هذا كون القنب يساعد الجسم على تنظيم إنتاج هرمون الإنسولين وهو هرمون له تأثير حارق قوي على الدهون والسكريات. من هنا نلاحظ أن هناك فائدة ثانية للقنب تتمثل في الوقاية أو تنظيم مرض السكر.

هناك أبحاث مبدأية تشير إلى كون القنب قد يمثل علاجًا مهمًا لبعض أنواع السرطان. كما أن القنب له القدرة على علاج الاكتئاب وهو أحد أكثر الأمراض انتشارًا في الغرب حاليًا. وهذا ما يفسر انتشار تدخين الماريجوانا في الولايات المتحدة الأمريكية والحشيش في الدول العربية كونهما يساعدان على إعادة ضبط بعض المستقبلات في المخ التي تؤدي إلى استعادة الحالة المزاجية الطبيعية.

أحيانًا تحتاج إلى تناول عقار أقل ضررًا للتخلص من عقار آخر أكثر ضررًا. القنب يمكن أن يساعد الناس على التخلص من إدمانهم على الكحوليات وعلى الرغم من أضرار تدخين القنب إلا إنها لا تقارن بالأضرار التي يؤدي إليها إدمان الكحوليات.

ومن بين الفوائد الطبية الأخرى للقنب أنه علاج محتمل لمرضى التوحد ويمكنه أن يسيطر على أعراض الصرع ويمكنه المساعدة في سرعة شفاء العظام المكسورة ويعمل على تحسين كفاءة الرئتين ويبطئ من تقدم أعراض مرض الألزهايمر ويعالج تقلصات العضلات ويعالج التهاب المفاصل وغيرها الكثير والكثير.

لكننا نعود لنؤكد تدخين الحشيش شيء واستخلاص عقارات وأدوية منه لأغراض علاجية شيء آخر وعلى الرغم من أن تدخين الحشيش سيمنحك الكثير من هذه الفوائد إلا إن الأضرار المتوقعة أسوأ بكثير من الفوائد فيكفي أنه يدمر خلايا المخ ويسبب الإدمان.

المصدر : ساسة بوست

دعوة لاعتماد نبتة القنب الهندي في البناء

سكان الريف يدعون إلى اعتماد نبتة القنب الهندي « الكيف » كمادة طبيعية للبناء الإيكولوجي والمستدام

دعى عبد اللطيف أظبيب رئيس كونفدرالية جمعيات صنهاجة الريف للتنمية في حوار له مع احد المواقع الإلكترونية، إلى ضرورة اعتماد نبتة القنب الهندي « الكيف » كمادة طبيعية للبناء الإيكولوجي والمستدام  خدمة للسياحة الخضراء وحفاظا على بيئة سليمة في منطقة تزخر بمؤهلات طبيعية كبيرة.

ودعى أظبيب في لقاء مع موقع http://www.levert.ma المسؤولين عن الشأن البيئة بالمملكة المغربية إلى تبني سياسة بيئية وتنموية حقيقية للمنطقة عوض الاكتفاء بالحلول الترقيعية،

وكان مجلس جهة طنجة -تطوان -الحسيمة، نظم خلال شهر مارس الماضي، بشراكة مع كونفدرالية جمعيات صنهاجة الريف للتنمية، وبالتعاون مع المهندسة الألمانية، المتخصصة في البناء بالقنب الهندي « مونيكا برومير »،  منتدى دوليا حول الكيف والمخدرات، الذي تزامن مع انعقاد الجلسة المُخصصة بالمخدرات في الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

تأثيرات إيجابية للماريوانا برسم الدراسة

 

 1  0

 

يُخضع الأطباء والعلماء نبتة ماريوانا للدراسة والتمحيص لاختبار تأثيرها الدوائي في عدد من الأمراض، في مقدمها بعض أنواع السرطان.

واشنطن: أعلنت الولايات المتحدة أن الماريوانا تبقى مصنّفة ضمن مخدرات الجدول (1)، ما يعني أنّه ربما يساء استخدامها وتعاطيها بشكل غير قانوني. لكنّ الأجهزة الفدرالية تفسح المجال لإجراء مزيد من البحوث عن الاستخدامات الطبية لهذه النبتة المخدرة من خلال تسهيل زراعتها للباحثين الذين يعتبرون أن موقف الحكومة يعيق البحوث، بغضّ النظر عمّا إذا كانت هذه النبتة مفيدة أو مضرة.

جهل تام

تقول الدكتورة ياسمين هيرد، من كلية جبل سيناء للطب، والتي تدرس تأثيرات الماريوانا في الدماغ إنّها “تفهم الموقف الحذر الذي تتّخذه الحكومة في هذا السياق لأنّ دورها الأساس هو حماية مواطنيها، لكن من المؤسف الاستمرار في إدراج الماريوانا ضمن قائمة المواد المخدرة الأخطر، بحسب إدارة مكافحة المخدرات”.

وبينما قام أكثر من 20 ولاية بتشريع الماريوانا لاستخدامات طبية، لا يزال كثير من العلماء يجهلون بعض الأمور عنها. وبحسب ساشين باتل، من جامعة فاندربيلت، والذي يدرس القنّب (أو الحشيش)، “مذهل كم أن معرفتنا قليلة عن مادّة استخدمت منذ آلاف السنين، ونحتاج إلى دراسات بحثية واسعة وإلى مراقبة غير منحازة لفاعلية القنّب في معالجة الحالات المرضيّة التي لا نعرف عنها إلا القليل حاليًا. وبرأيي، من دون هذه الدراسات، نحن نجهل تمامًا كل ما يتعلّق بالنواحي الطبية للماريوانا”.

يؤكّد العلماء أن دراسة هذه النبتة آمن، وليس مفترضًا أن يشكّل البحث فيها أي صعوبة. ووفقًا لغريغوري غيردمن، الأستاذ المساعد في علم الأحياء في كلية ايكارد، “السؤال الذي لم يتناوله الباحثون هو إن كان استخدام دواء مصنوع من القنّب آمنًا أم لا، علمًا أنّ القنّب معروف عالميًا بأنّه دواء آمن يتحمّله الجسم بشكل جيد”.

علاج فعّال لمرض السرطان؟

في حديث إلى مجلّة “تايم”، أوضح الباحثون الأمور التي يحاولون معرفتها عن الماريوانا. يقول غيردمن: “من المعروف عالميًا أن الماريوانا آمنة وقيّمة في الطب التلطيفي، ما يقوّض مبادئ الجدول (1)، وهناك أيضًا قصص يرويها بعض المرضى وكذلك عدد متزايد من دراسات حالات سريرية مشروعة ودراسات ماقبل سريرية، تشير جميعها إلى فاعلية المواد القنبية المخدرة ونشاطها في مقاومة الأورام السرطانية”. إذًا، ينوي فيردمن معرفة إذا كانت عشبة الماريوانا فعّالة في معالجة السرطان. وإذا ثبت الأمر، فأي أنواع سرطان بالتحديد. 

أظهرت الدراسات تغييرات هيكلية صغيرة في دماغ الأشخاص الذين يستعملون الماريوانا. ويقول الباحثون إنّه لا شك في أن للماريوانا تأثيرًا في الدماغ. لكنّ هذه التغييرات ما زالت مجهولة، بغض النظر عمّا إذا كانت سيئة فعلًا. وبحسب غيردمن، “لهذا السؤال المهم آثار هائلة مترتبة على السياسات العامة. وفي حين تعتبر وسائل الإعلام هذه التغييرات الفعلية دليلًا على الضرر، فهي ما زالت ضمن نطاق التغييرات الطبيعية في الجسم البشري”.

الجرعة الأفضل    

يرغب الباحثون في معرفة المزيد عن كمية الماريوانا المطلوبة لمعالجة مرض شخص ما، وكذلك مدّة العلاج. يعتبر الدكتور هيرد أن للماريوانا، مثل كل الأدوية التي وافقت عليها هيئة الغذاء والدواء FDA، آثار جانبية”. وما زال الباحثون يحاولون تحديد النوعيات الأكثر إفادة ومعرفة إن كان الشخص يحتاج إلى النبتة كاملة أم مجرّد مركّب واحد منها.

يريد بعض الباحثين، مثل غريدمن، دراسة إذا كانت الماريوانا قادرة على التخلص من ألزهايمر أو حتى تخفيف تلف الدماغ الناتج من السكتات والارتجاجات. ووجدت إحدى الدراسات التي أجريت في العام 2014 أن أحد مركّبات الماريوانا قد يبطئ إنتاج البروتينات التي تتجمّع عندما يكون الشخص مصابًا بالزهايمر.

وهناك بعض الإثباتات التي تشير إلى أن الماريوانا قادرة على مساعدة الناس الذين يعانون القلق، لكنّ العلاقة ما زالت غير مفهومة. ويلفت باتل إلى أنّه من دون التجارب السريرية قد يستغرقون وقتًا طويلًا للتأكد من ذلك.

إنهاء الوباء الأفيوني

أفادت صحيفة تايمز سابقًا بأن بعض الأطباء مهتم في استخدام الماريوانا كبديل عن الأفيون أو مساعد له بما أن الولايات المتحدة اليوم وسط وباء من الإدمان على المسكّنات. يصرّح الدكتور ليستر غرسبون وهو مساعد أستاذ فخري في الطب النفسي في كلية الطب في جامعة هارفارد قائلًا: “إن أعطيت الأفيون إلى جانب القنّب، ستحصل على مفعول تآزري”، أي تستطيع إعطاء كمية أقل من المواد الأفيونية أو الكمية نفسها، لكن لفترة أقصر. كما وجدت إحدى الدراسات في عام 2016 أن الأطباء العاملين في الولايات، حيث الماريوانا قانونية، وصفوا مسكنات أقل بـ 1836 جرعة سنويًا.

ويرغب العلماء أيضًا في فهم إذا كانت الماريوانا تسبب أي تأثير في المدى الطويل، بما أن بعض الأشخاص ربما يستخدمون النبتة طبيًا لبعض الوقت. 

“ما هي التأثيرات في الدماغ النامي؟” سؤال يعتبره هيرد مهمًا، لأنّ الدراسات السريرية التي أجراها بيّنت أن التعرّض للتتراهيدروكانابينول THC قبل الولادة أو في فترة المراهقة ربما يكون له تأثير في المدى الطويل في مرحلة البلوغ بعد مرور وقت طويل على استخدام المخدّر.    

أعدّت إيلاف هذه المادة عن مجلّة تايم على الرابط أدناه: 

http://time.com/4448757/7-scientific-effects-of-marijuana-that-experts-want-to-

الاعلام المصري بعيون حشاش

5223524881_e957ba8c38_b-1

 

     اشرف السعد .. رجل العمال المصري .. الهارب .. والمشاكس .. مطبل للعسكر في بعض الاحيان .. على حساب العداء للاخوان .. عاد من نصف الطريق بخفي حنين .. وصار يؤذن في تغريده .. ساخرة مما انتهى اليه .. مشروعه .. يتسال عن دعوى استدعاء الاعلام المصري لحرب اكثوبر .. هل مصر ستحارب اسرائيل وهي تلقن الاجيال كره الصهيونية والاحتلال .. وكان مصيبا .. فلا مصر ستحارب اسرائيل .. ولا اسرائيل تعطي وزنا لاعلام سيسي مصر .. وتدرك .. ان تلميع دور الجيش البطولي .. مهمة اعلامية .. تشرعن للعسكر الانفراد بالسلطة .. وتمرير احقيتهم التاريخية .. حتى وهم اكثر من يدرك .. ان اكتوبر لم يكن نصرا .. خيمة الكيلو 101 عن القاهرة .. وارت عورات بلا حصر .. الجيش  المصري منذ 23 يوليو 192 لم ينتصر في اي حرب خاضها .. في اليمن كانت مجزرة عشرات الالاف من جنده  .. انسحب مجرجرا اديال الهزيمة .. وفي عنتريات 67 الشعبوية الفضفاضة الفارغة .. ضاعت الارض .. وصارت .. نكسة .. اكثر منها  هزيمة ماحقة 

هو هتحارب تانى جميع القنوات المصرية تحتفل بنصر أكتوبر وتقوم بتعبئة الشعب ضد الصهاينة لدرجة انى عاوز اشيل مدفع واحارب الصهاينة .

  راي حشاش ..  كل ما هناك .. اخي اشرف السعد   .. تلميع البضاعة المتوفرة بالسوق رغم ردائتها وانتهاء صلاحيتها لزمن طويل .. وغفله .. مساء الخير   .. خوذ لك شفطه .. نعنش .. وانسى مصر .. طمرت الى الابد .. في غياهب امبراطوية العسكر .. مصر محتلة .. كما حيفا .

واظب على دروس في زراعة الماريوانا لمستقبل مهني زاهر!

      تعتزم كلية في إقليم نيو برونزويك الكندي المطل على المحيط الأطلسي بدء برنامج بشأن زراعة الماريوانا حتى يتمكن الطلاب من التدريب على العمل في الشركات المحلية التي تنتج الماريجوانا ، وذلك حسبما قال مسؤول بالمدرسة.
      وقال المدير التنفيذي للتعليم المستمر ميشيل دوسيت إن كلية كوميونتير دو نيو برونزويك التي يتم التدريس فيها باللغة الفرنسية ستبدأ في تطبيق هذا البرنامج في العام المقبل.

     وقام رئيس الوزراء الكندي الليبرالي جاستن ترودو بحملته الانتخابية العام الماضي بناء على تعهد بإضفاء الشرعية على استخدام الماريوانا لأسباب ترفيهية، وقالت الحكومة إنها ستطبق القانون بحلول ربيع 2017.
واستخدام الماريوانا لأسباب طبية قانوني في كل أنحاء كندا وتتطلع شركات في هذا القطاع الصغير نسبيا إلى التوسع مع تركيزها على سوق الماريوانا لأغراض الترفيه.
     وفي أغسطس/ آب قالت حكومة إقليم نيو برونزويك حيث يوجد للكلية خمسة مبان إنها استثمرت أربعة ملايين دولار كندي (3.03 مليون دولار) في شركة للماريوانا الطبية ستوفر ما يصل إلى 208 وظائف في المنطقة.

حشيش ليبي برعاية مجلس الرئاسة

%d8%a7%d8%b9%d9%814

      حشيش ليبي ولا اجمل .. كل هذه المهاترات والمؤتمرات الدولية والاقليمية بشان ليبيا وحل الازمة . وقصة مجلس رئاسي . تدور احداثها مسبقا في حجرات النوم وليالي السمر والخمر .. وزراء يقودون عصابات دعاره للايقاع بالشخصيات . رجال الاعمال والمؤثرين بالقرار . واموال توزع على العاهرات . وشعب يبكي دما وينتظر ساعة النجاة .. وبعدها .. تولع سيجارة ماريجوانا في شوارع طراباس او بنغازي .. ياتي اليك من  يستخفر ربه على حسابك .. يعرف ان ذلك لا علاقة له بدخوله الجنة .. لكن ساديته التي تربت مع الايام .. صارت اكثر توحشا .. يبحث عن فريسة .. ويقبض عليك .. وتصنف مجرم .

%d8%a7%d8%b9%d9%813

 

%d8%a7%d8%b9%d9%812

 

%d8%a7%d8%b9%d9%81

 

ct1dbhrwyaa0vf1

ct1ddwqweaaob9z

ct1xcl3wgaamhco-jpg-large

 

Save

تزايد الدعوات المطالبة بتشريع زراعة القنب في المغرب والعفو عن منتجيه

© فرانس24
يعيش حوالي 140 ألف شخص على زراعة نبتة القنب الهندي المخدرة في الريف المغربي شمال البلاد. وأكثر من نصف المزارعين يخافون من ملاحقتهم قضائيا وتوقيفهم. ومع اقتراب الانتخابات البرلمانية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر2016 المقبل تعهد أكثر من حزب سياسي بإلغاء الملاحقات القانونية بحق المزارعين البسطاء في حال انتخابهم.

الماريجوانا منقد اقتصاد الدول العروبية المسروقة

دخل سهل وضخم جدا(حوالي ١٨ مليار دولار)+ دول كتير قننت الماريجوانا مثلا + توفير الراحه والانبساط للمستهلك + منع غشه بالادويه المخدره

وقد صرح نوح “اجعلوا الماريجوانا والحشيش أمور شرعية لمدة ستة أشهر، وسوف أقوم بسداد جميع الديون الحكومية” والتي هي في حدود 36 مليار دولار!

 احنا لازم ندخن الماريوانا عشان نلاقى الالهام و نكتشف خبايا عقلنا الباطن و نبدع و نتعمق جوا نفسنا و نغرق بقى؟

اروع تغريدات الحشيش الاسبوعية

 

 

مَطالب باعتذار الدولة لمزارعي “الكيف” وتوشيحهم بأوسمة ملكية

مَطالب باعتذار الدولة لمزارعي "الكيف" وتوشيحهم  بأوسمة ملكية

يُراكم أباطرة تجارة “الحشيش” المغربي المُصدَّر إلى أوروبا أموالا طائلة. في المقابل، يعيش مزارعو القنّب الهندي الصغار أوضاعا اجتماعية صعبة، وعدد كبير منهم فارٌّ من العدالة؛ إذْ تشير بعض الأرقام إلى أنّ أزيد من أربعين ألفا منهم مهدّدون بإلقاء القبض عليهم في أيّ لحظة، ومحاكمتهم بتُهمة ممارسة نشاط زراعي يحظُره القانون.

في الآونة الأخيرة، ومع اقتراب الانتخابات التشريعية، تبنّتْ أحزاب سياسية مواقفَ داعيةً إلى تقنين زراعة القنّب الهندي، بهدف تحويله من مصدرٍ لإنتاج المخدّرات إلى مصدر لإنتاج موادّ طبيّة وصناعية، فيما ذهبَ حزب الأصالة والمعاصرة إلى تقديم وعْدٍ بإعداد قانون للعفو عن جميع المزارعين الصغار الفارّين من العدالة، في حالة ما إذا قادَ الحكومة القادمة.

تهميش الريف

إذا كانتْ فرضيّة سعي الأحزاب السياسية المهتمّة بهذا الموضوع قائمة، فإنَّ السؤال الذي يطرحُ نفسه هو: هلْ سيعودُ تقنين زراعة القنّب الهندي على المزارعين الصغار في المناطق التي تُزرعُ فيها هذه النبتة المُخدّرة في شمال المملكة بالنفع؟ وماذا يمكن أنْ يجنيَ المغرب، من الناحية الاقتصادية، من تقنين زراعتها؟

“لقدْ عانيْنا الأمرّين منذ أنْ كانَت المساحات التي يُزرع فيها القنّب الهندي محصورة في الريف الأوسط والأعلى، قبل أنْ تتوسّع المساحات المزروعة بدايةً من الثمانينيّات لتشملَ مناطق أخرى في الشمال، وكنّا منذ ذلك الوقت نحذّر السلطات، وننبّها إلى أنَّ القنّب الهندي سيكتسح مساحات أخرى”، يقول عبد اللطيف أضبيب، رئيس كنفدرالية جمعيات صنهاجة الريف للتنمية.

ما كانت الفعّاليات الجمعوية بالريف تحذّر منه صارَ مع مرورِ السنوات أمراً واقعا، بعدما توسّعَ نطاق زراعة القنّب الهندي، وتكاثرَ الفلاحون المتُعاطون لها، ويربطُ عبد اللطيف أضبيب هذا التوسّع بالتهميش الذي طالَ الريف، قائلا: “المشكلُ الأساس مرتبط بالتنمية، فلوْ كانت هناك تنمية حقيقية ما كانَ الناس ليُقبلوا على زراعة القنّب الهندي”.

ويرى هذا الفاعل الجمعوي أنَّ المُزارعين الصغار بالريف الأوسط والأعلى، أوْ ما يسمّيه بـ”المنطقة التاريخية لزراعة القنّب الهندي”، هم أكثر تضرّرا، بعدما توسّعتْ مساحات زراعة الكيف في شمال المملكة، لكوْن المساحات التي يزرعونها ضيّقة، كما أنّهم يزرعون النبتة الأصلية التي لا تُعطي إنتاجا كبيرا كالذي تُعطيه النبتة الهجينة المستوردة من أوروبا، والتي تُزرع في مناطق أخرى أكثر شساعة بالشمال.

أزمة خانقة

تُشيرُ المعطيات الرقمية الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة، والتي تضمّنها تقرير صادر عن المكتب حول المخدرات شهر يونيو الماضي، إلى أنّ المغرب ما زالَ يتصدّر الدول المنتجة لـ”الحشيش” المستخرج من نبتة القنّب الهندي، المعروفة محليا باسم “الكيف”، لكنّ المستفيد الأكبر من هذه التجارة، بحسب أضبيب، هم أباطرة المخدّرات الكبار.

ويضيف: “المزارعون الصغار في المناطق التاريخية لزراعة القنّب الهندي يعيشون أزمة خانقة، وقدْ راسلنا جميع المسؤولين المعنيين وطالبناهم بتوفير البنية التحتيّة، من طرق ومستشفيات ومدارس، لكن لا أحدَ يُصغي إلينا”، وتابع بنبرة غاضبة: “إذا كانوا يتحدّثون اليوم عن العفو، فالذي يجب أن تقوم به الدولة هو أن تعتذر لهؤلاء المزارعين الصغار، لأنها لم تقدّم لهم شيئا، وتوشِّحَهم بأوسمة لأنهم ظلوا صابرين، ولم يطلبوا منها شيئا”.

أضبيب حمّل مسؤولية التهميش الذي تُعاني منه المناطق المعروفة بزراعة القنّب الهندي في الشمال، خاصّة الريف، للحكومات المتعاقبة، وقالَ إنّ مزارعي هذه النبتة الصغار مستعدّون للتخلّي عن هذه الزراعة المحظورة إذا وفّرتْ لهم الدولة بديلا. وبحسب المعلومات التي قدّمها، فإنّ زراعة القنّب الهندي تمثل 99 بالمئة من المهن التي يتعاطى لها سكان المنطقة.

وكانت الدولة قد اقترحتْ بعض البدائل لتعويض زراعة القنّب الهندي، ومنها زراعة أشجار الزيتون، لكنَّ هذا البديل، وفق أضبيب، ليسَ مُجديا، على اعتبار أنَّ طبيعة تربة المنطقة، خاصة صنهاجة وجبل تدغين والقبائل المحيطة بكتامة، وكذا طبيعة مناخها، لا يُمكن أنْ تجعل من زراعة الزيتون مشروعا ناجحا، لكوْن هذه المناطق تتسمُ ببرودة شديدة في فصل الشتاء.

ويرى المتحدّث أنَّ أوّل ما يجب على الدولة أن تفعله، إذا أرادتْ تأهيل المناطق المزروعة بالقنّب الهندي، هو “الاستثمار في العنصر البشري”، موضحا: “يجب تكوين الإنسان، وتوفير بنية تحتية له، وخلق مشاريع تنموية تناسب الواقع المعاش، مثل السياحة الجبلية.. وهناك مشاريع أخرى كثيرة قدّمناها لجميع الجهات المعنية، لكن لا مُجيب”.

وبحسب المعلومات التي قدمها أضبيب، فإنَّ الفلاحين الصغار في “المناطق التاريخية” لزراعة القنّب الهندي بشمال المملكة، لا تتعدّى مداخيلهم السنوية من هذه الزراعة أربعين ألف درهم في أحسن الأحوال، متسائلا: “إلى زوّلتي منها جُوج دْ الملاين ديال الصاير، يالله أتبقا لك جوج د الملايْن، قسّمها على ثْمْنية دْ النفوس شحال غادي يبْقا لك؟ والو”، واعتبر المتحدث أنّ مزارعي القنّب الهندي “يموتون في صمت”.

تقنين زراعة “الحشيش”

في شهر مارس الماضي، احتضنَ مقرّ جهة طنجة-تطوان-الحسيمة مؤتمرا دوليا حول زراعة القنّب الهندي، شارك فيه زهاء 200 خبير وفاعل مدني، كانَ الهدف الأساس منه هو بحث سبُل تقنين هذه الزراعة التي يعيش منها أكثر من أربعين ألف مزارع، وكان من ضمن توصيات المؤتمر البحثُ عن حلول قانونية ملائمة يضمنها الدستور لوضعية مزارعي القنب الهندي المُلاحَقين قضائيا.

المشاركون في المؤتمر وجهوا ملتمسا إلى الملك محمد السادس لمطالبته بتكليف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالقيام بدراسة لآفاق تحديد سياسة عمومية بديلة في مجال المخدرات من منظور التنمية المستدامة والتأهيل الاقتصادي والاجتماعي لمزارعي القنّب الهندي الفقراء، وتقنين وضبط زراعة هذا المنتوج، وتثمين استعمال القنّب الهندي في المجالات الطبيّة والصناعية.

غيرَ أنَّ كلمة “تقنين”، الواردة ضمْن توصيات المؤتمر، قُوبلتْ بتحفّظ بعض الأطراف، ومنها كنفدرالية جمعيات صنهاجة الريف للتنمية التي طالبت باستبدال عبارة “تقنين وضبْط” بـ”تنظيم وضبط”، وأوضحَ عبد اللطيف أضبيب أنَّ الضبط يعني ضبْطَ المساحات المزروعة بالقنّب الهندي، في حين إنّ التقنين يعني أنَّ بإمكانِ أيّ كان أن يزرع هذه النبتة خارج الحدود التي تُزرع فيها حاليا، وبالتالي سيحتكرها أصحاب الضيعات الفلاحية الكبار الذين يملكون أراض شاسعة.

زراعة في الريف

قد لا يعرف الكثير من المغاربة كيفَ نشأت زراعة نبتة القنّب الهندي في شمال المملكة، وتحديدا في مناطقَ من الريف بادئ الأمر، وقد لا يعرف الكثيرون أنّ هذه الزراعة تمتدّ إلى قرونٍ خلَتْ، وتحديدا منذ عهد الإمبراطورية المرابطية، وكان القنّب الهندي يومئذ مادّة خاما يُصنع منها كثير من حاجيات الإنسان، قبل أن يتمّ تعويضها بالموادّ المستخرجة من البترول.

وبحسب إفادات عبد اللطيف أضبيب، فإنّ حبال القوارب الشراعيّة كانتْ تُصنع من القنّب الهندي، كما كانَ يُصنع منه الورق، ومنْه الورق الذي تُسكّ عليه الأوراق النقديّة، والزيتْ المستعمل في الإضاءة بالقناديل، وحتّى الزيت المستعمل في الطبخ (زيت المائدة)، غير أنّه بعد الثورة الصناعية وظهور البترول، بدأت استعمالات هذه المنتجات المستخرجة من القنّب الهندي تقلّ.

ومقابل انحسار استعمال نبتة القنّب الهندي في المجال الصناعي، بدأتْ تتحوّل تدريجيا إلى استعمالها في المخدّرات، خاصّة مع بداية ظهور حركة “الهيبيز” (Hippies) في ستيّنيات القرن الماضي، لكنَّ المغاربة كانوا يستعملونه كـ”منشّط” غير مخدّر؛ إذ يتمّ تدخين “الكيف” عبر “السبسي”، من طرف العائلات البورجوازية خاصة، وفق ما أفاد به عبد اللطيف أضبيب، ثمّ تحوّل استعماله لاحقا كمخدّر باتَ معروفا على الصعيد العالمي، ويبحث المغرب عن حلّ ما لتحويله إلى “مادّة نافعة”.

هذه الإمكانية، يقول أضبيب، متاحة، فنبتة القنّب الهندي، أو “الكنز” كما يسمّيها، قابلة لأنْ تكونَ مصدرا لتنمية حقيقية، مشيرا في هذا السياق إلى أنَّه بالإمكان استعمال مشتقات هذه النبتة في صناعة الورق، وكذا في البناء الإيكولوجي؛ حيثُ قُدّم مشروع من طرف فاعلين من كونفدرالية جمعيات صنهاجة الريف في قمة المناخ الأخيرة “COP21” بالعاصمة الفرنسية باريس، “وحظي بالإعجاب”، يورد المتحدث، قبل أن يستدرك: “بْلادنا عزيزة علينا، ونحن مستعدون للمساهمة في التنمية، في إطار شراكة مع الدولة، ولكن عيينا ما نغوتو وما كاينش اللي يسمعْ لينا”.

 

 – مراد
اذا حصل ذلك سيكون بمثابة “اعتراف يالجميل “من طرف الدولة لأن الكيف يساهم بالملايير في الاقتصاد الوطني .ومصدر ثروة أغنياء المغرب اثنان.:
– الكيف والعقار.
تجارة الكيف تذر ألأموال على اصحابها والفقر والخوف لزارعيه

 

 – تطواني
من له أرض سيحولها بعد نجاح إلياس العماري في الإنتخابات المقبلة لزراعة القنب الهندي و ستصبح له شركة تنتج مشتقات القنب الهندي من حشيش و كيف و المعسل و الزيت و سيؤدي عليها الضرائب مشروع أحسن من التنقيب عن النفط
 – تاركيست
لست متفقا مع تهميش المناطق المعروفة بزراعة القنب الهندي لانني جلست مع سكان الريف و صرحوا الي بانهم ليس في صالحهم حتى تشييد الطريق لكي لا يصلهم رجال الدرك و القنب الهندي نبتة عجيبة فحتى و ان احرقت السلطة حقولها فيكفي ان ينزل المطر و ينبت من جديد احسن من دي قبل و فرنسا هي التي شجعت زراعته لانها كانت تصنع منه السجائر بمصنع بوسكورة اما الان فحتى و ان ارادت الدولة ايجاد حل يرضي المزارعين فان اباطرة المخدرات سيحرضون السكان بدعوى التهميش كما وقع بتاركيست لمجرد ان بعض الاحزاب تقترح تقنينه فلا تلوموا الدولة ما دمتم مصممون على زراعته لان الحلال لا يلتقي مع الحرام فهل المشاريع ستكون بقرب حقول الكيف
 – المهاجرالاثنين
يجب إصدرا العفو فورا عن هؤلاء كفى من الحكرة على الضعفاء …. السعودية وإيران تطبقان حكم الإعدام على من يتاجر بالمخدرات ’ هل هذا منع تناول المخدرات ؟ بالعكس السعودية من أكثر البلدان إستهلاكا للمخدرات …. العبرة يجب تقنين الكيف وتأطيره لإعطاء الفرصة لمن يريد توجيه منتوجاته للإستعمالات البديلة والنهوض بشؤون الساكنة في الشمال و إستغلال مداخيل الإستهلاك في التوعية … بدون أفكار مسبقة فقط فكروا
 – الفقير
دابا كاع البزنازا لي غدي يتقبطو ويلقاو عندهوم الحشيش غادي يلقاو باش يدافعو على ريوسهم ! راه فيه الدوا ومنافع طبية لبنادم…الانتخابات ومادير
تعليق غير لائق

– ولد حميدو

كل عشبة نابتة الا و فيها حكمة ثابتة
هدا من جهة اما اقصاء اشبال الاطلس فخبر مهم حتى لا ندهب لمدغشقر و يتم صرف اموال بدون طائل

عصفورين بحجر واحد فعوض ان يبتكر المغاربة يلتجئون للحيل

 – rachidien
هائل مقال هائل . يستحق التنويه

– دكالي
نبتة خلقها الله لمذا يحاربونها ؟ . الاف الهيكتارات مزروعة وكيحكموا في الناس لي تبيع العشبة

تقرير استخباراتي:داعش يستهدف المغرب

  • ClickHandler.ashx
  • كشف تقرير استخباراتي بريطاني، عن أنّ ليبيا لم تعد تشكل أولوية بالنسبة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، بعدما قرر التوجه غرباً في اتجاه الصحراء عبر الجزائر، واضعاً المغرب على رأس أهداف حربه المقبلة.

    وأوضح التقرير أن وجود مقاتلي “داعش” في ليبيا ليس إلا تكتيكاً مؤقتاً تنفيذاً لاستراتيجية تتوخى الوصول إلى منطقة الساحل والصحراء، مرورا عبر الجنوب الجزائري والانتشار في ربوع المغرب، خاصة في أقصى جنوبه للاستفادة من عائدات التهريب وتجارة المخدرات، وذلك في إشارة الى الشريط العازل بين المغرب وموريتانيا.

    وكشف التقرير الاستخباراتيّ عن أن “داعش” لم يقرر الانسحاب من التراب الليبي خوفا من تكثيف محتمل لضربات التحالف، بل لأنه وجد صعوبة جمة في تجنيد مقاتلين ليبيين، وأن الأغلبية الساحقة من مقاتليه من المغاربة والتونسيين والجزائريين، بالإضافة الى مجندين من دول جنوب الصحراء بين موريتانيا وتشاد.

  •   واختيار المغرب للبحث عن مصادر تمويل لحرب طويلة لا يمكنها ان تعتمد ير المتاجرة بالممنوعات وما خف وزنه وعلا ثمنه . وفي المغرب بالامكان زراعة اجود انواع الماريجوانا الغير قابلة للمنافسة في السوق الرائجة اكثر من سوق النفط . هل ستقدم دول عروبية على تشريع الماريجوانا وزراعتها بعدما استغلت العصابات الاجرامية المتاجرة بها .
  • داعش أفسدت الربيع العربي، وجاءت رحمة لحكام العرب، أصبحوا أكثر وحشية وقمعا وإستبدادا، وعذرهم في ذلك إرهاب داعش . .  وهم من اتوا  بداعش .. حاربوا الربيع العربي فظهرت داعش .. هم من صنعها . اللعنة على داعش وعلى أبوبكر البغدادي وعلى أتباع هذا الأحمق الدجال، أفسدوا ربيعنا الذي كنا نحلم فيه منذ قرون، تعثر الربيع وفي بلدان اغتيل كمصر .. والسبب داعش الملعونة .. لو خُيرتّ بين نظام هتلر النازي أو نظام أبوبكر البغدادي، لأخترت فوراً وبلا تردد نظام هتلر. . في الماضي كان حكام العرب يقمعون شعوبهم والعذر مواجهة إسرائيل، والآن يقمعون شعوبهم ايضا والعذر مواجهة داعش، اللعنة ..  اجهضو انتفاظة سوريا وذهبت سوريا في مهب الريح .. الدواعش ليس معهم عالم سني ولامثقف سني كلهم جهلاء وصغار سن ..وخرجوا بسبب حرب أفغانستان والعراق ووو

الماريجوانا والنفاق الجزائري المغربي

2d8d0-hemppic2

   في الجزائر يزداد عدد متعاطي الحشيش باضعاف مضاعفة مع تنامي ظاهرة البطالة وعدم وجود مخرج للشباب الباحث عن العمل ، واذا ما اضيف له حظر التظاهر والمجاهرة بمعارضة الحكومة وسياساتها او الرئاسة الشكلية وحكم العسكر .. ففي عام 2014 أوقفت مصالح الأمن،  أكثر من 15 ألف و400 شخص متهمين في قضايا مرتبطة بالمخدرات، . وضعف العدد مرات لم يتم القبض عليهم . ولكن السؤال : كم سيكلف خزينة الجزائر سجن هذا الرقم فقط لسنوات طوال . وكم تحتاج من سجون سنويا مع تضاعف الاعداد . وفي كل مرة تظهر الارقام للسطح يتحدث المدير العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان ليقول  أن كل كميات القنب الهندي التي تم حجزها في الجزائر قادمة من المغرب.. وهذا هو ما يهمه اثباته . مع ان الموقوفين جزائرين وليسوا مغاربة . فمتى تتوقف السلطات الجزائرية عن هذا الهدر والنفاق وتقدم على تشريع الماريجوانا اسوة بدول العالم المتقدم ، ام انها وجدت فيها مشجب لسجن اي معارض سياسي والحاق التهم بالمغرب .

    المعروف ان الجزائر هي احدى الدول المصدرة للماريجوانا ، وزراعة الماريجوانا في الجزائر تتم وراء الكواليس وبكميات وفيرة تكاد توازي الانتاج المغربي وان كانت اقل جودة . وهذا ربما ما يقلق البعض من التجار الكبار المتحكمين في تجارة الماريجوانا بالجزائر ويدفعهم الى تحريض رجالات الامن على تشديد الرقابة على الماريجوانا المغربية المنافس والمطلوب في السوق قبل الماريجوانا الجزائرية . السياسة في الجزائر تحيط بكل صغيرة وكبيرة وتستغل كل ما يمكن استغلاله . وتمرير الاكاذيب صناعة احترافية . رافة باللاف من شباب الجزائر وراء قضبان السجون لمجرد سيجارة ماريجوانا والخمر يباع حيثما شئت والعقاقير الافيونية تزدهر تجارتها بالجزائر ومعدومة بالمغرب . لماذا ؟ لان الجزائر احدى الدول المنتجة ونقطة عبور القادم من دول افريقيا جنوب الصحراء حيث الحدود مفتوحة ورشوة العسكر تسمح بمرور كل ممنوع . اهتموا يا حكومة الجزائر بالعقاقير الافيونية الخطرة واتركوا الماريجوانا تهدئ من روع ونفسية شبابكم العاطل عن العمل . وتوقفوا عن رمي الكرة بالملعب المغربي فالخطر على الشباب الجزائري قادم من الجزائر وليس من المغرب . الماريجوانا علاج وترفيه والعلم يتحدث .

40 ألف مزارع حشيش مطلوبون للعدالة في المغرب وأحزاب تطالب بتشريع هذه الزراعة

    خلال الأشهر الأخيرة، ارتفعت في المغرب الدعوات لتقنين زراعة نبتة الكيف المخدرة (القنب الهندي) واستخدامها لأغراض طبية وصناعية. ولكن رغم أن النقاش العام حول الموضوع وصل إلى البرلمان عبر طرحه من طرف أحزاب سياسية كحزب الأصالة والمعاصرة، في ديسمبر 2013، فإن الملف لا يزال يراوح مكانه بسبب تردد الدولة.

      وتدافع جمعيات مدنية وأحزاب سياسية بقوة عن هذا الخيار لجملة اعتبارات أهمها أن زراعة النبتة  تعتبر النشاط الأساسي لغالبية سكان الشمال المغربي، وتالياً فإن تجريمها يجعل الأهالي عرضة لمعاقبة القانون. هذا فضلاً عن الإيجابيات التي يمكن أن يجنيها الاقتصاد المغربي من تقنينها عبر إطلاق اقتصاد بديل يضخ مبالغ مالية مهمة في خرينة الدولة عوض فقدانها لمصلحة كبار المهربين.

     وتقدر دراسة رسمية أعدتها وكالة تنمية وإنعاش الشمال التابعة لرئاسة الحكومة المغربية عدد العائلات المغربية التي تعمل في زراعة هذه النبتة  بحوالى 89900 في شمال البلاد. ويبلغ مردود كلٌّ من هذه العائلات حوالى 3600 يورو سنوياً. وتقول الدراسة إن الإنتاج السنوي الخام للقنب الهندي يقدر بحوالى 53300 طن، ويستخدم جزء منه لإنتاج 1066 طناً من العجينة المهدئة . كذلك تبلغ المداخيل السنوية للقنب الهندي الخام حوالى 325 مليون يورو، في حين يمكن تقدير رقم المعاملات الدولية بـ5 ملايين يورو.

    في عدد من بلدان العالم التي تعرف وضعاً مماثلاً، وتُزرع فيها نباتات تستخلص منها بعض أنواع المخدرات المحظورة على المستوى الدولي كالأفيون والمهدئات كنبتة الكيف، تم فتح نقاش عام حول تقنين هذه الزراعات. وتوّجت بعض هذه النقاشات بقرارات دفعت باتجاه التشريع بل ذهبت أحياناً أبعد من ذلك كما هو حال ولايتي كولورادو وواشنطن الأمريكيتين اللتين شرّعتا استهلاك الماريجوانا.

أما في المغرب، فقد عمدت الدولة إلى التغاضي عن زراعة الكيف في نطاق ضيق في منطقة كتامة بينما حاربتها في مناطق أخرى تمهيداً للقضاء النهائي عليها بشكل تدريجي تطبيقاً لتوجيهات الأمم المتحدة. وهكذا انخرط المغرب منذ سنة 2003 في مرحلة جديدة  في تدبيره ملف مكافحة الاتجار غير المشروع بالقنب الهندي من خلال شراكة جمعته بالمكتب الأممي لمكافحة الجريمة والمخدرات، كان من أبرز معالمها صدور تقرير مشترك حول وضع زراعة الكيف بالمغرب في سنوات 2003 و2004 و2005. 

مزارعون بسطاء مطلوبون للعدالة

     يرى شكيب الخياري، الناشط الحقوقي في “الائتلاف المغربي من أجل الاستعمال الطبي والصناعي للكيف”، أن الدولة لم تنجح في تدبير الملف كما يجب، ويلفت إلى أن “الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لم يفلحا عبر العالم في تدبير ملف القنب الهندي وفق تصورهما الرسمي المبني أساساً على إعلان الحرب على المخدرات والمهدئات بدون تمييز، وهي السياسة التي لم تزد الوضع في المغرب إلا سوءاً، إذ تغص السجون بالمزارعين البؤساء، وهذا ما يعني زيادة الفقر بدل محاربته، في تناقض صارخ مع التزامات المغرب والهيئات المذكورة آنفاً في مجال محاربة الفقر والهشاشة”.

       ويرى الخياري أن معالجة الدولة المغربية وشركائها الخارجيين لملف زراعة القنب غير منصفة على الإطلاق، ويبرر رأيه بأنه “لم يتم تقديم أية بدائل تكفل حداً أدنى من العيش الكريم للسكان المحليين على نحو يحميهم من استغلال أباطرة تجارة الكيف لأوضاعهم المأسوية والاحتفاظ بهم كرهائن”.

      وأكد حقوقيون مغاربة ينشطون في شمال البلاد لرصيف22 أن المزارعين المغاربة الذين يعتمدون في إعالة أسرهم على هذا النشاط الزراعي يعيشون في حالة خوف ورهبة دائمة بسبب ملاحقتهم من قِبل الجهات الأمنية. وقال أحدهم: “هناك من لا يستطيع حتى الذهاب إلى مخفر شرطة للحصول على بطاقته الوطنية”. ويعتقد النشطاء المحليون أن الدولة تكيل بمكيالين في تعاملها مع هذا الملف الشائك، فهي تسمح بهذه الزراعة التي تتم بشكل علني في النهار، وفي المقابل تلاحق صغار الفلاحين الذين لا يستطيعون استبدال هذا النشاط بآخر. وتقدر مصادر عدد المزارعين المطلوبين بحوالى 40 ألفاً.

 

    وينطلق المطالبون بتغيير سياسة الدولة حيال هذا الملف من فشل تجارب الزراعات البديلة سواء على المستوى الوطني في ريف شمال المغرب أو على المستوى الدولي كما هو الحال بالنسبة إلى منطقة البقاع في لبنان، إضافة إلى استرشادهم بتقارير عدد من الجمعيات الأجنبية التي عملت ميدانياً في المغرب على ملف الزراعات البديلة، وأكدت فشل السياسات الرسمية. لذلك فإنهم يقترحون العمل على “اقتصاد بديل” لزراعة القنب الهندي يعتمد على الاستعمالات البديلة للنبتة.

الأحزاب السياسية تدخل على الخط

    يأتي حزبا “الأصالة والمعاصرة” و”الاستقلال” (معارضة برلمانية) في طليعة الأحزاب السياسية المدافعة عن اقتراح تقنين زراعة النبتة المخدرة. ويخشى خصوم الحزبين السياسيين من أن يكون تحركهما مدفوعاً بدوافع انتخابية مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية في المغرب، وهو ما تنفيه هذه الأحزاب وخصوصاً حزب الأصالة والمعاصرة المعني أساساً بهذه الانتقادات.

    فقد سبق أن عبّر عدد من نواب حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يترأس الحكومة عن مخاوفهم من استثمار الملف للبحث عن أصوات انتخابية باستغلال إشكاليات قضائية يعاني منها مواطنون بسطاء. ولكن قادة حزب الأصالة والمعاصرة ينفون هذا الاتهام ويشيرون إلى أن ما يحركهم هو الهاجس الإنساني ومصلحة الدولة وقطع الطريق أمام تجار المخدرات، ويذكّرون بأن تحركهم بدأ منذ سنوات عدة وليس وليد اللحظة.

   وسبق أن تقدّم نواب حزب الاستقلال باقتراح قانون يتعلق بزراعة وتصنيع وتسويق نبتة الكيف، مطالبين بتشريع زراعتها في مجالات انتشار زراعتها التاريخية، وهي: الحسيمة، ووزان، والشاون، وتطوان، وتاونات. ويُناقش حالياً هذا الاقتراح في الغرفة الأولى للبرلمان المغربي وفق ما أكدته مصادر لرصيف22. ولكن لم يبدأ البرلمان بمناقشة مشروع آخر قدمه حزب الاستقلال أيضاً ويسعى إلى إصدار قانون يقضي بالعفو عن المزارعين.

الناشط المدني شكيب الخياري الذي خبر جيداً تفاصيل اللعبة لا يرى أيّة مشكلة في أن تكون للمدافعين عن طرح التقنين أجندات انتخابية باعتبار ذلك أمراً طبيعياً. ما يهم بالنسبة إليه هو ألا تكون هذه الوعود والشعارات كاذبة.

اقتصاد الكيف

      يكرّر الاقتصادي المغربي نجيب أقصبي في مداخلاته أن الاقتصاد المغربي يمكنه كسب بعض النقاط إذا ما اتخذت خطوة تقنين زراعة الكيف. فقيمة منتوج “مقنن” ليست هي ذاتها قيمته وهو “ممنوع”، لذلك يعتقد أن التقنين سيوفر مستوى مقبولاً من العيش للفلاحين وسيسمح بتوسيع المساحات وإيجاد أخرى جديدة لزراعة غنية ورابحة، فهو ينظر للأمر على أنه “صفقة رابحة” لأن الكيف يدر ربحاً أكثر بأربع مرات من أيّة زراعة أخرى.

وقال بنعلي قبل أشهر قليلة من وفاته: “علينا أن نعلم أن استفادة المزارع المغربي البسيط من زراعة الكيف محدودة جداً على المستوى المادي. المستفيدون الحقيقيون هم الوسطاء مغاربة كانوا أم أجانب. وهناك دراسة تفيد بأن هذه الزراعة تنتج حوالى 12 مليار دولار 4 منها فقط تعود إلى المغرب”.

رسالة الى الملك عبدالله .. الاردن

 
 
   السلام عليكم
     قرأنا في صحف تلقي باللائمة في انتشار المخدرات بالاردن على الغير . ومن غير المستبعد ان تكون ضالعة حقا . سوريا وايران الان ندان . 

    يقول الخبر نقلا عن ” مصدر حكومي رفيع، إن الحكومة الأردنية تعتقد أن النظام السوري وإيران، يتعمدان توجيه مهربي الأسلحة والمخدرات نحو بلادها، في محاولة لاستهداف الأمن القومي للبلاد.. وان الحكومة لديها اعتقاد قديم بأن عمليات التهريب التي تشهدها الحدود باستمرار، تأتي بسبب موقفنا السياسي من الأزمة في سوريا .. وأكد أن قوات حرس الحدود تحكم قبضتها على الحدود بشكل كامل، بأحدث الأسلحة والأجهزة المتطورة، وتضبط باستمرار مهربي أسلحة ومخدرات” .
الاسلحة شيء ممكن طالما العداء على اشده . اما المخدرات فهي تجارة عالمية لسلعة باهضة الثمن ، وطالما لها سوق رائجة بالاردن ، فستجد طريقها في حالة السلم والحرب ولا فرق .

     مثل هذه الاخبار التي لقي باللوم على الاخر لن تفيدكم . ففي الجوار اسرائيل تشرع الحشيش والحدود مفتوحة . وفي لبنان سهل البقاع يصدر للشرق الاوسط واوروبا والسوق رائجة . وكل الفئات المنخرطة في الحرب تبحث عن تمويل . والمخدرات مصدر تمويل وفير ومربح . ولكن لولا القبضة الامنية على الحشيش الذي هو بديل للعقاقير وعلاج للشعوب التي تتهددها . لما وجدت طريقها الى الاردن . اعد النظر . الحشيش في عالم اليوم اكثر السلع تداولا والعلاج لتفشي المؤترات العقلية كالهيروين والكوكائين . وفي بلد الخمر مسموح به . الاجدر ان يكون الحشيش ايضا . انه النفط الاخضر الذي سيوفر على الاردن مليارات ويجنب شيابها العقاقير المهلوسة . اقرا عن اخر ما كتب من ابحاث علمية عن الماريجوانا كعلاج لامراض لا حصر لها . وعن سياحة الحشيش التي تجتاح العالم . ستجد ضالتك بدلا من الاستماع الى تقارير رجال الامن القاصرين عن فهم الحقيقة او المتاجرين بها .
 اعد التفكير في الامر . ستجد ضالتك . وستنقد شعب من براثن الفقر . وتجنبه الحرب القادمة لا محالة

مصر بعد تقنين «الحشيش»: «التموين» تراقب.. وركود في سوق «البانجو» (تحليل تخيلي)

رضى غنيم – استجابت الحكومة المصرية لرابطة تجار السجائر، وسنت تشريعًا يسمح بزراعة وتجارة «الحشيش»، وبيعه في المحال التجارية، مع السماح بتدخينه في المقاهي والأماكن العامة.

كانت رابطة تجار السجائر، دعت إلى تقنين زراعة وتجارة «الحشيش»، واعتباره مصدرًا إضافيًا للدخل القومي، يُسهم في علاج عجز الموازنة، من خلال فرض ضرائب على بيعه وتعاطيه.

قبول الحكومة المفاجئ لتقنين «الحشيش»، أحدث انقلابًا في «عالم الكيف»، وأصبح «المزاج العابر للقارات» في متناول الجميع، لا يحتاج إلى بذل مزيد من الجهد للحصول عليه، وصاحب هذا القرار، اختفاء بعض الظواهر المرتبطة بـ«الحشيش»، وضعف الإقبال على المواد المخدرة الأخرى.

6. «الديلر»

على ناصية الشوارع في الأحياء الشعبية، يقف «الديلر»، وهو الشخص الذي يبيع «الحشيش» لمن يرغب في الشراء، يتحسس ويتأمل القادمين للشراء، ويكون مُطاردًا طوال الوقت من قبل الشرطة.

في السنوات الأخيرة، وفي مناطق راقية، ظهر «الديلر المحترم»، وهو شخص يمتلك سيارة أو تاكسي، و«حشيشه مضمون بعكس حشيش المناطق الشعبية»، ومن يرغب في الشراء يتصل به هاتفيًا للقائه في مكان معين.

اختفى «الديلر» بعد تقنين «الحشيش»، واتجه للبحث عن عمل آخر، فلم يعد راغبو «الكيف» بحاجة إليه، وأصبحت المحال التجارية هي مقصدهم الرئيسي.

5. «الدولاب»

«الدولاب» هو اسم مجازي لمكان واسع يجلس فيه مجموعة من الأشخاص لبيع «المواد المخدرة»، لكن «الحشيش» هو السلعة الأساسية المتوفرة فيه، ويرفع «الدولاب» شعار «خد حشيشك وامشي بسرعة».

في مصر لم تعد ظاهرة «الطوابير» موجودة أمام المخابز فقط للحصول على «رغيف الخبز»، بل موجودة باستمرار أمام «الدولاب»، إذ يجلس شخص أو اثنان على مكتب في الشارع وبجوارهما سلاح للدفاع به عن نفسهما حال اقتحام الشرطة المكان، أو استخدامه حال وقوع مشادة مع أحد الراغبين في الشراء، وأمامهما أصناف من المواد المخدرة «حشيش، وبرشام»، وأمامهما طابور، وينتظر كل شخص دوره، وبمجرد أن يأتي دوره، «يدفع الفلوس وياخد الحشيش ويمشي على طول دون انتظار».

ومن أشهر «الدوايب» في مصر، دولاب «نجاح» الشهير بـ«أم سيد» في مصر القديمة، والتي جرى القبض عليها في يوليو الماضي، ودولاب «النسر» في ميدان الجيزة، ودلاوب في ميت عقبة يُسمى «دولاب بسكوتة».

كما أغلقت الحكومة دولاب بالقاهرة وهو دولاب «عمرو»، نسبة إلى منطقة عمرو بن العاص، لأن «الدولاب كان ملاصقًا لجامع عمرو بن العاص».

tumblr_n4ciaiim6M1sa52cio1_500.jpg

4. ثبات الأسعار

تختلف أسعار «الحشيش» من حين لآخر، فأحيانًا تجد «الصوباع» بـ100 جنيه، وأحيانًا يصل سعره إلى 200 جنيه، وذلك حسب التحديات التي تواجه تجار المخدرات، حيث كثيرًا ما يواجهون حالة من التضييق الأمني، فيما تشتعل أسعار «الحشيش» في مواسم الأعياد، حيث يصل سعر «الصوباع» إلى 300 جنيه في بعض المناطق.

لكن بعد تقنين «الحشيش» أسوة ببعض الدول الأوروبية، ودول أمريكا اللاتينية، وحدت الحكومة المصرية سعر «الحشيش»، وأصبح من حق كل مواطن صرف «حصة حشيش» يوميًا، وتبلغ حصته «نصف صوباع»، ما يُعادل 2.5 جرام، بسعر 30 جنيهًا.

3. دور وزارتي الصحة والتموين

بناء على تعليمات الحكومة، شكلت وزارة الصحة لجنة، مهمتها تقييم «جودة الحشيش» المطروح في الأسواق، ومصادرته إذا تبين أن النوع المطروح «رديء»، فيما يشن مفتشو التموين حملات من حين لأخر  على المحال المتوفر فيها «الحشيش» لمنع التلاعب في الأسعار، أو بيعه في السوق السوداء.

2. ضعف الإقبال على «البانجو والخمور»

«البانجو» معروف في مصر بأنه «مخدر بيئة»، إذ يتعالى عليه الجميع، ويحتقرونه، حتى أصبحت هناك عبارة متداولة في «عالم الكيف» حوله: «البانجو بيقلل قيمة اللي بيشربه»، بجانب ذلك فهو رخيص الثمن، ومتوافر بكثرة في مختلف المحافظات، ومع ذلك يلجأ إليه المواطنون أحيانًا عند وجود «أزمة في الحشيش».

ومن الأسباب التي تدفع البعض للابتعاد عن «البانجو»، بحسب بعض الدراسات، هو أن المتعاطي يعجز عن التحكم في أعصابه، ويضحك باستمرار دون سبب، ومن أعراضه «إحمرار العينين، انخفاض ضغط الدم، وسرعة ضربات القلب».

كما يضعف الإقبال على شراء «الخمور»، التي يعشقها عدد قليل من المصريين، مقارنة بمن يهوون «تدخين الحشيش»، وهناك مقولات كثيرة في هذا الشأن منها «إحنا شعب بيقدر الحشيش مش الخمرة».

1. القضاء على العنف

يلجأ البعض إلى «الترامادول» حال وجود «أزمة في الحشيش»، وهو ما أدى إلى انتشار ظاهرة العنف بين المواطنين، حيث يتعرض متعاطي «الترامادول» لتغيرات سلوكية تزيد من عصبيته، وتجعله أكثر ميلًا للعنف والتخريب والرغبة فى إيذاء الآخرين، بسبب عدم قدرته على التحكم فى الإنفعال والغضب، بحسب دراسة أجراها مركز سموم قصر العيني.

موقع الحشاشين العرب

%d مدونون معجبون بهذه: